عمرو بن براقة

ابن براق
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد قبل الإسلام
الإقامة بلاد همدان
اللقب ابن براقة
الأولاد الحارث بن عمرو
الحياة العملية
سبب الشهرة صعلوك
القبيلة همدان

ابن براقة عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه بن زيد النهمي الهمداني.[1] شاعر صعلوك من المخضرمين الشجعان له أخبار في الجاهلية ويذكر أحيانا بشاعر همدان وفارسها.[2] عاش عصر الجاهلية وأدرك الخلافة الراشدة.[3]

نسبه ولقبه

  • عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه بن زيد بن عمرو بن منبه بن سهم بن نهم.[4] وينتهي نسبة الى بطن (بني نهم).[5] أحدى بطون همدان وهم نهم بن ربيعة بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان بن مالك بن زيد بن ربيعة بن أوسلة بن الخيار بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.[6]

ويذكر بأبن براقة نسبة الى امه براقة. وقال يفخر بنسبه الى همدان:[7]

ناديت همدان والأبواب مغلقة
ومثل همدان سنى فتحة الباب
كالهندواني لم تفلل مضاربة
وجه جميل وقلب غير وجاب

أخباره

استعادته ما سُرق من أمواله

أغار رجل من قبيلة مراد على خيل وإبل عمرو بن براقة فسرقها فلحق به عمرو بن براقة فأخذ كل شي وقال في ذلك:[8]

تقول سليمى لا تعرض لتلفة
وليلك عن ليل الصعاليك نائمُ
وكيف ينام الليل من جل ماله
حُسام كلون الملح أبيض صارمُ
ألم تعلمي أن الصعاليك نومهم
فليل إذا نام الخلي المسالمُ

أغارته على حريم الهمداني

ومن أخباره الشهيرة أغارته على رجل من همدان يسمى (حريم) وقد ذكره في ميميته الشهيرة وخبرها ان رجلا من همدان يقال له حريم أغار على إبل عمرو بن براقة وخيله فذهب بها فأغار عمرو بن براقة على أموال الهمداني فأستاقها كلها فأتى حريم بعد ذلك يطلب عمرو ان يرد عليه بعض ما اخذ فامتنع عن رده فقال:

كذبتم وبيت الله لا تاخذونها
مراغمة ما دام للسيف قائم
تحالف أقوام علي ليسلموا
وجروا علي الحرب إذ أنا سالم
افاليوم أدعى للهوادة بعدما
أجيل علي الحي المذاكي الصلادم
فإن حريما إن رجا أن أردها
ويذهب مالي يا ابنه القيل حالم

شهوده يوم الرزم

شهد عمرو بن براقة معركة الرزم وهو يوم بين مراد وهمدان وكان النصر لهمدان فيه على مراد وقال في ذلك أبياتا منها:

ألا إن حربا بين افناء مذحج
وبين أمين حيث حلت كرامها
لحرب يغض الشيخ منها غبوقة
وتظهر من سوق النساء خدامها
فأشرعت صدري دونها لرماحهم
وأحرزت نفسي أن رتاخي حمامها
ورب طموح في العنان تركتها
بسائلة الحصحاص ملقى لجامها
وعادية سوم الجراد وزعتها
بطعن كساها منه ردعا كلامها
دنوت لها تحت العجاج فأدبرت
شواكلها اليسرى كثيرا سهامها

وفادته على عمر بن الخطاب

وفد عمرو بن براقة على الخليفة عمر بن الخطاب ووقف بين يديه وقال أبياتا منها:[9]

ما إن رأيت كفتى الخطاب
أبر بالدين وبالأحساب
بعد النبي صاحب الكتاب

وقال كذلك في وفادته على عمر :

إنك مسترعى وإنا رعية
وإنك مدعو بسيماك يا عمر
لدى يوم شر شرة لشرارة
وخير لمن كانت مؤانسة الخير

وفاته

توفي في عصر عمر بن الخطاب وقيل عام 11 هـ. وقيل بل أدرك عصر الحسين بن علي وتوفي في ذلك العصر.[10]

مراجع

  1. الأغاني للأصفهاني | مجلد 10 | صفحة 142 | جزء 10 | أحب جارية وعجز عنها | الأدب والبلاغة | جامع الكتب.
  2. الهمداني. الإكليل. ج. 10. ص. 194.
  3. خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (ت ١٣٩٦ هـ). كتاب الأعلام للزركلي. دار العلم للملايين. ج. 5. ص. 76. مؤرشف من الأصل في 2025-02-07.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  4. ابن حجر العسقلاني. كتاب الإصابة في تمييز الصحابة. ج. 5. ص. 110. مؤرشف من الأصل في 2024-12-27.
  5. شريف راغب علاونة. عمرو بن براقة الهمداني من مخضرمي الجاهلية والإسلام. ج. 1. ص. 69.
  6. شريف راغب علاونة. عمرو بن براقة الهمداني من مخضرمي الجاهلية والإسلام. ج. 1. ص. 22.
  7. شريف راغب علاونة. عمرو بن براقة الهمداني من مخضرمي الجاهلية والإسلام. ج. 1. ص. 63.
  8. شريف راغب علاونة. عمرو بن براقة الهمداني من مخضرمي الجاهلية والإسلام. ج. 1. ص. 32.
  9. شريف راغب علاونة. عمرو بن براقة الهمداني من مخضرمي الجاهلية والإسلام. ج. 1. ص. 41–42.
  10. شريف راغب علاونة. عمرو بن براقة الهمداني من مخضرمي الجاهلية والإسلام. ج. 1. ص. 43.