الحرب الحمادية المرابطية (1080-1084)

الحرب الحمادية المرابطية
حملة يوسف بن تاشفين الأولى على بني حماد.
معلومات عامة
التاريخ 473هـ / 1080 - 476هـ / 1084
الموقع المغرب الأوسط
النتيجة انتصار مرابطي-زناتي
  • انتصار حمادي في بعض الحملات خلال الحرب
  • فشل المنصور بن الناصر في غزو بني ومانو
  • سقوط الغرب بيد المرابطين
المتحاربون
الدولة الحمادية الدولة المرابطية
  • حامية تلمسان

زناتة

  • بني ومانو
  • بني إلومي
القادة
المنصور بن الناصر
عبد الله بن المنصور
يوسف بن تاشفين
محمد بن تينعمر المسوفي
تاشفين بن تينعمر
ماخوخ

الحرب الحمادية المرابطية, هي مجموعة من الحملات العسكرية دارت بين الدولة المرابطية و الدولة الحمادية على المغرب الأوسط بين سنتي 473هـ / 1080 و 476هـ / 1084.[1]

الخلفية

كان الاحتكاك بين الدولتين الصنهاجيتين أمرا لازما، و كانت التوترات موجودة، فرغم أن يوسف بن تاشفين هنئ المنصور بن الناصر، الا أنه تورط في محادثات أظهرت حقيقة النظرة المرابطية للحماديين، و كان تواجد القبائل الزناتية و العربية التي من السهل جذبها، احد الدوافع التي دفعت الحماديين لهذه الحملة.[2] و كانت قبيلتي بني ومانو و بني إلومي من أقوى القبائل الزناتية، فعندما ازاح بلقين بن محمد قبيلة مغراوة و يفرن من المغرب الأوسط، ضلت هاتين القبيلتين و تحالفتا مع صنهاجة، و في عهد الناصر زادت قوة بني ومانو فتزوج من بناتهم و بالتحديد أخت زعيمهم ماخوخ و كذلك فعل ابنهم المنصور.[1][3]

الحرب

الغزو المرابطي و حملة المنصور

في سنة 473-474هـ / 1080-1082، قاد يوسف بن تاشفين حملة على الغرب (غرب الدولة الحمادية) الذي كان تحت هيمنة مغراوة،[1] فغزا تلمسان و طرد بني يعلى ثم استولى على وهران و تنّس و الونشريس و الشلف و سائر البلاد حتى الجزائر،[1][3] ثم عاد إلى المغرب الأقصى سنة 475هـ/ 1083 و ترك حامية في تلمسان ولى عليها محمد بن تينَعْمَر المسوفي,[1] و أخذ ابن تينعمر في الإغارة على الحماديين بالتعاون مع بني ومانو الزناتيين و زعيمهم ماخوخ و بني إلومي الزناتيين،[3] رغم أن ماخوخ كان صهر المنصور و والده الناصر،[1] و رد المنصور بن الناصر بقوة و خرب أراضي ماخوخ و حصونه و ضيق على ابن تينعمر، فصالح يوسف بن تاشفين الحماديين و أنهى الغارات.[1][3]

حملة عبد الله بن المنصور

إلا أن المرابطين أعادوا الكرة و هاجموا المغرب الأوسط، فسرح لهم المنصور ابنه عبد الله الذي هزمهم و طردهم،[1][3] ثم تقدم و استرجع الغرب و هاجم منطقة بني ومانو ثم حاصر الجعبات و مرات على ضفة وادي ربو و استولى عليها،[3] ثم استولى على بلدة مَرَتْ و عفى عن أهلها ثم عاد إلى أبيه.[1]

حملة بني ومانو الإنتقامية

بعد هذا النصر، هاجم المنصور نسيبه ماخوخ مرة أخرى، و لكن الزناتيين هزموا الجيوش الصنهاجية،[1][2] فاضطر المنصور أن يعود إلى بجاية،[1] و من شدة غضبه قام بقتل زوجته الزناتية و التي هي أخت خصمه،[1][3] حيث أنه لم يعد لها فائدة بعد خيانة ماخوخ و لكن قتلها زاد الطين بلة,[2] فلما سمع ماخوخ بمقتل أخته أنضم للمرابطين الذين دفعوه لغزو المغرب الأوسط و كان يوسف بن تاشفين يساهم في تحريض زناتة،[1][2] فأرسل ماخوخ ابنه لتلمسان، و رافقه ابن تينعمر و حاصروا الجزائر يومين لكن قُتل محمد،[3] فتم تعيين شقيقه تاشفين بن تينعمر الذي اقتحم آشير و عاث فيها فسادا،[1] فغضب المنصور و هاجم بني ومانو و بني إلومي مرة أخرى، فهزمه عساكر ماخوخ و لاحقواه بينما ينسحب إلى بجاية.[1][3]

و قيل في رواية أخرى أن حلف المرابطين و زناتة هاجم الجزائر و آشير، فلما تقدم المنصور للدفاع عن نفسه هزمه ماخوخ و تبعه، فعندما وصل إلى بجاية قتل زوجته أخت خصمه.[3]

مراجع

  1. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 الهادي روجي ادريس. كتاب الدّولة الصّنهاجيّة تاريخ إفريقية في عهد بني زيري - من القرن 10 إلى القرن 12م. ج. 1. ص. 327–329.
  2. 1 2 3 4 عبد الحليم عويس. دولة بني حماد صفحة رائعة من التاريخ الجزائري. ص. 142–145.
  3. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 د. رشيد بورويبة. الدولة الحمادية تاريخها وحضارتها. ص. 75–77.