السميراء بنت قيس
| السميراء بنت قيس | |
|---|---|
![]() | |
| معلومات شخصية | |
| مكان الميلاد | المدينة المنورة[1] |
| الديانة | الإسلام |
| الأولاد | النعمان بن عبد عمرو سليم بن الحارث الضحاك بن عبد عمرو |
| أقرباء | أبو طلحة الأنصاري (ابن الأخ)[2] |
السُّميراء بنت قيس
صحابية[3] مَدَنيَّة،[4] أنصاريَّة مبايِعة، وأولادها من الصحابة،[5] شهدت غزوةَ بني قُرَيظة، اشتَهَرت بمقولتها في غزوة أحُد إثر استشهاد ولدَيها: «كُلُّ مُصيبةٍ بَعدَكَ يا رسولَ اللهِ جَلَلٌ».
لها ذِكرٌ في حديث أبي أمامة بن سهل بن حُنَيف في حديث الواقدي.[6][7][8]
نسبها
هي السُّمَيراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشْهَل بن حارثة بن دينار، ويُقال لها السمراء،[9] وأمُّها سَلمى بنت الأسود بن حَرَام بن عَمرو بن زَيْد مَنَاة بن عَدِيّ بن عَمرو بن مالك بن النجَّار،[10] وهي خَزْرَجيَّة من أهل المدينة المنوَّرة.
أسرتها
تزوَّجها عبدُ عَمرو بن مسعود بن عبد الأشْهَل بن حارثة بن دينار بن النجَّار، فولدَت له النُّعمان والضحَّاك، شهدا بدرًا، وقُطْبَةَ قُتل يوم بئر مَعُونة شهيدًا، وأمَّ الرَّيَّاع - واسمها سُعَيدة[11]- مبايعة. ثم تزوَّج السميراء الحارثُ بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشْهَل بن حارثة بن دينار بن النجَّار، فولدَت له سَلْمًا - ويقال له: سُلَيم[12] -، شهد بدرًا وقُتل يوم أحُد شهيدًا، وأمَّ الحارث مبايعة.[13] وهي عمَّة الصحابي أبي طلحة زيد بن سهل.[14]
أسلمت السميراء بنت قيس وبايعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم.[10]
استشهاد ولديها في غزوة أحد
سجَّلت السميراء
أمُّ الشهداء موقفًا إيمانيًّا فريدًا في تقبُّلها مُصابها في ولدَيها وفرحها بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذه قصَّتها يرويها الواقدي في مغازيه:
«خرجَت السُّمَيراءُ بنتُ قَيْسٍ إحدى نساء بني دِينارٍ، وقد أُصِيبَ ابناها مع النبي صلى الله عليه وسلم بِأُحُدٍ، النُّعْمانُ بنُ عبدِ عَمْرٍو، وَسُلَيْمُ بنُ الحارثِ، فلمَّا نُعِيَا لها قالت: ما فَعَلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: خيرًا، هو بِحمدِ اللهِ صالحٌ على ما تُحِبِّينَ. قالت: أَرُونِيهِ أَنْظُرُ إليهِ! فأشاروا لها إليهِ فقالت: «كُلُّ مُصيبةٍ بَعدَك يا رسول اللهِ جَلَلٌ.»[ا] وخرجَت تسُوقُ بِابنَيها بَعِيرًا تَرُدُّهُما إلى المدينةِ، فَلقيَتْها عائشةُ رضي الله عنها فقالت: ما وراءَكِ؟ قالت: أَمَّا رسولُ اللهِ، بِحَمْدِ اللهِ فَبِخيرٍ، لم يَمُتْ! واتَّخذَ اللهُ من المؤمنين شهداء (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ) . قالت: مَنْ هؤلاءِ مَعَكِ؟ قالت: ابْنايَ … حَلْ! حَلْ!».[16]
وقد ذكر ابن كثير في البداية والنهاية رواية ابن إسحاق التي جاء فيها ذكرُ إصابة زوجها وأخيها وأبيها، وأنكره محقِّق الكتاب "علي شيري" بما ثبت في مغازي الواقدي من أنَّ مَن نُعِيَ للسميراء هما ابناها: النعمان بن عبد عمرو، وسُلَيم بن الحارث، وأن ابن إسحاق لم يذكر غيرَهما فيمن استُشهد من بني دينار، وأنه لم يجد في الأسماء التي ذُكرت فيمن استُشهد يوم أحد اسم زوجها، وكانت تحت الحارث بن ثعلبة، وسُلَيم ابنه.[17]
في غزوة بني قريظة
رضخ[ب] النبي صلى الله عليه وسلم من غنيمة بني قُرَيظة لسبع من نساء المسلمين كنَّ قد حضَرنَ القتال، أي أنه لم يُسهم لهنَّ في الغنيمة كالرجال، وإنما أَعطاهنَّ شيئًا قدَّره بنفسه.[19] وهنَّ:
- صفية بنت عبد المطلب عمَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- أَم عمارة، نسيبة بنت كعب المازنية.
- أم سليط.
- أم العلاء.
- السميراء بنت قيس.
- أم سعد بن معاذ.
- كبشة بنت رافع.[20][21]
الملاحظات
انظر أيضًا
المراجع
- ↑ ابن عبد البر (2019)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي، مصر: مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية، ج. 8، ص. 266، QID:Q130444049
- ↑ https://archive.org/details/p.d.f2835/page/n464/mode/1up?view=theater.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ ابن الجوزي (1997). تلقيح فهوم أهل الأثر. بيروت: دار الأرقم بن أبي الأرقم. ص. 243.
- ↑ ابن عبد البر (2019)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي، مصر: مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية، ج. 8، ص. 266، QID:Q130444049
- ↑ ابن حجر العسقلاني (1995)، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: علي محمد معوض، عادل أحمد عبد الموجود (ط. 1)، بيروت: دار الكتب العلمية، ج. 8، ص. 189، OCLC:4770581745، QID:Q116752596
- ↑ ابن منده. المستَخرجُ من كُتب النَّاس للتَّذكرة والمستطرف من أحوال الرِّجال للمعرفة. البحرين: وزارة العدل والشئون الإسلامية. ج. 2. ص. 517.
- ↑ أبو نعيم الأصبهاني (1998)، معرفة الصحابة، تحقيق: عادل العزازي (ط. 1)، الرياض: دار الوطن للنشر، ج. 6، ص. 3369، OCLC:4770508104، QID:Q116762289
- ↑ ابن الأثير الجزري (1994)، أسد الغابة في معرفة الصحابة، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود، علي محمد معوض (ط. 1)، بيروت: دار الكتب العلمية، ج. 7، ص. 152، OCLC:4770581728، QID:Q116752568
- ↑ مرتضى الزبيدي (1965)، تاج العروس من جواهر القاموس، مدينة الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ج. 12، ص. 80، OCLC:4771229441، QID:Q116052647
- 1 2 محمد بن سعد البغدادي (2001)، الطبقات الكبير، تحقيق: علي محمد عمر، القاهرة: مكتبة الخانجي، ج. 10، ص. 407 - 408، OCLC:1039204861، QID:Q116977468
- ↑ محمد بن سعد البغدادي (2001)، الطبقات الكبير، تحقيق: علي محمد عمر، القاهرة: مكتبة الخانجي، ج. 10، ص. 406، OCLC:1039204861، QID:Q116977468
- ↑ محمد بن سعد البغدادي (2001)، الطبقات الكبير، تحقيق: علي محمد عمر، القاهرة: مكتبة الخانجي، ج. 3، ص. 483، OCLC:1039204861، QID:Q116977468
- ↑ ابن حجر العسقلاني (1995)، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: علي محمد معوض، عادل أحمد عبد الموجود (ط. 1)، بيروت: دار الكتب العلمية، ج. 8، ص. 371، OCLC:4770581745، QID:Q116752596
- ↑ عبد المؤمن الدمياطي (2008). أخبار قبائل الخزرج. الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. ص. 499.
- ↑ عبد الملك بن هشام (1990)، السيرة النبوية لابن هشام، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري (ط. 3)، بيروت: دار الكتاب العربي، ج. 3، ص. 63، QID:Q125133237
- ↑ الواقدي (1989)، المغازي، تحقيق: مارسدن جونز، بيروت: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ج. 1، ص. 292، QID:Q121077364
- ↑ ابن كثير الدمشقي (1988)، البداية والنهاية، تحقيق: علي شيري (ط. 1)، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ج. 4، ص. 54، OCLC:4771091995، QID:Q118094376
- ↑ زين الدين الرازي (1989)، مختار الصحاح، بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، ص. 123، OCLC:1285863402، QID:Q121188054
- ↑ محمد باشميل (1988). من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى. القاهرة: المكتبة السلفية. ج. 4. ص. 211–212.
- ↑ علي بن برهان الدين الحلبي (2006)، إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون: السيرة الحلبية (ط. 2)، بيروت: دار الكتب العلمية، ج. 2، ص. 448، OCLC:4770543226، QID:Q116753167
- ↑ تقي الدين المقريزي (1999)، إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، تحقيق: محمد عبد الحميد النميسي، بيروت: دار الكتب العلمية، ج. 1، ص. 253، QID:Q124614658
