سيدي الحسن (المغرب)
| سيدي الحسن | |
|---|---|
| جماعة قروية | |
| الاسم الرسمي | سيدي لحسن[1] (بالفرنسية: Sidi Lahsen)[1] |
![]() | |
| الإحداثيات | 34°06′00″N 2°37′19″W / 34.099869°N 2.62188°W |
| تقسيم إداري | |
| البلد | |
| التقسيم الأعلى | إقليم تاوريرت |
| عدد السكان | |
| عدد السكان | 9259 (2014)[1][2] 10260 (1994)[3] 9759 (2004)[3] 6779 (2024)[4] |
| عدد الأسر | 1505 (2014)[1][2] |
| رمز جيونيمز | 2534360[5] |
سيدي الحسن جماعة قروية وقرية مغربية، تقع قرب مدينة تاوريرت على بعد 17 كيلومترا من الحدود الجزائرية.[6][7][8] يقطنها سكان أولاد عمرو ويشكلون الأغلبية هذا بالإضافة إلى بني وجكل.[بحاجة لمصدر] ولسيدي الحسن موقع سياحي كبير منه سد الحسن الثاني الذي تم بناؤه في اواخر القرن الماضي.[بحاجة لمصدر] بالإضافة إلى ملكونة (عين) التي بناها الفرنسيون سنة 1912.[بحاجة لمصدر]
مراجع
- 1 2 3 4 المندوبية السامية للتخطيط (المحرر)، الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014، QID:Q19599909
- 1 2 http://rgph2014.hcp.ma/file/166326/.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - 1 2 http://www.hcp.ma/file/103036/.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ المندوبية السامية للتخطيط (المحرر)، الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024 (ط. 7th)، QID:Q109658514
- ↑ GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
- ↑ "Recensement général de la population et de l'habitat de 2004" (PDF). Haut-commissariat au Plan, Lavieeco.com. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2015-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-16.
- ↑ "Monographie de la région Orientale" (PDF). ccis-oujda.ma (بالفرنسية). 2011. p. 31. Archived from the original (PDF) on 2017-12-04. Retrieved 2017-12-24.
{{استشهاد ويب}}: تجاهل المحلل الوسيط|auteur1=لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|author1=(help), تجاهل المحلل الوسيط|format électronique=لأنه غير معروف (help), تجاهل المحلل الوسيط|lire en ligne=لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|url=(help), and روابط خارجية في(help)|lire en ligne= - ↑ Brick Oussaid (1984). Les coquelicots de l'Oriental (بالفرنسية). Paris: La Découverte. p. 182. ISBN:2-7071-1437-5.

