المعيد (أسماء الله الحسنى)

‌المعيد: ‌اسم ‌من ‌أسماء ‌الله ‌الحسنى، ومعناه: الذي يُعيد إيجاد الأشياء بعد وجود سابق، أو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات، ثم يعيدهم بعد الموت إلى الحياة.[1]

والمعيد: هو اسم من أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين.[2][3]

و‌المعيد: هُوَ الَّذِي أعَاد الْخَلَائق كلهم ليَوْم الْحساب كَمَا أبدأهم كَمَا قَالَ تَعَالَى {وَهُوَ الَّذِي يبْدَأ الْخلق ثمَّ يُعِيدهُ وَهُوَ أَهْون عَلَيْهِ}.[4]

والمعيد: [هو] الذي يُعِيْدُ الخلْقَ بَعْدَ الحَيَاةِ إلَى المَمَاتِ ثم يعيدهم بَعْدَ المَوتِ إلَى الحَيَاة كَقَوْلهِ: (وَكُنتمْ أمْوَاتَاً فَأحياكمْ ثم يُميتكُم ثم يُحيِيْكمْ ثُم إلَيه تُرجَعُونَ) [البقرة/28]، وَكَقَوْلهِ [تعالى]: (إنه هُوَ يُبْدِىء وَيُعِيْدُ) [البروج/13].[5]

المعيد لغويًا: هو الرجوع إلى الشيئ بعد الإنصراف عنه، وفي سورة القصص ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ) ، أي يردك إلى وطنك وبلدك. والميعاد هو الآخرة، والله المعيد الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات،[6] ثم يعيدهم بعد الموت إلى الحياة. ومن يتذكر العودة إلى مولاه صفا قلبه، ونال مناه. والله بدأ خلق الناس، ثم هو يعيدهم أي يحشرهم، والأشياء كلها منه بدأت واليه تعود.[7]

روى ابن ماجه في سننه قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني قال: حدثنا أبو المنذر زهير بن محمد التميمي قال: حدثنا موسى بن عقبة قال: حدثني عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، إنه وتر، يحب الوتر، من حفظها دخل الجنة وهي: الله، الواحد، الصمد، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الخالق، البارئ، المصور، الملك، الحق، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الرحمن، الرحيم، اللطيف، الخبير، السميع، البصير، العليم، العظيم، البار، المتعال، الجليل، الجميل، الحي، القيوم، القادر، القاهر، العلي، الحكيم، القريب، المجيب، الغني، الوهاب، الودود، الشكور، الماجد، الواجد، الوالي، الراشد، العفو، الغفور، الحليم، الكريم، التواب، الرب، المجيد، الولي، الشهيد، المبين، البرهان، الرءوف، الرحيم، المبدئ، ‌المعيد، الباعث، الوارث، القوي، الشديد، الضار، النافع، الباقي، الواقي، الخافض، الرافع، القابض، الباسط، المعز، المذل، المقسط، الرزاق، ذو القوة، المتين، القائم، الدائم، الحافظ، الوكيل، الفاطر، السامع، المعطي، المحيي، المميت، المانع، الجامع، الهادي، الكافي، الأبد، العالم، الصادق، النور، المنير، التام، القديم، الوتر، الأحد، الصمد، الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد " قال زهير: فبلغنا من غير واحد من أهل العلم، أن أولها يفتح بقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، له الأسماء الحسنى».[8]

مراجع

  1. معجم اللغة العربية المعاصرة، د أحمد مختار عبد الحميد عمر، بمساعدة فريق عمل، عالم الكتب، ط الأولى، 1429هـ، 2008م، ج 1573/2.
  2. الدعاء للطبراني، أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط الأولى، 1413هـ، ج 51/1.
  3. "عدد أسماء الله الحسنى 99 اسماً ونتناول شرح معانيها بالترتيب". قل ودل. 24 ديسمبر 2019. مؤرشف من الأصل في 2020-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-06.
  4. تفسير أسماء الله الحسنى، إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج، تحقيق: أحمد يوسف الدقاق، دار الثقافة العربية، ج 56/1.
  5. شأن الدعاء، أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي المعروف بالخطابي، تحقيق: أحمد يوسف الدّقاق، دار الثقافة العربية، ط الأولى، 1404هـ، 1984م، ج 79/1.
  6. السويفى، زياد (15 يوليو 2015). "تعرف على معنى اسم الله". الوطن. مؤرشف من الأصل في 2020-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-06.
  7. تهذيب اللغة، محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي، أبو منصور، تحقيق: محمد عوض مرعب، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط الأولى، 2001م، ج 82/3.
  8. سنن ابن ماجه، ابن ماجة أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، وماجة اسم أبيه يزيد، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية، فيصل عيسى البابي الحلبي، رقم الحديث (38/61)، ج 1269/2.
الرقمأسماء الله الحسنىالوليد الصنعانيابن الحصينابن مندهابن حزم ابن العربيابن الوزيرابن حجر البيهقيابن عثيمينالرضوانيالغصن بن ناصربن وهفالعباد
60 المعيد