الحملة الثالثة لوادي القرى
| الحملة الثالثة لوادي القرى | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| جزء من غزوات الرسول محمد | |||||||
| معلومات عامة | |||||||
| |||||||
| المتحاربون | |||||||
| دولة الإسلام الأولى (المدينة المنورة) | يهود وادي القرى | ||||||
| القادة | |||||||
| النبي محمد علي بن أبي طالب سعد بن عبادة الحباب بن المنذر عباد بن بشر سهل بن حنيف[1] الزبير بن العوام خالد بن الوليد |
غير معروف | ||||||
| القوة | |||||||
| غير معروف | غير معروف | ||||||
الحملة الثالثة لوادي القرى، والمعروفة أيضًا باسم حملة وادي القرى[3] أو غزوة وادي القرى[4] هي غزوة وقعت في حزيران 628 م، في شهر صفر من السنة السابعة للهجرة.[4][5]
كانت العملية ناجحة واستمر الحصار يومين قبل أن يستسلم اليهود ويقبلوا الشروط التي عرضها عليهم النبي محمد، على غرار ما فعله اليهود في معركة خيبر وفي فتح فدك، حيث لم يُرد النبي محمد أن يُقتلوا.
كانت هذه هي الحملة الثالثة في وادي القرى، وكانت الحملة الأولى والحملة الثانية في وادي القرى قد حدثتا قبل عام واحد.
حصار وادي القرى
بعد غزوة خيبر وفتح فدك، قام النبي محمد بخطوة جديدة نحو وادي القرى، وهي مستعمرة يهودية أخرى كانت تقاتل المسلمين في الجزيرة العربية. فحشد قواته وقسمها إلى ثلاثة أفواج، وأعطى أربعة رايات لسعد بن عبادة، والحباب بن المنذر، وعباد بن بشر، وسهل بن حنيف. قبل القتال، دعا اليهود إلى وقت الاقتتال واعتناق الإسلام، وهو العرض الذي تجاهلوه.[6]
فخرج أول أبطالهم فقتله الزبير، وخرج ثاني أبطالهم فقتله أيضًا الزبير، وخرج ثالثهم فقتله علي.[7] بهذه الطريقة قُتل أحد عشر يهوديًا واحدًا تلو الآخر، ومع كل قتيل جديد كان يدعوهم النبي دعوة جديدة إلى اعتناق الإسلام وترك القتال. واستمر القتال بلا انقطاع وأدى إلى استسلام اليهود بالكامل.[6] فقاوم اليهود يوما أو يومين ثم استسلموا على شروط مشابهة لما استسلم له يهود خيبر وفدك.
بعد استسلام اليهود في وادي القرى، رسّخ النبي محمد سلطته الكاملة على جميع القبائل اليهودية في المدينة المنورة، وبذلك كانت نهاية الغزوات ضد ألدّ أعداء المسلمين: المشركين بقيادة قريش، واليهود؛ ودخل المسلمين في حال سلام.
المصادر الأولية
وقد ورد ذكر هذه الواقعة في كتاب الموطأ[8] (الذي جمعه الإمام مالك مؤسس المذهب المالكي)، حيث جاء فيه:
وحدثني عن مالك عن ثور بن زيد الديلي عن أبي الغيث سالم مولى ابن مطيع عن أبي هريرة قال خرجنا مع رسول الله عام خيبر فلم نغنم ذهبًا ولا ورقًا إلا الأموال الثياب والمتاع قال فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله غلامًا أسود يقال له مدعم فوجه رسول الله إلى وادي القرى حتى إذا كنا بوادي القرى بينما مدعم يحط رحل رسول الله إذ جاءه سهم عائر فأصابه فقتله فقال الناس هنيئًا له الجنة فقال رسول الله كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذ يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا قال فلما سمع الناس ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله فقال رسول الله شراك أو شراكان من نار.
طالع أيضًا
- قائمة حملات النبي محمد العسكرية
- المسيرة العسكرية للنبي محمد
- غزوة خيبر
- حرب المسلمين وقريش
ملحوظات
- 1 2 Sealed Nectar. 2002. ISBN:9789960899558. مؤرشف من الأصل في 2025-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-17.
- ↑ Muir، William (1878). "The Life of Mahomet from Original Sources". مؤرشف من الأصل في 2023-04-18.
- ↑ Atlas Al-sīrah Al-Nabawīyah. 2004. ISBN:9789960897714. مؤرشف من الأصل في 2023-01-07. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-17.
- 1 2 "List of Battles of Muhammad". مؤرشف من الأصل في 2011-07-26. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-11.
- ↑ Haykal، Muḥammad Ḥusayn (2008) [Revised edition, originally published 1976]. The life of Muhammad. Petaling Jaya, Malaysia: Islamic Book Trust. ص. 398. ISBN:978-983-9154-18-4. OCLC:850804052. مؤرشف من الأصل في 2023-01-07.
- 1 2 "than he started a fresh move towards Wadi Al-Qura...", Witness-Pioneer.com نسخة محفوظة 2024-08-14 على موقع واي باك مشين.
- ↑ When The Moon Split. 2002. ISBN:9789960897288. مؤرشف من الأصل في 2023-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-17.
- ↑ Al-Muwatta, 21 13.25 نسخة محفوظة 2012-05-16 على موقع واي باك مشين.