منية النصر
| منية النصر | |
|---|---|
| مدينة | |
![]() الموقع الجغرافي | |
| تقسيم إداري | |
| البلد | |
| عاصمة لـ | مركز منية النصر |
| المحافظة | |
| المركز | منية النصر |
| المسؤولون | |
| خصائص جغرافية | |
| إحداثيات | 31°07′26″N 31°38′45″E / 31.123888888889°N 31.645833333333°E |
| الارتفاع | 4 متر |
| السكان | |
| إجمالي السكان | 84,174 نسمة (2024)[1] |
| معلومات أخرى | |
| التوقيت | ت ع م+02:00 |
| الرمز الجغرافي | 352344 |
![]() | |
منية النصر مدينة وقاعدة مركز منية النصر بمحافظة الدقهلية المصرية. يتبع المدينة 9 وحدات قروية.[2] يقتصر التعليم العالي في المدينة على كلية التربية النوعية بمنية النصر، وكانت تتبع في البداية وزارة التعليم العالي قبل أن تنضم لاحقًا إلى جامعة المنصورة.[3]
التاريخ
قرية منية النصر من القرى القديمة، واسمها الأصلي وقت الفتح الإسلامي لمصر بهرمس ثم تغير اسمها إلى الأنصار[4] حتى وردت باسم منية النصارى[5] في أعمال الدقهلية ضمن قرى الروك الصلاحي التي أحصاها ابن مماتي في كتاب قوانين الدواوين، كما وردت باسم منية النصارى فوريك[6] في أعمال الدقهلية والمرتاحية ضمن قرى الروك الناصري التي أحصاها ابن الجيعان في كتاب «التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية».
حرف اسمها في تاريخ 1228هـ/1813م الذي عدّ قرى مصر بعد المسح الذي قام به محمد علي باشا إلى ميت النصارى ضمن قرى مديرية الدقهلية.[4] يُذكر أن اسمها تغير بناء على طلب أهلها سنة إلى منية النصر في 16 يوليو 1929 بسبب أن أهلها كلهم مسلمون.[4] حولت إلى المدينة بمركز منفصل دائرة اختصاصه 22 ناحية تتبع دكرنس سنة 1987.[7]
السكان
بلغ عدد سكان المدينة 84,174 نسمة في تقدير يوليو 2024 منهم 42,404 ذكر و41,770 أنثى.[8]
| السنة | عدد السكان | السنة | عدد السكان |
|---|---|---|---|
| 1882[9] | 3141 | 1986[10] | 28,794 |
| 1897[11] | 3806 | 1996[12] | 48,744 |
| 1927[13] | 5974 | 2006[14] | 58,571 |
| 1947[15] | 7610 | 2017[16] | 72,043 |
| 1960[17] | 9718 | 2024[8] | 84,174 |
| 1976[18] | 12,502 | ||
مراجع
- ↑ "تقديرات السكان 7/1/ 2024 _ أقسام ومراكز" (PDF). الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-23.
- ↑ "قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 903 لسنة 2020". الجريدة الرسمية. ع. 15 مكرر (ب). 15 أبريل 2020. ص. 3. مؤرشف من الأصل في 2021-08-29.
- ↑ "نشأة الكلية". كلية التربية النوعية جامعة المنصورة. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-07.
- 1 2 3 رمزي، محمد (1953). القاموس الجغرافي للبلاد المصرية: من عهد قدماء المصريين إلى سنة 1945، القسم الثاني. الهيئة المصرية العامة للكتاب. ج. 1. ص. 235.
- ↑ ابن مماتي، الأسعد (1943). قوانين الدواوين. تحقيق:عزيز سوريال عطية. الجمعية الزراعية الملكية. ص. 180.
- ↑ يحيى بن الجيعان (1898)، التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية، دار الكتب والوثائق القومية، ص. 58، QID:Q19452838
- ↑ غنيم، محمد احمد عبد الرازق؛ يوسف، سوزان السعيد. المعتقدات والأداء التلقائي في موال الأولياء والقديسين. ج. 1. ص. 262.
- 1 2 "تقديرات السكان 7/1/ 2024 - أقسام ومراكز" (PDF). الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. 2024. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-23.
- ↑ إدارة التعداد، نظارة الداخلية (1299). الكشاف للديار المصرية وعددها نفوسها. التعداد العمومي لأهالي القطر المصري. ص. 314.
- ↑ الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. محافظة الدقهلية. الحصر الشامل - خصائص السكان، النتائج النهائية للتعداد العام. ج. 2. ص. 48.
- ↑ وجه بحري محافظات ومديريات. تعداد سكان القطر المصري. بولاق: المطبعة الكبرى الأميرية (نُشِر في 1898). ج. 1. 1 يونيو 1897. ص. 452.
- ↑ الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (ديسمبر 1998). محافظة الدقهلية. النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت. ص. 34.
- ↑ مصلحة عموم الاحصاء (1929). كراسة تعداد مديرية الدقهلية. تعداد سنة 1927. القاهرة: المطبعة الأميرية. ص. 10.
- ↑ الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (مايو 2008). محافظة الدقهلية. النتائج النهائية للتعداد العام 2006. ص. 4.
- ↑ مصلحة الإحصاء والتعداد (1953). مديرية الدقهلية. تعداد سكان المملكة المصرية لسنة 1947. المطبعة الأميرية بالقاهرة. ج. 1. ص. 62.
- ↑ الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (2017). محافظة الدقهلية السكان والظروف سكنية. النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت. ص. 2.
- ↑ مصلحة الإحصاء والتعداد (1962). محافظة الدقهلية. التعداد العام للسكان 1960. دار النصر للطباعة والنشر والإعلان. ج. 1. ص. 52.
- ↑ الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (سبتمبر 1978). تعداد السكان، النتائج التفصيلية، محافظة الدقهلية. التعداد العام للسكان والإسكان 1976. ص. 120.


