ثورة المثنى بن تميم
| ثورة المثنى بن تميم | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
![]() خريطة تظهر مسار حملة المثنى بن تميم | |||||||
| معلومات عامة | |||||||
| |||||||
| المتحاربون | |||||||
المعارضة الزيرية | |||||||
| القادة | |||||||
| تميم بن المعز يحيى بن تميم |
مكي بن كامل الدهماني المثنى بن تميم شاه ملك | ||||||
ثورة المثنى بن تميم, هو تمرد بقيادة المثنى بن تمم بن المعز سببه الغيرة و الغضب بسبب خلعه من منصبه و تسليمه لأخيه، فتحالف مع أمير قابس مكي بن كامل و حلفائه الترك و هاجموا صفاقس و المهدية.
الخلفية
في عام 488هـ / 1095، تعرض يحيى بن تميم بن المعز للاختطاف من قبل مرتزق تركي اسمه شاه ملك الغزي،[2] و بعد ذلك عندما وصل يحيى إلى صفاقس لم يتواصل مع أبيه و لم يكلمه،[2] و يبدوا أن ذلك أزعج تميم، فخلع يحيى عن منصب ولي العهد و عين بدله ابنه الآخر المثنى،[2] لكن أمير صفاقس بدأ يتخوف من أن يحيى قد يسبب إنقلاب، لاحقا توصل حمو بن مليل و تميم بن المعز لاتفاقية تبادل رهائن، عندما عاد يحيى قاطعه والده أياما ثم سامحه وعفا عنه و أعاده لمنصبه ولي العهد،[1][2] لكن هذا عظم على المثنى ابن تميم الآخر، و دخل الحسد قلبه و أصبح يغار من أخيه و يحقد عليه خاصة و أنه خسر منصبه بسببه،[2] و وصلت تميم أخبار عن المثنى أغضبته عليه، فأمر بطرده هو و عائلته و أصحابه،[2] و قيل أنه حاول تشويه سمعة يحيى ما أغضب والده عليه.
ركب المثنى البحر و حاول اللجوء لدى حمو بن مليل أمير صفاقس فرفض استقباله,[2] كي لا تعود له نفس المخاوف التي واجهها مع يحيى كما أن المثنى يعادي يحيى بن تميم الذي يتعاطف مع حمو و أخيرا كي لا يغضب تميم.[1]
على العموم قرر مثنى أن يجرب حظه في قابس، و كان بها أمير تولى حديثا هو مكي بن كامل الدهماني من بني رياح، فاستقبل المثنى و أكرمه،[1][2] و بسرعة بدأ ابن تميم بمفاوضته و تحريضه حتى يهاجما صفاقس والمهدية،[1][2] و أكد له أنه سيتولى تكاليف الحرب،[1] و اقتنع مكي و جمع ما يقدر عليه و جلب معه الترك بقيادة شاه ملك.[2]
الحرب
بدأ الحلف بالتقدم نحو صفاقس،[1][2] حيث يبدوا أن المثنى حقد على حمو بن مليل لرفضه استقباله،[1][2] فنزل و بجيشه القابسي التركي اشتبك مع صفاقس و هاجمها،[1] فعندما وصلت تميم أنباء تمرد ابنه و هجومه على صفاقس أرسل له فرقة تحاربه،[2] فلما علم المثنى و جيشه أن لا طاقة لهم بفرقة تميم قرروا مهاجمة المهدية مباشرة و تقدموا نحوها،[2] و حصل اشتباك مع الجيش الباديسي بقيادة يحيى بن تميم الذي أظهر الشجاعة و الشهامة و المهارة و حسن التدبير،[2] و اشتدت المعركة و لم يحصل المثنى على أي شيئ من ورائها،[2] فلم يجد أي طريقة ليدخل المهدية فانسحب مع جنوده،[1] و نفذ ماله فلم يقدر تجهيز حملة أخرى و لم تؤدي هذه الحملة سوى أن يعظم نفوذ يحيى و تزداد ثقة الأمير و الرعية به.[1][2]
