خطاب دونالد ترامب
.jpg)
| جزء من سلسلة مقالات عن |
| دونالد ترمب |
|---|
![]() |
يُعرف خطاب دونالد ترامب، الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة والرئيس المنتخب في انتخابات 2024، على نطاق واسع بأسلوبه الشعبوي والقومي والاستفزازي الفريد، والذي كان موضوعًا لتحليلات مكثفة من قبل اللغويين وعلماء السياسة وخبراء الاتصال. وإذ يشتهر بنهجه المباشر وغير الخاضع للرقابة، يؤكد خطابه على موضوعات الأزمة والانقسام والولاء، وغالبًا ما يقدم نفسه على أنه دخيل يحارب ضد المؤسسة السياسية الفاسدة. وتتمثل النقطة المركزية في استراتيجيته التواصلية في استخدام النداءات العاطفية التي يتردد صداها مع شعور الناخبين بعدم الأمان، وتقديم وعود باستعادة "عظمة" الأمة في الماضي، واستخدام لغة بسيطة ومتكررة تعمل على تضخيم رسالته لدى جماهير واسعة.
غالبًا ما يُؤطر خطاب ترامب القضايا المعقدة بمصطلحات ثنائية، مستخدمًا عبارات مطلقة مثل "دائمًا" و"أبدًا" للتعبير عن مواقف لا هوادة فيها. تُنتج هذه الإستراتيجية نظرة عالمية مستقطبة، مشجعة الجماهير على رؤية الخصوم السياسيين والتهديدات الخارجية كأخطار وجودية على الأمة. يتميز أسلوبه الخطابي كذلك بكمية كبيرة من الأباطيل، مستفيدًا أحيانًا مما يصفه المحللون بأنه أسلوب "نافورة الأباطيل" الدعائي. يمكن لهذا النهج في نشر المعلومات - الذي يتميز بالكم الهائل والسرعة - أن يطغى على آليات التحقق من الحقائق وأن يزيد من ترسيخ رواياته بين مؤيديه.
طوال مسيرته السياسية، لوحظ استخدام ترامب للغة تحريضية، بما في ذلك مصطلحات تنزع الصفة الإنسانية واستعارات عنيفة، خاصة عند مناقشة الهجرة والجريمة والخصوم السياسيين. وقد ربط بعض الباحثين خطابه بزيادة في العداء السياسي بل وحتى العنف، حيث أنه غالبًا ما يتميز بتهديدات مباشرة أو ضمنية ضد الأعداء المتصورين. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما تستند خطاباته إلى الموضوعات الشعبوية، وإلقاء اللوم على مجموعات أو أفراد معينين فيما يتعلق بالمشاكل المجتمعية، وهو ما يجادل الباحثون بأنه ساهم في خلق جو من عدم الثقة والانقسام داخل الولايات المتحدة.
يجادل النقاد بأن أسلوب ترامب في التواصل يستعير من كتيبات الاستبداد، مستشهدين باستخدامه لكبش الفداء، والمناشدات للقومية، والهجمات الخطابية على وسائل الإعلام. بينما يرى المؤيدون خطابه على أنه خروج منعش عن الصوابية السياسية وسياسات المؤسسة، يرى المنتقدون أنه يقوض الأعراف الديمقراطية ويغذي الانقسام. يبقى هذا الخطاب عنصرًا محددًا لتأثير ترامب على السياسة الأمريكية، حيث كانت حملته الثالثة على التوالي في عام 2024 ناجحة في نهاية المطاف.
ملخص
يستند خطاب ترامب إلى أسلوب سياسي شعبوي يقترح حلولًا قومية للمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية.[1] ويستخدم تأطيرًا مطلقًا وروايات تهديد تتميز برفض المؤسسة السياسية.[2][3] وقد حُدد أن خطاب ترامب يستخدم إستراتيجية بلاغية ثلاثية الأوجه، وهي "أنه يخبر الجماهير بما هو الخطأ في الوضع الراهن؛ ويحدد العوامل السياسية المسؤولة عن وضع الأفراد والبلاد في حالة خسارة وأزمة؛ ويقدم مسارًا مجردًا يمكن من خلاله للناس استعادة عظمة الماضي عن طريق اختيار مرشح خارجي عالي المخاطر". ومن خلال إنشاء رواية أزمة، يعتمد خطاب ترامب على خلق شعور بعدم الأمان بين الناخبين يعد بالقضاء عليه لتحقيق مكاسب سياسية.[4] ويؤكد خطابه المطلق على حدود غير قابلة للتفاوض وغضب أخلاقي تجاه انتهاكها المفترض،[5] ويُفضل بشكل كبير رد فعل الحشود على المصداقية، مع وجود عدد كبير من الأباطيل التي يقدمها ترامب كحقائق،[6] والتي وُصفت بأنها تستخدم الكذبة الكبيرة، وتقنية دعائية بأسلوب نافورة الأباطيل.[7]
يستخدم ترامب في بنائه المشهدي (تقديم الشخصيات وتهيئة المسرح لتصوير قضية ما) مصطلحات أبيض وأسود مثل "كليًا"، و"بشكل مطلق"، و"كل"، و"كامل"، و"إلى الأبد" لوصف قوى خبيثة، أو الانتصار القادم. على سبيل المثال، وصف ترامب جون كيري بأنه "كارثة كاملة"، وقال إن قانون الرعاية الصحية الأمريكي "سيدمر الرعاية الصحية الأمريكية إلى الأبد". أشار كينيث بيرك إلى هذا النوع من التقديم "الكل أو لا شيء" باعتباره سمة مميزة للبلاغة "التهريجية".[8]
بحلول عام 2024، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن خطابات ترامب أصبحت "أكثر قتامة وقسوة وأطول وأكثر غضبًا وأقل تركيزًا وأكثر بذاءة وتزداد تركيزًا على الماضي"، وأن الخبراء وصفوها بأنها أصبحت متقطعة بشكل متزايد، ومتشعبة، وتتميز بخلل سلوكي محتمل نتيجة لتقدم العمر والتدهور المعرفي. وسلطت الضوء على متوسط مدة التجمع الانتخابي التي بلغت 82 دقيقة مقارنة بـ 45 دقيقة في عام 2016، وزيادة بنسبة 13٪ في استخدام مصطلحات الكل أو لا شيء مثل "دائمًا" و"أبدًا". كما وجدت أن هناك زيادة بنسبة 32٪ في الكلمات السلبية مقارنة بالكلمات الإيجابية مقارنة بنسبة 21٪ في عام 2016، وزيادة بنسبة 69٪ في الكلمات البذيئة.[9]
تحليل
أظهرت الأبحاث أن خطاب ترامب يعتمد بشكل كبير على اللهجة اللاذعة، واللغة المهينة، والتكافؤ الزائف، والإقصاء،[10] والتحذير من المخاطر[11][12][13][14] بشأن المهاجرين والجريمة والأقليات باعتباره أمرًا ضروريًا لدعمه.[15][16] يستخدم ترامب خطابًا يعتبره علماء السياسة مُجرِّدًا من الإنسانية ومرتبطًا بالعنف الجسدي من قبل أتباعه.[17] تذكر عالمة الاجتماع آرلي راسل هوكسشيلد أن الموضوعات العاطفية في خطاب ترامب أساسية، حيث كتبت أن "خطاباته - التي تستحضر الهيمنة والتباهي والوضوح والفخر الوطني والارتقاء الشخصي - تلهم تحولًا عاطفيًا"، وتتردد أصداء عميقة مع "مصلحتهم الذاتية العاطفية".[18][19] تشير إحدى الدراسات إلى أن استخدام الخطاب العنصري المثير ساعد في التحرر الكبير من القيود البيئية الذي حدث خلال السنة الأولى من إدارة ترامب. ووفقًا للمؤلفين، فقد خدم ذلك الأهداف السياسية المتمثلة في نزع الصفة الإنسانية عن أهدافه، وتقويض المعايير الديمقراطية، وتوطيد السلطة من خلال التواصل عاطفيًا مع قاعدة الأتباع وإثارة استياءهم، ولكن الأهم من ذلك أنه عمل على تشتيت انتباه وسائل الإعلام عن صنع السياسات التنظيمية من خلال إشعال تغطية إعلامية مكثفة للملهيات، وذلك على وجه التحديد بسبب طبيعتها المتجاوزة بشكل جذري.[20]
وفقًا لمحامي الحقوق المدنية بيرت نويبورن والمنظر السياسي ويليام إي. كونولي، يستخدم خطاب ترامب أساليب بلاغية مماثلة لتلك التي استخدمها الفاشيون في ألمانيا[21] لإقناع المواطنين (وهم في البداية أقلية) بالتخلي عن الديمقراطية، من خلال استخدام وابل من الأباطيل، وأنصاف الحقائق، والشتائم الشخصية، والتهديدات، وكراهية الأجانب، ومخاوف الأمن القومي، والتعصب الديني، والعنصرية البيضاء، واستغلال انعدام الأمن الاقتصادي، وبحث لا ينتهي عن كبش فداء.[22] يقدم كونولي قائمة مماثلة في كتابه الفاشية الطموحة (2017)، ويضيف مقارنات لدمج المسرحيات ومشاركة الحشود مع الخطابة، بما في ذلك الإيماءات الجسدية الضخمة، والعبوس، والاتهامات الهستيرية، والتكرار الدرامي لأباطيل الواقع البديل، والتأكيدات الشمولية المدمجة في عبارات مميزة يتم تشجيع الجماهير بقوة على الانضمام إلى ترديدها.[23] على الرغم من أوجه التشابه، يؤكد كونولي أن ترامب ليس نازيًا بل 'هو بالأحرى فاشي طموح يسعى إلى استرضاء الجماهير، وقومية مفرطة العدوانية، وانتصار العرق الأبيض، والنزعة العسكرية، ويسعى إلى نظام للقانون والنظام يمنح سلطة غير خاضعة للمساءلة للشرطة، وهو ممارس لأسلوب بلاغي يخلق بانتظام أخبارًا كاذبة ويشوه سمعة المعارضين لحشد الدعم للأكاذيب الكبرى التي يروج لها'.[21]
علقت خبيرة أخلاقيات الإعلام كيلي ماكبرايد بأن نقل هذا الخطاب بطريقة موجزة مهمة صعبة على الصحفيين، الأمر الذي ينتج عنه انتقادات لـ "التبييض"؛ أي أن الصحفيين "يقتبسون خطاباته بشكل انتقائي لجعلها تبدو أكثر تماسكًا مما هي عليه في الواقع" و"يقدمون أفكار ترامب في القصص الإخبارية كما لو أنها اقتراحات معقولة".[24]
الترامبية

الترامبية أو مصطلحات ترامب هي السلوكيات والبلاغة والعبارات أو التصريحات المميزة لترامب.[25][26] وقد وُصفت بأنها تعليقات ملونة "لا يمكن لأحد غير ترامب أن يفلت بها".[27][28] بحلول عام 2016، لاحظت بوليتيكو أن ما كان يُطلق عليه في السابق زلات ترامب أصبح الآن يحمل التسمية الرسمية "مصطلحات ترامب".[29][30] وقد أصبحت معروفة على نطاق واسع وهي موضوع العديد من التقليدات الكوميدية التي تحاكي مبالغات ترامب الواثقة وافتقاره العام للتفاصيل.[31][32] قام طالب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ببناء روبوت على تويتر يستخدم الذكاء الاصطناعي لمحاكاة الرئيس بـ "تصريحات تشبه تصريحات ترامب بشكل ملحوظ".[33] كما استُخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل كلام ترامب.[34] وقد أقر أبناء ترامب بأنماط كلامه غير التقليدية، حيث صرح كل من إيفانكا وإريك ترامب بأنهما يشتركان في بعض مصطلحات والدهما.[35]
أشارت الصحفية إميلي جرينهاوس في مقال نشرته بلومبرج عام 2015 إلى أن ترامب قد يكون الرجل الأكثر اقتباسًا في السياسة وسلطت الضوء على المثال التالي:[36]
أنا أنجح شخص ترشح للرئاسة على الإطلاق، وبفارق كبير. لم يسبق لأحد أن كان أكثر نجاحًا مني. أنا أنجح شخص ترشح على الإطلاق. روس بيرو ليس ناجحًا مثلي. رومني—لدي متجر غوتشي قيمته أكبر من قيمة رومني.[37]
يُعرف ترامب باستخدامه أسلوب الإنكار الظاهري.[38] على سبيل المثال، قال عن كيم جونغ أون: "لن أصفه أبدًا بأنه 'قصير وسمين'".[39] وغالبًا ما تأتي مصطلحات ترامب في شكل إهانات موجهة إلى منتقديه، واصفًا إياهم بـ "الكلاب" و"الخاسرين" و"أعداء الشعب".[40][41]
العنف واللاإنسانية
اعتُبر ترامب شخصية رئيسية في زيادة العنف السياسي في أمريكا سواء لصالحه أو ضده.[42][43][44] إذ تبنى ترامب التطرف ونظريات المؤامرة مثل كيو أنون وحركات الميليشيات اليمينية المتطرفة بدرجة أكبر من أي رئيس أمريكي حديث.[45][46] تبنى ترامب خطابًا عنصريًا وعدوانيًا وعنيفًا ووعد بالانتقام من أعدائه السياسيين. [53]
في عام 2023 نشرت رويترز سلسلة من التقارير التي تفحص أعلى مستويات العنف ذي الدوافع السياسية منذ سبعينيات القرن الماضي والذي بدأ في عام 2016 عندما ترشح ترامب لأول مرة للرئاسة والذي شهد عنفًا نسبيًا موجهًا نحو الأشخاص بدلًا من الممتلكات. وتشير رويترز إلى بعض النظريات حول هذه الزيادة، بما في ذلك الخطاب السياسي "الفج" لعصر ترامب.[54] ووجدوا أيضًا أن الأشخاص الذين قتلوا آخرين لأسباب سياسية منذ يوم 6 من شهر يناير عام 2021 كانوا في الغالب مرتبطين باليمين المتطرف.[55]
وُصف خطاب ترامب بأنه يستخدم التوسل بالقوة أو اللجوء إلى القوة والترهيب لإجبار السلوك.[56] ولوحظ أن ترامب يستخدم تعليقات مباشرة أو مبطنة مع إنكار مقبول تشير إلى احتمال العنف من قبل أنصاره.[57][58][59] وكتب مايكل شافير في "بوليتيكو": "تمتلك أمريكا في الرئيس الخامس والأربعين وربما السابع والأربعين شخصية سياسية رائدة ذات عنف خطابي غير مسبوق".[60][61][62]
حملة 2016
تعرضت حملة دونالد ترامب الرئاسية لعام 2016 للانتقاد بسبب خطاب ترامب الذي ينتقص من إنسانية المهاجرين المكسيكيين حينما قال أن المكسيك ترسل أشخاص لديهم الكثير من المشاكل يجلبون المخدرات والجريمة ووصفهم بالمغتصبون.[63][64]
في الأول من فبراير عام 2016، وخلال تجمع انتخابي في مدينة سيدار رابيدز، علّق ترامب على حادثة قيام شخص بإلقاء طماطمتين عليه، قائلًا: "إذا حدثت واقعة مشابهة، يجب على الجمهور أن يضربهم ضربًا مبرحًا. هل تفعلون ذلك؟".[65][66] وفي 23 فبراير من العام نفسه، وأثناء تجمع انتخابي في مدينة لاس فيغاس، عقب إخراج أحد المشاغبين من القاعة، قال ترامب للجمهور: "أود أن ألكمه في وجهه، أقول لكم ذلك".[67]
كان مصطلح "الإرهاب العشوائي" يوصف على أنه مصطلح أكاديمي "غامض" وفقًا لما ذكره الأستاذ ديفيد إس كوهين.[68] خلال تجمع انتخابي عُقد في 9 أغسطس 2016، أدلى المرشح آنذاك دونالد ترامب بتصريح قال فيه: "إذا تمكنت [هيلاري كلينتون] من اختيار قضاتها، فلن تتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك. ولكن ربما يستطيع أنصار التعديل الثاني فعل شيء ما، لا أعلم". أثارت هذه التصريحات جدلًا واسعًا، حيث اعتُبرت تحريضًا على العنف. ووصفها كوهين بأنها مثال على "الإرهاب العشوائي"، مما ساهم في تسليط الضوء على المصطلح وانتشاره.[68][69][70]
الرئاسة الأولى
في 28 يوليو 2017 أثناء إلقاء خطاب أمام مجموعة من ضباط الشرطة، صرّح ترامب قائلاً: "لا تكونوا لطفاء أكثر من اللازم" عند التعامل مع المشتبه بهم أثناء اعتقالهم. أثارت هذه التصريحات انتقادًا من مفوض شرطة نيويورك، جيمس أونيل.[71]
في 5 فبراير 2018 ألمح ترامب إلى أن الديمقراطيين الذين امتنعوا عن التصفيق له خلال خطابه عن حالة الاتحاد قد يكونون قد ارتكبوا "خيانة".[72] قوبل هذا التصريح بانتقاد من السيناتور ديك دوربين.[73]
في مايو 2019 خلال تجمع انتخابي لترامب، اقترح أحد الحاضرين إطلاق النار على المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون الحدود. رد ترامب على هذا الاقتراح بمزحة قائلاً: "فقط في منطقة بانهاندل يمكنك الإفلات بفعل ذلك".[74][75][76][77]
حملة 2020
خلال جائحة كوفيد-19 في عام 2020، استخدم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشكل متكرر عبارتي "فيروس الصين" و"إنفلونزا الكونغ"، مما أثار جدلًا واسعًا بسبب ما اعتُبر تجاهلًا لزيادة جرائم الكراهية ضد الأمريكيين من أصول آسيوية.[78][79] كما وجه ترامب انتقادات حادة لمتظاهري أنتيفا وحياة السود مهمة مستخدمًا لغة اعتبرها البعض مقلقة ومثيرة للانقسام.[80][81]
علاوة على ذلك، انتقد ترامب مرارًا أساليب الانتخابات، خاصة التصويت عبر البريد في بعض الولايات، وهو ما أدى إلى تعرض العاملين في الانتخابات لمضايقات.[82] وازدادت الاعتداءات والتهديدات ضد العاملين في الانتخابات بشكل ملحوظ بعد الانتخابات من قبل أنصار ترامب، الذين استوحوا من ادعاءاته الكاذبة بأن الانتخابات قد سُرقت. وصفت وكالة "رويترز" هذا الوضع بأنه "حملة ترهيب تُهدد أسس الديمقراطية الأمريكية"، وأكدت أن بعض تهديدات القتل التي وجهت للعاملين استلهمت بشكل مباشر من تصريحات ترامب.[83][84] وقد راجعت وزارة العدل أكثر من 2000 تهديد للعاملين في الانتخابات، ورفعت جهات قضائية مختلفة دعاوى قضائية ضد بعض المتهمين بهذه التهديدات، فيما عززت 12 ولاية قوانينها لحماية العاملين في الانتخابات.[85][86]
في 30 مايو 2020، نشرت شبكة إيه بي سي نيوز تقريرًا وثّق 54 حالة من العنف والاعتداءات والتهديدات التي ذُكر فيها ترامب صراحة في وثائق قضائية أو رسمية، منها 41 حالة رددت أفكار ترامب، و13 حالة عارضته.[87] وفي 9 يناير 2021، نشرت "فوكس ميديا" تقريرًا بعنوان "جدول زمني شامل لدعم ترامب لجماعات الكراهية والعنف السياسي".[88]
حملة 2024
لوحظ استخدام حملة دونالد ترامب الرئاسية 2024 خطابًا متزايدًا في نزع الصفة الإنسانية والعنف ضد أعدائه السياسيين.[89][90][91][92] إذ هاجم ترامب الشهود والقضاة والمحلفين وعائلات الأفراد المشاركين في محاكماته الجنائية.[93][94][95] وكما كان الحال في حملاته الرئاسية السابقة، [96][97][98][99] تبنت حملة ترامب لعام 2024 بانتظام ترويجًا للخوف من الأجانب معادٍ للمهاجرين، [ا] وقوالب نمطية عنصرية، [99] ونزعت الصفة الإنسانية عن المهاجرين. [ب] نما لهجة ترامب المعادية للهجرة أكثر قسوة مقارنة بفترته السابقة كرئيس.[112] اتُهمت العديد من تصريحات ترامب وأفعاله بترديد خطاب النازيين، وإيديولوجية اليمين المتطرف، ومعاداة السامية، وتفوق العرق الأبيض.[113][114]
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في عام 2023 أن العلماء لم يحسموا أمرهم بشأن ما إذا كان "تحول ترامب الخطابي إلى منطقة تبدو أكثر فاشية هو مجرد استفزازه العلني الأخير لليسار، أم تطور في معتقداته، أم إسقاط للحجاب". وأفادت أيضًا بأن بعض الخبراء خلصوا إلى أن ترامب "يُظهر سمات مشابهة للقادة الأقوياء الحاليين مثل فيكتور أوربان من المجر أو رجب طيب أردوغان من تركيا".[115]
وصف المؤرخون والباحثون خطاب ترامب الأكثر قسوة ضد أعدائه السياسيين بأنه شعبوي واستبدادي وفاشي، [ج] وعلى نحو لا مثيل له لما قاله أي مرشح سياسي في التاريخ الأمريكي.[112][116] في التجمعات العشرين التي عقدت منذ مناظرة ترامب مع كامالا هاريس، وجدت بوليتيكو أن خطابه، خاصة حول المهاجرين، يزداد قتامة، مستشهدة بخبراء وجدوا أنه يردد بقوة الأيديولوجية السلطوية والنازية.[124]
الأكاذيب
خلال فترة رئاسته للولايات المتحدة وبعدها، أدلى ترامب بعشرات الآلاف من الادعاءات الكاذبة أو المضللة. وثق مدققو الحقائق في صحيفة واشنطن بوست 30,573 ادعاءً كاذبًا أو مضللًا خلال فترة رئاسته، بمتوسط حوالي 21 ادعاءً يوميًا.[125][130][131][132] وسجلت صحيفة تورنتو ستار 5,276 ادعاءً كاذبًا في الفترة من شهر يناير عام 2017 إلى شهر يونيو عام 2019، بمتوسط 6.1 ادعاءات يوميًا. [128] ووصف المعلقون ومدققو الحقائق حجم أكاذيب ترامب بأنه "غير مسبوق" في السياسة الأمريكية، [138] واتساق الأكاذيب بأنه جزء مميز من هويته التجارية والسياسية.[139] ووجدت تحليلات علمية لتغريدات ترامب "أدلة مهمة" على وجود نية للخداع.
بحلول شهر يونيو عام 2019، بعد مقاومة أولية، بدأت العديد من المؤسسات الإخبارية في وصف بعض أكاذيبه بأنها "أكاذيب".[140] وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن تكراره المتكرر لادعاءات كان يعلم أنها كاذبة يرقى إلى حملة تقوم على التضليل.[141] وقال ستيف بانون، الرئيس التنفيذي لحملة ترامب وكبير الاستراتيجيين في الرئاسة، إن الصحافة، وليست الديمقراطيين، هي الخصم الرئيسي لترامب وأن "طريقة التعامل معهم هي إغراق المنطقة بالهراء".[142][143]
وكجزء من محاولاتهم لقلب نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، ادعى ترامب وحلفاؤه مرارًا وتكرارًا بشكل كاذب بحدوث تزوير هائل في الانتخابات وأن ترامب فاز بالانتخابات.[132] وُصفت جهودهم بأنها تطبيق لأسلوب الدعاية الكذبة الكبيرة، [7] ووُصفت بأنها "وابل من الأكاذيب".[144]
في 8 يونيو 2023 وجهت هيئة محلفين كبرى لائحة اتهام إلى ترامب بتهمة واحدة تتعلق بـ "الإدلاء ببيانات وإقرارات كاذبة"، وتحديدًا عن طريق إخفاء وثائق سرية خاضعة لأمر استدعاء عن محاميه الذي كان يحاول العثور عليها وإعادتها إلى الحكومة.[145] وفي شهر أغسطس عام 2023، أُدرج 21 من أكاذيب ترامب حول انتخابات عام 2020 في لائحة الاتهام الموجهة إليه في واشنطن العاصمة، [146] بينما أُدرج 27 منها في لائحة الاتهام الموجهة إليه في جورجيا.[147][148]
فحصت مقالة نشرت في مجلة ذا نيو ريببلك عام 2024 العلاقة بين الأكاذيب التي يطلقها ترامب ومستوى قبوله بين الناخبين، وتشير إلى أن لها تأثيرًا كبيرًا على تأييده.[149]
في بداية التصويت المبكر، وصفت الإذاعة الوطنية العامة ترامب بأنه يستخدم خطابًا أكثر قتامة يتضمن إهانات وتهديدات وأكاذيب متصاعدة.[150]
ملاحظات
مراجع
- ↑ Rowland، Robert C. (2019). "The Populist and Nationalist Roots of Trump's Rhetoric". Rhetoric and Public Affairs. ج. 22 ع. 3: 343–388. DOI:10.14321/rhetpublaffa.22.3.0343. ISSN:1094-8392. JSTOR:10.14321/rhetpublaffa.22.3.0343. S2CID:211443408. مؤرشف من الأصل في 2023-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-16.
- ↑ Marietta، Morgan؛ Farley، Tyler؛ Cote، Tyler؛ Murphy، Paul (26 يوليو 2017). "The Rhetorical Psychology of Trumpism: Threat, Absolutism, and the Absolutist Threat". The Forum. ج. 15 ع. 2: 330. DOI:10.1515/for-2017-0019. ISSN:1540-8884. مؤرشف من الأصل في 2022-10-21. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-16.
- ↑ Tarnoff, Ben (09 Nov 2016). "The triumph of Trumpism: the new politics that is here to stay". The Guardian (بالإنجليزية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2020-11-11. Retrieved 2023-12-16.
- ↑ Homolar، Alexandra؛ Scholz، Ronny (20 مارس 2019). "The power of Trump-speak: populist crisis narratives and ontological security". Cambridge Review of International Affairs. ج. 32 ع. 3: 344–364. DOI:10.1080/09557571.2019.1575796. ISSN:0955-7571. مؤرشف من الأصل في 2023-07-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-15.
- ↑ Marietta، Morgan؛ Farley، Tyler؛ Cote، Tyler؛ Murphy، Paul (26 يوليو 2017). "The Rhetorical Psychology of Trumpism: Threat, Absolutism, and the Absolutist Threat". The Forum. ج. 15 ع. 2: 313, 317. DOI:10.1515/for-2017-0019. ISSN:1540-8884. مؤرشف من الأصل في 2022-10-21. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-16.
- ↑ Kessler, Glenn; Kelly, Meg (07 Dec 2021). "Analysis | President Trump has made more than 2,000 false or misleading claims over 355 days". Washington Post (بالإنجليزية). ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2021-01-25. Retrieved 2023-12-16.
- 1 2 Multiple sources:
- Snyder، Timothy (9 يناير 2021). "The American Abyss". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2021-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-22.
- Ben-Ghiat، Ruth (25 يناير 2021). "Opinion: Trump's big lie wouldn't have worked without his thousands of little lies". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2022-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-22.
- Heavey، Jan Wolfe, Susan (25 يناير 2021). "Trump lawyer Giuliani faces $1.3 billion lawsuit over 'big lie' election fraud claims". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2022-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-22.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - Block، Melissa (16 يناير 2021). "Can The Forces Unleashed By Trump's Big Election Lie Be Undone?". الإذاعة الوطنية العامة. مؤرشف من الأصل في 2021-11-28. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-04.
- Pilkington، Ed (24 يناير 2021). "Donald Trump is gone but his big lie is a rallying call for rightwing extremists". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2022-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-04.
- "Evan McMullin and Miles Taylor on the need for "rational Republicans"". ذي إيكونوميست. 19 مايو 2021. مؤرشف من الأصل في 2022-06-18. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-22.
Its leaders shamelessly propagated former President Donald Trump's "Big Lie"
- Stanley-Becker, Isaac (25 Sep 2021). "Election fraud, QAnon, Jan. 6: Far-right extremists in Germany read from a pro-Trump script". واشنطن بوست (بالإنجليزية). ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2021-12-31. Retrieved 2022-11-23.
- ↑ Appel, Edward C. (15 Mar 2018). "Burlesque, Tragedy, and a (Potentially) "Yuuuge" "Breaking of a Frame": Donald Trump's Rhetoric as "Early Warning"?". Communication Quarterly (بالإنجليزية). 66 (2): 157–175. DOI:10.1080/01463373.2018.1439515. ISSN:0146-3373. Archived from the original on 2024-12-24. Retrieved 2024-12-24.
- ↑ Baker، Peter؛ Freedman، Dylan (6 أكتوبر 2024). "Trump's Speeches, Increasingly Angry and Rambling, Reignite the Question of Age". The New York Times. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2024-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-08.
- ↑ Stuckey، Mary E. (20 فبراير 2020). ""The Power of the Presidency to Hurt": The Indecorous Rhetoric of Donald J. Trump and the Rhetorical Norms of Democracy". Presidential Studies Quarterly. ج. 50 ع. 2: 366–391. DOI:10.1111/psq.12641. ISSN:0360-4918. مؤرشف من الأصل في 2023-12-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-14.
- ↑ Lim، Hyeyoung؛ Seungeun Lee، Claire؛ Kim، Chunrye (يناير 2023). "Fear, Political Legitimization, and Racism: Examining Anti-Asian Xenophobia During the COVID-19 Pandemic". Race and Justice. ج. 13 ع. 1: 80–104. DOI:10.1177/21533687221125817. ISSN:2153-3687. PMC:9475372. مؤرشف من الأصل في 2024-12-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
- ↑ Bustinza، Monica A.؛ Witkowski، Kaila (19 يونيو 2022). "Immigrants, deviants, and drug users: A rhetorical analysis of President Trump's fear-driven tweets during the 2019 government shutdown". Policy & Internet. ج. 14 ع. 4: 788–806. DOI:10.1002/poi3.313. ISSN:1944-2866. مؤرشف من الأصل في 2024-09-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-14.
- ↑ Nai، Alessandro؛ Maier، Jürgen (4 يونيو 2021). "The Wrath of Candidates. Drivers of Fear and Enthusiasm Appeals in Election Campaigns across the Globe". Journal of Political Marketing. ج. 23 ع. 1: 74–91. DOI:10.1080/15377857.2021.1930327. ISSN:1537-7857. PMC:10840446. PMID:38318239. مؤرشف من الأصل في 2024-12-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
- ↑ Jacobsen، Gary C. (24 أكتوبر 2020). "Donald Trump and the Parties: Impeachment, Pandemic, Protest, and Electoral Politics in 2020". Presidential Studies Quarterly. ج. 50 ع. 4: 762–795. DOI:10.1111/psq.12682. ISSN:0360-4918. مؤرشف من الأصل في 2021-08-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-15.
Even if his racially-charged fear-mongering fails to deliver victory, the party image it conveys will not soon fade
- ↑ Mason، Liliana؛ Wronski، Julie؛ Kane، John V. (2021). "Activating Animus: The Uniquely Social Roots of Trump Support". American Political Science Review. Cambridge University Press. ج. 115 ع. 4: 1508–1516. DOI:10.1017/S0003055421000563. S2CID:237860170. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
Trump's support is thus uniquely tied to animus toward minority groups. Our findings provide insights into the social divisions underlying American politics and the role of elite rhetoric in translating animus into political support.
- ↑ Baker، Joseph O.؛ Perry، Samuel L.؛ Whitehead، Andrew L. (14 مايو 2020). "Keep America Christian (and White): Christian Nationalism, Fear of Ethnoracial Outsiders, and Intention to Vote for Donald Trump in the 2020 Presidential Election". Sociology of Religion. ج. 81 ع. 3: 272–293. DOI:10.1093/socrel/sraa015. hdl:1805/26339. مؤرشف من الأصل في 2024-07-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
In the penultimate year before Trump's reelection campaign, the strongest predictors of supporting Trump, in order of magnitude, were political party, xenophobia, identifying as African American (negative), political ideology, Christian nationalism, and Islamophobia.
- ↑ Nacos، Brigitte L.؛ Shapiro، Robert Y.؛ Bloch-Elkon، Yaeli (2020). "Donald Trump: Aggressive Rhetoric and Political Violence". Perspectives on Terrorism. ج. 14 ع. 5: 2–25. ISSN:2334-3745. JSTOR:26940036. مؤرشف من الأصل في 2023-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-16.
- ↑ Hochschild، Arlie Russel (2016). Strangers in their own land: anger and mourning on the American right. New York London: The new press. ISBN:978-1-62097-225-0.
- ↑ Thompson, Derek (29 Dec 2020). "The Deep Story of Trumpism". The Atlantic (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-12-29. Retrieved 2023-12-16.
- ↑ Pulido, Laura; Bruno, Tianna; Faiver-Serna, Cristina; Galentine, Cassandra (04 Mar 2019). "Environmental Deregulation, Spectacular Racism, and White Nationalism in the Trump Era". Annals of the American Association of Geographers (بالإنجليزية). 109 (2): 520–532. Bibcode:2019AAAG..109..520P. DOI:10.1080/24694452.2018.1549473. ISSN:2469-4452. Archived from the original on 2022-10-13. Retrieved 2023-12-16.
- 1 2 Connolly، William E. (2017). Aspirational fascism: the struggle for multifaceted democracy under Trumpism. Forerunners. Minneapolis: University of Minnesota Press. ص. 7. ISBN:978-1-5179-0512-5.
- ↑ Neuborne, Burt (2019). When at Times the Mob is Swayed: A Citizen's Guide to Defending Our Republic (بالإنجليزية). New Press. p. 32. ISBN:978-1-62097-358-5. Archived from the original on 2024-11-13. Retrieved 2024-12-24.
- ↑ Connolly، William E. (2017). Aspirational fascism: the struggle for multifaceted democracy under Trumpism. Forerunners. Minneapolis: University of Minnesota Press. ص. 11. ISBN:978-1-5179-0512-5.
- ↑ McBride، Kelly (19 سبتمبر 2024). "Accurately quoting Trump - Is NPR 'sanewashing'?". NPR. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
- ↑ Homolar، Alexandra؛ Scholz، Ronny (04 مايو 2019). "The power of Trump-speak: populist crisis narratives and ontological security". Cambridge Review of International Affairs. ج. 32 ع. 3: 344–364. DOI:10.1080/09557571.2019.1575796. ISSN:0955-7571. S2CID:150639180. مؤرشف من الأصل في 2024-12-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
- ↑ Bradner, Eric; Mattingly, Phill (06 Jun 2016). "GOP to Trump: Stop alienating Latinos". سي إن إن (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-04-06. Retrieved 2023-03-03.
- ↑ Phillips, Amber. "The 6 Trumpisms Donald Trump will trumpet in the Trump debate". واشنطن بوست (بالإنجليزية). ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2023-02-22. Retrieved 2023-03-03.
- ↑ "6 'Trumpisms' that would mean a political end for anyone but Trump". PBS NewsHour (بالإنجليزية الأمريكية). 06 Sep 2015. Archived from the original on 2023-02-22. Retrieved 2023-03-03.
- ↑ "The 155 Craziest Things Trump Said This Election". POLITICO Magazine (بالإنجليزية). 5 Nov 2016. Archived from the original on 2022-12-02. Retrieved 2023-03-03.
- ↑ "Mythbuster: What Donald Trump didn't say about Africa". بي بي سي نيوز (بالإنجليزية). 11 Nov 2016. Archived from the original on 2023-04-07. Retrieved 2023-04-06.
- ↑ Mascaro, Lisa (12 Sep 2016). "'Believe me': People say Trump's language is affecting political discourse 'bigly'". لوس أنجلوس تايمز (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-03-01. Retrieved 2023-03-03.
- ↑ Stieb, Matt (25 Aug 2022). "Jamie Foxx Is Secretly a World-Class Trump Impersonator". Intelligencer (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-04-06. Retrieved 2023-03-03.
- ↑ Misener، Dan (25 أكتوبر 2016). "Twitter bot creates 'remarkably Trump-like' tweets". CBC. مؤرشف من الأصل في 2023-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-05.
- ↑ Bierman, Noah (07 May 2020). "Can't decipher Trump-speak? Meet Margaret, the computer bot". Los Angeles Times (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-03-18. Retrieved 2023-03-05.
- ↑ Effron, Lauren (19 Nov 2015). "Donald Trump's Children Dish on Their Dad's 'Trumpisms' and What They Think of His Hair". ABC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-02-11. Retrieved 2023-03-03.
- ↑ Greenhouse, Emily (01 Jun 2015). "Donald Trump: 'I'm the Most Successful Person Ever to Run for the Presidency'". Bloomberg.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-04-01. Retrieved 2023-03-03.
- ↑ Hafner, Josh. "Trump: I won't do straw poll if everyone backs out". The Des Moines Register (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-04-16. Retrieved 2023-03-03.
- ↑ Bobic, Igor (16 فبراير 2016). "He Would Never Say It, But This Is Donald Trump's Favorite Rhetorical Device". HuffPost. مؤرشف من الأصل في 2017-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-25.
- ↑ Karimi, Faith (11 نوفمبر 2017). "Trump sarcastically responds to Kim Jong Un insults". CNN. مؤرشف من الأصل في 2024-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2017-11-12.
- ↑ Glasser, Susan B. (24 Oct 2019). "On "Human Scum" and Trump in the Danger Zone". The New Yorker (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-03-05. Retrieved 2023-03-05.
- ↑ Pappas, Stephanie (25 Feb 2016). "Trumpisms: Political Insults Erode Voters' Faith". لايف ساينس (موقع) (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-03-05. Retrieved 2023-03-05.
- ↑ Baker، Peter (16 سبتمبر 2024). "Trump, Outrage and the Modern Era of Political Violence". The New York Times. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2024-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-28.
At the heart of today's eruption of political violence is Mr. Trump, a figure who seems to inspire people to make threats or take actions both for him and against him. He has long favored the language of violence in his political discourse, encouraging supporters to beat up hecklers, threatening to shoot looters and undocumented migrants, mocking a near-fatal attack on the husband of the Democratic House speaker and suggesting that a general he deemed disloyal be executed.
- 1 2 Nacos، Brigitte L.؛ Shapiro، Robert Y.؛ Bloch-Elkon، Yaeli (2020). "Donald Trump: Aggressive Rhetoric and Political Violence". Perspectives on Terrorism. International Centre for Counter-Terrorism. ج. 14 ع. 5: 2–25. ISSN:2334-3745. JSTOR:26940036.
- 1 2 Piazza، James؛ Van Doren، Natalia (8 أكتوبر 2022). "It's About Hate: Approval of Donald Trump, Racism, Xenophobia and Support for Political Violence". American Politics Research. ج. 51 ع. 3: 299–314. DOI:10.1177/1532673X221131561. ISSN:1532-673X. مؤرشف من الأصل في 2024-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-28.
- ↑ Baker، Peter (1 ديسمبر 2022). "Trump Embraces Extremism as He Seeks to Reclaim Office". The New York Times. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2024-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-13.
Analysts and strategists see Mr. Trump's pivot toward the far right as a tactic to re-create political momentum ... Mr. Trump has long flirted with the fringes of American society as no other modern president has, openly appealing to prejudice based on race, religion, national origin and sexual orientation, among others ... Mr. Trump's expanding embrace of extremism has left Republicans once again struggling to figure out how to distance themselves from him.
- ↑ Swenson، Ali؛ Kunzelman، Michael (18 نوفمبر 2023). "Fears of political violence are growing as the 2024 campaign heats up and conspiracy theories evolve". The Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2024-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-13.
Trump has amplified social media accounts that promote QAnon, which grew from the far-right fringes of the internet to become a fixture of mainstream Republican politics ... In his 2024 campaign, Trump has ramped up his combative rhetoric with talk of retribution against his enemies. He recently joked about the hammer attack on Paul Pelosi and suggested that retired Gen. Mark Milley, a former Joint Chiefs of Staff chairman, should be executed for treason.
- ↑ Layne، Nathan؛ Slattery، Gram؛ Reid، Tim (3 أبريل 2024). "Trump calls migrants 'animals,' intensifying focus on illegal immigration". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2024-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-03.
While speaking of Laken Riley – a 22-year-old nursing student from Georgia allegedly murdered by a Venezuelan immigrant in the country illegally – Trump said some immigrants were sub-human. "The Democrats say, 'Please don't call them animals. They're humans.' I said, 'No, they're not humans, they're not humans, they're animals,'" said Trump, president from 2017 to 2021.
- ↑ Haberman، Maggie؛ Nehamas، Nicholas؛ McFadden، Alyce (3 أكتوبر 2023). "Trump Said Shoplifters Should Be Shot, Part of a String of Violent Remarks". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2023-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-09.
- ↑ Gabriel، Trip (5 أكتوبر 2023). "Trump Escalates Anti-Immigrant Rhetoric With 'Poisoning the Blood' Comment". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-26.
- ↑ LeVine، Marianne (12 نوفمبر 2023). "Trump calls political enemies 'vermin,' echoing dictators Hitler, Mussolini". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2023-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-12.
- ↑ Gold، Michael؛ Huynh، Anjali (2 أبريل 2024). "Trump Again Invokes 'Blood Bath' and Dehumanizes Migrants in Border Remarks". The New York Times. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2024-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-03.
- ↑ Basu، Zachary (4 أكتوبر 2023). "Trump's words turn violent as pressure on him builds". Axios. مؤرشف من الأصل في 2024-07-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-13.
- ↑ منسوب إلى مصادر متعددة:[43][44][47][48][49][50][51][52]
- ↑ Parker، Ned؛ Eisler، Peter (9 أغسطس 2023). "Political violence in polarized U.S. at its worst since 1970s". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2023-12-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-17.
- ↑ Parker، Ned؛ Eisler، Peter؛ Tanfani، Joseph (15 نوفمبر 2023). "U.S. political violence driven by new breed of 'grab-bag' extremists". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2023-11-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-17.
- ↑ Friedman، Lisa (18 مارس 2024). "Trump's Violent Language Toward EVs". The New York Times. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2024-03-21. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-21.
- ↑ Timmons, Heather (26 Oct 2018). "Stochastic terror and the cycle of hate that pushes unstable Americans to violence". Quartz (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-06-19. Retrieved 2024-06-19.
- ↑ Hasan, Mehdi (04 Aug 2019). "After El Paso, We Can No Longer Ignore Trump's Role in Inspiring Mass Shootings". The Intercept (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-06-19. Retrieved 2024-06-19.
- ↑ Kayyem, Juliette (06 Dec 2023). "The Proud Boys Love a Winner". The Atlantic (بالإنجليزية). ISSN:2151-9463. Archived from the original on 2024-06-19. Retrieved 2024-06-19.
- ↑ Schaffer، Michael (19 يوليو 2024). "I've Never Seen Washingtonians So Scared: The rise of political violence has reshaped life in the nation's capital". Politico. مؤرشف من الأصل في 2024-07-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-19.
Does Trump mean it more than any of the others? His defenders say no, it's just the rhetorical style of someone trained outside professional politics. But people know it only takes one person to interpret things literally. And the past few years have offered a lot more than one example.
- ↑ Blake، Aaron (18 مارس 2024). "'Bloodbath' aside, Trump's violent rhetoric is unambiguous". The Washington Post. ISSN:0190-8286. مؤرشف من الأصل في 2024-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-21.
- ↑ Murai, Ruth (30 Mar 2024). "Donald Trump just stooped to his lowest low yet". Mother Jones (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-06-19. Retrieved 2024-06-19.
- ↑ Epstein, Reid J.، المحرر (16 يونيو 2015). "Donald Trump Transcript: 'Our Country Needs a Truly Great Leader'—Washington Wire". وول ستريت جورنال. مؤرشف من الأصل في 2017-08-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-18.
- ↑ Scott، Eugene (16 مايو 2018). "In reference to 'animals,' Trump evokes an ugly history of dehumanization". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2024-03-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-18.
- ↑ "Trump urges crowd to 'knock the crap out of' anyone with tomatoes". POLITICO. 1 فبراير 2016. مؤرشف من الأصل في 2021-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-15.
- ↑ "Donald Trump Tells Crowd to 'Knock the Crap Out Of' Hecklers". TIME. 1 فبراير 2016. مؤرشف من الأصل في 2019-07-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-15.
- ↑ "Donald Trump on a protester: 'I'd like to punch him in the face'". The Washington Post. 23 فبراير 2016. مؤرشف من الأصل في 2020-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-15.
- 1 2 Cohen, David S. (9 Aug 2016). "Trump's Assassination Dog Whistle Was Even Scarier Than You Think". رولينغ ستون (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-08-11. Retrieved 2023-08-11.
- ↑ Crockett، Emily (10 أغسطس 2016). "Trump's 2nd Amendment comment wasn't a joke. It was 'stochastic terrorism.'". فوكس (موقع ويب). مؤرشف من الأصل في 2024-05-06. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-04.
- ↑ Keats, Jonathon (21 Jan 2019). "How Stochastic Terrorism Lets Bullies Operate in Plain Sight". Wired (بالإنجليزية). ISSN:1059-1028. Archived from the original on 2024-06-14. Retrieved 2023-08-11.
- ↑ "NYPD Calls Trump's Police Quip About Use of Force 'Irresponsible'". NBC News. 28 يوليو 2017. مؤرشف من الأصل في 2024-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-15.
- ↑ "Trump calls Democratic lawmakers who didn't applaud him 'treasonous,' 'un-American'". The Washington Post. 5 فبراير 2018. مؤرشف من الأصل في 2021-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-15.
- ↑ "Republicans join Democrats' stand against Trump's 'treasonous' claims". Reuters. 6 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-15.
- ↑ Hayes، Kelly Taylor (9 مايو 2019). "'Only in the Panhandle': Trump chuckles at suggestion to 'shoot' migrants during Florida rally". Fox 10 Phoenix. مؤرشف من الأصل في 2022-07-27. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-18.
- ↑ Cummings، William (5 أغسطس 2019). "'Only in the Panhandle': Trump chuckles when audience member suggests shooting migrants". يو إس إيه توداي. مؤرشف من الأصل في 2022-07-27. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-18.
- ↑ Rieger، JM (5 أغسطس 2019). "When a rallygoer suggested shooting immigrants in May, Trump made a joke". واشنطن بوست. Washington, D.C. ISSN:0190-8286. OCLC:1330888409. مؤرشف من الأصل في 2021-04-11. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-18.
- ↑ Rupar، Aaron (9 مايو 2019). "Trump turns shooting migrants into a punchline at Florida rally". Vox. مؤرشف من الأصل في 2022-06-18. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-18.
- ↑ Itkowitz, Colby (24 Jun 2020). "Trump again uses racially insensitive term to describe coronavirus". Washington Post (بالإنجليزية). ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2024-05-24. Retrieved 2024-04-08.
- ↑ Klein, Maegan Vazquez, Betsy (17 Mar 2020). "Trump again defends use of the term 'China virus'". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-05-18. Retrieved 2024-04-08.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ↑ Westwood, Kevin Liptak,Sarah (01 Jun 2020). "Trump threatens military force if violence in states isn't stopped". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-04-08. Retrieved 2024-04-08.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ↑ Dale, Daniel (31 Aug 2020). "Fact check: Trump shares White nationalist's video in retweet falsely blaming Black Lives Matter for 2019 subway assault". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-02-18. Retrieved 2024-04-08.
- ↑ Sonmez, Felicia (19 Jul 2020). "Trump declines to say whether he will accept November election results". Washington Post (بالإنجليزية). ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2021-01-08. Retrieved 2024-04-08.
- ↑ "Campaign of Fear: The Trump world's assault on U.S. election workers". Reuters. 2021. مؤرشف من الأصل في 2024-06-21. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-20.
The people who administer U.S. elections – from poll workers and ballot counters to county clerks and secretaries of state – have endured a year of terroristic threats from supporters of former President Donald Trump, inspired by his false assertions of widespread fraud in the 2020 vote. The result, as Reuters chronicled in this agenda-setting series of reports, has been a campaign of intimidation that is stressing the foundation of American democracy.
- ↑ So، Lydia (11 يونيو 2021). "Trump-inspired death threats are terrorizing election workers". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2022-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-17.
Election officials and their families are living with threats of hanging, firing squads, torture and bomb blasts, interviews and documents reveal. The campaign of fear, sparked by Trump's voter-fraud falsehoods, threatens the U.S. electoral system.
- ↑ Smyth, Julie Carr (16 Aug 2023). "Election workers who face frequent harassment see accountability in the latest Georgia charges". AP News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-20. Retrieved 2024-06-20.
- ↑ Sweren-Becker, Eliza; Singh, Jasleen (18 Jun 2024). "Guide to Laws Against Intimidation of Voters and Election Workers | Brennan Center for Justice". www.brennancenter.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-06-20. Retrieved 2024-06-20.
- ↑ Levine, Mike (30 May 2020). "'No Blame?' ABC News finds 54 cases invoking 'Trump' in connection with violence, threats, alleged assaults". ABC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-08-16. Retrieved 2024-07-17.
- ↑ Cineas, Fabiola (09 Oct 2020). "A timeline of hate: Trump's history of encouraging violence, from 2015 to 2021". Vox (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-07-17. Retrieved 2024-07-17.
- 1 2 Nacos، Brigitte L.؛ Shapiro، Robert Y.؛ Bloch-Elkon، Yaeli (2020). "Donald Trump: Aggressive Rhetoric and Political Violence". Perspectives on Terrorism. International Centre for Counter-Terrorism. ج. 14 ع. 5: 2–25. ISSN:2334-3745. JSTOR:26940036.
- 1 2 Haberman، Maggie؛ Nehamas، Nicholas؛ McFadden، Alyce (3 أكتوبر 2023). "Trump Said Shoplifters Should Be Shot, Part of a String of Violent Remarks". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2023-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-09.
- 1 2 Gabriel، Trip (5 أكتوبر 2023). "Trump Escalates Anti-Immigrant Rhetoric With 'Poisoning the Blood' Comment". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-20.
- ↑ LeVine، Marianne (12 نوفمبر 2023). "Trump calls political enemies 'vermin,' echoing dictators Hitler, Mussolini". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2023-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-12.
- ↑ Schayna، Jacobs (29 مارس 2024). "After Trump attacks hush money judge's daughter, DA seeks broader gag order". The Washington Post. ISSN:0190-8286. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-30.
- ↑ Blake، Aaron (25 أكتوبر 2023). "Trump's latest attack on witnesses is one of his most brazen". The Washington Post. ISSN:0190-8286. مؤرشف من الأصل في 2023-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-30.
- ↑ Jalonick، Mary Clare (30 مايو 2024). "Republican lawmakers react with fury to Trump verdict and rally to his defense". أسوشيتد برس. مؤرشف من الأصل في 2024-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-01.
- ↑ Katharine، Jackson (20 فبراير 2019). "Trump 'fear-mongering' fuels rise of U.S. hate groups to record: watchdog". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2020-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-25.
- ↑ Watson، Kathryn (29 سبتمبر 2020). "Trump banks on fear and anxiety to motivate voters". CBS News. مؤرشف من الأصل في 2024-08-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-25.
- ↑ Bennett، Brian (4 سبتمبر 2020). "Donald Trump's Campaign of Fear Resonates—But Not Necessarily With the Voters Who Will Decide the Election". TIME. مؤرشف من الأصل في 2020-11-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-25.
- 1 2 3 Bender، Michael C. (22 سبتمبر 2024). "On the Trail, Trump and Vance Sharpen a Nativist, Anti-Immigrant Tone". The New York Times. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2024-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-25.
Battling in a tight race, the Trump-Vance team is sharpening the anti-immigrant nativism that fueled the former president's initial rise to power in 2016, seizing on scare tactics, falsehoods and racial stereotypes.
- ↑ Chidi، George (3 أغسطس 2024). "Name-calling and hyperbole: Trump continues fear-mongering fest at Georgia rally". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2024-09-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-24.
- ↑ Shear، Michael D.؛ Aleaziz، Hamed؛ Ulloa، Jazmine (11 سبتمبر 2024). "How Trump Uses Vitriol for Migrants to Sideline Other Issues". The New York Times. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2024-09-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-25.
- ↑ Haberman، Maggie (11 سبتمبر 2024). "'The End of Our Country': Trump Paints Dark Picture at Debate". The New York Times. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2024-09-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-25.
Fear-mongering, and demagoguing on the issue of immigrants, has been Mr. Trump's preferred speed since he announced his first candidacy for the presidency in June 2015, and he has often found a receptive audience for it.
- ↑ Bump، Philip (1 مارس 2024). "About those immigrating languages that 'nobody speaks'". The Washington Post. ISSN:0190-8286. مؤرشف من الأصل في 2024-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-25.
It's been understood for some time that there is no limit on the fearmongering Donald Trump will deploy when it comes to the U.S.-Mexico border.
- ↑ Castillo، Andrea (18 يوليو 2024). "GOP sticks to the message that migrants are dangerous". Los Angeles Times. ISSN:0458-3035. مؤرشف من الأصل في 2024-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-25.
- ↑ Bump، Philip (4 أبريل 2024). "The new border fearmongering: China is 'building an army' in the U.S." The Washington Post. ISSN:0190-8286. مؤرشف من الأصل في 2024-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-25.
- ↑ Collinson، Stephen (24 سبتمبر 2024). "Trump plays the fear card on the economy – and it seems to be working". CNN. مؤرشف من الأصل في 2024-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
Most politicians court voters by offering them an optimistic vision, peddling hope and promises of change. Democratic nominee Kamala Harris is seeking to sweep away Trump's somber picture of America in crisis by invoking joy and a new kind of "opportunity economy." Trump, however, mostly dishes out fear and threats.
- ↑ Michael، Gold (1 أكتوبر 2024). "Trump's Consistent Message Online and Onstage: Be Afraid". The New York Times. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2024-10-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-01.
- ↑ Hutzler، Alexandra (30 سبتمبر 2024). "Trump takes dark rhetoric to new level in final weeks of 2024 campaign: ANALYSIS". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2024-10-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-01.
- ↑ Bender, Michael C.; Gold, Michael (20 Nov 2023). "Trump's Dire Words Raise New Fears About His Authoritarian Bent". نيويورك تايمز (بالإنجليزية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2024-01-21. Retrieved 2023-12-19.
- ↑ Gold, Michael; Huynh, Anjali (2 Apr 2024). "Trump Again Invokes 'Blood Bath' and Dehumanizes Migrants in Border Remarks". The New York Times (بالإنجليزية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2024-12-20. Retrieved 2024-04-03.
- ↑ Astor، Maggie (17 مارس 2024). "Trump Doubles Down on Migrants 'Poisoning' the Country". The New York Times. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
- 1 2 Charlie Savage؛ Maggie Haberman؛ Jonathan Swan (11 نوفمبر 2023). "Sweeping Raids, Giant Camps and Mass Deportations: Inside Trump's 2025 Immigration Plans". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-04-25. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-11.
- ↑ Oreskes، Benjamin (23 مايو 2024). "Trump and GOP repeatedly echo Nazi and far-right ideology as they aim to retake White House". لوس أنجلوس تايمز. ISSN:0458-3035. مؤرشف من الأصل في 2024-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-02.
- ↑ Peice، Michelle L.؛ Licon، ADRIANA GOMEZ (6 مايو 2024). "Donald Trump calls Joe Biden weak on antisemitism, ignoring his own rhetoric". The Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2024-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-02.
- ↑ Michael C. Bender؛ Michael Gold (20 نوفمبر 2023). "Trump's Dire Words Raise New Fears About His Authoritarian Bent". New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-01-21. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-08.
- 1 2 Homans، Charles (27 أبريل 2024). "Donald Trump Has Never Sounded Like This". New York Magazine. مؤرشف من الأصل في 2024-07-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-27.
- ↑ Michael C. Bender؛ Michael Gold (14 نوفمبر 2023). "When Trump tells you he's an authoritarian, believe him". Vox. مؤرشف من الأصل في 2023-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-08.
- ↑ Lehmann، Chris (14 نوفمبر 2023). "The "Is Donald Trump a Fascist?" Debate Has Been Ended—by Donald Trump". The Nation. New York City: Katrina vanden Heuvel. مؤرشف من الأصل في 2024-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-08.
- ↑ Zachary Basu (13 نوفمبر 2023). "Trump campaign defends "vermin" speech amid fascist comparisons". Axios. مؤرشف من الأصل في 2023-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-08.
- ↑ Cassidy، John (14 نوفمبر 2023). "Trump's Fascistic Rhetoric Only Emphasizes the Stakes in 2024". The New Yorker. New York City: Condé Nast. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-08.
- ↑ Lutz، Eric (10 نوفمبر 2023). "Donald Trump Isn't Even Trying to Hide His Authoritarian Second-Term Plans". Vanity Fair. United States: Condé Nast. مؤرشف من الأصل في 2024-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-08.
- ↑ Browning، Christopher R. (25 يوليو 2023). "A New Kind of Fascism". The Atlantic. Washington, D.C.: Laurene Powell Jobs. مؤرشف من الأصل في 2024-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-08.
- ↑ Soo Rin Kim؛ Lalee Ibssa (13 نوفمبر 2023). "Trump compares political opponents to 'vermin' who he will 'root out,' alarming historians". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2023-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-08.
- ↑ Ward، Myah (12 أكتوبر 2024). "We watched 20 Trump rallies. His racist, anti-immigrant messaging is getting darker". Politico. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
- 1 2 3 Fact Checker (20 يناير 2021). "In four years, President Trump made 30,573 false or misleading claims". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2021-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
- ↑ Dale، Daniel (5 يونيو 2019). "Donald Trump has now said more than 5,000 false things as president". تورونتو ستار. مؤرشف من الأصل في 2019-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
- ↑ Dale، Daniel (9 مارس 2020). "Trump is averaging about 59 false claims per week since ... July 8, 2019". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2020-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-16. (direct link to chart image)
- ↑ Dale، Daniel؛ Subramaniam، Tara (9 مارس 2020). "Donald Trump made 115 false claims in the last two weeks of February". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2021-08-03. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-03.
- ↑ Yourish، Karen؛ Smart، Charlie (24 مايو 2024). "Trump's Pattern of Sowing Election Doubt Intensifies in 2024". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-05-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
- ↑ Kessler، Glenn (23 يناير 2021). "Trump made 30,573 false or misleading claims as president. Nearly half came in his final year". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2021-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-24.
- ↑ Elfrink، Tim (14 أغسطس 2020). "'Do you regret at all, all the lying you've done?': A reporter's blunt question to Trump goes unanswered". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2020-11-01. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-14.
- 1 2 Higgins، Andrew (10 يناير 2021). "The Art of the Lie? The Bigger the Better – Lying as a political tool is hardly new. But a readiness, even enthusiasm, to be deceived has become a driving force in politics around the world, most recently in the United States". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2021-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-10.
- ↑ Kessler، Glenn (30 ديسمبر 2018). "A year of unprecedented deception: Trump averaged 15 false claims a day in 2018". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2019-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-20.
- ↑ McGranahan، Carole (مايو 2017). "An anthropology of lying: Trump and the political sociality of moral outrage". American Ethnologist. ج. 44 ع. 2: 243–248. DOI:10.1111/amet.12475. مؤرشف من الأصل في 2022-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-01.
It has long been a truism that politicians lie, but with the entry of Donald Trump into the U.S. political domain, the frequency, degree, and impact of lying in politics are now unprecedented [...] Donald Trump is different. By all metrics and counting schemes, his lies are off the charts. We simply have not seen such an accomplished and effective liar before in U.S. politics.
- ↑ Skjeseth، Heidi Taksdal (2017). "All the president's lies: Media coverage of lies in the US and France" (pdf). معهد رويترز لدراسة الصحافة. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2020-08-28. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-01.
... a president who is delivering untruths on an unprecedented scale. Mr Trump did this both while running for president, and he has continued to do so in office. There is no precedent for this amount of untruths in the US
- ↑ Baker، Peter (17 مارس 2018). "Trump and the Truth: A President Tests His Own Credibility". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2018-10-21. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-23.
- ↑ Dale، Daniel (22 أكتوبر 2018). "Donald Trump's strategy as midterms approach: lies and fear-mongering". تورونتو ستار. مؤرشف من الأصل في 2018-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-23.
- ↑ [133][134][135][136][137]
- ↑ Glasser، Susan B. (3 أغسطس 2018). "It's True: Trump Is Lying More, and He's Doing It on Purpose". ذا نيو يوركر. مؤرشف من الأصل في 2018-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-23.
- ↑ Farhi، Paul (5 يونيو 2019). "Lies? The news media is starting to describe Trump's 'falsehoods' that way". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2019-06-07. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-07.
- ↑ Kessler، Glenn (10 ديسمبر 2018). "Meet the Bottomless Pinocchio, a new rating for a false claim repeated over and over again". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2019-01-18. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-16.
- ↑ Remnick، David (30 يوليو 2018). "Trump vs. the Times: Inside an Off-the-Record Meeting". ذا نيو يوركر. مؤرشف من الأصل في 2021-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-04.
- ↑ Illing، Sean (16 يناير 2020). ""Flood the zone with shit": How misinformation overwhelmed our democracy". Vox. مؤرشف من الأصل في 2021-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-22.
- ↑ Multiple sources:
- Brian Stelter (30 نوفمبر 2020). "'Firehose of falsehood:' How Trump is trying to confuse the public about the election outcome". CNN. مؤرشف من الأصل في 2020-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-06.
- Maza، Carlos (31 أغسطس 2018). "Why obvious lies make great propaganda". Vox. مؤرشف من الأصل في 2018-09-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-06.
- Zappone، Chris (12 أكتوبر 2016). "Donald Trump campaign's 'firehose of falsehoods' has parallels with Russian propaganda". The Sydney Morning Herald. مؤرشف من الأصل في 2018-03-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-06.
- Harford، Tim (6 مايو 2021). "What magic teaches us about misinformation". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 2022-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
- Clifton، Denise (3 أغسطس 2017). "Trump's nonstop lies may be a far darker problem than many realize". Mother Jones. مؤرشف من الأصل في 2017-08-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-06.
- "'Morning Joe' Rips Trump for 'Firehose of Falsehoods' and 'Nazi-Like Propaganda' on COVID". TheWrap. 17 ديسمبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2021-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-06.
- ↑ "Trump's 2nd indictment: Read the full document text". بوليتيكو (بالإنجليزية). 09 Jun 2023. pp. 40–41. Archived from the original on 2023-06-10. Retrieved 2023-06-10.
- ↑ Dale, Daniel (02 Aug 2023). "21 Donald Trump election lies listed in his new indictment". سي إن إن Politics (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-11-18. Retrieved 2023-08-02.
- ↑ Dale, Daniel (16 Aug 2023). "27 Donald Trump election lies listed in his Georgia indictment". سي إن إن (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-12-14. Retrieved 2023-08-19.
- ↑ Rucker، Philip (12 أبريل 2018). "James Comey's memoir: Trump fixates on proving lewd dossier allegations false". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2023-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-26.
- ↑ Sargent، Greg (12 يوليو 2024). "Shocker Poll Suggests Trump's Lying May Be Huge Weakness for Him". The New Republic. ISSN:0028-6583. مؤرشف من الأصل في 2024-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-17.
- ↑ Kurtzleben، Danielle (30 سبتمبر 2024). "Trump turns to darker rhetoric as voting begins". NPR. مؤرشف من الأصل في 2024-11-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
.jpg)

