شاهنامة آل عثمان

شاهنامة_آل_عثمان
السلطان سليمان القانوني في هيئة النبي سليمان، صفحة من مخطوطة شاهنامه آل عثمان.
تعكس هذه الصفحة من المخطوطة تمثيلاً رمزيًا للسلطان سليمان القانوني على هيئة النبي الملك سليمان، في إشارة إلى الحكمة والعدل والهيبة الملكية، وهي سمة مألوفة في الأدب العثماني الذي يسعى لربط السلطان العثماني بأنبياء وأبطال التاريخ الإسلامي.
معلومات عامة
المؤلف
فتح الله عارف چلبي
اللغة
البلد
الموضوع
التاريخ منذ بدء الخليقة وسيرة الأنبياء وملوك الأتراك والسلاطين العثمانيين
النشر والإصدار
تاريخ الإصدار
1558م
التقديم
عدد الأجزاء
خمسة

شاهنامه آل عثمان (أو "كتاب ملوك آل عثمان") (بالتركية: Şehnâme-i Âl-i Osmân) هو عمل عثماني يعود تاريخه إلى عام 1558م، يتناول التاريخ الكلي والتركي والعثماني والإسلامي، وقد كُتب باللغة الفارسية. [1] كتبه الكاتب المؤرخ العثماني فتح الله عارف چلبي (بالتركية: Ârifî Fethullah Çelebi) (المتوفي ق. 1561م-1562م)، ليقدمه إلى السلطان سليمان القانوني (1520م-1566م). يتكوّن هذا المؤلَّف من خمسة مجلدات، ولكن لم يبقَ منها إلا ثلاثة مجلدات معروفة حتى اليوم، هي: "أنبيانامه" و"عثمان‌نامه" و"سليمان‌نامه". [2]

وصف الكتاب

قلَّدَ فتح الله عارف چلبي الجانب الأدبي وإلى حد أقل الجانب البصري، للتصوير الكلاسيكي الذي قدّمه أبو القاسم الفردوسي الطوسي للتاريخ الأسطوري الفارسي كما هو موضح في كتابه "شاهنامه" ("كتاب الملوك")، وهو ما يتضح من توافق عنوان العمل نفسه. [3] وقد أشار فتح الله عارف صراحةً إلى أن عمل الفردوسي هو نموذجه، وذلك من خلال اختياره لعنوان شاهنامه آل عثمان. [4]

كان الخطاطون الذين كتبوا هذا العمل من شيراز وشيروان وهرات وكانوا خبراء في خط النستعليق. [1]

  • الكتاب الأول، أنبياء نامه ("كتاب الأنبياء") (بالتركية: Enbiyaname)، يبدأ بآدم وحواء عليهما السلام، ويستمر مع عدد من أنبياء العهد القديم وشخصيات بارزة من الأساطير الفارسية مثل الملك قيومرش والملك الضَّحَّاك وأبرزهم جمشيد، وينتهي بصعود النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء في معجزة الإسراء والمعراج. يحتوي الكتاب على 48 صفحة نصِّيَّة و10 رسومات، وقد أُنجز في الأيام الأولى من مارس 1558م. [2]
  • أما المجلدان الثاني والثالث، وهما مفقودان، فمن المرجح أنهما كانا مخصصين لسيرة سيدنا النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وتطور الإسلام بالإضافة إلى تاريخ الملوك الأتراك السابقين، مثل السلاجقة. [2]
  • الجزء الرابع غير المكتمل، المُسمّى عثمان‌نامه ("كتاب عثمان") (بالتركية: Osmanname)، كان من المفترض أن يحتوي على تاريخ السلالة العثمانية قبل عهد السلطان سليمان القانوني، لكنه ينتهي عند سنة 1402م ويغطي ما يقارب قرنًا من التاريخ العثماني مع 205 صفحة و34 رسمة. [2]
  • أما الجزء الخامس، وهو الأطول من بين الأجزاء الثلاثة الباقية، فهو يُعرف أيضًا باسم سليمان‌نامه (بالتركية: Süleymanname). وقد أُنجز في أواخر يونيو أو أوائل يوليو 1558م، ويحتوي على 617 صفحة و69 رسمة، منها أربعة منها لوحات مزدوجة الصفحات، ويتألف من 60,000 بيت شعري. [2]

وصلات خارجية

المراجع

  1. 1 2 Tanındı 2011، صفحة 150.
  2. 1 2 3 4 5 Şahin 2023، صفحة 248.
  3. Eryılmaz 2013، صفحة 100.
  4. Eryılmaz 2018، صفحة 173.

المصادر

  • Eryılmaz، Fatma Sinem (2013). "From Adam to Suleyman: Visual Representations of Authority in ʽĀrif's Shāhnāma-yi Āl-i ʽOs̠mān". في Çıpa، H. Erdem؛ Fetvacı، Emine (المحررون). Writing History at the Ottoman Court: Editing the Past, Fashioning the Future. Indiana University Press.
  • Eryılmaz، Fatma Sinem (2018). "The Sulaiman-nama (Süleyman-name) as an Historical Source". في van den Berg، Gabrielle؛ Melville، Charles (المحررون). Shahnama Studies III: The Reception of the Shahnama. Brill.
  • Şahin، Kaya (2023). Peerless Among Princes: The Life and Times of Sultan Süleyman. Oxford University Press.
  • Tanındı، Zeren (2011). "The Illustration of the Shahnama and the Art of the Book in Ottoman Turkey". في Melville، Charles؛ van den Berg، Gabrielle (المحررون). Shahnama Studies II: The Reception of Firdausi's Shahnama. Brill.