جرائم الحرب الإسرائيلية في الحرب الفلسطينية الإسرائيلية

| جزء من سلسلة مقالات حول |
| عملية طوفان الأقصى |
|---|
![]() |
| بوابة الصراع العربي الإسرائيلي |
منذ اندلاع الحرب الفلسطينية الإسرائيلية بتاريخ 7 أكتوبر 2023، وُجهت اتهامات متزايدة للجيش والسلطات الإسرائيلية بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي. شملت هذه الاتهامات فرض عقاب جماعي على الشعب الفلسطيني، وشن هجمات عشوائية على المدنيين في مناطق مكتظة بالسكان، استهدفت البنية التحتية الحيوية؛ كقصف المستشفيات والمرافق الطبية، ومخيمات اللاجئين، والمدارس، والمؤسسات التعليمية، والمنشآت البلدية. كما تضمنت اتهامات بممارسة التعذيب والإعدام بحق المدنيين، وارتكاب جرائم عنف جنسي شملت اغتصاب الرجال والنساء والأطفال، بالإضافة إلى عمليات الإخلاء القسري، وسوء معاملة الأسرى الفلسطينيين وتعذيبهم، وتدمير التراث الثقافي، وصولًا إلى تهمة ارتكاب إبادة جماعية. وقد قامت منظمات إنسانية وحقوقية بارزة بتوثيق هذه الأعمال، من بينها هيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية، وبتسيلم، وأوكسفام، إلى جانب خبراء في حقوق الإنسان، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمقررين الخاصين بها.[1]
على الصعيد القانوني، واجهت إسرائيل إجراءات دولية حاسمة بشأن سلوكها في الحرب؛ حيث رُفعت ضدها دعوى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في غزة.[2][3] وفي مايو 2024، أصدر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية طلبًا بإصدار أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، من بينها استخدام التجويع كسلاح حرب.[4]
ورغم الإدانات الدولية الواسعة التي واجهتها إسرائيل بسبب هذه الجرائم، فقد حافظت على دعم ثابت من الولايات المتحدة .[5] ففي أكتوبر 2023، صرّح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بأن إدارة بايدن لا تضع "خطوطًا حمراء" أمام الإجراءات الإسرائيلية قد تستدعي وقف الدعم العسكري.[6][7] وباعتبارها المورد الأكبر للأسلحة إلى إسرائيل، وُجهت إلى الولايات المتحدة اتهامات بالتواطؤ في جرائم الحرب الإسرائيلية.[8]
التناسب والتمييز

وُضِعَ التزام إسرائيل بمبدأي التمييز والتناسب، كما تقتضيهما قوانين الحرب، موضع تساؤل. [9][10] فالمبدأ الأول يفرض على الجيوش التمييز بين الأهداف العسكرية المشروعة والمدنيين المحميين. [11] أما المبدأ الثاني فيقضي بأنه عند مهاجمة هدف عسكري مشروع، يجب أن يكون الضرر المتوقع اللاحق بالمدنيين أو الأعيان المدنية متناسبًا وغير مفرط (غير متناسب) مع الميزة العسكرية المتوقعة. [12]
وقد ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن إجمالي عدد القتلى المدنيين، واستخدام إسرائيل لأسلحة قوية في أحياء غزة المكتظة بالسكان، أثار "تساؤلات جدية" حول مدى قانونية سلوك إسرائيل. [10] كما جادلت المنظمة بأن ارتفاع نسبة الضحايا بين النساء والأطفال يُعد مؤشرًا على غياب مبدأ التناسب، ويُظهر ما وصفته بأنه "استخفاف بالأرواح الفلسطينية". [10] واتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل بارتكاب جرائم حرب. وفي تقرير نشرته، حلّلت خمس حوادث وقعت بين 7 و12 أكتوبر استهدفت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلية مناطق سكنية في غزة. وخلص التقرير إلى أنه في عدة حالات، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلية أهدافًا دون وجود أي دليل على نشاط عسكري، وأن هذه الهجمات كانت ذات طبيعة "عشوائية". وأشار مسؤولون في جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يُكشف عن هويتهم، نُقل عنهم في تقرير لمجلة +972، إلى "تخفيف للقيود" في قواعد الاشتباك، وأنه في حالات عديدة قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلية أهدافًا رغم عدم وجود دليل على نشاط عسكري. ويزعم التقرير أن الأساس المنطقي وراء هذه الهجمات كان "إلحاق الأذى بالمجتمع المدني الفلسطيني"، ووفقًا لأحد المصادر التي استشهد بها التقرير، "دفع المدنيين إلى الضغط على حماس". [13]
"يُجادل خبراء نقلت عنهم صحيفة واشنطن بوست بأن بعض الغارات الجوية الإسرائيلية تُظهر أن إسرائيل لديها تسامح مع الخسائر في صفوف المدنيين "أكبر بأضعاف مضاعفة" مما كان لدى الولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم داعش. [14] وقد جادل مسؤولو الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان بأن إسرائيل لم تفعل ما يكفي لحماية المدنيين. [10] وفي مارس 2024، قالت الأمم المتحدة إن عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة خلال أربعة أشهر فاق عدد من قُتلوا في جميع حروب العالم مجتمعة على مدى أربع سنوات. [15] وأعلن فيليب لازاريني، رئيس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا): "هذه الحرب هي حرب على الأطفال". [15]

من جانبها، رأت إيمانويلا-كيارا غيلارد، الزميلة الباحثة في تشاتام هاوس، أنه بالنظر إلى حجم وطبيعة هجمات 7 أكتوبر، فإن لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، وهو ما قد يشمل هدفها العسكري المعلن المتمثل في تدمير حماس. وأضافت أن حماس هددت بتكرار هجومها ومحو دولة إسرائيل. [10] ووفقًا لمجلة "ذي إيكونوميست"، فإن قانون النزاعات المسلحة والقانون الإنساني الدولي يمنحان إسرائيل مرونة عندما يتعلق الأمر باتخاذ إجراءات عسكرية ضد حماس، ولكنها ترى أن "تعريف إسرائيل للأهداف العسكرية يتم تمديده إلى درجة الانهيار". [9]
ويزعم أميخاي كوهين، وهو محامٍ إسرائيلي، أن إسرائيل لا تتعمد استهداف المدنيين، ولكن تكتيكات حماس تجعل من الصعب اتخاذ إجراءات دون المساس بالمدنيين. [9] فيما جادلت جيل غولدينزيل، أستاذة القانون الأمريكية، بأنه حتى لو نفذت إسرائيل كل ضربة بشكل قانوني وبأقصى درجات الدقة، فإن الخسائر في صفوف المدنيين ستظل قائمة في الحرب. وذكرت أن الهدف من تحليل مبدأ التناسب هو تحديد ما إذا كانت الهجمات مفرطة. [16] ويصرح مسؤولون أمنيون إسرائيليون بأن معايير التناسب التي يتبعونها في هذا الصراع لم تتغير وأنهم يتلقون مشورة قانونية فيما يتعلق بالضربات. [10] فيما أقر مسؤولون إسرائيليون آخرون، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، بأن إسرائيل قصفت "مساكن خاصة ومباني عامة، مثل برلمان غزة والجامعة الإسلامية"، والتي لم تكن لتعتبر في السابق ذات قيمة كافية لتبرير المخاطرة بحياة المدنيين. [10]
في أبريل 2024، وجدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن إسرائيل انتهكت القانون الدولي بشنها غارة جوية على مبنى سكني في غزة، مما أسفر عن مقتل 106 أشخاص، بينهم 54 طفلاً، نظرًا لعدم وجود أهداف عسكرية ذات جدوى في المنطقة. [17]
في يونيو 2024، وصف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان انتهاكات محتملة لقواعد التناسب والتمييز خلال مجزرة مخيم النصيرات للاجئين. [18] وفي وقت لاحق من الشهر نفسه، أصدر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقريرًا حول ست هجمات إسرائيلية ربما تكون فيها قوات الاحتلال الإسرائيلية قد "انتهكت بشكل منهجي مبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات في الهجوم". [19] وفي أعقاب الهجوم على مدرسة التابعين، أشار طارق كيني-شوا، وهو زميل شبكة السياسات الفلسطينية، إلى أن الهجوم انتهك قوانين التناسب. [20] وردًا على حملة إسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي ذكرت أنه "لا يوجد مدنيون أبرياء" في غزة، صرّح مارك كيرستن، الأستاذ بجامعة فريزر فالي: "هذا بالضبط ما يقوله مرتكبو الفظائع". [21] وفي يونيو 2024، خلصت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة إلى أن حجم قتل إسرائيل للفلسطينيين يشكل جريمة ضد الإنسانية. [22]
بحلول أغسطس 2024، أشارت بيانات من غزة إلى أن الحرب كانت واحدة من أكثر الحروب دموية في القرن الحادي والعشرين. [23] وأشار البابا فرنسيس إلى أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة كانت غير متناسبة. [24]
الهجمات العشوائية

في اليومين الأولين للحرب، هاجم سلاح الجو الإسرائيلي 1500 هدف في غزة. وذكر موقع واي نت أن نتنياهو طالبهم آنذاك بمعرفة سبب عدم قصفهم 5000 هدف، قائلاً: "لا تهمني الأهداف... اهدموا المنازل، اقصفوا بكل ما لديكم". [25] وفي الأسبوع الأول للحرب، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلية 6000 غارة جوية في جميع أنحاء غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 3300 مدني وإصابة أكثر من 12000 شخص. [26][27] وقد استهدفت الغارات مواقع محمية بشكل خاص، بما في ذلك المستشفيات، والأسواق، ومخيمات اللاجئين، والمساجد، والمرافق التعليمية، وأحياء بأكملها. [28] وأكدت مجموعة من المقررين الخاصين التابعين للأمم المتحدة أن الغارات الجوية الإسرائيلية عشوائية وتشكل عقابًا جماعياً. وذكروا أن هذه الغارات الجوية "محظورة تمامًا بموجب القانون الدولي وترقى إلى جريمة حرب". [29]
خلال غارتين جويتين في 10 و22 أكتوبر 2023، استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلية ذخائر الهجوم المباشر المشترك في هجمات وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها "إما هجمات مباشرة على المدنيين" أو "هجمات عشوائية". [30][31] وفي 24 أكتوبر، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف فوري لإطلاق النار، بعد أن صرح بأن إسرائيل ارتكبت "انتهاكات واضحة" للقانون الإنساني الدولي. [32] وفي 13 نوفمبر 2023، قصفت إسرائيل مقر لجنة إعمار غزة، مما دفع ثلاث دول عربية إلى إدانة الهجوم، ووصفتها الأردن بأنها "جريمة حرب شنيعة تضاف إلى سجل إسرائيل الإجرامي". [33] وفي 12 يناير 2024، صرح المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بأن هجمات إسرائيل لا تأخذ في الاعتبار مبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات، مما يجعل إسرائيل عرضة للمساءلة عن جرائم حرب. [34]
في فبراير 2024، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلية ودمرت مكتب التطوير التابع للحكومة البلجيكية في غزة. [35] وردًا على ذلك، استدعت بلجيكا السفير الإسرائيلي وأدانت "تدمير البنية التحتية المدنية" باعتباره انتهاكًا للقانون الدولي. [36][ا] وفي 6 فبراير، ذكرت الأمم المتحدة أن أي هجوم إسرائيلي على رفح قد يؤدي إلى جرائم حرب. [38]
في 22 مارس 2024 نشرت قناة الجزيرة مقطع فيديو تم الحصول عليه من طائرة مسيّرة إسرائيلية يُظهر أربعة فلسطينيين عُزّل في خان يونس قُتلوا بغارات جوية إسرائيلية. قُتل اثنان منهم على الفور، وقُتل الآخران أثناء محاولتهما الترنح والزحف بعيداً. [39] وأفادت قناة الجزيرة بأنه "يتضح من الصور أن هؤلاء الفلسطينيين كانوا عُزّلًا ولم يشكلوا أي تهديد لأي شيء أو لأي شخص". [40] وقد وَصفت هذه اللقطات المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيز بأنها جزء من "الكم الهائل من الأدلة" على جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل في غزة. ووفقًا لقوات الاحتلال الإسرائيلية، فقد واجهوا مسلحين بملابس مدنية يسترجعون أسلحة كانت مخبأة سابقًا في تلك المنطقة. [41]
وصفت منظمة العفو الدولية الهجمات الإسرائيلية العشوائية بأنها غير قانونية وانتهاك للقانون الدولي. وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، إن "الحصار غير القانوني المستمر منذ 16 عامًا قد جعل غزة أكبر سجن مفتوح في العالم"، ويجب على المجتمع الدولي الآن أن يتحرك لمنع تحولها إلى مقبرة ضخمة. [42] وأفادت منظمة هيومن رايتس ووتش بأن إسرائيل قد قطعت الاتصالات بشكل كامل وعرّضت الأرواح للخطر في غزة من خلال شن غارات جوية لا هوادة فيها، وإلحاق الضرر بالبنية التحتية الرئيسية للاتصالات، وقطع الكهرباء، وحصار الوقود، والإغلاقات المتعمدة من خلال إجراءات فنية. وقالت ديبورا براون، كبيرة باحثي التكنولوجيا في هيومن رايتس ووتش، إن القطع المتعمد أو تقييد الوصول إلى الإنترنت هو انتهاك لحقوق الإنسان ويمكن أن يكون قاتلًا أثناء الأزمات. إن الانقطاع الكامل للاتصالات، كما هو الحال في غزة، يمكن أن يوفر غطاءً للجرائم والإفلات من العقاب، بينما يقوض كذلك الجهود الإنسانية ويعرض الأرواح للخطر. [43]
في أعقاب تقارير حول استخدام إسرائيل لأنظمة آلية لاختيار الأهداف، أعرب خبراء في القانون الإنساني الدولي عن قلقهم من روايات أفادت بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أجاز قتل ما يصل إلى 20 مدنيًا غير متورط للقضاء على مسلح واحد، حتى لو كان من ذوي الرتب المنخفضة أو ذا أهمية عسكرية قليلة. [44] وفي مايو 2024، دعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيقات في جرائم حرب بشأن ثلاث غارات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل 44 مدنياً. [45] وفي الشهر نفسه، وفي أعقاب الهجوم على مخيم المواصي للاجئين، صرحت وزيرة الخارجية الفنلندية إيلينا فالتونين بأنه يجب احترام أوامر محكمة العدل الدولية والقانون الإنساني الدولي. [46]
وفي يونيو 2024، وصف رئيس الأونروا فيليب لازاريني تدمير مقر الأونروا في غزة بأنه "تجاهل صارخ للقانون الإنساني الدولي". [47] وفي يونيو 2024، أشارت منظمة أطباء بلا حدود إلى أن إسرائيل تنتهك القانون الإنساني الدولي، قائلةً: "لم نعد نستطيع قبول القول بأن إسرائيل تتخذ كافة الاحتياطات". [48] وحذر الاتحاد الأوروبي إسرائيل في أغسطس 2024 من أن "استهداف البنى التحتية الحيوية المنقذة للحياة يشكل جريمة حرب". [49] وصرح جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه سيحقق فيما إذا كان هناك انتهاك للقانون الدولي في أعقاب أمر من قادة الجيش بتدمير خزان مياه في رفح. [50][ب]
مخيمات اللاجئين

في 9 أكتوبر 2023، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا على سوق مخيم جباليا للاجئين. [52] وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من ستين مدنيًا وإلحاق أضرار جسيمة بالسوق. [52] ونتيجة للغارات الجوية الإسرائيلية في مناطق أخرى، لجأ نازحون إلى المخيم، مما تسبب في اكتظاظ السوق بالسكان وقت الضربة. [53] واعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش غارة جوية وقعت في 31 أكتوبر 2023 وأسفرت عن مقتل 106 مدنيين بالقرب من مخيم النصيرات للاجئين، جريمة حرب واضحة. [54] وفي الأول من نوفمبر، وفي أعقاب غارتين جويتين على مخيم جباليا للاجئين، صرح مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قائلاً: "لدينا مخاوف جدية من أن هذه الهجمات غير متناسبة وقد ترقى إلى جرائم حرب". [55]
وفي اليوم نفسه، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية على مخيم الشاطئ للاجئين المكتظ بالسكان. [56] وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن هذه الضربة أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين وتدمير أربعة مساجد، من بينها مسجد الغربي ومسجد ياسين ومسجد السوسي، والتي تأكد تدميرها جميعًا بواسطة صور الأقمار الصناعية. [57] ووصفت وزارة الصحة الغارات الجوية على مخيم الشاطئ بأنها "مجزرة بحق حي بأكمله". [58][59]
في 24 ديسمبر 2023، قُتل 68 شخصًا في غارة جوية على مخيم المغازي للاجئين. ووفقًا لقناة الجزيرة، فإن الغالبية العظمى من الضحايا كانوا من المدنيين. كما أشارت القناة إلى أن المخيم كان من بين المناطق التي طلب جيش الاحتلال الإسرائيلي سابقًا من سكان غزة الإخلاء إليها. ووصفت حركة حماس الهجوم بأنه "مجزرة" و"جريمة حرب". [60] وفي وقت لاحق، خلصت إسرائيل إلى أنه تم استخدام ذخائر غير صحيحة في الهجوم وأعربت عن أسفها لإصابة غير المقاتلين بأذى. [61]
المدارس والملاجئ
في 17 أكتوبر 2023، أصابت غارة جوية إسرائيلية مدرسة تابعة للأونروا تؤوي 4000 لاجئ في مخيم المغازي للاجئين، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة العشرات. ووصف فيليب لازاريني، المفوض العام للأونروا، ذلك بأنه "أمر مشين" وقال إنه يُظهر "استخفافًا صارخًا بحياة المدنيين". [62][63] واتهمت الأمم المتحدة إسرائيل بقصف ثلاثة من ملاجئها بشكل مميت في 2 نوفمبر 2023. [64] وفي 27 ديسمبر 2023، ذكرت الأمم المتحدة أن إسرائيل قتلت 142 موظفًا أمميًا في غزة حتى ذلك الحين. [65] وفي 12 يناير 2024، صرح المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأن ما لا يقل عن 319 نازحًا داخليًا قُتلوا وأصيب 1135 آخرون في ملاجئ الأونروا. [66]
في 24 يناير 2024، اتهمت الأمم المتحدة إسرائيل بإطلاق قذيفتي دبابة على منشأة للاجئين في خان يونس، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 75 آخرين. [67][68][69] ونفت إسرائيل قصف المنشأة. [70][ج] ووصف توماس وايت، وهو مسؤول كبير في الأمم المتحدة في غزة، الهجوم بأنه جزء من "فشل مستمر في الالتزام بالمبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي". [72] وأفادت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بأن 65 مدرسة تابعة للأمم المتحدة في غزة قد تضررت أو دُمرت، وهو ما وصفه مدير منظمة إنقاذ الطفولة في فلسطين بأنه "أمر يتجاوز حدود المعقول". [73]
في يونيو 2024، أدانت وزارة الخارجية الأردنية الهجوم على مدرسة السردي، قائلة: "إن هذه الأعمال والجرائم... تتناقض مع كافة القيم الإنسانية والأخلاقية وتمثل جرائم حرب ضد المجتمع الدولي بأسره."[74] وردًا على الهجوم على مدرسة السردي، صرح فيليب لازاريني، المفوض العام للأونروا، بأن مهاجمة مباني الأمم المتحدة تُظهر "استخفافًا صارخًا بالقانون الإنساني الدولي". [75] وفي أعقاب الهجوم على مدرسة التابعين في أغسطس 2024، وصفته وزارة الخارجية الأردنية بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي ولكافة القيم الإنسانية"، بينما صرحت الحكومة التركية بأنه "جريمة ضد الإنسانية". [76][77] وفي سبتمبر 2024، قتلت غارة جوية إسرائيلية ستة موظفين أمميين في مأوى للنازحين، مما دفع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وصفه بأنه "انتهاك جسيم" للقانون الإنساني الدولي. [78]
وخلصت تحليلات أجرتها شبكات سي إن إن، ونيويورك تايمز، وسكاي نيوز جميعًا إلى أن إسرائيل قصفت مناطق كانت قد طلبت سابقًا من المدنيين الإخلاء إليها. [79][80][81] ووجدت صحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل ألقت قنابل بزنة 2000 رطل في مناطق أُمر المدنيون بالإخلاء إليها. [80] وذكرت شبكة سي إن إن أنها تحققت من ثلاثة مواقع على الأقل قصفتها إسرائيل بعد أن أبلغت المدنيين بأن التوجه إليها آمن. [81] ووجد تحقيق أجرته شبكة إن بي سي نيوز أن فلسطينيين قُتلوا في غارات جوية في سبع مناطق كان الجيش قد حددها كمناطق آمنة. [80]
أماكن العبادة

بموجب نظام روما الأساسي، يُعتبر استهداف دور العبادة عمدًا في النزاعات غير الدولية جريمة حرب، طالما أنها ليست "مُستخدمة من قبل طرف في النزاع للقيام بأعمال ضارة بالعدو". [82] في 19 أكتوبر ألحق سلاح الجو الإسرائيلي أضرارًا بكنيسة القديس برفيريوس. [83] كان مئات المسيحيين والمسلمين يحتمون بالكنيسة وأسفرت الضربة عن مقتل 16 شخصًا. [84] وأدانت بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس الحادثة ووصفتها بأنها "جريمة حرب لا يمكن تجاهلها". [85] وفي أعقاب تحقيق، ذكرت منظمة العفو الدولية أن الضربة على الكنيسة كانت عشوائية وينبغي التحقيق فيها كجريمة حرب. [86]
في 16 ديسمبر 2023 ذكرت بطريركية القدس للاتين أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل امرأتين كانتا تحتميان في كنيسة العائلة المقدسة، قائلةً: "لقد قُتلتا بدم بارد داخل مباني الرعية، حيث لا يوجد مقاتلون". [87] ووصف البابا فرنسيس الهجوم الإسرائيلي على الكنيسة بأنه إرهاب. [88]
المناطق السكنية
قال خبير مستقل تابع للأمم المتحدة إن كلًا من قصف إسرائيل الواسع النطاق للمنازل والمواقع المدنية في غزة، وإطلاق حماس العشوائي للصواريخ، يعدّ "جرائم حرب". وصرح بالاكريشنان راجاغوبال أن الغارات الإسرائيلية قد دمرت أو ألحقت أضرارًا بـ 45% من المنازل في الأراضي الفلسطينية، مما تسبب في "تكلفة باهظة في الأرواح البشرية". وذكر المقرر الخاص للأمم المتحدة أن استهداف المناطق السكنية محظور تمامًا بموجب القانون الدولي. كما صرح بأن الانخراط في أعمال عسكرية مع العلم بأنها ستؤدي إلى التدمير المتعمد للمساكن المدنية والبنية التحتية، مما يجعل مدنًا بأكملها غير صالحة للسكن، يشكل انتهاكًا للقانون الدولي. [89]
وكشف تحقيق لمجلة +972 أن جيش الاحتلال الإسرائيلي وسّع نطاق التفويض لقصف أهداف غير عسكرية. [13] وأكد بحث أجراه الدكتور ياجيل ليفي في الجامعة المفتوحة في إسرائيل تقرير مجلة +972، مشيرًا إلى أن إسرائيل "تستهدف عمدًا المجمعات السكنية لإيقاع خسائر جسيمة في صفوف المدنيين". [90]
لبنان
في 5 نوفمبر 2023، استهدفت غارة جوية إسرائيلية سيارة بالقرب من عيناتا، لبنان، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال وجدّتهم، وإصابة والدتهم. واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف المركبة. [91] وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن مقتلهم يجب التحقيق فيه كجريمة حرب واضحة. [92] ووصف نجيب ميقاتي، رئيس وزراء لبنان المكلف، الهجوم بأنه "جريمة بشعة" وقال إن لبنان سيقدم شكوى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. [91] وفي أعقاب غارة جوية إسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق، وصفت وزارة الخارجية اللبنانية ذلك بأنه "خرق للقانون الدولي وانتهاك خطير لاتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية". [93] وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الهجوم "انتهك حظر استخدام القوة المسلحة ضد دولة أخرى". [94]
المساعدات الإنسانية
تُعد حرب غزة النزاع الأكثر فتكًا بالعاملين في الأمم المتحدة في تاريخ العالم.[95][96] بحلول مارس 2024، قُتل ما لا يقل عن 196 من عمال الإغاثة التابعين للأمم المتحدة وهوجمت أكثر من 150 منشأة في قطاع غزة.[97][98]
وفي أعقاب مقتل أحد عمال الإغاثة التابعين لها – وهو خامس عامل إغاثة أمريكي يُقتل في غزة – أصدرت منظمة المعونة الأمريكية للاجئين في الشرق الأدنى (أنيرا) بيانًا جاء فيه: "نطالب بتحقيق مستقل في مقتله، الأمر الذي يهدد قدرة فريقنا على العمل بأمان وتقديم المساعدات للمدنيين الذين يواجهون المجاعة".[99] وفي مارس 2024، قصفت إسرائيل مركزًا لتوزيع المواد الغذائية تابعًا للأمم المتحدة، مما أسفر عن مقتل موظف أممي واحد وإصابة 22 آخرين.[100][د] وكان هذا المركز أحد آخر مراكز التوزيع المتبقية التابعة للأمم المتحدة، مما دفع منسق الشؤون الإنسانية في المنظمة، مارتن غريفيث، إلى التصريح بأن فرق المساعدات "يجب حمايتها".[102][103]
وأظهر تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز أن ست مجموعات إغاثة غربية تعرضت مواقعها الإنسانية لضربات إسرائيلية، على الرغم من مشاركة مواقعها مع الجيش الإسرائيلي.[104][105] وفي أبريل 2024، استدعت بلجيكا سفيرها لدى إسرائيل بعد مقتل عامل إغاثة من منظمة "إنابل" البلجيكية للتنمية وابنه في غارة جوية إسرائيلية. وردت وزيرة الخارجية البلجيكية، حجة لحبيب، قائلةً: "إن قصف المناطق والسكان المدنيين يتعارض مع القانون الدولي."[106] ووجد معهد كوينسي أربع عشرة حادثة هاجمت فيها إسرائيل عمال إغاثة إنسانية، على الرغم من تحديد هويتهم كمدنيين. [107]
مجزرة الدقيق
في 29 فبراير 2024، قُتل أكثر من 100 شخص كانوا يبحثون عن المساعدات في مدينة غزة خلال حادثة عُرفت بـ "مجزرة الطحين". [108] وصرحت نائبة رئيس الوزراء البلجيكي بيترا دي سوتر بأن المجزرة "انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي". [109] وصرح جوزيب بوريل بأنها تشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الإنساني الدولي. [110] ووصفت وزارة الخارجية التركية الهجوم بأنه جريمة ضد الإنسانية. [111] كما وصفت وزارة الخارجية العمانية الهجوم بأنه انتهاك للقانون الدولي. [112] وأعلنت منظمة العفو الدولية أنها ستفتح تحقيقًا. [113] ودعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أيضًا إلى إجراء تحقيق، مشيرًا إلى أنه "سجل ما لا يقل عن 14 حادثة تضمنت إطلاق نار وقصفًا لأشخاص تجمعوا لتلقي إمدادات هم في أمس الحاجة إليها". [114]
غارات الطائرات المسيرة على المطبخ المركزي العالمي

في الأول من أبريل 2024، أطلقت طائرة مسيرة إسرائيلية ثلاثة صواريخ متتالية على ثلاث سيارات تابعة لمنظمة المطبخ المركزي العالمي، مما أسفر عن مقتل سبعة من عمال الإغاثة كانوا يوزعون الطعام في شمال غزة. [115] ووصف رئيس منظمة اللاجئين الدولية عمليات القتل بأنها "جزء من نمط واضح" وجريمة حرب. [116] وصرحت منظمة أطباء بلا حدود بأن عمليات القتل كانت مثالًا على كيف أن "القانون الإنساني الدولي لا يُحترم". [117] وقالت وزارة الخارجية البولندية: "بولندا تعترض على الاستخفاف بالقانون الإنساني الدولي". [118] وصرحت وزارة الخارجية القبرصية: "مبادئ القانون الإنساني الدولي مطلقة: يجب دائمًا احترام عمال الإغاثة الإنسانية وحمايتهم". [119] وصرح بن شاؤول، مقرر الأمم المتحدة الخاص: "قد يكون ذلك بالفعل انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي". [120] وقال خوسيه أندريس، مؤسس منظمة المطبخ المركزي العالمي، إن إسرائيل بحاجة إلى "وقف هذا القتل العشوائي". [121]
قصف الرهائن الإسرائيليين
في 10 نوفمبر 2023، أصابت غارة جوية إسرائيلية ثلاثة رهائن هم العريف نيك بايزر، والرقيب رون شيرمان، وإيليا توليدانو، مما أسفر عن مقتلهم عن غير قصد. أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي تحقيقًا، وفي سبتمبر 2024، خلص إلى أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن الغارة الجوية هي التي تسببت في وفاتهم. وصرح جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه لم يكن على علم بوجود الرهائن في مجمع الأنفاق المستهدف وقت العملية. [122][123][124]
الإعدامات بإجراءات موجزة
يشير الإعدام بإجراءات موجزة إلى قتل الأشخاص الذين لا يشاركون بشكل فعّال في الأعمال العدائية، حتى لو كانوا مقاتلين بخلاف ذلك. وهو يشمل قتل الأشخاص غير المسلحين أو المستسلمين أو الجرحى بدلًا من منحهم الحق في محاكمة عادلة. [125] وفيما يتعلق بعمليات الإعدام بإجراءات موجزة في غزة، صرح وليام شاباس، الأستاذ بجامعة ميدلسكس: "ليس من المهم حقًا إثبات أنهم مدنيون. فالإعدامات بإجراءات موجزة حتى للمقاتلين، وحتى للمحاربين، هي جريمة حرب". [126]
صرحت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في 20 ديسمبر بأنها تلقت ادعاءات بقيام جنود إسرائيليين بإعدام ما لا يقل عن أحد عشر رجلًا غير مسلح بإجراءات موجزة في حي الرمال. [127] وذكرت قناة الجزيرة أن عدد الذين أُعدموا بإجراءات موجزة بلغ 15 شخصًا خلال مداهمة لإحدى الشقق. وشهدت عائلات الرجال عملية الإعدام. [128] وذكر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أنه يعتقد أن هذا جزء من نمط قتل "منهجي". وأضاف أنه "فيما لا يقل عن 13 حالة إعدام ميداني، تحققنا من أنها كانت تعسفية من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي". [129] وفي 26 ديسمبر 2023، قدم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ملفًا إلى المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة يوثق عشرات حالات الإعدام بإجراءات موجزة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ودعا إلى إجراء تحقيق. [130][131][132]
في مارس 2024، نُشر مقطع فيديو لجندي إسرائيلي يتباهى بقتل رجل مسن أصم كان يختبئ تحت سريره. وأدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية عملية القتل باعتبارها إعدامًا وجريمة حرب. [133][134] وصرح جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه سيفتح تحقيقًا في الحادثة. [135]
ونقلت صحيفة هآرتس عن مسؤولين في وزارة الدفاع قولهم إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنشأ "مناطق قتل" في غزة، حيث يُقتل أي شخص يتجاوز "خطًا غير مرئي". [136] وقدم جنود إسرائيليون شهادات لمجلة +972 تفيد بأن الجنود مُنحوا تفويضًا لإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين حسب الرغبة. [137]
الأطفال
صرّح مارك بيرلماتر وهو طبيب أمريكي يعمل في غزة، بأن القناصة الإسرائيليين كانوا يستهدفون الأطفال عمدًا. وذكر قائلاً: "لا يُصاب أي طفل صغير برصاصتين عن طريق الخطأ على يد أفضل قناص في العالم. وهي طلقات تصيب مركز الهدف بدقة". [138] في رسالة موجهة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن، ذكرت مجموعة من الأطباء والممرضين الأمريكيين العائدين من غزة، "لقد عالج كل واحد منا بشكل يومي أطفالًا ما قبل سن المراهقة أُصيبوا بالرصاص في الرأس والصدر". [139]
في أكتوبر 2024، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأنها جمعت شهادات من 44 طبيبًا وممرضًا ومسعفًا عالجوا حالات متعددة لأطفال ما قبل سن المراهقة أُصيبوا بطلقات نارية في الرأس أو الصدر في غزة. ورد جيش الاحتلال الإسرائيلي على تجارب هؤلاء العاملين في مجال الرعاية الصحية ببيان لم يؤكد بشكل مباشر ما إذا كانت قد أُجريت تحقيقات في حوادث إطلاق النار على الأطفال أو ما إذا كان أي جنود قد واجهوا إجراءات تأديبية لإطلاقهم النار عليهم. [140] وردًا على مزاعم بأن التقرير استند إلى "أدلة ملفقة"، أصدرت صحيفة "نيويورك تايمز" بيانًا دافعت فيه عن نزاهة المقال، مؤكدةً أنه خضع لتحرير وتدقيق صارمين، بما في ذلك استشارات مع خبراء واستخدام صور داعمة، اعتبرتها "مروعة للغاية بحيث لا يمكن نشرها". [141] في مقابلة مع مجلة "مذر جونز"، أوضحت الدكتورة فيروز سيدهوا ظروف وفاة الأطفال، قائلة: "في الحالات التي كان فيها الطفل ينجو لفترة كافية ويكون هناك أفراد من عائلته... لنسألهم عما حدث — كانوا يقولون إن الأطفال كانوا يلعبون فحسب. لم أسمع قط من عائلة أنهم كانوا وسط تبادل لإطلاق النار". [142]
المقابر الجماعية
كُشف عن مقبرة جماعية تضم 283 جثة في أبريل 2024 في مجمع ناصر الطبي بخان يونس في مدينة غزة. كما عُثر على مقابر جماعية أخرى تضم عدة مئات من الجثث في باحة مستشفى الشفاء. [143][144] وأشارت تقارير إلى أن بعض الجثث عُثر عليها وأيديهم وأرجلهم مقيدة. [145][146] وفي أعقاب اكتشاف المقابر الجماعية، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى إجراء تحقيق مستقل بشأن القتل العمد للمدنيين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية. وصرح بأن "القتل العمد للمدنيين والمحتجزين وغيرهم من العاجزين عن القتال هو جريمة حرب". [147][148] ووصف متحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الاكتشافات قائلاً: "بعضهم كانت أيديهم مقيدة، وهو ما يشير بالطبع إلى انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ويجب أن تخضع هذه الحالات لمزيد من التحقيقات". [149] وصرح وليام شاباس، وهو خبير كندي في القانون الدولي لحقوق الإنسان، بأن المقابر الجماعية "كانت دائمًا مؤشرًا على ارتكاب جرائم حرب". [150]
الاغتيالات
في أعقاب اغتيال إسماعيل هنية، أعلنت وزارة الخارجية العراقية أن عملية القتل كانت "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة". [151]
إساءة معاملة المعتقلين وإذلالهم
وثّقت مقاطع فيديو عديدة ومنتشرة على نطاق واسع ممارسات مهينة بحق معتقلين فلسطينيين. يُظهر أحد هذه المقاطع جنودًا إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة وهم يعتدون بالضرب على معتقلين بعد محاصرتهم، حيث تم تجريد العديد منهم من ملابسهم بالكامل، وتكبيل أيديهم وأرجلهم، وضربهم بأعقاب البنادق والدوس عليهم. وقد وصف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان هذه الأفعال بأنها "انتهاك صارخ للقوانين الدولية المتعلقة بحماية المدنيين".[152] وتُظهر أدلة مرئية أخرى جنودًا إسرائيليين ينقلون فلسطينيين من سجن عوفر، وجميعهم معصوبو الأعين ومجردون من ملابسهم بالكامل.[153] وفي مقطع آخر قام جندي إسرائيلي بتحميله، يظهر فلسطيني معصوب العينين ومقيد اليدين وهو راكع على الأرض، بينما يسخر منه الجندي باللغة العربية قائلًا "صباح الخير يا قحبة"، قبل أن يركله ويبصق عليه بشكل متكرر.[154] وقد صرّح عمر شاكر، مدير مكتب "هيومن رايتس ووتش" في إسرائيل وفلسطين، بأن تعصيب أعين المعتقلين الفلسطينيين وتجريدهم من ملابسهم يرقى إلى جريمة حرب.[155][156]
وفي 20 ديسمبر 2023، دعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيق في الاعتقالات الجماعية، وحالات الاختفاء القسري، والمعاملة اللاإنسانية، ووفيات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.[157] وفي فبراير 2024، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تقريرًا يفصّل حالات موثقة لجنود إسرائيليين يسيئون معاملة المعتقلين ويهينونهم. ووفقًا لمارك إليس، الخبير في المحاكم الجنائية الدولية، أظهر التقرير انتهاكات محتملة للقوانين المتعلقة بأسرى الحرب.[158] وبعد أن قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بفصل جندي احتياط ظهر في أحد المقاطع، أكد السير جيفري نايس، الخبير في جرائم الحرب، أن تحقيقًا أوسع نطاقًا يتجاوز مجرد الفصل هو أمر ضروري.[159]
وفي مارس 2024، ذكرت الأمم المتحدة أن إسرائيل احتجزت وعذّبت موظفين تابعين لها في غزة، وانتزعت منهم اعترافات قسرية.[160][161] كما كشف تحقيق أجرته منصة بيلنجكات عن مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو التي تُظهر جنودًا إسرائيليين وهم يهينون المعتقلين الفلسطينيين، وهو ما اعتبره لوك موفيت، أستاذ جرائم الحرب في جامعة كوينز بلفاست، جرائم حرب محتملة.[162] وأفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية عن وجود قاعدة عسكرية إسرائيلية في صحراء النقب تعمل كمركز اعتقال للفلسطينيين الذين يتعرضون لمعاملة غير إنسانية.[163] وفي يوليو 2024، طالبت منظمة العفو الدولية إسرائيل بإنهاء سياسة الاحتجاز غير المحدود للسجناء الفلسطينيين دون محاكمة، واصفة إياها بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي".[164]
العنف الجنسي
في 19 فبراير 2024، أصدرت مجموعة من المقررين الخاصين للأمم المتحدة تقريرًا يطالب بإجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات المرتكبة ضد النساء والفتيات الفلسطينيات في غزة والضفة الغربية على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.[165] وقدم التقرير أدلة على وقوع حالات اغتصاب ترقى إلى جرائم حرب خلال النزاع في غزة، مفصلًا أشكال المعاملة اللاإنسانية التي تعرضن لها على أيدي جيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك حرمانهن من المستلزمات الأساسية كالفوط الصحية والطعام والدواء.[166][167] كما وثّق التقرير تعرضهن للاعتداء الجسدي، بما في ذلك الضرب المبرح، والاعتداءات الجنسية، والتهديد بالاغتصاب، وغيرها من أشكال العنف الجنسي.[166][167] إضافة إلى ذلك، تم تجريد المعتقلات وتفتيشهن على أيدي جنود إسرائيليين ذكور.[168][169] وفي نفس اليوم، أصدر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بيانًا صحفيًا ذكر فيه أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بتصوير المعتقلات في "ظروف مهينة" ونشرت تلك الصور على الإنترنت.[168][170][171] وانتقدت ريم السالم، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد المرأة، حقيقة أن العنف الجنسي ضد الفلسطينيين غالبًا ما لا يتم الإبلاغ عنه أو التحقيق فيه، وصرّحت بقوة: "الاغتصاب وأشكال العنف الجنسي الأخرى يمكن أن تشكل جرائم حرب، أو جرائم ضد الإنسانية، أو فعلًا مكونًا لجريمة الإبادة الجماعية! يجب أن يتوقف هذا!".[172]
من جانبها، وصفت جمعية "أطباء من أجل حقوق الإنسان" ممارسات الإهانة الجنسية للمعتقلين، بما في ذلك توجيه الشتائم الجنسية والتبول على السجناء.[173] كما ذكرت "جمعية الأسرى الفلسطينيين" أن الرجال تعرضوا لاعتداءات جنسية شديدة، شملت محاولات الاغتصاب والتفتيش العاري المهين.[174]
وفي يونيو 2024، خلص تقرير مفصل وملزم قانونًا، صادر عن بعثة الأمم المتحدة الدائمة لتقصي الحقائق بشأن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، إلى نتيجة حاسمة مفادها أن "تكرار وانتشار وشدة الجرائم الجنسية والقائمة على النوع الاجتماعي المرتكبة ضد الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، يشير إلى أن أشكالًا محددة من العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي هي جزء من إجراءات التشغيل المتبعة لدى قوات الأمن الإسرائيلية".[175]
في يونيو 2024، كشف تحقيق لصحيفة "نيويورك تايمز" عن تقارير مفصلة تفيد بأن محققين إسرائيليين في معتقل سدي تيمان قاموا بإدخال قضبان معدنية ساخنة في فتحات شرج المعتقلين، مما أدى إلى وفاة أحدهم متأثرًا بجراحه.[176] وقبل ذلك، كشف تحقيق لصحيفة "هآرتس" في أبريل 2024 أن السجناء في سجن النقب (كتسيعوت) كانوا يُجرّدون من ملابسهم ويُهانون بشكل ممنهج، كما تعرضوا للضرب المتعمد في الخصيتين أثناء تفتيشهم وهم عراة بجهاز كشف معادن.[177] وفي أغسطس 2024، ظهر مقطع فيديو من نفس المعتقل يوثق اغتصابًا جماعيًا لأحد السجناء.[178] في غضون ذلك، أُفرج عن إبراهيم سالم، الذي ظهر في إحدى الصور الأولى المسربة من "سدي تيمان"، بعد احتجازه هناك لمدة 52 يومًا دون توجيه أي تهمة له.[179] وقد أدلى سالم بشهادة مروعة عن انتشار التعذيب على نطاق واسع، بما في ذلك على أيدي الكوادر الطبية، بالإضافة إلى استخدام الصعق بالكهرباء أثناء الاستجوابات، والاعتداءات الجنسية، والضرب المستمر، والتجريد القسري من الملابس، والتحرش بالأعضاء التناسلية، ووقوع حالات اغتصاب متكررة ارتكبها جنود وجنديات على حد سواء، طالت حتى الأطفال.[180][181] وفي إحدى الحالات التي شهدها، تم تقييد سجين في الأربعينيات من عمره وإجباره على الانحناء فوق مكتب بينما قامت مجندة بإدخال أصابعها وأشياء أخرى في فتحة شرجه، وإذا حاول السجين التحرك، يقوم جندي آخر متمركز أمامه بضربه لإجباره على البقاء في تلك الوضعية. ووفقًا لسالم، فإن "معظم السجناء سيخرجون بإصابات في المستقيم بسبب الاعتداء الجنسي".[179] وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، ذكر سالم أن الفلسطينيين كانوا يُنقلون "مثل الحيوانات" إلى السجون الإسرائيلية على متن شاحنات، ووصف تعرضه للضرب في أعضائه التناسلية بجهاز كشف معادن، فضلًا عن اغتصابه بعصا. [181]
أعلنت منظمة إنقاذ الطفولة عن تلقيها تقارير موثوقة تفيد بوقوع عنف جنسي ضد أطفال تم احتجازهم على أيدي جيش الاحتلال الإسرائيلي.[182]
وفي مارس 2025، نشرت لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان تقريرًا حول الانتهاكات الجنسية والقائمة على النوع الاجتماعي التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. وخلص التقرير إلى أن الاعتداءات الجنسية على الفلسطينيين "تُرتكب إما بأوامر صريحة أو بتشجيع ضمني من القيادة المدنية والعسكرية العليا في إسرائيل".[183]
تدمير المواقع الدينية والثقافية والتاريخية
_-_interior.jpg)
في تقرير صدر في أوائل نوفمبر 2023، أُحصي أكثر من 100 موقع تراث ثقافي مهم ذي أهمية دينية وثقافية وتاريخية كانت إسرائيل قد دمرتها جزئيًا أو كليًا. [184][185][186][187][188]
وفي يناير 2024، تحققت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) من 74 حالة تضررت أو دُمرت فيها مواقع دينية، منها 72 مسجدًا وكنيستان.[189] في أكتوبر 2024، قدرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية التابعة للسلطة الفلسطينية في غزة أن 814 مسجدًا وثلاث كنائس دُمرت منذ بدء الحرب، وتضررت 148 مسجدًا أخرى، وتقدر تكاليف الإصلاح بأكثر من 350 مليون دولار.[190]
وكتبت صحيفة ذا نيشن أن تدمير المسجد العمري الكبير على وجه الخصوص، والذي كان بالأصل كنيسة بيزنطية من القرن الخامس، يمثل "جريمة ضد التراث الثقافي. ولكن الأهم من ذلك... أنه جزء من حملة إبادة شاملة... وعنصر متعمد في الحملة الإسرائيلية لمحو جميع آثار الحياة الفلسطينية". [191]
تدمير المقابر
*الموقع التقريبي
ألحقت إسرائيل أضرارًا أو دمرت ما لا يقل عن 19 مقبرة في أنحاء قطاع غزة، وفي بعض الحالات، شقّت طرقًا ترابية عبرها أو أقامت مواقع عسكرية.[192][190] يُعد التدمير المتعمد للمواقع الدينية دون ضرورة عسكرية جريمة حرب محتملة.[193][194] وصرحت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أذنب بتدنيس القبور ونبش الجثث وارتكاب أعمال عنف ضد المتوفين، مثل سرقة رفاتهم وتشويهها.[190]
في 21 ديسمبر، دمرت الجرافات مقبرة في حي الساحا شرق غزة.[195][196] وفي 6 يناير 2024، أعاد فلسطينيون في التفاح دفن جثث بعد أن أفادت التقارير بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نبشها وحطم قبورها.[197] وذكر سكان غزة في خان يونس أن جيش الاحتلال الإسرائيلي داهم مقبرة وأخذ جثثاً.[198][199] وأفادت التقارير بأن مقبرة خان يونس جُرِفت، وسُحِقت شواهد القبور، وبدت الرفات البشرية للعيان.[200] وصرحت منى حداد، محامية حقوق الإنسان، بأن "ما يحدث... يُعتبر جريمة حرب تتمثل في "ارتكاب انتهاكات بحق الكرامة الشخصية" بموجب نظام روما الأساسي."[192] وفي 27 يناير 2024، رافقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قناة سي إن إن إلى غزة في محاولة لتفسير تدمير مقبرة بني سهيلا. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، امتد نفق عبر المقبرة، لكن خلال الزيارة التي استغرقت ثلاث ساعات، أخفق القادة الإسرائيليون في إثبات ادعائهم.[201] علاوة على ذلك، لم يسمح جيش الاحتلال الإسرائيلي لسي إن إن برؤية أي مدخل مزعوم للنفق داخل المقبرة، وقدم لاحقًا لقطات بطائرات مسيرة لمدخلي نفقين، وكلاهما يقع خارج المقبرة. بثت سي إن إن لقطات لمواقع مقابر دُمرت تمامًا وحُفرت.[202]
في 3 أكتوبر 2024، قصفت القوات الجوية الإسرائيلية ودمرت مقبرة في حي بشورة بلبنان.[203]
العقاب الجماعي
| ” | هناك أمة بأكملها تتحمل المسؤولية. ليس صحيحاً هذا الخطاب حول عدم دراية المدنيين أو عدم تورطهم. إنه غير صحيح على الإطلاق. كان بإمكانهم أن ينتفضوا. وكان بإمكانهم أن يحاربوا ذلك النظام الشرير الذي سيطر على غزة بانقلاب. | “ |
يشير العقاب الجماعي إلى معاقبة مجموعة كاملة من الناس على فعل ارتكبه بعض أفرادها. ويستهدف هذا العقاب الأبرياء بجانب أولئك الذين يمكن تحميلهم المسؤولية عن الفعل الذي عُوقب عليه.[205] وفي حرب غزة، يشير هذا إلى معاقبة جميع المدنيين الفلسطينيين في غزة على الجرائم التي ارتكبها عدد من مسلحي حماس.[206] ويُشكل العقاب الجماعي جريمة حرب يحظرها القانون بموجب المعاهدات في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية على حد سواء. [207][208][209]
ووُصفت عدة إجراءات اتخذها الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك حصاره على الكهرباء والغذاء والوقود والمياه، بأنها عقاب جماعي، ومن ثمّ جريمة حرب.[207][208] واتهم رئيس إسرائيل، إسحاق هرتسوغ، سكان غزة بالمسؤولية الجماعية عن الحرب.[210][ه][212] وقال رئيس منظمة أطباء بلا حدود الدولية، خريستوس خريستو، إن ملايين المدنيين في غزة واجهوا "عقابًا جماعيًا" بسبب الحصار الإسرائيلي على الوقود والدواء.[213][214]
في مقابلة مع صحيفة ذا نيو يوركر، لاحظت ساري باشي، الخبيرة في مجال حقوق الإنسان، الفرادَة التاريخية في إقرار المسؤولين الإسرائيليين صراحة بأنهم يمارسون العقاب الجماعي.[215] وفي 18 أكتوبر، صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأن هجمات حماس "لا يمكن أن تبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني".[216] في 24 أكتوبر، انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش رفض إسرائيل السماح بدخول الوقود أو المياه إلى غزة، واصفةً ذلك بجريمة حرب.[217] في 29 أكتوبر، صرح كريم أحمد خان أن إعاقة إسرائيل للمساعدات إلى غزة قد يشكل جريمة بموجب المحكمة الجنائية الدولية.[218] وفي 7 ديسمبر، صرح خان مجددًا بأن "الإعاقة المتعمدة للإمدادات الإغاثية" قد تشكل جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي.[219] في 20 يناير 2024، أسقط جيش الاحتلال الإسرائيلي منشورات تحمل صور رهائن فوق رفح، مُصرحةً: "هل تريد العودة إلى المنزل؟ يرجى الاتصال إذا تعرفت على أحد منهم."[220] وفي 25 يناير 2024، أفادت وزارة الصحة في غزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار على عشرين مدنيًا يبحثون عن مساعدات إنسانية في مدينة غزة وقتلتهم.[221][222]
في 31 يناير 2024، أفادت صحيفة هآرتس أن قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدروا أوامر للقوات بحرق وتدمير المباني غير المأهولة في غزة.[223] ووفقًا لمنظمة هيومن رايتس ووتش: "التدمير المفرط وغير القانوني والعشوائي للممتلكات الذي لا تبرره الضرورة العسكرية، هو أيضًا جريمة حرب".[224] وفي 16 أبريل 2024، صرح متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أن "إسرائيل تواصل فرض قيود غير قانونية على دخول المساعدات الإنسانية وتوزيعها، وتواصل كذلك تنفيذ تدمير واسع النطاق للبنية التحتية المدنية".[225] ووصف وزير الخارجية الأيرلندي، مايكل مارتن، أفعال إسرائيل بأنها "غير متناسبة بالكامل و... تشكل خرقًا للقانون الإنساني من حيث تدمير غزة".[226]
الوصول إلى المياه
قطعت إسرائيل إمدادات المياه عن قطاع غزة في إطار حصارها المفروض على القطاع.[227][228] وتنص المادة 51 من قواعد برلين بشأن الموارد المائية على حظر قيام المقاتلين بإزالة المياه أو البنية التحتية الخاصة بها بقصد إحداث الوفاة أو إجبار السكان على النزوح.[229] وقد وصف الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قيام إسرائيل بقطع المياه والكهرباء والغذاء عن غزة بأنه إجراء لا يتفق مع القانون الدولي.[230] في الرابع عشر من أكتوبر، أعلنت وكالة الأونروا أن قطاع غزة لم يعد يحتوي على مياه صالحة للشرب، وأن مليوني إنسان يواجهون خطر الموت بسبب العطش.[231] وفي الخامس عشر من أكتوبر، أعلنت إسرائيل أنها استأنفت تزويد المياه إلى نقطة واحدة في جنوب غزة بغرض "تشجيع" حركة النزوح.[232][233] غير أن عمال الإغاثة في غزة كذبوا تلك المزاعم المتعلقة بتوافر المياه.[234] وبحلول السادس عشر من أكتوبر، اضطر المدنيون إلى شرب مياه البحر والمياه الملوثة بمياه الصرف الصحي من أجل البقاء على قيد الحياة.[235]
وفي يوليو 2024، نشرت منظمة أوكسفام تقريرًا بعنوان "جرائم حرب المياه"، ذكرت فيه أن إسرائيل "تستخدم المياه بشكل منهجي كسلاح ضد الفلسطينيين"، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.[236]
التجويع
فرضت إسرائيل "حصارًا كاملًا" على غزة في الأيام العشرة الأولى من الحرب، متذرعة بمخاوف أمنية من أن الأسلحة والوقود والذخائر قد تُنقل إلى حركة حماس تحت ستار المساعدات الإنسانية.[237][238] وفي وقت لاحق، سمحت إسرائيل بتسليم كميات محدودة من المساعدات بعد إخضاعها لفحوصات أمنية.[239] وقد تعرضت القيود الإسرائيلية على تدفق الغذاء والوقود والمياه وغيرها من المساعدات الإنسانية لانتقادات واسعة، حيث اعتبرتها منظمات حقوق الإنسان جريمة حرب، ووصفها خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بأنها "حملة تجويع موجهة".[240][241]
وفي هذا السياق، كتب توم داننباوم، المدير المشارك لمركز القانون الدولي والحوكمة في كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية، أن الأمر الإسرائيلي "يأمر بتجويع المدنيين كوسيلة للحرب، وهو ما يشكل انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي وجريمة حرب".[242] وأصدرت منظمة "أوكسفام" بيانًا اتهمت فيه إسرائيل باستخدام التجويع كسلاح حرب، قائلة: "إن القانون الإنساني الدولي يحظر بشكل صارم استخدام التجويع كوسيلة للحرب، وبصفتها قوة احتلال في غزة، فإن إسرائيل ملزمة بتلبية احتياجات سكان غزة وحمايتهم بموجب القانون الإنساني الدولي".[243] وذكرت المنظمة كذلك أن الهجمات على البنية التحتية المدنية كانت جزءًا من جريمة استخدام التجويع كسلاح حرب.[244]
ويكتب الخبيران في القانون العسكري، جيفري كورن وشون واتس، أن الحصار يخضع لنفس قوانين الحرب التي تحكم التكتيكات العسكرية الأخرى، مثل مبدأي التمييز والتناسب.[245] وقد سبق أن كتب واتس أن المادة 23 من اتفاقية جنيف الرابعة "تُلزم أطراف النزاع بالسماح بمرور فئة محدودة من إمدادات الإغاثة للمدنيين... فقط إذا اقتنعت هذه الأطراف بأنه لن ينتج عن ذلك أي ميزة 'للجهود العسكرية أو لاقتصاد العدو'". ولكنه حذر من أنه إذا تم تفسير القانون ليسمح بتجويع المدنيين "العرضي" بشكل يتناسب مع الميزة العسكرية المتوقعة، فإن ذلك "يُقلل من الأثر الإنساني للقاعدة، وربما يوصله إلى نقطة التلاشي".[246]
في مارس 2024، صرّح الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بأن إسرائيل تستخدم التجويع كسلاح حرب. [247] وبالمثل، أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن "حجم القيود المستمرة التي تفرضها إسرائيل على دخول المساعدات إلى غزة، بالإضافة إلى الطريقة التي تواصل بها شن الأعمال العدائية، قد يرقى إلى استخدام التجويع كوسيلة للحرب، وهو ما يُعد جريمة حرب".[248]
وذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن إسرائيل ترتكب جريمة حرب باستخدامها التجويع كوسيلة للحرب.[249] ووصف الخبير في شؤون المجاعات، أليكس دي وال، الوضع بأنه أسوأ مجاعة من صنع الإنسان خلال 75 عامًا.[250] وفي تحليل قانوني أكثر حدة، صرّح لويس مورينو أوكامبو، المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية، بأن "وقف المساعدات بهدف تدمير الحياة المدنية — وبنية تدمير مجتمع تاريخي — هو إبادة جماعية".[251] وفي أبريل 2024، أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن إسرائيل تفرض "قيودًا غير قانونية" على المساعدات الإنسانية.[252]
وقد وصف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الوضع بأنه حرب تجويع ممنهجة ضد المدنيين في قطاع غزة.[253] وأشار المرصد إلى أن الظروف المعيشية وصلت إلى مستويات كارثية بسبب قطع إسرائيل جميع إمدادات الغذاء عن النصف الشمالي من القطاع، وقصف وتدمير المصانع والمخابز ومخازن الأغذية ومحطات المياه والخزانات في جميع أنحائه. وأضاف المرصد أن إسرائيل ركزت هجماتها عمدًا على استهداف مولدات الكهرباء ووحدات الطاقة الشمسية، التي تعتمد عليها المرافق التجارية والمطاعم للحفاظ على الحد الأدنى من العمل. كما استهدفت إسرائيل المناطق الزراعية شرق غزة، ومخازن الدقيق، وقوارب الصيادين، بالإضافة إلى مراكز منظمات الإغاثة، بما في ذلك تلك التابعة للأونروا. ونتيجة لذلك، عانى أكثر من 90% من أطفال غزة من مشاكل صحية متفاوتة، شملت سوء التغذية، وفقر الدم، وضعف المناعة. وأفادت التقارير كذلك بأن قناصة إسرائيليين استهدفوا أشخاصًا كانوا ينتظرون وصول المساعدات الإنسانية.[253][254]
في إطار تدابيرها المؤقتة، أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل بضرورة تسهيل تدفق المساعدات وتخفيف المعاناة الإنسانية في غزة.[255] وفي حكمها المؤقت الصادر في مارس 2024، أكدت المحكمة على خطورة الوضع قائلة: "تلاحظ المحكمة أن الفلسطينيين في غزة لم يعودوا يواجهون مجرد خطر المجاعة (...) بل إن المجاعة بدأت تترسخ بالفعل".[256]
تشكو منظمات الإغاثة باستمرار من مستوى المساعدات الإنسانية التي تصل إلى غزة، وتُرجع ذلك إلى ظروف الحرب القاسية، وعمليات التفتيش الإسرائيلية الصارمة، والقيود المفروضة على عدد المعابر المفتوحة. في المقابل، تقول إسرائيل إن هذه القيود ضرورية لضمان عدم وصول الأسلحة والإمدادات إلى أيدي حركة حماس.[257]
وعلى الرغم من المبررات الإسرائيلية، أكدت ثلاثة تقارير أمريكية — مذكرة مسربة لوزارة الخارجية، وتقييم داخلي للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، وتقرير من فرقة عمل مستقلة مكلفة بمتابعة تطبيق مذكرة الأمن القومي رقم 20 — أن منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية قد يستدعي تفعيل الشرط القانوني لوقف المساعدات العسكرية الأمريكية.[258] وكشف تقرير صادر عن منظمة "ريفيوجيز إنترناشيونال" أن السلطات الإسرائيلية "أقامت عقبات غير ضرورية، وعقّدت العمليات اللوجستية، وفرضت نظام تدقيق لا يمكن التنبؤ به، مما جعل آلية التفتيش مرهقة للغاية بطبقاتها المتعددة من البيروقراطية والتفتيش وساعات العمل المحدودة".[255]
وفي سياق تاريخي، كتب البروفيسور الإسرائيلي نيف غوردون عن سياسة إسرائيل طويلة الأمد في تقييد وصول الغذاء إلى قطاع غزة، واصفًا إياها بأنها تهدف إلى "التحكم في السكان وإدارتهم من خلال انعدام الأمن الغذائي".[259] وقد ذهبت الأمم المتحدة ومنظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث أكدتا أن الحكومة الإسرائيلية تستخدم تجويع المدنيين كوسيلة للحرب في قطاع غزة، وهو ما يُعد جريمة حرب.[260][261]
تدمير المحاصيل
بحلول صيف عام 2024، كان أكثر من 60% من الأراضي الزراعية في غزة قد دُمرت. [262][263] ويُعد تدمير المحاصيل جريمة حرب بموجب المادة 54 من اتفاقيات جنيف.[264] وبحلول نوفمبر 2024، تفاقم الوضع بشكل كبير، حيث تضرر أكثر من 70% من الأراضي الزراعية وقُتلت أكثر من 90% من الماشية.[265] وشمل الدمار أيضًا البنية التحتية الزراعية، حيث تضرر 52.5% من الآبار الزراعية و44.3% من البيوت الزجاجية (الدفيئات).[266][267]
انتهاكات الحياد الطبي

وُجهت إلى إسرائيل اتهامات بانتهاك مبدأ الحياد الطبي، وهو ما يُعد جريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف التي تمنح المستشفيات حماية خاصة بموجب القانون الإنساني الدولي.[268][269] وقد نُفذت هذه الهجمات بطريقة وصفتها منظمات الإغاثة والهيئات الدولية بشكل متزايد بأنها "منهجية".[270] ووفقًا لمسؤولين في غزة، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي عمدًا سيارات الإسعاف والمرافق الصحية بغارات جوية.[271][272] وفي بيان له، طالب الهلال الأحمر الفلسطيني "بالمحاسبة على جريمة الحرب هذه".[273] كما أعلن كل من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والأونروا، وأطباء بلا حدود عن مقتل أفراد من طواقمهم الطبية.[274][275] وفي 14 أكتوبر، صرحت منظمة الصحة العالمية بأن قتل العاملين في الرعاية الصحية وتدمير المرافق "يحرم المدنيين من الحق الإنساني الأساسي في الحصول على الرعاية المنقذة للحياة" وهو محظور بموجب القانون الإنساني الدولي.[276][277] وبحلول 17 أكتوبر، ذكرت المنظمة أن 51 مرفقًا صحيًا قد تعرض للهجوم من قبل إسرائيل،[278][279] ليرتفع هذا العدد بحلول 4 نوفمبر إلى 105 مرافق طبية استُهدفت عمدًا، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.[280]
وفي 21 أكتوبر، أشارت وزارة الصحة إلى أن إسرائيل هاجمت 69 مرفقًا صحيًا، ودمرت 24 سيارة إسعاف، وأخرجت 7 مستشفيات عن الخدمة، وقتلت 37 من الكوادر الطبية.[281] واتهمت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إسرائيل "بتعمد" شن غارات جوية "مباشرة في محيط" مستشفى القدس، ثاني أكبر مستشفى في غزة، بهدف إجبار إدارته على إخلاء المنشأة.[282] وقد أكدت منظمة الصحة العالمية استحالة إخلاء المستشفى، بينما أفادت شبكة "سي إن إن" بأنه حتى أولئك الذين نزحوا جنوبًا لم يكونوا في مأمن.[282] وفي 30 أكتوبر 2023، تعرض مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، الواقع في جنوب غزة، لـ"ضربة مباشرة"، مما تسبب في أضرار وإصابات.[283]
في 3 نوفمبر، استهدفت غارة جوية إسرائيلية قافلة سيارات إسعاف كانت تغادر مجمع الشفاء الطبي، وهي تقل، وفقًا لمتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، ما بين 15 و20 مريضًا في حالة حرجة. [284] وقد أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضربة، مدعيًا أن إحدى سيارات الإسعاف كانت تستخدمها "خلية إرهابية تابعة لحماس" وكانت قريبة من موقع قواته.[285] وردًا على هذا التبرير، أشار يانيس فاروفاكيس إلى أنه "حتى لو كانت سيارة الإسعاف تقل قياديًا في حماس، فإن قصفها ينتهك اتفاقية جنيف".[286] كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "صدمته" من الهجوم.[287] وكانت إسرائيل قد نشرت في الأسابيع السابقة مقطع فيديو متحركًا يزعم وجود مركز قيادة عسكري سري تحت مستشفى الشفاء،[288] وهو ما نفته حركة حماس بشدة، معتبرة أن إسرائيل تستخدم أدلة "مفبركة" للتمهيد لضربة عسكرية على المستشفى.[289] وتجدر الإشارة إلى أن قوانين الحرب توفر حماية محدودة للمرافق الطبية المستخدمة في أعمال عدائية، حيث تفقد المستشفيات حمايتها الخاصة فقط بعد توجيه تحذير مسبق ومنح مهلة زمنية معقولة.[290] وقد ذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن الضربات كانت غير قانونية على ما يبدو ويجب التحقيق فيها كجريمة حرب محتملة.[291]
وخلال حصار مدينة غزة، أفادت التقارير بأن قناصين إسرائيليين أطلقوا النار على وحدة العناية المركزة في مستشفى القدس، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 28 آخرين.[292] كما أفاد أطباء في مستشفى الشفاء بأن قناصين تمركزوا على أطراف المجمع كانوا يطلقون النار على "أي شيء يتحرك".[293] وصرح فابريزيو كاربوني، المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر، بأن هجمات إسرائيل على مستشفى الشفاء لا يمكن أن تستمر، مشددًا على ضرورة "حماية المرضى وموظفي المستشفى بما يتماشى مع قوانين الحرب".[294] وعقب حصار مجمع الشفاء، أكدت "هيومن رايتس ووتش" أن تصرفات إسرائيل ضد المستشفيات يجب التحقيق فيها كجرائم حرب.[295] ووصفت جينيفر كاسيدي، الخبيرة القانونية في جامعة أكسفورد، حصار إسرائيل لمستشفى الشفاء بأنه جريمة حرب "بكل بساطة".[296] وعقب هجوم إسرائيلي على المستشفى الإندونيسي، وصفه وزير الخارجية الإندونيسي بأنه انتهاك واضح للقانون الإنساني الدولي.[297]
.jpg)
في 18 نوفمبر 2023، قُتل شخصان أثناء سفرهما في قافلة إجلاء تابعة لمنظمة "أطباء بلا حدود" في مدينة غزة، والتي كانت تحمل علامات واضحة تميزها.[298] ووصفت المنظمة هذا الحادث بأنه "هجوم متعمد".[299] وفي 16 ديسمبر، دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق دولي في جرائم حرب إسرائيلية محتملة في مستشفى كمال عدوان.[300] وفي 17 يناير 2024، ألحقت نيران إسرائيلية أضرارًا بالمستشفى الميداني الأردني، مما دفع الجيش الأردني إلى وصف الحادث بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي"،[301] ليعود ويؤكد في 19 يناير أن إسرائيل استهدفت المستشفى "عمدًا".[302] وبحلول 24 يناير، صرحت منظمة الصحة العالمية أنها سجلت 660 هجومًا إسرائيليًا على مرافق الرعاية الصحية، واصفة إياها بأنها "انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي".[303] وفي 31 يناير، ذكرت منظمة "أطباء بلا حدود" أن إسرائيل شنت "هجمات منهجية على المرافق الصحية"، وهو ما وصفته بأنه أمر غير مسبوق بالنسبة للمنظمة.[304]
في 8 فبراير 2024، اتهم الهلال الأحمر الفلسطيني جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقتل العمد لأحد مسعفيه.[305] وفي 11 فبراير، اتهم الهلال الأحمر جيش الاحتلال الإسرائيلي مجددًا باستهداف وقتل اثنين من مسعفيه عمدًا، واللذين كانا قد أُرسلا لإنقاذ الطفلة هند رجب، واصفًا عملية القتل بأنها جريمة حرب.[306][307] وعقب هجوم إسرائيلي على مستشفى شهداء الأقصى في 31 مارس 2024، صرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "يجب أن تتوقف الهجمات المستمرة وعسكرة المستشفيات. يجب احترام القانون الإنساني الدولي".[308]
وفي مايو 2024، أكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن هجومًا إسرائيليًا على سيارات إسعاف تابعة له بالقرب من رفح كان جريمة حرب،¹[309] لتعقب منظمة الصحة العالمية على الحادث بالتأكيد على أن "العاملين في مجال الصحة محميون بموجب القانون الإنساني الدولي".[310] وفي يونيو 2024، ناقش مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل العاملين الصحيين في غزة، مشيرًا إلى أن "عمليات القتل هذه حدثت على خلفية هجمات منهجية على المستشفيات والمرافق الطبية، في انتهاك لقوانين الحرب".[311] وفي يوليو 2024، ذكرت الحكومة التركية أن الصور التي تُظهر استخدام إسرائيل لمستشفى الصداقة التركي الفلسطيني كقاعدة عسكرية تشير إلى انتهاكات للقانون الإنساني الدولي، وهددت برفع دعوى قضائية ضد إسرائيل.[312]
وفي أكتوبر 2024، اتهم تحقيق للأمم المتحدة إسرائيل "بارتكاب جرائم حرب وجريمة الإبادة من خلال هجمات لا هوادة فيها ومتعمدة على الكوادر الطبية والمرافق". كما اتهم التحقيق جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقتل والتعذيب العمد للكوادر الطبية، واستهداف المركبات الطبية، وتقييد خروج المرضى من غزة للعلاج.[313] وذكرت رئيسة الفريق المعين من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، نافانيثيم بيلاي، أن تدمير إسرائيل واستهدافها للمنظومة الصحية كان جزءًا من سياسة إسرائيلية تهدف إلى تدمير نظام الرعاية الصحية في غزة.[314]
الهجمات على قافلة المساعدات الإنسانية في رفح
في مارس 2025، أفادت الأمم المتحدة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 15 عامل إغاثة فلسطينيًا في جنوب غزة ودفنتهم في مقبرة جماعية.[315][316] وبدأت فصول الحادثة في 23 مارس، عندما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها فقدت الاتصال بإحدى سيارات الإسعاف التي أُرسلت إلى موقع غارة جوية إسرائيلية، لتفقد لاحقًا أثر قافلة إغاثة أُرسلت للبحث عن الطاقم الأول.[315][316] وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أطلق النار على "مركبات مشبوهة" كانت تسير بدون أضواء. إلا أن هذا الادعاء يتعارض مع مقطع فيديو التقطه أحد الضحايا، والذي أظهر سيارات إسعاف تحمل علامات واضحة وتسير بأضواء أمامية وأضواء طوارئ وامضة.[317] وذكرت الأمم المتحدة أنها مُنعت من الوصول إلى موقع الحادث لعدة أيام. وفي 29 مارس، عُثر على إحدى الجثث، لتُستعاد في اليوم التالي 14 جثة أخرى كانت مدفونة بجانب مركبات الطوارئ الخاصة بها.[316] ووفقًا لشهود عيان، وُجدت بعض الجثث مقيدة الأيدي أو الأرجل، وبدت عليها آثار طلقات نارية في الرأس.[318] وقال متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا): "تشير المعلومات المتاحة إلى أن الفريق الأول قُتل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 23 مارس، وأن أطقم الطوارئ والإغاثة الأخرى تعرضت للقصف واحدًا تلو الآخر على مدى عدة ساعات بينما كانوا يبحثون عن زملائهم المفقودين".[316] بدورها، صرحت وزارة الصحة في غزة: "لقد أُعدموا، بعضهم مكبل الأيدي وبه جروح في الرأس والصدر. وقد دُفنوا في حفرة عميقة لمنع التعرف على هوياتهم".[318]
الوضع المحمي
تزعم إسرائيل أن المرافق الطبية تُستخدم لتخزين الأسلحة وكنقاط انطلاق لإطلاق النار، وأن الحماية الخاصة للمستشفيات تُفقد في هذه الحالة.[319] ومع ذلك، لم يقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي أدلة دامغة تدعم هذه المزاعم،[320] كما أن إسرائيل لا تملك صلاحية تقرير ما إذا كان مستشفى ما قد فقد وضعه المحمي بشكل أحادي.[320] ووفقًا للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، فإن عتبة الإثبات بأن مستشفى أو مدرسة أو مكان عبادة يُستخدم لأغراض عسكرية هي "عالية جدًا"،[321] ويقع عبء الإثبات في هذه الحالة على عاتق الجانب الإسرائيلي.[322]
وذكرت جيسيكا وولفينديل، الخبيرة في الأخلاقيات العسكرية في جامعة كيس وسترن ريسرف، أنه حتى لو تمكنت إسرائيل من إثبات أن مستشفى الشفاء كان يخفي عملية عسكرية، فإن القانون الدولي يظل ساري المفعول، حيث "يجب اتخاذ خطوات لحماية الأبرياء".[322] ويبقى الهجوم على مستشفى غير قانوني بموجب القانون الدولي إذا كان الضرر الذي يلحق بالمدنيين غير متناسب مع الهدف العسكري المنشود.[322]
وفي هذا السياق، صرح أردي إمسيس، خبير القانون الدولي في جامعة كوينز: "حتى يقدم الإسرائيليون دليلًا على تحويله إلى هدف عسكري، فإن الطبيعة المدنية للهدف لا تتغير".[323] وأكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن "الحكومة الإسرائيلية لم تقدم أي دليل يبرر تجريد المستشفيات من حمايتها الخاصة".[324][325][326] كما صرحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان: "حتى لو ادعت إسرائيل أن مرفقًا طبيًا قد فقد حمايته... يجب عليها مع ذلك الامتثال لمبدأي اتخاذ الاحتياطات والتناسب".[327]
استهداف الصحفيين

في 1 نوفمبر 2023، طالبت منظمة مراسلون بلا حدود المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق عاجل في جرائم حرب محتملة تتعلق بمقتل تسعة صحفيين.[328] وأشارت المنظمة إلى أنه من بين 41 صحفيًا قُتلوا في الشهر الأول من النزاع، كان 36 منهم صحفيين فلسطينيين لقوا حتفهم في غارات إسرائيلية على قطاع غزة.[329]
من جانبها، دعت جودي جينسبرغ، رئيسة لجنة حماية الصحفيين، إلى إجراء تحقيق من قبل المحكمة الجنائية الدولية في مقتل الصحفيين في غزة، مشيرةً إلى أن عمليات القتل "تبدو أنها كانت مستهدفة".[330] وفي 27 يناير 2024، وجّه الاتحاد الدولي للصحفيين رسالة مفتوحة إلى بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت، محذرًا بأنه سيلجأ إلى المحكمة إذا لم تمتثل إسرائيل لقرار محكمة العدل الدولية الذي يأمرها بتجنب استهداف الصحفيين.[331] وفي فبراير 2024، صرّح نائب مدير الاتحاد الدولي للصحفيين قائلاً: "يبدو أن هناك حملة ممنهجة لقتل الصحفيين في غزة وترهيبهم وتشويههم".[332]
في 13 فبراير 2024، أعلنت شبكة الجزيرة أن إسرائيل هاجمت اثنين من صحفييها في غزة، ووصفت ذلك بأنه "جريمة متكاملة الأركان تُضاف إلى سجل جرائم إسرائيل بحق الصحفيين، وحلقة جديدة في مسلسل الاستهداف المتعمد لصحفيي الجزيرة".[333] وفي هذا السياق، أكد ممثل عن منظمة "ميديا ديفنس" أن "الصحفيين هم مدنيون، وبالتالي يتمتعون بكافة أشكال الحماية التي يجب أن تُمنح للمدنيين في أوقات النزاع".[334] وصرّح مدير المعهد الدولي للصحافة قائلاً: "نحن نرى الصحفيين يُستهدفون بوضوح... منظمتنا تراقب حرية الصحافة منذ ما يقرب من 75 عامًا، وهذا هو أسوأ هجوم نشهده على الصحفيين في أي نزاع على الإطلاق".[335]
وعقب مقتل مصورها سامر أبو دقة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، أعلنت شبكة الجزيرة عزمها إحالة الحادث إلى المحكمة الجنائية الدولية.[336] وفي يونيو 2024، أشار تحقيق أجرته منظمة قصص محرّمة بشأن مقتل الصحفيين على يد إسرائيل إلى أن بعض عمليات القتل كانت متعمدة.[337] وخلص التحقيق نفسه إلى أن الدبابات الإسرائيلية كانت على الأرجح مسؤولة عن هجوم على مبنى وكالة الأنباء الفرنسية في غزة، وهو هجوم وصفه المحققون بأنه "مستهدف على الأرجح".[338] وفي سبتمبر 2024، ذكرت منظمة "مراسلون بلا حدود" أن هناك 31 حالة موثقة قام فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الصحفيين بشكل مباشر.[339]
مقتل عصام عبد الله
.jpg)
أجرت منظمة "مراسلون بلا حدود" تحقيقًا أوليًا في مقتل عصام عبد الله، المصور الصحفي في وكالة رويترز الذي قُتل في لبنان، وخلصت إلى أن الضربة التي استهدفت مركبة تحمل علامة "صحافة" بشكل واضح كانت متعمدة، وأن مصدر النيران هو إسرائيل.[340] وتوصل تحقيق أجرته وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن مقتل عبد الله نجم عن قذائف دبابة إسرائيلية، وأن الهجوم كان متعمدًا وموجهًا.[341] من جانبها، ذكرت منظمة العفو الدولية أن الهجوم يُعد جريمة حرب محتملة، وأنه "لا يجب السماح لإسرائيل بقتل ومهاجمة الصحفيين مع الإفلات من العقاب".[342] كما أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن الهجوم كان متعمدًا على ما يبدو ويشكل جريمة حرب.[343] وخلصت دراسة أجرتها المنظمة الهولندية للبحوث العلمية التطبيقية إلى أنه من المرجح "أن دبابة ميركافا، بعد إطلاق قذيفتي دبابة، استخدمت أيضًا مدفعها الرشاش ضد موقع الصحفيين".[344]
وفي تقرير صدر في فبراير 2024، توصلت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) إلى أن دبابة إسرائيلية قتلت عبد الله عندما أطلقت النار على "صحفيين يمكن التعرف عليهم بوضوح"، مما يشكل انتهاكًا للقانون الدولي.[345] وذكر التقرير أنه "لم يكن هناك أي تبادل لإطلاق النار عبر الخط الأزرق وقت وقوع الحادث"، مؤكدًا عدم وجود أي سجلات لتبادل إطلاق نار عبر الحدود لمدة 40 دقيقة سبقت إطلاق الدبابة لقذائفها.[345] وردًا على تقرير الأمم المتحدة، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حزب الله هاجمهم، مما استدعى استخدام نيران الدبابات للرد.[345] وقد خلص تقرير اليونيفيل إلى أن الهجوم كان انتهاكًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701 وللقانون الدولي.[346]
الإخلاء القسري

في 13 أكتوبر، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أمرًا بإجلاء 1.1 مليون شخص من شمال غزة، بحجة ضرورة فصل السكان المدنيين عن المسلحين، مع وعد بالسماح لهم بالعودة بعد انتهاء الحرب.[347] وفي رد فعل أولي، طلبت السلطات في غزة من السكان تجاهل الأمر، حيث ذكرت وزارة الداخلية أن إسرائيل تسعى إلى "تهجيرنا مرة أخرى من أرضنا".[348] وقد وصفت هذه العملية بـ"النقل القسري" من قبل يان إيغلاند، الدبلوماسي النرويجي الذي شارك في اتفاقيات أوسلو، حيث صرح قائلاً: "مئات الآلاف من الأشخاص يفرون بحياتهم — هذا ليس شيئًا يجب أن يُطلق عليه إخلاء. إنه نقل قسري للسكان من جميع أنحاء شمال غزة، وهو ما يُعد جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف".[349][349] كما حذّرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، فرانشيسكا ألبانيزي، من "تطهير عرقي جماعي" في غزة،[350] بينما وصف المؤرخ الإسرائيلي، راز سيغال، الأمر بأنه "حالة نموذجية للإبادة الجماعية".[351] وقد أدانت هذا الإجراء منظمات دولية كبرى، من بينها الأمم المتحدة، وأطباء بلا حدود، واليونيسف، ولجنة الإنقاذ الدولية.[352]
وفي 14 أكتوبر، أصدرت منظمة الصحة العالمية بيانًا أدانت فيه أمر إسرائيل بإجلاء 22 مستشفى في شمال غزة، واصفة إياه بأنه "حكم بالإعدام".[353][354] وأشار الأطباء إلى استحالة تنفيذ الأمر نظرًا لنقص الأسرّة في جنوب القطاع واستحالة نقل المرضى ذوي الحالات الحرجة، مثل حديثي الولادة في الحاضنات والمرضى المعتمدين على أجهزة التنفس الصناعي.[355] ورغم ذلك، أسقطت قوات الاحتلال الإسرائيلي في 22 أكتوبر منشورات في شمال غزة تفيد بأن أي شخص لا يمتثل لأمر الإخلاء سيعتبر "إرهابيًا".[356] وفي 20 ديسمبر، أكدت "هيومن رايتس ووتش" أن خطر التهجير الدائم يتزايد.[357] وفي 12 يناير، صرح الأمين العام المساعد لحقوق الإنسان بأن عمليات الإخلاء القسرية التي نفذتها إسرائيل فشلت في ضمان الحماية التي يفرضها القانون الدولي، مما يشكل جريمة حرب محتملة.[66] وفي مارس 2024، ذكرت منظمة "العمارة الجنائية" أن "عمليات الإخلاء الإنسانية" الإسرائيلية قد ترقى إلى جريمة الحرب المتمثلة في التهجير القسري.[358]
وفي مارس 2024، وقبل الهجوم على رفح، صرحت باولا غافيريا بيتانكور، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق النازحين داخليًا: "إن أي أمر إخلاء يُفرض على رفح في ظل الظروف الراهنة، مع تحول بقية غزة إلى ركام، سيكون انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان".[359] كما أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نتنياهو بأن أي نقل قسري للسكان من رفح سيشكل جريمة حرب.[360] وفي مايو 2024، أدان المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أوامر الإخلاء الإسرائيلية في رفح، قائلاً: "هذا غير إنساني. ويتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي وقوانين حقوق الإنسان".[361] وقال متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن إخلاء رفح: "هناك مؤشرات قوية على أن هذا يتم في انتهاك للقانون الإنساني الدولي".[362]
المنطقة العازلة
سعت إسرائيل إلى فرض منطقة عازلة موسعة داخل قطاع غزة، وهو ما أكده تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه باحثون في الجامعة العبرية بالقدس، حيث أظهر أن المنطقة العازلة كانت بالفعل في مراحل متقدمة من الإنشاء.[363] فبحلول يناير 2024، كانت إسرائيل قد دمرت أكثر من 1000 مبنى لإنشاء هذه المنطقة المخطط لها.[364] وفي أبريل 2024، خلص برنامج الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (يونوسات) إلى أن حوالي 90% من أصل 4000 مبنى على طول الحدود الشرقية لغزة قد تضرر أو دُمر.[365] وقد أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن هذه الممتلكات المدنية محمية بموجب القانون الإنساني الدولي.[366] وذكر شاؤول أرييلي، وهو عقيد سابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي وخبير في الحدود، أن إنشاء منطقة عازلة دائمة هو إجراء غير قانوني، حيث يُحظر على إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، تغيير حدود غزة.[367] كما صرح السير جيفري نايس، المدعي العام في قضايا جرائم الحرب، بأن هذا الإجراء "لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال بموجب القانون الدولي".[368]
من جهته، أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن "التدمير الواسع للممتلكات، الذي لا تبرره الضرورة العسكرية والذي يُنفذ بشكل غير قانوني وعشوائي، يرقى إلى انتهاك جسيم لاتفاقية جنيف الرابعة، ويُعد جريمة حرب".[369] وفيما يتعلق بمساحة المنطقة العازلة، قدّر تحليل لصحيفة "هآرتس" أنها قد تشغل ما يصل إلى 16% من إجمالي أراضي غزة، [370] بينما خلص تحقيق أجرته قناة الجزيرة في مايو 2024 إلى أن المنطقة العازلة قد استولت بالفعل على 32% من أراضي القطاع.[371]
النهب
أفادت تقارير متواترة بأن جنودًا إسرائيليين قاموا بنهب منازل الفلسطينيين في غزة خلال الحرب، حيث استولوا على "كل ما هو سهل ومتاح".[372] وفي اعتراف رسمي نادر في 21 فبراير 2024، صرّحت المدعية العسكرية العامة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، يفعات تومر يروشالمي، بأن تصرفات بعض الجنود — بما في ذلك النهب والاستيلاء على الممتلكات الخاصة — قد "تجاوزت العتبة الجنائية".[373] وأضافت تومر يروشالمي أن هذه الحالات قيد التحقيق.[374]
من جانبه، وصف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية عمليات النهب بأنها جريمة حرب، وطالب إدارة بايدن بإدانتها.[375] ويُذكر أن اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 تحظر صراحة نهب الممتلكات المدنية في أوقات الحرب.[376][377][378] وفي شهادة من الداخل في أغسطس 2024، أكد يوفال غرين، وهو جندي مظلي في جيش الاحتلال الإسرائيلي عائد من غزة، أنه شهد انتهاكات واسعة النطاق ضد الفلسطينيين في القطاع، بما في ذلك النهب وتدمير المنازل.[379]
مسارح حرب إضافية
اليمن
في يوليو 2024، قصفت إسرائيل الحديدة خلال نزاعها مع الحوثيين. وصفت هيومن رايتس ووتش الضربات بأنها جريمة حرب محتملة، حيث بدت هجومًا عشوائيًا أو غير متناسب على المدنيين. [380]
لبنان
في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني، تعرضت سيارة بالقرب من بلدة عيناتا في لبنان لغارة جوية إسرائيلية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال وجدتهم، فضلاً عن إصابة والدتهم بجروح. وقد اعترف الجيش الإسرائيلي بمسؤوليته عن الهجوم. وأكدت منظمة هيومن رايتس ووتش على ضرورة إجراء تحقيق في هذه الوفيات، مشيرة إلى أنها قد تشكل جريمة حرب. وأدان رئيس الوزراء اللبناني المؤقت نجيب ميقاتي الغارة الجوية ووصفها بأنها "جريمة شنيعة" وأعلن عن نية لبنان تقديم شكوى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.[381][382] حتى 29 مايو 2024، وفقًا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، قُتل 88 مدنيًا لبنانيًا بما في ذلك 39 امرأة وطفل وثلاثة صحفيين و19 من المستجيبين الأوائل المرتبطين بالميليشيات.[383] قُتل ما لا يقل عن 320 مسلحًا في لبنان، بما في ذلك 250 عضوًا من حزب الله، بما في ذلك ما لا يقل عن 40 في سوريا، و25 عضوًا من حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني، وعضو واحد من حركة أمل، وعضو واحد من الحزب السوري القومي الاجتماعي. قُتل جندي واحد من الجيش اللبناني وأصيب ثلاثة آخرون.[384]
أصيب سبعة من العاملين في قوات اليونيفيل وقوات حفظ السلام في العديد من الهجمات التي شنتها إسرائيل والميليشيات اللبنانية.[385]وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 232 لاجئًا سوريًا في لبنان منذ بداية حرب إسرائيل وحماس. [386]
الضفة الغربية
تزامنًا مع الحرب على غزة، تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية. ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، انتهكت إسرائيل القانون الإنساني الدولي باستخدامها القوة غير المتناسبة خلال حملات الاعتقال، ومنع المساعدة الطبية عن المصابين بإصابات خطيرة، ومهاجمة المسعفين، وتنفيذ عمليات قتل غير مشروعة.[387] وفي هذا السياق، صرحت إريكا غيفارا روساس، مديرة الأبحاث العالمية في منظمة العفو الدولية، بأن "عمليات القتل غير المشروعة هذه تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان وتُرتكب في ظل الإفلات من العقاب".[388] كما أكد بن سول، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان، أن مقتل طفلين على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي في نوفمبر 2023 يبدو أنه يرقى إلى جريمة حرب.[389] وفي 5 مارس 2024، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أنه سجل 427 انتهاكًا إسرائيليًا ضد طواقمه الطبية في الضفة الغربية، واصفًا هذه الانتهاكات بأنها خرق للقانون الإنساني الدولي.[390]
في أعقاب هدم منزل عائلة ناشط فلسطيني في القدس الشرقية — وهو إجراء يندرج ضمن موجة أوسع من التهجير القسري في الضفة الغربية[و] — صرحت دائرة الشؤون الخارجية الأوروبية بأن "مثل هذه الأعمال تشكل انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي".[392] كما أدان جورج نول، رئيس مكتب الولايات المتحدة للشؤون الفلسطينية، عملية الهدم.[393] وعقب موافقة إسرائيل على بناء حوالي 3500 وحدة استيطانية غير قانونية جديدة في الضفة الغربية، أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن نقل سكان دولة الاحتلال إلى الأراضي المحتلة يُعد "جريمة حرب بموجب القانون الدولي".[394][395]
وبعد إعلان إسرائيل الاستيلاء على 800 هكتار من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، ذكرت وزارة الخارجية الألمانية أن "المستوطنات تنتهك القانون الدولي وتزيد من حدة التوترات في هذا الوضع الهش للغاية".[396] وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توسيع المستوطنات، مشيرًا إلى أنها "تتعارض مع القانون الدولي".[397] كما أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن "انزعاجها" من التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، مؤكدة أنه "يتحدى القانون الدولي".[398]
وفي تحقيق أجرته بي بي سي نيوز في مايو 2024، كُشف أن 11 جنديًا من لواء كفير (الناشط بشكل أساسي في الضفة الغربية) نشروا عبر وسائل التواصل الاجتماعي 45 صورة ومقطع فيديو يظهرون فيها معتقلين فلسطينيين. ورغم تحديد هويات الجنود المتورطين، لم يستجب جيش الاحتلال الإسرائيلي للأسئلة حول الحوادث الفردية، واكتفى ببيان عام جاء فيه: "في حالات السلوك غير المقبول، تم تأديب الجنود وحتى تعليق خدمتهم الاحتياطية".[399] وذكرت "بي بي سي نيوز" أن الجنود لم يخفوا هوياتهم، بل نشر بعضهم بأسماء مثل يوهاي فازانا، وعوفر بوبروف، وسامي بن، وأوري داباش.[399] ووفقًا للتقرير، فإن "المعتقلين الفلسطينيين يظهرون غالبًا وهم معصوبو الأعين ومقيدو الأيدي، وقد أُجبروا إما على الاستلقاء أرضًا أو الجلوس في وضع القرفصاء وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم"، بينما تم تغطية بعضهم بالأعلام الإسرائيلية.[399] وفي تعليقه على هذا السياق، صرح يان إيغلاند، الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، بأن "الفشل في محاسبة إسرائيل سمح لقواتها بانتهاك القانون الإنساني الدولي دون أي عواقب".[400]
في سبتمبر 2024، ألقى جنود إسرائيليون ثلاث جثث من على سطح أحد المباني خلال غارة على قباطية. [401]
استخدام الفسفور الأبيض على المدنيين
شاركت هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية عبر مختبر أدلة الأزمات التابع لهما أدلة تفيد بأن وحدات عسكرية إسرائيلية هاجمت في غزة ولبنان واستخدمت قذائف الفوسفور الأبيض المدفعية؛ ونفت إسرائيل التقرير، واصفةً الاتهام بأنه "كاذب بشكل قاطع"، على الرغم من أنها اعترفت لاحقًا باستخدامه. [402][403] يُسمح باستخدام ذخائر الفوسفور الأبيض في ساحات المعارك لأغراض محددة، مثل إحداث ستائر دخانية، وتوليد الإضاءة، وتحديد الأهداف. وهي لا تُحظر كأسلحة كيميائية بموجب الاتفاقيات الدولية نظرًا لهذه الاستخدامات المشروعة. [402][404] ومع ذلك، يُعتبر الفوسفور الأبيض أيضًا سلاحًا حارقًا، ويحظر البروتوكول الثالث لاتفاقية الأسلحة التقليدية المحددة استخدامه ضد الأهداف العسكرية الواقعة بين المدنيين، على الرغم من أن إسرائيل ليست من الدول الموقعة على هذه الاتفاقية. [405] يشتعل الفوسفور الأبيض عند تعرضه للأكسجين الجوي، وعند التلامس يمكن أن يُسبب إصابات عميقة وخطيرة، وقد يؤدي ذلك إلى فشل أعضاء متعددة، وحتى الحروق الطفيفة يمكن أن تكون مميتة. وفقًا لهيومن رايتس ووتش، يُعد استخدام الفوسفور الأبيض "غير تمييزي بشكل غير قانوني عند تفجيره في الهواء فوق مناطق حضرية مأهولة بالسكان، حيث يمكن أن يحرق المنازل ويسبب أضرارًا فادحة للمدنيين"، كما "ينتهك شرط القانون الإنساني الدولي القاضي باتخاذ كافة الاحتياطات الممكنة لتجنب إصابة المدنيين وخسائر في الأرواح". [406] ووفقًا لبراين كاستنر، محقق الأسلحة في منظمة العفو الدولية، فإن استخدام الفوسفور الأبيض ما إذا كان يشكل جريمة حرب يعتمد على الهدف المقصود والاستخدام المنشود، لكن "بشكل عام، أي هجمات تفشل في التمييز بين المدنيين والقوات العسكرية يمكن أن تكون انتهاكًا محتملًا لقوانين الحرب". [407]
في 31 أكتوبر صرّحت منظمة العفو الدولية، بعد تحقيق، بأن هجومًا إسرائيليًا بالفوسفور الأبيض وقع في 16 أكتوبر كان عشوائيًا وغير قانوني، و"يجب التحقيق فيه كجريمة حرب"، وذلك بسبب استخدامه على بلدة الضهيرة اللبنانية المأهولة بالسكان، مما أسفر عن إصابة تسعة مدنيين على الأقل. [407][408] وفي 2 نوفمبر صرّحت منظمة العفو الدولية بأن تحقيقاتها في أربع حوادث وقعت في 10 و11 و16 و17 أكتوبر بيّنت أن إسرائيل استخدمت ذخائر الفوسفور الأبيض. [409] في لبنان دمرت قنابل الفوسفور الأبيض الإسرائيلية أكثر من 4.5 مليون متر مربع من الغابات في جنوب لبنان، وتُقدر الخسائر الاقتصادية بنحو 20 مليون دولار. [410] وكشف تحقيق أجرته صحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة زودت الفوسفور الأبيض الذي استُخدم في هجوم وقع في أكتوبر وأصاب 9 أشخاص في لبنان. [411] في يونيو 2024 تحققت هيومن رايتس ووتش من الاستخدام غير القانوني لذخائر الفوسفور الأبيض فوق خمس بلديات سكنية مأهولة بالسكان. [412] ووفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، احتاج ما لا يقل عن 173 شخصًا لتدخل طبي نتيجة التعرض للفوسفور الأبيض. [403] وفي أكتوبر 2024، ذكر تقرير أممي مسرّب أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دخل قاعدة لليونيفيل واستخدم الفوسفور الأبيض، مما أسفر عن إصابة 15 من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. [413]
قتل المستسلمين
الفلسطينيون المستسلمون
في 10 أكتوبر، نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي مقطع فيديو ظهر فيه جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي وهم يطلقون النار على أربعة فلسطينيين مستسلمين. [414][415] وأشار تحليل اللقطات إلى أن الرجال كانوا يستسلمون، حيث جلس ثلاثة منهم على الأرض ورفعوا أذرعهم، وكان أحدهم يلوح بقطعة قماش بيضاء. لم يظهر أن أيًا منهم كان مسلحًا وقت إطلاق النار، بينما أظهر مقطع فيديو لاحق أنه حُرِّكت الجثث، ووُضعت أسلحة بالقرب منهم على الأرض. وخلص التحليل إلى أن الرجال الأربعة كانوا فلسطينيين عزل غادروا غزة عبر ثغرة في الجدار الفاصل. [414] وقال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه ليس لديه تعليق. [414] ويعتبر قتل المدنيين أو المقاتلين المستسلمين جريمة حرب. [416][417]
في مقطع فيديو مؤرخ في 8 ديسمبر 2023، يُرى جيش الاحتلال الإسرائيلي وهو يقتل فلسطينيين اثنين من مخيم الفارعة للاجئين بالضفة الغربية في ما وصفته منظمة "بتسيلم" بأنه "إعدامات غير قانونية". أُطلق النار على رجل يحمل عبوة، ثم أُجهز عليه وهو ينزف على الأرض. رجل ثانٍ، كان أعزل تمامًا ويختبئ تحت سيارة، أُصيب بالرصاص وقُتل على الفور. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت لاحق إنه سيحقق في الهجمات. [418]
وثّقت مجموعات حقوق الإنسان حالات متعددة أُصيب فيها مدنيون في غزة بنيران الجنود الإسرائيليين بينما كانوا يلوّحون بأعلام بيضاء. [419] وصرّح مدير هيومن رايتس ووتش في إسرائيل وفلسطين بأن إسرائيل لها "سجل في إطلاق النار بشكل غير قانوني على أشخاص عزل لا يشكلون أي تهديد مع الإفلات من العقاب – حتى أولئك الذين يلوّحون بأعلام بيضاء". [420] [ز]وفي أوائل يناير، ظهر مقطع فيديو يؤرخ بتاريخ 12 نوفمبر يظهر فلسطينيين نازحين يخلون مدينة غزة، من بينهم امرأة وطفلها. وعلى الرغم من أن المجموعة كانت تحمل أعلامًا بيضاء بوضوح، أفادت التقارير أن قناصًا إسرائيليًا أطلق النار على المرأة وقتلها. [422]
في 24 يناير 2024، نشرت شبكة آي تي في البريطانية لقطات لقناص إسرائيلي يطلق النار ويقتل رجلًا يحمل علمًا أبيض، كانت الصحفية قد قابلته قبل لحظات فقط من وفاته. [423] ووصفت كل من المجلس النرويجي للاجئين ومنظمة العفو الدولية ذلك بأنه جريمة حرب محتملة. [424] صرّح قائد كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحقاً: "هناك أخطاء، إنها حرب". [425]
وفقًا لشهادة شاهد أجرت معه قناة الجزيرة مقابلة، عُثر في 31 يناير 2024 على جثث ثلاثين شخصًا داخل ساحة مدرسة شمال غزة. وذكرت التقارير أن الجثث كانت معصوبة الأعين، ورُبطت أرجلها وأيديها.[426][427][428] ودعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إلى التحقيق في الحادثة وإضافتها إلى قضية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.[429] ووصفت وزارة الخارجية الفلسطينية ذلك بأنه "انتهاك لجميع الأعراف والقوانين الدولية ذات الصلة".[430] وصرحت ديانا بطو، المفاوضة الكندية الفلسطينية السابقة في محادثات السلام، بأن الحادثة "جريمة حرب واضحة".[431] في مارس 2024، دهست دبابة إسرائيلية رجلًا متعمّدةً في حي الزيتون وهو مكبل اليدين، وفقًا للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان. [432][433]
وأظهرت لقطات حصلت عليها قناة الجزيرة الإنجليزية رجليْن يلوّحان بعلم أبيض يُقتلان على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثم دُفنا بواسطة جرافات الجيش.[434] وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل الرجلين، مصرحًا أنهما كانا يتصرفان "بشكل مريب" ولم يستجيبا للطلقات التحذيرية؛ وقالوا إنهم دفنوهما بالجرافات خوفًا من أنهما كانا يحملان متفجرات.[435] وأدانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أفعال إسرائيل ووصفتها بأنها "إعدامات خارج نطاق القانون".[436] ووصف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية عمليات القتل بأنها "جريمة حرب شنيعة". [437]
الرهائن الإسرائيليون المستسلمون
في 15 ديسمبر، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانًا أعلن فيه أنهم قتلوا ثلاثة من الرهائن التابعين لهم بنيران صديقة. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فقد "تعرّفوا خطأً على ثلاثة رهائن إسرائيليين باعتبارهم تهديدًا" خلال عمليات في الشجاعية، ومن ثم أطلقوا النار عليهم، مما أسفر عن مقتلهم. [438][439][440] وذكر مسؤول عسكري إسرائيلي في 16 ديسمبر أن الرهائن الثلاثة كانوا عراة الصدور ويلوحون براية أبيض. وزعم المسؤول أن جنديًا واحدًا رد على ذلك بـ"إطلاق النار" و"الإعلان أنهم إرهابيون"؛ فأطلقت قوات إسرائيلية إضافية النار، مما أودى بحياة رهينتين "على الفور" وإصابة الرهينة الثالث، الذي طلب المساعدة باللغة العبرية. [441]
طارد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي الرهينة المصاب إلى مبنى قريب، حيث قُتل بالرغم من نداءاته المستمرة لطلب المساعدة. [442] ومع أنه ادعى أن الجنود كانوا "تحت ضغط" عند وقوع ذلك، صرح الفريق هرتسي هليفي كذلك بأنه "يُحظر إطلاق النار على من يرفع علمًا أبيض ويسعى للاستسلام"، وهو شعور ردده الرئيس السابق للموساد، داني ياتوم. [443] وكتب ناحوم بارنيا أن مقتل الرهائن، وهم غير مسلحين ويلوحون بعلم أبيض، كان "جريمة حرب" وأن "القانون الدولي واضح جدًا في هذه المسألة". [444][445] خلص تحقيق أولي أجراه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن أُمر الجنود بإطلاق النار على جميع الرجال في سن القتال الذين يقتربون منهم، وذلك بعد عدد من الحوادث التي تنكر فيها المسلحون بزي مدني للاقتراب من الجنود. [446]
الغدر الإسرائيلي
التنكر في زي مدنيين
في 30 يناير 2024، دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى ابن سينا في جنين متنكرة بزي مسعفين ومدنيين بينما كانت تحمل بنادق مخفية.[447] بعد دخول المستشفى، سحبوا أسلحتهم وقتلوا ثلاثة مسلحين – أحدهم عضو في حماس واثنان عضوان في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية – كان أحدهم مريضاً.[448][449][450] وأعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها من أن المداهمة تشكل انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي.[451] صرح أوريل ساري، الأستاذ بجامعة إكستر، قائلاً: "بتنكر قوات الاحتلال الإسرائيلي المشاركة في العملية بزي مدنيين وأفراد طبيين، يبدو أنها لجأت إلى الغدر انتهاكًا للقواعد المعمول بها." صرح توم داننباوم، الأستاذ في القانون الدولي، قائلاً: "الشخص المشلول يُعتبر عاجزًا في هذا الصدد، لذا يُحظر مهاجمة هذا الفرد.[452] ويشكل انتهاك هذا الحظر جريمة حرب." ووصفت وزارة الخارجية الفلسطينية عمليات إطلاق النار بأنها جريمة ضد الإنسانية.[453] كما وصفت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الهجوم بأنه "اعتداء على مؤسسة يحميها القانون الدولي".[454] وذكرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أنها "إعدام خارج نطاق القضاء يبدو أنه خُطط له." [455]
قالت هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي في البداية إن المداهمة كانت "نشاطًا مشتركًا لمكافحة الإرهاب يضم جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية"، وصرحت لاحقًا بأنه لم يكن أي من جنودها حاضرًا جسديًا خلال المداهمة.[456] وذكرت لجنة من خبراء حقوق الإنسان عينها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن المداهمة قد تشكل جريمة حرب، وأوصت بإجراء تحقيق. [457]
في يونيو 2024، أدان خبراء الأمم المتحدة استخدام إسرائيل للغدر خلال مجزرة مخيم النصيرات للاجئين، مصرحين بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي "دخلت النصيرات متنكرة بزي نازحين وعمال إغاثة في شاحنة مساعدات إنسانية. داهمت المنطقة بعنف، واعتدت على السكان بهجمات برية وجوية مكثفة نشرت الرعب والموت واليأس." [458]
استخدام الدروع البشرية
في 17 يناير 2024، أظهرت تسجيلات أن جنودًا إسرائيليين استخدموا صاحب متجر فلسطيني في دورا بالخليل في الضفة الغربية كدرع بشري.[459][460] وفي مقابلة مع وكالة رويترز، صرح صاحب المتجر قائلاً: "هو (الجندي الأول) أخبرني أنه سيستخدمني كدرع بشري، وأن الشباب لا يجب أن يلقوا الحجارة."[461] وفي 9 فبراير، صرحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طاقم سيارة إسعاف في بيتا، نابلس، بالضفة الغربية، اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي واستخدمتهم دروعًا بشرية.[462] وصرح شاب يبلغ من العمر 21 عامًا من مدينة غزة لقناة الجزيرة بأنه اُستخدم كدرع بشري من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.[463] وفي يونيو 2024، ربطت قوات الاحتلال الإسرائيلي رجلًا مصابًا في مقدمة مركبتهم الجيب، مما أثار إدانات لاستخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي دروعًا بشرية فلسطينية.[464] وفي يوليو 2024، أظهرت لقطات أن جنودًا إسرائيليين استخدموا فيما يبدو مدنيين فلسطينيين كدروع بشرية لدخول المباني.[465]
في أغسطس/آب 2024، ذكرت مصادر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت تستخدم فلسطينيين دروعًا بشرية عندما دخلت الأنفاق والمباني في غزة.[466] وكشف تحقيق أن إسرائيل استخدمت بشكل منتظم فلسطينيين دروعًا بشرية في قطاع غزة لتجنب تعريض الجنود الإسرائيليين للخطر.[467]
في فبراير 2025، ووفقًا لتقرير صادر عن وسائل إعلام إسرائيلية تحمل اسم "ذا هوتيست بليس إن هيل"، ففي مايو 2024، استخدم ضابط من جيش الاحتلال الإسرائيلي رجلًا فلسطينيًا مسنًا يبلغ من العمر 80 عامًا كدرع بشري لتفتيش غزة بحثًا عن الأفخاخ المتفجرة، بينما هدد بقطع رأسه بربط سلك تفجير عبوة ناسفة حول رقبته. لاحقاً، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرجل المسن وزوجته بالرصاص.[468][469]
ووفقًا لصحيفة هآرتس، كشف ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يُكشف عن هويته أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدم فلسطينيين دروعًا بشرية ست مرات على الأقل يومياً، وأكد أن كل لواء لديه ما لا يقل عن 36 درعًا بشريًا.[470]
الإبادة الجماعية
تقوم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أثناء حرب إسرائيل على الفلسطينيين 2023-الآن.[471][472][473] وقد استشهد العديد من الباحثين، والمقرر الخاص للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيز، بتصريحات أدلى بها مسؤولون إسرائيليون كبار، تظهر "نية تدمير" سكان غزة، وهو شرط ضروري لتحقيق الحد القانوني للإبادة الجماعية.[474][475][476][477][478][479][480]
أقامت حكومة جنوب أفريقيا دعوى ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، بدعوى الإبادة الجماعية. وفي حكم مؤقت وجدت محكمة العدل الدولية أن إسرائيل سعت في ظل نية معقولة لارتكاب أعمال الإبادة الجماعية، وأمرت إسرائيل بمراعاة التزاماتها بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية من خلال اتخاذ جميع التدابير التي في حدود سلطتها لمنع ارتكاب هذه الأعمال، ومعاقبة التحريض على الإبادة الجماعية، والسماح بدخول الخدمات الإنسانية الأساسية إلى غزة.[481][482][483] رفضت الحكومة الإسرائيلية قرار المحكمة واتهمت محكمة العدل الدولية بمعاداة السامية.
بحلول منتصف مارس/آذار 2024، قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 31,500 فلسطيني – واحد من كل 75 شخصًا في غزة – بمتوسط 195 حالة قتل يوميًا. وكان غالبية الضحايا من المدنيين، بما في ذلك أكثر من 25000 امرأة وطفل، وقرابة 122 صحفيًا. ويعتقد أن آلاف الجثث الأخرى ما زالت تحت أنقاض المباني المدمرة. وبحلول مارس/آذار 2024، قُتل 374 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في غزة.نقل الأسلحة
وُجهت اتهامات للدول التي تزود إسرائيل بالأسلحة بخرقها للقانون الدولي. ففي شهر فبراير من عام 2024، أصدرت مجموعة مؤلفة من أكثر من عشرة مقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة بيانًا حذرت فيه من أن أي عملية تصدير للأسلحة أو الذخائر إلى إسرائيل "من المرجح أن تشكل انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي". [484] كما أوضح خبراء الأمم المتحدة أن الدول الأطراف في معاهدة تجارة الأسلحة تترتب عليها التزامات إضافية تقضي برفض تراخيص تصدير الأسلحة، في حال وجود احتمال لاستخدام هذه الأسلحة في ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي. [485] وبناءً على ذلك، دعت المجموعة إلى فرض حظر شامل على توريد الأسلحة إلى إسرائيل. [486] وفي بيان لها، حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن رفض المملكة المتحدة تعليق عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل يجعلها عرضة "لخطر التواطؤ في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، والفشل في منع وقوعها". [487] وفي شهر مارس من عام 2024، رفعت نيكاراغوا دعوى قضائية ضد ألمانيا أمام محكمة العدل الدولية، متهمةً إياها بأن دعمها المالي والعسكري لإسرائيل يساهم في تسهيل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة. [488]
وفي كندا، رفعت "مجموعة المحامين الكنديين لحقوق الإنسان الدولية" دعوى قضائية ضد وزيرة الخارجية، ميلاني جولي، متهمةً إياها بمنح تراخيص لتصدير أسلحة تستخدمها إسرائيل في انتهاك القانون الدولي. [489] وعقب ذلك بفترة وجيزة، أعلنت الوزيرة جولي أن الحكومة الكندية علقت إصدار أي تراخيص جديدة لتصدير الأسلحة إلى الجيش الإسرائيلي. [490] كما أقامت منظمات أوكسفام، والعفو الدولية، و"أكشن إيد"، ومؤسسة الحق دعوى قضائية مشتركة ضد حكومة الدنمارك لاستمرارها في نقل الأسلحة إلى إسرائيل. وذكرت هذه المنظمات أن "الدنمارك بذلك تنتهك القواعد الدولية لتجارة الأسلحة وتجازف بالتواطؤ في انتهاكات القانون الإنساني الدولي – بما فيها جرائم الحرب – وفي إبادة جماعية محتملة". [491] وفي شهر مارس من عام 2024، أصدرت كل من منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة أوكسفام تقريرًا مشتركًا يفيد بأن إسرائيل ترتكب انتهاكات للقانون الإنساني الدولي باستخدام أسلحة مقدمة من الولايات المتحدة. [492]
عقب تصريحات أدلى بها وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية، أندرو ميتشيل، بأن مدى التزام إسرائيل بالقانون الإنساني الدولي يخضع للمراجعة، أكد ديفيد لامي، وزير الخارجية في حكومة الظل البريطانية، على ضرورة رفض تراخيص تصدير الأسلحة في حال "وجود خطر واضح بأن هذه المواد قد تُستخدم لارتكاب أو تسهيل انتهاك جسيم للقانون الإنساني الدولي". [493] وفي سياق متصل، أصدر 600 محامٍ بريطاني، من بينهم ثلاثة قضاة سابقين في المحكمة العليا للمملكة المتحدة، بيانًا أكدوا فيه أن استمرار المملكة المتحدة في تسليح إسرائيل يشكل انتهاكًا للقانون الدولي. [494] وعلى إثر تقارير أفادت بأن تقييمًا داخليًا لوزارة الخارجية البريطانية خلص إلى أن إسرائيل قد انتهكت القانون الإنساني الدولي، علق السير جيفري نايس قائلًا: "إن الدول التي تزود إسرائيل بالأسلحة يمكن اعتبارها الآن متواطئة في حرب إجرامية". [495]
وفي شهر مايو من عام 2024، طالبت منظمة العفو الدولية كافة الدول بوقف عمليات نقل الأسلحة إلى كل من إسرائيل والأطراف الفلسطينية، طالما ظل هناك "خطر قائم بأنها قد تُستخدم لارتكاب أو تسهيل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي". [496] وفي شهر يونيو من عام 2024، أصدرت مجموعة مكونة من ثلاثين خبيرًا أمميًا بيانًا يفيد بأن الشركات المصنعة للأسلحة والذخائر التي تواصل تزويد إسرائيل بها قد تكون متواطئة في انتهاكات القانون الدولي. [497]
ردود الفعل الدولية
الحكومات
رؤساء الدول
صدرت إدانات واسعة من العديد من رؤساء الدول بشأن ممارسات إسرائيل، حيث انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدول الغربية لتواطئها مع ما وصفه بجرائم حرب ترتكبها إسرائيل.[498] وذهب آخرون إلى أبعد من ذلك، حيث وصف الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الحملة الإسرائيلية بأنها "إبادة جماعية"،[499] وهو الوصف الذي استخدمه أيضًا الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي صرّح قائلًا: "إنها ليست حربًا، إنها إبادة جماعية".[500] كما أدان كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس التشيلي غابرييل بوريك، ورئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، سياسة "العقاب الجماعي" التي تفرضها إسرائيل على سكان غزة.[501][502][503][504] من جهته، طالب الرئيس الأيرلندي مايكل دانيال هيجينز بإجراء تحقيق في مجزرة مستشفى الأهلي المعمداني باعتبارها جريمة حرب،[505] بينما وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجمل الأفعال الإسرائيلية في غزة بأنها إبادة جماعية.[506]
وعلى مستوى رؤساء الحكومات والوزراء، دعت نائبة رئيس الوزراء البلجيكي، بيترا دي سوتر، إلى فرض عقوبات على إسرائيل، وطالبت الاتحاد الأوروبي بحظر الدول المسؤولة عن جرائم الحرب.[507] وفي 10 نوفمبر 2023، صرّح رئيس الوزراء النرويجي، يوناس غار ستوره، بأن تصرفات إسرائيل تنتهك قوانين الحرب الدولية.[508] ووصف رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الإجراءات الإسرائيلية بأنها "قتل عشوائي للمدنيين"، معربًا عن "شكوك جدية" حول التزام إسرائيل بالقانون الدولي.[509][510]
بدوره، أكد رئيس الوزراء الأيرلندي آنذاك، ليو فارادكار، أن إسرائيل ترتكب عقابًا جماعيًا.[511] كما دعا رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى إجراء تحقيق دولي في جرائم الحرب الإسرائيلية.[512][513] وفي تصريح لافت في 12 ديسمبر 2023، وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن الهجمات الإسرائيلية على غزة بأنها "عشوائية".[514]
وزراء الخارجية
امتدت دائرة الإدانات لتشمل قوى دولية وإقليمية كبرى، حيث صرّح وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، بأن إسرائيل تمارس عقابًا جماعيًا على غزة.[515] ووصفت وزيرة الخارجية الإندونيسية، ريتنو مارسودي، الإجراءات الإسرائيلية بأنها جرائم ضد الإنسانية.[516] كما حذّر وزير خارجية المالديف، عبد الله شاهد، من أن التهجير القسري لسكان القطاع قد يرقى إلى "جريمة الحرب المتمثلة في النقل القسري".[517] من جهته، وصف وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الأحداث بأنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.[518] أما وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، فقد انتقد استخدام إسرائيل للقوة "العشوائية" وارتكابها "انتهاكات صارخة" للقانون الإنساني الدولي، مشيرًا إلى أن النزاع يهدد بخلق أزمة قد تستمر "لعقود طويلة، إن لم تكن لقرون".[519][520]
وفي العالم العربي، وصف وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، الإجراءات الإسرائيلية بأنها إبادة جماعية.[521] وفي موقف موحد، أصدر وزراء خارجية تسع دول عربية — هي الإمارات العربية المتحدة، والأردن، والبحرين، والسعودية، وسلطنة عُمان، وقطر، والكويت، ومصر، والمغرب — بيانًا مشتركًا وصفوا فيه الإجراءات الإسرائيلية بأنها عقاب جماعي.[522] وعلى صعيد المواقف المنفردة، دعا وزير خارجية عُمان، بدر البوسعيدي، إلى إجراء تحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية في غزة.[523] وصرّح وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بأن حصار إسرائيل لمستشفى الشفاء يُعد "جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية".[524] بدوره، أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن أفعال إسرائيل تتطابق مع التعريف القانوني لجريمة الإبادة الجماعية.[525] كما صرّحت وزارة الخارجية المصرية بأن إسرائيل تنخرط في سياسة عقاب جماعي عبر فرض الحصار، والاستهداف العشوائي للمدنيين، واستخدام التجويع كسلاح.[526]
أظهرت المواقف الأوروبية تباينًا وتعقيدًا، ففي 9 يناير 2024، أعرب وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، عن "قلقه" من احتمال انتهاك إسرائيل للقانون الدولي في غزة.[527] ولكنه عاد وصرح في 14 يناير بأن "إسرائيل تتصرف دفاعًا عن النفس"، نافيًا ارتكابها جرائم حرب. [528] وفي سياق متصل، وصفت شخصيات أوروبية بارزة الرد الإسرائيلي بأنه "غير متناسب"، ومن بينهم وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني،[529] والسكرتير الكاردينالي لدولة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين.[530]
من جانبه، تبنى الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، نبرة حادة، حيث استشهد بالجنرال الإسرائيلي المتقاعد غيورا آيلاند، ليقول إن هدف إسرائيل يبدو أنه "تحويل غزة إلى مكان يستحيل العيش فيه بشكل مؤقت أو دائم".[531] واقترح بوريل لاحقًا أن ينظر الاتحاد الأوروبي في فرض عقوبات على الوزيرين الإسرائيليين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير بتهمة "التحريض على ارتكاب جرائم حرب".[532] أما وزير الخارجية الأيرلندي، مايكل مارتن، فقد أكد أن هجمات 7 أكتوبر والأعمال الإسرائيلية في غزة كلاهما "يمثل انتهاكًا صارخًا وواسع النطاق للقانون الإنساني الدولي".[533]
مسؤولون آخرون
اتسعت دائرة الاتهامات لتشمل مسؤولين من مختلف دول العالم، حيث اتهمت وزيرة الحقوق الاجتماعية الإسبانية، إيوني بيلارا، الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة "بالتواطؤ في جرائم الحرب الإسرائيلية"،[534] ودعت إلى إحالة إسرائيل للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.[535] وعلى نفس المنوال، صنّف حزب العمال البرازيلي، الذي ينتمي إليه الرئيس لولا دا سيلفا، الإجراءات الإسرائيلية في غزة رسميًا على أنها إبادة جماعية.[536]
وفي تحرك برلماني لافت، بعث برلمان سريلانكا برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، جاء فيها أن "القصف العشوائي للمستشفيات من قبل إسرائيل يرقى إلى جريمة حرب بموجب القانون الدولي واتفاقية جنيف".[537] كما أُفيد بأن مسؤولين أمريكيين أعربوا عن قلقهم إزاء المبررات الإسرائيلية التي تعتبر الخسائر في صفوف المدنيين "حتمية"، لا سيما بعد استخدامها سوابق تاريخية مثل القصف الذري على هيروشيما وناغازاكي لتبرير أفعالها.[538] وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "هافينغتون بوست" في 20 ديسمبر 2023 أن مسؤولين أمريكيين كانوا يضغطون على سويسرا لعدم عقد مؤتمر للدول الأطراف في اتفاقية جنيف.[539] ومن داخل إسرائيل، صرح إران إيتزيون، النائب السابق لرئيس مجلس الأمن القومي، قائلاً: "إذا كان من المتوقع أن يرتكب جندي أو ضابط شيئًا يُشتبه في أنه جريمة حرب، فعليهم أن يرفضوا".[540]
وعلى الصعيد التشريعي، اتهم السيناتور الأمريكي كريس فان هولن إسرائيل بارتكاب "جرائم حرب نموذجية".[541] وصرّح السيناتور الفرنسي غيوم غونتار بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي "يستخدم الجوع سلاحًا" في غزة.[542] كما قالت السيناتورة الأسترالية مهرين فاروقي: "إن إسرائيل ترتكب جريمة حرب تلو الأخرى على مرأى ومسمع من العالم وتفلت من العقاب".[543]
وفي الأوساط الدبلوماسية، صرحت فانيسا فرايزر، سفيرة مالطا لدى الأمم المتحدة، بأن منع إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية "قد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب".[544] ووصفت الدبلوماسية القطرية، الشيخة علياء آل ثاني، حصار مستشفى الشفاء بأنه جريمة حرب.[545] ودعا نيكولا دي ريفيير، السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، إلى وقف فوري لإطلاق النار، قائلاً: "يجب أن يتوقف هذا. ما يحدث الآن يتناقض تمامًا مع اتفاقيات جنيف".[546] وفي مذكرة سرية كُشف عنها، ذكر الملحق الدفاعي الهولندي أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي من خلال "التسبب المتعمد في تدمير هائل للبنية التحتية والمراكز المدنية" في غزة، بهدف استعادة قوة الردع ضد إيران وحزب الله.[547]
المنظمات الإنسانية
في 6 ديسمبر، صرّحت منظمة "أوكسفام" بأن المجتمع الدولي، وخصوصًا حلفاء إسرائيل، "متواطئون في الموت الجماعي والتهجير والتجويع والحرمان الذي يلحق بأكثر من مليوني شخص".[548] وذكر الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان أن ما ترتكبه إسرائيل في غزة يرقى إلى إبادة جماعية تتكشف فصولها، داعيًا إلى اعتقال المسؤولين الحكوميين الإسرائيليين.[549] وفي خطوة نادرة، وجهت 31 منظمة حقوقية فلسطينية، بقيادة مؤسسة الحق، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تفيد بأن وكالات الإغاثة الأممية تنتهك القانون الدولي بمساعدتها على تحقيق أهداف إسرائيل الحربية.[550] وحذّر المجلس النرويجي للاجئين من أن أي تهجير قسري لسكان غزة إلى مصر سيشكل جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية.[551] كما أصدرت حركة عدم الانحياز، وهي هيئة تضم 120 دولة، بيانًا وصفت فيه حرب إسرائيل على غزة بأنها "غير قانونية".[552]
وفي فبراير 2024، حذّرت منظمة العفو الدولية من أن الدول التي تسلّح إسرائيل تخاطر بانتهاك القانون الدولي، مشيرةً إلى أنه "عبر تقديم الأسلحة لإسرائيل، تنتهك دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مسؤوليتها في منع الإبادة الجماعية، وتساهم في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".[553] وفي مقال لها بمجلة "فورين أفيرز"، كتبت أنييس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو، أن القانون الدولي "في حالة احتضار"، واصفة الوضع بأنه "تتويج لسنوات من تآكل سيادة القانون ونظام حقوق الإنسان العالمي".[554] وبالمثل، ذكر مدير قسم إسرائيل وفلسطين في "هيومن رايتس ووتش" أن سنوات من غياب المساءلة لإسرائيل أدت إلى "هذا التجاهل الصارخ لأبسط مبادئ القانون الدولي".[555]
وفي مارس 2024، أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن أوروبا والولايات المتحدة تسمحان لإسرائيل بارتكاب جرائم "في ظل غياب الآليات التي من شأنها أن تجبرها على الالتزام بقواعد القانون الإنساني الدولي".[556] كما أعلنت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان أنها تستعد لرفع دعوى قضائية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي بسبب القصف العشوائي لقطاع غزة، مشيرة إلى فشل إسرائيل في الوفاء "بالتزامها بموجب القانون الإنساني الدولي".[557]
وفي مايو 2024، أدان مجلس الكنائس العالمي "انتهاكات إسرائيل للقانون الإنساني الدولي".[558] وفي أغسطس 2024، حثت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي الحارس التقليدي لاتفاقيات جنيف، على الالتزام بهذه القوانين، مشيرةً إلى أنه يجري تجاهلها في غزة وأماكن أخرى من العالم.[559]
الأمم المتحدة
أصدر خبراء مستقلون من الأمم المتحدة[ح] إدانات شديدة اللهجة لأفعال جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، مؤكدين أن إسرائيل لجأت إلى "هجمات عسكرية عشوائية" وعقاب جماعي.[561] وفي المقابل، ذكرت السلطات الإسرائيلية أن غاراتها الجوية تستهدف تدمير البنية التحتية العسكرية التي غالبًا ما تكون متداخلة مع المناطق السكنية والمرافق المدنية.[562] وفي الوقت ذاته، أدان الخبراء بشدة ما قامت به حركة حماس من "قتل متعمّد وواسع النطاق وأخذ للرهائن من المدنيين الأبرياء"، واصفين هذه الأعمال بأنها "انتهاكات شنيعة للقانون الدولي وجرائم دولية".[560]
على صعيد آخر، أثار أمر الإخلاء القسري الذي فرضته إسرائيل على شمال غزة إدانة دولية واسعة. ففي 13 أكتوبر 2023، وصفت باولا غافيريا بيتانكور، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخليًا، هذا الإجراء بأنه "جريمة ضد الإنسانية".[563] وفي 14 أكتوبر، اعتبرته فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، "تكرارًا لنكبة عام 1948"، مشيرةً في هذا السياق إلى الدعوات العلنية الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين لتنفيذ "نكبة" أخرى.[564]
في 16 نوفمبر، أفاد خبراء الأمم المتحدة بأن "الانتهاكات الجسيمة" التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في غزة "تشير إلى إبادة جماعية قيد التكوين"، ودعوا المجتمع الدولي إلى منع وقوع هذه الإبادة الجماعية. [565] أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقها بشأن تقارير عن "اعتقالات جماعية، وسوء معاملة، وحالات اختفاء قسري لربما آلاف الفلسطينيين" في شمال غزة. [566][567]
في 23 فبراير 2024، ذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن أي نقل للأسلحة إلى إسرائيل يجب أن يتوقف فورًا لأن استخدامها في غزة "من المرجح أن ينتهك القانون الإنساني الدولي". [568] وفي 27 مارس، صرحت ألبانيز أن هناك "أسبابًا معقولة" للاعتقاد بأن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة من خلال استخدام أسلحة غير قانونية، وتدمير البنية التحتية المدنية، والتجويع من صنع الإنسان، والذي ترافق مع "سرد معادٍ للفلسطينيين ومنتشر على نطاق واسع وتجريد للإنسانية ينبع من أعلى مستويات المجتمع الإسرائيلي". [569] وفي مارس 2024، صرحت بيتانكور أن العالم "يجب أن يتخلى عن وهم أن إسرائيل ستحترم مبادئ القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان في عملياتها العسكرية". [570] ذكر بالاكريشنان راجاغوبال، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في السكن الملائم، أن تدمير إسرائيل للمساكن والبنية التحتية المدنية يرقى إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية. [571][ط] وصرح فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أن العقاب الجماعي لإسرائيل والإخلاء القسري لسكان غزة كلاهما جرائم حرب. [573]
وفقًا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، تعرّض موظفوها "للتعذيب وسوء المعاملة والانتهاك والاستغلال الجنسي" على أيدي السلطات الإسرائيلية. كما اتهمت الوكالة إسرائيل بانتزاع اعترافات قسرية من موظفيها بشأن تورطهم مع حركة حماس، وذلك عبر استخدام التعذيب.[574][575][576]
وفي سياق متصل، حذّرت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة من "إبادة جماعية قيد التكوين" في غزة.[577] وصرح بيدرو أروجو أغودو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الماء والصرف الصحي، بأن قطع الإمدادات الحيوية، مثل المياه، يُعد جريمة ضد الإنسانية بموجب المادة 7 من نظام روما الأساسي.[578] من جانبه، أكد وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيثس، أن الأزمة الإنسانية في غزة وصلت إلى حد لا يُطاق، وأن "القانون الإنساني الدولي يبدو وكأنه قد انقلب رأسًا على عقب".[579] ووصف المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، استهداف إسرائيل لعمال الإغاثة التابعين للأمم المتحدة بأنه "تجاهل صارخ للقانون الإنساني الدولي".[580] كما وقّع المقرران الخاصان للأمم المتحدة المعنيان بالإعدامات خارج نطاق القضاء والتعذيب على بيان مشترك يحث على إجراء تحقيق في جرائم الحرب المرتكبة.[581] وأعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن "مخاوف جدية" بشأن مدى امتثال إسرائيل للقانون الدولي.[582] وبدورها، صرّحت تلالينغ موفوكينغ، المقررة الخاصة المعنية بالحق في الصحة، بأن إسرائيل انتهكت الحماية الخاصة التي يتمتع بها القطاع الطبي، وشنّت "حربًا لا هوادة فيها" على منظومة الصحة في غزة.[583]
تحدث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن الهجوم الذي كان مخططًا له على رفح في عام 2024، معتبرًا أن "القانون الإنساني الدولي قد تمزّق".[584] وبعد أسبوع من ذلك، أدان غوتيريش منع إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية، مشددًا على أنه "لا يوجد ما يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني".[585] وفي سبتمبر 2024، صرّح غوتيريش بأن إسرائيل ارتكبت "انتهاكات جسيمة للغاية للقانون الإنساني الدولي"، ووصف الوضع بأنه يتسم بـ "غياب تام لأي حماية فعالة للمدنيين".[586]
وفي 8 يونيو 2024، أضافت الأمم المتحدة قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب حركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى قائمة الدول والمنظمات التي ترتكب انتهاكات ضد الأطفال في النزاعات المسلحة.[587] وتعليقًا على إدراج إسرائيل، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن الأمم المتحدة "وضعت نفسها على القائمة السوداء للتاريخ".[588] كما أدان مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة، جلعاد أردان، هذا التصنيف ووصفه بأنه "شائن وخاطئ تمامًا"، وذلك على الرغم من أن إسرائيل مسؤولة عن الغالبية العظمى من وفيات المدنيين في الحرب، وبحلول يونيو كانت قد قتلت أكثر من 15,500 طفل.[589][590] وفي شهادة لاذعة، صرح كريس سيدوتي، عضو بعثة الأمم المتحدة الدائمة لتقصي الحقائق بشأن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، بأن "الاستنتاج الوحيد الذي يمكن الخروج به هو أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يُعد واحدًا من أكثر الجيوش إجرامًا في العالم".[591]
الدعاوى والتحقيقات
التحقيقات
شرعت وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة في إجراء تحقيق بشأن انتهاكات إسرائيل للقانون الإنساني الدولي. [592] وبحسب وثائق قضائية استشهدت بها منظمة العفو الدولية، فإن وزارة الخارجية البريطانية لم تستطع الجزم بالتزام إسرائيل بالقانون الدولي، لكنها خلصت إلى وجود "مخاوف جدية" بشأن وقوع انتهاكات قانونية. [593] وفي فبراير 2024، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تُجري تحقيقًا بشأن مجزرة مخيم جباليا (التي وقعت في 31 أكتوبر 2023) واحتمال استخدام إسرائيل للفسفور الأبيض في لبنان. [594] من جانبها، صرحت أليس جيل إدواردز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالتعذيب، بأنها بصدد التحقيق في مزاعم تعذيب وإساءة معاملة لمعتقلين فلسطينيين على يد الجيش الإسرائيلي. [595]
وعقب انتشار لقطات مصورة توثق مقتل خمسة رجال فلسطينيين كانوا يسيرون على طريق ترابي في غزة بغارة جوية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الحادثة قيد التحقيق لدى "آلية تقصي الحقائق والتقييم" التابعة له، بشأن الاشتباه في ارتكاب جرائم حرب من قبل قواته. [596] وفي تعليق على ذلك، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية: "إن إسرائيل ملزمة بالتحقيق في المزاعم الموثوقة بانتهاك قوانين الحرب". [597] وفي أبريل 2024، نفى وزير الخارجية الأمريكي وجود "معايير مزدوجة" في التعامل مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة "تنظر" في الانتهاكات المزعومة للقانون الإنساني الدولي. [598] وفي مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأمريكية، أفاد مسؤولون كبار بأنهم يعتبرون التأكيدات الإسرائيلية بأنها تستخدم الأسلحة الأمريكية وفقًا للقانون الإنساني الدولي "غير موثوقة أو جديرة بالاعتماد". [599] وفي 29 أبريل، أعلنت الولايات المتحدة عن توصلها إلى نتائج تفيد بأن خمس وحدات إسرائيلية ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان قبل بدء حرب غزة.1 [600] وفي مايو 2024، خلصت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أنه "من المعقول استنتاج" أن أسلحة أمريكية الصنع قد استُخدمت من قبل إسرائيل "في حالات لا تتوافق" مع القانون الإنساني الدولي. [601] وفي يونيو 2024، صرح كبير المستشارين القانونيين العسكريين الإسرائيليين بأن هناك 70 انتهاكًا قانونيًا محتملًا قيد التحقيق. [602] ولم يكشف الجيش عن القائمة الكاملة لهذه التحقيقات. [603]
وفي يوليو 2024، صرح المدعون العامون الإسرائيليون بأنهم بصدد فتح تحقيق مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، في خطوة تهدف إلى إثبات امتثال إسرائيل لأوامر محكمة العدل الدولية بالتحقيق مع الأفراد المسؤولين عن التحريض على الإبادة الجماعية. [604] وفي شهر سبتمبر من العام ذاته، ذكر موقع "بحدري حريديم"، وهو موقع إخباري إسرائيلي أرثوذكسي، أن مسؤولين إسرائيليين أطلعوا الولايات المتحدة على نتائج تحقيقاتهم المتعلقة بأحداث 7 أكتوبر، لكنهم حجبوا الأدلة التي تم جمعها من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، خشية أن تُستخدم ضدهم في لاهاي. [605] وفي أكتوبر 2024، فتحت بلجيكا تحقيقًا مع أحد مواطنيها مزدوجي الجنسية للاشتباه في ارتكابه جرائم حرب في قطاع غزة. [606]
الدعاوى
دعاوى المحكمة الجنائية الدولية
بتاريخ 9 نوفمبر 2023، تقدمت ثلاث منظمات حقوقية فلسطينية بشكوى قضائية ضد إسرائيل لدى المحكمة الجنائية الدولية. [607] وقد اتهمت هذه المنظمات إسرائيل بارتكاب جرائم حرب، والفصل العنصري، والإبادة الجماعية، وطالبت المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين كبار. [608] وفي العاشر من نوفمبر، أعلن الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، أن بلاده ستنضم إلى الجزائر في دعم دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب. [609] وبتاريخ 14 نوفمبر، طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق بشأن الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت المستشفيات وسيارات الإسعاف. [610] كما رفعت مجموعة من المحامين، نيابة عن ضحايا الهجمات الإسرائيلية، دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية تتهم فيها إسرائيل بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية. [611] وطالبت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا، ناليدي باندور، المحكمة الجنائية الدولية بتسريع وتيرة تحقيقاتها بشأن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، مشددة على ضرورة إصدار مذكرات توقيف بحق بنيامين نتنياهو. [612] وفي السادس عشر من نوفمبر، صرح رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، بأن بلاده قد أحالت إسرائيل رسميًا إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب. [613] وبتاريخ 17 نوفمبر، أكد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، أن المحكمة قد تلقت إحالة مشتركة من كل من جنوب إفريقيا وبنغلاديش وبوليفيا وجزر القمر وجيبوتي، تطالب بالتحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية. [614] وفي 28 نوفمبر، صرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بضرورة تقديم المسؤولين الإسرائيليين للمحاكمة أمام المحاكم الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب. [615] وبتاريخ 20 ديسمبر، قدمت منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية قائمة بأسماء 40 ضابطًا قياديًا إسرائيليًا، بهدف التحقيق معهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب. [616]
بتاريخ 22 ديسمبر 2023، تقدمت منظمة مراسلون بلا حدود بشكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل، متهمة إياها بارتكاب "جرائم حرب محتملة". [617] وفي السادس من يناير، تقدمت مجموعة مؤلفة من 100 محامٍ تشيلي بشكوى مماثلة إلى المحكمة الجنائية الدولية، موجهين اتهامات بارتكاب جرائم حرب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. [618] وبتاريخ 18 يناير، قامت كل من وزارتي الخارجية في المكسيك وتشيلي بإحالة ملف إسرائيل إلى المحكمة الجنائية الدولية، للتحقيق في ارتكابها جرائم حرب محتملة. [619][620][ي] وفي شهر أكتوبر من عام 2024، قدم محامٍ هولندي إلى المحكمة الجنائية الدولية قائمة بأسماء 1000 جندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى تورطهم المزعوم في ارتكاب جرائم حرب. [621]
في أبريل 2024، أعربت الحكومة الإسرائيلية عن قلقها المتزايد من احتمال أن تُصدر المحكمة الجنائية الدولية قريبًا مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين كبار، على خلفية انتهاكات مزعومة للقانون الإنساني الدولي في قطاع غزة. [622] وخلال شهر مايو 2024، أفادت تقارير بأن مدعين عامين من المحكمة الجنائية الدولية قد أجروا مقابلات مع اثنين من المسعفين، أحدهما من مجمع الشفاء الطبي والآخر من مجمع ناصر الطبي، وذلك في إطار التحقيق في جرائم محتملة ارتُكبت في غزة. [623] وفي وقت لاحق من الشهر ذاته، تقدمت منظمة مراسلون بلا حدود بشكواها الثالثة إلى المحكمة الجنائية الدولية، والتي تتعلق بالأوضاع في قطاع غزة. [624] وفي مايو 2024، تقدم المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بطلب لإصدار مذكرات توقيف بحق كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت. غير أن المحكمة قبلت في الوقت ذاته مذكرات "أصدقاء المحكمة" بشأن مسائل تتعلق باختصاصها القضائي. [625] وفي نوفمبر 2024، تم الإعلان رسميًا عن إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق كل من نتنياهو وغالانت، بالإضافة إلى قيادي بارز في حركة حماس، حيث وُجهت إليهم تهم بارتكاب جرائم حرب خلال هجمات السابع من أكتوبر وما تلاها من أحداث. [626]
دعوى محكمة العدل الدولية

تقدمت جمهورية جنوب إفريقيا بدعوى قضائية إلى محكمة العدل الدولية استنادًا إلى اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، وهي اتفاقية تُعد كل من إسرائيل وجنوب إفريقيا طرفًا فيها. وقد اتهمت جنوب إفريقيا إسرائيل في دعواها بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. [627][628][629] وقد شبّه رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، ممارسات إسرائيل بنظام الفصل العنصري الذي عانت منه بلاده. [630] واستندت جنوب إفريقيا في تقديم طلبها هذا إلى المادة التاسعة من الاتفاقية. [628] وقد حظيت هذه الدعوى بدعم العديد من منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية، بالإضافة إلى عدد من الدول الأخرى. [631][632]
وفي الطلب الذي قدمته بتاريخ 29 ديسمبر 2023، دفعت جنوب إفريقيا بأن ممارسات إسرائيل "تحمل طابع الإبادة الجماعية، لأنها تهدف إلى إيقاع التدمير بجزء كبير من المجموعة القومية والعرقية والإثنية الفلسطينية". [628][633] وطالبت جنوب إفريقيا المحكمة بإصدار تدابير مؤقتة (أي أوامر ملزمة قبل البت في جوهر القضية)، تلزم إسرائيل "بالتعليق الفوري لعملياتها العسكرية في قطاع غزة وضده". [628][633] وعلى الرغم من أن البت في جوهر القضية قد يستغرق عدة سنوات، إلا أن قرارًا بشأن التدابير المؤقتة يمكن أن يصدر في غضون أسابيع. [629] وخلال المرافعة أمام محكمة العدل الدولية، أكد سفير جنوب إفريقيا لدى هولندا أن الهجوم الحالي على قطاع غزة لا يمثل حدثًا منفردًا، بل هو بمثابة تصعيد "لخمسة وعشرين عامًا من الفصل العنصري الإسرائيلي، وستة وخمسين عامًا من الاحتلال، وستة عشر عامًا من الحصار المفروض على قطاع غزة". [634]
أوضحت بلقيس جراح، المديرة المساعدة لقسم العدالة الدولية في منظمة هيومن رايتس ووتش، أن القضية المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية لا تستهدف محاكمة أفراد بعينهم، وهي منفصلة تمامًا عن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية التي تُعد هيئة قضائية مستقلة بذاتها.[629][635] وأضافت جرّاح أن هذه القضية التاريخية تمثل فرصة سانحة "لتقديم إجابات واضحة وحاسمة حول ما إذا كانت إسرائيل ترتكب جريمة إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني".[629]
وبتاريخ 26 يناير 2024، أصدرت محكمة العدل الدولية قرارًا أوليًا خلصت فيه إلى أن الحقوق التي طالبت بها جنوب إفريقيا "حقوق معقولة"، وأمرت إسرائيل باتخاذ كافة التدابير الممكنة لمنع ارتكاب أعمال الإبادة الجماعية، والتحريض عليها والمعاقبة على ذلك، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية إلى قطاع غزة.[636]
وفي 6 مارس 2024، تقدمت جنوب إفريقيا بطلب إلى المحكمة لإصدار تدابير إضافية ضد إسرائيل لمواجهة خطر المجاعة الجماعية الذي يحدق بسكان غزة.[637] وفي شهر مايو من العام ذاته، أصدرت المحكمة أمرًا قضائيًا جديدًا، ورغم أن بعض الخبراء وصفوه بالغموض، فقد فُسّر على نطاق واسع بأنه يفرض على إسرائيل وقف هجومها على رفح فورًا.[638] إلا أن إسرائيل رفضت هذا التفسير واستمرت في عملياتها العسكرية مرتكبة مجزرة مخيم تل السلطان. [639]
وفي مايو 2024، أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل مجددًا بتجنب أي هجوم على رفح من شأنه أن يعرض سكان غزة لخطر الإبادة الكلية أو الجزئية. وعقب استمرار الهجوم الإسرائيلي، صرّح وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، بأن هذا التصعيد يُعد "انتهاكًا جوهريًا" لقرار محكمة العدل الدولية والقانون الإنساني الدولي.[640]
دعوى مركز الحقوق الدستورية ضد جو بايدن
في 13 نوفمبر 2023، رفع مركز الحقوق الدستورية، الذي يتخذ من نيويورك مقرًا له، دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي جو بايدن، متهمًا إياه بالتقاعس عن أداء واجبه القانوني، بموجب القوانين الوطنية والدولية، في منع إسرائيل من ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في غزة.[641] وتضمنت الشكوى، التي قُدمت بالنيابة عن فلسطينيين في غزة والولايات المتحدة، أن ما ترتكبه إسرائيل من "قتل جماعي" واستهداف ممنهج للبنية التحتية المدنية وعمليات طرد قسري، يرقى إلى مستوى جريمة الإبادة الجماعية. [641][642]
وأكد المركز في دعواه أن على الولايات المتحدة والدول الأخرى واجبًا قانونيًا ببذل كل ما في وسعها لوقف عمليات القتل. وجاء في نص الشكوى: "بصفتها أقرب حليف لإسرائيل وأقوى داعم لها، ولكونها أكبر مزود للمساعدات العسكرية بفارق شاسع، وباعتبار إسرائيل أكبر متلقٍ للمساعدات الخارجية الأمريكية التراكمية منذ الحرب العالمية الثانية، فإن الولايات المتحدة تمتلك الوسائل المتاحة لفرض تأثير رادع على المسؤولين الإسرائيليين الذين يرتكبون أعمال إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة".[641]
وطالبت الدعوى، التي رُفعت أمام محكمة فيدرالية في كاليفورنيا، بإصدار أمر قضائي يمنع الولايات المتحدة من تقديم الأسلحة والأموال والدعم الدبلوماسي لإسرائيل.[641] كما سعت إلى استصدار إعلان يُلزم الرئيس بايدن، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، ووزير الدفاع لويد أوستن "باتخاذ كافة التدابير المتاحة ضمن سلطاتهم لمنع ارتكاب إسرائيل لأعمال الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة". وفي شهادة أُرفقت بالدعوى، أكد الخبير في دراسات الإبادة الجماعية، ويليام شاباس، أنه يرى "خطرًا جديًا لوقوع إبادة جماعية"، وأن الولايات المتحدة "تنتهك التزامها" بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية لعام 1948 والقانون الدولي.[642][643]
في 31 يناير 2024، رُفضت القضية لأسباب تتعلق بالصلاحية القانونية. ومع ذلك، صرّح القاضي بأن الدستور الأمريكي يقيّد قدرته على التدخل، وأنه كان يود إصدار الأمر القضائي المطلوب. كما وجّه في قراره دعوة للرئيس بايدن إلى إعادة النظر في سياسة الولايات المتحدة، وكتب أن "من المرجح أن سلوك إسرائيل يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية".[644]
دعوى لاهاي
في 4 ديسمبر 2023، أقامت منظمات حقوق الإنسان "أوكسفام نوفيب"، و"باكس نيدرلاند"، و"منتدى الحقوق" دعوى قضائية ضد الدولة الهولندية، مطالبةً بوقف تصدير قطع غيار طائرات "إف-35" المقاتلة إلى إسرائيل. وحاججت المنظمات بأن هذه الصادرات تساهم في ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي في غزة، حيث صرحت "أوكسفام" بأنها "جعلت هولندا متواطئة في انتهاكات قوانين الحرب والعقاب الجماعي الذي يُفرض على السكان المدنيين في غزة".[645] ورغم أن محكمة لاهاي حكمت في 15 ديسمبر 2023 لصالح استمرار الدولة في تصدير الأسلحة، [646] إلا أن محكمة الاستئناف نقضت هذا القرار في 12 فبراير 2024.
وفي حكمها التاريخي، قضت محكمة الاستئناف بأنه "يوجد خطر واضح بأن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية من طراز إف-35 قد تُستخدم في ارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي".[647] وأضاف القضاة في حيثيات القرار أن "إسرائيل لا تأخذ في الاعتبار بشكل كافٍ عواقب هجماتها على السكان المدنيين، فقد أسفرت عن عدد غير متناسب من الضحايا المدنيين، بمن فيهم آلاف الأطفال". وشددوا على أن "هولندا طرف في عدة معاهدات دولية تُلزمها بمنع تصدير المعدات العسكرية إذا وُجد خطر واضح لوقوع انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي"، وأمرت المحكمة بوقف عمليات التسليم في غضون سبعة أيام.[647]
دعوى المحكمة العليا
بدأت منظمة الحق الفلسطينية لحقوق الإنسان وشبكة العمل القانوني العالمية، ومقرها المملكة المتحدة، إجراءات قانونية ضد الحكومة البريطانية في 6 ديسمبر 2023. وجاء هذا التحرك بعد تجاهل لندن لطلبات خطية متكررة بتعليق مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل، استنادًا إلى انتهاكات مزعومة للقانون الدولي والقواعد التنظيمية البريطانية.[648] وتُفصّل الأوراق القانونية المُقدمة مزاعم بشن هجمات عشوائية على المدنيين، واستخدام التجويع كسلاح، والتهجير القسري، ووجود خطر جسيم لوقوع إبادة جماعية، مدعومة بتصريحات من أعضاء في الكنيست وقادة عسكريين إسرائيليين.[649] وقد حظي هذا الإجراء بدعم المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين، وحملة مناهضة تجارة الأسلحة، ومنظمة "أوكسفام". وفي تطور لاحق، قدّم محامو المنظمات غير الحكومية أكثر من 100 صفحة من شهادات الشهود إلى المحكمة العليا في أغسطس 2024.[650]
دعوى المحكمة الفيدرالية الأسترالية
في 5 ديسمبر 2023، أطلقت منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية الحق، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، إجراءات قانونية في المحكمة الفيدرالية الأسترالية. [651][652] تسعى منظمات حقوق الإنسان إلى الوصول إلى جميع التصاريح التي سمحت بتصدير الأسلحة إلى إسرائيل والتي منحتها وزارة الدفاع منذ 7 أكتوبر 2023. ويدعم هذا الطلب المركز الأسترالي للعدالة الدولية. [651][652]
دعوى وزارة الشؤون العالمية الكندية
في 5 مارس 2024، قاضت منظمة المحامين الكنديين لحقوق الإنسان الدولية، ومنظمة الحق، ومجموعة من الكنديين من أصل فلسطيني، وزارة الشؤون العالمية بسبب تصدير بضائع وتكنولوجيا عسكرية إلى إسرائيل خلال نزاع غزة. [653] يجادلون بأن الصادرات يمكن أن تستخدم في انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين. تتهم الدعوى القضائية وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي بالتصريح بتصدير سلع وتكنولوجيا عسكرية إلى إسرائيل، بمبلغ لا يقل عن 28.5 مليون دولار كندي (21 مليون دولار أمريكي)، يمكن استخدامها لارتكاب انتهاكات للقانون الدولي. [653]
دعاوى أخرى
في يونيو 2024، رفعت مجموعة من منظمات المجتمع المدني الكورية الجنوبية دعوى قضائية ضد كبار المسؤولين الحكوميين الإسرائيليين بتهمة الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب. [654]
رفعت مؤسسة هند رجب دعوى قضائية في عدة دول ضد جنود إسرائيليين يزعم أنهم مسؤولون عن جرائم حرب. [655]
ملاحظات
- ↑ بعد أسبوعين من القصف، صرحت وزيرة التعاون الإنمائي البلجيكية كارولين جينيز أن إسرائيل لم ترد بعد على طلب إجراء تحقيق.[37]
- ↑ صرح مارك زيتون، مدير مركز جنيف للمياه، أن تدمير خزان المياه الكندي كان "بكل تأكيد انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي"..[51]
- ↑ اليوم التالي، صرح توماس وايت، مدير شؤون وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، "هذا ليس حادثًا معزولًا. هذا يحدث في جميع أنحاء خان يونس وكان نمطًا في أجزاء أخرى من غزة."[71]
- ↑ ردًا على أنباء القصف، صرّح وزير الخارجية الأمريكي بأن على إسرائيل ألا تقصف المنشآت الإنسانية "المحددة بوضوح".[101]
- ↑ حذفت صحيفة "فاينانشيال تايمز" لاحقًا اقتباس هرتزوغ من مقالتها بصمت، راجع نسخة مؤرشفة من المقال من مساء 13 أكتوبر.[211]
- ↑ في 27 ديسمبر 2023، ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) أنه منذ 7 أكتوبر، نزح 1208 أشخاص بسبب عنف المستوطنين، و393 بسبب نقص تراخيص البناء الإسرائيلية، و95 لأسباب عقابية، و483 بسبب عمليات هدم الجيش. [391]
- ↑ وذكر المدير أنه في الحالات السابقة، "كانت هناك تصريحات بأنه سيتم التحقيق معهم ولكن لم يتم محاسبة أحد".[421]
- ↑ فرانشيسكا ألبانيزي، بيدرو أروخو-أغودو، بالاكرشنان راجاجوبال، أوى بالدي، غابرييلا ستروني، أنغكانا نيلابيجيت، غرازينا بارانوفسكا، آنا لورينا ديلغاديو بيريز، ريم السالم، ماما فاطمة سينغاته، موريس تيدبول-بينز، إيان فراي، جاويد رحمن، شيفوغان مولالي، أشويني ك. ب.، تومويا أوبوكاتا، فيرناند دو فارين، مايكل فخري، آيرين خان، ماري لولور، دوروثي إسترادا-تانك، إيفانا راداتشيك، إليزابيث برودريك، مسكرم غيست تيشاني، ميليسا أوبريتي، فريدة شاهيد، محمد عبد السلام بابكر، كليمان ناليه تسوسي فولي، عطية وارس، فيتيت مونتاربورن، باربرا جي. رينولدز، بينا دي كوستا، كاثرين إس. ناماكولا، دومينيك داي، مريم إيكيوكو، عائشة ديفان، ألكساندرا إكسانثاكي، خوسيه فرانسيسكو كالي تزاي، ريتشارد بينيت، أوبويرا سي. أوكافور، ديفيد ريتشارد بويد، ليفينغستون سيوانانا، أليس جيل إدواردز، مولوكا ميتي-دروموند، رافيندران دانيال، سورشا ماكليود، كريس كواجا، كارلوس سالازار كوتو، سوريا ديفا.[560]
- ↑ صرح راجاغوبال: "إذا لم تتحرك المحكمة الجنائية الدولية قريبًا جدًا، فنحن بحاجة إلى محكمة خاصة لغزة وإجراءات من الدول". [572]
- ↑ صرح ممثلو كلا البلدين أن الإحالة جاءت جزئيًا بسبب تصاعد العنف والتقارير العديدة السابقة الصادرة عن الأمم المتحدة.
مصادر
- Investigating war crimes in Gaza التحقيق في جرائم الحرب في غزة (بالإنجليزية). Al Jazeera Investigations. 3 أكتوبر 2024. مؤرشف من الأصل (YouTube) في 2025-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Donoghue، Joan (25 أبريل 2024). "Joan Donoghue – Former President of the International Court of Justice" جوان دونوغو – الرئيسة السابقة لمحكمة العدل الدولية. HARDtalk (Interview). Stephen Sackur. بي بي سي. مؤرشف من الأصل في 2025-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-05.
تقارير
- Amnesty International (2024). 'You Feel Like You Are Subhuman': Israel's Genocide Against Palestinians In Gaza «تشعر بأنك أقل من إنسان»: إبادة إسرائيل للفلسطينيين في غزة (pdf) (Report). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2024-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Albanese، Francesca (25 مارس 2024). Anatomy of a Genocide: Report of the Special Rapporteur on the situation of human rights in the Palestinian territories occupied since 1967, Francesca Albanese تشريح إبادة جماعية: تقرير المقررة الخاصة بشأن وضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، فرانشيسكا ألبانيزي (PDF) (Report). مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالأراضي الفلسطينية المحتلة. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2025-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
أخبار
- "South Africa's ICJ Case Against Israel Backed by Over 1,000 Organizations" أكثر من 1000 منظمة تدعم قضية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية. The Palestine Chronicle. 10 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-01-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-13.
- Chao-Fong، Léonie؛ Belam، Martin؛ Ahmad، Reged (29 ديسمبر 2023). "Israel-Gaza war live: Israel hits back at South Africa after it launches genocide case at UN's top court" تغطية مباشرة لحرب إسرائيل على غزة: إسرائيل ترد على جنوب أفريقيا بعد رفعها قضية إبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية. الغارديان (بالإنجليزية). ISSN:0261-3077. مؤرشف من الأصل في 2024-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-29.
- Clayton، Freddie (27 مايو 2024). "Isolated Israel argues U.N. court ruling leaves door open to Rafah offensive" إسرائيل المعزولة تدعي أن قرار محكمة العدل الدولية لا يمنع هجومها على رفح. إن بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2024-11-27. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Conley، Julia (3 يناير 2024). "100+ Global Rights Groups Urge Support for South Africa's Genocide Case Against Israel at ICJ" أكثر من 100 منظمة حقوقية عالمية تدعو لدعم قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية. Common Dreams. مؤرشف من الأصل في 2024-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-06.
- Corder، Mike (2 يناير 2024). "South Africa's genocide case against Israel sets up a high-stakes legal battle at the UN's top court" قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل تمهد لمعركة قانونية مصيرية أمام أعلى محكمة في الأمم المتحدة. ABC News (بالإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 2024-01-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-03.
- El Chamaa، Mohamad (1 ديسمبر 2023). "Gazans mourn loss of their libraries: Cultural beacons and communal spaces" الغزيون ينعون فقدان مكتباتهم: منارات ثقافية ومساحات مجتمعية. واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2023-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Fayyad، Huthifa (17 سبتمبر 2024). "Nearly 1,000 Palestinian health workers killed by Israeli forces in Gaza named" تحديد هوية نحو ألف من العاملين الصحيين الفلسطينيين الذين قتلوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة. ميدل إيست آي. مؤرشف من الأصل في 2025-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Graham-Harrison، Emma (25 فبراير 2024). "Gaza death toll set to pass 30,000, as Israel prepares assault on Rafah" عدد القتلى في غزة يقترب من 30,000 وإسرائيل تستعد لشن هجوم على رفح. الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2024-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Khadder، Kareem؛ Haq، Sanna Noor (22 أكتوبر 2024). "More than 100,000 Palestinians have been injured in Gaza since last October, according to health ministry" أكثر من 100 ألف فلسطيني أُصيبوا في غزة منذ أكتوبر الماضي، وفقًا لوزارة الصحة. سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2024-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Marsi، Federica؛ Siddiqui، Usaid؛ Motamedi، Maziar (28 مارس 2024). "ICJ orders Israel to stop preventing 'delivery of urgently needed' aid" محكمة العدل الدولية تأمر إسرائيل بوقف منع إيصال المساعدات "الضرورية بشكل عاجل". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-02.
- Massoud، Bassam؛ Fick، Maggie (23 ديسمبر 2023). "Gaza death toll: why counting the dead has become a daily struggle" حصيلة قتلى غزة: لماذا أصبح عدّ الضحايا معاناة يومية. رويترز. مؤرشف من الأصل في 2024-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Moutafa، Laila Hussein (12 ديسمبر 2023). "Opinion: When libraries like Gaza's are destroyed, what's lost is far more than books" رأي: عندما تُدمر مكتبات مثل مكتبة غزة، فإن ما يُفقد يتجاوز الكتب بكثير. لوس أنجلوس تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-08-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Neuman، Scott؛ Baba، Anas؛ Wood، Daniel (1 يونيو 2024). "In Gaza, months of war have left Palestinians with barely the necessities to survive" في غزة، تركت أشهر الحرب الفلسطينيين بالكاد يملكون مقومات البقاء. الإذاعة الوطنية العامة. مؤرشف من الأصل في 2024-08-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Roelf، Wendell؛ Sterling، Toby (29 ديسمبر 2023). "South Africa files genocide case against Israel at World Court" جنوب أفريقيا ترفع قضية إبادة جماعية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية. رويترز. مؤرشف من الأصل في 2023-12-31. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-29.
- Saber، Indlieb Farazi (14 يناير 2024). "A 'cultural genocide': Which of Gaza's heritage sites have been destroyed?" "إبادة ثقافية": ما المواقع التراثية التي دُمّرت في غزة؟. Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Schwarz، Franziska (16 أغسطس 2024). ""Düsterer Meilenstein": UN benennt Zahl der täglichen Toten im Gazastreifen" "محطة قاتمة": الأمم المتحدة تحدد عدد الوفيات اليومية في قطاع غزة. Frankfurter Rundschau (بالألمانية). مؤرشف من الأصل في 2024-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-19.
- Shamim، Sarah (11 يناير 2024). "Which countries back South Africa's genocide case against Israel at ICJ?" ما الدول التي تدعم دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية؟. Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-12.
- Simon، Scott؛ Peralta، Eyder (27 يناير 2024). "ICJ finds genocide case against Israel 'plausible', orders it to stop violations" محكمة العدل الدولية تعتبر قضية الإبادة ضد إسرائيل "معقولة" وتأمر بوقف الانتهاكات. الإذاعة الوطنية العامة. مؤرشف من الأصل في 2024-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-28.
- Sridhar، Devi (29 ديسمبر 2023). "It's not just bullets and bombs. I have never seen health organisations as worried as they are about disease in Gaza" ليست الرصاصات والقنابل فقط.. لم أرَ المنظمات الصحية قلقة كما هي الآن بشأن الأمراض في غزة. الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2024-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-21.
- Stack، Liam؛ Shbair، Bilal (6 مايو 2024). "With Schools in Ruins, Education in Gaza Will Be Hobbled for Years" مع دمار المدارس، سيعاني [[التعليم في غزة]] لسنوات. نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-07-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
{{استشهاد بخبر}}: تعارض مسار مع وصلة (مساعدة) - Tantesh، Malak A.؛ Graham-Harrison، Emma (15 أغسطس 2024). "Gaza rubble likely to conceal untold horrors to swell 40,000 death toll" أنقاض غزة تخفي على الأرجح فظائع لم تُكشف بعد، وقد ترفع حصيلة القتلى إلى 40,000. الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2024-08-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-19.
- Taub، Amanda (30 مايو 2024). "What the I.C.J. Ruling Actually Means for Israel's Offensive in Rafah" ما الذي تعنيه فعليًا أحكام محكمة العدل الدولية بشأن هجوم إسرائيل على رفح؟. نيويورك تايمز (بالإنجليزية). ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2024-12-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-30.
- Wintour، Patrick (29 مايو 2024). "How a single comma is allowing Israel to question ICJ Rafah ruling" كيف تسمح فاصلة واحدة لإسرائيل بالتشكيك في قرار محكمة العدل الدولية بشأن رفح. الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2024-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Buschek، Christo؛ Christoph، Maria؛ Kalisch، Muriel؛ Kollig، Dajana؛ Obermaier، Frederik؛ Retter، Maria (25 يونيو 2024). "(S+) The Gaza Project: Sie berichten aus der Todeszone – viele kostet das ihr Leben" مشروع غزة: يراسلون من منطقة الموت – يدفع كثيرون حياتهم ثمناً. دير شبيغل (بالألمانية). ISSN:2195-1349. مؤرشف من الأصل في 2024-07-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-19.
- Carl، Traci (29 ديسمبر 2023). "South Africa accuses Israel of genocide in a U.N. court" تتهم جنوب أفريقيا إسرائيل بالإبادة الجماعية في محكمة تابعة للأمم المتحدة. نيويورك تايمز (بالإنجليزية). ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2024-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-30.
- Casciani، Dominic (16 مايو 2024). "Israel-Gaza: What did the ICJ ruling really say?" إسرائيل–غزة: ماذا قال حكم محكمة العدل الدولية حقاً؟. بي بي سي (بالإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 2024-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-17.
- Casciani، Dominic (28 مايو 2024). "Israel-Gaza: What does ICJ ruling on Israel's Rafah offensive mean?" إسرائيل–غزة: ماذا يعني حكم محكمة العدل الدولية بشأن هجوم إسرائيل على رفح؟. بي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2024-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
دوريات
- Jamaluddine، Zeina؛ Abukmail، Hanan؛ Aly، Sarah؛ Campbell، Oona M. R.؛ Checchi، Francesco (9 يناير 2025). "Traumatic injury mortality in the Gaza Strip from Oct 7, 2023, to June 30, 2024: a capture–recapture analysis" وفيات الإصابات الرضحية في قطاع غزة من 7 أكتوبر 2023 حتى 30 يونيو 2024: تحليل التقاط–إعادة التقاط. ذا لانسيت. Elsevier. ج. 405 ع. 10477: 469–477. DOI:10.1016/S0140-6736(24)02678-3. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Soni، S. (ديسمبر 2023). "Gaza and international law: The global obligation to protect life and health" غزة والقانون الدولي: الواجب العالمي لحماية الحياة والصحة. South African Journal of Bioethics and Law. ج. 16 ع. 3: 80–81. DOI:10.7196/SAJBL.2023.v16i3.1764. مؤرشف من الأصل في 2025-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Tanielian، Melanie S. (5 فبراير 2024). "The Silent Slow Killer of Famine: Humanitarian Management and Permanent Security" القاتل البطيء الصامت للمجاعة: الإدارة الإنسانية والأمن الدائم. Journal of Genocide Research: 1–9. DOI:10.1080/14623528.2024.2310866. مؤرشف من الأصل في 2025-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Bloxham، Donald (3 أبريل 2025). "The 7 October Atrocities and the Annihilation of Gaza: Causes and Responsibilities" فظائع 7 أكتوبر وإبادة غزة: الأسباب والمسؤوليات. Journal of Genocide Research ع. Forum: Israel-Palestine: Atrocity Crimes and the Crisis of Holocaust and Genocide Studies: 1–26. DOI:10.1080/14623528.2025.2483546. مؤرشف من الأصل في 2025-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
مجلات
- Salzenstein، Léopold (21 مارس 2024). "Behind the numbers: Gaza's unprecedented aid worker death toll" ما وراء الأرقام: عدد غير مسبوق من قتلى عمال الإغاثة في غزة. The New Humanitarian. مؤرشف من الأصل في 2024-12-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-21.
- Burga، Solcyré (13 نوفمبر 2023). "Is What's Happening in Gaza a Genocide? Experts Weigh In" هل ما يحدث في غزة إبادة جماعية؟ الخبراء يبدون آراءهم. تايم. مؤرشف من الأصل في 2023-11-25. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-24.
مواقع ويب
- "Gaza: At Least 3,100 Children Aged Under Five Killed With Others at Risk as Famine Looms" غزة: مقتل ما لا يقل عن 3100 طفل دون سن الخامسة وآخرين معرضين للخطر مع اقتراب المجاعة. أنقذوا الأطفال. 10 أكتوبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-11-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-21.
- "UN experts deeply concerned over 'scholasticide' in Gaza" خبراء الأمم المتحدة يعربون عن قلقهم العميق بشأن "قتل التعليم" في غزة. المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان. الأمم المتحدة. 18 أبريل 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-04-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- "A/79/363: Report of the Special Committee to Investigate Israeli Practices Affecting the Human Rights of the Palestinian People and Other Arabs of the Occupied Territories" A/79/363: تقرير اللجنة الخاصة للتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تؤثر على حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني والعرب الآخرين في الأراضي المحتلة. المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان. 20 سبتمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- "Reported impact snapshot – Gaza Strip (3 April 2025)" لمحة عن الآثار المُبلغ عنها – قطاع غزة (3 أبريل 2025). Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. 3 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Haque، Adil Ahmad (24 مايو 2024). "Halt: The International Court of Justice and the Rafah Offensive" توقف: محكمة العدل الدولية والهجوم على رفح. Just Security. مؤرشف من الأصل في 2024-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- Jimoh، Abdullahi (4 يناير 2024). "Over 100 Global Organisations Rally for South Africa's Genocide Case Against Israel at ICJ" أكثر من 100 منظمة عالمية تدعم قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية. News Central TV. مؤرشف من الأصل في 2024-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-06.
- Quigley، John (3 يوليو 2024). "The Lancet and Genocide By "Slow Death" in Gaza" مجلة لانسيت والإبادة الجماعية بـ"الموت البطيء" في غزة. Arab Center Washington DC (بالإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 2024-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-13.
- Rifai، Sulaiman Lebbe (24 يناير 2024). "The Genocide in Gaza and the Contempt of International Law: Some Reflections" الإبادة الجماعية في غزة وازدراء القانون الدولي: بعض التأملات. SSRN Working Paper Series. DOI:10.2139/ssrn.4704652. S2CID:267982579. مؤرشف من الأصل في 2024-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-04.
- Spagat، Mike (28 مايو 2024). "Gaza Ministry of Health releases detailed new casualty data amidst confusion of UN's death numbers in Gaza" وزارة الصحة في غزة تنشر بيانات تفصيلية جديدة عن الضحايا وسط ارتباك في أرقام وفيات الأمم المتحدة في غزة. Action On Armed Violence (بالإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 2024-07-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-10.
- "Gaza: 'Sickening normalisation' of suffering, amid attacks on people and aid convoys" غزة: "تطبيع مقزز" للمعاناة وسط الهجمات على المدنيين وقوافل المساعدات. UN News. الأمم المتحدة. 13 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-21.
- "Reported impact snapshot | Gaza Strip, 28 August 2024 at 15:00" لمحة عن الآثار المُبلغ عنها – قطاع غزة، 28 أغسطس 2024 الساعة 15:00. مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. 28 أغسطس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- "International Expert Statement on Israeli State Crime" بيان خبراء دوليين بشأن جرائم إسرائيل كدولة. statecrime.org. International State Crime Initiative. 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-04.
- "World Court to hear Genocide Case Against Israel" محكمة العدل الدولية تنظر في قضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل. هيومن رايتس ووتش. 10 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-01-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-10.
مراجع
- ↑
- Murphy، Matt (12 يونيو 2024). "Israel, Hamas accused of war crimes in new UN report". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-13.
- "Israel/Palestine: Devastating Civilian Toll as Parties Flout Legal Obligations". هيومن رايتس ووتش. 9 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-13.
- "Revenge policy in motion; Israel committing war crimes in Gaza". بتسيلم. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-12.
- Robertson، Nick. "UN experts condemn attacks on civilians in Israel, Gaza as 'war crimes'". The Hill. مؤرشف من الأصل في 2023-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-12.
- Speri، Alice. "Israel Responds to Hamas Crimes by Ordering Mass War Crimes in Gaza". ذا إنترسبت. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-12.
- "Northern Gaza is being erased – global leaders must act now to end Israel's atrocities". Oxfam International. مؤرشف من الأصل في 2025-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-17.
- Nashed, Mat (17 Apr 2024). "The thousands of Palestinians Israel arrests, tortures, holds even in death". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-01. Retrieved 2024-06-14.
- Pillay، Navi. "Presentation by the Commission of Inquiry on the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, and in Israel". OHCHR. United Nations. مؤرشف من الأصل في 2025-03-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-21.
- ↑ Powell، Anita (5 يناير 2024). "South Africa to Take Israel to Top UN Court on Genocide Claim in Gaza". صوت أمريكا. مؤرشف من الأصل في 2024-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-06.
- ↑ "Which countries have joined South Africa's case against Israel at the ICJ?". Al Jazeera (بالإنجليزية). 06 Jun 2024. Archived from the original on 2025-06-04. Retrieved 2024-06-14.
South Africa brought its case against Israel in December, accusing it of committing genocide against Palestinians in Gaza. The death toll from Israel's war there, which began in October, has surpassed 36,500, according to health officials in the besieged and bombarded territory.
- ↑ Bubola، Emma. "What to Know About the I.C.C. Prosecutor's Request for Warrants for Israeli and Hamas Leaders". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-10-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-13.
- ↑ Schneider، Elena (20 مايو 2024). "Biden: What's happening in Gaza 'is not genocide'". Politico. مؤرشف من الأصل في 2025-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-13.
- ↑ "White House says 'not drawing red lines for Israel'". The Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2023-10-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-28.
- ↑ Liptak, Kevin (30 May 2024). "How Joe Biden's red line on Israel went from a 'parlor game' to a murky millstone". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-03-03. Retrieved 2025-03-03.
- ↑ Kane، Alex. "Building the Case for US Complicity". Jewish Currents. مؤرشف من الأصل في 2025-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-13.
- 1 2 3 "Is Israel acting within the laws of war?". ذي إيكونوميست. 14 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-02.
- 1 2 3 4 5 6 7 Erlanger، Steven (13 ديسمبر 2023). "Under Rules of War, 'Proportionality' in Gaza Is Not About Evening the Score". نيويورك تايمز. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2025-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-02.
- ↑ Error: {{#invoke:وحدة:استشهاد}}: unknown template name: (help)
- ↑ Goldman, Robert (09 Nov 2023). "What is the rule of proportionality, and is it being observed in the Israeli siege of Gaza?". The Conversation (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-01-08. Retrieved 2025-03-03.
- 1 2 Abraham، Yuval (30 نوفمبر 2023). "'A mass assassination factory': Inside Israel's calculated bombing of Gaza". +972 Magazine. مؤرشف من الأصل في 2023-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-01.
- ↑ "As Gaza death toll soars, secrecy shrouds Israel's targeting process". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2023-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-17.
- 1 2 Vasilyeva، Nataliya (13 مارس 2024). "More children killed in Gaza in four months than in four years of worldwide wars, says UN". The Telegraph. مؤرشف من الأصل في 2024-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-17.
- ↑ Goldenziel، Jill. "Proportionality Doesn't Mean What You Think It Means In Gaza". فوربس. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-02.
- ↑ "Gaza: Israeli Strike Killing 106 Civilians an Apparent War Crime". Human Rights Watch (بالإنجليزية). 4 Apr 2024. Archived from the original on 2024-05-13. Retrieved 2024-04-06.
- ↑ Keaten، Jamey (11 يونيو 2024). "UN says Israeli forces and Palestinian armed groups may have committed war crimes in a deadly raid". Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2024-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-17.
- ↑ Tétrault-Farber، Gabrielle؛ Farge، Emma. "Israel may have violated laws of war in Gaza, UN rights office says". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-20.
- ↑ Salhani، Justin. "Israel, civilian deaths and the question of proportionality". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-24.
- ↑ Ingram، David (14 يونيو 2024). "Israeli government sparks outcry with X videos saying 'there are no innocent civilians' in Gaza". NBC News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-27.
- ↑ Farge، Emma. "'Immense' scale of Gaza killings amount to crime against humanity, UN inquiry says". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-04.
- ↑ Hasson، Nir. "The Numbers Show: Gaza War Is One of the Bloodiest in the 21st Century". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2025-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-18.
- ↑ Winfield، Nicole (29 سبتمبر 2024). "Pope Francis suggests Israel's actions in Gaza and Lebanon are disproportionate and immoral". Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2024-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-06.
- ↑ ברנע، נחום (20 مارس 2025). "המלחמות של הרצי הלוי". Ynet (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2025-04-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-23.
- ↑ Abdel-Baqui، Omar. "Israeli Air Force Says It Has Dropped 6,000 Bombs on Gaza". WSJ. مؤرشف من الأصل في 2023-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-22.
- ↑ Ott، Haley؛ Reals، Tucker؛ Breen، Kerry (19 أكتوبر 2023). "Israel-Hamas war: More airstrikes on Gaza today as aid remains stuck in Egypt; Israeli troops told to "be ready" to invade". سي بي إس نيوز. مؤرشف من الأصل في 2023-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-20.
- ↑ Baker، Elise (16 أكتوبر 2023). "Hamas's actions are war crimes. Israel should not respond with further war crimes". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-19.
- ↑ "UN experts say Israel's strikes on Gaza amount to 'collective punishment'". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2023-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-13.
- ↑ "US-made munitions killed 43 civilians in two documented Israeli air strikes in Gaza – new investigation". ReliefWeb. Amnesty International. 6 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-06.
- ↑ Hammer، Matthias (5 ديسمبر 2023). "U.S. Military Equipment Traced to Possible War Crimes in Gaza, Report Finds". Time Magazine. مؤرشف من الأصل في 2023-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-06.
- ↑ "'Clear violations' of international law in Gaza: UN chief". شبكة الجزيرة الإعلامية. مؤرشف من الأصل في 2023-10-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-24.
- ↑ "Oman, Saudi Arabia and Jordan condemn Israeli shelling of Qatari organisation in Gaza". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-14.
- ↑ Tétrault-Farber، Gabrielle. "UN deplores Israel's 'systematic' refusal to grant access to north Gaza". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-13.
- ↑ "Belgium Summons Israeli Ambassador After Agency Hit In Gaza". Barron's. Agence France Presse. مؤرشف من الأصل في 2024-02-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-04.
- ↑ "Belgium summons Israeli ambassador and strongly condemns bombing of Belgian development agency Enabel". Kingdom of Belgium. 2 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-02-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-04.
- ↑ "Belgium receives no clarification from Israel on Gaza building bombing". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-02-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-14.
- ↑ "War crimes fears over Israeli ground invasion of Rafah". UN News. United Nations. 6 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-07.
- ↑ "Gaza drone video shows killing of Palestinians in Israeli air attack". Al Jazeera. 22 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-23.
- ↑ "IDF probes video of 'unarmed' Palestinians gunned down by drone in Gaza". The Jerusalem Post. 22 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-23.
- ↑ "Israel to investigate drone attack on unarmed Palestinians". The Telegraph. 22 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-05-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-24.
- ↑ "Damning evidence of war crimes as Israeli attacks wipe out entire families in Gaza". Amnesty International. 20 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-07.
- ↑ "Gaza: Communications Blackout Imminent Due to Fuel Shortage". Human Rights Watch. 18 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-07.
- ↑ McKernan، Bethan؛ Davies، Harry (3 أبريل 2024). "'The machine did it coldly': Israel used AI to identify 37,000 Hamas targets". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2024-05-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-12.
- ↑ "Israeli air strikes that killed 44 civilians further evidence of war crimes – new investigation". Amnesty International. 26 مايو 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-05.
- ↑ "Finland 'devastated' by deaths from Israel's attack on Rafah tent camp". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-05.
- ↑ Lowe، Yohannes (15 يوليو 2024). "Unrwa head says agency's headquarters in Gaza was 'turned into a battlefield'". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-25.
- ↑ "Latest massacres in Gaza illustrate the complete dehumanisation of Palestinians". ReliefWeb. Doctors Without Borders. 11 يونيو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-21.
- ↑ "Gaza: Statement by the High Representative on the destruction of critical civilian infrastructure and worsening humanitarian situation". The Diplomatic Service of the European Union. European Union. مؤرشف من الأصل في 2025-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-17.
- ↑ Kubovich، Yaniv. "Israeli Army Commanders Gave Order to Blow Up Rafah Reservoir. IDF Suspects Breach of Int'l Law". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2025-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-17.
- ↑ Stockwell، Billy؛ Haq، Sana Noor (23 أغسطس 2024). "Children are drinking from puddles and wading through sewage pools, as Israel pummels water systems in Gaza". CNN. مؤرشف من الأصل في 2025-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-12.
- 1 2 Abdulrahim، Raja؛ Harouda، Ameera (9 أكتوبر 2023). "Israeli Airstrike Hits Marketplace in Gazan Refugee Camp, Killing Dozens". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2023-10-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-09.
- ↑ Abdulrahim, Raja; Harouda, Ameera (9 Oct 2023). "Israeli Airstrike Hits Marketplace in Gazan Refugee Camp, Killing Dozens". نيويورك تايمز (بالإنجليزية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2023-10-09. Retrieved 2023-10-09.
- ↑ "Gaza: Israeli Strike Killing 106 Civilians an Apparent War Crime". Human Rights Watch. 4 أبريل 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-16.
- ↑ "UN Human Rights office says Jabalia strikes 'could amount to war crimes'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-01.
- ↑ Abdulrahim, Raja; Harouda, Ameera (9 Oct 2023). "Israeli Airstrikes Hit Marketplace and Mosques in Gaza, Killing Dozens". نيويورك تايمز (بالإنجليزية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2023-10-09. Retrieved 2023-10-11.
- ↑ "Maps: Tracking the Attacks in Israel and Gaza". نيويورك تايمز (بالإنجليزية). 7 Oct 2023. Archived from the original on 2023-10-10. Retrieved 2023-10-11.
- ↑ "Masscre of Shati refugee camp". wafa English. 9 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-21.
- ↑ Dahman, Ibrahim (8 Oct 2023). "'Nowhere to go': Ordinary Palestinians live in fear as Israel retaliates against Hamas". سي إن إن (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-10-10. Retrieved 2023-10-11.
- ↑ "'Massacre' as Israel steps up Gaza bombardment for Christmas". aljazeera.com. Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2023-12-28. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-29.
- ↑ "Improper munition said cause of high death toll in strike on Gaza's Maghazi". Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2023-12-29. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-29.
- ↑ "Gaza: UNRWA School Sheltering Displaced Families is Hit". unrwa.org. 17 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-19.
- ↑ "At least 6 people killed in Israeli air strike on UNRWA school in Gaza". رويترز. 17 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-19.
- ↑ Regan، Helen (2 نوفمبر 2023). "Airstrikes blast UN shelters, official says, as Israel announces complete encirclement of Gaza city". CNN. مؤرشف من الأصل في 2023-11-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-25.
- ↑ Cornish، Chloe (27 ديسمبر 2023). "Israel-UN relations plunge to new low as Gaza war rages". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 2023-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-27.
- 1 2 "ASG Brands Kehris briefs Security Council on situation in Israel and the Occupied Palestinian Territory". United Nations. OHCHR. مؤرشف من الأصل في 2024-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-13.
- ↑ Yazbek، Hiba (25 يناير 2024). "U.N. Shelter in Besieged Gaza City Is Struck, and at Least 9 Die". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-25.
- ↑ "UN shelter reportedly hit as fighting escalates in southern Gaza". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2024-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-25.
- ↑ "Nine killed in direct hit on UNRWA shelter in Gaza". UN News. United Nations. 24 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-25.
- ↑ Al-Mughrabi، Nidal. "Israel denies attack on UN refuge in Gaza that drew rebuke from Washington". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2024-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-25.
- ↑ "UNRWA official: Israeli assurances 'not followed up'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-26.
- ↑ "Senior UN official in Gaza: civilians trapped amid intensified attacks in Khan Youni". UNOCHA. United Nations. 25 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-26.
- ↑ "How Israel has destroyed Gaza's schools and universities". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-02-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-25.
- ↑ "Jordan: Israeli attack contradicts 'all human and moral values'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-15.
- ↑ Shotter، James (6 يونيو 2024). "Dozens killed in Israeli strike on UN school in Gaza". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 2024-06-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-16.
- ↑ Haaretz. "Egypt: 'Deliberate Killing' of Gazans Shows Israel Lacks Political Will to End War". Haaretz. Reuters. مؤرشف من الأصل في 2024-08-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-10.
- ↑ "Turkey Brands Gaza School Strike A 'New Crime Against Humanity'". Barron's. Agence France Presse. مؤرشف من الأصل في 2024-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-10.
- ↑ Shotter، James (12 سبتمبر 2024). "Israeli air strikes kill 6 UN staff at Gaza school sheltering homeless". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 2024-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-15.
- ↑ van der Merwe، Ben؛ Olive، Michelle Inez؛ Enokido-Lineham، Simon. "Israel said Gazans could flee to this neighbourhood - then it was hit". Sky News. مؤرشف من الأصل في 2023-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-22.
- 1 2 3 Stein، Robin؛ Willis، Haley؛ Jhaveri، Ishaan؛ Miller، Danielle؛ Byrd، Aaron؛ Reneau، Natalie (22 ديسمبر 2023). "Visual Evidence Shows Israel Dropped 2,000-Pound Bombs Where It Ordered Gaza's Civilians to Move for Safety". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2023-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-22.
- 1 2 Tacchi، Jake (21 ديسمبر 2023). "Israel struck some areas it directed civilians to in Gaza, CNN analysis shows". CNN. مؤرشف من الأصل في 2023-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-22.
- ↑ "Attacks against protected objects" (pdf). UN OHCHR. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2023-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-14.
- ↑ Ditmars، Hadani (20 أكتوبر 2023). "Historic Greek Orthodox church in Gaza hit by deadly missile strikes". The Art Newspaper - International art news and events. مؤرشف من الأصل في 2023-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-22.
- ↑ Al-Mughrabi، Nidal (20 أكتوبر 2023). "Hamas frees U.S. hostages Judith and Natalie Raanan held in Gaza". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-21.
- ↑ "The Patriarchate of Jerusalem condemns Israeli airstrikes targeting humanitarian institutions in Gaza". Patriarchate of Jerusalem. 20 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-21.
- ↑ "'Nowhere safe in Gaza': Unlawful Israeli strikes illustrate callous disregard for Palestinian lives". Amnesty International. 20 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-20.
- ↑ Berger، Miriam. "IDF kills two women taking shelter at Gaza church, Catholic authorities say". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2023-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-17.
- ↑ Pullella، Philip. "Pope Francis deplores Israeli killings of civilians in Gaza church". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-18.
- ↑ "UN expert denounces 'war crimes' in Gaza and Israel". euronews. مؤرشف من الأصل في 2024-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Borger، Julian (9 ديسمبر 2023). "Civilians make up 61% of Gaza deaths from airstrikes, Israeli study finds". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2023-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-10.
- 1 2 "A woman and 3 children are killed by an Israeli airstrike in south Lebanon, local officials say". apnews.com. AP News. 5 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-16.
- ↑ "Lebanon: Israeli Strike an Apparent War Crime". hrw.org. Human Rights Watch. 14 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-16.
- ↑ "Lebanon denounces Israeli attack on Iranian consulate in Syria". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-10.
- ↑ "Israel and Iran must de-escalate conflict to protect human rights, warn UN experts". United Nations. United Nations Human Rights Office of the High Commissioner. مؤرشف من الأصل في 2024-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-19.
- ↑ "Complete communication blackout for four days and counting makes aid distribution in Gaza near impossible". ReliefWeb. Save the Children. 17 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-03-12. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-18.
- ↑ Atay Alam، Hande (14 نوفمبر 2023). "UN mourns the deaths of more than 100 aid workers in Gaza, the highest number killed in any conflict in its history". CNN. مؤرشف من الأصل في 2023-12-18. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-18.
- ↑ "UNRWA spokeswoman says aid operation ongoing at targeted Rafah aid centre". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-16.
- ↑ Nichols، Michelle. "UN chief to Israel: 196 aid workers have been killed, why?". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2024-12-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-09.
- ↑ Besheer، Margaret (13 مارس 2024). "UN: Israeli Strike on Gaza Food Distribution Center Kills 1, Injures 22". VOA. مؤرشف من الأصل في 2024-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-15.
- ↑ "Blinken comments on Israeli attack on UNRWA facility". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-16.
- ↑ "Blinken comments on Israeli attack on UNRWA facility". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-16.
- ↑ "Scenes of the aftermath of Israeli bombing of UNRWA distribution centre". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-16.
- ↑ "Gaza: Aid missions constantly under threat, warns UN humanitarian chief". UN News. United Nations. 14 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-16.
- ↑ Willis، Haley؛ Stein، Robin؛ Tiefenthäler، Ainara؛ Reneau، Natalie؛ Byrd، Aaron؛ Patil، Anushka (25 أبريل 2024). "Video: 'We're Aware of the Location': Aid Groups in Gaza Coordinated With I.D.F. but Still Came Under Fire". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-27 – عبر NYTimes.com.
- ↑ Alam، Anam (26 أبريل 2024). "Aid groups in Gaza targeted by Israel despite coordination". New Arab. مؤرشف من الأصل في 2024-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-27.
- ↑ "Belgium Summons Israeli Ambassador Over Aid Worker's Death". Barron's. Agence France Presse. مؤرشف من الأصل في 2024-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-30.
- ↑ Semler، Stephen. "Is Israel intentionally attacking aid workers?". Responsible Statecraft. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-17.
- ↑ "'Massacre': Dozens killed by Israeli fire in Gaza while collecting food aid". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-02-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-01.
- ↑ "'Heinous': Deadly Israeli attack on Gaza aid-seekers condemned". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-02-29. Retrieved 2024-02-29.
- ↑ "Deaths of Palestinians seeking aid 'unacceptable': EU top diplomat". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-01.
- ↑ "Turkey says Israel committed 'yet another crime against humanity'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-02-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-01.
- ↑ "Israeli attack on aid seekers continuation of 'extermination' policy: Oman". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-01.
- ↑ "Amnesty says investigating deadly Israeli attack on aid seekers". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-01.
- ↑ "UN Human Rights Office strongly deplores killing of at least 112 Palestinians during food aid distribution in Gaza City". ReliefWeb. OHCHR. مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-04.
- ↑ Talmazan, Yuliya (2 Apr 2024). "Israeli strike kills 7 aid workers in Gaza, World Central Kitchen halts operations". NBC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-04-02. Retrieved 2024-04-02.
- ↑ "'A clear war crime': President of Refugees International on killed aid workers". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-09.
- ↑ "Aid workers 'part of collective punishment faced by Gaza civilians'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-10.
- ↑ "Poland's Foreign Ministry reacts to killing of Polish aid volunteer". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-10.
- ↑ "Cyprus condemns killings of World Central Kitchen workers". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-10.
- ↑ "Targeting of aid workers a violation of international humanitarian law: Expert". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-10.
- ↑ Frazier، Kierra (3 أبريل 2024). "José Andrés calls on Israel to 'stop killing civilians and aid workers' after airstrike kills staff". Politico. مؤرشف من الأصل في 2024-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-10.
- ↑ "Israeli army says 'high probability' its strike killed three Gaza captives". Al Jazeera. 15 سبتمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-01-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ "Months after bodies recovered, IDF says 3 hostages were killed as 'byproduct' of strike". The Times of Israel. 15 سبتمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Solomon، Eden (19 ديسمبر 2024). "'I Often Felt That They Were Hiding Things From Me, I Felt I Was Fighting to Get Answers'". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2024-12-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ "State of Anarchy: Rebellion and Abuses against Civilians: Applicable legal standards". Human Rights Watch. سبتمبر 2007. مؤرشف من الأصل في 2021-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-14.
- ↑ "'Summary execution is a war crime'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-20.
- ↑ "UN Human Rights Office - OPT: Unlawful killings in Gaza City". ReliefWeb. OHCHR. 20 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-21.
- ↑ "Video shows aftermath of a summary execution of 15 men in a Gaza apartment". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-01-20. Retrieved 2024-01-20.
- ↑ "Palestinians accuse Israeli forces of executing 19 civilians in Gaza". Al Jazeera. 20 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-18.
- ↑ "Euro-Med submits findings on Israeli army executions in Gaza to ICC, UN, calling them 'genocide' – Middle East Monitor". Middle East Monitor. 26 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-13.
- ↑ "Watchdog Submits Evidence of Israeli Executions of Gaza Civilians to UN, ICC". www.commondreams.org. مؤرشف من الأصل في 2024-02-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-13.
- ↑ "جريدة القدس". Al-Quds. مؤرشف من الأصل في 2024-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-13.
- ↑ "Video of Israeli soldier bragging about killing elderly Palestinian condemned". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-10.
- ↑ "Palestinian killed by Israeli soldier identified as elderly deaf man". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-13.
- ↑ Khan، Laura. "Israeli military to probe killing of unarmed, elderly and disabled Palestinian". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-14.
- ↑ Kubovich، Yaniv (31 مارس 2024). "Israel Created 'Kill Zones' in Gaza. Anyone Who Crosses Into Them Is Shot". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2024-04-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-06.
- ↑ Ziv، Oren (8 يوليو 2024). "'I'm bored, so I shoot': The Israeli army's approval of free-for-all violence in Gaza". +972 Magazine. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-13.
- ↑ Smith، Tracy (21 يوليو 2024). "Children of Gaza". CBS News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-03.
- ↑ Akbarzai، Sahar (26 يوليو 2024). "'We cannot remain silent about what we saw.' US doctors who volunteered in Gaza demand ceasefire in letter to White House". CNN. مؤرشف من الأصل في 2025-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-18.
- ↑ Sidhwa، Feroze (9 أكتوبر 2024). "65 Doctors, Nurses and Paramedics: What We Saw in Gaza". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-12.
- ↑
- "NYT rebuts pro-Israeli denial of scans showing Gaza children shot in head by soldiers". العربي الجديد. 16 أكتوبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-22.
- Dickey، Josh (16 أكتوبر 2024). "New York Times Stands By Report of Child Gunshot Wounds in Gaza: 'Rigorously Edited' and Double-Vetted". The Wrap. مؤرشف من الأصل في 2024-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-22.
- ↑ Hurwitz، Sophie. "The Doctor Who Saw Children Shot in the Head in Gaza—and Tried to Tell the World". Mother Jones. مؤرشف من الأصل في 2025-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-31.
- ↑ "Nearly 300 bodies found in mass grave at Gaza hospital, authorities say". Cbc.ca. مؤرشف من الأصل في 2024-04-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-22.
- ↑ "Nearly 200 bodies found in mass grave at hospital in Gaza's Khan Younis". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-04-22. Retrieved 2024-04-23.
- ↑ Salman, Abeer; Dahman, Ibrahim; Lister, Tim (22 Apr 2024). "Nearly 300 bodies found in mass grave at Gaza hospital, says Gaza Civil Defense". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-04-24. Retrieved 2024-04-23.
- ↑ "Mass Burials At Al-shifa Hospital". Forensic Architecture. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-14.
- ↑ "Mass graves in Gaza show victims' hands were tied, says UN rights office | UN News". news.un.org (بالإنجليزية). 23 Apr 2024. Archived from the original on 2024-04-24. Retrieved 2024-04-23.
- ↑ Gritten، David (24 أبريل 2024). "UN rights chief 'horrified' by mass grave reports at Gaza hospitals". Yahoo! News. BBC News. مؤرشف من الأصل في 2024-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-04.
- ↑ Farge، Emma. "UN rights chief 'horrified' by mass grave reports at Gaza hospitals". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2024-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-24.
- ↑ "Mass graves 'an indication that war crimes have been committed'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-04-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-24.
- ↑ "Iraq Says Hamas Chief Killing Could Threaten Region's Stability". Barron's. Agence France Presse. مؤرشف من الأصل في 2025-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-18.
- ↑ "Egregious acts of torture, abuse committed by Israeli army against Palestinian civilians in the West Bank". Euromed. 1 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ "ت الاحتلال ينقل أسرى من سجن عوفر وهم عراة". Ajeel. مؤرشف من الأصل في 2025-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Pacchiani، Gianluca (1 نوفمبر 2023). "IDF soldiers film themselves abusing, humiliating West Bank Palestinians". The Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2025-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-24.
- ↑ "HRW says inhumane treatment of Palestinian detainees amounts to 'war crime'". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-12.
- ↑ Northam، Jackie (12 نوفمبر 2023). "Both sides of the Israeli-Hamas war are being accused of war crimes". NPR. مؤرشف من الأصل في 2025-04-21. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-12.
- ↑ "Urgently investigate inhumane treatment and enforced disappearance of Palestinians detainees from Gaza". Amnesty International. 20 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-21.
- ↑ Thomas، Merlyn (9 فبراير 2024). "Israeli soldier videos from Gaza could breach international law, experts say". BBC. مؤرشف من الأصل في 2025-05-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-15.
- ↑ Thomas، Merlyn (12 فبراير 2024). "Israel to act on soldier misconduct after BBC investigation". BBC. مؤرشف من الأصل في 2025-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-15.
- ↑ "UN Agency For Palestinians Says Israel Authorities Tortured Detained Staff". Barron's. Agence France Presse. مؤرشف من الأصل في 2025-04-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-06.
- ↑ Diamond، Jeremy (4 مارس 2024). "UN agency accuses Israel of detaining, coercing staffers into false confessions about ties to Hamas". CNN. مؤرشف من الأصل في 2025-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-06.
- ↑ Tirawi، Younis (5 مارس 2024). "Social Media Posts Show Off Blindfolded and Bound Palestinian Detainees". Bellingcat. مؤرشف من الأصل في 2025-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-08.
- ↑ Qiblawi، Tamara (10 مايو 2024). "Israeli whistleblowers detail horror of shadowy detention facility for Palestinians". CNN. مؤرشف من الأصل في 2024-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-11.
- ↑ "Amnesty calls for end to Israel's 'incommunicado' detention of Gazans". The New Arab. مؤرشف من الأصل في 2025-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-20.
- ↑ Borger, Julian (22 Feb 2024). "Claims of Israeli sexual assault of Palestinian women are credible, UN panel says". الغارديان (بالإنجليزية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2024-04-10. Retrieved 2024-04-03.
- 1 2 "UN experts warn of Israeli violations against Palestinian women, girls". Al Jazeera. 19 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-20.
- 1 2 "Rights experts call for probe into alleged violations against Palestinian women and girls". United Nations News. إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي. 19 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-20.
- 1 2 "Israel/oPt: UN experts appalled by reported human rights violations against Palestinian women and girls" (Press release). Geneva: المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان. 19 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-20.
- ↑ Cullinan، Maeve (21 فبراير 2024). "Sexual violence against Palestinian women 'may be higher than first thought', says UN expert". ديلي تلغراف. مؤرشف من الأصل في 2024-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Robertson, Nick (19 Feb 2024). "UN experts condemn 'credible' reports of executions, sexual assault by Israeli soldiers". The Hill (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-04-09. Retrieved 2024-02-22.
- ↑ "UN experts demand investigation into claims Israeli forces killed, raped and sexually assaulted Palestinian women and girls". سي إن إن. 20 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-20.
- ↑ "UN special rapporteurs decry underreporting of sexual violence against Palestinians". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-04-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-26.
- ↑ "Cruel and systematic violations of Palestinian rights in Israeli prisons: Report". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-03-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-21.
- ↑ Al Tahhan، Zena. "Palestinian groups share testimonies of sexual assault, rape of prisoners". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-21.
- ↑ "Israeli authorities, Palestinian armed groups are responsible for war crimes, other grave violations of international law, UN Inquiry finds". UN Human Rights Office. 12 يونيو 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Kingsley، Patrick؛ Shbair، Bilal (6 يونيو 2024). "Inside the Base Where Israel Has Detained Thousands of Gazans". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2025-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-08.
- ↑ Levy، Gideon؛ Levac، Alex. "Palestinian Released From Israeli Prison Describes Beatings, Sexual Abuse and Torture". haaretz.com. Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2025-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-08.
- ↑ Cordall, Simon Speakman. "'Everything is legitimate': Israeli leaders defend soldiers accused of rape". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-15. Retrieved 2024-12-28.
- 1 2 al-Hajjar، Mohammed؛ Durgham، Nader (8 أغسطس 2024). "'Raped by female soldiers': Palestinian in leaked Sde Teiman photo speaks out". ميدل إيست آي. مؤرشف من الأصل في 2024-08-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-09.
- ↑ "Palestinian in leaked Sde Teiman photo speaks out". ميدل إيست آي. 10 أغسطس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-08-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- 1 2 Ebrahim, Nadeen (25 Aug 2024). "'They told me to strip.' Former Palestinian detainee says he was sexually abused in an Israeli prison". سي إن إن (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-30. Retrieved 2024-08-25.
- ↑ "Physical abuse, infectious disease spreading as conditions for Palestinian children in Israeli military detention deteriorate". Save the Children International (بالإنجليزية). 22 Jul 2024. Archived from the original on 2025-05-19. Retrieved 2024-12-28.
- ↑ Gritten, David (13 Mar 2025). "UN experts accuse Israel of sexual violence and 'genocidal acts' in Gaza". بي بي سي (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-19. Retrieved 2025-05-25.
- ↑ "Report on the Impact of the Recent War in 2023 on the Cultural Heritage in Gaza Strip - Palestine" (PDF). Heritage for Peace. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2024-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-28.
- ↑ Chamaa، Mohamad El (4 ديسمبر 2023). "Gazans mourn loss of their libraries: Cultural beacons and communal spaces". Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2023-12-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-28.
- ↑ "Bombing of Gaza has damaged or destroyed more than 100 heritage sites, NGO report reveals". The Art Newspaper - International art news and events. 28 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-28.
- ↑ Gilad, Moshe (26 Dec 2023). "Bombing Historical Sites in Gaza:'Israel Is Destroying Everything Beautiful': The 13th century Great Omari Mosque, the Church of Saint Porphyrius, the excavation site at the ancient port: Alongside thousands of dead and hundreds of thousands of displaced, dozens of heritage sites in the Gaza Strip have been destroyed by Israeli bombardment". Haaretz (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-12-30. Retrieved 2024-01-28.
- ↑ "New report details 104 Gaza cultural landmarks destoyed or damaged". NPR. 3 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-28.
- ↑ Kansara، Reha؛ Nour، Ahmed (30 يناير 2024). "Israel-Gaza war: Counting the destruction of religious sites". BBC. مؤرشف من الأصل في 2024-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-01.
- 1 2 3 "Israeli army destroys 814 mosques, 3 churches, 19 cemeteries". Al Jazeera. 5 أكتوبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Wagner، Kate (24 يناير 2024). "What Israel's Destruction of the Great Omari Mosque Means". The Nation. مؤرشف من الأصل في 2024-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-28.
- 1 2 Diamond، Jeremy (20 يناير 2024). "At least 16 cemeteries in Gaza have been desecrated by Israeli forces, satellite imagery and videos reveal". CNN. مؤرشف من الأصل في 2024-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-21.
- ↑ "Satellite Imagery and Video Shows Some Gazan Cemeteries Razed by Israeli Forces". The New York Times. 14 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-16.
- ↑ "Destruction of Cemeteries" (pdf). United States Commission on International Religious Freedom. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-22.
- ↑ "Israeli forces bulldoze cemetery in eastern Gaza, crushing the dead". MSN. مؤرشف من الأصل في 2023-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-22.
- ↑ Allison، Ismail. "CAIR Calls Israel's New Ethnic Cleansing, Bulldozing of Bodies in Cemetery, Forced Starvation of Gaza Children the Latest 'Israeli War Crimes of the Day'". Council on American Islamic Relations. مؤرشف من الأصل في 2023-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-22.
- ↑ "Palestinians Rebury Bodies Exhumed From Gaza Cemetery". Barron's. Agence France Presse. مؤرشف من الأصل في 2024-01-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-07.
- ↑ Talmazan، Yuliya (18 يناير 2024). "Gazans in Khan Younis allege Israeli soldiers raided cemetery". NBC News. مؤرشف من الأصل في 2024-01-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-18.
- ↑ "Hostilities in the Gaza Strip and Israel Flash Update #95". UNOCHA. United Nations. 17 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-19.
- ↑ "Israeli military indicates it searched Gaza cemetery for bodies of hostages". Sky News. مؤرشف من الأصل في 2024-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-19.
- ↑ Diamond، Jeremy (29 يناير 2024). "Israel claims a tunnel ran through this Gaza cemetery it destroyed. A visit to the site raised more questions than answers". CNN. مؤرشف من الأصل في 2024-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-11.
- ↑ Diamond, Jeremy (29 Jan 2024). "IDF says they destroyed this Gaza graveyard because of Hamas activity. CNN can't find the evidence | CNN". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-01-31. Retrieved 2024-01-31.
- ↑ "Bashoura cemetery damaged due to Israeli attack". Al Jazeera. 3 أكتوبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ "'No Innocent Civilians in Gaza', Israel President Says as Northern Gaza Struggles to Flee Israeli Bombs". The Wire. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-19.
- ↑ "Collective punishments". ICRC Casebook. مؤرشف من الأصل في 2025-06-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-21.
- ↑ "Civilians in Gaza Must Not Be Collectively Punished for Atrocities Committed by Hamas, Speakers Tell Security Council, Urging Ceasefire". United Nations. مؤرشف من الأصل في 2025-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-21.
- 1 2 Garner، Bryan A.، المحرر (2007). Black's Law Dictionary (ط. 8th). St. Paul, MN: Thomson West. ص. 280. ISBN:978-0314151995.
Collective punishment was outlawed in 1949 by the Geneva Convention.
- 1 2 Klocker، Cornelia. Collective Punishment and Human Rights Law: Addressing Gaps in International Law. روتليدج (دار نشر).
- ↑ "Protocol Additional to the Geneva Conventions of 12 August 1949, and Relating to the Protection of Victims of Non-International Armed Conflicts (Protocol II)". OHCHR (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-21. Retrieved 2025-03-21.
- ↑ Reed، John؛ Srivastava، Mehul. "Israel tells 1.1mn people to leave northern Gaza". فاينانشال تايمز. مؤرشف من الأصل في 2023-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-13.
- ↑ El-Kurd, Mohammed (20 Oct 2023). "Western Journalists Have Palestinian Blood on Their Hands". ذا نيشن (مجلة) (بالإنجليزية). ISSN:0027-8378. Archived from the original on 2023-10-21. Retrieved 2023-10-21.
- ↑ Blumenthal، Paul. "Israeli President Says There Are No Innocent Civilians In Gaza". Y! News. هافينغتون بوست. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-13.
- ↑ Regan، Helen. "Israel calls on 1.1 million Gazans to evacuate south in order UN warns is 'impossible'". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-13.
- ↑ "Indiscriminate violence and the collective punishment of Gaza must cease". أطباء بلا حدود. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-13.
- ↑ Chotiner، Isaac (15 أكتوبر 2023). "The Humanitarian Catastrophe in Gaza". ذا نيو يوركر. مؤرشف من الأصل في 2023-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-16.
- ↑ "UN's Guterres Says Hamas Attacks Do Not Justify 'Collective Punishment' Of Palestinians". Barron's. وكالة فرانس برس. مؤرشف من الأصل في 2023-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-18.
- ↑ "HRW slams Israel for committing war crimes against Palestinians". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2023-10-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-24.
- ↑ "Impeding aid to Gaza may constitute crime under ICC jurisdiction". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2023-10-29. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-29.
- ↑ Wintour، Patrick (7 ديسمبر 2023). "Washington faces UN showdown over fresh resolution for Gaza ceasefire". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2023-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-07.
- ↑ Al-Mughrabi، Nidal. "Fighting across Gaza as Israel drops leaflets seeking its hostages". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-21.
- ↑ Jobain، Najib (25 يناير 2024). "Gaza's Health Ministry blames Israeli troops for deadly shooting as crowd waited for aid". Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2024-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-26.
- ↑ "U.N. slams Israel for deadly strike on Gaza shelter as war with Hamas leaves hospitals under siege". CBS News. 25 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-26.
- ↑ Kubovich، Yaniv (31 يناير 2024). "Israeli Army Occupies Gaza Homes – Then Burns Them Down". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2024-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-02.
- ↑ "Deadly Attacks Kill, Injure Civilians, Destroy Homes". Human Rights Watch. 18 مارس 2022. مؤرشف من الأصل في 2022-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-02.
- ↑ Farge، Emma. "Israel still imposing 'unlawful' restrictions on Gaza aid, UN rights office says". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2025-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-19.
- ↑ Henderson، Cameron (22 أبريل 2024). "Ireland accuses Israel of war crime in Gaza". The Telegraph. مؤرشف من الأصل في 2024-04-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-25.
- ↑ Shurafa، Wafaa؛ Krauss، Joseph. "Gaza residents struggle to follow Israeli evacuation order amid critical water shortage". PBS Newshour. مؤرشف من الأصل في 2023-10-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-15.
- ↑ Mehta، Lyla؛ Nicol، Alan (19 أكتوبر 2023). "Cutting off water to Gaza is a war crime". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2023-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-19.
- ↑ "Water and Armed Conflicts". Casebook. اللجنة الدولية للصليب الأحمر. مؤرشف من الأصل في 2023-10-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-15.
- ↑ O'Leary، Naomi. "Israel's move to cut Gaza off from food and water is against international law, says EU". Irish Times. مؤرشف من الأصل في 2023-10-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-15.
- ↑ "Water a 'matter of life and death' for Gaza after Israeli siege, says UN". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2023-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-15.
- ↑ Spiro, Amy; Magid, Jacob (15 Oct 2023). "Israel says it is restarting water supply to southern Gaza Strip". تايمز إسرائيل (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-10-16. Retrieved 2023-10-15.
- ↑ Oliphant، Roland (15 أكتوبر 2023). "Israel resumes water supply to south of Gaza to encourage evacuation". The Telegraph. مؤرشف من الأصل في 2024-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-21.
- ↑ Jobain، Najib؛ Kullab، Samya. "Water runs out at UN shelters in Gaza". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-16.
- ↑ Al-Mughrabi، Nidal (16 أكتوبر 2023). "In Gaza, people resort to drinking salty water, garbage piles up". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-16.
- ↑ "Israel Using Water As Weapon Of War As Gaza Supply Plummets By 94%, Creating Deadly Health Catastrophe". Oxfam. 18 يوليو 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-28.
- ↑ "Israel denies humanitarian aid wasn't checked for weapons before entering Gaza". تايمز إسرائيل. 22 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Baruch، Pnina Sharvit؛ Caner، Tammy (26 أكتوبر 2023). "What are Israel's humanitarian obligations toward the civilians in Gaza?". معهد دراسات الأمن القومي (إسرائيل). مؤرشف من الأصل في 2025-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-14.
- ↑ "Live Updates: Current US assessment is Israel 'not responsible' for Gaza hospital blast, White House says". أسوشيتد برس. مؤرشف من الأصل في 2025-05-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-14.
- ↑ "Human Rights Watch: Gaza siege is a 'clear-cut war crime'". The Irish Times. 15 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-22.
- ↑ "U.N. experts say Gaza children dying in Israeli "targeted starvation campaign"". CBS News. 9 يوليو 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-05-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-20.
- ↑ Dannenbaum، Tom (11 أكتوبر 2023). "The Siege of Gaza and the Starvation War Crime". Just Security. مؤرشف من الأصل في 2025-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-22.
- ↑ "Starvation used as a 'weapon of war' in Gaza amid Israeli siege: Oxfam". Al Jazeera. 25 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-27.
- ↑ "Oxfam condemns killing of water engineers in Gaza". Oxfam International. 21 أكتوبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-22.
- ↑ Corn، Geoff؛ Watts، Sean (13 أكتوبر 2023). "Israel – Hamas 2023 Symposium – Siege Law and Military Necessity". Articles of War. الأكاديمية العسكرية الأمريكية. مؤرشف من الأصل في 2025-03-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-07.
- ↑ Watts، Sean (4 مارس 2022). "Siege Law". Articles of War. الأكاديمية العسكرية الأمريكية. مؤرشف من الأصل في 2025-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-05.
- ↑ James، Gregory (13 مارس 2024). "Israel Gaza war: EU says starvation being used as a weapon". BBC. مؤرشف من الأصل في 2024-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-16.
- ↑ Tétrault-Farber، Gabrielle. "Israel's restrictions to Gaza aid may be war crime, says UN rights office". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2024-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-22.
- ↑ "Israel: Starvation Used as Weapon of War in Gaza". Human Rights Watch. 18 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-01-10. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-18.
- ↑ Nolen، Stephanie (11 يناير 2024). "Looming Starvation in Gaza Shows Resurgence of Civilian Sieges in Warfare". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-14.
- ↑ "Israeli incitement and aid blocking should be investigated: Former ICC prosecutor". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-07.
- ↑ "UN says Israel unlawfully restricting Gaza aid". VOA. 16 أبريل 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-27.
- 1 2 "Israel is Waging an Extensive War of Starvation against Gaza's Civilian Population [EN/AR] - occupied Palestinian territory | ReliefWeb". reliefweb.int (بالإنجليزية). 5 Nov 2023. Archived from the original on 2023-11-10. Retrieved 2023-11-06.
- ↑ Abu Azzoum، Tareq. "Israel using starvation as 'weapon of war'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-19.
- 1 2 Al Jazeera Staff. "Israel's blocking of aid creating 'apocalyptic' conditions in Gaza". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-01.
- ↑ "World court orders Israel to take action to address Gaza famine | Reuters". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2024-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Kershner، Isabel؛ Abdulrahim، Raja؛ Rasgon، Adam؛ Closson، Troy (27 أبريل 2024). "Aid Flows to Gaza Are Rising, U.N. Says, but More Is Needed". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-01 – عبر NYTimes.com.
- ↑ "U.S. State Department: Suspend Military Aid to Israel Under Section 620I of the Foreign Assistance Act". DAWN. 27 أبريل 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-01.
- ↑ "The Road to Famine: Israel's History of Using Food Access as Weapon in Gaza". Democracy Now!. مؤرشف من الأصل في 2024-04-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-01.
- ↑ "Israel: Starvation Used as Weapon of War in Gaza | Human Rights Watch". Human Rights Watch. 18 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-18.
- ↑ Beaumont، Peter (19 مارس 2024). "UN says Israeli restrictions on Gaza food aid may constitute a war crime". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2024-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-01.
- ↑ Tabrizy، Nilo؛ Piper، Imogen؛ Berger، Miriam (03 مايو 2024). "Israel's offensive is destroying Gaza's ability to grow its own food". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2025-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-01.
- ↑ Haddad, Mohammed. "How Israel destroyed Gaza's ability to feed itself". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-12. Retrieved 2024-12-01.
- ↑ "Protocol Additional to the Geneva Conventions of 12 August 1949, and relating to the Protection of Victims of International Armed Conflicts (Protocol I), 8 June 1977". ihl-databases.icrc.org. مؤرشف من الأصل في 2025-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-01.
- ↑ Burke, Jason; Tantesh, Malak A. (21 Nov 2024). "Gaza food production 'decimated' with 70% of farmland hit, UN finds". The Guardian (بالإنجليزية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2024-12-01.
- ↑ "Gaza: Geospatial data shows intensifying damage to cropland". Newsroom (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-19. Retrieved 2024-12-01.
- ↑ السياسية، مركز رؤية للتنمية (04 يناير 2025). "الآثار الاقتصادية الناجمة عن تدمير القطاع الزراعي في قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر 2023". مؤرشف من الأصل في 2025-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-06.
- ↑ Le Poidevin، Olivia؛ Fleming-Farrell، Niamh؛ Jadah، Malek؛ Hamadi، Ghadir (17 أكتوبر 2023). "Hundreds of Palestinians killed in Israeli airstrike on Gaza hospital: Day 11 of the Hamas-Israel war". L'Orient Today. مؤرشف من الأصل في 2023-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-19.
- ↑ "Doctors observe black day against Israeli atrocities in Gaza". The Express Tribune. 19 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-19.
- ↑ Nereim، Vivian؛ Bashir، Abu Bakr (26 أبريل 2024). "Israel's Military Campaign Has Left Gaza's Medical System Near Collapse". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-27 – عبر NYTimes.com.
- ↑ Basu، Brishti. "Health-care and relief workers killed in Gaza as humanitarian groups navigate full blockade". CBC. مؤرشف من الأصل في 2023-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-14.
- ↑
- "Ambulances hit during Israeli air attack in Gaza". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2023-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-14.
- Abu Riash، Abed؛ Marsi، Federica. "Gaza medics say Israel targeting ambulances, health facilities". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-14.
- ↑ Abu Riash and Marsi، Abed and Federica (12 أكتوبر 2023). "Gaza medics say Israel targeting ambulances, health facilities". aljazeera. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-21.
- ↑ "Eleven workers with UN refugee agency, five IFRC members killed in Gaza". رويترز. 11 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-11.
- ↑ "Gaza medics say Israel targeting ambulances, health facilities". Aljazeera. 12 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-12.
- ↑ "Evacuation orders by Israel to hospitals in northern Gaza are a death sentence for the sick and injured". منظمة الصحة العالمية. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-14.
- ↑ "Gaza: Forcing patients to flee hospitals a 'death sentence' warns WHO". الأمم المتحدة. 14 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-14.
- ↑ "In Gaza's deadliest day, hospital strike kills about 500". The Economic Times. 18 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-18.
- ↑ Ortiz، Jorge L.؛ Bacon، John. "After Gaza hospital bombing kills hundreds, Israel and Hamas blame each other: Updates". يو إس إيه توداي. مؤرشف من الأصل في 2023-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-18.
- ↑ "105 medical facilities 'deliberately targeted' by Israeli forces: Health ministry". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-04.
- ↑ "250 attacks on medical staff and health facilities: Health ministry". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-21.
- 1 2 Paddison، Laura؛ Michaelis، Tamar؛ Dahman، Ibrahim؛ Tal، Amir؛ McCarthy، Simone (31 أكتوبر 2023). "Israeli troops advance in Gaza, hostage freed and 'impossible' hospital evacuation: What to know Monday". CNN. مؤرشف من الأصل في 2023-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-31.
- ↑ "Israel-Hamas war live: Israeli attacks near Gaza City". Al Jazeera. 31 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-31.
- ↑ "New Israeli airstrikes hit Al-Shifa hospital, al-Rashid road as Israel's bombardment of the Gaza Strip continues". The New Arab. مؤرشف من الأصل في 2023-11-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-04.
- ↑ "Israel strikes ambulance near Gaza hospital, 15 reported killed". رويترز. 3 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ "Even if the ambulance was carrying a Hamas overlord, bombing it violates the Geneva Convention". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-04.
- ↑ "UN secretary-general 'horrified' by Israel's attack on ambulances". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-04.
- ↑
- Carey, Andrew; John, Tara; Flower, Kevin (3 Nov 2023). "Israel admits airstrike on ambulance near hospital that witnesses say killed and wounded dozens". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-11-04. Retrieved 2023-11-04.
- "How Hamas uses hospitals as shields during war". National Post. مؤرشف من الأصل في 2024-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-04.
- Bettini, Daniel (7 Aug 2014). "Foreign journalists reveal Hamas' false front". Ynetnews (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-11-04. Retrieved 2023-11-04.
- Beaumont، Peter (30 أكتوبر 2023). "What is a human shield and how has Hamas been accused of using them?". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2023-11-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-04.
- ↑ "Hamas rejects Israeli claim over installations under al-Shifa hospital". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2023-11-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-04.
- ↑ "Practice relating to Rule 28. Medical Units I. Treaties". International Order of the Red Cross. مؤرشف من الأصل في 2023-11-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-04.
- ↑ "Gaza: Israeli Ambulance Strike Apparently Unlawful". Human Rights Watch. 7 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-14.
- ↑ "One person killed, many children wounded after Israeli snipers target al-Quds hospital, according to Palestinian Red Crescent". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2023-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-12.
- ↑ "WHO loses contact with Gaza's al-Shifa Hospital". Business Standard. 12 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-12.
- ↑ "'Distressing' information coming from al-Shifa Hospital: ICRC". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-11.
- ↑ Moran، Mark؛ Godfrey، Paul. "HRW: Israeli attacks on Gaza hospitals should be investigated as war crimes". UPI. مؤرشف من الأصل في 2023-11-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-14.
- ↑ "Israel's hospital raid 'a war crime plain and simple'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-15.
- ↑ "Indonesia condemns Israeli 'attack' on Gaza hospital". The Jerusalem Post. 20 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-20.
- ↑ Robertson، Nick (2 ديسمبر 2023). "Doctors Without Borders: Attack on organization's convoy 'deliberate,' calling for investigation". The Hill. مؤرشف من الأصل في 2023-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-03.
- ↑ "MSF convoy attacked in Gaza: all elements point to Israeli army responsibility". Doctors Without Borders. مؤرشف من الأصل في 2023-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-03.
- ↑ "Urgent int'l investigation needed to probe Israeli war crimes after Palestinian civilians buried alive at Gaza's Kamal Adwan Hospital". Euro-Med Human Rights Monitor. مؤرشف من الأصل في 2023-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-17.
- ↑ Barbakh، Arafat. "Israel presses southern Gaza assault, Jordan decries damage to hospital". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-18.
- ↑ Arraf، Jane (19 يناير 2024). "Jordan accuses Israel of deliberately targeting its Gaza field hospital". NPR. مؤرشف من الأصل في 2024-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-20.
- ↑ Chao-Fong، Léonie؛ Sedghi، Amy؛ Belam، Martin؛ Ahmad، Reged (24 يناير 2024). "Israel continues to target health institutions in Gaza, says WHO regional director". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2024-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-25.
- ↑ "Facing a 'massacre' in Gaza, MSF laments limited ability to help". France24. 31 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-01-31. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-31.
- ↑ "PRCS: Killing of paramedic was 'deliberate'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-02-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-09.
- ↑ "Attacking paramedics a 'war crime': Red Crescent". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-11.
- ↑ "The Palestine Red Crescent Society renews its calls to the international community to ensure the protection of its personnel and facilities and to provide a safe humanitarian space". ReliefWeb. Palestine Red Crescent Society. 12 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-19.
- ↑ Abualouf، Rushdi؛ Wright، George (31 مارس 2024). "Journalists injured in al-Aqsa hospital air strike". BBC. مؤرشف من الأصل في 2025-03-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-07.
- ↑ "PRCS says killing of medics in south Gaza 'war crime'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-08.
- ↑ "WHO mourns 2 Red Crescent paramedics slain in Rafah". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-09-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-09.
- ↑ Ngendakumana، Pierre Emmanuel (26 يونيو 2024). "500 medical workers killed during Israel's military assault on Gaza, UN says". Politico. مؤرشف من الأصل في 2025-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-04.
- ↑ "Turkey 'threatens' Israel with legal action after army uses Gaza hospital as base". The New Arab. مؤرشف من الأصل في 2025-04-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-26.
- ↑
- "UN Commission finds war crimes and crimes against humanity in Israeli attacks on Gaza health facilities and treatment of detainees, hostages" (Press release). المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان. 10 أكتوبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-12.
- "UN inquiry accuses Israel of crime of 'extermination' in Gaza". شبكة الجزيرة الإعلامية. 10 أكتوبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-12.
- Kennedy، Niamh؛ Darwish، Muhammad (11 أكتوبر 2024). "UN inquiry accuses Israel of 'crime of extermination' through deliberate destruction of Gaza's health care system". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2024-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-12.
- Foulkes، Imogen (10 أكتوبر 2024). "UN accuses Israel of war crimes over attacks on Gaza hospitals". بي بي سي. مؤرشف من الأصل في 2024-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-12.
- Farge، Emma (10 أكتوبر 2024). "UN inquiry accuses Israel of seeking to destroy Gaza healthcare system". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2024-10-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-12.
- ↑ "Israel has 'concerted policy to destroy Gaza healthcare system': Independent UN report". UN News. 30 أكتوبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-03.
- 1 2 Shurafa، Wafaa؛ Keath، Lee؛ Khaled، Fatima (31 مارس 2025). "Israeli troops killed 15 Palestinian medics and buried them in a mass grave, UN says". Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2025-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-31.
- 1 2 3 4 Tondo، Lorenzo؛ Tantesh، Malak؛ Borger، Julian (31 مارس 2025). "Israel killed 15 Palestinian paramedics and rescue workers one by one, says UN". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-31.
- ↑ McKernan، Bethan. "Phone footage appears to contradict Israeli account of killing of Gaza medics". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-05.
- 1 2 Tondo، Lorenzo؛ Tantesh، Malak؛ Borger، Julian. "Palestinian paramedics shot by Israeli forces had hands tied, eyewitnesses say". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-01.
- ↑ "Israel shows CNN an underground tunnel between a school and hospital in Gaza". CNN (بالإنجليزية). 14 Nov 2023. Archived from the original on 2023-11-24. Retrieved 2023-11-15.
- 1 2 "Israeli military: Gaza hospitals risk losing protection". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2023-11-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-15.
- ↑ Khan، Karim (10 نوفمبر 2023). "We are witnessing a pandemic of inhumanity: to halt the spread, we must cling to the law". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2023-11-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-15.
- 1 2 3 Debre، Isabel (12 نوفمبر 2023). "In wars, hospitals have special protection under international law. How does that apply in Gaza?". PBS. مؤرشف من الأصل في 2023-11-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-15.
- ↑ "What does the Geneva Convention say about the protection of civilians inside hospitals?". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-15.
- ↑ "Gaza's hospitals under 'sustained, systematic assault': HRW". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-15.
- ↑ Sullivan، Helen؛ Chao-Fong، Léonie؛ Banfield-Nwachi، Mabel؛ Livingstone، Helen (17 نوفمبر 2023). "Human Rights Watch (HRW) have said images released by Israel showing what it said were weapons found inside Gaza's al-Shifa hospital were not sufficient to justify the hospital's status as protected by the laws of war". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2023-11-18. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-18.
- ↑ "Israel's attacks on hospitals 'should be investigated as war crimes': HRW". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2023-11-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-15.
- ↑ Parvaz، D. (16 فبراير 2024). "Searching for the remains of hostages, Israeli forces raid another Gaza hospital". NPR. مؤرشف من الأصل في 2024-02-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-17.
- ↑ "Media watchdog files war crimes complaint with ICC". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-01.
- ↑ "Israel/Palestine war: 41 journalists, more than one a day, killed in first month of Israel-Palestine war". Reporters Without Borders. 7 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-08.
- ↑ Martin، Michel. "Number of journalists killed in Gaza since Oct. 7 attacks called unprecedented loss". NPR. مؤرشف من الأصل في 2024-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-20.
- ↑ "IFJ will take Israel to court if journalists are targeted". International Federation of Journalists. 27 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-04-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-28.
- ↑ "Israel carrying out campaign to 'terrify' journalists in Gaza: Advocate". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-01-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-15.
- ↑ "Statement: Al Jazeera condemns Israeli army's 'deliberate targeting' of its correspondent in Rafah, Ismail Abu Omar". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-05-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-15.
- ↑ "Journalists entitled to protections as civilians in times of conflict: Legal network". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-15.
- ↑ "Journalists 'clearly targeted' in Israel's war on Gaza: IPI". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-10-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-15.
- ↑ "Al Jazeera to refer journalist Samer Abudaqa's killing to ICC". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-04-05. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-17.
- ↑ Zerrouky، Madjid؛ Abreu، Mariana؛ Layan، Eloïse؛ Delpuech، Aïda (25 يونيو 2024). "How Israel targets journalists in Gaza: 'The press vest now puts us in danger'". Le Monde. مؤرشف من الأصل في 2025-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-04.
- ↑ "Media probe finds Israeli tank fire likely hit AFP Gaza office". France24. 25 يونيو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-09-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-04.
- ↑ Salhani، Justin. "Israel is deliberately targeting journalists in Gaza: Experts". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-06.
- ↑ "RSF video investigation into the death of Reuters reporter Issam Abdallah in Lebanon: the journalists' vehicle was explicitly targeted". RSF. 29 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-04-21. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-09.
- ↑ "Journalists killed and injured in Lebanon: AFP investigation points to Israeli army strike". Agence France Press. 7 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-07.
- ↑ "Lebanon: Israel's attack on seven journalists was a likely war crime - new investigation". Amnesty International. مؤرشف من الأصل في 2024-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-07.
- ↑ "Israel: Strikes on Journalists in Lebanon Apparently Deliberate". Human Rights Watch. 7 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-07.
- ↑ "Israeli tank in 'likely scenario' fired machine gun at reporters after deadly shelling, report finds". CNBC. Reuters. 8 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-09.
- 1 2 3 Gauthier-Villars، David؛ Bassam، Laila؛ Perry، Tom (14 مارس 2024). "Israeli tank strike killed 'clearly identifiable' Reuters reporter - UN report". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2025-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-14.
- ↑ "Israel broke international law with tank shelling that killed journalist, UN finds". The Guardian. 13 مارس 2024. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-18.
- ↑ Debre، Isabel. "Israel orders evacuation of 1 million in northern Gaza in 24 hours". PBS News. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-13.
- ↑
- Batrawy، Aya؛ Sullivan، Becky (13 أكتوبر 2023). "Gazans flee their homes after an Israeli evacuation order but have few places to go". NPR. مؤرشف من الأصل في 2023-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-26.
- "Hamas tells Gaza residents to stay put as Israel ground offensive looms". Reuters (بالإنجليزية). 13 Oct 2023. Archived from the original on 2023-10-13. Retrieved 2023-10-26.
- Sharon, Itamar (14 Oct 2023). "IDF says it's completing preparations to strike Gaza 'from air, sea and land'". The Times of Israel (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-10-14. Retrieved 2023-10-26.
- 1 2 Srivastava، Mehul. "Gazans stream south to seek shelter from Israeli bombardment". فاينانشال تايمز. مؤرشف من الأصل في 2023-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-14.
- ↑ "UN expert warns of new instance of mass ethnic cleansing of Palestinians, calls for immediate ceasefire". UN Human Rights Office of the High Commissioner. مؤرشف من الأصل في 2023-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-14.
- ↑ Segal، Raz. "A Textbook Case of Genocide". Jewish Currents. مؤرشف من الأصل في 2023-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-14.
- ↑ n
- "WHO pleads for immediate reversal of Gaza evacuation order to protect health and reduce suffering". www.who.int (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-10-13. Retrieved 2023-10-14.
- "MSF: Israeli order to evacuate northern Gaza 'outrageous'". أطباء بلا حدود. 13 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-14.
- "Time is running out for children in Gaza—UNICEF". www.unicef.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-10-14. Retrieved 2023-10-14.
- "Occupied Palestinian Territory: The IRC calls for protection of civilians and upholding of International Humanitarian Law". www.rescue.org (بالإنجليزية). 14 Oct 2023. Archived from the original on 2023-10-14. Retrieved 2023-10-14.
- ↑ Thomas، Steff Danielle. "WHO condemns Israel's Gaza evacuation order as 'death sentence' for sick, injured". The Hill. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-14.
- ↑ "Evacuation orders by Israel to hospitals in northern Gaza are a death sentence for the sick and injured". World Health Organization. 14 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-22.
- ↑
- Tétrault-Farber, Gabrielle (17 Oct 2023). "Attack on Gaza hospital 'unprecedented' in scale, WHO says". Reuters (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-10-17. Retrieved 2023-10-18.
- Abdulrahim, Raja (15 Oct 2023). "Gaza's Hospitals Face 'Impossible' Choices With Israel Evacuation Order". نيويورك تايمز (بالإنجليزية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2023-10-18. Retrieved 2023-10-18.
- "UN chief 'horrified' by strike on Gaza hospital, as warring sides blame each other | UN News". news.un.org (بالإنجليزية). 17 Oct 2023. Archived from the original on 2023-10-18. Retrieved 2023-10-18.
- Abdel-Baqui، Omar؛ Jones، Rory؛ AbdulKarim، Fatima (17 أكتوبر 2023). "Blast at Gaza Hospital Kills More Than 500, Palestinian Officials Say". وول ستريت جورنال. New York. مؤرشف من الأصل في 2023-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-17.
- ↑ Morris، Loveday؛ Berger، Miriam. "IDF leaflets says civilians that don't evacuate Gaza can be seen as accomplices". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-22.
- ↑ Hardman، Nadia (20 ديسمبر 2023). "Most of Gaza's Population Remains Displaced and in Harm's Way". Human Rights Watch. مؤرشف من الأصل في 2023-12-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-21.
- ↑ "Gaza 'safe zones' led to displacement, Israeli attacks on civilians: Report". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-17.
- ↑ "Israel's evacuation orders in Gaza illegal: UN special rapporteur". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-09.
- ↑ "Macron tells Israel forced displacement of people from Rafah would be 'war crime'". Le Monde.fr. AFP. 25 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-26.
- ↑ "Israel's Rafah Evacuation Order 'Inhumane': UN". Barron's. Agence France Presse. مؤرشف من الأصل في 2024-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-10.
- ↑ "UN agencies slam Israeli offensive in Rafah as 'darkest' day". Yahoo! News. DPA. 7 مايو 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-12.
- ↑ "Almost 40% of buildings within planned Gaza buffer zone said demolished". The Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2024-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-26.
- ↑ Shotter، James (24 يناير 2024). "Israel demolishes buildings to create buffer zone within Gaza". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 2024-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-26.
- ↑ "Hostilities in the Gaza Strip and Israel Flash Update #153". ReliefWeb. UNOCHA. 15 أبريل 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-06-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-19.
- ↑ Morris، Loveday. "What to know about Israel's controversial 'buffer zone' in Gaza". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2024-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-26.
- ↑ Lieber، Dov. "Israel Builds Buffer Zone Along Gaza Border, Risking New Rift With U.S." WSJ. مؤرشف من الأصل في 2024-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-26.
- ↑ "Israel's Gaza landgrab 'unjustified, by any view, under international law'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-26.
- ↑ "Gaza 'buffer zone' possible war crime: UN human rights chief". UN News. United Nations. 8 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-02-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-09.
- ↑ Michaeli، Yarden؛ Avi، Scharf (28 مارس 2024). "Buffer Zone and Control Corridor: What the Israeli Army's Entrenchment in Gaza Looks Like". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2025-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-05.
- ↑ Salhani، Justin. "Israel has encroached on 32% of Gaza, Al Jazeera investigation shows". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-08.
- ↑ Ziv، Oren (20 فبراير 2024). "Rugs, cosmetics, motorbikes: Israeli soldiers are looting Gaza homes en masse". +972 Magazine. مؤرشف من الأصل في 2024-02-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-23.
- ↑ Kubovich، Yaniv (21 فبراير 2024). "Top IDF Lawyer: Some Soldiers' Behavior in Gaza Has 'Crossed the Criminal Threshold'". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2024-02-21. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-23.
- ↑ Fabian، Emanuel. "IDF's top lawyer warns against 'cases of unacceptable conduct' by troops in Gaza". The Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2024-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-23.
- ↑ "US Muslim group condemns Israeli soldiers looting Gaza". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-23.
- ↑ "Rule 52. Pillage is prohibited". International Order of the Red Cross. مؤرشف من الأصل في 2021-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ "article 28". مؤرشف من الأصل في 2023-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ "The Kuwait Crisis: Basic Documents". Oxford University Press. مؤرشف من الأصل في 2024-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Kaufman، Ami (أغسطس 2024). "Palestinian homes were destroyed 'for revenge,' says Israeli soldier who served in Gaza". CNN. مؤرشف من الأصل في 2025-03-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-18.
- ↑ Tanios، Clauda. "Israel's July strikes on Yemen's Hodeidah port a 'possible war crime', HR Watch says". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-11.
- ↑ "A woman and 3 children are killed by an Israeli airstrike in south Lebanon, local officials say". apnews.com. AP News. 5 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-16.
- ↑ "Lebanon: Israeli Strike an Apparent War Crime". Human Rights Watch. 14 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-16.
- ↑ Lebanon: At a Glance - Escalation of hostilities in South Lebanon, as of 29 May 2024 Retrieved 9 September 2024 نسخة محفوظة 2024-09-11 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Mapping Israel-Lebanon cross-border attacks Retrieved 9 September 2024 نسخة محفوظة 2024-04-24 at Archive.is
- ↑ UN launches investigation into Lebanon explosion that injured peacekeepers Retrieved 9 September 2024 نسخة محفوظة 2024-09-11 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "Israeli military escalation on Lebanon | 216 Syrian refugees killed in Israeli strikes on Lebanon in 50 days". The Syrian Observatory For Human Rights. 5 نوفمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ "Israel/OPT: Israel has unleashed wave of unlawful attacks on Palestinians in West Bank - new research". Amnesty International UK. مؤرشف من الأصل في 2024-02-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-06.
- ↑ "Shocking spike in use of unlawful lethal force by Israeli forces against Palestinians in the occupied West Bank". Amnesty International. 5 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-06.
- ↑ Yeung، Isabel (2 مايو 2024). "Israel accused of possible war crime over killing of West Bank boy". BBC. مؤرشف من الأصل في 2024-11-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-18.
- ↑ "PRCS says Israel committed hundreds of violations against its medical teams in West Bank". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-08.
- ↑ "Hostilities in the Gaza Strip and Israel Flash Update #77". ReliefWeb. UNOCHA. 27 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-27.
- ↑ "EU condemns demolition of Abu Diab's home in occupied East Jerusalem". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-03-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-17.
- ↑ "US official condemns demolition of Palestinian activist's home". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-05-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-09.
- ↑ "Israeli settlements in Palestinian territories amount to 'war crime': UN". South China Morning Post. Agence France-Presse and Reuters. 8 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-07-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-10.
- ↑ "Israeli settlements in Palestinian areas amount to a 'war crime' says UN rights office". PBS. Associated Press. 8 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-10.
- ↑ Schrader، Adam. "German Foreign Ministry condemns illegal Israeli settlements". UPI. مؤرشف من الأصل في 2024-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-27.
- ↑ "France Threatens New Sanctions Against West Bank Settlers". Barron's. Agence France Presse. مؤرشف من الأصل في 2025-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-28.
- ↑ "Israel's settlement expansion is alarming and flies in face of international law". United Nations. مؤرشف من الأصل في 2024-09-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-12.
- 1 2 3 Thomas، Merlyn؛ Ryan، Jamie؛ Brown، Paul (17 مايو 2024). "Israel troops continue posting abuse footage despite pledge to act". بي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-05-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-17.
- ↑ "Lack of accountability allows Israel to use 'excessive force' in West Bank: NRC chief". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-06-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-16.
- ↑ Frankel، Julia (19 سبتمبر 2024). "Israeli soldiers pushed three apparently lifeless bodies from roofs during a West Bank raid". Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2025-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-22.
- 1 2 Serhan, Yasmeen (13 Oct 2023). "Israel Accused of Using White Phosphorus in Gaza". TIME (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-10-22. Retrieved 2023-10-14.
- 1 2 Chehayeb، Kareem (5 يونيو 2024). "Rights group accuses Israel of hitting residential buildings with white phosphorous in Lebanon". apnews.com. AP News. مؤرشف من الأصل في 2025-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-28.
- ↑
- "Israel: White Phosphorus Used in Gaza, Lebanon". هيومن رايتس ووتش. 12 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-13.
- "Amnesty International shares evidence that Israel used white phosphorus in Gaza". A News. مؤرشف من الأصل في 2023-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-14.
- Lyon، Emmett. "Israel accused of using controversial white phosphorus shells in Gaza amid war with Hamas". سي بي إس نيوز. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-14.
- ↑ "Human Rights Watch says Israel used white phosphorus in Gaza, Lebanon". رويترز (بالإنجليزية). 13 Oct 2023. Archived from the original on 2023-10-13. Retrieved 2023-10-17.
- ↑ "Israel: White Phosphorus Used in Gaza, Lebanon". هيومن رايتس ووتش. 12 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-13.
- 1 2 Kelly، Meg. "Israel appears to use white phosphorus in Gaza, video shows". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2023-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-17.
- ↑ null (31 Oct 2023). "Israel-Hamas War: Update from Euan Ward". The New York Times (بالإنجليزية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2025-05-10. Retrieved 2023-10-31.
- ↑ "Evidence of Israel's unlawful use of white phosphorus in southern Lebanon as cross-border hostilities escalate". Amnesty International (بالإنجليزية). 31 Oct 2023. Archived from the original on 2025-05-11. Retrieved 2023-10-31.
- ↑ "Amnesty International says Israel used white phosphorus in Gaza, Lebanon". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-02.
- ↑ Baaklini، Suzanne (8 نوفمبر 2023). "Israel's phosphorous bombs destroyed over 4.5 million sq m of forest in southern Lebanon". L'Orient Today. مؤرشف من الأصل في 2025-05-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Christou، William (11 ديسمبر 2023). "Israel used U.S.-supplied white phosphorus in Lebanon attack". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2024-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Jalabi، Raya (23 أكتوبر 2024). "Israel launched a dozen attacks on UN troops in Lebanon, says leaked report". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 2024-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-27.
- 1 2 3 Naffakh، Mahmoud (13 أكتوبر 2023). "Israeli army tweets video that appears to show soldiers shooting Palestinians who surrendered". The Observers. France24. مؤرشف من الأصل في 2023-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-22.
- ↑ "X post by Al Jazeera English". X. Al Jazeera English. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-22.
- ↑ Gadzo، Mersiha؛ Rasheed، Zaheena؛ Rowlands، Lyndal؛ Regencia، Ted؛ Mohamed، Hamza؛ Pietromarchi، Virginia (10 أكتوبر 2023). "Israel-Hamas war updates: Hamas claims release of woman and children". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-23.
- ↑ Error: {{#invoke:وحدة:استشهاد}}: unknown template name: بتغريدة (help)
- ↑ Frankel، Julia (15 ديسمبر 2023). "Israeli military opens probe after videos show Israeli forces killing 2 Palestinians at close range". AP News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Srivastava، Mehul؛ England، Andrew (17 ديسمبر 2023). "Israeli soldiers kill hostages waving white flag after mistaking them for Hamas fighters". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 2024-11-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-17.
- ↑ Madani، Doha. "Hostage killings underscore IDF's shoot-first practice, HRW director says". NBC News. مؤرشف من الأصل في 2025-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-17.
- ↑ "Gaza shooting video shows 'flagrant disregard for Palestinian life'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-02-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-02.
- ↑ "Video shows Israeli sniper killing a Palestinian woman with white flag". Jordan News. 8 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Irvine، John. "Moment innocent civilian brandishing white flag in Gaza 'safe zone' is shot dead in the street". ITV. مؤرشف من الأصل في 2025-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-25.
- ↑ "'It's a war crime': ITV News' Gaza clip sparks outrage from charities, US officials and Westminster". ITV. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-25.
- ↑ "'There are mistakes, it is war': Israeli commander indicates IDF were behind white flag shooting". ITV. مؤرشف من الأصل في 2025-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-31.
- ↑ "Shocked to find dozens of dead bodies: Witness". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-01.
- ↑ ""30 Palestinian Bodies Found In Gaza", Six-Week Ceasefire In New Israel-Hamas Hostage Deal?". News18. مؤرشف من الأصل في 2024-11-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-01.
- ↑ "Palestinian ngo calls for inquiry into forced disappearance after mass grave found in Gaza". La Prensa. إفي. فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-03.
- ↑ Allison، Ismail. "CAIR Says ICJ Should Probe Israeli Massacre of Bound Palestinians Dumped in Mass Grave". Council on American-Islamic Relations. مؤرشف من الأصل في 2024-08-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-01.
- ↑ "Palestinian foreign affairs ministry calls for investigation after discovery of mass grave". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-01.
- ↑ Zhang، Sharon (2 فبراير 2024). "Palestinians Uncover Dozens Killed Execution-Style in Schoolyard in Gaza". Truthout. مؤرشف من الأصل في 2025-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-03.
- ↑ "Israeli tanks have deliberately run over dozens of Palestinian civilians alive". ReliefWeb. Euro-Med Monitor. 4 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-04-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-06.
- ↑ "Euro-Med Monitor: Israeli tanks ran over dozens of Palestinians". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-06.
- ↑ "More on shooting of two men in Gaza by Israeli forces". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-01-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-30.
- ↑ Lister، Tim؛ Goodwin، Allegra؛ Mezzofiore، Gianluca؛ Salman، Abeer؛ Stambaugh، Alex؛ Murphy، Paul P. (29 مارس 2024). "Israel admits killing 2 Palestinians and then burying them with a bulldozer after shocking video surfaces". CNN. مؤرشف من الأصل في 2024-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-30.
- ↑ "PRCS says Israel must be held accountable after unarmed Palestinians shot in Gaza". شبكة الجزيرة الإعلامية. مؤرشف من الأصل في 2025-04-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-02.
- ↑ "CAIR calls for UN probe of unarmed Palestinians killed by Israeli army". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-04.
- ↑ Tabachnick، Cara (15 ديسمبر 2023). "3 hostages in Gaza were killed by friendly fire, Israeli military says - CBS News". www.cbsnews.com. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-15.
- ↑ "Israel-Hamas war live updates: IDF says it mistakenly killed 3 Israeli hostages during fighting". NBC News (بالإنجليزية). 15 Dec 2023. Archived from the original on 2025-04-26. Retrieved 2023-12-15.
- ↑ "IDF troops mistakenly open fire and kill 3 hostages in northern Gaza battlefield". Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Lubell، Maayan (16 ديسمبر 2023). "Israeli hostages killed in Gaza were holding white flag, official says". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2025-01-10. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-16.
- ↑ Beaumont, Peter (16 Dec 2023). "IDF says Israeli hostages it killed in Gaza were bare chested and waving white flag". The Observer (بالإنجليزية). ISSN:0029-7712. Retrieved 2025-05-25.
- ↑ Said، Summer؛ Cloud، David S.؛ Keller-Lynn، Carrie (16 ديسمبر 2023). "Israel Says Its Soldiers Killed Israeli Hostages as They Held Up White Flag". WSJ. مؤرشف من الأصل في 2023-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Erlanger، Steven (17 ديسمبر 2023). "Gaza Hostage Deaths Weaken Netanyahu's Grip on Power". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2025-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-18.
- ↑ ברנע، נחום (16 ديسمبر 2023). "בשג'אעיה זו לא הייתה רק טרגדיה". ynet (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2025-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-18.
- ↑ Bohbot، Amir (25 ديسمبر 2023). "IDF troops who killed hostages told to shoot fighting-age men in Gaza - report". The Jerusalem Post. مؤرشف من الأصل في 2025-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-27.
- ↑ Tufaha، Aref (30 يناير 2024). "Israeli forces dressed as women and medics kill 3 militants in West Bank hospital". Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2025-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-31.
- ↑ "IDF Storms Jenin Hospital, Killing 3 Palestinian Militants". TIME (بالإنجليزية). 30 Jan 2024. Archived from the original on 2024-02-06. Retrieved 2024-02-07.
- ↑ "Israeli Security Forces may have violated international law in West Bank hospital raid, experts say". ABC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-03-11. Retrieved 2024-02-07.
- ↑ Al-Shalchi، Hadeel (30 يناير 2024). "Israeli forces raid a West Bank hospital, killing three Palestinians". NPR. مؤرشف من الأصل في 2025-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-31.
- ↑ Berg، Raffi (30 يناير 2024). "Israeli forces kill three Palestinian fighters in West Bank hospital raid". BBC. مؤرشف من الأصل في 2024-01-31. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-31.
- ↑ Fahim، Kareem. "Israeli agents disguised as doctors, patients kill 3 at West Bank hospital". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2024-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-31.
- ↑ Kaufman، Ellie. "IDF may have violated international law in West Bank hospital raid, experts say". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2025-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-31.
- ↑ "Israel undercover agents kill 3 Palestinians in West Bank hospital". France24. 30 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-31.
- ↑ "Israeli Forces Strike Northern and Southern Gaza Amid Push for New Halt in Fighting". VOA. 31 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-01.
- ↑ "Israeli Security Forces may have violated international law in West Bank hospital raid, experts say". ABC News. 30 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ "Israel Undercover Killings In West Bank Hospital May Be War Crime: UN Experts". Barron's. Agence France Presse. مؤرشف من الأصل في 2025-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-11.
- ↑ "UN experts condemn outrageous disregard for Palestinian civilians during Israel's military operation in Nuseirat". United Nations. مؤرشف من الأصل في 2024-07-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-16.
- ↑ "Palestinian shop-owner used as human shield by Israeli forces". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-20.
- ↑ Shawer، Mosab. "West Bank human shield describes '100 breathless minutes' held by Israel". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-03.
- ↑ Holton، Kate. "Palestinian says Israeli soldiers used him as human shield in West Bank". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-20.
- ↑ Nobani، Ayman. "Palestinian ambulance crew 'detained' while trying to help victims of Israeli West Bank shooting". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-09-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-11.
- ↑ Humaid، Maram. "'Beaten, stripped, used as human shield': Gaza victim recalls Israel terror". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-24.
- ↑ Rahaman Sarkar، Alisha. "Israeli troops strap injured Palestinian to jeep in West Bank as strikes kill 39 in Gaza". The Independent. مؤرشف من الأصل في 2024-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-02.
- ↑ Khoury، Jack. "Israeli Soldiers Filmed Using Detainees in Gaza as 'Human Shields'". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2024-07-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-09.
- ↑ Kobowitz، Yaniv؛ Hauser، Michael. "תחקיר "הארץ": צה"ל מפעיל אזרחים פלסטינים כמגינים אנושיים לסריקת מנהרות ומבנים בעזה". Haaretz (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2025-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-17.
- ↑ Odenheimer، Natan؛ Shbair، Bilal؛ Kingsley، Patrick (14 أكتوبر 2024). "How Israel's Army Uses Palestinians as Human Shields in Gaza". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2025-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-19.
- ↑ "IDF Reportedly Used Elderly Gazan as Human Shield, Tied Explosive Around His Neck". Haaretz. 16 فبراير 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Pe'ery، Illy (16 فبراير 2025). "Israeli soldiers used an 80-year-old Gazan as a human shield. Then they killed him". +972 Magazine. مؤرشف من الأصل في 2025-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-16.
- ↑ "In Gaza, Almost Every IDF Platoon Keeps a Human Shield, a Sub-army of Palestinian Slaves". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2025-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-30.
- ↑ "غزّة: خبراء من الأمم المتحدة يطالبون المجتمع الدولي بمنع الإبادة الجماعية التي تهدّد الشعب الفلسطيني". مؤرشف من الأصل في 2024-02-13.
- ↑ "مقررة أممية تدعو لفرض عقوبات على إسرائيل: الإبادة الجماعية في غزة، تصعيد لعملية محو الفلسطينيين | أخبار الأمم المتحدة". news.un.org. 26 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-17.
- ↑ "غزة: "محكمة العدل الدولية" تأمر إسرائيل بمنع الإبادة الجماعية | Human Rights Watch". 26 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-17.
- ↑ "Is What's Happening in Gaza a Genocide? Experts Weigh In". web.archive.org. 25 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-17.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ Soni, S. (20 Dec 2023). "Gaza and international law: The global obligation to protect life and health". South African Journal of Bioethics and Law (بالإنجليزية). 16 (3): 80–81. DOI:10.7196/SAJBL.2023.v16i3.1764. ISSN:1999-7639. Archived from the original on 2024-04-17.
- ↑ "اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة في غزة.. من هي المسؤولة الأممية فرانشيسكا ألبانيز؟ | الحرة". www.alhurra.com. مؤرشف من الأصل في 2024-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-17.
- ↑ "ألبانيز: الكيان اقترف 3 جرائم إبادة في غزة ويقتل أكثر من 250 فلسطينياً كل يوم". الإذاعة الجزائرية. مؤرشف من الأصل في 2024-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-17.
- ↑ "مقررة خاصة أممية: هناك "أسباب معقولة" للاعتقاد بأن إسرائيل ترتكب "إبادة جماعية" في غزة". euronews. 26 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-17.
- ↑ "مقررة أممية: الإبادة الجماعية في غزة تحدث بموافقة العالم". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2024-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-17.
- ↑ "حرب غزة: تقرير أممي يتهم إسرائيل بارتكاب أعمال "إبادة جماعية"". BBC News عربي. 27 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-17.
- ↑ "حرب غزة: ما الذي نعرفه عن مقاضاة جنوب أفريقيا لإسرائيل أمام محكمة العدل الدولية؟". BBC News عربي. 10 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-17.
- ↑ بكر، عبد العزيز أبو. "هل تنجح جنوب أفريقيا في اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية؟". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2024-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-17.
- ↑ المرزوقي، د منصف. "لماذا شكوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل هي الأهم على الإطلاق؟". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2024-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-17.
- ↑ "UN rights officials call for Israel arms embargo; FM: They're cooperating with Hamas". Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2025-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-04.
- ↑ "Arms exports to Israel must stop immediately: UN experts". United Nations. OHCHR. مؤرشف من الأصل في 2025-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-04.
- ↑ "UN Experts Call for Arms Embargo Against Israel Over Gaza War". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2024-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-04.
- ↑ "UK Government's Public Position on Weapons Licences to Israel Inconsistent, Explanation Requested". Human Rights Watch. 28 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-04.
- ↑ "Nicaragua says Germany facilitates genocide by aiding Israel". DW. مؤرشف من الأصل في 2024-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-04.
- ↑ Yousif، Nadine (5 مارس 2024). "Canada faces lawsuit over military exports to Israel". BBC. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-08.
- ↑ Ljunggren، David. "Canadian freeze on new arms export permits to Israel to stay". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-24.
- ↑ "Denmark: NGOs sue the Danish state to stop arms exports to Israel". Amnesty International. 12 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-15.
- ↑ "Israeli Assurances to Use US Arms Legally Are Not Credible". Human Rights Watch. 19 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-22.
- ↑ Wintour، Patrick (22 مارس 2024). "Cameron urged to publish Foreign Office legal advice on Israel's war in Gaza". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-24.
- ↑ Siddique، Haroon؛ Courea، Eleni؛ Wintour، Patrick (3 أبريل 2024). "Former supreme court judges say UK arming Israel breaches international law". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-06.
- ↑ Helm، Toby (30 مارس 2024). "UK government lawyers say Israel is breaking international law, claims top Tory in leaked recording". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-06.
- ↑ "Amnesty calls on 'all states' to halt weapons transfers to Israel, Palestinian groups". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-11-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-14.
- ↑ Tétrault-Farber، Gabrielle. "UN experts say firms sending arms to Israel could be complicit in abuses". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-29.
- ↑ "Turkey's Erdogan says Israel's Netanyahu 'will be tried as war criminal'". Reuters. 4 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-23.
...(منظمة التعاون الإسلامي) committee meeting in Istanbul, Erdogan said the Western nations supporting Israel were giving it 'unconditional support to kill babies' and were complicit in its crimes.
- ↑ Rueda، Manuel. "Israel suspends military exports to Colombia over its president's criticism of Gaza siege". أسوشيتد برس. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-20.
- ↑ Verdélio، Andreia (25 أكتوبر 2023). "President Lula says war in the Middle East is genocide". Agência Brasil. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-26.
- ↑ "Egypt's Sisi, Jordan King Condemn 'Collective Punishment' In Gaza". Barron's. Agence France Presse. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-21.
- ↑ "Chile recalls its ambassador to Israel over 'unacceptable' violations in Gaza". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-01.
- ↑ "Chile recalls Israel ambassador for talks after Gaza attacks". Reuters. 1 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-19.
- ↑ Ramaphosa، Cyril. "Peace will not be possible until Palestinians are free". The Presidency of the Republic of South Africa. مؤرشف من الأصل في 2023-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-25.
- ↑ O’Leary، Naomi؛ McGreevy، Ronan. "Gaza hospital explosion should be 'investigated as a war crime' - Michael D Higgins". The Irish Times. مؤرشف من الأصل في 2024-08-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-21.
- ↑ "Abbas: Israel's war on Gaza is 'genocide'". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-16.
- ↑ "Deputy PM calls on Belgian government to sanction Israel". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-08.
- ↑ "Norwegian prime minister questions how Gaza war will create long-term security". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-10.
- ↑ "Spain PM Sanchez angers Israel with comments on Gaza again". Reuters. 30 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-01.
- ↑ "Spain PM urges Israel to end 'indiscriminate killing' in Gaza". The Business Standard. 15 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-11-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-16.
- ↑ Everett، Mariamne. "As Israel bombs Gaza, Ireland's enduring support of Palestine gets stronger". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-17.
- ↑ Barber، Harriet (3 ديسمبر 2023). "Qatar PM demands investigation into Israeli 'crimes'". The Telegraph. مؤرشف من الأصل في 2024-08-11. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-04.
- ↑ "Qatar PM demands investigation into Israeli 'crimes'". Ynetnews. 3 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-04.
- ↑ Kim، Victoria (13 ديسمبر 2023). "The U.S. criticizes Israel for 'indiscriminate' bombing in Gaza". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2025-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-13.
- ↑ Burke، Jason. "China and Russia harden positions on Gaza as war stirs geopolitical tensions". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-20.
- ↑ "Indonesia Urges UN Security Council to Immediately End War in Gaza". Ministry of Foreign Affairs of the Republic of Indonesia. مؤرشف من الأصل في 2023-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-25.
- ↑ Shahid، Abdulla. "X post by Abdulla Shahid". X. مؤرشف من الأصل في 2023-11-05. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-25.
- ↑ "Iranian FM writes to UN Human Rights Chief, calls for measures to stop "Gaza genocide"". Islamic Republic of Iran Ministry of Foreign Affairs. مؤرشف من الأصل في 2024-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-26.
- ↑ "Russia says Israeli bombardment of Gaza is against international law". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-05-06. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-28.
- ↑ "Russia calls for 'immediate end to bloodshed'". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-16.
- ↑ "Syria denounced Western support for Israel's massacre in Gaza". Prensa Latina. 26 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-26.
- ↑ Magid، Jacob. "9 Arab nations – including Saudi Arabia, Bahrain, Morocco – accuse Israel of 'collective punishment'". The Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2024-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-26.
- ↑ "Oman calls for war crimes investigation into Israel". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-04.
- ↑ "Qatar Calls For International Probe Into Israeli Raids On Gaza Hospitals". Barron's. Agence France Presse. مؤرشف من الأصل في 2023-11-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-15.
- ↑ "Jordan's foreign minister: events in Gaza qualify as genocide". Ynetnews. Reuters. 27 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-03-12. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-28.
- ↑ "Egypt warns of Rafah invasion dangers". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-19.
- ↑ Francis، Sam (9 يناير 2024). "David Cameron worried Israel may have broken international law in Gaza". BBC. مؤرشف من الأصل في 2024-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-10.
- ↑ "Lord Cameron denies suggesting Israel has committed war crimes in Gaza". The Independent. 14 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-11-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ "Italy says Israeli response to Hamas 'disproportionate'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-15.
- ↑ "Israel complains after Vatican denounces 'carnage' and disproportionate response". ABC News. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2024-02-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-16.
- ↑ Borrell، Josep. "Gaza: starvation and bloodbath". European Union External Action. European Union. مؤرشف من الأصل في 2025-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-10.
- ↑ "EU's Borrell: Consider sanctions on Ben Gvir, Smotrich for 'incitement to war crimes'". The Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2025-04-21. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-25.
- ↑ Specia، Megan (28 مارس 2024). "Ireland to Intervene in South Africa's Genocide Case Against Israel at the World Court". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2025-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-30.
- ↑ "Spanish Minister suggests taking Israel to ICC for 'war crimes'". ميدل إيست مونيتور. 16 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-20.
- ↑
- Johnson، Jake (16 أكتوبر 2023). "Spanish Minister Says Netanyahu Should Be Brought Before ICC for War Crimes". Common Dreams. مؤرشف من الأصل في 2023-10-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-21.
- "Belarra: "Netanyahu debe ser juzgado en la Corte Penal Internacional"" [Belarra: "Netanyahu must be tried at the International Criminal Court"]. TRT Español (بالإسبانية). 16 Oct 2023. Archived from the original on 2023-10-17. Retrieved 2023-10-21.
- Cabanillas, Ana (16 Oct 2023). "Belarra pide a Sánchez llevar a Netanyahu a la Corte Penal Internacional para juzgarle por crímenes de guerra" [Belarra asks Sánchez to take Netanyahu to the International Criminal Court to try him for war crimes]. سبورت (صحيفة) (بالإسبانية). Archived from the original on 2023-10-19. Retrieved 2023-10-21.
- ↑ "PT classifica como "genocídio" ação de Israel na Faixa de Gaza". Poder360 (بالبرتغالية البرازيلية). 16 Oct 2023. Archived from the original on 2023-10-22. Retrieved 2023-10-17.
- ↑ "'Brutal Israeli onslaught': Sri Lankan MPs call for ceasefire in Gaza". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-14.
- ↑ Jobain, Najib; Kullab, Samya; Nessman, Ravi (19 Oct 2023). "Gaza awaits aid from Egypt as Israel readies troops for ground assault". أسوشيتد برس (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-10-19. Retrieved 2023-10-21.
- ↑ Shahid Ahmed، Akbar (20 ديسمبر 2023). "Amid U.N. Security Council Intrigue, U.S. Privately Moves To Block Another Option For International Accountability For Gaza". HuffPost. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-21.
- ↑ Keane، Fergal (23 أكتوبر 2024). "IDF soldiers should refuse orders that may be war crimes, Israeli ex-security adviser tells BBC". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2025-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-27.
- ↑ Suter، Tara (13 فبراير 2024). "Senate Democrat accuses Israel of 'textbook war crime' in Gaza". The Hill. مؤرشف من الأصل في 2025-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-04.
- ↑ "Netanyahu will go down in history for 'using hunger as a weapon' in Gaza". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-24.
- ↑ "'Israel committing war crime after war crime in broad daylight': Australian senator". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-10.
- ↑ "Malta: denying aid 'may amount to crime against humanity'". The New Arab. 19 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-20.
- ↑ "Qatar affirms bombing of Qatar Committee for Reconstruction of Gaza Headquarters will not deter it from providing assistance to the Strip". Gulf Times. 18 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-18.
- ↑ "Israel's Rafah operation a 'red line'; must be in UN resolution: France". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-24.
- ↑ Chiappa، Claudia (14 نوفمبر 2023). "Israel wants to obliterate Gaza to deter Iran, Hezbollah, says Dutch memo". Politico. مؤرشف من الأصل في 2025-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-12.
- ↑ "Abject failure to forge ceasefire means international community complicit in unfolding catastrophe in Gaza". Oxfam. 6 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-07.
- ↑ "The unfolding genocide against the Palestinians must stop immediately". International Federation for Human Rights. مؤرشف من الأصل في 2025-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-13.
- ↑ "Aiding Israel's War Objectives Practices of UN Aid Agencies in Gaza in Breach of International Humanitarian Law". Al-Haq. مؤرشف من الأصل في 2025-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-23.
- ↑ "Pushing people from Gaza into Egypt would constitute an 'atrocity crime': NRC". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-27.
- ↑ Kasasira، Risdel (20 يناير 2024). "The Non-Aligned Movement calls Israel's war in Gaza illegal and condemns attacks on Palestinians". Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2025-04-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-22.
- ↑ "Amnesty says countries sending arms to Israel contributing to war crimes". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-14.
- ↑ Callamard، Agnès (15 فبراير 2024). "Gaza and the End of the Rules-Based Order". Foreign Affairs. مؤرشف من الأصل في 2025-04-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-17.
- ↑ "Human Rights Watch says international law being 'demolished' in Gaza". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-02-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-15.
- ↑ "US, European nations allow Israel to act with impunity: Rights group". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-11.
- ↑ "Despite ICJ measures, Israel continues 'indiscriminate' bombings". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-15.
- ↑ "World Council of Churches condemns Israel's conduct in Gaza". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-08.
- ↑ "Red Cross urges adherence to Geneva Conventions, 75 years on". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-25.
- 1 2 "Israel/occupied Palestinian territory: UN experts deplore attacks on civilians, call for truce and urge international community to address root causes of violence". المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان. 12 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-02-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ "UN experts say Israel's strikes on Gaza amount to 'collective punishment'". رويترز. 12 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-12.
- ↑ "Israel's Strikes on Gaza Are Some of the Most Intense This Century". نيويورك تايمز. 25 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ "Israel must rescind evacuation order for northern Gaza and comply with international law: UN expert". OHCHR. 13 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-22.
- ↑ "UN expert warns of new instance of mass ethnic cleansing of Palestinians, calls for immediate ceasefire". المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان. 14 أكتوبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2023-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-15.
- ↑ "Gaza: UN experts call on international community to prevent genocide against the Palestinian people". المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان. 16 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-22.
Grave violations committed by Israel against Palestinians in the aftermath of 7 October, particularly in Gaza, point to a genocide in the making, UN experts said today. They illustrated evidence of increasing genocidal incitement, overt intent to "destroy the Palestinian people under occupation", loud calls for a 'second Nakba' in Gaza and the rest of the occupied Palestinian territory, and the use of powerful weaponry with inherently indiscriminate impacts, resulting in a colossal death toll and destruction of life-sustaining infrastructure.
- ↑ "Urgently investigate inhumane treatment and enforced disappearance of Palestinians detainees from Gaza". منظمة العفو الدولية. 20 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-22.
- ↑ "UN Human Rights Office – OPT: Disturbing reports from the north of Gaza of mass detentions, ill-treatment and enforced disappearances of possibly thousands of Palestinians – occupied Palestinian territory". ريليف ويب. 16 ديسمبر 2023. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-22.
- ↑ "Arms exports to Israel must stop immediately: UN experts". المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان. 23 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-25.
- ↑ Mian، Louis (27 مارس 2024). "'Reasonable grounds' to believe Israel is committing genocide in Gaza, UN rights expert says". CNN. مؤرشف من الأصل في 2025-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-28.
- ↑ "Gaza: Israel's dehumanisation of displaced persons must end, says UN expert". OHCHR. United Nations. مؤرشف من الأصل في 2024-03-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-10.
- ↑ "'War crimes' as Gaza homes 'systematically destroyed': UN expert". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-08.
- ↑ "Events in Gaza stem from 'institutionalised impunity'". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-24.
- ↑ "At Rafah crossing, Türk says both Israel and Hamas have committed war crimes". UN News. United Nations. 8 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-09.
- ↑ Massoud, Adla (4 Mar 2024). "Israel accuses UNRWA of hiring hundreds of 'terrorists' as agency claims torture of staff". The National (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-02-01. Retrieved 2024-03-09.
- ↑ "UNRWA report says Israel coerced some agency employees to falsely admit Hamas links". رويترز. 9 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-09.
- ↑ "Israel abused Gaza war detainees, UN report alleges". بي بي سي نيوز (بالإنجليزية). 8 Mar 2024. Archived from the original on 2025-04-22. Retrieved 2024-03-09.
- ↑ "Gaza: UN experts call on international community to prevent genocide against the Palestinian people". OHCHR. United Nations. مؤرشف من الأصل في 2025-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-16.
- ↑ "Cutting off clean water is crime against humanity: UN expert". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-17.
- ↑ Griffiths، Martin (17 نوفمبر 2023). "Mr. Martin Griffiths, Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs and Emergency Relief Coordinator - Informal Plenary Meeting of the General Assembly on the Humanitarian Situation in the Gaza Strip - Virtual, Friday, 17 November 2023". UNOCHA. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-17.
- ↑ "Transcript: Phillippe Lazzarini, UNRWA commissioner general, on "Face the Nation," Nov. 26, 2023". CBS News. Face the Nation. 26 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-27.
- ↑ "UN Experts Urge War Crimes Probe In Israel, Palestinian Territories". Barron's. Agence France Presse. مؤرشف من الأصل في 2025-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-28.
- ↑ "UN's Türk urges probe into alleged sexual violence during Hamas terror attacks". UN News. United Nations. 6 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-02-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-06.
- ↑ "UN expert condemns 'unrelenting war' on health system amid airstrikes on hospitals and health workers". UNHRC. United Nations. مؤرشف من الأصل في 2025-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-07.
- ↑ Nichols، Michelle. "UN chief calls for Gaza truce, massive lifesaving aid deliveries". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2024-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-14.
- ↑ "UN Chief Assails Israel for Blocking Gaza Aid Trucks". VOA. 24 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-25.
- ↑ Nichols، Michelle. "UN chief says lack of accountability on UN staff killings in Gaza 'unacceptable'". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2024-12-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-17.
- ↑ "UN will describe Israel and Hamas as violating children's rights in armed conflict". بوليتيكو. Associated Press. 7 يونيو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-08.
- ↑ "Israel military on UN failing to protect children list". بي بي سي نيوز. 7 يونيو 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-02-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-08.
- ↑ Al Jazeera staff (7 يونيو 2024). "UN adding Israel to 'blacklist' of countries harming children in conflict". شبكة الجزيرة الإعلامية. مؤرشف من الأصل في 2025-03-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-08.
- ↑ "UN spokesman blasts Erdan for 'shocking' decision to release video of call informing him Israel on 'list of shame'". تايمز إسرائيل. 7 يونيو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-08.
- ↑ "Independent rights probe highlights Israeli 'destruction and dislocation' tactics in Gaza". UN News. United Nations. 19 يونيو 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-29.
- ↑ "UK unable to conclude Israel followed international law in Gaza, court documents show". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-21.
- ↑ Wintour، Patrick (19 يناير 2024). "Foreign Office lawyers 'unable to conclude if Israeli bombing was lawful'". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-21.
- ↑ Nissenbaum، Dion. "U.S. Probes Israeli Strikes That Killed Civilians in Gaza, Possible Use of White Phosphorus in Lebanon". WSJ. مؤرشف من الأصل في 2024-02-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-14.
- ↑ Tétrault-Farber، Gabrielle. "U.N. expert on torture examines treatment of Palestinian detainees". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-10.
- ↑ "Israel to investigate airstrike that killed five men walking in Gaza". Sky News. مؤرشف من الأصل في 2024-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-24.
- ↑ "US says video showing Israeli drone killing 4 Palestinians 'disturbing'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-03-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-25.
- ↑ Pamuk، Humeyra؛ Landay، Jonathan. "Blinken denies US double standard over alleged Israeli rights abuses". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-24.
- ↑ Pamuk، Humeyra. "Some US officials say in internal memo Israel may be violating international law in Gaza". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2025-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-30.
- ↑ Borger، Julian (29 أبريل 2024). "US finds Israeli units committed human rights abuses before Gaza war". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-01.
- ↑ Pamuk، Humeyra. "US says Israel's use of weapons may have violated international law". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-16.
- ↑ Maanit، Chen. "Top Israeli Military Lawyer Investigating About 70 Possible Legal Violations During Gaza War". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2024-05-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-17.
- ↑ Frankel، Julia؛ Jeffery، Jack. "The Israeli army says it investigates itself. Where do those investigations stand?". ABC News. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2024-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-17.
- ↑ "State prosecutor seeking probe of Ben Gvir for anti-Gazan incitement". The Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2025-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-13.
- ↑ לפקוביץ، ישראל (5 سبتمبر 2024). "ישראל העבירה לארה"ב עדויות מהטבח, מלבד של החיילים". Behadrei Haredim (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2024-11-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-13.
- ↑ Giordano، Elena (18 أكتوبر 2024). "Belgium opens war crime probe into Brussels man fighting for Israel in Gaza". Politico. مؤرشف من الأصل في 2025-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-21.
- ↑ "Three rights groups file ICC lawsuit against Israel over Gaza 'genocide'". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-09.
- ↑ "ICC suit filed against Israel over 'genocide'". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-09.
- ↑ El-Assasy، Ahmad. "Colombia Confirms Support Algeria's Lawsuit against Netanyahu". صدى البلد. مؤرشف من الأصل في 2023-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-10.
- ↑ Iordache، Ruxandra (14 نوفمبر 2023). "Human Rights Watch calls for investigation into Israeli hostilities against Gaza Strip hospitals". CNBC. مؤرشف من الأصل في 2024-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-14.
- ↑ "Lawyers for Gaza victims file case at International Criminal Court". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-16.
- ↑ "Netanyahu should be arrested: South Africa's foreign minister". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-12.
- ↑ Magome، Mogomotsi (16 نوفمبر 2023). "South Africa refers Israel to ICC over Gaza attacks as pressure mounts to cut diplomatic ties". Yahoo! News. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2023-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-16.
- ↑ "Israel is committing war crimes in Palestinian territories, five nations charge". Jerusalem Post. 17 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-03-29. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-17.
- ↑ Gumrukcu، Tuvan. "Erdogan tells UN chief Israel must be tried in international courts for Gaza crimes". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2023-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-21.
- ↑ "DAWN submits to ICC Prosecutor List of 40 Israeli Commanding Officers Executing and Planning Gaza Assault". DAWN. 20 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-21.
- ↑ "Reporters Without Borders files second Gaza complaint to ICC". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-23.
- ↑ "100 Chilean lawyers accuse Netanyahu of war crimes, file complaint at ICC: Report". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-06.
- ↑ Madry، Kylie. "Mexico, Chile refer Israel-Hamas conflict to ICC over potential crimes". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2024-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-19.
- ↑ "Mexico and Chile ask International Criminal Court to investigate possible crimes in Gaza". ABC News. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2024-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-19.
- ↑ "Dutch lawyer submits case against 1,000 Israeli soldiers to ICC". The New Arab. مؤرشف من الأصل في 2024-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-14.
- ↑ Macaskill، Andrew. "Israel concerned over possible ICC arrest warrants related to Gaza war". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2025-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-02.
- ↑ van den Berg، Stephanie. "Gaza hospital staff questioned by ICC war crimes prosecutors". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2025-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-07.
- ↑ "RSF files third complaint with ICC about Israeli war crimes against journalists in Gaza". Reporters Without Borders. 27 مايو 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-04-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-05.
- ↑ Haque، Adil Ahmad (9 سبتمبر 2024). ""With Utmost Urgency": Arrest Warrants and Amicus Observations at the International Criminal Court". Just Security. مؤرشف من الأصل في 2025-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-13.
- ↑ Lister, Abbas Al Lawati, Nadeen Ebrahim, Dana Karni, Tim (21 Nov 2024). "International Criminal Court issues arrest warrant for Israeli Prime Minister". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-09. Retrieved 2024-11-21.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ↑ Chao-Fong, Léonie; Belam, Martin; Ahmad, Reged (29 Dec 2023). "Israel-Gaza war live: Israel hits back at South Africa after it launches genocide case at UN's top court". الغارديان (بالإنجليزية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2024-01-15. Retrieved 2023-12-29.
- 1 2 3 4 Application Instituting Proceedings (PDF), Application of Convention on Prevention and Punishment of Crime of Genocide (S. Afr. v. Isr.), No. 192 (ICJ 29 December 2023), archived from the original on 5 January 2024.
- 1 2 3 4 "South Africa launches case at top UN court accusing Israel of genocide in Gaza". أسوشيتد برس (بالإنجليزية). 29 Dec 2023. Archived from the original on 2024-01-22. Retrieved 2024-01-03.
- ↑ Carl, Traci (29 Dec 2023). "South Africa accuses Israel of genocide in a U.N. court". نيويورك تايمز (بالإنجليزية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2024-01-17. Retrieved 2023-12-30.
- ↑
- Roelf، Wendell؛ Sterling، Toby (29 ديسمبر 2023). "South Africa files genocide case against Israel at World Court". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2023-12-31. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-29.
- Rifai، Sulaiman Lebbe (24 يناير 2024). "The Genocide in Gaza and the Contempt of International Law: Some Reflections". SSRN Working Paper Series. DOI:10.2139/ssrn.4704652. S2CID:267982579. مؤرشف من الأصل في 2024-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-04.
- Conley 2024a
- Jimoh، Abdullahi (4 يناير 2024). "Over 100 Global Organisations Rally for South Africa's Genocide Case Against Israel at ICJ". News Central TV. مؤرشف من الأصل في 2024-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-06.
- The Palestine Chronicle 2024a
- Shamim، Sarah (11 يناير 2024). "Which countries back South Africa's genocide case against Israel at ICJ?". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-12.
- ↑ "We Support South Africa's Genocide Convention Case Against Israel". Progressive International. 8 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-08.
- 1 2 Corder، Mike؛ Federman، Josef (28 مارس 2024). "UN top court orders Israel to open more land crossings for aid into Gaza". أسوشيتد برس. مؤرشف من الأصل في 2024-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-01.
- ↑ Tanielian، Melanie S. (5 فبراير 2024). "The Silent Slow Killer of Famine: Humanitarian Management and Permanent Security". Journal of Genocide Research ع. Forum: Israel–Palestine: Atrocity Crimes and the Crisis of Holocaust and Genocide Studies: 2. DOI:10.1080/14623528.2024.2310866. مؤرشف من الأصل في 2025-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-26.
- ↑ Human Rights Watch 2024a.
- ↑ Donoghue، Joan (25 أبريل 2024). "Joan Donoghue – Former President of the International Court of Justice". HARDtalk (Interview). Stephen Sackur. بي بي سي. مؤرشف من الأصل في 2025-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-05. ("The court decided that the Palestinians had a plausible right to be protected from genocide, and that South Africa had the right to present that claim in the court."); Order, S. Afr., No. 192 (ICJ 26 January 2024), ¶ 54 ("In the Court's view, the facts and circumstances mentioned above are sufficient to conclude that at least some of the rights claimed by South Africa and for which it is seeking protection are plausible. This is the case with respect to the right of the Palestinians in Gaza to be protected from acts of genocide and related prohibited acts identified in Article III, and the right of South Africa to seek Israel's compliance with the latter's obligations under the Convention.").
- ↑ "South Africa asks World Court for more measures against Israel". رويترز. 6 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-26.
- ↑
- Taub, Amanda (30 May 2024). "What the I.C.J. Ruling Actually Means for Israel's Offensive in Rafah". نيويورك تايمز (بالإنجليزية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2024-12-19. Retrieved 2024-05-30.
- Wintour، Patrick (29 مايو 2024). "How a single comma is allowing Israel to question ICJ Rafah ruling". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2024-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-26.: "a directive widely seen to have instructed Israel to completely stop its military offensive"
- Clayton 2024a: "It was widely viewed as an unambiguous statement: The top United Nations court ordered Israel to immediately halt its military assault on Rafah — a dramatic intervention that left the nation and its chief ally, the U.S., increasingly isolated on the world stage."
- Haque 2024a
- ↑ Casciani 2024b.
- ↑ "Continued attacks on Rafah are 'in breach of international humanitarian law': Norway's FM". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-05.
- 1 2 3 4 McGreal, Chris (13 Nov 2023). "US rights group sues Biden for alleged 'failure to prevent genocide' in Gaza". The Guardian (بالإنجليزية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2023-11-23.
- 1 2 Mansoor, Sanya (21 Nov 2023). "Pro-Palestinian Americans Are Pushing Biden to Pivot". TIME (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-12. Retrieved 2023-11-23.
- ↑ Hanson، Natalie (23 نوفمبر 2023). "Palestinians file lawsuit accusing Biden administration of violating Genocide Convention". Courthouse News Service. مؤرشف من الأصل في 2024-11-27. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ Hubler، Shawn (1 فبراير 2024). "A federal judge dismisses a suit to block U.S. support of Israel — but urges Biden to re-examine his approach". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2025-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25 – عبر NYTimes.com.
- ↑ "Rights orgs sue Netherlands over F-35 parts to Israel". France 24 (بالإنجليزية). 4 Dec 2023. Archived from the original on 2025-05-05. Retrieved 2024-02-12.
- ↑ "Netherlands can keep delivering F-35 parts to Israel, court rules | NL Times". nltimes.nl (بالإنجليزية). 15 Dec 2023. Retrieved 2024-02-12.
- 1 2 "Appeals court orders Netherlands to stop delivering F-35 fighter jet parts to Israel | NL Times". nltimes.nl (بالإنجليزية). 12 Feb 2024. Retrieved 2024-02-12.
- ↑ "Legal and human rights groups take UK government to High Court over arms exports to Israel". Al-Haq | Defending Human rights in Palestine since 1979 (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-03-23. Retrieved 2024-01-31.
- ↑ Abdul, Geneva (6 Dec 2023). "UK government faces legal challenge over arms exports to Israel". The Guardian (بالإنجليزية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2024-01-31.
- ↑ Wintour، Patrick (19 أغسطس 2024). "Lawyers seeking arms export ban submit claims of Israeli war crimes to UK court". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-11.
- 1 2 "Joint Media Release: Palestinian human rights organisations launch court action to reveal 'secret' arms exports from Australia to Israel". Australian Centre for International Justice (بالإنجليزية). 5 Nov 2023. Archived from the original on 2025-05-11. Retrieved 2024-01-31.
- 1 2 Canales, Sarah Basford (5 Nov 2023). "Legal action attempts to force Australia to reveal if arms exports are supporting Israel assault on Gaza". The Guardian (بالإنجليزية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2024-01-31.
- 1 2 "Canada faces lawsuit over military exports to Israel". BBC (بالإنجليزية). 5 Mar 2024. Archived from the original on 2024-12-13. Retrieved 2024-03-12.
- ↑ Benson، Chris. "South Korean lawsuit levels charges against Israeli officials for alleged war crimes in Gaza". UPI. مؤرشف من الأصل في 2025-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-04.
- ↑ Karni، Dana؛ Lister، Tim (5 يناير 2025). "Israeli soldiers face growing risk of arrest abroad after Gaza service". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2025-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-07.

