تآكل الفك الفسفوري

تآكل الفك الفسفوري
عامل في مصنع أعواد ثقاب يبلغ من العمر 28 عامًا خضع لاستئصال جراحي للفك بسبب نخر الفك الفسفوري
عامل في مصنع أعواد ثقاب يبلغ من العمر 28 عامًا خضع لاستئصال جراحي للفك بسبب نخر الفك الفسفوري [1][2]
عامل في مصنع أعواد ثقاب يبلغ من العمر 28 عامًا خضع لاستئصال جراحي للفك بسبب نخر الفك الفسفوري [3][4]
تسميات أخرى نخر الفك الفسفوري؛ فك لوسيفر[5]
معلومات عامة
الاختصاص السلامة والصحة المهنية
من أنواع مرض مهني، والنخر العظمي في الفك 
الأسباب
الأسباب الفسفور الأبيض[6]
المظهر السريري
البداية المعتادة خلال سنوات[7]
الأعراض ألم حاد في الفك، خراجات في الفك[6]
المضاعفات مشاكل في الكلى أو الكبد[5]
الإدارة
الوقاية استخدام الفسفور الأحمر كبديل، والعناية بالأسنان[7][5]
التشخيص الأشعة السينية[5]
العلاج استئصال الفك جراحيًا[7]
الوبائيات
انتشار المرض انتشر بكثرة في عام 1858، وأصبح نادرًا بحلول عام 1906.[7]

كان يعتبر تآكل الفك الفسفوري، المعروف أيضًا باسم نخر الفك الفسفوري، حالة إصابة مهنية ناتجة عن التعرض للفوسفور الأبيض.[6] شملت الأعراض ألمًا حادًا في الفك مع ظهور خراجات في الفك.[6] قد تشمل الأعراض الأخرى رائحة فم كريهة تشبه الثوم، ونزيفًا رئويًا، واضطرابات عصبية.[7][8] ظهرت الأعراض على مدى سنوات.[7] وقد تشمل المضاعفات مشكلات في الكبد أو الكلى.[5]

يعود السبب إلى التعرض طويل الأمد للفوسفور الأبيض، المعروف أيضاً باسم الفوسفور الأصفر، الذي كان يستخدم عبر التاريخ في صناعة أعواد الثقاب.[6][5] كان السبب عموماً هو التعرض للبخار الناتج.[5] وقد يحدث أيضًا في بعض الصناعات الكيميائية وتصنيع الألعاب النارية.[5] ومن الممكن أن تكشف الأشعة السينية عن تلف في العظام.[5]

تضمن العلاج الاستئصال الجراحي للفك.[7] وشَمِلت الجهود الوقائية تحسين التهوية وتقليل ساعات التعرض.[9] خلال القرن العشرين، حظرت العديد من الدول معظم استخدامات الفوسفور الأبيض، إذ وجد أن الفسفور الأحمر يعمل بنفس الجودة مع أعواد الثقاب وهو أقل سمية.[7][5] وقد تكون العناية المناسبة بالأسنان مفيدة أيضًا.[5]

انتشر الفك الفسفوري بشكل ملحوظ ابتداءً من عام 1858، ثم تضاءل انتشاره بحلول عام 1906.[7][10] وبسبب شيوع عمل الأطفال في هذه الصناعة آنذاك، كانوا الأكثر عرضة للإصابة.[10] يُعد هذا المرض نادرًا جداً في الوقت الحالي.[10] على الرغم من وصف هذه الحالة لأول مرة عام 1838،[9] إلا أن الوعي بها ازداد في عام 1869 على يد أليس هاملتون، رائدة الطب المهني.[10] ومن الحالات المشابهة حالة تُعرف باسم النخر العظمي في الفك المرتبط بالأدوية[11]

انظر أيضًا

مراجع

  1. De Ponte، Francesco Saverio، المحرر (2012). Bisphosphonates and osteonecrosis of the jaw: a multidisciplinary approach. Milan ; New York: Springer. DOI:10.1007/978-88-470-2083-2. ISBN:978-88-470-2082-5. OCLC:773978688.
  2. Thompson, William Gilman (1914). The Occupational Diseases: Their Causation, Symptoms, Treatment and Prevention (بالإنجليزية). D. Appleton and Company. p. 353. Retrieved 2025-03-07.
  3. De Ponte، Francesco Saverio، المحرر (2012). Bisphosphonates and osteonecrosis of the jaw: a multidisciplinary approach. Milan ; New York: Springer. DOI:10.1007/978-88-470-2083-2. ISBN:978-88-470-2082-5. OCLC:773978688.
  4. Thompson, William Gilman (1914). The Occupational Diseases: Their Causation, Symptoms, Treatment and Prevention (بالإنجليزية). D. Appleton and Company. p. 353. Retrieved 2025-03-07.
  5. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 Bingham, Eula; Cohrssen, Barbara (31 Jul 2012). Patty's Toxicology, 6 Volume Set (بالإنجليزية). John Wiley & Sons. p. 844. ISBN:978-0-470-41081-3.
  6. 1 2 3 4 5 Wan، JT؛ Sheeley، DM؛ Somerman، MJ؛ Lee، JS (2020). "Mitigating osteonecrosis of the jaw (ONJ) through preventive dental care and understanding of risk factors". Bone research. ج. 8: 14. DOI:10.1038/s41413-020-0088-1. PMID:32195012.
  7. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 Friss, Robert (8 Mar 2018). Essentials of Environmental Health (بالإنجليزية). Jones & Bartlett Learning. p. 336. ISBN:978-1-284-12397-5. Retrieved 2025-03-05.
  8. Hathaway, Gloria J.; Proctor, Nick H. (3 Dec 2014). Proctor and Hughes' Chemical Hazards of the Workplace (بالإنجليزية). John Wiley & Sons. p. 583. ISBN:978-0-471-26883-3.
  9. 1 2 Jacobsen، C. "The phosphorous necrosis of the jaws and what can we learn from the past: a comparison of "phossy" and "bisphossy" jaw" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-11-27. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-27.
  10. 1 2 3 4 Friis, Robert H. (2015). Occupational Health and Safety for the 21St Century (بالإنجليزية). Jones & Bartlett Publishers. p. 15. ISBN:978-1-284-04603-8.
  11. Otto, Sven (27 Nov 2014). Medication-Related Osteonecrosis of the Jaws: Bisphosphonates, Denosumab, and New Agents (بالإنجليزية). Springer. p. 205. ISBN:978-3-662-43733-9.