بشر بن صفوان الكلبي

بشر بن صفوان الكلبي
معلومات شخصية
تاريخ الوفاة سنة 727  
مواطنة الدولة الأموية
مناصب  
والي إفريقية
721  – 727 
والي مصر في الدولة الأموية (13)
719  – 721 
الحياة العملية
المهنة وال 

هو بشر بن صفوان ابن تويل بن بشر بن حنظلة بن علقمة بن شرحبيل بن عدس بن أبي جابر بن زهير بن جناب بن عبد الله ابن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات ابن رفيدة بن ثور بن كلب تولي إمارة مصر من قبل يزيد بن عبد الملك؛ قدمها لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة إحدى ومئة للهجرة. فجعل على شرطه شعيب بن حميد بن أبي الربداء البلوي من الموالي. وكانت لجده أبي الربداء صحبة. ثم نزع شعيب بعد أيام، وولاه التابوت. وجعل بشر أخاه حنظلة بن صفوان على شرطه. في إمرته نزلت الروم تنيس عليهم ررين. فقتل مزاحم بن مسلمة المرادي أميرها في جمع من الموالي، ولهم يقول الشاعر:

ألَمْ تَرْبَعْ فَتُخْبِرَكَ الرّجالُ
بِما لاقَى بِتِنّيسَ المَوالي

وكتب يزيد بن عبد الملك بمنع الزيادة التي كان عمر بن عبد العزيز أمر لأهل الديوان بها، فمنعوها. ولما رأى بشر بن صفوان افتراق قضاعة في القبائل، كتب إلى يزيد بن عبد الملك يسأله الإذن له في استخراج من كان في القبائل منهم، فيجعلهم دعوةً منفردة. فأذن له يزيد بن عبد الملك في ذلك. فأخرج مهرة من كندة، وأخرج تنوخاً من الأزد، وأخرج آل كعب بن عدي التنوخي من قريش، وأخرج جهينة من أهل الراية، وأخرج خشيناً من لخم، فجعلهم مع سائر قضاعة دعوة مفردةً. وتدوين بشر بن صفوان هذا هو التدوين الرابع لأن الأول تدوين عمرو بن العاص، والثاني تدوين عمر بن عبد العزيز بن مروان، والثالث تدوين قرة بن شريك، والرابع هو هذا. ولم يكن بعد هذا في الديوان شيء له ذكر، إلا ما كان من إلحاق قيس فيه زمن هشام، وأشياء أحدثها المسودة من أرباعهم التي أحدثوها منه. ثم ورد كتاب يزيد بن عبد الملك على بشر بن صفوان بتأميره على إفريقية. فخرج إليها في شوال سنة اثنتين ومئة هجرية، واستخلف أخاه حنظلة بن صفوان على مصر.

المصادر

  • أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الكندي المصري - ولاة مصر