ابن أبي حصينة

ابن أبي حصينة
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد سنة 998  
الديانة الإسلام 
الحياة العملية
المهنة شاعر 
بوابة الأدب

ابن أبي حَصِينة (388 هـ - 457 هـ / 998 - 1065م)، شاعر سوري ولد في معرَّة النعمان، وتوفي في حلب.

سيرته

هو الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار، أبو الفتح، ابن أبي حَصِينة السُّلَمي. ولد ونشأ في معرة النعمان.[1] انتقل إلى حلب وكانت تحت حكم بني مرداس، وتوفي فيها.

حقق أسعد طلس ديوانه عندما قطن بغداد.[2]

ضبط كنيته

رجَّح عز الدين التنوخي ضبط كنيته (ابن أبي حَصِينة) بفتح الحاء وكسر الصاد، على وزن جميلة. وخطَّأ محقق ديوانه أسعد طلس، لضبطه الكنية بضح الحاء وفتح الصاد، على وزن جُهَينة.

وذكر أنه وقف على نسخة متقنة من كتاب "بغية الطلب في تاريخ حلب" لابن العَدِيم الحلبي بخطِّ يده، وقد ضبط فيها الاسم (حَصِينة) بفتح أوله وكسر ثانيه.[3]

شعره

قال الحسن ابن أبي حَصِينة يرثي معتمدَ الدولة قِرواش صاحب المَوصِل:[4]

أمِثلُ قِرواشٍ يذوقُ الرَّدى
يا صاحِ ما أوقحَ وَجْهَ الحِمامْ
حاشا لذاكَ الوَجهِ أن يعرفَ الـ
ـبُؤسَ وأن يُحْثَى عليه الرَّغامْ
وللجَبينِ الصَّلتِ أن يُسلَبَ الـ
ـبَهجةَ أو يَعْدَمَ حُسْنَ الوَسامْ
يا أسفَ الناسِ على ماجدٍ
ماتَ فقال الناسُ ماتَ الكِرامْ
غيرَ بعيدٍ يا بعيدَ النَّدى
ولا ذَميمٍ يا وفيَّ الذِّمامْ
زُلتَ فلا القَصْرُ بهيٌّ ولا
بابُكَ مَعمورٌ كثيرُ الزِّحامْ
ولا الخِيامُ البِيضُ مَنصوبةٌ
بوركتَ يا ناصبَ تلك الخِيامْ
قُبحًا لدُنيا حطَّمَتْ أهلَها
وأخَذَتهُم باكتِسابِ الحُطامْ
تأخذُ ما تُعطي فما بالُنا
تُكْثِرُ فيما لا يَدومُ الخِصامْ
يا قبرَ قِرواشٍ سُقِيتَ الحَيا
ولا تَعَدَّتْكَ غَوادي الغَمامْ
قضى ولم أقضِ على إثْرِهِ
إني لَمِن تَرْكِ الوَفا ذو احتِشامْ
أنظُمُ شهرًا والجَوى شاغِلي
يا عَجَبًا كيفَ استقامَ الكَلامْ

المراجع

  1. ابن أبي حَصِينَة موسوعة الأعلام، خير الدين الزركلي، 1980
  2. ابن أبي حصينة محمود الريداوي - الموسوعة العربية نسخة محفوظة 28 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. عز الدين التنوخي (1960). "أحَصِينة أم حُصَينة" (PDF). مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق. دمشق. المجلد 35 ع. الجزء الرابع: 697.
  4. شهاب الدين ياقوت الحموي (1993). معجم الأدباء (ط. 1). بيروت، لبنان: دار الغرب الإسلامي. ج. 1. ص. 1125.