توزيع لقاحات مرض فيروس كورونا 2019

نسبة الأشخاص الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من لقاح مرض فيروس كورونا. انظر التاريخ على الخريطة.
جرعات التطعيم ضد كوفيد-19 لكل 100 شخص، اعتبارًا من 1 مارس 2021
صورة أخذت في ديسمبر 2020، تظهر عملية إعطاء لقاح موديرنا من قبل مسؤولي الصحة على العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية والدفعة الأولى من المتطوعين في مقاطعة بالتيمور في ولاية ماريلاند الأمريكية.

حتى 1 سبتمبر 2021، أعطيت 5.34 مليار جرعة من لقاحات فيروس كورنا في جميع أنحاء العالم بناءً على التقارير الرسمية من الوكالات الصحية الوطنية التي جمعت بواسطة عالمنا في بيانات.[1]

منذ بدء جائحة كورونا وتزايد أعداد الإصابات بمرض فيروس كورونا 2019 في عام 2020، أصبحت كل من المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية وتحالف ابتكارات التأهب الوبائي ومطوري اللقاحات والحكومات وشركات صناعة الأدوية متعددة الجنسيات على تقييم عمليات توزيع اللقاح(ات) النهائي للمرض.[2] تشير التقارير إلى أن عملية إنتاج وتوزيع اللقاحات تقتصر على الدولة المنتجة أو الدول والجهات التي تدفع سعرًا أعلى من مثيلاتها.[3][4][5][6] يؤكد الخبراء أن اللقاحات المرخصة يجب أن تكون متاحة وبأسعار معقولة للكوادر الطبية العاملين في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية إضافة إلى ذوي الأمراض المزمنة الذين يحتاجون إليها.[3][4][6] في أبريل، أفيد أن المملكة المتحدة وافقت على العمل مع 20 دولة أخرى ومنظمة عالمية بما في ذلك فرنسا وألمانيا وإيطاليا لإيجاد لقاح للمرض ومشاركة النتائج، وأن مواطني المملكة المتحدة لن يحصلوا على تفضيل الوصول إلى أي لقاحات جديدة لفيروس كورونا جرى تطويرها من قبل جامعات المملكة المتحدة الممولة من دافعي الضرائب.[7] تخطط العديد من الشركات المصنعة للقاحات كورونا بإتاحة لقاحاتها في البداية بأسعار منخفضة تغطي فقط تكلفة الشحن والمصنع، ثم تتجه لاحقًا إلى زيادة الأسعار لتحقيق الربحية إن كانت هناك حاجة لتلقي اللقاح بشكل سنوي - على غرار لقاحات الإنفلونزا - كذلك تخطط للعمل مع العديد من الدول لبناء مخزون للاحتياجات المستقبلية.[6]

في أبريل 2020، ذكر تقرير صادر من تحالف ابتكارات التأهب الوبائي بأن:[8] «هناك حاجة إلى تنسيق وتعاون دولي قوي بين مطوري اللقاحات والجهات التنظيمية وواضعي السياسات والممولين وهيئات الصحة العامة والحكومات لضمان إمكانية تصنيع اللقاحات الواعدة في المرحلة المتأخرة بكميات كافية وتوفيرها بشكل عادل، إلى جميع الدول والمناطق المتضررة، لا سيما المناطق ذات الاقتصادات الضعيفة والمحدودة». تعمل منظمة الصحة العالمية وتحالف ابتكارات التأهب الوبائي على تطوير الموارد المالية والمبادئ التوجيهية لضبط عمليات نشر عالمية آمنة وفعّالة للعديد من لقاحات كورونا، مع إدراك أن الحاجة مختلفة عبر البلدان والشرائح السكانية.[2][9][10][11] على سبيل المثال، من المرجح أن تُخصّص لقاحات كورونا الناجحة أولاً لموظفي الرعاية الصحية والسكان الأكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض خطيرة والوفاة من عدوى مرض فيروس كورنا 2019، مثل كبار السن أو الأشخاص الفقراء في المناطق المكتظة بالسكان.[12][13] أعربت كل من منظمة الصحة العالمية وتحالف ابتكارات التأهب الوبائي والتحالف العالمي للقاحات والتحصين عن مخاوفهم من أن البلدان الغنية لا ينبغي في نهاية المطاف أن تحصل على أفضلية الوصول إلى الإمداد العالمي للقاحات كورونا، عدا أولوية إمداد قطاعاتها الصحية باللقاح لحماية العاملين في مجال الرعاية الصحية والأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالعدوى.[8][10][12]

التوزيع

الدولة عدد الملقحين*[ب] النسبة من السكان.[ج]
   العالم*[د]86,761,2581.1%
 الصين[د]366,910,000--
 الولايات المتحدة155,251,85246.4%
 الاتحاد الأوروبي137,821,57631.0%
 الهند139,861,46210.1%
 المملكة المتحدة36,115,95553.2%
 البرازيل35,383,56616.6%
 ألمانيا30,432,27436.3%
 فرنسا19,299,12428.6%
 إيطاليا18,416,16930.5%
 تركيا14,814,31617.6%
 روسيا13,856,5669.5%
 إندونيسيا13,700,3895.0%
 المكسيك14,996,84411.6%
 إسبانيا14,911,30631.9%
 كندا16,703,29844.0%
 تشيلي9,009,03547.1%
 بولندا11,329,35629.9%
 الإمارات العربية المتحدة[د]11,445,680--
 السعودية[د]11,306,166--
 إسرائيل5,431,67862.8%
 المغرب6,040,10916.4%
 الأرجنتين7,953,56217.6%
 بنغلاديش5,819,9123.5%
 المجر4,483,59846.4%
 كولومبيا4,351,4908.6%
 هولندا5,269,13230.8%
 رومانيا3,789,35119.7%
 اليابان4,027,3333.2%
 بلجيكا3,851,21633.2%
 كوريا الجنوبية3,731,2217.3%
 البرتغال3,166,06831.1%
 اليونان2,718,39026.1%
 السويد3,194,26531.6%
 Czechia2,996,84728.0%
 النمسا2,923,12532.5%
 صربيا2,272,11733.4%
 باكستان2,931,0641.3%
 سويسرا2,316,83626.8%
 سنغافورة1,900,00032.5%
 كمبوديا1,996,77511.9%
 أستراليا[د]2,980,644--
 جمهورية الدومينيكان2,122,71319.6%
 الفلبين2,154,2332.0%
 الدنمارك1,606,63327.7%
 كازاخستان1,790,3569.5%
 نيبال2,091,5117.2%
 منغوليا1,758,60853.6%
 فنلندا2,092,49337.8%
 بيرو1,597,4204.8%
 أوروغواي1,318,55838.0%
 ميانمار1,900,0003.5%
 النرويج1,556,90528.7%
 تايلاند1,416,7322.0%
 قطر1,168,97540.6%
 أيرلندا1,408,65528.5%
 سلوفاكيا1,289,35923.6%
 ماليزيا1,166,8693.6%
 هونغ كونغ1,138,05515.2%
 إيران1,475,4361.8%
 نيجيريا1,767,4880.9%
 أذربيجان1,022,47910.1%
 البحرين826,74848.6%
 الكويت[د]1,440,000--
 إثيوبيا[د]1,420,251--
 الإكوادور1,101,8976.2%
 سريلانكا1,140,1225.3%
 مصر1,133,9561.1%
 إلسالفادور1,012,64515.6%
 ليتوانيا860,31031.6%
 كرواتيا980,17723.9%
 أوزبكستان1,057,0943.2%
 بلغاريا697,36610.0%
 كوستاريكا657,30112.9%
 الأردن805,0207.9%
 بوليفيا776,9146.7%
 أوكرانيا936,4972.1%
 كينيا933,4361.7%
 فيتنام887,7050.9%
 غانا852,0472.7%
 سلوفينيا547,48126.3%
 بنما520,26012.1%
 زيمبابوي571,4603.8%
 ألبانيا448,57115.6%
 أنغولا586,3771.8%
 لبنان377,0445.5%
 إستونيا397,24629.9%
 لاوس474,9836.5%
 تونس372,2403.1%
 أفغانستان448,8781.1%
 بوتان481,97862.5%
 لاتفيا373,56119.8%
 جنوب إفريقيا474,3180.8%
 فلسطين271,6075.3%
 العراق453,3611.1%
 المالديف302,50656.0%
 السنغال431,9162.6%
 قبرص320,30936.6%
 أوغندا423,0920.9%
 مالطا276,04162.5%
 نيوزيلندا268,7875.6%
 موزمبيق296,9830.9%
 رواندا350,4002.7%
 مالاوي330,3481.7%
 روسيا البيضاء244,0002.6%
 عمان253,0005.0%
 ساحل العاج295,3091.1%
 لوكسمبورغ191,72430.6%
 غواتيمالا257,2471.4%
 فنزويلا250,0000.9%
 مولدوفا197,5484.9%
 موريشيوس212,18216.7%
 غينيا143,9081.1%
 آيسلندا147,59243.2%
 تايوان[د]186,149--
 North Macedonia149,7007.2%
 باراغواي159,4222.2%
 نيكاراغوا166,3502.5%
 توغو160,0001.9%
 غيانا150,69419.2%
 السودان140,2270.3%
 جامايكا135,4734.6%
 الجبل الأسود100,54416.0%
 سيشل69,70870.9%
 ماكاو82,45112.7%
 قبرص الشمالية72,78319.0%
 الصومال123,5700.8%
 كوراساو78,94448.1%
 باربادوس75,79426.4%
 ليبيا106,5591.6%
 البوسنة والهرسك83,2602.5%
 زامبيا100,3730.6%
 فيجي93,00010.4%
 جيرزي54,17253.6%
 أروبا57,31453.7%
 بولينزيا الفرنسية49,70717.7%
 جورجيا81,0762.0%
 جزيرة مان61,08171.8%
 كاليدونيا الجديدة43,94115.4%
 غينيا الاستوائية64,6464.6%
 الجزائر[د]75,000--
 جبل طارق38,905115.5%
 النيجر68,1580.3%
 جزر كايمان39,79260.5%
 طاجيكستان70,5170.7%
 كوبا70,0000.6%
 سيراليون58,2500.7%
 برمودا34,96656.1%
 ترينيداد وتوباغو60,6694.3%
 هندوراس55,0000.6%
 غيرنزي[د]55,478--
 بوتسوانا53,3752.3%
 بليز50,29212.7%
 مالي49,9030.2%
 سورينام48,9048.3%
 جزر القمر43,1405.0%
 قرغيزستان37,1170.6%
 تركمانستان32,2400.5%
 جمهورية الكونغو22,5310.4%
 سان مارينو21,61763.7%
 ناميبيا34,3461.4%
 ليبيريا36,4040.7%
 جزر البهاما36,0009.2%
 Eswatini35,2273.0%
 دومينيكا19,09926.5%
 أندورا26,93134.9%
 أنتيغوا وباربودا31,26231.9%
 Timor30,5992.3%
 Faeroe Islands19,00838.9%
 سانت لوسيا[د]25,939--
 موناكو13,93435.5%
 جزر توركس وكايكوس15,03938.8%
 غامبيا24,6591.0%
 Sint Maarten (Dutch part)14,67834.2%
 كوسوفو22,0961.1%
 الرأس الأخضر18,6503.4%
 غرينادا13,74412.2%
 اليمن18,5550.1%
 سانت فينسنت والغرينادين[د]16,726--
 تونغا16,68315.8%
 غرينلاند10,22218.0%
 ليسوتو16,0000.8%
 بروناي15,0433.4%
 ليختنشتاين10,51827.6%
 سانت كيتس ونيفيس13,82126.0%
 جيبوتي12,5471.3%
 ساموا11,9506.0%
 الكاميرون11,0000.0%
 أرمينيا10,7270.4%
 بنين10,6830.1%
 الغابون8,0350.4%
 ساو توميه وبرينسيب9,7244.4%
 جزر سليمان9,3401.4%
 Bonaire Sint Eustatius and Saba5,72621.8%
 موريتانيا7,0380.1%
 أنغويلا6,11540.8%
 غينيا بيساو5,8890.3%
 والس وفوتونا4,28638.1%
 جزر فوكلاند2,63275.6%
 سانت هيلانة[ه]3,528--
 ناورو3,00027.7%
 بابوا غينيا الجديدة3,0000.0%
 سوريا2,5000.0%
 توفالو2,40020.4%
 مونتسرات1,29325.9%
 Democratic Republic of Congo1,7000.0%
 جنوب السودان9470.0%
 جمهورية إفريقيا الوسطى6670.0%
 مدغشقر6090.0%
 Abkhazia140.0%
 ولايات ميكرونيسيا المتحدة[15]22,51021.7%
 جزر مارشال[15]15,60326.7%
 بالاو[15]12,97572.5%
 الفاتيكان[16][17]222.7%

المصادر:

ملاحظات:

  1. أحدث البيانات المتاحة حتى هذا التاريخ. لا تختلف أحدث أرقام التعطيم من دولة وأخرى بناء على بياناتها المتاحة.
  2. *عدد الأشخاص الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من لقاحات مرض فيروس كورونا 2019 (ما لم يذكر خلاف ذلك).
  3. النسبة المئوية للسكان الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من لقاحات مرض فيروس كورونا 2019 (ما لم يذكر خلاف ذلك).
  4. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 تعتمد البيانات على الجرعات الإجمالية التي أعطيت لكل فرد، وليس الجرعة الأولى فقط.
  5. This country's data reflects people fully vaccinated, not people vaccinated at least once.

طبق عدد كبير من البلدان خطط التوزيع على مراحل، والتي تعطي الأولوية للأفراد الواقعين في خطر كبير لحدوث المضاعفات الخطيرة للمرض، وكان المسنون والأفراد المعرضون للعدوى بشكل عال مثل العاملين في المجال الصحي على رأس هذه اللائحة.[18]

في الولايات المتحدة الأمريكية، صوتت الهيئة الاستشارية لإجراءات التمنيع (إيه سي آي بي) التابعة لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) في الأول من ديسمبر على أن العاملين في المجال الصحي ونزلاء دور المسنين والعاملين فيها يجب أن يحصلوا على الأولوية في تلقي الجرعات الأولى من اللقاح. أوصت اللجنة بأن المرحلة الثانية من التوزيع (المرحلة 1ب) يجب أن تتضمن الأشخاص الذين بلغوا الخامسة والسبعين من العمر إضافة إلى جميع العاملين في المجالات الضرورية عدا المجال الصحي. لكن الولايات هي من يضع الخطط النهائية لترتيب أولويات التلقيح والتوزيع والجوانب اللوجستية لتمنيع الجميع عندما يصبح اللقاح متوفرًا.[19]

بدأ الاتحاد الأوروبي بتوزيع اللقاحات على مراحل اعتبارًا من السابع والعشرين من ديسمبر 2020. نظمت كل دولة مشاركة في الاتحاد توزيع اللقاحات بتركيز مشترك على إعطاء الأولوية للعاملين في المجال الصحي والأفراد المعرضين لخطورة عدوى عالية والمسنين والمصابين بأمراض شديدة.[20][21]

قدم برنامج التلقيح ضد مرض فيروس كورونا 2019 في المملكة المتحدة الأولوية لنزلاء دور رعاية المسنين والمسؤولين عن رعايتهم، يليهم العاملون في المجال الصحي والأفراد الذين تجاوزوا الثمانين من العمر. يعتمد تقسيم المراحل اللاحقة على العمر بشكل أساسي، وذلك بالتدريج من عمر الخامسة والسبعين نزولًا في مراحل تشمل كل منها خمس سنوات.[22]

السعر

يمكن للقاح فعال ضد كوفيد-19 أن يوفر آلاف المليارات من الدولارات من الأثر الاقتصادي العالمي، وذلك وفقًا لأحد الخبراء، وبالتالي تصبح أي تسعيرة ممكنة للقاح منخفضة بالمقارنة مع الربح. في المراحل المبكرة من الجائحة، لم يكن من المعروف إن كان بالإمكان تركيب لقاح آمن وموثوق وذي سعر معقول ضد الفيروس، كما لم تكن التكلفة التقديرية لعملية تطوير اللقاح معروفة. لذلك كان احتمال أن تذهب مليارات الدولارات المستثمرة في تطوير اللقاح سدى.[23]

عند الوصول إلى لقاح فعال، تتولد حاجة لتصنيع مليارات الجرعات من اللقاح وتوزيعها حول العالم. في أبريل 2020، خمنت مؤسسة غيتس تكلفة تصنيع اللقاح وتوزيعه بما يصل إلى 25 مليار دولار أمريكي. من المرحلة الأولى للتجارب السريرية، فشل 84% إلى 90% من اللقاحات المرشحة في الوصول إلى الموافقة النهائية خلال التطوير، ومن المرحلة الثالثة فشل 25.7% من المرشحين، أي يمكن أن يصل استثمار صاحب المعمل في لقاح واحد إلى أكثر من مليار دولار أمريكي، وينتهي الأمر به بملايين من الجرعات عديمة الفائدة التي حصلت على موافقات التصنيع المتقدم.[24]

في شهر نوفمبر 2020، حددت الشركات المنضوية في شراكة «عملية السرعة القصوى» في الولايات المتحدة التسعيرة البدئية للقاح بين 19.50 دولارًا أمريكيًا و25 دولارًا أمريكيًا للجرعة الواحدة، بما يشبه لقاح الإنفلونزا. في ديسمبر 2020، نشر صحفي بلجيكي لفترة قصيرة الأسعار السرية المتفق عليها بين منتجي اللقاحات والاتحاد الأوروبي.[25]

الشركة المصنعة سعر الجرعة في الاتحاد الأوروبي
أكسفورد-آسترازينيكا 1.78 يورو
جونسون آند جونسون 8.50 دولار أمريكي
سانوفي 7.56 يورو
فايزر-بيونتيك (توزيناميران) 12.00 يورو
كيورفاك 10.00 يورو
سبوتنيك في 10.00 دولار أمريكي
موديرنا 18.00 دولار أمريكي

سلسلة التوريد

صندوق لقاحات موديرنا مملوء بالمواد العازلة والحزم الباردة.

قد يحتاج تطبيق لقاح لكوفيد-19 إلى نقل 10-19 مليار جرعة معدة للحقن حول العالم وتعقب نقلها، وهو العمل الذي تحول بسرعة إلى تحد لتشكيل أكبر سلسلة توريد في التاريخ. اعتبارًا من سبتمبر 2020، عبر خبراء سلسلة التوريد واللوجستيات عن قلقهم لأن الشبكات الدولية والمحلية لتوزيع اللقاح المرخص لم تكن جاهزة لهذه الكمية وهذا الاستعجال، يعود ذلك بشكل أساسي إلى تدهور الموارد خلال عمليات الإقفال التالية للجائحة عام 2020 وتخفيض عدد العاملين والإمكانيات الخاصة بالموردين. عالميًا، أصبحت الموارد الضرورية للأبحاث المتعلقة باللقاحات وتطويرها أكثر ندرة بشكل مستمر نظرًا للتنافس الدولي أو الاحتكار الوطني.[26][27]

في مواجهة التحدي الدولي الذي تتصدى له منظمات عديدة متعاونة حول العالم مثل مبادرة الوصول العالمي للقاحات كوفيد-19 (كوفاكس) المشتركة وشركات الأدوية العالمية والشركات المتعاقدة لتصنيع اللقاح وتجهيزات النقل الدولي وضمن كل دولة إضافة إلى منشآت التخزين ومنظمات الصحة المسؤولة في كل دولة. قال الرئيس التنفيذي للتحالف الدولي للقاحات والتحصين (غافي) سيث بيركلي: «إن إيصال المليارات من جرعات اللقاح إلى جميع أنحاء العالم بشكل فعال سوف يتضمن لوجستية وتنظيمية في غاية التعقيد على امتداد مراحل سلسلة التوريد».[28]

في مثال يعبر عن ضخامة التحدي، ذكر اتحاد النقل الجوي الدولي أن هناك حاجة لإرسال 8,000 طائرة شحن من نوع بوينغ 747 مجهزة بمعدات التخزين البارد المحكم للقاحات لنقل جرعة واحدة من اللقاح فقط إلى أكثر من 200 دولة تعاني من جائحة كوفيد-19. يذكر تحالف غافي في بيان له «مع الجائحة المتقدمة باستمرار، لا أحد في أمان حتى يصبح الجميع في أمان».[29]

على النقيض من استثمار مليارات الدولارات في تقنيات التلقيح والمراحل المبكرة من التجارب السريرية، لم تحصل سلسلة التوريد في المرحلة التالية لترخيص اللقاح على ما يكفي من التخطيط أو التنسيق أو الأمان أو الاستثمار. من المخاوف الكبرى أن تكون الموارد اللازمة لتوزيع اللقاح في الدول محدودة إلى متوسطة الدخل، خصوصًا بالنسبة إلى تلقيح الأطفال، غير كافية أو غير موجودة، لكنها يمكن أن تُحسن بطرق مجدية اقتصاديًا من خلال تركيز تأمين اللقاحات وتوزيعها على الصعيدين المحلي والوطني.

في سبتمبر 2020، شملت مبادرة كوفاكس المشتركة 172 دولة تنسق الخطط للوصول إلى أفضل توريد ممكن للقاح كوفيد-19، كما انضم صندوق الأمم المتحدة لدعم الطفولة إلى كوفاكس بهدف التحضير للتمويل سلسلة توريد اللقاحات المخصصة للأطفال في 92 دولة نامية.

انظر أيضًا

المراجع

  1. "Coronavirus (COVID-19) Vaccinations - Statistics and Research". Our World in Data. مؤرشف من الأصل في 2021-03-10.
  2. 1 2 "Update on WHO Solidarity Trial – Accelerating a safe and effective COVID-19 vaccine". World Health Organization. 27 أبريل 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-02. It is vital that we evaluate as many vaccines as possible as we cannot predict how many will turn out to be viable. To increase the chances of success (given the high level of attrition during vaccine development), we must test all candidate vaccines until they fail. [The] WHO is working to ensure that all of them have the chance of being tested at the initial stage of development. The results for the efficacy of each vaccine are expected within three to six months and this evidence, combined with data on safety, will inform decisions about whether it can be used on a wider scale.
  3. 1 2 Gates B (30 أبريل 2020). "The vaccine race explained: What you need to know about the COVID-19 vaccine". The Gates Notes. مؤرشف من الأصل في 2020-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-02.
  4. 1 2 Gates B (فبراير 2020). "Responding to Covid-19: A once-in-a-century pandemic?". The New England Journal of Medicine. ج. 382 ع. 18: 1677–79. DOI:10.1056/nejmp2003762. PMID:32109012.
  5. Weintraub R، Yadav P، Berkley S (2 أبريل 2020). "A COVID-19 vaccine will need equitable, global distribution". Harvard Business Review. ISSN:0017-8012. مؤرشف من الأصل في 2020-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-09.
  6. 1 2 3 Steenhuysen J، Eisler P، Martell A، Nebehay S (27 أبريل 2020). "Special Report: Countries, companies risk billions in race for coronavirus vaccine". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2020-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-02.
  7. Gartner A، Roberts L (3 مايو 2020). "How close are we to a coronavirus vaccine? Latest news on UK trials". The Telegraph. ISSN:0307-1235. مؤرشف من الأصل في 2020-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-03.
  8. 1 2 Thanh Le T، Andreadakis Z، Kumar A، Gómez Román R، Tollefsen S، Saville M، وآخرون (9 أبريل 2020). "The COVID-19 vaccine development landscape". Nature Reviews Drug Discovery. ج. 19 ع. 5: 305–06. DOI:10.1038/d41573-020-00073-5. ISSN:1474-1776. PMID:32273591.
  9. Le TT، Cramer JP، Chen R، Mayhew S (4 سبتمبر 2020). "Evolution of the COVID-19 vaccine development landscape". Nature Reviews Drug Discovery. ج. 19 ع. 10: 667–68. DOI:10.1038/d41573-020-00151-8. ISSN:1474-1776. PMID:32887942. S2CID:221503034.
  10. 1 2 Yamey G، Schäferhoff M، Hatchett R، Pate M، Zhao F، McDade KK (مايو 2020). "Ensuring global access to COVID‑19 vaccines". Lancet. ج. 395 ع. 10234: 1405–06. DOI:10.1016/S0140-6736(20)30763-7. PMC:7271264. PMID:32243778. CEPI estimates that developing up to three vaccines in the next 12–18 months will require an investment of at least 2 دولار أمريكي billion. This estimate includes Phase 1 clinical trials of eight vaccine candidates, progression of up to six candidates through Phase 2 and 3 trials, completion of regulatory and quality requirements for at least three vaccines, and enhancing global manufacturing capacity for three vaccines.
  11. "An international randomised trial of candidate vaccines against COVID-19: Outline of Solidarity vaccine trial" (PDF). World Health Organization. 9 أبريل 2020. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2020-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-09.
  12. 1 2 "COVAX: Ensuring global equitable access to COVID-19 vaccines". GAVI. 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-28.
  13. "R&D Blueprint: A coordinated global research roadmap – 2019 novel coronavirus" (PDF). World Health Organization. 1 مارس 2020. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2020-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-10.
  14. "Coronavirus (COVID-19) Vaccinations". عالمنا في البيانات  Sourced from individual health agencies. {{استشهاد ويب}}: روابط خارجية في |postscript= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: postscript (link)
  15. 1 2 3 "COVID Data Tracker". Centers for Disease Control and Prevention (بالإنجليزية).
  16. "Pope Francis and Benedict XVI receive second dose of COVID-19 vaccine". Catholic News Agency (بالإنجليزية).
  17. "Vatican defends pope's trip to Iraq, stadium mass for 10,000 people". Associated Press. 2 مارس 2021.
  18. "Covid-19 vaccine: who are countries prioritising for first doses?". the Guardian. 18 نوفمبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2021-01-18.
  19. Sun LH، Stanley-Becker I. "Health-care workers and nursing home residents should be the first to get coronavirus vaccines, CDC advisory group says". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2021-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-03.
  20. "Overview of COVID-19 vaccination strategies and vaccine deployment plans in the EU/EEA and the UK". European Centre for Disease Prevention and Control. 2 ديسمبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2021-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-01.
  21. Pietsch B (27 ديسمبر 2020). "E.U. Starts Effort to Vaccinate 450 Million". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2021-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-01.
  22. "Joint Committee on Vaccination and Immunisation: advice on priority groups for COVID-19 vaccination, 30 December 2020". GOV.UK. مؤرشف من الأصل في 2021-02-17. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-02.
  23. Sanger DE، Kirkpatrick DD، Zimmer C، Thomas K، Wee SL (2 مايو 2020). "With Pressure Growing, Global Race for a Vaccine Intensifies". نيويورك تايمز. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2020-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-02.
  24. "Clinical Development Success Rates 2006–2015" (PDF). BIO Industry Analysis. يونيو 2016. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2019-09-12. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-23.
  25. "European vaccine prices revealed in Belgian Twitter blunder". The Brussels Times. 18 ديسمبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2021-01-27.
  26. Kominers SD، Tabarrok A (18 أغسطس 2020). "Vaccines use bizarre stuff. We need a supply chain now". Bloomberg Business. مؤرشف من الأصل في 2020-08-29. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-13.
  27. Brendan Murray and Riley Griffin (24 يوليو 2020). "The world's supply chain isn't ready for a Covid-19 vaccine". Bloomberg World. مؤرشف من الأصل في 2020-08-28. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-13.
  28. "The time to prepare for COVID-19 vaccine transport is now". UNICEF. 10 سبتمبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-09-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-13.
  29. Quelch، Rich (14 أغسطس 2020). "COVID-19 vaccine delivery – overcoming the supply chain challenges". PharmiWeb.com. مؤرشف من الأصل في 2021-01-10. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-13. Delivering a new vaccine for COVID-19 worldwide will be one of the greatest challenges faced by modern pharma. The difficulties are intensified by pre-existing shortcomings in the supply chain.