المصور (أسماء الله الحسنى)
| جزء من سلسلة مقالات حول |
| الله في الإسلام |
|---|
![]() |
| بوابة الإسلام |
اسم الله المصور هو أحد أسماء الله الحسنى، ومعناه: الذي خلق خلقه كيف شاء، وصور جميع الموجودات ورتبها فأعطى كل شيء منها صورة خاصة وهيئة (( اجعل لكم من الطين كهيئة الطير ))(( فاذا نفخت فيه فقعوا له ساجدين )) لا علاقة للصورة بالهيئة لنقول صورة خاصة و هيئة فالهيئة من القادر و القدير و المقتدر شىروحاتها يمد ويقدر في تركيب الصورة .. الا ان حان اوان ان تكون الصورة هيئة كما ادم بعد ان سواه من طين فتركه قبل النفخ .. (( في اي صورة ما شاء ركبك )) ما شاء مشتقه من شيء و مشيئة مفردة يتميز بها على اختلافها وكثرتها، وصوّر كل صورة لا على مثال احتذاه ولا رسم ارتسمه.[1]
و الصور و التماثيل حرام بسبب ذلك و امر الله كن فيكون بسببه الاوتار حرام فسبحان المصور من خلق اسرافئيل و لقمه الصور فنفخ في الصور بإسم ربه المصور (( نفخ قي الصور نفخه واحدة )) الصور قرن مقرن يتقارن به
في القرآن الكريم
ذُكر في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالي:﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ٢٤﴾[2] ، وجاء بصيغة الفعل مرات فقال تعالي:«هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ»[3] «وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ» [4] «وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ»[5]
الفرق بين الخالق والبارئ والمصور
- الخالق أي المبدع للخلق المخترع له على غير مثال سابق.
- البارئ أي المنشئ للأعيان من العدم إلى الوجود والبرء هو الفري وهو التنفيذ وإبراز ما قدره وقرره إلى الوجود.
- المصور أي الذي ينفذ ما يريد إيجاده على الصفة التي يريدها.[6]
قال ابن كثير [7]:
| الخلق: التقدير، والبرء: هو الفري وهو التنفيذ وإبراز ما قدره وقرره إلى الوجود، وليس كل من قدر شيئاً ورتبه يقدر على تنفيذه وإيجاده سوى الله عز وجل، قال الشاعر يمدح آخر:
ولأنت تفري ما خلقت وبعـــــــــ ـــض القوم يخلق ثم لا يفري قدر الجلاد ثم فرى، أي قطع على ما قدره بحسب ما يريده، |
أقوال العلماء في اسم الله المصور
- قال الطبري:[8] «المصور أي الذي صور خلقه كيف شاء وكما شاء» وقال في تفسير قول الله تعالى ﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ٧ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ٨﴾[9] أي صرفك وأمالك إلى أي صورة شاء.
- قال الزجاج: «المصور هو مصور كل صورة لا على مثال احتذاه ولا على رسم ارتسمه بل يصوره كيفما شاء سبحانه وتعالى».
- قال ابن كثير: «الخالق البارئ المصور أي الذي إذا أراد شيئا قال له كن فيكون على الصفة التي يريد والصورة التي يختار».
- قال الخطابي: "هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة ليتعارفوا بها قال:
وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ
[5]"
مراجع
- ↑ معنى اسم الله عز وجل المصور - الإسلام سؤال وجواب نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ↑ سورة الحشر:24
- ↑ سورة آل عمران:6
- ↑ سورة الأعراف:11
- 1 2 سورة التغابن:3
- ↑ الخالق، الخلاق، البارئ، المصوِّر - الدرر السنية نسخة محفوظة 11 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ تفسير ابن كثير (4/ 344-345) عند تفسير قوله تعالى:هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّر
- ↑ اسم الله المصور - الكلام الطيب نسخة محفوظة 27 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ سورة الانفطار:7-8
| الرقم | أسماء الله الحسنى | الوليد | الصنعاني | ابن الحصين | ابن منده | ابن حزم | ابن العربي | ابن الوزير | ابن حجر | البيهقي | ابن عثيمين | الرضواني | الغصن | بن ناصر | بن وهف | العباد |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 14 | المصور |
