قصر يلدز

| الحالة |
مصان [لغات أخرى] |
|---|---|
| نوع المبنى | |
| المكان |
يلدس [لغات أخرى] |
| المنطقة الإدارية | |
| البلد | |
| الإدارة |
| التجديد |
|
|---|
| النوع | |
|---|---|
| السنة |
2015 |
| المعايير |
(ii) — (iii) — (iv) |
| النمط المعماري | |
|---|---|
| المهندس المعماري |
| الإحداثيات |
|---|

قصر يلدز (بالتركية: Yıldız Sarayı) هو قصر عثماني يتكون من عدد كبير من الأجنحة والدور، يقع في أسطنبول، تركيا.[3][4] بني القصر في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وكان مقراً للسلطان العثماني عبد الحميد الثاني والحكومة العثمانية حتى 1922، بدلاً من قصر دولمة باهجة.[5] يقع قَصِر يَلدِز في مَنطِقَة بَشكتاش في مَدينة إِسطنبول، ويَطل على مضيق البوسفور. يُعد القصر من المعالم التاريخية التي تعكس العمارة العثمانية في أواخر القرن التاسع عشر، وقد استخدمه السّلطان عبد الحميد الثاني كمقر إقامة رئيسي بعيدًا عن قصر دولمة بهجة، نظرًا لرغبته في الابتعاد عن الأجواء السّياسية. وكان القصر مقرًا لإقامة السّلاطين العُثمانيين، ويُستخدم اليوم كوجهة سياحية تستقطب الزوار المهتمين بالتاريخ العثماني.[6]
قصة قصر يلدز
يعود تاريخ بناء قصر يلدز على الأرجح إلى عام 1790م، أيام حكم السّلطان سليم الثّالث، حيث أهداه إلى والدته السّلطانة (مهري شه)، ثم اتخذ مقرًا لحكم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني وحكومته منذ عام 1853م، بدلًا من قصر (دولما باغجه)، وظل السلطان عبد الحميد الثاني يستخدمه مقرًا للحكم على فترات إلى عام 1909م، حيث كان قصر السلطان العثماني على مدى أكثر من ثلاثين عامًا.
كما يذكر أن القصر قد تعرض للنهب والسرقة سنة 1909م، وتحديدا في شهر أبريل، بعد ذلك قام السلطان وحيد الدين باتخاذه مقرا له، وهو آخر السلاطين العثمانيين، كان ذلك في الفترة ما بين 1918م و1922م. بعد زوال الدولة العثمانية تم تخصيص بعض أقسام القصر لمجموعة من الشركات الأجنبية.
وقد مرّ قصر يلدز بعدة توسيعات، ففي عهد عبد الحميد الثاني أمر السلطان بتوسعة القصر، كان ذلك في عام 1890م، واستحدث به بيتًا للضيوف، والذي اتخذ مقرًا للحكومة العثمانية والصدر الأعظم طوال فترة حكم السلطان عبد الحميد الثاني. ثم في عام 1898م جرت توسعة أخرى للقصر، بغرض استقبال السلطان لإمبراطور ألمانيا، القيصر (ويليام الثاني).[7]
التصميم والمعمار
بدأ بناء قصر يلدز في عام 1880 واستمر لعدة سنوات، إذ توسّع ليضم مجموعة من المباني والحدائق الواسعة. ويتميّز الطراز المعماري للقصر بمزيج يجمع بين العمارة العثمانية التقليدية وبعض التأثيرات الأوروبية، ما يعكس التغيّرات الثقافية والمعمارية التي شهدتها الدولة العثمانية في تلك الفترة.[7]
التحول إلى مركز سياسي وثقافي
تحوّل القصر تدريجيًّا إلى مركز للنشاط السِياسيّ والثقافيّ داخل الدولة العثمانية. فقد استُخدم لعقد الاجتماعات الرسمية واللقاءات الدبلوماسية، وكان مسرحًا للعديد من الأحداث التاريخية خلال فترة حكم السُّلطان عبد الحميد الثانيتحوّل القصر تدريجيًّا إلى مركز للنشاط السِياسيّ والثقافيّ داخل الدولة العثمانية. فقد استُخدم لعقد الاجتماعات الرسمية واللقاءات الدبلوماسية، وكان مسرحًا للعديد من الأحداث التاريخية خلال فترة حكم السُّلطان عبد الحميد الثاني.[7]
تاريخ البناء
شُيّد أول جناح في قصر يلدز في عهد السُّلطان سليم الثالث خلال القرن التاسع عشر، وكان مخصّصًا لوالدته مهرشاه سُلطان. استخدمت الحديقة المحيطة في تلك الفترة للأنشطة الترفيهيّة مثل ركوب الخيل والصيد. ومع مرور الزمن، أضاف السّلاطين اللاحقين مزيدًا من الأجنحة والمعالم، ومنهم السّلطان عبد المجيد والسّلطان عبد العزيز، مما أدى إلى توسُّعة المجمع. يُعد السّلطان عبد الحميد الثاني هو الوحيد الذي أقام في القصر لفترة طويلة، مع إدخال تغييرات بسيطة على تصميمه الأصلي.[8]
الشخصيات المقيمة
أقامت في القصر شخصيات بارزة من الأسرة العثمانيّة، من أبرزهم السُّلطانة بيدار، زوجة السُّلطان عبد الحميد الثاني، التي كان لها دور في دعم الأنشطة الثقافيّة والتعليميّة، وساهمت في تعزيز مكانة المرأة داخل المجتمع العثمانيّ. كما أقام في القصر عدد من الأمراء والأميرات، إلى جانب شخصيّات سياسيّة وعسكريّة مقرّبة من السُّلطان، مما جعل القصر مركزًا لصنع القرار في الدولة العثمانيّة وموقعًا للأحداث المؤثرة في تاريخ الإمبراطورية.[6]
قصر يلدز كمتحف
افتُتح القصر كمتحف في 8 أبريل 1994، ويضم مجموعة من المعروضات الفنيّة والتاريخيّة التي توثّق تاريخ القصر والدولة العثمانيّة. يحتوي المتحف على معرض بطول 90 مترًا، ويعرض قطعًا أثرية وأعمالًا فنية تم جمعها من القصر، تتيح للزوار الاطلاع على الحياة اليوميّة والبنية الثقافيّة في فترة الدولة العثمانيّة.[7]
معالم القصر
يمتد قصر يلدز على مساحة تبلغ نحو 500,000 متر مربع، ويضم عددًا من المباني والمرافق البارزة، منها:[6]
- حمام السُّلطان عبد الحميد الثاني: تم تصميمه بمزيج من الطراز التركيّ والغربيّ، ويضم نظام تدفئة مركزيّة.
- مسرح القصر: بُني لاستقبال الإمبراطور الألمانيّ فيلهلم الثاني عام 1899، وقد استُخدم للعروض المسرحيّة.
- مكتبة القصر: أنشأها السُّلطان عبد الحميد الثاني، وتضم مجموعة كبيرة من الكتب النادرة، إلى جانب ألبومات تحتوي على أكثر من 36,000 صورة من مناطق متعدّدة.
مرافق إضافيّة: تشمل جناح ما بين العظيم، غرفة يافيران، مبنى الأسلحة (آرموري)، جناح ما بين الصغير، مسجد الحميديّة، الحدائق، ومتحف القصر.[8]
معرض صور

قصر يلدز



_-_Abdullah_Fr%C3%A8res_LCCN2003677099.jpg)

مراجع
- 1 2 وصلة مرجع: https://islamansiklopedisi.org.tr/yildiz-sarayi.
- ↑ وصلة مرجع: https://whc.unesco.org/en/tentativelists/6044.
- ↑ "معلومات عن قصر يلدز على موقع envanter.gov.tr". envanter.gov.tr.[وصلة مكسورة]
- ↑ "معلومات عن قصر يلدز على موقع whc.unesco.org". whc.unesco.org. مؤرشف من الأصل في 2019-08-15.
- ↑ "The luxurious palaces of the Ottoman Empire". DailySabah. مؤرشف من الأصل في 2023-07-03. اطلع عليه بتاريخ 2018-01-22.
- 1 2 3 "الموسوعة التركية". turkeyencyclopedia.com. مؤرشف من الأصل في 2025-03-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-22.
- 1 2 3 4 صبحي, محمد حرب فرزات محمد. "إصطنبول". الموسوعة العربية (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-09. Retrieved 2025-05-22.
- 1 2 "الموسوعة التركية". turkeyencyclopedia.com. مؤرشف من الأصل في 2025-03-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-22.