فرط التحسس[2] (بالإنجليزية: Hypersensitivity) (ويطلق عليه أيضاً تفاعل فرط التحسس) وتشير هذه الحالة إلى تفاعل غير مرغوب فيه من الجهاز المناعي بحيث يهاجم خلايا ومكونات طبيعية من المفترض أن لا يهاجمها ومن أبرز الأمثلة عليها هي الحساسية وأمراض المناعة الذاتية. قد يؤدي فرط التحسس إلى عدم راحة المريض وربما تلف بعض خلايا وانسجة الجسم وقد يصل إلى الوفاة في الحالات الحادة. وطرح أكثر التصنيفات قبولاً لفرط التحسس إلى اربع مجموعات من قبل فيليب جورج جيل وروبين كومبز في عام 1963[3]
مراجع

إخلاء مسؤولية طبية
تتضمَّن هذه المقالة معلوماتٍ طبَّيةً عامَّة، ليس بالضرورة أن يكون كاتبها طبيبًا متخصِّصًا، وقد تحتاج إلى مراجعة. لا تقدِّم المقالة أي استشاراتٍ أو وصفات طبَّية، ولا تُغنِي عن الاستعانة بطبيبٍ أو مختص. لا تتحمل ويكيبيديا و/أو المساهمون فيها مسؤولية أيّ تصرُّفٍ من القارئ أو عواقب استخدام المعلومات الواردة هنا. للمزيد طالع هذه الصفحة.
|
|---|
| الحرارة | |
|---|
| الإشعاع | |
|---|
| هواء | |
|---|
| الطعام | |
|---|
| سوء المعاملة | |
|---|
| السفر | |
|---|
| آثار جانبية | |
|---|
| أخرى | |
|---|
حالات جلدية غير مصنفة ناجمة عن عوامل مادية | |
|---|
| التصنيفات الطبية | |
|---|
| المعرفات الخارجية | |
|---|