المقلد بن سليمان
| نَاصِرُ الدَّوْلَةُ شَمْسُ الدِّينِ | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| الأَمِيرُ المُقَلَّد بن سُلَيمَان الشَّنِينِيُّ العُقَيلِي | |||||||
| من آخر أمراء إمارة آل المجلي | |||||||
| فترة الحكم 528 هـ / 1134م – 536 هـ / 1142م (8 سنوات) | |||||||
|
|||||||
| والي إحدى نواحي العراق | |||||||
| فترة الحكم 583 هـ / 1187م | |||||||
|
|||||||
| أمير وولي وقائد بنو عقيل | |||||||
| معلومات شخصية | |||||||
| الاسم الكامل | المُقَلَّد بِن سُلَيْمَانُ بنُ مُهَارِش العُقَيْلِي | ||||||
| مواطنة | إمارة آل المجلي
| ||||||
| اللقب | نَاصِرُ الدَّوْلَةُ شَمْسُ الدِّينِ | ||||||
| الديانة | مسلم | ||||||
| الأولاد | سَنْجَر · عَلِي · بَدرَان · شَيْحَة | ||||||
| الأب | سليمان بن مهارش | ||||||
| سلالة | بنو عقيل، آل المجلي | ||||||
| الحياة العملية | |||||||
| المهنة | أمير ووالي وقائد عسكري | ||||||
| اللغة الأم | العربية | ||||||
نَاصِرُ الدَّوْلةِ الأَمِيرُ شَمْسُ الدِّينَ المُقَلَّدُ بْنُ سُلَيمَانَ بْنَ مُهَارِشْ الشَّنِينِيُّ العُقَيْلِي كان أحد كبار أمراء بني عقيل ووليهم وقادتهم العسكرية، خلف إمارة ال المجلي على حديثة وعانة مع إخوته بعد وفات أبيهم سنة 528 هـ وكانوا صغاراً، ملكوها لمدة حوالي ثمان سنوات إلى أن تمكن عماد الدين زنكي من خلعهم نهائيا سنة 536 هـ.[1][2][3]
طيف بالمقلد وإخوته بعد خلافتهم لإمارة آل المجلي في بغداد رعايةً لحق جدهم مهارش بما فعله من خير إلى الخليفة القائم بأمر الله العباسي في فتنة البساسيري،[4] مما يؤكد أن ذكرا جدهم بقت عائشة وتحتفل بعد أكثر من نصف قرن من الحادثة.
النسب
هو: الأمير المُقَلَّد بن الأمير سُلَيمَان بن الأمير مُهَارِش بن المُجَلِّي بن عُكَيث بن قَيَّان بن شُعَيب بن المُقَلَّد الأكبَر بن جَعفَر بن عَمرو بن المَهيَا[5] بن عَبد الرَحمن بن يزِيد بن عَبد الله بن زَيد بن قَيس بن حُوثَة بن طَهقَة بن رُبَيعَة بن حُزْن بن عُبَادَة بن عُقَيل بن كَعَب بن رَبِيعَة بن عَامِر بن صَعصَعَة بن مُعَاوِيَة بن بَكر بن هَوَازِن بن مَنصُور بن عِكرَمَة بن خَصفَة بن قَيس عَيلَان بن مُضَر بن نِزَار بن مَعَد بن عَدنَان.[6]
في التاريخ، كتبت عدة مصادر نسب المقلد بلا ذكر أباه سليمان، فكتب: المقلد بن مهارش،[7] وغالباً أن سبب هذا هو أن في الكثير من الأحيان يعبر المؤرخون اسم الأب إذ كان الجد أكثر شهرة.
إنتهاء الإمارة
كان نهاية حكم بني مهارش على مناطق الحديثة وعانة في سنة 536 هـ الموافق 1142، حيث مَلَكَ فيها عماد الدين زنكي قلعة الحديثة، فاعتقل من كان فيها من آل مهارش ونقلهم إلى الموصل.[8][9][10][11] ثم عاش المقلد طول حياته ساعياً أن يعيد مجد قبيلته، وتكوين إمارة لهم.[3]
في الشعر والشأن
كتب الحيص بيص إلى الأمير المقلد بن سليمان في فترة زمنية ما بعد سقوط دولتهم:
| شكَت صَهَوَات الخَيْل وَالسُّمُر والظبى | وَهُنَّ الموَاضِي وَالشِّدَادُ الصَّلَادِمُ | |
| مَغَارَ الهُمَام الأريحيِّ مُقَلَّدٍ | وإقْدَامَهُ وَاليوم بالنَّقْعِ قَاتِمُ | |
| كَمَا تشتكي منه لَدَى كلِّ مَأزِقٍ | رقابٌ إذَا جَدَّ الوَغى وَجَمَاجِمُ | |
| فحسرى لَهَا من مُرهف العزم سَابِقٌ | وَكَسْرَى لَهَا بِالضرب وَالطَّعن حاطِمُ | |
| جريءٌ كنصل السيف أما فِرنْدُهِ | فزيْنٌ وَأما حَدُّهُ فَهُوَ صَارِمُ | |
| إذَا أندياتُ الحي أنْثَتْ بجودِهِ | وَالحلم أنْثَتْ بِالنِّزَالِ المَلَاحِمُ | |
| فهَاميَةٌ فِي سَلْمِهِ وَنِزَالِهِ | دماءُ الأعَادِي ثَرَّةً وَالمَكَارِمُ | |
| ورجراجةٍ كَالجون [بالدم] حَافِلٍ | رَوَاعِدُهَا ضَوْضَاؤهَا وَالغَمَاغِمُ | |
| غدا الصُّبح مِنهَا لَيْلَةً مُدْلَهمَّةً | كَوَاكِبُهَا البَيْض الظُّبى وَاللَّهَاذِمُ | |
| وَضَاقَتْ بِهَا القَيْعَانُ حَتَّى تداوست | سنابك وَاصْطَكَّ القَنَا وَالصَّوَارِمُ | |
| وَفَرَّ لَهَا الوَحْش العَزِيبُ فأقفرت | أداحِيُّ من ظِلْمَانِهَا وَصَرَائِمُ | |
| بِهَا كلُّ مشبُوحِ الذِّرَاع يُقِلُّهُ | وَينْقُلهُ سَهْلُ القِيَادِ ضُبَارِمُ | |
| كَأنَّ قَنَاهَا بِالفَلَاةِ وَشَيجَةٌ | وَفُرْسَانَهَا آسَادُهَا وَالضَّرَاغِمُ | |
| أبَاحَتْ حِمَاهَا حَمْلَةٌ نَاصِرِيَّةٌ | فأخصب ذؤبانُ الفَلا وَالَقَشَاعِمُ | |
| فتىً سعْيهُ لِلمَال بانٍ مُشيِّدٌ | ولكنَّهُ بالفضْلِ وَالجودِ هَادِمُ | |
| يَفُلُّ شَبَاةَ الجيش رَائعُ بأسِهِ | يَفُلُّ شَبَاةَ الجيش رَائعُ بأسِهِ | |
| فللضيف وَالعِقبان بِالصبح وَالدجى | من الكومِ وَالذِّمْر الكميِّ مَطَاعِمُ | |
| إذا افتخرت عُلْيا عُقَيْلٍ وَعُدِّدَتْ | حَوَادِثُ منْ عَلْيَائهَا وَقَدَايِمُ | |
| فَأعْقَبَهَا مسْعَى الشَّنِينَةِ مفْخراً | يَوَدُّ سَنَاهُ الأوَّلُ المُتَقَادِمُ | |
| شَآى مَجْدَهَا مَجْدُ المُقَلَّدِ وارْعوى القَدِيمُ وَأضْحَى مُنْجِماً وَهُوَ نَاجِمُ | ||
معنى الشعر
الحيص بيص من خلال شعره يؤكد زعامة المقلد، وشدته في القتال والحروب، وأن قومه تحته كثر لهم الجِمال والسلاح، ويعكس الشعر أن المقلد سعى طيل حياته أن يسترجع مجد قبيلته بعد أن ذهبت دولتهم، وأن المقلد خلف الشنينة (أعلى منزلة القوم). ويمدح الحيص بيص المقلد في قدرته على تجميع المال، لكن هو من شدة كرمه يهدم تجميعه.
في البيت 14، كلمة حَمَلَةٌ نَاصرِيَّةٌ: نسبة إلى لقبه ناصر الدولة.[3]
إحدى محاولاته في إنشاء إمارة
في سنة 583 هـ، أقام الأمير المقلد(1) منصب والي على إحدى مناطق العراق في تلك المرحلة المتوترة، حيث كان مقيمًا فيها ينتظر الأوامر الشريفة من الديوان العزيز. وتُشير الرواية إلى أن الأهالي حضّوه على مغادرة المنطقة، نظراً لوثوقهم بصلاح الدين الأيوبي، واعتمادًا على الأيمان المغلّظة التي كان صلاح الدين قد قدَّمها كضمانات لتسليم البلاد سلمًا. وقد قبل المقلد بذلك، ومنح مهلة زمنية، وأخذ معه وثائق الحجّة الداعمة لموقفه.
لكن ما تم التعهّد به لم يُنفذ، ونُقِضت المهلة من دون وفاء، ولم يظهر للمقلد أي نصر أو دعم فعلي، ولم يتولّ إمارة كما وُعِد، فبقي من دون سند. وشُبِّهت تلك الوعود بالعنقاء التي لا تُدرك، في إشارة إلى تلاشيها بالكامل.[12]
في أواخر حياته
لم يتمكن المقلد من تكوين إمارة في حياته، وصغر شأن القبيلة من بعده، حيث أصبح ابنه سنجر أمير بني عبادة، فرعاً من عقيل.
عاش المقلد في عهد الخليفة الناصر لدين الله، فيبين هذا أنه عاش أكثر من ستون سنة. سعى ابنه سنجر عليه للناصر، فأمر الخليفة بالتوكيل على المقلد، فاعتقل فترة، ثم أُطلق صراحه.[13]
الهوامش
- «1»: وكتب في الكتاب: شمس الدين مقلد بن مهاوش، كما نعلم مهارش غالباً ما كتب مهاوش. وكما نرى الكثير من المصادر لا تكتب اسم سليمان في النسب، وليس هناك شخص غير المقلد بن سليمان بن مهارش الذي يناسب تماماً هواية هذه الشخصية.
المراجع
- ↑ "الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج ١١ - الصفحة ١٧". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 2025-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-25.
- ↑ "تاريخ ثغر من ثغور الاسلام...مدينة عانه - resource for arabic books". www.alwaraq.net. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-25.
- 1 2 3 السيد جاسم وشاكر هادي شاكر، جاسم وشاكر (1974). ديوان الأمير شهاب الدين أبي الفوارس. بغداد: دار الحرية للطباعة. ج. 3. ص. 235–237.
- ↑ "الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج ١١ - الصفحة ١٧". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 2025-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-24.
- ↑ "وفيات الأعيان - ابن خلكان - کتابخانه مدرسه فقاهت". lib.eshia.ir (بالفارسية). اطلع عليه بتاريخ 2025-03-25.
- ↑ قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان | مجلد 2 | صفحة 97 | حرف السين | ذكر مفاريد الأسماء في هذا ال.
- ↑ "اماره عبادة - عشيره النجادات اماره عباده". sites.google.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-25.
- ↑ أبي الفرج عبدالرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي، عبدالرحمن (~574 هـ). المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. archive.org. ج. 18th. ص. 26.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=و|سنة=لا يطابق|تاريخ=(مساعدة) - ↑ "الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج ١١ - الصفحة ٨٨". shiaonlinelibrary.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-25.
- ↑ علي بن زبي الكرم محمد بن محمد بن عبدالكريم بن عبدالواحد الشيباني، علي (ابن الأثير) (~700 AH). الناريخ الباهر الدولة الأتابكية. archive.org.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=و|سنة=لا يطابق|تاريخ=(مساعدة) - ↑ محمَّد بن سالم بن نصرالله بن سالم ابن واصل، أبو عبد الله المازني التميمي الحموي، جمال الدين، ابن واصل (~670 AH). مفرج الكروب في أخبار بني أيوب. https://app.turath.io/book/16362. ج. 1. ص. 90.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=و|سنة=لا يطابق|تاريخ=(مساعدة) وروابط خارجية في(مساعدة)|ناشر= - ↑ الإمام شمس الدين أبي المظفر يوسف بن علي بن عبدالله بن سبط بن الجوزي وقطب الدين موسى بن محمد بن اليوناني البعلبكي، ابن الجوزي وموسى (1971). مرات الزمان في تاريخ الأعيان (ذيل مرآت الزمان). بيروت: دار الكتب العلمية. ج. 14. ص. 338.
- ↑ Yedali. الكامل في التاريخ - ابن الأثير.