رابعة العدوية (فيلم)

رابعة العدوية
الإعلان الترويجي في دور السينما العام 1963
معلومات عامة
تاريخ الصدور
مدة العرض
ساعة و سبعة و خمسون دقيقة
اللغة الأصلية
البلد
الطاقم
المخرج
نيازي مصطفى شريف حمودة مساعد مخرج
الكاتب

سنيه قراعه

عن كتاب عروس الزهد
السيناريو والحوار

سنيه قراعه نيازي مصطفى

عبد الفتاح مصطفى
البطولة
الموسيقى
فؤاد الظاهرى
التركيب
جلال مصطفى
صناعة سينمائية
المنتج
أفلام حلمى رفلة
التوزيع
شركة الشرق

رابعة العدوية فيلم من إنتاج العام 1963 والتي تسرد قصة عن الزاهدة رابعة بنت إسماعيل العدوي. أقام ببطولته ببراعة الفنانة نبيلة عبيد. أثار الفيلم جدلا كبيرا وقت صدوره في دور السينما لعدم مصداقيته في سرد الأحداث الحقيقية للشخصية. وأيضا يرى بعض النقاد وبعض الكتاب ان شخصية رابعة العدوية هي بالأساس وهمية اخترعها الصوفيون[1]

أحداث وقصة الفيلم

رابعة فتاة في ريعان شبابها ترى إحدى بنات الحي و هي امرأة اسمها عَليا كلما قدمت من البصرة تصدقت على الفقراء و رمت إليهم بالنقود، و ترى رابعة أثر الجاه و الثراء على المرأة فتغبطها و تتمنى أن تصبح مثلها ثم تخبرها إحدى صويحباتها أنها أجمل من عليا و انها لو ذهبت إلى البصرة لأصبحت أكثر ثراء منها، و لم تكن تعلم أن المرأة الثرية في الأصل هي جارية في قصر شاه بندر التجار عصام.

ثم تقرر رابعة الذهاب إلى البصرة على قدميها و في الطريق ترى قُطَّاع الطرق يحيكون مكيدة لقطع الطريق على فارس ثري يسير وحده ممتطيا جواده و تصرخ حين يقترب تحذيرا له فتفشل خطة القطاع و يترجل الفارس عن جواده و يطردهم ثم يشكر رابعة و ينبهر بجمالها و يعطيها كيسا من النقود و يدعوها إلى المجيء إلى البصرة و السؤال عنه هناك و كان الرجل هو السيد عصام الذي يملك الجارية الثرية علياء بنت الحي. وبعد انصراف الرجل هجم اللصوص على رابعة و أخذوا نقودها و كادوا أن يسْبوها لولا انها ركدت هاربة، و في الطريق تقابل ثوبان الزاهد و ترجوه أن يخبأها عنهم ثم ينصحها الرجل بضع نصائح في الدين قبل أن تذهب في طريقها إلى البصرة، و هناك تقابل رجلا و زوجته يدعيان انهما مثل أبويها و تقيم معهما فترة تتعلم الرقص و الغناء، و لم تكن تدري أنهما يهيآنها للبيع كجارية. و بيعت بالفعل بعد أن تنافس عليها أثرياء البصرة و اشتراها السيد عصام الذي أنقذت حياته بعشرين ألف دينار أغلى ثمن لجارية و هي ثروة تكبدها الرجل من مال التجار في عهدته من شدة حبه لها و تعلقه بها بعد منافسة شديدة من الثري السيد خليل على شرائها، ثم يتعهد الرجل برد المال بعد أن تخرج القافلة و تعود، و إثر عودة القافلة خرج السيد عصام لاستقبالها لكن السيد خليل كان قد أضمر له الشر فأرسل إليه بفرسان قطعوا عليه الطريق و قتلوه. ثم تتحول ملكية الجارية رابعة إلى السيد خليل الذي كان قد ضمن السيد عصام لدى القاضى مقابل أملاكه بما فيها الجواري.

و خلال فترة مقام رابعة في قصر السيد خليل كضمان بالإكراه كانت تمتنع على صاحب القصر لأنها كانت تحب سيدها عصام حبا كبيرا لكنها عندما سمعت عن مقتله أصابها حزن كبير فانهمكت في الملذات كي تنسى و وهبت نفسها لسيدها الجديد خليل، و حصل أن كانت في ليلة من ليالي السمر فأتى الزاهد ثوبان يستسقي الجمع فأعطوه ماء، و اقترحت رابعة أن يتسلوا بالزاهد في سمرهم، و لم تكن تعلم أنها كانت على موعد مع الهداية من خلال نصح هذا الواعظ التقي، ثم انقلبت حياتها رأسا على عقب و استعصت على سيدها فأذاقها ألوانا من العذاب كي تعود عن صدودها ظنا منه أنها كانت تناجي معشوقها في خلواتها لكنه يفاجأ بها تعبد الله في خلوتها و قد أضاء لها نور في الغرفة فأصابه الدعر و أطلق سراحها، بل أعتقها و رحب بها ضيفة في القصر معززة مكرمة لكنها رجته أن يتركها و شأنها تسيح في ملك الله عابدة زاهدة.

اِتخذت رابعة لها بيتا في الجبل تعبد فيه الله حتى لقيته رحمه الله.

طاقم الفيلم

روابط خارجية

المصادر