معركة تلمسان (1103)

الحملة الحمادية على تلمسان
معلومات عامة
التاريخ 469هـ / جويلية-أوت 1103
الموقع قرب تلمسان
النتيجة انتصار حمادي
المتحاربون
الدولة الحمادية الدولة المرابطية
  • حامية تلمسان
القادة
المنصور بن الناصر تاشفين بن تينعمر
القوة
20 ألف جندي

12 محلة

 ?

معركة تلمسان (1103), معركة بين الدولة الحمادية و حامية المرابطين بتلمسان.

المعركة

بعد الهزائم المرة ضد المرابطين و خسارته للغرب، لم يقنط المنصور بن الناصر و لم يستسلم و قرر المحاولة، ففي عام 469هـ / جويلية-أوت 1103،[1] جمع المنصور صنهاجة و حلفاؤه الزناتيين وبنو هلال، قبائل الأثبج و رياح و زغبة و ربيعة،[1] و زحف على تلمسان في جيش عدده 20 ألف جندي و 12 محلة و كتائب الأعراب،[1][2][3][4][5] و عندما وصل إلى وادي سطفسيف (وادي صفصاف، 4 كيلومتر غرب تلمسان),[1][2][5] سيّر مقدمة جيشه و أخذ يراقب،[2] فمر تاشفين بن تينعمر والي تلمسان متجها إلى تسالة،[1][5] فلقي جيش الحماديين الذي هاجمه و انتهت المعركة بهزيمة نكراء للمرابطين أجبرت تاشفين أن يلجئ إلى جبل الصخرة (جزء الشرق من الجبل الواقع جنوب تلمسان)،[1][2][5] و دخل الجنود تلمسان لنهبها و لم

يتخلى المنصور عن تلمسان الا تحت ضغط عاطفي،[3] فقد خرجت لهم حواء زوجة تاشفين تطلب العفو لما يجمع الخصمين من أصل واحد،[1] فاحتفى بها و أخرج جنوده و عاد لعاصمته,[1] و هكذا وصف ابن خلدون: «فخرجت اليه حوا زوجة تاشفين أميرهم متذممة راغبة في الابقاء متوسلة بوشائج الصنهاجية . فاكبر قصدها اليه وأكرم موصلها وأفرج عنهم صبيحة يومه وانكفأ راجعا الى حضرته القلعة.»[5]

مراجع

  1. 1 2 3 4 5 6 7 8 الهادي روجي ادريس. كتاب الدّولة الصّنهاجيّة تاريخ إفريقية في عهد بني زيري - من القرن 10 إلى القرن 12م. ج. 1. ص. 329–330.
  2. 1 2 3 4 د. رشيد بورويبة. الدولة الحمادية تاريخها وحضارتها. ص. 77–78.
  3. 1 2 عبد الحليم عويس. دولة بني حماد صفحة رائعة من التاريخ الجزائري. ص. 144–145.
  4. ابن الخطيب، أعمال الأصالة، عدد خاص: بجاية عبر العصور، ص 465.
  5. 1 2 3 4 5 ابن خلدون. ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر. ج. 6. ص. 234.