كأس العالم للسيدات 2023 المجموعة الثانية
.jpg)
| جزء من | |
|---|---|
| فئة المنافسة | |
| الرياضة | |
| البلد | |
| بتاريخ |
2023 |
| المنظم |
شكّلت المجموعة الثانية إحدى المجموعات الثمانية في الدور الأول من منافسات كأس العالم لكرة القدم للسيدات 2023، وقد أُقيمت مبارياتها في الفترة الممتدة من 20 إلى 31 يوليو 2023.[1] وضمت المجموعة كلًا من منتخب أستراليا (الدولة المستضيفة)، وجمهورية أيرلندا، ونيجيريا، وكندا. وقد تأهل منتخبا أستراليا ونيجيريا إلى دور الـ16 بعد تصدرهما ترتيب المجموعة.[2]
سجّلت كندا سابقة سلبية في تاريخ البطولة، إذ أصبحت أول منتخب متوَّج بذهبية الألعاب الأولمبية يُقصى من دور المجموعات في النسخة التالية من كأس العالم للسيدات. أما أستراليا، فقد ضمنت تأهلها بعد فوزها الحاسم على كندا، لتتجنب الخروج من الدور الأول للمرة الأولى منذ نسخة 2003، ولتُبقي على تقليد متواصل منذ انطلاق البطولة يتمثل في بلوغ إحدى الدول المضيفة الأدوار الإقصائية في كل نسخة حتى عام 2023، وذلك بعد خروج شريكتها في الاستضافة نيوزيلندا. من جهتها، بلغت نيجيريا الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة في تاريخ مشاركاتها التسع في كأس العالم للسيدات.
المنتخبات
| ت | المنتخب | وعاء | اتحاد | طريقة التأهل | تاريخ التأهل | المشاركة | آخر ظهور | أفضل نتيجة | تصنيفات الفيفا | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| أكتوبر 2022 | يونيو 2023 | |||||||||
| 1 | 1 | الاتحاد الآسيوي | مستضيف البطولة | 25 يونيو 2020 | 8 | 2019 | ربع النهائي ( 2007 ، 2011 ، 2015 ) | 13 | 10 | |
| 2 | 3 | اليويفا | الفائز في المرتبة الثانية في تصفيات أوروبا | 11 أكتوبر 2022 | 1 | - | أول مرة | 24 | 22 | |
| 3 | 4 | كاف | المركز الرابع في بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات 2022 | 14 يوليو 2022 | 9 | 2019 | ربع النهائي ( 1999) | 45 | 40 | |
| 4 | 2 | الكونكاكاف | المركز الثاني في بطولة الكونكاكاف 2022 | 8 يوليو 2022 | 8 | 2019 | المركز الرابع ( 2003) | 7 | 7 | |
الترتيب
| م | الفريق | لعب | ف | ت | خ | أ.له | أ.ع | أ.ف | نقاط | التأهل |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 3 | 2 | 0 | 1 | 7 | 3 | +4 | 6 | تأهل إلى مرحلة خروج المغلوب | |
| 2 | 3 | 1 | 2 | 0 | 3 | 2 | +1 | 5 | ||
| 3 | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 5 | −3 | 4 | ||
| 4 | 3 | 0 | 1 | 2 | 1 | 3 | −2 | 1 |
في دور الـ16 :
- يواجه الفائز في المجموعة الثانية، أستراليا، وصيف المجموعة الرابعة، الدنمارك.
- يواجه وصيف المجموعة الثانية، نيجيريا، الفائز في المجموعة الرابعة، إنجلترا.
المباريات
جميع الأوقات المذكورة حسب التوقيت المحلي في أستراليا.
استراليا ضد جمهورية أيرلندا
دخلت أستراليا مواجهتها الافتتاحية أمام جمهورية أيرلندا وهي تتطلّع إلى كسر سلسلة من النتائج السلبية في بداية مشاركاتها بكأس العالم، إذ لم تفز في أي من مبارياتها الافتتاحية في النسخ الثلاث السابقة، وكان انتصارها الوحيد في المباراة الأولى يعود إلى عام 2007 أمام غانا. وعلى الرغم من أنها تخوض البطولة للمرة الثامنة تواليًا منذ عام 1995، فإن سجلها في مواجهات الفرق الأوروبية لا يبشر بالكثير، إذ لم تحقق سوى فوز واحد في تسع مباريات جمعتها بمنتخبات من القارة الأوروبية، وكان ذلك أمام النرويج عام 2011. أما جمهورية أيرلندا، فخاضت اللقاء بعد تفوقها على أستراليا في آخر مواجهة ودية بينهما عام 2021 بنتيجة 3–2، ساعية إلى ترك بصمة قوية في أول ظهور لها في النهائيات العالمية.
شهدت المباراة التي أُقيمت في أجواء مشحونة بالحماس والتوتر أداءً بدنيًا قويًا من الطرفين، لكن اليد العليا كانت لأصحاب الأرض. واحتاجت أستراليا إلى شوط أول متكافئ انتهى دون أهداف، قبل أن تحصل على ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة 52 بعد تدخل من ماريسا شيفا على هايلي راسو داخل المنطقة. وتقدّمت ستيف كاتلي لتسجل الهدف الوحيد في المباراة بتسديدة قوية إلى الزاوية العليا للمرمى، مانحة فريقها التقدّم. في الدقائق الأخيرة، كثّفت أيرلندا ضغطها وهدّدت مرمى ماكنزي أرنولد بعدة محاولات متتالية، أبرزها تسديدتان خطيرتان من كايتي مكابي ولويز كوين في الوقت بدل الضائع، لكن الدفاع الأسترالي بقي صامدًا حتى صافرة النهاية التي أعلنت فوز المنتخب المضيف بنتيجة 1–0.
بفوزها على جمهورية أيرلندا، كسرت أستراليا عقدة المباريات الافتتاحية في كأس العالم للسيدات، محققة انتصارها الثاني فقط في المباراة الأولى من أصل ثماني مشاركات (تعادل واحد، وخمس هزائم)، وأول فوز افتتاحي لها منذ نسخة 2007. ومن جهة أخرى، واصلت المنتخبات المضيفة تقليدها الإيجابي، إذ أصبح هذا الفوز التاسع في عشر مباريات افتتاحية تخوضها منتخبات البلد المضيف عبر تاريخ البطولة، والسابع تواليًا منذ عام 1999. أما أيرلندا، فاستهلت مشاركتها المونديالية الأولى بالخسارة، لتواصل المنتخبات الوافدة حديثًا إلى البطولة سلسلة بداياتها المتعثرة، حيث لم يتمكن أي منتخب وافد جديد من الفوز بمباراته الأولى في النسخ الخمس الأخيرة، إذ حققت المنتخبات الجديدة منذ 1999 انتصارين فقط في أول ظهور من أصل 22 مباراة (3 تعادلات، و17 خسارة).[3]
| أستراليا | 1–0 | |
|---|---|---|
| كاتلي |
تقرير |
أستراليا
|
جمهورية أيرلندا
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لاعبة المباراة:
الحكام المساعدون:
|
نيجيريا ضد كندا
خاض منتخب نيجيريا مواجهتين سابقتين ضد نظيره الكندي في نهائيات كأس العالم للسيدات دون أن يتذوق طعم الخسارة (فوز وتعادل)، وكان اللقاء الأخير بينهما قد انتهى بفوز النيجيريات 1–0 في نسخة 2011. يُعد منتخب نيجيريا المنتخب الإفريقي الوحيد الذي شارك في جميع نسخ كأس العالم للسيدات التسع، بما في ذلك نسخة 2023، ممثلًا وحيدًا لاتحاد أفريقيا لكرة القدم في هذا الإنجاز. على الرغم من تاريخه الحافل بالمشاركات، بلغ المنتخب النيجيري الأدوار الإقصائية مرتين فقط من أصل ثماني مشاركات سابقة، ويملك أسوأ فارق أهداف في تاريخ البطولة (–43)، مع أربع انتصارات فقط من أصل 26 مباراة. فشل المنتخب النيجيري في تسجيل الأهداف في 12 من أصل 16 مباراة خاضها في كأس العالم، منذ مطلع الألفية، وحقق الفوز في اثنتين فقط (1–0 أمام كندا في 2011، و2–0 أمام كوريا الجنوبية في 2019). يدخل منتخب كندا البطولة وهو يشارك للمرة الثامنة على التوالي في كأس العالم للسيدات، إذ كانت المرة الوحيدة التي غاب فيها عن البطولة هي النسخة الافتتاحية عام 1991. تأهّل إلى مونديال 2023 بعد تصدره مجموعته في بطولة الكونكاكاف للسيدات 2022، والتي أنهاها في المركز الثاني بعد خسارة النهائي أمام الولايات المتحدة 0–1.
شهدت المباراة ندّية تكتيكية واضحة بين المنتخبين، حيث تساويا في السيطرة دون تسجيل أهداف. أبرز لحظات اللقاء تمثلت في تصدي الحارسة النيجيرية شياماكا نادوزي لركلة جزاء سددتها كريستين سينكلير في الدقيقة 50، مانعة كندا من افتتاح التسجيل. تميزت نيجيريا بانضباط دفاعي كبير بقيادة أوهال وبلامبتر، بينما اعتمدت كندا على تحركات جوردين هويتيما وإيفلين فيينز، دون أن تنجح في فك التكتل النيجيري. وشهد الوقت بدل الضائع توترًا كبيرًا بعد طرد ديبورا أبيودون من نيجيريا بالبطاقة الحمراء عقب مراجعة تقنية الفيديو. انتهت المباراة بالتعادل السلبي.[6]
حافظت نيجيريا على سجلها الخالي من الهزائم أمام كندا في كأس العالم للسيدات، حيث التقى المنتخبان ثلاث مرات (فوز وتعادلان)، ويُعد المنتخب الكندي الفريق الوحيد الذي واجهته نيجيريا أكثر من مرة في البطولة دون أن تتعرض للخسارة أمامه. حققت نيجيريا رابع "شباك نظيفة" في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم (من أصل 27 مباراة)، والثانية تحديدًا أمام كندا (الأولى كانت في 2011). كما يُعد هذا التعادل السلبي أول مباراة تنتهي بلا أهداف في تاريخ مشاركات نيجيريا بالبطولة. واصلت كندا بداياتها القوية في النسخ الأخيرة من البطولة، إذ لم تتعرض للهزيمة في افتتاحياتها الثلاث الأخيرة (فوزان وتعادل)، وذلك بعد أن جمعت نقطة واحدة فقط في أولى مبارياتها عبر خمس نسخها الأولى.
نيجيريا
|
كندا
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لاعبة المباراة:
الحكام المساعدون:
|
كندا ضد جمهورية أيرلندا
دخل المنتخب الكندي مواجهته أمام جمهورية أيرلندا وهو مثقل بإرث من الإخفاقات أمام الفرق الأوروبية في كأس العالم للسيدات، إذ خسر في 12 من أصل 14 مواجهة، ولم ينجُ من الهزيمة إلا في مناسبتين عام 2015 أمام هولندا 1-1 وسويسرا 1-0. غير أن المنتخب الكندي كان يحمل في جعبته سجلًا إيجابيًا ضد المنتخبات المشاركة للمرة الأولى في البطولة، إذ لم يخسر في آخر ثلاث مواجهات من هذا النوع (فوزان وتعادل)، منذ سقوطه المدوي أمام روسيا عام 1999. من جانبها، دخلت جمهورية أيرلندا المباراة بعد خسارة افتتاحية أمام أستراليا 0-1، مع العلم أن تاريخ البطولة لا يشهد سوى منتخب أوروبي وحيد خسر أول مباراتين له في مشاركته الأولى، وهو منتخب اسكتلندا عام 2019. وإحصائيًا، فقد تميز المنتخب الكندي بصلابة دفاعية نسبية في دور المجموعات، حيث خسر مرة واحدة فقط في آخر سبع مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في خمس منها، ولم يتلقّ أي هدف في الشوط الأول من مبارياته السبع الأخيرة في هذا الدور منذ عام 2011.
شهدت المواجهة سيناريو درامياً بدأ بهدف أولمبيكو مبكر، حين باغتت كاتي مكابي الشباك الكندية بتسديدة مقوسة رائعة من الزاوية اليمنى مباشرةً، لتمنح أيرلندا التقدم في الدقيقة الرابعة، وهو أول هدف في تاريخ منتخب بلادها في كأس العالم. حاولت كندا استجماع قواها أمام الضغط الأيرلندي المبكر، وأثمر ضغطها المتزايد عن هدف التعادل قبيل نهاية الشوط الأول بهدف عكسي أحرزته ميغان كونولي في مرماها. وفي الشوط الثاني، انقلبت الموازين تمامًا، إذ كثّف الكنديات هجماتهم بقيادة كريستين سينكلير وصانعة الألعاب جيسي فليمنغ، حتى نجحت أدريانا ليون في وضع فريقها في المقدمة بتسديدة محكمة في الدقيقة 53 بعد تمريرة حاسمة من صوفي شميدت. ورغم المحاولات الأيرلندية المتأخرة، بقيت النتيجة على حالها، وانتهت المباراة بانتصار كندا بهدفين مقابل هدف.
عزز المنتخب الكندي سجله في دور المجموعات من كأس العالم للسيدات، إذ لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة في آخر ثماني مباريات (أربع انتصارات وثلاث تعادلات)، وتلك الخسارة الوحيدة كانت أمام وصيف النسخة السابقة، منتخب هولندا. كما سجّلت كندا فوزها الثاني فقط على منتخب أوروبي في تاريخ مشاركاتها بالبطولة، والأول منذ انتصارها على سويسرا عام 2015، بعد أن منيت بـ12 هزيمة في 14 مواجهة أوروبية سابقة. أما منتخب جمهورية أيرلندا، فرغم بدايته المثالية بهدف مبكر دخل تاريخ البطولة، إلا أنه سقط ضحية للخبرة الكندية، وأصبح أول فريق منذ ساحل العاج في 2015 يفتتح التسجيل في أول خمس دقائق من مباراة في كأس العالم للسيدات ثم يخسرها في النهاية.[7]
كندا
|
جمهورية أيرلندا
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لاعبة المباراة:
الحكام المساعدون:
|
أستراليا ضد نيجيريا
تواجه منتخبا أستراليا ونيجيريا للمرة الثانية في تاريخ نهائيات كأس العالم للسيدات، بعد لقائهما الأول في نسخة 2015، حين تفوّق المنتخب الأسترالي بثنائية نظيفة حملت توقيع كايا سايمون. ويدخل المنتخب المضيف المباراة مدفوعًا بانتصاره الافتتاحي على جمهورية أيرلندا بهدف دون رد، ساعيًا لتحقيق فوزه الثاني على التوالي لأول مرة في تاريخ مشاركاته بالمونديال. في المقابل، تطمح نيجيريا، بعد تعادلها السلبي مع كندا، إلى تفادي تلقي الهزيمة في مباراتين متتاليتين ضمن نسخة واحدة، وهو ما لم يحدث لها من قبل. وتجدر الإشارة إلى أن كلا المنتخبين خاض 27 مباراة في نهائيات كأس العالم دون أن يشهدا نتيجة التعادل السلبي سوى مرة واحدة فقط لكل منهما.
قلب المنتخب النيجيري تأخّره بهدف إلى فوز تاريخي بنتيجة 3–2 على مضيفه الأسترالي، في مباراة شهدت لحظات متقلبة وندية كبيرة. افتتحت أستراليا التسجيل عبر إميلي فان إغموند في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، لكن الرد النيجيري جاء سريعًا عن طريق أوشينا كانو قبل صافرة الاستراحة. وفي الشوط الثاني، باغتت نيجيريا منافستها بهدفين متتاليين عبر أوسيناشي أوهال وأسيسات أوشوالا، الأخيرة التي استغلت خطأً دفاعيًا فادحًا لتضيف الهدف الثالث من زاوية ضيقة، مؤكدة تفوق الخبرة والفعالية. ورغم تقليص أستراليا الفارق في الدقائق الأخيرة برأسية ألانا كينيدي، فإن الوقت لم يسعفها لتفادي الهزيمة.
حققت نيجيريا فوزًا تاريخيًا هو الأول لها في كأس العالم للسيدات بعدما كانت متأخرة في النتيجة، لتنهي بذلك سلسلة امتدت لـ22 مباراة لم تنجح فيها بالعودة بعد تأخرها في النتيجة (3 تعادلات و19 خسارة). في المقابل، دخلت أستراليا التاريخ من باب سلبي، إذ أصبحت ثالث دولة مضيفة تستقبل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة ضمن نهائيات كأس العالم للسيدات، بعد الولايات المتحدة عام 2003 والصين في 2007. كما سجلت أسيسات أوشوالا رقمُا قياسيًا، إذ باتت أول لاعبة نيجيرية تهز الشباك في ثلاث نسخ مختلفة من البطولة (2015، 2019، 2023)، رافعة رصيدها إلى ثلاثة أهداف، وهو أعلى رقم تهديفي لأي لاعبة في تاريخ المنتخب النيجيري بالمونديال.[8]
أستراليا
|
نيجيريا
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لاعبة المباراة:
الحكام المساعدون:
|
كندا ضد أستراليا
دخل المنتخبان الكندي والأسترالي مواجهتهما المصيرية في ختام دور المجموعات وعين كلٍ منهما على انتزاع بطاقة العبور إلى الدور التالي. وكانت هذه المرة الثانية التي يتقابل فيها الطرفان ضمن نهائيات كأس العالم للسيدات، بعد تعادل مثير بنتيجة 2–2 في نسخة 2007. وعلى الرغم من أن كندا لم تخسر في تاريخ مواجهاتها السابقة مع منتخبات آسيوية في البطولة (3 انتصارات وتعادلان)، فإن أستراليا جاءت مدفوعة بذكرى انتصارها العريض على جامايكا 4–1 في مونديال 2019، وهو فوزها الوحيد آنذاك على خصم من منطقة الكونكاكاف. أما كندا، فكانت تطمح إلى إنهاء دور المجموعات دون هزيمة للمرة الثانية في تاريخها بعد نسخة 2015، مدعومة بسجل دفاعي قوي تخلله خمس شباك نظيفة في آخر ثماني مباريات من هذا الدور.
في واحدة من أبرز مفاجآت الدور الأول، تفوقت أستراليا على نظيرتها كندا برباعية نظيفة، مقدمة أداءً فنيًا وذهنيًا يعكس طموحات منتخب يطمح للذهاب بعيدًا في البطولة المقامة على أرضه. افتتحت هايلي راسو التسجيل مبكرًا عبر هدف أقرّه حكم الفيديو بعد مراجعة دقيقة، ثم عادت وأضافت الثاني قبل نهاية الشوط الأول إثر ارتباك دفاعي كندي عقب ركلة ركنية. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصلت أستراليا ضغطها الكاسح، فأحرزت ماري فاولر الهدف الثالث من مسافة قريبة، قبل أن تختتم ستيف كاتلي الرباعية بركلة جزاء أكدت التفوق الأسترالي المطلق. وعلى الرغم من التبديلات الكثيفة التي أجرتها كندا منذ بداية الشوط الثاني، فإن ردود الفعل ظلت باهتة، ولم تفلح محاولاتها الهجومية في تقليص الفارق، أمام تألق الحارسة ماكينزي أرنولد وصلابة الدفاع الأسترالي.
كرّست هذه النتيجة واقعين متناقضين في مسار المنتخبين: فمن جهة، واصلت أستراليا سلسلة تأهلها إلى الأدوار الإقصائية للنسخة الخامسة على التوالي منذ 2007، محققة أكبر فوز لها في تاريخ مشاركاتها المونديالية بفارق أربعة أهداف. ومن الجهة المقابلة، مُنيت كندا بإقصاء مبكر هو الأول لها منذ نسخة 2011، ما مثّل خيبة أمل لجيل ذهبي كان يطمح لتكرار إنجاز 2003 حين بلغ نصف النهائي. وبينما احتفل المنتخب المضيف بتأهل مستحق تصدّر به المجموعة، خرجت بطلات الأولمبياد من البطولة مبكرًا.[9]
كندا
|
أستراليا
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لاعبة المباراة:
الحكام المساعدون:
|
جمهورية أيرلندا ضد نيجيريا
دخل المنتخبان مباراة الجولة الأخيرة وهما يحملان طموحات متباينة؛ فجمهورية أيرلندا، المشاركة لأول مرة في كأس العالم للسيدات، كانت قد ودّعت البطولة بعد خسارتين متتاليتين، لتصبح مهددة بدخول التاريخ كأول منتخب أوروبي يخسر جميع مبارياته الثلاث في ظهوره الأول. أما نيجيريا، فكانت تطمح إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية دون هزيمة، وهو أمر لم يتحقق لها في أي نسخة سابقة. ورغم أن النسور الخضراء لم يسبق لهن الانتصار في أكثر من مباراة واحدة ضمن نسخة واحدة من البطولة منذ عام 1999، فإن فوزًا في هذه المباراة كان سيمنحهن هذا الامتياز للمرة الثانية في تاريخهّن، ويضمن لهن التأهل دون النظر إلى نتيجة المواجهة الأخرى في المجموعة.
على الرغم من تعدد المحاولات الهجومية، خصوصًا من الجانب النيجيري، إلا أن المباراة شهدت صراعًا تكتيكيًا حذرًا وغابت عنها الأهداف، لتنتهي بالتعادل السلبي. تألقت الحارستان، لا سيما الحارسة النيجيرية شياماكا نادوزي التي تصدت لأكثر من تسديدة خطرة، فيما أبدى المنتخب الأيرلندي انضباطًا دفاعيًا عاليًا، خصوصًا في التصدي لسلسلة من المحاولات المتتالية في الدقائق السبعين. وسجلت المباراة ظهورًا قويًا للاعبات خط الوسط في المنتخبين، إذ تنافست كل من رشيدات أجيباد من نيجيريا وسينيد فيريللي من أيرلندا على السيطرة في منطقة المناورة. ورغم الأفضلية النسبية لنيجيريا في الاستحواذ والفرص، فقد افتقرت الفعالية الهجومية، لتنتهي المباراة بدون أهداف.
ضمنت نيجيريا العبور إلى الدور ثمن النهائي للمرة الثانية تواليًا، بعدما كانت قد بلغت الأدوار الإقصائية مرة واحدة فقط في مشاركاتها السبع السابقة. كما نجحت للمرة الأولى في تاريخها في الحفاظ على شباكها نظيفة في أكثر من مباراة واحدة ضمن نسخة واحدة من كأس العالم. أما جمهورية أيرلندا، فرغم توديعها البطولة من الدور الأول دون تحقيق أي فوز، فقد قدمت أفضل أداء لها في المباراة الأخيرة، حيث سجلت نسبة تمريرات ناجحة بلغت 85%، مقارنة بـ65% أمام أستراليا و57% أمام كندا، وهو تحسّن ملحوظ في المستوى الفني يؤشر إلى تطور أداء الفريق على الرغم من حداثة تجربته في البطولة.[10]
جمهورية أيرلندا
|
نيجيريا
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لاعبة المباراة:
الحكام المساعدون:
|
نظام اللعب النظيف
تُستخدم نقاط اللعب النظيف معيارًا لفصل الترتيب بين الفرق في المجموعة، في حال تعادلها في عدد النقاط وسائر معايير المواجهات المباشرة. وقد احتُسبت هذه النقاط استنادًا إلى البطاقات الصفراء والحمراء التي تلقاها اللاعبون في جميع مباريات المجموعة، على النحو الآتي:[2]
- البطاقة الصفراء الأولى: تُخصم نقطة واحدة
- البطاقة الحمراء غير المباشرة (بطاقتان صفراوان): تُخصم 3 نقاط
- البطاقة الحمراء المباشرة: تُخصم 4 نقاط
- البطاقة الصفراء مع بطاقة حمراء مباشرة: تُخصم 5 نقاط
ويُطبّق خصم واحد فقط من هذه الخصومات على اللاعب في المباراة الواحدة.
| المنتخب | المباراة 1 | المباراة 2 | المباراة 3 | النقاط | |||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | –3 | |||||||||||
| 1 | 1 | 1 | –3 | ||||||||||
| 2 | 2 | –4 | |||||||||||
| 1 | 1 | 2 | –7 | ||||||||||
ملاحظات
- ↑ كان من المقرر أن تُقام المباراة على ملعب سيدني. إلا أن الفيفا أكدت في أواخر يناير 2023 نقل المباراة إلى ملعب أستراليا، نظرًا للإقبال الكبير على شراء التذاكر.[4]
المراجع
- ↑ "Match schedule: FIFA Women's World Cup Australia & New Zealand 2023" (PDF) (بالإنجليزية). الاتحاد الدولي لكرة القدم. 24 Oct 2022. Archived from the original (PDF) on 2025-06-09. Retrieved 2022-10-24.
- 1 2 "Regulations: FIFA Women's World Cup Australia & New Zealand 2023" (PDF) (بالإنجليزية). الاتحاد الدولي لكرة القدم. Archived from the original (PDF) on 2025-06-01. Retrieved 2022-12-14.
- ↑ "Australia 1-0 Rep Ireland (Jul 20, 2023) Commentary". ESPN (بالإنجليزية). Retrieved 2025-06-10.
- ↑ "FIFA Women's World Cup 2023 targets over 100,000 fans for epic opening matchday". الاتحاد الدولي لكرة القدم. 30 يناير 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-30.
- ↑ "Australia defeat gutsy Republic of Ireland". FIFA.com. Fédération Internationale de Football Association. 20 يوليو 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-02-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-20.
- ↑ "Nigeria 0-0 Canada (Jul 20, 2023) Commentary". ESPN (بالإنجليزية). Retrieved 2025-06-10.
- ↑ "Canada 2-1 Rep Ireland (Jul 26, 2023) Commentary". ESPN (بالإنجليزية). Retrieved 2025-06-10.
- ↑ "Nigeria 3-2 Australia (Jul 27, 2023) Commentary". ESPN (بالإنجليزية). Retrieved 2025-06-10.
- ↑ "Australia 4-0 Canada (Jul 31, 2023) Commentary". ESPN (بالإنجليزية). Retrieved 2025-06-10.
- ↑ "Rep Ireland 0-0 Nigeria (Jul 31, 2023) Commentary". ESPN (بالإنجليزية). Retrieved 2025-06-10.