حصار صفاقس (1059)

حصار صفاقس
جزء من الغزو الهلالي لإفريقية
معلومات عامة
التاريخ شوال 451 هـ / نوفمبر 1059
الموقع صفاقس
النتيجة اتفاقية صلح
  • حمو يدفع المال للعرب
المتحاربون
صفاقس بنو هلال
القادة
حمو بن مليل البرغواطي مجهول
القوة
مجهول مجهول

حصار صفاقس (1059) هو نزاع حصل بين قبائل بنو هلال و حمو بن مليل البرغواطي. كان والي صفاقس في عهد المعز بن باديس هو منصور أفروم البرغواطي، و كان رجلاً شجاعاً و فارساً معروفاً، و استمر في الولاء للمعز حتى عندما دخل العرب القيروان و انسحب الزيريون للمهدية، و لكن دوام الحال من المحال، فأراد الاستقلال بصفاقس كما فعل ابن الرند صاحب قفصة مثلا، و بدأ يؤسس تحالفات و صداقات مع العرب و يتقرب لهم، لكن مشروعه انتهى قبل أن يبدأ، فاغتاله ابن عمّه حمّو بن مليل البرغواطي في الحمّام يوم السبت أو الخميس 2 شوال 451 هجري / 11 أو 12 نوفمبر 1059، الا أن حلفاء منصور لم يتركوا الأمر يمر هكذا، و حاصروا صفاقس بشدّة، فسألهم حمّو اذا جائوا للثأر، فردوا: نحن لا ندخل بينكم في الدماء ، وإنما غرضنا الأموال. فأرضاهم بما أرادوه من المال ثم بدأ عصياناً على الباديسيين.[1][2][3][4][5][6]

مراجع

  1. ↑ الهادي روجي إدريس. كتاب الدّولة الصّنهاجيّة تاريخ إفريقية في عهد بني زيري من القرن 10 إلى القرن 12م. ج. 1. ص. 273–274.
  2. ↑ ابن عذاري. البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب. ج. 1. ص. 294.
  3. ↑ عبد الله بن محمد التجاني. رحلة التجاني. ص. 70.
  4. ↑ النويري. نهاية الأرب في فنون الأدب. ج. 2. ص. 146.
  5. ↑ الحلل السندسية. ج. 1. ص. 313.
  6. ↑ محمود بن سعيد مقديش. نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار. ج. 1. ص. 139.