عبد الله بن حسن بلفقيه
| عبد الله بن حسن بلفقيه | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | 2 ربيع الأول 1314 هـ تريم، |
| الوفاة | 12 رمضان 1400 هـ تريم، |
| مكان الدفن | مقبرة زنبل |
| مواطنة | السلطنة الكثيرية اليمن الجنوبي |
| الديانة | الإسلام |
| المذهب الفقهي | الشافعية |
| العقيدة | أهل السنة والجماعة |
| عائلة | آل باعلوي |
عبد الله بن حسن بلفقيه (1314 - 1400 هـ) أديب وباحث ومؤرخ من أصحاب العقول الموسوعية والمعارف الواسعة. هاجر إلى إندونيسيا في مقتبل شبابه ثم عاد إلى وطنه حضرموت بعد استقلال جنوب اليمن.[1] كان من الواجهات العلمية والاجتماعية لمدينة تريم فقد كان مثقفا واسع الاطلاع يتعاطى مع قضايا العصر ومشكلات الفكر والأحداث السياسية التي مرت بالوطن العربي، وكان يقصده الوافدون للبلدة من الباحثين والمستشرقين وظل بيته مفتوحا للعلماء والدعاة والمصلحين الاجتماعيين والمعلمين والكثير من العامة، ويوجه النصح والإرشاد للطلاب والباحثين.[2]
له عدة مؤلفات مطبوعة مختصرة وتحقيقات تاريخية في التاريخ الحضرمي وعلم الأنساب، وقد طبعت أكثر أعماله في مجلد واحد بعنوان «مجموع كتب في تاريخ وأنساب حضرموت».[3]
نسبه
عبد الله بن حسن بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن حسين بن محمد بن حسين بن عبد الرحمن بلفقيه بن محمد بن عبد الرحمن الأسقع بن عبد الله بن أحمد بن علي بن محمد بن أحمد الشهيد بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب، وعلي زوج فاطمة بنت محمد.[4]
مولده ونشأته
ولد بمدينة تريم بحضرموت ثاني شهر ربيع الأول سنة 1314 هـ، وتلقى مبادئ القراءة والكتابة والقرآن بمعلامة بارشيد، ثم التحق بالمعاهد الدينية وزوايا المساجد التي كانت تلقى بها الدروس، منها رباط تريم.[4] وحين ناهز سن البلوغ سافر إلى جاوة في الرابع من محرم سنة 1329 هـ وأخذ عن شيوخها وعلمائها من الحضارم في قرسي وسورابايا وغيرها.[2]
شيوخه
أخذ عن علماء عصره بحضرموت وجاوة، فمن شيوخه الأعلام:[5]
|
|
|
|
أعماله
كان من قادة النهضة الإصلاحية وزعماء تنشيط الحركة الدينية والوطنية في المهجر وحضرموت. ففي جاوة ساهم في حركة الإصلاح العربية وشارك في مؤتمر الإصلاح الحضرمي. وكان من كتّاب صحف المهجر وكتب عدة مقالات في جرائد «الإقبال» و«حضرموت» وغيرهما، وقام بإلقاء المحاضرات في الأندية والجمعيات، وقد نشر الكثير منها في المجلّات، بعضها باسمه وبعضها باسم مستعار مراعاة للظروف. واستمر على ذلك حتى عاد إلى حضرموت سنة 1346 هـ بعد أن استقلت جنوب اليمن عن الاستعمار البريطاني.[6]
وفي حضرموت شارك في تأسيس نادي الشبيبة المتحدة بتريم بإلقاء الدروس والمحاضرات، وكان عضوا في هيئة إدارة جمعية الحق التي تخرج فيها كثير من رجال العلم والإصلاح، كما عمل مدرسًا في جمعية الأخوة والمعاونة، وحث على تأسيس مجلس للإفتاء الشرعي بتريم الذي كان يرأسه الشيخ سالم بن سعيد بكير بازغيفان. وأخيرا اشترك في تأسيس المعهد الفقهي بتريم، وكان أحد أعضاء إدارته، ولم يغب في غير تلك الجمعيات الموجودة في ذلك العهد بآرائه وإرشاداته وتوجيهاته، وعاش باذلا نفسه وعلمه ورأيه لكل طالب وراغب. وقد ألقى خطبة في تظاهرة شعبية في أحداث النكسة سنة 1967 م في ساحة جامع تريم. ويعد من أهل الرأي والخبرة والمشورة فكثيرا ما كان يرجع إليه السلطان الكثيري ويتردد عليه في بيته وله استشارات سلطانية مكتوبة محفوظة في المكتبة السلطانية بسيئون، وقد أبرز بعضها الكاتب المصري فهمي هويدي في صحيفة «الأهرام».[2]
وكان على أقوى روابط الصداقة مع أقرانه من قادة الفكر ورجال العلم في كل مكان، وقد أثمرت تلك الروابط والمذاكرات والاتصالات مع العلماء بحوثا وفوائد قيّمة، ومن أخص أصحابه وجلسائه: أحمد بن عمر الشاطري، ومحمد بن هاشم بن طاهر، وسالم بن سعيد بكير، وزين العابدين بن أحمد الجنيد، ومبارك بن عمير باحريش، وفضل بن عبد الله بارجاء، وحمزة بن عمر العيدروس، وعبد الرحمن بن عبيد الله السقاف، وعلوي بن طاهر الحداد، وعلي بن محمد بن يحيى، وعمر بن أحمد بن سميط، وصالح بن علي الحامد، وعلوي بن عبد الله السقاف، وعلي بن أبي بكر المشهور، وعمر بن علوي الكاف. واتصل أيضا بمحمد الصالح الشواشي الباجي المبعوث لتغذية النهضة العلمية الإسلامية بجاوة. ودخل في نقاشات علمية وتاريخية وسجالات فكرية وثقافية مع عدد من الباحثين المعاصرين له،[7] وله ردود وتعليقات على دعاة الإلحاد والمادية وردود على الشبهات التي أثارها المستشرقين خاصة حول اعتبار علم الأنساب.[5]
مؤلفاته
يرجع ابتداء اهتمامه بأبحاث التاريخ إلى سنة 1332 هـ وأكثر أبحاثه في تحقيق التاريخ الحضرمي إلى جانب اهتمامه بعلم النسب وما يتصل به. فمن مؤلفاته:[6]
|
|
وفاته
توفي بتريم يوم الخميس الثاني عشر من شهر رمضان سنة 1400 هـ، ودفن بإحدى مقابر تريم المسماة بزنبل.[6]
المراجع
- ↑ حميد، محمد أبو بكر (2000). حضرموت: فصول في التاريخ والثقافة والثروة (PDF). القاهرة، مصر: جمعية أصدقاء علي أحمد باكثير الثقافية. ص. 133.
- 1 2 3 "نبذة عن والدي عبد اللاه بن حسن بلفقيه رحمه الله". مدونة الدكتور صالح عبد اللاه بلفقيه. مؤرشف من الأصل في 2023-12-20.
- ↑ "مجموعة كتب في تاريخ وأنساب حضرموت لـ عبد الله بن حسن بلفقيه". مكتبة مأثور.
- 1 2 المشهور، أبو بكر بن علي. لوامع النور. صنعاء، اليمن: دار المهاجر. ج. الثاني. ص. 85.
- 1 2 المشهور، عبد الرحمن بن محمد (1984). شمس الظهيرة (PDF). جدة، السعودية: عالم المعرفة. ج. الأول. ص. 394. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-05-01.
- 1 2 3 عبد النور، محمد يسلم (يونيو 2024). "الكتابة التاريخية عند مؤرّخي حضرموت المعاصرين .. عبدالله بن حسن بلفقيه – أنموذجاً –". مجلة حضرموت الثقافية. المكلا، اليمن: مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر. ع. 32. ص. 81.
- ↑ عصبان، صالح مبارك (2012). "مناقشات فكرية في تاريخ حضرموت". حضرموت اليوم.
- ↑ الحداد، علوي بن طاهر (2017). الشامل في تاريخ حضرموت ومخالفيها. عمّان، الأردن: دار الفتح. ص. 60.
- ↑ "الشواهد الجلية عن مدى الخلف في القاعدة الخلدونية". Internet Archive.