تآكل الفك الفسفوري
| تآكل الفك الفسفوري | |
|---|---|
| تسميات أخرى | نخر الفك الفسفوري؛ فك لوسيفر[5] |
| معلومات عامة | |
| الاختصاص | السلامة والصحة المهنية |
| من أنواع | مرض مهني، والنخر العظمي في الفك |
| الأسباب | |
| الأسباب | الفسفور الأبيض[6] |
| المظهر السريري | |
| البداية المعتادة | خلال سنوات[7] |
| الأعراض | ألم حاد في الفك، خراجات في الفك[6] |
| المضاعفات | مشاكل في الكلى أو الكبد[5] |
| الإدارة | |
| الوقاية | استخدام الفسفور الأحمر كبديل، والعناية بالأسنان[7][5] |
| التشخيص | الأشعة السينية[5] |
| العلاج | استئصال الفك جراحيًا[7] |
| الوبائيات | |
| انتشار المرض | انتشر بكثرة في عام 1858، وأصبح نادرًا بحلول عام 1906.[7] |
كان يعتبر تآكل الفك الفسفوري، المعروف أيضًا باسم نخر الفك الفسفوري، حالة إصابة مهنية ناتجة عن التعرض للفوسفور الأبيض.[6] شملت الأعراض ألمًا حادًا في الفك مع ظهور خراجات في الفك.[6] قد تشمل الأعراض الأخرى رائحة فم كريهة تشبه الثوم، ونزيفًا رئويًا، واضطرابات عصبية.[7][8] ظهرت الأعراض على مدى سنوات.[7] وقد تشمل المضاعفات مشكلات في الكبد أو الكلى.[5]
يعود السبب إلى التعرض طويل الأمد للفوسفور الأبيض، المعروف أيضاً باسم الفوسفور الأصفر، الذي كان يستخدم عبر التاريخ في صناعة أعواد الثقاب.[6][5] كان السبب عموماً هو التعرض للبخار الناتج.[5] وقد يحدث أيضًا في بعض الصناعات الكيميائية وتصنيع الألعاب النارية.[5] ومن الممكن أن تكشف الأشعة السينية عن تلف في العظام.[5]
تضمن العلاج الاستئصال الجراحي للفك.[7] وشَمِلت الجهود الوقائية تحسين التهوية وتقليل ساعات التعرض.[9] خلال القرن العشرين، حظرت العديد من الدول معظم استخدامات الفوسفور الأبيض، إذ وجد أن الفسفور الأحمر يعمل بنفس الجودة مع أعواد الثقاب وهو أقل سمية.[7][5] وقد تكون العناية المناسبة بالأسنان مفيدة أيضًا.[5]
انتشر الفك الفسفوري بشكل ملحوظ ابتداءً من عام 1858، ثم تضاءل انتشاره بحلول عام 1906.[7][10] وبسبب شيوع عمل الأطفال في هذه الصناعة آنذاك، كانوا الأكثر عرضة للإصابة.[10] يُعد هذا المرض نادرًا جداً في الوقت الحالي.[10] على الرغم من وصف هذه الحالة لأول مرة عام 1838،[9] إلا أن الوعي بها ازداد في عام 1869 على يد أليس هاملتون، رائدة الطب المهني.[10] ومن الحالات المشابهة حالة تُعرف باسم النخر العظمي في الفك المرتبط بالأدوية[11]
انظر أيضًا
مراجع
- ↑ De Ponte، Francesco Saverio، المحرر (2012). Bisphosphonates and osteonecrosis of the jaw: a multidisciplinary approach. Milan ; New York: Springer. DOI:10.1007/978-88-470-2083-2. ISBN:978-88-470-2082-5. OCLC:773978688.
- ↑ Thompson, William Gilman (1914). The Occupational Diseases: Their Causation, Symptoms, Treatment and Prevention (بالإنجليزية). D. Appleton and Company. p. 353. Retrieved 2025-03-07.
- ↑ De Ponte، Francesco Saverio، المحرر (2012). Bisphosphonates and osteonecrosis of the jaw: a multidisciplinary approach. Milan ; New York: Springer. DOI:10.1007/978-88-470-2083-2. ISBN:978-88-470-2082-5. OCLC:773978688.
- ↑ Thompson, William Gilman (1914). The Occupational Diseases: Their Causation, Symptoms, Treatment and Prevention (بالإنجليزية). D. Appleton and Company. p. 353. Retrieved 2025-03-07.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 Bingham, Eula; Cohrssen, Barbara (31 Jul 2012). Patty's Toxicology, 6 Volume Set (بالإنجليزية). John Wiley & Sons. p. 844. ISBN:978-0-470-41081-3.
- 1 2 3 4 5 Wan، JT؛ Sheeley، DM؛ Somerman، MJ؛ Lee، JS (2020). "Mitigating osteonecrosis of the jaw (ONJ) through preventive dental care and understanding of risk factors". Bone research. ج. 8: 14. DOI:10.1038/s41413-020-0088-1. PMID:32195012.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 Friss, Robert (8 Mar 2018). Essentials of Environmental Health (بالإنجليزية). Jones & Bartlett Learning. p. 336. ISBN:978-1-284-12397-5. Retrieved 2025-03-05.
- ↑ Hathaway, Gloria J.; Proctor, Nick H. (3 Dec 2014). Proctor and Hughes' Chemical Hazards of the Workplace (بالإنجليزية). John Wiley & Sons. p. 583. ISBN:978-0-471-26883-3.
- 1 2 Jacobsen، C. "The phosphorous necrosis of the jaws and what can we learn from the past: a comparison of "phossy" and "bisphossy" jaw" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-11-27. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-27.
- 1 2 3 4 Friis, Robert H. (2015). Occupational Health and Safety for the 21St Century (بالإنجليزية). Jones & Bartlett Publishers. p. 15. ISBN:978-1-284-04603-8.
- ↑ Otto, Sven (27 Nov 2014). Medication-Related Osteonecrosis of the Jaws: Bisphosphonates, Denosumab, and New Agents (بالإنجليزية). Springer. p. 205. ISBN:978-3-662-43733-9.

