معركة المهدية (1056)
| أزمة العبيد في المهدية (1056) | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| جزء من الغزو الهلالي لإفريقية | |||||||
| معلومات عامة | |||||||
| |||||||
| المتحاربون | |||||||
| عبيد تميم بن المعز أهل المهدية و زويلة القوات البحرية الزيرية بنو هلال |
عبيد المعز بن باديس | ||||||
| القادة | |||||||
| تميم بن المعز | مجهول | ||||||
| الخسائر | |||||||
| مجهول | 700 قتلى | ||||||
معركة المهدية (1056) هي اشتباك حصل بين عبيد تميم بن المعز و عبيد المعز بن باديس.
الخلفية
خلال حصار الهلاليين للقيروان على يد بنو هلال، أرسل المعز ابنه تميم لتولى شؤون المهدية رغم تحذيرات الحاشية، فعندما وصل وجد عبيداً تابعين لأبيه، و قد قويت شوكتهم و كثر ملأهم، فوقع بينهم و بين عبيد تميم نزاع، فأنشد محمد بن حبيب القلانسي لتميم بن المعز: السيف يسبق قبل الحادث العذلا * لا تغمد السيف حتى تقتل السَّفَلا , نقل عُدَاتَكَ من دنيا لآخرة * فكلهم ظن هذا المُلْكَ مُنتَقِلا.[1][2][3]
المعركة
امتلك تميم مماليك فاقوا عدد الذين امتلكهم والده, فخرج أهل المهدية و زويلة و سائر رجال الأسطول الزيري داعمين لعبيد تميم، و اقتتلوا معهم الى أن انتصروا عليهم و قتلوا منهم خلقا كثيرا، فأراد من نجا منهم العودة للقيروان فدس تميم خبرهم لقبائل العرب التي هاجمتهم في الطريق، فقُتِل منهم 700 عبد, و قال التجاني أنهم قتلوا جميعا و تلك مبالغة.[1][2][3][4]
العواقب
و خلافا لما كان متوقع, قتل تميم عبيد أبيه الذي لما وصله الخبر اشتد شكّه في ابنه و خوفه أن يستقل و يخرج عن الطاعة لكنه لم يستطع أن يفعل شيئا و لم يكن من إشكال اذا تغاضى عليه، على العموم أكد تميم وفائه بعد وصول والده للمهدية، و بعد أن تولى قام بتصفية جميع عبيد والده.[1]
مراجع
- 1 2 3 الهادي روجي إدريس. كتاب الدّولة الصّنهاجيّة تاريخ إفريقية في عهد بني زيري من القرن 10 إلى القرن 12م. ج. 1. ص. 269–270.
- 1 2 ابن عذاري. البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب. ج. 1. ص. 294.
- 1 2 عبد الله بن محمد التجاني. رحلة التجاني. ص. 329.
- ↑ ابن الأثير. الكامل في التاريخ. ج. 8. ص. 327.