شجار القيروان (1053)

معركة القيروان
جزء من الغزو الهلالي لإفريقية
معلومات عامة
التاريخ 1053م / 444ه
الموقع القيروان
النتيجة إنتصار الهلاليين
المتحاربون
بنو هلال الدولة الزيرية
  • أهل القيروان
القوة
7،500 فارس مجهول
الخسائر
مجهول خسائر فادحة من القتلى

شجار القيروان عام 1053, هو اشتباك حصل بين أهل القيروان و بنو هلال, بعد حصول صلح بين المعز والأعراب، سُمح للهلاليين أن يدخلوا القيروان لكن الأجواء المتوترة أدت إلى المعركة.

الخلفية

بعد هزيمة حيدران، تقدم العرب نحو القيروان و ضيقوا عليها، و حاولوا مهاجمتها من جهة باب تونس، و انتصروا في موقعة المصلى، لكن بعدها هدأت الأوضاع، فاستغل المعز الفرصة و بنى سوراً، الا أنه أيضا أراد أن يرفع الحرب بينه و بين العرب، أي يصالحهم.[1][2]

المعركة

سمح المعز للعرب بأن يدخلوا القيروان، و رحب بهم في أن يمارسوا التجارة، يتوقع الهادي روجي أن فقهاء القيروان كانوا غاضبين، لأن عمليات التجارة هذه محرّمة نظرا لأن ممتلكات الهلاليين من المال و الزرع و غيرها من المنهوبات، و تصرف الأعراب بتعجرف و غلظة و شدة، و كانت الأجواء متوترة، و ما لبثت أن اندلعت الحوادث «ووقعت بينهم حرب كان سببها فتنة بين إنسان عربي وآخر عامي ، وكانت الغلبة للعرب»، و حصل الاشتباك بين الناس و الغزاة و تتكرر تجربة المصلى، فقد هُزِم أهل القيروان و وقعت فيهم المجزرة، و لم تذكر المصادر بعد ذلك كيف خرج العرب من القيروان.[1][2][3][4]

العواقب

توقفت التجربة التي قام بها المعز دون حذر، بخسائر فادحة، و اقتصرت علاقته مع بني هلال لاحقا بالمصاهرات فقط، حيث زوج بناته لبعض قاداتهم، كما خرج في حمايتهم لاحقا إلى المهدية, قبل أن تتعرض القيروان للنهب عام 1057.

مراجع

  1. 1 2 الهادي روجي إدريس. كتاب الدّولة الصّنهاجيّة تاريخ إفريقية في عهد بني زيري من القرن 10 إلى القرن 12م. ج. 1. ص. 262.
  2. 1 2 ابن عذاري. البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب. ج. 1. ص. 293.
  3. ابن الأثير. الكامل في التاريخ. ج. 8. ص. 297.
  4. النويري. نهاية الأرب في فنون الأدب. ج. 2. ص. 145.