معركة يوم النحر (1052)
| معركة يوم النحر | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| جزء من الغزو الهلالي لإفريقية | |||||||
| معلومات عامة | |||||||
| |||||||
| المتحاربون | |||||||
| بنو هلال | |||||||
| القادة | |||||||
| مجهول | ابن سلبون زكنون بن واعلان زيري الصنهاجي | ||||||
| القوة | |||||||
| مجهول | مجهول | ||||||
| الخسائر | |||||||
| خفيفة على ما يبدوا | خسائر ثقيلة | ||||||
معركة يوم النحر (1052) هي أولى الاشتبكات العسكرية بين الدولة الزيرية وبنو هلال، في خضم الغزو الهلالي لإفريقية.[1]
الخلفية
بعد القطيعة بين القيروان والقاهرة، أرسل الفاطميون بني هلال ليعاقبوا الزيريين المتمردين، و بعد أحداث حصلت بين مؤنس بن يحيى و المعز بن باديس انطلق العرب في نهب البلاد و حتى بعد الاتفاقات استمروا في ذلك، فاضطر المعز بن باديس أن يرد.[1]
المعركة
بعد ان انتصر على أخي مؤنس، عسكر المعز خارج القيروان، و أرسل طليعة من جيشه الكبير إلى الجنوب بقيادة ابن سلبون و زكنون بن واعلان و زيري الصنهاجي، كان اليوم آنذاك عيد الأضحى 13 أفريل 1052 الموافق 10 ذو الحجة 443، فهاجم الجيش الزيري العرب خلال صلاة العيد، الا أن العرب ركبوا خيولهم و امسكوا اسلحتهمم و اتجهوا للدفاع عن أنفسهم، فانتصروا و قُتِلَ الكثير من صنهاجة.[1][2][3]
العواقب
بعد هذه المعركة بيوم واحد هُزم المعز في معركة حيدران الشهيرة، و تقدم العرب و حاصروا القيروان طويلا إلى أن دخلوها.
مراج
- 1 2 3 الهادي روجي إدريس. كتاب الدّولة الصّنهاجيّة تاريخ إفريقية في عهد بني زيري من القرن 10 إلى القرن 12م. ج. 1. ص. 256–257.
- ↑ ابن عذاري. البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب. ج. 1. ص. 293.
- ↑ ابن خلدون. ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر. ج. 4. ص. 80.