داود قسطنطين الخوري

داود قسطنطين الخوري
معلومات شخصية
الميلاد 1277هـ الموافق 1860م
حمص، الدولة العثمانية
الوفاة 1358هـ الموافق 1939م
سان باولو، البرازيل
مواطنة الدولة العثمانية ثم البرازيل

داود قسطنطين الخوري (1358-1277هـ 1939-1860م) شاعر من المهجر، من مواليد حمص في العهد العثماني.[1]

تعليمه

تلقى تعليمه المبكر في الكتّاب، كما أخذ عن والده اللغة العربية وآدابها، ثم ظهرت ميوله الأدبية فاقتنى من الكتب ما أشبع فيه تطلعه وأرضى أشواقه، وتكونت لديه ثقافة أدبية علمية تاريخية.[2]

عمله في حمص

عمل مدرسًا للغة العربية والتاريخ والموسيقى في المدرسة الأرثوذكسية بحمص (1888)، إلى أن دخلت الدولة العثمانية الحرب فأغلقت المدرسة (1914)، كما انقطع عن التحرير في جريدة حمص التي توقفت عن الصدور بسبب الحرب أيضًا. بعد أن توقفت الحرب واستؤنف النشاط التعليمي والصحفي آثر أن يعمل مع أبي خليل القباني في مسرحه بدمشق، فألف له بعض المسرحيات، غير أنه عاد إلى حمص حين تعرض مسرح القباني لمعارضة ضارية من رجال الدين الإسلامي.[1]

هجرته والقومية العربية

هاجر إلى البرازيل عام 1926 حاملًا معه مسرحياته وأشعاره، وهناك ترأس النادي الحمصي وواصل نشاطه المسرحي حتى رحيله. أسهمت مسرحياته في إيقاظ الروح العربية وبعث الاعتزاز القومي، ولكن دون إثارة ومبالغة، وهذا الاعتدال سبب نجاته من المصير الدامي الذي واجهه القوميون على يد جمال باشا السفاح في بلاد الشام. كرمته مدينة حمص بإطلاق اسمه على أحد شوارعها الرئيسة، في عهد الأسد.[3]

بعض قصائده

بنو العرب

قال فخرًا بعروبته، ومواجهًا التيار الغربي الذي يفصل بين العروبة والمسيحية قصيدةً مطلعها:

بني العُرب الكرام أولي الحميّه
وأرباب الوفا والأريحيَّه
لأنتمْ في الورى خير الأكارمْ
وأربابُ المحامد والمكارمْ
فمنكم معنُ زائدةٍ وحاتمْ
ومنكمْ كلُّ ذي نفسٍ أبيّه
ألا يا معشرَ العُرْب الأكابرْ
ويا أهلَ المآثر والمفاخرْ

حمص

قال عن مدينة حمص، قصيدة مطلعها:

ما لي فُتِنتُ صبابةً بهواكِ
وزلال مائِكِ واعتلال هواكِ؟
عاصِيكِ في فردوس روضك طائعٌ
منه يفيض اليُمْنُ في يمناك
صبحًا أراك وكلُّ شيءٍ باسمٌ
في حينَ طرْفُ غمام أُفْقكِ باك

سورية

قال قصيدة عن سوريا الكبرى، إبان تقسيم لبنان وفلسطين وفصل أهالي الشام، مطلعها:

لي لذةٌ في ذكر مجْد ربوعي
لكنه ذكْرٌ يُسيل دموعي
ذكْرٌ به أرجو لنفسي راحةً
فيُثير نارَ الوجد بين ضلوعي
إنْ أنسَ سوريا فما أنا بِابْنها الـ
ـوافي وما حبّي لها بطبيعي

رثاء رزق الله فضول

وله قصيدة في الرثاء، مطلعها:

يا قبرُ هل أنتَ روضٌ أو سَمَا فَلَكٍ
حتى حوَيْتَ كيانَ الغصن والقمرِ
هويتَ غصنَ شبابٍ طاب منبتُه
وبدرَ عِلْمٍ حواهُ الخسْفُ في الصِّغر

مراجع

مصادر أكاديمية

  1. أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن (جـ1) مطبعة مجلة صوت سورية - دمشق 1954.
  2. شاكر مصطفى: تراث داود قسطنطين الخوري - منشورات وزارة الثقافة - دمشق 1964.
  3. عبدالقادر عياش: معجم المؤلفين السوريين - دار الفكر - دمشق 1985.
  4. عيسى فتوح: شموع في الضباب -دار المنارة - دمشق 1992.
  5. محمد غازي التدمري: من أعلام حمص - دار المعارف - حمص 1999.

مصادر للقراءة الإضافية

  1. منير عيسى أسعد : تاريخ حمص (جـ2) مطرانية حمص الأرثوذكسية 1984.

حواشي

  1. 1 2 داود قسطنطين الخوري، معجم البابطين لشعراء العصر 19 و20، رابط المقالة نسخة محفوظة 2023-12-01 على موقع واي باك مشين.
  2. الوكالة العربية السورية للأنباء، سيرة حياة داود قسطنطين الخوري من رواد المسرح الغنائي في كتاب جديد، رابط المقال نسخة محفوظة 2020-01-17 على موقع واي باك مشين.
  3. داود قسطنطين الخوري، موسوعة الفراشة للأدب العربي، رابط المقال نسخة محفوظة 2025-03-24 على موقع واي باك مشين.