أبو المنيع قرواش
| أَمِيرُ العَرَبِ مُعْتَمَدُ الدَّوْلَةِ ذِي العِزَّيْنِ | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| أَبُو المَنِيعِ قِروَاشُ بْنُ المُقَلَّدْ العُقَيْلِي | |||||||
![]() مسكوك يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك بهاء الدولة، أبو المنيع بن حسام الدولة | |||||||
| أمير الدولة العقيلية الثالث | |||||||
| فترة الحكم 391 هـ الموافق 1001م – 441 هـ الموافق 1049م (50 سنة هـ) | |||||||
|
|||||||
| معلومات شخصية | |||||||
| الاسم الكامل | قِروَاش بن المُقَلَّد بن المُسَيّب العُقَيلِي | ||||||
| الوفاة | رجب 444 هـ الموافق نوفمبر 1052م القلعة الجراحية | ||||||
| مكان الدفن | تل التوبة، الموصل | ||||||
| مواطنة | الدولة العقيلية | ||||||
| اللقب | أَمِيرُ العَرَبِ مُعْتَمَدُ الدَّوْلَةِ ذِي العِزَّيْنِ | ||||||
| الديانة | مسلم شيعي | ||||||
| الأب | المقلد بن المسيب | ||||||
| سلالة | آل المسيب، بنو عقيل | ||||||
| الحياة العملية | |||||||
| المهنة | أمير، قائد عسكري، شاعر | ||||||
| اللغة الأم | العربية | ||||||
| سبب الشهرة | أمير الدولة العقيلية (حكمها نصف قرن) | ||||||
أَمِيرُ العَرَبِ مُعتَمَدُ الدَولَةِ ذِي العزّينِ الأَمِيرُ أَبُو المَنِيعِ قِروَاشُ بن حُسَامُ الدَولَةِ المُقَلَّد بن المُسَيَّب العُقَيلِي أمير بني عقيل وثالث أمراء آل المسيب الذين حكموا الموصل والجزيرة الفراتية. تولى مقاليد السلطة من بعد وفاة والده حسام الدولة المقلد بن المسيب، ودام حكمه من سنة 391 هـ الموافق 1001 حتى خلعه سنة 441 هـ الموافق 1049.
نسبه
هو مُعتَمَدُ الدَولَةِ قِروَاشُ[1] بن حُسام الدَولَة المُقَلَّد بن المُسَيَّب بن رَافِع بن المُقَلَّد الأَكْبَر بن جَعفَر بن عَمرو بن المَهيَا بن عَبد الرَحمن بن يزِيد بن عَبد الله بن زَيد بن قَيس بن حُوثَة بن طَهقَة بن رُبَيعَة بن حُزْن بن عُبَادَة بن عُقَيل بن كَعَب بن رَبِيعَة بن عَامِر بن صَعصَعَة بن مُعَاوِيَة بن بَكر بن هَوَازِن بن مَنصُور بن عِكرَمَة بن خَصفَة بن قَيس عَيلَان بن مُضَر بن نِزَار بن مَعَد بن عَدنَان.
سيرته
كان أمير العرب المُقدّم وفحلها المُقرّم، وكان ظريفاً أديباً شاعراً جواداً ممدحاً، نهاباً وهاباً.[2]
فيه جاهلية وسنن وطبع العرب، يقال أنه جمع بين الأختين، فلاموه، فقال: "حدثوني ما الذي نستعمل من الشرع حتى تتكلموا في هذا الأمر؟"[3]
وقال مرةً: "ما في عنقي غير دم خمسةٍ أو ستةٍ من العرب قتلتهم، فأما الحاضرةُ، فما يعبأُ اللهُ بهم."
جلس له الخليفة القادر بالله العباسي سنة 396 هـ ولقبه بمُعتمد الدولة ذي العزّين، ثم تفرد بالإمارة فطالت أيامه، واتسع ملكه فكانت له وأعمالها والكوفة وسقي الفرات. استنزل علي بن مزيد الأسدي عما كان بيده من كوثى ونهر الملك.[1][4] كان وزيره ومتولي كتابته هو أبي الحسن بن هانئ إلى أن توفي فأخذ مكانه أبو القاسم الحسين بن علي المغربي.[5] خدمه أبو نصر القائد المهلبي مدة طويلة.[6]
صراعه مع الفاطميين
خطب قرواش للفاطميين في بلاده، ثم رجع عن ذلك وخطب للقادر بالله العباسي، فغضب الخليفة الفاطمي وجهز جيشاً من الغز لحربه، ووصل إلى الموصل ونهبوا داره، وأخذوا منه ذهب ما يقادر مائتي ألف دينار، فاستنجد قرواش بدبيس بن صدقة الأسدي واجتمعا على حربهم، فنصرا وقتلا منهم خلقاً كثيراً. [7][3][2]
خلافه مع الأكراد
في سنة 440 هـ، وقع الخلاف بين الأمير قرواش وأخيه بركة من جهة، وبين الأكراد الحميدية والهذبانية من جهة أخرى. كانت قبيلة الحميدية تسيطر على عدة حصون قرب الموصل، منها العقر، وكان يتزعمها آنذاك أبو الحسن بن عيسكان الحميدي، بينما كانت قلعة أربل وأعمالها تحت حكم أبي الحسن بن موسك الهذباني. لكن أخاه أبو علي الهذباني انقلب عليه بمساعدة الحميدي، فاستولى على أربل وأسر أبا الحسن بن موسك.
في ذلك الوقت، كان قرواش وأخوه بركة منشغلين في العراق، فلما رجعا إلى الموصل وأدركا ما جرى، أخفيا استياءهما، وسعى قرواش لاستغلال النزاع الكردي لمصلحته. أرسل يطلب من الطرفين الكرديين نجدة عسكرية ضد نصر الدولة بن مروان، فجاء أبو الحسن الحميدي بنفسه، وأرسل أبو علي أخاه الأسير أبا الحسن بن موسك. لكن قرواش كان قد تصالح مع نصر الدولة، فانقلب على الحميدي وأمر باعتقاله، ثم فاوض أبا الحسن بن موسك وعرض عليه إطلاقه مقابل استرداد أربل من أخيه أبي علي وتسليمها إليه، على أن يعاونه إن رفض أخوه ذلك. وافق أبو الحسن، وقدم رهائن من أهله وأولاده ورهن ثلاثًا من قلاعه ضمانًا، ثم خرج إلى قلاعه التي كان أخوه قد انتزعها منه فاستعادها وعاد إلى الموصل.
حينئذ، وثق به قرواش وبركة، وأعادا له رهائنه. ووافق أبو علي الهذباني على تسليم أربل، وجاء إلى الموصل لتمكين أخيه منها. عندها طالب أبو الحسن الحميدي، الذي كان قد أوفى بعهده، باسترداد قلاعه، فسلّمها له قرواش. ثم خرج الحميدي مع الأخوين الهذبانيين إلى أربل لإتمام التسليم، لكنهما غدرا به في الطريق. شعر الحميدي بالمكيدة فتخلف وأرسل أصحابه لإتمام التسليم، إلا أن الهذبانيين قبضا على رجاله وسعيا للقبض عليه، ففرّ إلى الموصل. أدت هذه الحادثة إلى انفجار الخلاف بين قرواش والأكراد، وقطع العلاقات بينهم، وإضمار كل طرف للشر في قلبه على الآخر.[8]
فتنة الأنبار وانقلاب الأوضاع
مما أضعاف قرواش هو حادث وقع في الأنبار قبل ذلك، حيث كان قد قبض على جماعة من الصيادين لسوء طريقهم، فهرب الباقون منهم. وفي ليلة 5 محرم من 440 هـ، عاد بعضهم إلى الأنبار، فتسلقوا سورها، وقتلوا الحارس، وفتحوا الباب ورفعوا شعار بركة، فانضم إليهم أهلهم ومن مال إلى بركة، وهاجموا أصحاب قرواش، فظفروا بهم، وقتلوا منهم عددًا، وهرب من بقي. وحين بلغه خبر استيلاء أنصار بركة على الأنبار، لم يكن يعلم أن أصحابه لم يصمدوا.[8]
تصاعد الخلاف مع أخوه بركة
في سنة 440 هـ، ابتدأ التوتر بين قرواش وأخيه بركة بن المقلد، حين انضم قريش بن بدران إلى عمه قرواش، وجمع له جمعًا وقاتل بركة، فظفر به وانهزم بركة. واستمر قريش في التحريض على بركة، حتى اشتدت الوحشة بين الأخوين، وتفاقم الشر.
المواجهة الثانية
وفي سنة 441 هـ، تجدد الخلاف بين قرواش وأخيه بركة، وبلغ درجة المحاربة العلنية، بعد أن فسدت العلاقات بينهما بشكل لم يعد معه الإصلاح ممكنًا. فجمع كلٌ منهما جمعًا واستعدا للمواجهة.
سار قرواش في محرم، وعبر دجلة في نواحي بلد، ولحق به كلٌ من سليمان بن نصر الدولة بن مروان، وأبو الحسن بن عيسكان الحميدي، وغيرهم من الأكراد، ونزلوا بالمغيثة بعد أن أخربوا معلثابا ونهبوها. أما بركة، فجاءه جمع من العرب من آل المسيب، ونزلوا بمرج بابنيثا، وكان بين الفريقين نحو فرسخ واحد. فاقتتلوا يوم السبت 12 محرم، ثم تفرقوا دون أن يتحقق النصر لأي منهما.
اليوم التالي
وفي اليوم التالي تجدد القتال، غير أن سليمان بن نصر الدولة لم يشارك هذه المرة، ووافقه في ذلك أبو الحسن الحميدي، ثم انسحب كلاهما من معسكر قرواش. كما فارقه قسم من العرب الذين التحقوا بصفوف أخيه، فضعف أمره، وبقي في حلة ليس معه إلا نفر قليل. ركب العرب من أصحاب بركة لمهاجمته، فحاول منعهم، غير أن بعضهم باغت عرب قرواش فنهبهم مع طلوع فجر يوم الاثنين. جاء بركة بعدها إلى قرواش، فاجتمع به، ونقله إلى حلّته، وأظهر له حسن العشرة، ثم أرسله إلى الموصل وهو محجور عليه، وجعل معه بعض زوجاته في دار خاصة.[8]
المصالحة وعودة قرواش إلى السلطة
في المقابل، بدأ المسيب وأمراء العرب يكاتبون بركة بمطالب تعجيزية وشروط شديدة، فأدرك أن الخطر قد ينقلب عليه، وربما تعود الكفة إلى صالح قرواش. فبادر إلى مصالحة أخيه، وتواضع له، وقبّل يده وقال: "إنني وإن كنت أخاك، فإنني عبدك، والطائع لأمرك والتابع لك".
فرد عليه قرواش: "بل أنت الأخ، الأمر لك مُسلَّم، وأنت أقوم به مني".
فأصلحا الحال بينهما، وعاد قرواش إلى التصرف بشؤون الدولة كما يشاء. وكان بركة قد أقطع سابقًا بلال بن غريب بن مقن العقيلي بلدة حربي وأوانا في نواحي دُجَيل. فلما تم الصلح بين الأخوين، أرسلا إلى بلال يأمرانه بتسليمها، فخالفهما، وجمع إليه جمعًا، وقاتل أصحاب قرواش، واستولى على البلدتين.
عندها انحدر قرواش من الموصل، وحاصر حربي وأوانا، حتى فتحهما عنوة، وأعاد السيطرة عليهما.[8]
تمرد بلال بن غريب وإعادة فرض النظام
في ظل هذا الاستقرار النسبي، نشأ تمرد جديد بقيادة بلال بن غريب العقيلي، الذي كان قد حصل على إقطاع حربي وأوانا من بركة. وبعد المصالحة، رفض بلال تسليم البلدتين، وتمرّد على السلطة. واجه قرواش هذا التمرد بنفسه، فنزل من الموصل وحاصر البلدتين، واستعاد السيطرة عليهما.[8]
حبسه وإخراجه من السلطة
في سنة 442 هـ، تولّى بركة بن المقلد إمارة الدولة العقيليّة. وفي جمادى الأولى فقد قرواش ما تبقى من سلطته بعد أن استولى عليه أخوه بركة، فأخضعه وقيده ومنعه من التصرف بإرادته. وكان قرواش قد غادر الموصل استياءً من تدخلات بركة في شؤون الحكم، لكن غيابه أثار قلق بركة، فبعث إليه عددًا من أعيان الدولة يدعونه إلى العودة ويحذرونه من عواقب الانقسام. رفض قرواش في البداية، لكنهم أبلغوه بأن تصرفه لم يعد مقبولًا، وأن القرار بات خارج يده.
أدرك قرواش أن عودته ستكون قسرية، فوافق بشرط أن يُسمح له بالإقامة في دار الإمارة بالموصل. وعندما اقترب من حِلّة بركة، خرج الأخير لاستقباله وأنزله عنده، مما دفع أصحاب قرواش وأهله إلى الفرار خوفًا، فبادر بركة إلى تأمينهم وطمأنتهم. بعد ذلك، أظهر بركة الاحترام لأخيه في الظاهر، لكنه فرض عليه رقابة مشددة ومنعه من التصرف بحرية، ثم سجنه لاحقًا في القلعة الجراحية، لتنتهي بذلك سلطة قرواش تمامًا.
استمر حكم بركة إلى أن مات في سنة 443 هـ، فخلفه قريش بن بدران، الذي بعث إلى عمه قرواش وهو لا يزال محبوسًا يُخبره بوفاة بركة، وقيل أنه أخرجه من الحبس بعد ذلك.[3][2]
في الشعر
شعر قرواش
قال الباخرزي في كتابه: أبو محمد عبدالله بن محمد الحمداني الخرافي قال: أنشدني أبو المكارم الفضل بن عبدالله الهاشمي قال: أنشدني (قِرواش) لنفسه:[4]
كثيراً أيضاً كتبت: كبيراً. مغادر أيضاً كتبت: مغاور. لَدنُ أيضاً كتبت: لَدى. السِّنامِ أيضاً كتبت: السِّنانِ، والسُنَام. كأنما أيضاً كتبت: كأنها. إنِّي أيضاً كتبت: فَأنَا. سمحُ أيضاً كتبت: مِلء. مَجْهُودِهِ أيضاً كتبت: محموده. جود: أحساناً لا تذكر.[2]
مع أبي هيجاء في قصر الغنوي
قال أبي هيجاء بن عمران بن شاهين أنه كان يسير مع قرواش بن المقلد ما بين سنجار ونصيبين، فنزلا، ثم استدعاه بعد الزوال، وقد نزل بقصر هناك يعرف بقصر العباس بن عمرو الغنوي، وكان مطلاً على بساتين ومياه كثيرة، فدخل عليه فوجده قائماً يتأمل كتابة على الحائط، وكانت هذه الكتابات للأمراء الحمدانيين، وإحدى من الكتابات كانت للمقلد بن المسيب أبا قرواش، وتحتها مكتوب:
وتحته مكتوب: وكتب قرواش بن المقلد بن المسيب بخطه في سنة إحدى وأربعمائة. قال أبي هيجاء: فعجبت من ذلك، وقلت لقرواش: الساعة كتبت هذا؟ فقال: نعم، وقد هممت بهدم القصر فإنه مشئوم قد دفن الجماعة. فدعو أبي هيجاء له بالسلامة وانصرف، ورجع بعد ثلاثة أيام ولم يهدم القصر.[9]
ومن شعر قرواش [الكامل]:
ومنها أيضاً [الطويل]:[3]
شعر غيره فيه
قال الشاعر الطاهر الجزري يهجوا سليمان بن فهد الموصلي مستطرداً، مادحاً لقِرواش:
مشرد: قيل مسدّد. كُتِب أيضاً: سُريتُ ونومي نوم مشرَّدٌ. كُتِب أيضاً: على أولق فيه الهباب كأنه.[6]
ومدحه أبو الفتح ابن أبي حصينة[5] وأبو الحسن التهامي بقصائد كثيرة.[10]
وفاته
مات قرواش في حبسه بالقلعة الجراحية يوم الأربعاء غرّة رجب سنة 444 هـ الموافق اليوم الثالث من نوفمبر 1052، فقيل أن قريش بن بدران أمر بذبح قرواش. وقيل أنه مات موتاً وليس ذبحاً. حُمل جسدة إلى تل التوبة في الموصل ودفن فيها. وتل التوبة هذا يقع مقابل مدينة الموصل في شرقي دجلة متصل بنينوى.[1][6][7]
المراجع
- 1 2 3 ابن الفوطي ((~1320)). مجمع الآداب في معجم الألقاب. archive.org. ج. 3. ص. 326-327 (الميم والعين) (الشخصية رقم: 5185).
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=و|سنة=لا يطابق|تاريخ=(مساعدة) - 1 2 3 4 الذهبي (1994). تاريخ الإسلام (ط. 1). بيروت: دار الكتاب العربي. ج. حوادث 441-450 هـ. ص. 48–50, 77.
- 1 2 3 4 الصفدي (2000). الوافي بالوفيات (ط. 1). بيروت: دار إحياء التراث العربي. ج. 24. ص. 175–177.
- 1 2 علي الباخرزي (1930). دمية القصر وعصرة أهل العصر (ط. 1st). N.Y.U Libraries: archive.org. ص. 13–14, 229.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|سنة=لا يطابق|تاريخ=(مساعدة) - 1 2 شهاب الدين ياقوت الحموي (1993). معجم الأدباء (ط. 1). بيروت، لبنان: دار الغرب الإسلامي. ج. 1. ص. 1095, 1125.
- 1 2 3 علي الباخزري (1993). دمية القصر وعصرة أهل العصر (ط. 1st). بيروت: archive.org. ج. 1–2. ص. 39, 69, 115, 156, 1148.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|سنة=لا يطابق|تاريخ=(مساعدة) - 1 2 الذهبي (1338). سير أعلام النبلاء (ط. 11th). جامعة بغداد: archive.org. ج. 17. ص. 633–634.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|سنة=لا يطابق|تاريخ=(مساعدة) - 1 2 3 4 5 ابن الأثير (1987). الكامب في التاريخ (ط. 1). بيروت: دار الكتب العلمية. ج. 8. ص. 282–288.
- ↑ ابن خلكان (1972). وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. بيروت: دار صادر. ج. 5. ص. 261–267.
- ↑ الدكتور إحسان عباس (1988). الوزير المغربي (ط. 1). عَمَّان، الأردن: دار الشروق للنشر والتوزيع. ج. 47.
