صلح الحديبية
| جزء من سلسلة مقالات حول |
| الرسول محمد |
|---|
![]() |
| بوابة محمد |
صُلْحُ ٱلْحُدَيْبِيَةِ (بتخفيف الياء[1][2][3]) صلحٌ عُقد قربَ مكةَ في قرية الحديبيَة على طريق جدة القديمة، وتُسمىٰ اليوم: الشُّمَيسيّ،[4][5] وكان سنةَ 6 هـ في ذي القَعدة (مارِس 627 م)، بين المسلمين ومشركي قريش، وعليه عُقدت بينهما هدنة مدتها عشر سنوات، فما لبِثَوا أنْ نقضوا الهدنة؛ لاعتداء بني بكر بن عبد مناة من كِنانة على بني خزاعة.
بداية الأحداث
الرؤيا
رأى النبي في منامه أنه دخل هو وأصحابه المسجد الحرام، فقال لهم: إني قد رأيت أنكم ستدخلون المسجد الحرام محلقين رؤوسكم ومقصرين.[6] وقص النبي رؤياه على أصحابه فاستبشروا بها وعبروها أنهم داخلون إلى مكة بعمرتهم التي خرجوا لأجلها.[7] فلما جرى الصلح وتأهب الناس إلى القفول أثار بعض المنافقين ذكر الرؤيا فقالوا: فأين الرؤيا فو الله ما دخلنا المسجد الحرام ولا حلقنا وقصرنا. فنزلت الآية تصديقًا لرؤيا النبي: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ٢٧﴾ [الفتح:27]، وتأويلها دخول النبي مكة في عمرة القضاء في العام التالي لصلح الحديبية.[6]
التحضير للخروج
أمر النبي أصحابه باتخاذ الاستعدادات لأداء مناسك العمرة في مكة، بعد أن رأى في منامه أنه دخل هو وأصحابه المسجد الحرام، واستنفر النبي العرب ومن حوله من أهل البوادي من الأعراب ليخرجوا معه، ساق معه الهدي وأحرم بالعمرة لتعلم قريش أنه خرج زائرًا للبيت الحرام.[8] فأسرعوا وتهيأوا ودخل النبي بيته فاغتسل ولبس ثوبين وركب راحلته القصواء وخرج. فخرج منها يوم الاثنين غرة ذي القعدة سنة 6 هـ، ومعه زوجته أم سلمة، ونحو 1400 أو 1500 من الصحابة،[9] ولم يخرج بسلاح، إلا سلاح المسافر (السيوف في القُرُب)، وساق معه 70 بدنة.[10] فيها جمل أبي جهل الذي غنمه يوم بدر. وأحرم ولبَّى وقدم عباد بن بسر أمامه طليعة في عشرين فرسًا من خيل المسلمين.[9] واستخلف على المدينة نميلة بن عبد الله الليثي[8] وقيل: استخلف عبد الله بن أم مكتوم.[11][9]
وكان الرسول يخشى أن تتعرض له قريش بحرب أو يصدوه عن البيت الحرام، واستنفر العرب ومن حوله من أهل البوادي من الأعراب ليخرجوا معه، فأبطأ عليه كثير من الأعراب، وخرج النبي بمن معه من المهاجرين والأنصار ومن لحق به من العرب، وساق معه الهدي، وأحرم بالعمرة ليأمن الناس من حربه، وليعلم الناس أنه إنما خرج زائرا لهذا البيت ومعظما له.[12]
ونزلت الآيات عن تخلف الأعراب في سورة الفتح، قال الله تعالى:[13] ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ١١ بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا ١٢﴾ [الفتح:11–12]. وقد ذكر مجاهد أن الأعراب الذي عنتهم الآية هم أعراب جهينة ومزينة،[13] وذكر الواقدي أن الأعراب الذين انشغلوا بأموالهم وأولادهم وذراريهم هم أعراب المدينة من غفار ومزينة وجهينة وأسلم وأشجع وبني الدئل.[14]
بينما حضر الحديبية بعض من قبائل الأعراب، فحضر زيد بن خالد الجهني من جهينة، وخرج مع النبي من أسلم مائة رجل منهم مرداس بن مالك وعبد الله بن أبي أوفى وزاهر بن الأسود، وأهبان بن أوس، وسلمة بن الأكوع، ومن غفار خفات بن أيماء، ومن مزينة عائذ بن عمرو. وتخلف عن الخروج معه معظمهم، وأعدوا للمعذرة بعد رجوع النبي أنهم شغلتهم أموالهم وأهلوهم، فأخبر الله رسوله بما بيِّتوه في قلوبهم وفضح أمرهم من قبل أن يعتذروا.[15]
الوصول إلى الحديبية
سار النبي حتى دنا من الحديبية. وهي بئر طرف الحرم على تسعة أميال من مكة، سُمي المكان باسمها؛ وهي قرية متوسطة ليست بالكبيرة وبينها وبين مكة مرحلة وبينها وبين المدينةِ تسع مراحل وبعضها في الحل وبعضها في الحرم.[11]
بركت قرب الحديبية ناقة النبي وأبت أن تنبعث. فقال المسلمون: «خلأت القصواء». فقال النبي: «إنها ما خلأت ولكن حبسها حابس الفيل. أما والله لا يسألوني اليوم خطة فيها تعظيم حرمة الله إلا أعطيتهم إياها». ثم زجر النبي الناقة، فقامت فولى راجعًا، حتى نزل بالناس على ثمد من أثماد الحديبية ليكون قريبًا من الماء.[9]
المفاوضات
لمّا علمت قريش بذلك، قررت منعه عن الكعبة، فأرسلوا 200 فارس بقيادة خالد بن الوليد للطريق الرئيسي إلى مكة. ولما وصل النبي لعسفان لقيه بشر بن سفيان الكلبي وأخبره بجيش قريش، فاتخذ النبي طريقًا آخر، وكان دليله في هذا الطريق حمزة بن عمرو الأسلمي، حتى وصل إلى بئر الحديبية على بعد 9 أميال من مكة،(3)[9] فجاءه نفر من خزاعة ناصحين له، فقال لهم النبي «إنّا لم نجيء لقتال أحد، ولكنا جئنا معتمرين، وإن قريشًا قد نهكتهم الحرب وأضرّت بهم، فإن شاءوا ماددتهم، ويخلّوا بيني وبين الناس، وإن شاءوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا، وإلا فقد جَمُّوا، وإن هم أبَوا إلا القتال فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي، أو لينفذنّ الله أمره».[16] فعادوا إلى قريش موصلين تلك الرسالة، فبعثت قريش الحليس بن علقمة الكناني سيد الأحابيش بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة وحلفاء قريش فلما رآه الرسول قال: «إن هذا من قومٍ يتألّهون، فابعثوا الهدي في وجهه حتى يراه»، فلما رأى الحليس بن علقمة الهدي يسيل عليه من عرض الوادي في قلائده، وقد أكل أوباره من طول الحبس عن محله، رجع إلى قريش ولم يصل إلى الرسولِ محمدٍ إعظامًا لما رأى، فقال لهم ذلك، فقالوا له: «اجلس، فإنَّما أنت أعرابيٌّ لا علمَ لك»، فغضب عند ذلك الحليس وقال: «يا معشر قريش، والله ما على هذا حالفناكم، ولا على هذا عاقدناكم، أيُصَدُّ عن بيت الله من جاء معظِّماً له؟ والذي نفس الحليس بيده، لَتَخلنَّ بين محمد وبين ما جاء له، أو لأنفرنَّ بالأحابيش نفرة رجلٍ واحد»، فقالوا له: «مه، كف عنا يا حليس حتى نأخذ لأنفسنا ما نرضى به».[11] ثم بعثت قريش عروة بن مسعود الثقفي، ليفاوض المسلمين، فأعاد النبي عليه نفس العرض، فعاد لمكة قائلاً:[16] «والله ما رأيتُ ملكًا يعظّمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمدًا، والله ما تَنَخَّمَ نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وَضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يُحِدُّون إليه النظر تعظيمًا له، وقد عرض عليكم خطة رُشْدٍ فاقبلوها.»
إرسال عثمان بن عفان والرسل بين الطرفين
فلما نزل النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالحديبية أرسل عثمان بن عفان إلى قريش وقال له: «أخبرهم أنّا لم نأت لقتال، وإنما جئنا عماراً، وادعهم إلى الإسلام، وأَمَرَه أن يأتي رجالاً بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات، فيبشرهم بالفتح، وأن الله
مُظهر دينه بمكة. فانطلق عثمان، فأتى قريشاً، فقالوا: إلى أين؟ فقال: بعثني رسول الله أدعوكم إلى الله وإلى الإسلام، ويخبركم: أنه لم يأت لقتال، وإنما جئنا عماراً. قالوا: قد سمعنا ما تقول، فانفذ إلى حاجتك"».[17]
غير أن قريشاً احتبست عثمان فتأخر في الرجوع إلى المسلمين، فخاف النبي عليه، وخاصة بعد أن شاع أنه قد قُتِل، فدعا إلى البيعة، فتبادروا إليه، وهو تحت الشجرة، فبايعوه على أن لا يفروا، وهذه هي بيعة الرضوان.[17]
فقال الزهري في حديثه: فلما اطمأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أتاه بديل بن ورقاء الخزاعي، في رجال من خزاعة، فكلموه وسألوه: ما الذي جاء به؟ فأخبرهم أنه لم يأت يريد حرباً، وإنما جاء زائراً البيت، ومعظماً لحرمته، ثم قال لهم نحواً مما قال لبشر بن سفيان الكعبي الخزاعي، فرجعوا إلى قريش فقالوا: يا معشر قريش، إنكم تعجلون على محمد، إن محمداً لم يأت لقتال، وإنما جاء زائراً هذا البيت، فاتهموهم وجبهوهم وقالوا: وإن كان جاء ولا يريد قتالاً، فوالله لا يدخلها علينا عنوة أبداً، ولا تحدث بذلك عنا العرب. قال الزهري: وكانت خزاعة عيبة نصح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مسلمها ومشركها لا يخفون عنه شيئاً كان بمكة.[18][19]
ثم بعثوا إليه مكرز بن حفص بن الأخيف العامري القرشي، فلما رآه النبي قال: هذا رجل غادر؛ فلما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكلمه، قال له النبي صلى الله عليه وسلم نحواً مما قال لبديل وأصحابه؛ فرجع إلى قريش فأخبرهم بما قال له النبي صلى الله عليه وسلم.[18][19]
ثم بعثت قريش حليفهم الحليس بن علقمة الكناني وكان يومئذ سيد الأحابيش وهو من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة ليفاوض النبي محمد فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن هذا من قوم يتألهون، فابعثوا الهدي في وجهه حتى يراه، فلما رآى الهدي يسيل عله من عرض الوادي في قلائده، وقد أكل أوباره من طول الحبس عن محله، رجع إلى قريش ولم يصل إلى النبي إعظاماً لما رأى فأخبرهم بما رأى، فقالوا له: «اجلس، فإنَّما أنت أعرابيٌّ لا علمَ لك»، فغضب منهم وقال: «يا معشر قريش، والله ما على هذا حالفناكم، ولا على هذا عاقدناكم، أيُصَدُّ عن بيت الله من جاء معظِّماً له؟ والذي نفس الحليس بيده، لَتَخلنَّ بين محمد وبين ما جاء له، أو لأنفرنَّ بالأحابيش نفرة رجلٍ واحد»، فقالوا له: «مه، كف عنا يا حليس حتى نأخذ لأنفسنا ما نرضى به».[20]
وقامت قريش بإرسال عروة بن مسعود الثقفي إلى المسلمين فرجع إلى أصحابه، فقال: «"أي قوم، والله لقد وفدت على الملوك كسرى وقيصر والنجاشي والله ما رأيت ملكاً يعظمه أصحابه كما يعظم أصحاب محمد محمداً. والله ما انتخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمر ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم، وما يحدون إليه النظر تعظيماً له، ثم قال: وقد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها"».[17]
ثم أسرعت قريش في إرسال سهيل بن عمرو القرشي لعقد الصلح، فلما رآه النبي قال: «"قد سهل لكم أمركم، أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل"»، فتكلم سهيل طويلاً ثم اتفقا على شروط الصلح.
شروط الصّلح
فلما اتفق الطرفان على الصلح دعا رسول الله علي بن أبي طالب فقال له: «اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم».
فقال سهيل: أما الرحمن، فما أدري ما هو؟ ولكن اُكتب: باسمك اللهم كما كنت تكتب.
فقال المسلمون: والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم
فقال: «اكتب: باسمك اللهم»
ثم قال: «اكتب: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله»
فقال سهيل: والله لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت، ولكن اكتب محمد بن عبد الله
فقال: «إني رسول الله، وإن كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله».
ثم كُتِبَت الصحيفة على الشروط التالية:[18]
- وأن من أراد أن يدخل في عهد قريش دخل فيه، ومن أراد أن يدخل في عهد محمد من غير قريش دخل فيه.
- ويمنعوا الحربَ عَشْرَ سنين.
- أن يعود المسلمون ذلك العام على أن يدخلوا مكة معتمرين في العام المقبل.
- عدم الاعتداء على أية قبيلة أو على بعض مهما كانت الأسباب.
- أن يرد المسلمون من يأتيهم من قريش مسلما دون إذن وليه، وألا ترد قريش من يعود إليها من المسلمين.
ودخلت قبيلة خزاعة في عهد محمد صلى الله عليه وسلم، ودخل بنو بكر بن عبد مناة من كنانة في عهد قريش.
فلما فرغ من قضية الكتاب، قال محمد صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «"قوموا فانحروا، ثم احلقوا، وما قام منهم رجل، حتى قالها ثلاثا. فلما لم يقم منهم أحد، قام ولم يكلم أحداً حتى نحر بدنه ودعا حالقه؛ فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غما"».
وافق الرسول على شروط المعاهدة، التي بدا للبعض أن فيها إجحافا وذلاً للمسلمين، ومنهم عمر
الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ( ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟، قال صلى الله عليه وسلم: بلى، فقال: فَلِمَ نعطي الدنية في ديننا إذاً؟ )، لكن الرسول كان مدركا وموقنا أن هذا الصلح سيكون فاتحة خير وبركة على المسلمين. ثم انصرف رسول الله قاصدا المدينة.[17]
أنزل الله على نبيه سورة الفتح، في طريق عودته للمدينة المنورة، والمسلمون في هم وغم، وقد حيل بينهم وبين نسكهم، فانقلبت كآبتهم فرحا وسرورا، وأدركوا أن التسليم لأمر الله ورسوله فيه كل الخير لهم ولدعوة الإسلام.[18][19]
طالع أيضاً
المراجع
- ↑ تثقيف اللسان وتلقيح الجنان ١/٢٠٨ — ابن مكي (ت ٥٠١)
- ↑ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير [١/١٢٣] — الفيومي (ت نحو ٧٧٠)←(ح د ب)
- ↑ تاج العروس من جواهر القاموس [٢/٢٤٦] — مرتضى الزَّبِيدي (ت ١٢٠٥)
- ↑ "مسجد الشميسي. شهد أهم معاهدة في التاريخ الإسلامي - البيان". www.albayan.ae. مؤرشف من الأصل في 2018-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2019-12-01.
- ↑ أشهر، محمد أبوبكر المصلح منذ 9 (21 مارس 2019). "دلالة قوله تعالى { ببطن مكة } [الفتح : 24]". IslamOnline اسلام اون لاين. مؤرشف من الأصل في 2019-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2019-12-01.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - 1 2 الطبري (2010)، ج. 22، ص. 258.
- ↑ ابن عاشور (1984)، ج. 198، ص. 26.
- 1 2 ابن كثير (1997)، ج. 6، ص. 207.
- 1 2 3 4 5 ابن سعد (1990)، ج. 2، ص. 73.
- ↑ ابن هشام (1955)، ج. 2، ص. 309.
- 1 2 3 رشيد رضا (1949)، ج. 1، ص. 414.
- ↑ ابن هشام (1955)، ج. 2، ص. 308.
- 1 2 الطبري (2010)، ج. 22، ص. 211، 212.
- ↑ ابن عاشور (1984)، ج. 26، ص. 160.
- ↑ ابن عاشور (1984)، ج. 26، ص. 161.
- 1 2 صحيح البخاري (1993)، ج. 2، ص. 975: 980، حديث رقم 2495.
- 1 2 3 4 "صلح الحديبية دروس وعبر - موقع مقالات إسلام ويب". www.islamweb.net. مؤرشف من الأصل في 2021-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-12.
- 1 2 3 4 "شروط صلح الحديبية وموقف الصحابة منه". www.alukah.net. 8 نوفمبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2018-10-24. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-12.
- 1 2 3 "الفتح في صلح الحديبية - الشبكة الإسلامية". ar.islamway.net. مؤرشف من الأصل في 2021-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-12.
- ↑ السيرة النبوية، ص 313.
معلومات المراجع المُفصَّلة
- الكتب مرتبة حسب تاريخ النشر
- مسلم بن الحجاج (1916)، صحيح مسلم (ط. 1)، إسطنبول: دار الطباعة العامرة، OCLC:862990803، QID:Q123415095
- محمد رشيد رضا (1949)، محمد صلى اللّه عليه وسلم، القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، OCLC:936117174، QID:Q60797170
- عبد الملك بن هشام (1955)، السيرة النبوية لابن هشام، تحقيق: مصطفى السقا، إبراهيم الإبياري، عبد الحفيظ شلبي، القاهرة: مطبعة مصطفى البابي الحلبي، OCLC:784296253، QID:Q120885568
- ابن حجر العسقلاني (1959)، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، تحقيق: محب الدين الخطيب، بيروت: دار المعرفة للطباعة والنشر، OCLC:1103728639، QID:Q116945634
- محمد بن جرير الطبري (1967)، تاريخ الرُّسُل و المُلُوك، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم (ط. 2)، القاهرة: دار المعارف، OCLC:934442375، QID:Q114456807
- أبو عيسى محمد الترمذي (1975)، سنن الترمذي، تحقيق: أحمد محمد شاكر، محمد فؤاد عبد الباقي، إبراهيم عطوة عوض، القاهرة: مطبعة مصطفى البابي الحلبي، OCLC:4770378521، QID:Q116878327
- محمد بن سعد البغدادي (1990)، الطبقات الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا (ط. 1)، بيروت: دار الكتب العلمية، OCLC:949938103، QID:Q116749953
- محمد بن إسماعيل البخاري (1993)، صحيح البخاري، تحقيق: مصطفى ديب البغا (ط. 5)، دمشق: دار ابن كثير، OCLC:235973867، QID:Q124370879
- ابن كثير الدمشقي (1997)، البداية والنهاية، تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي، القاهرة: هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، OCLC:4770896261، QID:Q113496832
- محمد بن عبد الوهاب (1997)، مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، السعودية: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودية، ج. 1، QID:Q134540430
- صفي الرحمن المباركفوري (2002)، الرحيق المختوم، بيروت: دار الهلال، OCLC:4770120781، QID:Q121008886
- علي بن برهان الدين الحلبي (2006)، إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون: السيرة الحلبية (ط. 2)، بيروت: دار الكتب العلمية، OCLC:4770543226، QID:Q116753167
- شمس الدين الذهبي (2006)، سير أعلام النبلاء، تحقيق: محمد أيمن الشبراوي، القاهرة: دار الحديث، OCLC:85849749، QID:Q120648548
- محمد بن جرير الطبري (2010)، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تحقيق: محمود محمد شاكر، مكة المكرمة: دار التربية والتراث، QID:Q121008769
- موسى بن راشد العازمي (2011)، اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون، مدينة الكويت: المكتبة العامرية، QID:Q135216658
وصلات خارجية
- من الذي نقض صلح الحديبية، الإسلام سؤال وجواب.
- فوائد ودروس وعِبَر من صلح الحديبية، موقع على بصيرة.
- صلح الحديبية وشروطه، مقالات إسلام ويب.
| قبلها: معركة ذي قرد |
غزوات الرسول صلح الحديبية |
بعدها: غزوة خيبر |

