المعتصم بالله
| أمير المؤمنين | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| مُحمَّد المُعْتَصِم بالله | |||||||
| مُحمَّد بن هارون بن مُحمَّد بن عبد الله بن مُحمَّد بن علي بن عبد الله القُرَشيُّ الهاشِميُّ العبَّاسيُّ | |||||||
![]() تخطيط باسم الخليفة المعتصم بالله | |||||||
| معلومات شخصية | |||||||
| الميلاد | 10 شعبان 180هـ (18 أكتوبر 796م) بغداد، الخلافة العبَّاسيَّة | ||||||
| الوفاة | 18 ربيع الأول 227هـ (5 يناير 842م) (بالهجري: 46 سنة و7 أشهر و8 أيام) (بالميلادي: 45 سنة وشهران و18 يومًا) سامراء، الخلافة العبَّاسيَّة | ||||||
| سبب الوفاة | مرض | ||||||
| مكان الدفن | قصر الجوسق، سامراء، العراق | ||||||
| مواطنة | |||||||
| الكنية | أبو إسحاق | ||||||
| اللقب | المُعْتَصِم بالله • المُثَمَّن | ||||||
| العرق | عربي | ||||||
| الديانة | مُسلمٌ سُنِّيمُعتزليِّ | ||||||
| الزوجة | المحظيات: شجاع الخوارزمية | ||||||
| الأولاد | هارون الواثق بالله • جعفر المتوكل على الله (للمزيد) | ||||||
| الأب | هارون الرشيد | ||||||
| الأم | ماردة التركية | ||||||
| إخوة وأخوات | عبد الله المأمون • محمد الأمين • القاسم المؤتمن (للمزيد) | ||||||
| عائلة | بنو العباس | ||||||
| منصب | |||||||
| الخليفة العبَّاسي الثامن | |||||||
| الحياة العملية | |||||||
| معلومات عامة | |||||||
| الفترة | 18 رجب 218 – 18 ربيع الأول 227هـ (9 أغسطس 833 – 5 يناير 842م) (8 سنوات و8 أشهر) | ||||||
|
|||||||
| ولي العهد العباسي | |||||||
|
|||||||
| السلالة | بنو العبَّاس | ||||||
| المهنة | خليفة المسلمين | ||||||
| اللغات | العربية | ||||||
أميرُ المُؤمِنين وخَليفَةُ المُسْلِمين الإمام أبُو إسحاق مُحمَّد المُعْتَصِم بالله بن هارون الرَّشيد بن مُحمَّد المِهدي بن عبد الله المَنْصُور بن مُحمَّد بن علي بن عبد الله القُرَشيُّ الهاشِميُّ العبَّاسيُّ (10 شعبان 180 – 18 ربيع الأول 227هـ / 18 أكتوبر 796 – 5 يناير 842م)، المعروف بلقبه الكامل المُعْتَصِم بالله أو اختصارًا المُعْتَصِم، هو ثامن خُلَفاء بني العَبَّاس، والخليفة السَّابع والعشرون في ترتيب الخُلَفاء عن النبي مُحمَّد. حكم الدَّولة العبَّاسية (18 رجب 218 – 18 ربيع الأول 227هـ / 9 أغسطس 833 – 5 يناير 842م)، ودام حكمه ثماني سنين وثمانية أشهر حتى وفاته.
كان في عهد أخيه المأمون واليًا على الشام ومصر، وكان المأمون يميل إليه لشجاعته فولّاه عهده، وفي اليوم الذي توفي فيه المأمون بمدينة طرسوس، وبحسب المؤرخين فقد كان يملك قوة بدنية وشجاعة مميزة، غير أنه كان محدود الثقافة وضعيف في الكتابة، وما ميّز عهد المعتصم هو استعانته بالجنود الأتراك وذلك للحد من المنافسة الشديدة بين العرب والفرس في الجيش والحكومة.[1][2]
نشأته
نسبه
هو مُحمَّد المُعْتَصِم بالله بن هارون الرَّشيد بن مُحمَّد المهدي بن عبد الله المنصُور بن مُحمَّد بن علي بن عبد الله بن العبَّاس بن عبد المُطَّلِب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصي بن كِلاب بن مُرَّة بن كعب بن لؤي بن غالِب بن فهر بن مالك بن النَّضر بن كِنانة بن خُزَيمة بن مُدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
والده هو الخليفة العباسي الخامس هارُون الرَّشيد (حكم 170 – 193هـ / 786 – 809م)، والذي يُعد عهده ذروة العصر الذهبي وقوة الخلافة العبَّاسية.
والدتهُ هي ماردة بنت شبيب، أُمُّ ولدٍ تُركيَّة وُلدت في الكوفة، وأصل الدها من البندنيجين، وهي من أعمال بغداد، في حين، تنحدر والدتها من منطقة السُّغد في بلاد ما وراء النهر، وعُدت من المحظيات لدى الرشيد.[3][4][5][6]
ولادته
وُلد مُحمَّد بن هارون الرَّشيد بقصر الخُلد في بغداد من يوم الاثنين 10 شعبان سنة 180هـ / 18 أكتوبر 796م في معظم الأقوال،[7][8] وقيل سنة 179هـ / 795م.[8]
تعليمه
اختلف محمد المعتصم بالله عن سائر خلفاء بني العباس، خاصة عن أخويه الأمين والمأمون، في مسألة ثقافته وتعليمه. إذ تُشير العديد من المصادر إلى أنه كان قليل البضاعة في العلم والأدب، بل ذهب بعض المؤرخين إلى القول بأنه نشأ أُميًا أو ضعيف القراءة والكتابة، وذلك لانصرافه في صباه إلى اللعب والفروسية وشؤون الحرب دون الإقبال على الدرس والتحصيل.[9][10][11]
وتُروى في سبب ذلك حكاية مفادها أن غلامًا كان يتعلم مع محمد في الكُتَّاب قد مات، فقال محمد لوالده الرشيد: «نعم يا سيدي، واستراح من الكُتّاب!»، فاستغرب الرشيد من قوله ورد عليه: «وإن الكُتّاب ليبلغ منك هذا المبلغ؟ دعوه إلى حيث انتهى، لا تعلموه شيئًا». وتذكر رواية أخرى أن الرشيد سمعه وهو يتمنى أن يكون مكان ميت في جنازة ليستريح من عناء التعليم، فقال الرشيد: «والله لا عذبتك بشيء تختار عليه الموت»، ومنعه عن الكُتّاب منذ ذلك اليوم. ولعل تساهل الرشيد في تعليم ابنه محمد يعود إلى أنه لم يُعدّه للخلافة أساسًا، فقد أخرجه من ترتيب ولاية العهد الذي حصرها في أبنائه الثلاثة: الأمين، فالمأمون، فالمؤتمن. فلم يرَ الرشيد حاجة ماسة لثقافته ما دام بعيدًا عن سدة الحكم، خاصة مع صغر سنه مقارنة بإخوته.[12]
لم يكن قلة علم محمد بن الرشيد مانعًا له من حضور مجالس الأدب والشعر في خلافة أخيه المأمون (حكم 198 – 218هـ / 813 – 833م)، ومما يُروى أنه حضر مرة مناظرة بين أحمد بن أبي دؤاد ورجل يُدعى عبد العزيز المكي، وكان الأخير قبيح الهيئة، فضحك منه محمد، فرد عليه المكي بحجة قوية قائلًا للمأمون (وكان حاضرًا): «مم يضحك هذا؟ والله ما اصطفى الله يوسف لجماله، إنما اصطفاه لبيانه... فبياني أحسن من وجه هذا». فأُعجب المأمون بكلامه. ويُعلل أحد الباحثين أن محمد بن الرشيد لم يحب العلم ربما لطبعٍ فيه ناتج عن خؤولته التُّركية، إذ أن الأتراك حينئذ قوم ليسوا أهل علم، بل أهل حرب بخلاف الفرس - أخوال المأمون - وهم أهل مُلك، وليس من الغريب تفوق المأمون في الجانب السياسي والعلمي وتفوق المُعتصم في الجانب العسكري لاحقًا.[13] ومما يُروى عن ضعف علم المُعتصم طلبه من وزيره أحمد بن عمار الخُراساني يذكر له معنى كلمة "الكلأ" فأجابه الوزير: «لا أدري»، فقال المعتصم: «خليفة أمي ووزير عامي»، وطلب إحضار من يمكنه معرفة المعنى، فجيء له بمحمد بن عبد الملك الزيات، وذكر أنه العشب وشرح المعنى وأكثر من توضيحه، فعرف المعتصم فضله وقرر استوزاره.[10] ويُعلق المُؤرخ العراقي عبد العزيز الدوري على ثقافة المُعتصم، قائلًا: «ويظهر أنه كان قليل الثقافة ... ومما ذكر أن المعتصم كان جندياً شجاعاً مدرباً في الحرب، يعتز بقوته الجسمية إلا أن ثقافته كانت محدودة».[14]
صفاته
كان المعتصم أبيض أصهب اللحية طويلها، مربوعًا مشربًا بحمرة، ذا شجاعة وهمة عالية، وقوة مفرطة، (كان يقرأ ويكتب قراءة ضعيفة، وكان مع ذلك فصيحًا مهيبًا، عالي الهمة، حتى قيل إنه كان أهيب الخلفاء العباسيين).[15]
أخلاقه
أدبه
بعد تولي المعتصم الخلافة، ورغم طابعه العسكري ظل هو الغالب على شخصيته، إلا أنه أظهر اهتمامًا وتقديرًا للحكمة والأدب والشعر، ويحضر أحيانًا مجالس العلم والمناظرة. ومهما قيل عن ضعف ثقافة الخليفة المعتصم، إلا أنه كان محبًا لسماع الحكمة والأدب، وقد بدا ذلك واضحًا من قوله لأحمد بن أبي دؤاد: «إني لأسألك عما أعرف لأسمع حسن ما تصف». وكان ينظم الشعر ولم يكن من فحولها، ويستشير فيه أهل الخبرة. ومن شعره الذي نظمه في غلام له أحسن القتال في إحدى المعارك:
ومن شعره أيضًا الذي يدل على ميله للفروسية والحرب:
ويُظهر هذا الجانب من شخصيته أنه تأثر ببيئته العربية في حب الأدب وقول الشعر، وإن غلبت عليه ثقافته العسكرية التي استمدها من أخواله الأتراك وتوجهاته الشخصية.
خلافته
تولى أبو إسحاق محمد المعتصم بالله الخلافة بعد أخيه المأمون، وقد بويع له بالخلافة يوم مات أخوه المأمون بـ«طرسوس».[2] استمرت عمليات الترجمة والنهضة العلمية في عهده كما افتتحها سلفه المأمون[16]، غير ما ميٌز عهد المعتصم هو اهتمامه باقتناء الجنود الأتراك بجلبهم من مناطق آسيا الوسطى كسمرقند وخوارزم، ولقد ملأ الجنود الأتراك بغداد حيث بلغت أعدادهم ما يقارب بضعة عشر ألفًا، أدى ذلك إلى التضييق بأهل المدينة، واضطر الخليفة نتيجة لذلك إلى الانتقال إلى مدينة سامراء التي بناها على بعد 100 كيلومتر شمالي بغداد، لتكون عاصمة له ومقرًّا لجيوشه التركية من المماليك والأحرار، ويرى المؤرخون أنَّ مَيْلَ المعتصم للأتراك يرجع إلى كَوْنِ والدته تركية، كما أراد أنْ يحد من المنافسة الشديدة التي كانت قائمةً بين العرب والفرس في الجيش والحكومة.[1]
سار المعتصم على نهج أخيه المأمون في التمسك بالمذهب الاعتزالي والدعوة له وحمل الناس عليه كرهًا، ويروي ابن كثير أن المعتصم هو من قام بتعذيب الإمام أحمد بن حنبل وعليه جرت الفتنة في محنة خلق القرآن، لكن نقلت لنا كتب التاريخ كيف أجرى الخليفة المعتصم المناظرات بين ابن حنبل وعلمائه وحاول في البداية استمالته لصفه، وبالفعل استطاع ابن حنبل التفوق في كل تلك المناظرات، لكن حين عزم الخليفة المعتصم على إطلاقه، نصحه أحمد بن أبي دؤاد بألا يتركه حتى لا يقال قد غلب خليفتين، وهكذا ضرب وعذب وسجن ابن حنبل حتى أمر المعتصم في النهاية بإطلاق سراحه، فيروي ابن كثير في «البداية والنهاية» أن المعتصم ندم كثيرًا على ما كان منه تجاه ابن حنبل، وظلّ يسأل عنه ويستعلم عن أخباره حتى علم أنه شفي ففرح بذلك كثيرًا، يقول ابن كثير أن تلك الفتنة لم يسلم منها تمامًا إلا هؤلاء، وهم: أحمد بن حنبل ومحمد بن نوح بن ميمون، ونعيم بن حماد الخزاعي، وأبو يعقوب البوطي، وأحمد بن نصر الخزاعي، وقد قُتل بعضهم ومات البعض الآخر سواء في سجنه أو جراء تعذيبه.
إخماد الفتن والثورات الداخلية
أكمل المعتصم خطوات أخيه المأمون في القضاء على الثورات الداخلية التي استعصت عليه، إذ تمكن من القضاء على ثورة الهنود الزط التي هددت مرافق الدولة في جنوب العراق تمكن من القضاء عليها القائد العربي عجيف بن عنبسة سنة 220 هجريًّا[17] وأجلاهم المعتصم إلى الأناضول.[18]
ولعلّ قضاؤه على ثورة بابك الخرمي، التي أسست دولة شاسعة في أذربيجان وجوارها منذ عهد المأمون كانت من أبرز أعماله؛ إذ إن بابك الخرمي قد مزج بين الإسلام والمجوسية، وأسس الخرمية هجينًا وعمد إلى إصلاحات اقتصادية واجتماعية جذرية ما ساهم في بقائه عصيًا على الدولة العباسية عشرين عامًا،[16] قضى عليها القائد حيدر بن كاوس «الأفشين».[17]
ثم قامت ثورة أخرى بقيادة محمد بن القاسم وهو شيعي على المذهب الزيدي، إذ كان مقيمًا بالكوفة، ثم خرج منها إلى الطالقان بخراسان يدعوا إلى الرضا، فاجتمع إليه أناس كثر، فاهتم لأمره عبد الله بن طاهر بن الحسين أمير خراسان وبعث له جيوشًا، وقامت بين الفريقين وقعات بناحية الطالقان انتهت بهزيمة محمد بن القاسم وفراره إلى كور خراسان في مدينة نسا غير أن واليها أمسك به وبعثه إلى المعتصم فقام الخليفة بحبسه، غير أنه تمكن من الفرار من السجن بمساعدة مجموعة من أنصاره، ولم يعرف عنه أي خبر بعد ذلك.[19]
معركة عمورية

انتهز الإمبراطور تيوفيل البيزنطي فرصة انشغال الخليفة المعتصم في حربهِ ومطاردة الخرميين، فأغار على الحدود الإسلامية وهاجم مدينة زبطرة وهي أقرب الثغور الإسلامية إلى أراضي الدولة البيزنطية، فأحرقها وخربها وقتل رجالها وسبى نسائها وأطفالها، وقد غضب المعتصم لهذا الحدث، خصوصًا وأنه كان يعتز بهذه المدينة لأنها مسقط رأس والدته، ويذكر ابن الأثير أن امرأة هاشمية أخذت تصيح عندما وقعت في أسر الروم (وا معتصماه)، فلما بلغ ذلك المعتصم أقسم بأن ينتقم من الروم وأن يخرب مدينة عمورية مسقط رأس والد الإمبراطور البيزنطي وأهم مدينة في آسيا الصغرى[20]، ثم جمع المعتصم جيشًا كبيرًا بلغ تعداده خمسمائة ألف جندي [21]، وتولى قيادته بنفسهِ، كما ساعده كبار قادته كحيدر بن كاوس (الافشين) وأشناس، ويقال أن اسم عمورية كان منقوشًا على درع كل جندي في الجيش. وتقدم المعتصم بجيوشه حتى التقى بجيش تيوفيل عام 838م فقامت بين الجيشين معركة انتهت بانتصار جيش المعتصم، ثم توجه بعدها إلى مدينة عمورية وضرب حصارًا عليها، وبعد الحصار الشديد تمكن المعتصم من اقتحام عمورية عنوة وتخريبها وأسر من فيها. ولقد حذّر بعض المنجمون المعتصم وهو في طريقه إلى عمورية بشؤم الحرب، وأنه سيخسرها لظهور مذنب في السماء، وإن طالع السماء والنجوم تؤشر خسارته، فلم يهتم لأمر المنجمين وتوكل على الله وواصل سيره، ولقد وصف الشاعر أبو تمام ذلك بالقصيدة التي مطلعها:
.[17] ويقال أن المعتصم كان يريد أن يواصل فتوحاته إلى القسطنطينية، غير أنه اكتشف مؤامرة دبرها ابن أخيه العباس مع القائد عجيف بن عنبسه الذي سبق أن قضى على ثورة الزط، مما اضطر المعتصم لأن ينهي الحرب مع الروم ويقبض على العباس وعجيف فحبسهما ومنع عنهما الماء إلى أن ماتا.[20]

لقب المثمن
يطلق على المعتصم بالله الخليفة المثمن لأن الرقم 8 لعب دورًا هامًا في حياته، فهو ثامن الخلفاء العباسيين، ودامت خلافته ثماني سنوات، وثمانية شهور، وشهد عهده ثماني فتوحات عسكرية، وترك من الأولاد 8 أولاد، 8 بنات، وكانت ولادته عام 179 هـ في الشهر الثامن من السنة (شعبان) وتوفي وله من العمر 48 سنة.[22][23]
وفاة المعتصم
احتجم المعتصم في أول يوم من المحرَّم سنة 227 هجرية فأصيب عقب ذلك بعلته التي قضت عليه يوم الخميس لثماني ليال مضت من شهر ربيع الأول من تلك السنة ورثاه محمد بن عبد الملك الزيات.[24]
ويقول السيوطي أنه لما احتضر جعل يقول: «ذهبت الحيلة فليس لي حيلة»
«اللهم إنك تعلم أني أخافك من قبلي ولا أخافك من قبلك. وأرجوك من قبلك ولا أرجوك من قبلي» [25]
كانت خلافته ثماني سنين وثمانية أشهر وثمانية أيام، وهو ثامن الخلفاء من بني العباس، وثامن أولاد هارون الرشيد، ومات عن ثمانية بنين وثماني بنات، وتولّى الخلافة سنة ثمان عشرة ومئتين، وفتح ثمانية فتوح وتوفي وهو ابن ثمانية وأربعين عاما فكان يلقّب ب«المثمن» [26]، وكان معروفًا بطيبة النفس، وكان من أقسى الخلفاء وأكثرهم هيبة سار على طريقة المعتزلة وضيَّق على علماء أهل السنة. إثر وفاته عام 842م بويع بالخلافة ابنه الواثق بالله.
انظر
مراجع
فهرس المنشورات
- 1 2 في التاريخ العباسي والأندلسي، الدكتور أحمد مختار العبادي ص117
- 1 2 الدولة العباسية تكامل البناء الحضاري، عيسى الحسن ص197 ISBN 9786589079958
- ↑ ابن الأثير (2005)، ص. 970.
- ↑ ابن العمراني (1999)، ص. 104.
- ↑ المسعودي (2005)، ج. 4، ص. 39.
- ↑ ابن الجوزي (1995)، ج. 11، ص. 25.
- ↑ البغدادي (2001)، ج. 4، ص. 547.
- 1 2 ابن الأثير (2005)، ص. 969.
- ↑ الباز (2007)، ص. 565-566.
- 1 2 الخضري (2003)، ص. 216.
- ↑ اذويب (2013)، ص. 17-21.
- ↑ الباز (2007)، ص. 566.
- ↑ اذويب (2013)، ص. 17.
- ↑ الدوري (1997)، ص. 176-177.
- ↑ النجوم الزاهره لأبي المحاسن، ج2،ص305
- 1 2 ثورة بابك الخرمي، الموسوعة العربية، 24 شباط 2011. نسخة محفوظة 18 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
- 1 2 3 في التاريخ العباسي والأندلسي, الدكتور أحمد مختار العبادي ص118
- ↑ ثورة الزط، الموسوعة العربية، 24 شباط 2011. نسخة محفوظة 18 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ الدولة العباسية، تكامل البناء الحضاري، عيسى الحسن ص203 ISBN 978-6589-07-995-1
- 1 2 في التاريخ العباسي والأندلسي - الدكتور أحمد مختار العبادي صفحة 119
- ↑ Treadgold 1988، صفحة 297.
- ↑ المعاني سؤال وجواب من هو الخليفة المثمن ولوج بتاريخ 7/9/2015 نسخة محفوظة 10 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ الخطيب البغدادي. تاريخ بغداد. دار الكتب العلمية. ج. الثالث. ص. 342.
- ↑ الدولة العباسية, تكامل البناء الحضاري, عيسى الحسن ص 211 ISBN 978-6589-07-995-1
- ↑ السيوطي - تاريخ الخلفاء - صـ 254.
- ↑ السيوطي - تاريخ الخلفاء - صـ 253.
فهرس الوب
معلومات المنشورات كاملة
الكتب مرتبة حسب تاريخ النشر
- الديار بكري (1884)، تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس (ط. 1)، القاهرة: مطبعة عثمان عبد الرزاق، OCLC:4770384722، QID:Q126708594
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: ref duplicates default (link) - المسعودي (1893)، التنبيه والأشراف، ليدن: مطبعة بريل، OCLC:4770144063، QID:Q126077496
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: ref duplicates default (link) - ابن الطقطقي (1899)، الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، القاهرة: شركة طبع الكتب العربية، OCLC:4769993811، QID:Q126075819
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: ref duplicates default (link) - ابن الساعي (1960)، نساء الخلفاء: جهات الأئمة الخلفاء من الحرائر والإماء، ذخائر العرب (28)، تحقيق: مصطفى جواد، القاهرة: دار المعارف، OCLC:953069400، QID:Q123371389
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: ref duplicates default (link) - ظهير الدين الكازروني (1970)، مختصر التاريخ من أول الزمان إلى منتهى دولة بني العباس، تحقيق: مصطفى جواد، سالم الآلوسي، بغداد: المؤسسة العامة للطباعة، OCLC:4771288367، QID:Q125826463
- أبو الفرج بن الجوزي (1995)، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا، نعيم زرزور (ط. 2)، بيروت، OCLC:1222468306، QID:Q125912514
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link) - البلاذري (1996)، جمل من كتاب أنساب الأشراف، تحقيق: سهيل زكار، رياض زركلي، بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، OCLC:122969004، QID:Q114665392
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: ref duplicates default (link) - شمس الدين الذهبي (1996)، سير أعلام النبلاء، تحقيق: شعيب الأرنؤوط (ط. 11)، بيروت: مؤسسة الرسالة، OCLC:49724069، QID:Q124255462
- أندري كلو (1997)، هارون الرشيد وعصره، ترجمة: محمد الرزقي، تونس: دار سراس للنشر، OCLC:4770214492، QID:Q124425082
- ابن العمراني (1999)، الإنباء في تاريخ الخلفاء، تحقيق: قاسم السامرائي (ط. 1)، القاهرة: دار الآفاق العربية، OCLC:41180859، QID:Q56367172
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: ref duplicates default (link) - حسني أحمد علي العباسي (2000). الأساس في أنساب بني العباس. تحقيق: أحمد عمر هاشم، حسين يوسف دويدار، محمد عبد الحميد راغب (ط. 1). القاهرة: دار ركابي للنشر. ISBN:978-977-6007-01-7. OCLC:45698005. OL:20771168M. QID:Q123463845.
- الخطيب البغدادي (2001)، تاريخ بغداد، تحقيق: بشار عواد معروف (ط. 1)، بيروت: دار الغرب الإسلامي، OCLC:49659164، QID:Q114815356
- أبو الحسن الروحي (2001)، بلغة الظرفاء في ذكرى تواريخ الخلفاء، تحقيق: محمد زينهم محمد، القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، OCLC:4770126693، QID:Q126696491
- ابن إسفنديار (2002)، تاريخ طبرستان، ترجمة: أحمد محمد نادى، القاهرة: المشروع القومي للترجمة، OCLC:745363020، QID:Q127225035
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: ref duplicates default (link) - حسين نصار (2002)، الثورات الشعبية في مصر الإسلامية (ط. 2)، القاهرة: مكتبة الدراسات الشعبية، QID:Q124398383
- جلال الدين السيوطي (2003)، تاريخ الخلفاء (ط. 1)، بيروت: دار ابن حزم، QID:Q123424538
- محمد الخضري بك (2003). الدولة العباسية. مراجعة: نجوى عباس. القاهرة: مؤسسة المختار للنشر. ISBN:978-977-5283-97-9. OCLC:54844608. OL:31601253M. QID:Q123224571.
- ابن كثير الدمشقي (2004)، البداية والنهاية، تحقيق: أبو صهيب الكرمي (ط. 1)، لبنان: بيت الأفكار الدولية، OCLC:1014077365، QID:Q123368203
- محمد بن جرير الطبري (2004). تاريخ الأمم والملوك، تاريخ الطبري: طبعة مقدم لها بتوضيح في أسانيد الطبري وبيان المؤاخذات عليها، وصححت النسخة على أصح النسخ الموجودة، وخدمت بفهارس للآيات وفهارس للأحاديث، وفهارس للموضوعات. مراجعة: أبو صهيب الكرمي. عَمَّان: بيت الأفكار الدولية. ISBN:978-9957-21-152-3. OCLC:956977290. QID:Q123224476.
- المسعودي (2005). مُرُوج الذهب ومعادن الجوهر. مراجعة: كمال حسن مرعي (ط. 1). صيدا، بيروت: المكتبة العصرية. ISBN:9953-34-317-9. OCLC:4770827273. OL:57501172M. QID:Q116270317.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: ref duplicates default (link) - ابن الأثير الجزري (2005)، الكامل في التاريخ، مراجعة: أبو صهيب الكرمي، عَمَّان: بيت الأفكار الدولية، OCLC:122745941، QID:Q123225171
- محمد سهيل طقوش (2009). تاريخ الدولة العبَّاسيَّة (ط. 7). بيروت: دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع. ISBN:978-9953-18-045-8. OCLC:915153412. QID:Q107182076.
- اليعقوبي (2010)، تاريخ اليعقوبي، تحقيق: عبد الأمير مهنا، بيروت، OCLC:759863356، QID:Q126721512
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: ref duplicates default (link) صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link) - ابن أبي الربيع (2010)، سلوك المالك في تدبير الممالك، الرياض: دار العاذرية، OCLC:4770266635، QID:Q135224979
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: ref duplicates default (link) - سولاف فيض الله حسن (2013). دور الجواري والقهرمانات في دار الخلافة العباسية (ط. 1). دمشق: صفحات للدراسات والنشر والتوزيع. ISBN:978-9933-495-13-8. OCLC:6914266520. OL:43175027M. QID:Q125689500.
- محمد إلهامي (2013)، العباسيون الأقوياء: رحلة العباسيين منذ بداية الثورة وحتى نهاية عصرهم الذهبي، رحلة الخلافة العباسية (1) (ط. 1)، القاهرة: مؤسسة اقرأ، OCLC:908114750، QID:Q126202684
- أمل محي الدين الكردي (2014)، دور النساء في الخلافة العباسية، عَمَّان: دار اليازوري، QID:Q125997403
- المقالات المحكمة
- بهجة كامل عبد اللطيف (2002). "المعتصم بالله الخليفة العباسي القائد المجاهد". مجلة الآداب. ج. 58: 68–97. ISSN:1994-473X. QID:Q134438570.
- السيد أحمد الباز (2007). "المعتصم بالله آخر الخلفاء العظام من بني العباس: (218 - 227هـ / 833 - 841م)". مجلة کلیة اللغة العربیة بالمنصورة. ج. 5 ع. 26: 561–594. ISSN:2357-0679. QID:Q135222027.
- زكريا هاشم أحمد الخضر (2023). "قصور الخليفة المعتصم بالله في مدينة سامراء العباسية في ضوء المصادر التاريخية". كلية الآداب جامعة سامراء. ج. 10 ع. 34: 157–178. QID:Q135222088.
- أطاريح
- زياد زعل علي اذويب (2013)، الخلیفة المعتصم العباسي والتصدي للمشكلات الداخلیة (218 – 227ھـ / 833- 842 م)، إشراف: خلقي خنفر، الخليل: جامعة الخليل، ص. 1–335، QID:Q135222200
مُحمَّد المُعتصم بالله ولد: شعبان 180 هـ / أكتوبر 796 م توفي: 18 ربيع الأوَّل 227 هـ / 5 يناير 842 م | ||
| ألقاب سُنيَّة | ||
|---|---|---|
| سبقه عبد الله المأمُون |
أمِيرُ المُؤمِنين
18 رجب 218 – 18 ربيع الأوَّل 227 هـ |
تبعه هارُون الواثق بالله |
