صيد السمك في تونس

| صنف فرعي من | |
|---|---|
| البلد | |
| الموقع | |
| يزاولها |
يُعتبر صيد الأسماك في تونس نشاطا اقتصاديا مهما لتونس حيث يمثل قطاعها الأساسي بنسبة 13 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي. علاوة على ذلك، فإن الأسماك حاضرة جدًا في المطبخ التونسي ( الكسكسي بالمناني)، حيث بلغ استهلاك التونسي حوالي 13.2 كيلو من الأسماك في سنة 2016.[1] ويُمثل صيد الأسماك النشاط الوحيد في بعض المناطق، مثل أرخبيل قرقنة.

مع ساحل يبلغ طوله 1 300 كم، بما في ذلك جزيرة جربة وقرقنة، ونطاق بحري وطني بطول 80 000 كم2، يتوافق مع جزء من الجرف القاري المحدود بخطوط تساوي عمق تُقدر بـ 200 متر، تمتلك تونس مزايا نسبية طبيعية مواتية لصيد الأسماك.
يعود هذا القطاع إلى ستينات القرن العشرين، وازدادت شعبيته مع إنشاء الاتحاد التونسي للصيد الرياضي عام 2005، ويتضمّن موسمين مختلفين، هما: الموسم الصيفي الذي يمتد بين شهريّ يونيو وأغسطس، بالإضافة إلى الموسم غير الصيفي.[2]
من أنواع الصيد التقليدي[3] في تونس بالتحديد في مدينة طبلبة اللتي تقع بين ولايتي المنستير[4] و المهدية[5] صيد الكيس و هي شبكة تحتوي علي شكل كيس في وسط و يبلغ الطول الكلي للشبكة حوالي 3 كلمتر و أشتهرت عائلة النقبي نذكر منهم الرايس علي النقبي وامحمد النقبي ومحمد شهرا المقشر و حسين و محمد عبد الرزاق النقبي شهر عزي[6] و العمل بها حوالي الخمسين سنة و في أواخر سنة 1978[7][8] تم منع نوعية هذه الطريقة الصيد من طرف الدولة التونسرار عد اكتشفها بأضرار التوازن البيئي
أهمية القطاع
يمثل النشاط الاقتصادي 8 ٪ من الإنتاج الزراعي الوطني حيث يتم تصدير 15 ٪ من الإنتاج، وخاصة المحار (القشريات). وهو ثاني إنتاج زراعي تصدره الدولة بعد زيت الزيتون. يُمارَس هذا النشاط بشكل رئيسي على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط لتونس حيث تتواجد غالبية الموانئ بالإضافة إلى ثلثي المصيد في البحر. ويُعتبر خليج قابس أكبر منطقة صيد في تونس.
يعمل في قطاع صيد الأسماك 100 000 شخص، منهم 60 000 بشكل مباشر (أنشطة صيد الأسماك) و 40 000 بشكل غير مباشر، خاصة في الصناعات الغذائية. ومن بين الصيادين البالغ عددهم 53 000 صياد المدرجة أسماؤهم في عام 2003، هناك 36 075 من الصيادين الحرفيين الساحليين، 6 390 من الصيادين بالسفن، و 4 955 صيادًا باللامبارا، و 923 من صيادي أسماك التونة، و 5 195 من صيادي اللاجون.[9]

بنية تحتية
يوجد في تونس 41 ميناء صيد بما في ذلك عشرة موانئ للصيد العميق في طبرقة، بنزرت، حلق الوادي، قليبية، سوسة، طبلبة، المهدية، صفاقس، قابس، وجرجيس. مع وجود 31 ميناء ساحلي وموقع رسو، حيث تبلغ الطاقة الإجمالية لهذه الموانئ 150 000 طن من المنتجات البحرية سنويًا. يُمارَس الصيد أيضًا في 105 200 هكتار من البحيرات الشاطئية. أما الاستزراع المائي فهو يتطور في المواقع البحرية أو المياه العذبة على مساحة 14 000 هكتار على مستوى السدود.
يضم أسطول الصيد البحري حوالي 13 ألف مركب صيد منها حوالي 12 ألف قارب للصيد الساحلي والبقيّة للصيد بالجرّ وبالشباك الدائرية. كما يوجد قرابة 400 مركب لصيد السردين و40 مركباً لصيد التن.[10]
منتجات
منتجات الصيد البحري هي الأسماك الزرقاء، والأسماك البيضاء، والقشريات، والرخويات .أما منتجات صيد المياه العذبة هي البوري، الساندر، الشبوط، الباربو، رود، الروش، سمك السلور، إلخ.
صعوبات
يعاني القطاع من صعوبات أبرزها:
- تقليص كميات المحروقات المدعمة المسندة إلى مراكب الصيد بتعلة ترشيد الاستغلال.[11][12]
- التراخي في مقاومة الصيد العشوائي.[13]
- عدم تعهد الموانئ بالصيانة مع بنية تحتية مهترئة.[14]
- طاقة استيعاب صغيرة لا تسمح برسو المراكب الكبيرة.[14]
- التلوث.[15]
- نقص في التأمين على الحياة وضمان الحقوق الاجتماعية للبحارة وعائلاتهم.[10]
مراجع
- ↑ "FAO Fisheries & Aquaculture". www.fao.org. منظمة الأغذية والزراعة. مؤرشف من الأصل في 2023-06-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-19.
- ↑ Ghassen Halouani (2015). Reconstruction of Marine Fisheries catches for Tunisia (1950-2010) (PDF) (بالإنجليزية). Frida Ben Rais Lasram, Myriam Khalfallah and Others (2015). Fisheries Centre, University of British. Archived from the original (PDF) on 2023-04-30.
- ↑ "الاقتصاد الاجتماعي: ماهيته، مفاهيمه، آلياته، وتطبيقاته. مقاربة سوسيو-أنتروبولوجية لقطاع الصيد البحري التقليدي بشمال المغرب". Humanitarian and Natural Sciences Journal. ج. 2 ع. 11. 1 نوفمبر 2021. DOI:10.53796/hnsj21127. ISSN:2709-0833.
- ↑ النصري، شهاب (30 سبتمبر 2024). "استخدامات الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة التعليم العالي : جامعة المنستير نموذجا". ATRAS journal. ج. 5 ع. 3: 720–731. DOI:10.70091/atras/ai.46. ISSN:2992-1376.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تأكد من صحة قيمة|doi=(مساعدة) - ↑ يوسف احمد إبراهيم، د. دولت (9 مايو 2018). "أمراء المهدية والثبات على المبدأ (دراسة وثائقية لمواقف أمراء المهدية 1881م -1898م )". Omdurman Islamic University Journal. ج. 14 ع. 1: 95–134. DOI:10.52981/oiuj.v14i1.1622. ISSN:1858-6198.
- ↑ محمد عبد الرزاق جدوع، محمد عبد الرزاق جدوع؛ محمد علي حسن عمايرة، محمد علي حسن عمايرة (1 يناير 2016). "إزالة الأملاح من المياه باستخدام المادة اللزجة في عصارة الصبر". دراسات فى التعليم العالى. ج. 10 ع. 10: 102–117. DOI:10.21608/sihe.2016.203179. ISSN:2805-3184.
- ↑ "1978". ويكيبيديا. 10 يناير 2025. مؤرشف من الأصل في 2024-02-24.
- ↑ Jolly، R. D. (1975). "Mannosidosis of Angus Cattle: a prototype control program for some genetic diseases". Advances in Veterinary Science and Comparative Medicine. ج. 19: 1–21. ISSN:0065-3519. PMID:1978. مؤرشف من الأصل في 2024-12-07.
- ↑ "الصيد البحري في تونس | Gipp". gipp.tn. مؤرشف من الأصل في 2023-06-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-19.
- 1 2 "الصيد البحري في تونس قطاع هام". القدس العربي. 18 أبريل 2020. مؤرشف من الأصل في 2021-01-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-20.
- ↑ "الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري - بيان". 25 مايو 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-20.
- ↑ "بحارة تونس يشتكون من مشاكل عديدة يعرفها قطاع الصيد البحري ويلوّحون بالاحتجاج". الترا تونس | UltraTunisia. مؤرشف من الأصل في 2023-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-20.
- ↑ بلحسن، سمير (29 أبريل 2019). "الصيد البحري في تونس: حوكمة عوراء في خدمة الحيتان والقروش | المنبر التونسي". مؤرشف من الأصل في 2023-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-20.
- 1 2 Assabah (19 Dec 2021). "موانئ الصيد البحري تعاني بنية تحتية مهترئة.. تلوث قاتل بسبب مياه الصرف الصحي ..نقص المعدات وصعوبات إدارية ولوجستية". جريدة الصباح نيوز (بar-aa). Archived from the original on 2023-06-20. Retrieved 2023-06-20.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "التلوث البحري يفتك بصيادي قابس في تونس". www.aljazeera.net. مؤرشف من الأصل في 2023-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-20.
فهرسة
- الصيد الساحلي بتونس و بالبحر المتوسط (بالفرنسية). تونس: مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية. 1995. Archived from the original on 2023-06-19.