مختلف القرآن
| جزء من سلسلة مقالات حول |
![]() |
| بوابة القرآن |
علم مختلف القرآن هو أحد علوم القرآن، يُعنى بدراسة الآيات التي يُظنّ فيها التعارض أو الاختلاف، ظاهريًّا، وهدفه توضيح ذلك التوهم، وبيان أن لا تعارض حقيقي في كتاب الله تعالى، إذْ قال الله: ﴿أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا﴾ [النساء: 82]، وهذا ما يؤكده علماء هذا الفن من قديم الزمان.[1] التعريف لغةً: "المختلف" مأخوذ من الخلاف، وهو التباين. اصطلاحًا: العلم الذي يُعنى بجمع وتفسير الآيات القرآنية التي يُظنّ فيها التعارض، وبيان وجوه الجمع أو النسخ أو الترجيح بينها.[2]
أسباب الاختلاف الظاهري
أمثلة
قضية العفو والقصاص:
قوله تعالى: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ [المائدة: 45]، وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ﴾ [البقرة: 178]. يظهر التعارض بين وجوب القصاص وإمكانية العفو، والتوفيق بينهما أن الأصل هو القصاص، ولكن يجوز لأولياء الدم العفو.
مسألة الهداية والإضلال:
قوله تعالى: ﴿يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾[النحل: 93]، وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: 69]. التوفيق بينهما أن الهداية من الله، ولكنه يوفق إليها من يسعى ويجاهد في سبيلها.
طرق العلماء في التعامل مع مختلف القرآن
أشهر المؤلفات في هذا العلم
- تأويل مشكل القرآن - ابن قتيبة الدينوري (ت. 276هـ).
- دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب - محمد الأمين الشنقيطي.
- البرهان في علوم القرآن - الزركشي.
- الإتقان في علوم القرآن - جلال الدين السيوطي.
