معركة المهدية (1056)

أزمة العبيد في المهدية (1056)
جزء من الغزو الهلالي لإفريقية
معلومات عامة
التاريخ 448 هجري الموافق 1056 ميلادي
الموقع المهدية
النتيجة انتصار عبيد تميم
المتحاربون
عبيد تميم بن المعز
أهل المهدية و زويلة
القوات البحرية الزيرية
بنو هلال
عبيد المعز بن باديس
القادة
تميم بن المعز مجهول
الخسائر
مجهول 700 قتلى

معركة المهدية (1056) هي اشتباك حصل بين عبيد تميم بن المعز و عبيد المعز بن باديس.

الخلفية

خلال حصار الهلاليين للقيروان على يد بنو هلال، أرسل المعز ابنه تميم لتولى شؤون المهدية رغم تحذيرات الحاشية، فعندما وصل وجد عبيداً تابعين لأبيه، و قد قويت شوكتهم و كثر ملأهم، فوقع بينهم و بين عبيد تميم نزاع، فأنشد محمد بن حبيب القلانسي لتميم بن المعز: السيف يسبق قبل الحادث العذلا * لا تغمد السيف حتى تقتل السَّفَلا , نقل عُدَاتَكَ من دنيا لآخرة * فكلهم ظن هذا المُلْكَ مُنتَقِلا.[1][2][3]

المعركة

امتلك تميم مماليك فاقوا عدد الذين امتلكهم والده, فخرج أهل المهدية و زويلة و سائر رجال الأسطول الزيري داعمين لعبيد تميم، و اقتتلوا معهم الى أن انتصروا عليهم و قتلوا منهم خلقا كثيرا، فأراد من نجا منهم العودة للقيروان فدس تميم خبرهم لقبائل العرب التي هاجمتهم في الطريق، فقُتِل منهم 700 عبد, و قال التجاني أنهم قتلوا جميعا و تلك مبالغة.[1][2][3][4]

العواقب

و خلافا لما كان متوقع, قتل تميم عبيد أبيه الذي لما وصله الخبر اشتد شكّه في ابنه و خوفه أن يستقل و يخرج عن الطاعة لكنه لم يستطع أن يفعل شيئا و لم يكن من إشكال اذا تغاضى عليه، على العموم أكد تميم وفائه بعد وصول والده للمهدية، و بعد أن تولى قام بتصفية جميع عبيد والده.[1]

مراجع

  1. 1 2 3 الهادي روجي إدريس. كتاب الدّولة الصّنهاجيّة تاريخ إفريقية في عهد بني زيري من القرن 10 إلى القرن 12م. ج. 1. ص. 269–270.
  2. 1 2 ابن عذاري. البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب. ج. 1. ص. 294.
  3. 1 2 عبد الله بن محمد التجاني. رحلة التجاني. ص. 329.
  4. ابن الأثير. الكامل في التاريخ. ج. 8. ص. 327.