الحصار الإسرائيلي لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة
| الحصار الإسرائيلي لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة | |
|---|---|
| جزء من الحرب الفلسطينية الإسرائيلية والقضية الفلسطينية | |
![]() متظاهرون يعرقلون شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عند معبر كرم أبو سالم | |
| التاريخ | 24 يناير 2024 – مستمر |
| المكان | معبر كرم أبو سالم، معبر نيتسانا، ميناء أشدود، معبر طابا |
| النتيجة النهائية | توقف إيصال المساعدات كليًا أو تقييده بشكل كبير في عدة أيام |
| الأسباب | نقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من قبل إسرائيل خلال الحرب قبل الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين |
| الأهداف | وقف إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة |
| المظاهر |
|
| الخسائر | |
| الجرحى | 5 [en 1][en 2] |
| الأضرار | |
| المعتقلون | 52 [he 2][en 4][en 5][en 6][en 7][he 1][en 8][en 9] |
الحصار الإسرائيلي لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة هو حصار فرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، [1] مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق. وقد تصاعدت حدة هذا الحصار بشكل خاص منذ مارس 2025، حيث منعت السلطات الإسرائيلية دخول المساعدات الإنسانية بشكل شبه كامل، [2][en 10] مما تسبب في تدهور الوضع الإنساني وانتشار المجاعة بين السكان المدنيين. [3][4][5][6][7] الحصار يشمل منع دخول المواد الأساسية مثل الغذاء، الماء، والدواء، حاولت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تنفيذ خطط لإيصال المساعدات، ولكنها تواجه عراقيل كبيرة من السلطات الإسرائيلية، بما في ذلك إجراءات التفتيش المشددة على المعابر الحدودية، [8] مثل معبر كرم أبو سالم، ومعبر نيتسانا، وميناء أشدود، وعلى الطرق التي تمر بها شاحنات المساعدات. [he 3][9][en 11]
يعاني سكان قطاع غزة أزمة إنسانية حادة، وقد حذرت الأمم المتحدة من خطر وشيك بوقوع مجاعة، جراء نفاد المخزون الغذائي والطبي. وتواترت التقارير عن وفيات بين الأطفال نتيجة نقص التغذية والرعاية الطبية اللازمة. [10][11][en 12]
خلفية
تفرض كل من إسرائيل ومصر، منذ عام 2007، حصارًا على قطاع غزة، وذلك في أعقاب سيطرة حركة حماس على إدارة القطاع. [12] ويُمثل هذا الحصار تشديدًا كبيرًا لسياسات الإغلاق التي كانت إسرائيل قد بدأت بفرضها منذ عام 1991، والتي تحولت إلى إجراء إداري دائم بحلول شهر مارس من عام 1993.[13] وقبل عام 2007 كانت إسرائيل تفرض فترات من "الإغلاق الشامل" أدت إلى خسائر اقتصادية فادحة؛ حيث قدر البنك الدولي أن ما يقرب من 40% من الناتج القومي الإجمالي لقطاع غزة قد تبدد في عام 1996 وحده جراء هذه الإغلاقات. [14]
وقد اشتدت وطأة الحصار في النصف الأول من عام 2006، ثم تفاقمت بشكل أكبر بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية في مطلع عام 2006 والانقسام الفلسطيني. وعند هذه النقطة، توقفت الحركة التجارية بشكل شبه كامل، واقتصر إدخال البضائع على ما وُصف بـ"الحد الأدنى الإنساني"، حيث لم يُسمح إلا بدخول السلع "الضرورية لبقاء السكان المدنيين" على قيد الحياة. [15] وقد وصف مسؤولون أمنيون إسرائيليون هذا الإجراء بأنه "قرار سياسي يهدف إلى فصل غزة عن الضفة الغربية"، وبأنه شكل من أشكال "الحرب الاقتصادية". [16] كما شاركت مصر في تشديد هذا الحصار عبر بناء حاجز تحت الأرض وإحكام سيطرتها على معبر رفح الحدودي، وكان الهدف الرئيسي من ذلك هو القضاء على أنفاق التهريب.[17] وقد دأب العديد من السياسيين الدوليين ومنظمات حقوق الإنسان على وصف الحصار بأنه حوّل قطاع غزة إلى ما يشبه "سجنًا مفتوحًا"، وذلك منذ عام 2005. [18]
عقب أحداث السابع من أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل قصف قطاع غزة واجتياحه، وشهد الحصار تصعيدًا هائلاً، حيث أصبح "أشد من أي وقت مضى" اعتبارًا من 9 أكتوبر 2023، [12] وقد تم فرض حظر شبه كامل على الواردات، بما في ذلك الغذاء والوقود والأدوية وغيرها من الإمدادات، [19] وتقدم إسرائيل مجموعة من المبررات العسكرية والسياسية لفرض هذا الحصار، تشمل معاقبة سكان القطاع على انتخابهم لحركة حماس، وإضعاف القدرات العسكرية للمقاومة، ومنع تصنيع الأسلحة، بالإضافة إلى ممارسة الضغط على حماس لإطلاق سراح الرهائن. [15] كما تتهم إسرائيل حركة حماس بتحويل مسار المساعدات الإنسانية واستغلالها لتمويل أنشطتها العسكرية، وهو ادعاء دأبت الأمم المتحدة على نفيه بشكل مستمر. [19] وبعد ضغوط دولية مكثفة، سمحت إسرائيل بدخول شاحنات مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة من مصر عبر معبر رفح. وفي وقت لاحق، وبعد المزيد من الضغوط، سمحت إسرائيل بدخول شاحنات المساعدات من الأراضي الإسرائيلية عبر معبر كرم أبو سالم. أثار هذا القرار الأخير انتقادات شعبية واسعة النطاق داخل إسرائيل، مما أدى إلى تنظيم حركات مدنية لمنع دخول المساعدات من الأراضي الإسرائيلية. [en 13][en 14][he 4]
ويكشف استعراض السياق التاريخي عن تصعيد تدريجي في السياسات الإسرائيلية، بدءًا من الإغلاقات الأمنية المؤقتة في أوائل التسعينيات، وصولًا إلى فرض نظام مؤسسي من الضغط الاقتصادي بعد عام 2007. ويمثل تشديد الحصار بعد السابع من أكتوبر 2023، والذي اتسم بفرض حظر شبه كامل على الإمدادات الحيوية، [19] تحولًا حاسمًا في هذه السياسة. فهذا التحول يتجاوز مجرد فرض السيطرة أو ممارسة الضغط الاقتصادي، ليصبح سياسة تصفها المنظمات الإنسانية بشكل صريح بأنها ترقى إلى "تجويع جماعي متعمد"، [20] و"خنق ممنهج". [21]
الأزمة الإنسانية
كجزء من الجهود الرامية إلى ممارسة الضغط على حركة حماس بهدف تفكيك المنظمة وإطلاق سراح ما يقرب من 240 مدنيًا وجنديًا ممن اختطفوا إلى قطاع غزة، شنت إسرائيل حربًا على القطاع وفرضت حصارًا على دخول الإمدادات إليه، مما أدى، وفقًا للأمم المتحدة، إلى أزمة إنسانية.[en 15][en 16] تسبب الحصار والقتال في انخفاض بنسبة 90% في توافر الكهرباء، والتي كانت شركة الكهرباء الإسرائيلية توفر معظمها حتى بداية الحرب. وقد أثر هذا الانخفاض بشكل كبير على إمدادات الكهرباء للمستشفيات، وتسبب في توقف شبكات الصرف الصحي ومرافق تحلية المياه في غزة التي كانت تزود المنطقة بمياه الشرب، مما زاد من انتشار الأمراضواحتمالية تفشي العدوى في جميع أنحاء القطاع.
وبينما ادعت عدة مصادر في إسرائيل عدم وجود أزمة إنسانية في غزة في بداية الحرب، إلا أن الأزمة الإنسانية سرعان ما تفاقمت وتسببت في مجاعة جماعية في قطاع غزة .[en 15][en 17][he 5][en 18]
في 6 يناير 2024 أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن قطاع غزة قد أصبح مكانًا غير صالح للعيش.[en 19][en 20] وفي 27 فبراير ذكرت الوزارة أن ربع سكان القطاع، أي ما يقرب من 576 ألف شخص، كانوا على شفا مجاعة شديدة.[en 21] ومع مطلع مارس 2024 قال مسؤولون طبيون في غزة أن أطفالًا لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية والجفاف. [he 6]
المساعدات الإنسانية
بعد أسبوعين من بداية الحرب، في 21 أكتوبر، سمحت إسرائيل بدخول حوالي عشرين شاحنة تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة من مصر عبر معبر رفح.[he 7]
في 31 أكتوبر اتفق الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على زيادة عدد الشاحنات التي يمكن أن تدخل قطاع غزة إلى حوالي 100 شاحنة يومياً. ومع ذلك، أقنع نتنياهو بايدن بعدم السماح بشحنات الوقود إلى قطاع غزة بسبب احتمال استخدامها من قبل حماس. وصرح نتنياهو أن "المساعدات الإنسانية لا تخص إسرائيل، بل تخص الكيانات الدولية. إنها مواد غذائية وأدوية يتم فحصها ومراقبتها فعليًا من قبل قوات الأمن الإسرائيلية وتمر عبر مصر. جميع الشحنات مخصصة للمدنيين - وإذا اتضح أن حماس أخذتها، فسيتم إيقافها". [he 8]
بدأت عدة دول في عمليات إسقاط جوي لمواد غذائية وأدوية معبأة مسبقًا على ساحل القطاع. [en 22] وفي 2 مارس أطلقت الولايات المتحدة عملية لإدخال الغذاء إلى قطاع غزة، حيث ألقت مساعدات إنسانية محمولة جوًا تحتوي على أكثر من 38,000 وجبة بالقرب من قرية المواصي في جنوب قطاع غزة. كما قامت الأردن وفرنسا بإلقاء مواد غذائية مماثلة إلى القطاع. [en 23]
ومع ذلك، كانت الكميات التي ألقتها الولايات المتحدة ودول أخرى صغيرة مقارنة بما يحتاجه سكان غزة لتجنب سوء التغذية والجفاف والأمراض. وشرعت الولايات المتحدة في بناء رصيف عائم في غزة، وصلت إليه الإمدادات من ميناء لارنكا في قبرص مباشرة إلى غزة. بدأ الرصيف العائم العمل في 17 مايو، [he 9] ونقل 6,206 أطنان من المساعدات الإنسانية حتى نهاية يونيو. تم تفكيك الرصيف لاحقًا جزئيًا بسبب صعوبات التسليم ومشاكل الصيانة، مثل انفصال أجزاء من الميناء وانجرافها نحو شواطئ إسرائيل. [22][en 24]
في سياق آخر، حاول نشطاء إسرائيليون في 21 ديسمبر 2023 إغلاق معبر كرم أبو سالم لمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. [en 25] وفي 9 يناير أوقفت الشرطة عائلات الأسرى أثناء محاولتهم منع المساعدات الإنسانية. [en 26] كما وعدت عائلات الأسرى في 19 يناير بـ "إجراءات متطرفة"، بما في ذلك منع المساعدات الإنسانية. [en 27]
الخط الزمني
يناير 2024
في 24 يناير 2024، بدأت حركة "تساف 9" بفرض حصار على شاحنات المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة عند معبر كرم أبو سالم. وقد بررت المجموعة عملها هذا بالاحتجاج على إدخال المساعدات قبل عودة الرهائن الأسرى، مدعين أن حركة حماس تستولي على محتويات الشحنات لاستخدامها من قبل عناصرها في القتال ضد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي. [en 28][he 10] ونتيجة لهذا الحصار، تمكنت تسع شاحنات مساعدات فقط من أصل ستين من دخول قطاع غزة في اليوم الأول، بعد أن تجاوزت النشطاء قبل الوصول إلى المعبر. [23][en 29]
في 28 يناير، تدخلت قوات الأمن الإسرائيلية لمنع جماعات محتجة من إغلاق معبر كرم أبو سالم، مما سمح لعدد من الشاحنات بالدخول إلى غزة. ومع ذلك، وبعد فترة قصيرة، تجاوز المحتجون الحواجز الأمنية سيرًا على الأقدام، وأغلقوا بقية الشاحنات. تم توجيه الشاحنات بعد ذلك إلى معبر نيتسانا، لكن المحتجين وصلوا إلى هناك أيضًا وأغلقوا الشاحنات. [en 30] عقب تجاوز نقاط التفتيش، قرر اللواء قائد المنطقة الجنوبية يرون فنكلمان توسيع المنطقة العسكرية المغلقة لمنع وصول المحتجين إلى معبر كرم أبو سالم. في اليوم التالي، [he 11][en 31] وعلى الرغم من الخطط العسكرية، حاول المتظاهرون الوصول إلى معبر كرم أبو سالم، [he 12] مما أدى إلى اعتقال ثلاثة عشر منهم. [he 2][en 32] بعد إزالتهم، دخلت 129 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة في ذلك اليوم. [en 33] في 30 يناير، أغلق المحتجون معبر نيتسانا بعد المسير إليه سيرًا على الأقدام بسبب وجود حاجز طريق على الطريق السريع 40. [en 34][he 13] وفي اليوم ذاته، صرح بيني غانتس وغادي أيزنكوت بأنهما يدرسان الحد من المساعدات الإنسانية إلى غزة. [en 35]
في 31 يناير وهو اليوم الثامن من الإغلاق، قامت قوات كبيرة من الشرطة برفقة فرسان بمنع ما يقرب من 300 مُحتج دخلوا منطقة المنطقة العسكرية المُغلقة في معبر كرم أبو سالم، وسمحت بمرور شاحنات المُساعدات إلى قطاع غزة أثناء استخدام القوة لصد المُحتجين.[en 36] وفقًا لبيان صادر عن الشرطة، تم اعتقال ثلاثين متظاهرًا خلال الاحتجاجات. [en 4][en 5]
وفي اليوم نفسه، قُدم التماس إلى المحكمة العليا ضد قائد المنطقة الجنوبية، زاعمًا أن إعلان معبري كرم أبو سالم ونيتسانا منطقتين عسكريتين مغلقتين قد تم لأسباب غير أمنية، وذلك بهدف منع الاحتجاجات السياسية من قبل المدنيين.[he 14] بالإضافة إلى ذلك، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء نتنياهو إلى وقف إرسال المساعدات إلى غزة. [en 37]
فبراير 2024
في الأول من فبراير، وبعد الإعلان عن مناطق عسكرية مغلقة حول المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، أعلن المتطرفون عن حصار ميناء أسدود، وهو الميناء الذي تصل إليه إمدادات المساعدات للشاحنات التي تنقلها إلى كرم أبو سالم. [en 38] وقد شارك عضو الكنيست تسفي سوكوت في حصار الميناء. [en 39][en 40][en 41] وفي 2 فبراير أغلق المتطرفون معبر نيتسانا. [en 42]
في 6 فبراير أوقفت الشرطة حافلة تقل حوالي خمسين مُتطرفًا كانوا في طريقهم لإغلاق معبر كرم أبو سالم. صعد ضابط شرطة إلى الحافلة وأمر السائق بالتوجه إلى مركز الشرطة في نتيفوت. وذكرت الشرطة أنه "في إطار نشاط الشرطة لإنفاذ منطقة عسكرية مغلقة، طلبت الشرطة من سائق الحافلة إيقاف رحلته. وبعد أن لم يستجب لندائهم، احتجزوا السائق الذي رفض الكشف عن هويته لهم. وبسبب رفضه المذكور، تم احتجازه في مركز الشرطة من أجل التعرف عليه، وبعد التحقيق معه تم إطلاق سراحه. ولم يتم احتجاز أي من ركاب الحافلة".[en 6][en 7][he 15] في ذلك اليوم، منع المتطرفون دخول 130 شاحنة. وفي الليل فُردت الخيام على الطريق لإيقاف الشاحنات التي كانت ستصل عند الفجر.[en 43] طوال الليلة التالية، نام مئات المتطرفين في خيام بالقرب من معبر كرم أبو سالم، واستمروا في منع دخول الشاحنات.[en 44] وفي يوم الجمعة الموافق 9 فبراير 2024، وهو اليوم السابع عشر من منع دخول المساعدات، أغلق العشرات من المتطرفين معبر نيتسانا أمام الشاحنات لدخول قطاع غزة، بعد قضاء ساعات في المنطقة خلال الليلة بين الخميس والجمعة.[en 45] كما أغلق المتطرفون معبر كرم أبو سالم في 12 فبراير. [en 46]
في 14 فبراير نشرت حركة "تساف 9" صورًا لسترات وخوذات قالت إنها جزء من الإمدادات.[en 47][en 48][he 16] ووفقًا لمنسق العمليات الحكومية، فإن وجود هذه العناصر في شحنات المساعدات الإنسانية لم يكن يتعلق بتهريب المعدات إلى حماس. وبدلًا من ذلك، زُعم أنها نُقلت كمعدات وقاية شخصية قُدمت بناءً على طلب الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر حصريًا للفرق الأجنبية. [en 47] وفي اليوم نفسه، صرح شخص كان يمنع المساعدات الإنسانية من دخول غزة قائلاً: "لا يمكننا أن نعطيهم أطعمة جيدة". [en 49]
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن عشرين شاحنة مساعدات فقط دخلت غزة في 17 فبراير؛ [en 50] وفي 18 فبراير لم تدخل أي شاحنات عبر معبر نيتسانا، بينما دخلت 123 شاحنة عبر كرم أبو سالم، أي حوالي نصف الكمية المعتادة،[en 51] مما يشير إلى انخفاض واضح في المساعدات الإنسانية منذ بداية الشهر،[en 52][en 53] وقد استمرت عمليات منع دخول المساعدات في معبر نيتسانا في 19 فبراير، فيما تم صد ثلاثين متظاهرًا من معبر كرم أبو سالم في 22 فبراير، بينما وصل المئات من المتطرفين في 27 فبراير وأغلقوا مدخل شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر نيتسانا. [en 54]
أفادت تقارير صدرت في منتصف مارس 2024 بأن ضباط الحدود الإسرائيليين سمحوا للمتطرفين بتعطيل قوافل المساعدات الإنسانية لأسابيع عند معبر كرم أبو سالم، ومع ذلك، أفادت تقارير أواخر فبراير 2024 أنه بسبب الضغوط والإدانات الدولية المتزايدة، تم إنشاء منطقة عسكرية مغلقة حول المعابر الحدودية،[en 55][en 56] كما ورد أن ضباط الجيش والشرطة الإسرائيليين كانوا يبلغون النشطاء والمستوطنين بموقع شاحنات المساعدات الإنسانية. [en 57]
مايو 2024
في أوائل مايو 2024 هاجم مستوطنون إسرائيليون شحنة مساعدات إنسانية كانت متجهة إلى معبر إيرز وفقًا لوزارة الخارجية الأردنية. [en 58]
أوقف متظاهرون في 13 مايو 2024 عشرات شاحنات المساعدات المتجهة إلى غزة عند معبر ترقوميا في جبل الخليل. سكب متظاهرون من اليمين المتطرف بعض المساعدات وألقوها من الشاحنات أثناء حصارهم لها، فاعتقلت الشرطة أربعة أشخاص من بينهم قاصر، لكن بعد انسحابها أضرم المتظاهرون النار في شاحنتين للمساعدات. [en 59][he 1][en 3][en 60] أعلنت حركة «تساف 9» مسؤوليتها عن الحصار، وتوعدت قائلة: «لن تمرّ أي مساعدات حتى يعود آخر الرهائن». كما استشهدت الحركة باعتراف إسرائيلي مفاده: «إن إعاقة الشاحنات عمل نبيل ومفهوم لأي شخص يتمتع بعقل سليم»، وزعمت أن «المساعدات التي تنقلها دولة إسرائيل تذهب مباشرة إلى أيدي حماس». [en 60] أشار عاملون في إيصال المساعدات إلى أن مرافقة جيش الاحتلال الإسرائيلي للقافلة لم تمنع هجوم المستوطنين، إذ سارت القافلة على طريق عسكري خاص لا يمره المدنيون، وهجم عليها ما لا يقل عن أربعمئة مستوطن رَمموا الحجارة وألقوا المساعدات، بينما لم يوفر لهم الجيش أي حماية رغم حضوره ومراقبته للأحداث، إذ كان في خدمة المستوطنين. [en 61] كذلك عرض ناشطون مقاطع فيديو على الإنترنت أظهرت المتظاهرين يلقون الإمدادات من الشاحنات على الأرض. [en 60]
في اليوم ذاته، اعترض متظاهرون على ملتقى طرق لاترون لمنع مرور المساعدات الإنسانية، فأسفرت المواجهة عن اعتقال أربعة منهم. وانضم رئيس بلدية متسبي ريمون إلى حملة الاعتراض على إيصال المساعدات إلى غزة. [en 8][en 9]
في 15 مايو، تصدّى عدد من النشطاء لشاحنة ظنّوا أنها متوجهة إلى قطاع غزة، فأضرموا النار في إطاراتها وألقوا الحجارة عليها، ما أدى إلى إصابة سائقها في الرأس ونقله لتلقي العلاج. وكشف التحقيق لاحقًا أن الشاحنة لم تكن تحمل مساعدات إلى القطاع. وردًا على هذه الأفعال، أصدرت حركة «تساف 9» بيانًا أكدت فيه معارضتها للعنف بكل أشكاله والإضرار بأفراد قوات الأمن، مشددة على أنها لا تشجع هذه التصرفات، وأنها «تُبدي استعدادًا متجددًا لمواصلة نشاطها». [en 1]
في 17 مايو، حاول نشطاء منع شاحنة أخرى ظنّوا أنها تنقل مساعدات إلى غزة، فألقوا الحجارة على سائقها، الذي حاول الفرار فصدم عددًا من المركبات قبل أن يُوقف ويُهاجم على يد نشطاء اليمين المتطرف بالقرب من مستوطنة كوخاف هشاحر. [en 2][en 62] وأدان رئيس مجلس ماتي بنيامين الإقليمي، إسرائيل غانتس، هذا العنف، وكذلك حاخام مستوطنة كوخاف هشاحر.[en 2][en 63][24]
اجتمع العشرات من الإسرائيليين في إفياتار في 19 مايو، فأوقفوا شاحنة فلسطينية ظنّوا أنها تنقل مساعدات إلى قطاع غزة وخربوا معداتها.[en 64] وفي 20 مايو أعلنت منظمة «لن ننسى» أن مراهقين تابعين لها كانوا المسؤولين الرئيسيين عن تصعيد الاحتجاج واستخدام العنف أثناء منع شاحنات المساعدات، بعد أن تبرأت حركة «تساف 9» من إحراق الشاحنات. وذكرت المنظمة أن نشطاءها حصلوا مسبقًا على معلومات حول مسار قوافل المساعدات من موظفي هيئة المعابر، وكذلك من الجنود ورجال الشرطة. [en 65][en 66][en 67]
في أواخر مايو 2024، نقلت بي بي سي نيوز أنّ نشطاء اليمين المتطرف، بمن فيهم مستوطنون يهود في الضفة الغربية المحتلة، حمّلوا عشرات مقاطع الفيديو التي تظهر حشودًا، من بينهم أطفال صغار جدًا، وهم يرمون الطعام على الأرض ويدوسون صناديق المساعدات المخصصة لغزة. ووصف التقرير مقاطع أخرى بأنها تُظهر نشطاء يوقفون شاحنات في القدس ويطالبون السائقين بإظهار أوراق تثبت أنهم لا ينقلون مساعدات إلى غزة، بينما تبدو وجوههم مكشوفة ويعكس سلوكهم شعورًا مطلقًا بالإفلات من العقاب. وقد حشد نشطاء سلام، من اليهود والعرب، جهودهم لحماية المساعدات، مؤكدين وجود رسائل نصية تظهر طلب بعض مهاجمي المساعدات العون من الشرطة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي وتلقيهم إياه. [en 68]
يونيو 2024
في يونيو 2024، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن إسرائيل كانت تمنع المساعدات الإنسانية من الدخول عبر معبر رفح، في انتهاك لأوامر محكمة العدل الدولية. [en 69] وفي 13 يونيو أبلغ المفوض العام لشرطة إسرائيل يعقوب شبتاي النائب العام في إسرائيل غالي بهاراف ميارا أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قد أصدر تعليمات مباشرة لنائب المفوض العام المشرف أوشالوم بيلد، بالامتناع عن توفير الأمن لقوافل المساعدات إلى قطاع غزة. ووفقًا لشبتاي، عندما تناول الموضوع مع بن غفير، هدده الوزير بعد أن رفض الانصياع للتعليمات. [he 17]
أكتوبر 2024
في منتصف أكتوبر، ذكر رئيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أن السلطات الإسرائيلية تمنع وصول البعثات الإنسانية إلى منطقة شمال غزة. لم يرد المسؤولون الإسرائيليون في البداية على هذه التصريحات، لكنهم ادعوا لاحقًا أنهم كانوا يقدمون كميات كبيرة من الإمدادات الإنسانية إلى غزة من خلال عمليات التسليم البري والإنزال الجوي. [en 70]
وفي أواخر أكتوبر أقر المشرعون الإسرائيليون قانونين يهددان قدرة الأونروا على تقديم المساعدات الإنسانية. حظر القانون الأول على الأونروا القيام بأي نشاط أو تقديم أي خدمة داخل إسرائيل، بينما قطع الثاني العلاقات الدبلوماسية الإسرائيلية مع الوكالة. [en 71]
فبراير 2025
في خضم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة 2025 وتبادل الرهائن، أفاد مسؤولون إسرائيليون أنهم أوقفوا جميع المساعدات من دخول قطاع غزة في محاولة للضغط على حماس لقبول شروط محدثة للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار. [en 72] وهدد مكتب نتنياهو بعواقب أخرى إذا لم تقبل حماس الشروط الجديدة، التي تضمنت استمرار إطلاق سراح الرهائن. وبحسب ما ورد، وافق مسؤولو حماس على الشروط لكنهم طالبوا بوقف إطلاق نار دائم وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي وإطلاق سراح المزيد من الأسرى الفلسطينيين. [en 73]
مايو 2025
في 21 مايو، حاول أعضاء من حركة "تساف 9" منع المساعدات من الدخول إلى غزة عند معبر كرم أبو سالم. وفي وقت لاحق، ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على محتج لمحاولته إغلاق الطريق، وآخر لعدم امتثاله لتعليمات الشرطة وعرقلة عمل الضباط. [en 74]
التحديات التي تواجه إيصال المساعدات
يواجه إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة تحديات هائلة ومتعددة الأوجه، تفاقمت بشكل كبير مع تشديد الحصار.
القيود الإسرائيلية والإجراءات الأمنية
تُفرض قيود إسرائيلية صارمة على حركة البضائع والأشخاص من وإلى غزة منذ عام 1991، وتطورت إلى إجراءات إدارية دائمة بحلول عام 1993. [25] بعد سيطرة حماس في عام 2007، شددت إسرائيل القيود بشكل أكبر، مما أدى إلى وقف التجارة وتحديد دخول البضائع بـ"الحد الأدنى الإنساني". [en 75] وتصف إسرائيل هذه القيود بأنها ضرورية لأسباب أمنية، مدعية منع حماس من الحصول على مواد يمكن استخدامها لأغراض عسكرية أو تحويل المساعدات. [en 76] ومع ذلك، تنفي الأمم المتحدة باستمرار أن يكون هناك تحويل كبير للمساعدات. [en 76]
تشمل الإجراءات الأمنية الإسرائيلية عمليات تفتيش "شاملة" على جميع المساعدات التي تدخل عبر المعابر مثل معبر كرم أبو سالم. [en 77] ومع ذلك، غالبًا ما تؤدي هذه الإجراءات إلى تأخيرات كبيرة وعرقلة وصول المساعدات. [en 78] على سبيل المثال، على الرغم من دخول عشرات الشاحنات، لم يتم توزيع الكثير من المساعدات بسبب إجراءات الجيش الإسرائيلي. [en 78] في بعض الحالات، لم تسمح السلطات الإسرائيلية لفرق الأمم المتحدة بالوصول إلى المساعدات التي دخلت بالفعل إلى الجانب الغزي من المعبر. [en 79] وُصفت العملية الأمنية الجديدة لتخليص المساعدات إلى المستودعات بأنها "طويلة ومعقدة وخطيرة". [en 80] كما أن متطلبات جيش الاحتلال الإسرائيلي لعمال الإغاثة بتفريغ وإعادة تحميل الشاحنات تعيق جهود التوزيع. [en 80]
تُظهر هذه القيود والإجراءات الأمنية نمطًا من العرقلة المتعمدة للمساعدات الإنسانية. من خلال فرض إجراءات معقدة وتأخيرات غير مبررة، حتى بعد موافقة الشاحنات على الدخول، فإن هذه الإجراءات تتجاوز مجرد التدقيق الأمني. إنها تخلق بيئة يصبح فيها وصول المساعدات غير فعال، مما يقلل من حجم الإمدادات التي تصل بالفعل إلى المحتاجين. هذا النمط من السلوك يشير إلى أن العرقلة ليست مجرد نتيجة ثانوية للعمليات الأمنية، بل هي جزء من استراتيجية أوسع. هذه الاستراتيجية لا تهدف فقط إلى منع وصول المساعدات إلى حماس، بل تهدف أيضًا إلى فرض ضغوط على السكان المدنيين، مما يجعل المساعدات الإنسانية أداة لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية. [en 76] هذا يثير مخاوف جدية بشأن انتهاك مبادئ القانون الإنساني الدولي، الذي يتطلب تسهيل المساعدات بغض النظر عن الأهداف العسكرية.
هجمات المستوطنين وعرقلة القوافل
بالإضافة إلى القيود الرسمية، يواجه إيصال المساعدات تحديًا كبيرًا من هجمات المستوطنين الإسرائيليين على قوافل المساعدات المتجهة إلى غزة. [26] غالبًا ما تظهر لقطات الفيديو الشرطة وهي تقف متفرجة ولا تتدخل بينما يتم نهب الشاحنات وتدمير طرود الطعام. [en 81][en 82][en 83] يزعم النشطاء اليمينيون المتطرفون أنه لا ينبغي أن تصل أي مساعدات إلى غزة ما دامت الرهائن الإسرائيليين محتجزين هناك. وقد حاولت مجموعات مثل "تزاف 9" و"جنود الاحتياط الإسرائيليون - جيل النصر" عرقلة شاحنات المساعدات. [en 84] وقد تم فرض عقوبات على "تزاف 9" ومؤسستها ريوت بن حاييم من قبل إدارة بايدن، على الرغم من رفع هذه العقوبات لاحقًا من قبل إدارة ترامب. [en 84] كما فرضت المملكة المتحدة عقوبات على أفراد ومواقع استيطانية ومنظمات تدعم العنف ضد المجتمع الفلسطيني، بما في ذلك دانييلا فايس، زعيمة حركة "نحالا" الاستيطانية الراديكالية التي دعت إلى إعادة توطين غزة باليهود. [en 80]
وقد وثقت تقارير متعددة حوادث نهب الشاحنات واختطاف السائقين من قبل عصابات مسلحة تستغل الفوضى الأمنية. [27][28][29] وقد أدت هجمات قوات الاحتلال الإسرائيلية على الشرطة الفلسطينية إلى انسحاب جميع رجال القانون من المنطقة، مما أدى إلى غياب القانون والنظام عند نقاط العبور، مما يجعل المساعدات عرضة للخطر بمجرد وصولها إلى الجانب الغزي من الحدود. [30]
تُظهر هذه الهجمات من قبل المستوطنين، بالإضافة إلى تقاعس الشرطة في كثير من الأحيان، [31][en 83] نمطًا من تطبيع العنف ضد العمليات الإنسانية. عندما يُسمح للمتطرفين بعرقلة وتدمير المساعدات دون عواقب،[en 81][en 85] فإن ذلك يرسل رسالة مفادها أن هذه الأفعال مقبولة ضمنيًا أو حتى مدعومة. هذا يؤدي إلى تفاقم التحديات اللوجستية القائمة ويخلق بيئة خطرة للغاية لعمال الإغاثة، مما يعيق بشكل كبير قدرتهم على العمل بأمان وفعالية. هذا الوضع لا يقتصر على إعاقة وصول المساعدات فحسب، بل يهدد أيضًا المبادئ الأساسية للعمل الإنساني، مما يجعل حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني أمرًا مستحيلًا في كثير من الأحيان.[32]
الآثار الاقتصادية للحصار
عانى الاقتصاد في غزة من تدهور شامل، حيث شلّ القطاع الصناعي بسبب قيود استيراد المواد الخام وتصدير المنتجات، [33] وتضرر القطاع الزراعي بشدة من تدمير الأراضي الزراعية وقيود الصيد البحري. [6]
يعيش 53% من السكان في حالة فقر، بينما يعاني 68.5% من انعدام الأمن الغذائي، مع تفاقم الفقر بين الشباب بنسبة 57%؛[33] كما يواجه القطاع أزمة سيولة حادة بسبب القيود الإسرائيلية على حركة الأموال، مما أدى إلى ركود اقتصادي جعل الاقتصاد يعمل بنسبة 16% فقط من طاقته الكاملة؛[en 86][31] ويعتمد أكثر من 62% من السكان على المساعدات الغذائية، مع زيادة هائلة في عدد اللاجئين المحتاجين للمساعدات من 80,000 في عام 2000 إلى 1.1 مليون في عام 2022؛[en 87] وقد تعرضت البنية التحتية الاقتصادية، بما في ذلك المصانع والمنشآت التجارية، لتدمير واسع النطاق خلال الهجمات الإسرائيلية المتكررة، بلغت كلفته نحو 7.6 مليار دولار. [33][34]
المجاعة والإبادة الجماعية في غزة
المجاعة في غزة
تفاقمت الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بشكل كارثي جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ سنوات واشتداده في مارس 2025، مما أدى إلى إعلان القطاع "منطقة مجاعة" بسبب سياسة التجويع الممنهجة التي شملت منع دخول الغذاء والدواء والوقود، وتدمير مصادر الغذاء والمياه،[33][27] ما أسفر عن توقف المخابز ونفاد الإمدادات الأساسية وتعرض مليوني فلسطيني لخطر المجاعة والعطش،[33][6] ووفاة عشرات الأطفال جراء الجوع وسوء التغذية،[33][35] وفقدان السكان لأوزانهم، وتعمّد استهداف الاحتلال للمخابز ومستودعات الأغذية ومحطات تحلية المياه. [33][27]
الإبادة الجماعية
وفقًا لتقارير منظمات حقوقية مثل هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، تجاوز الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة كونه مجرد عقاب جماعي ليصبح أداة للإبادة الجماعية، وذلك من خلال التدمير الممنهج للبنية التحتية، والتهجير القسري للسكان بهدف حشرهم في مناطق ضيقة وتدمير ما تبقى من مرافقهم،[36][27] بالإضافة إلى استخدام التجويع كسلاح حرب عبر منع دخول المساعدات الإنسانية عمدًا،[36][27] وهي أفعال تُعد جميعها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي. [27][37]
الإطار القانوني والالتزامات الدولية
الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، وفقًا لمنظمة العفو الدولية،[34] يُصنف كعقاب جماعي غير قانوني وجريمة حرب، بينما أكدت هيومن رايتس ووتش أن ما يحدث في القطاع يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، حيث يتم استهداف السكان المدنيين بشكل منهجي عبر التجويع والتدمير،[36][27] كل ذلك في ظل غياب المساءلة الدولية المستمر، رغم تحذيرات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، وتجاهل إسرائيل لواقع الأزمة الإنسانية. [27][38]
القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان
يحكم النزاع في غزة عدة هيئات من القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الجنائي الدولي. [39] يهدف القانون الدولي الإنساني، المعروف أيضًا بقوانين النزاع المسلح، إلى الحد من المعاناة البشرية خلال النزاعات المسلحة. فهو يحمي المدنيين وغير القادرين على القتال، وينظم وسائل وأساليب الحرب، ويفرض التزامات محددة على القوى المحتلة. [en 88] وهو ملزم لجميع أطراف النزاع المسلح، بما في ذلك الجماعات المسلحة غير الحكومية. [en 88]
تعد اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 أساسية، وإسرائيل طرف فيها. بالإضافة إلى ذلك، فإن القانون الدولي الإنساني العرفي المستمد من البروتوكولات الإضافية لعام 1977 ملزم لجميع أطراف النزاع المسلح، بما في ذلك حماس، حتى لو لم يكونوا أطرافًا في البروتوكولات. [en 88] ويوصف احتلال قطاع غزة باستمرار بأنه نتيجة نزاع مسلح دولي ويخضع للقانون الدولي الإنساني المطبق على الاحتلال الحربي، بالإضافة إلى القانون الدولي لحقوق الإنسان. [en 88] عندما يندلع القتال أثناء احتلال طويل الأمد بين القوة المحتلة (دولة) والجماعات المسلحة غير الحكومية، يوصف ذلك عمومًا بأنه نزاع مسلح غير دولي، ويخضع لقواعد محددة تنظم سير الأعمال العدائية. [en 88] ينطبق القانون الدولي لحقوق الإنسان في أوقات السلم وأثناء النزاع المسلح. [en 88]
تؤكد التقارير باستمرار أن غزة تعتبر أراضي محتلة بموجب القانون الدولي والأمم المتحدة. [en 88] هذا التصنيف القانوني بالغ الأهمية لأنه يفرض مجموعة متميزة وصارمة من الالتزامات على إسرائيل بموجب القانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة. بصفتها قوة احتلال، تقع على عاتق إسرائيل مسؤولية قانونية أساسية لضمان رفاهية السكان المدنيين الخاضعين لسيطرتها الفعلية، بما في ذلك توفير الإمدادات الأساسية مثل الغذاء والدواء، وتسهيل المساعدات الإنسانية بنشاط. [27] يتجاوز هذا الالتزام الواجبات العامة للأطراف في نزاع مسلح؛ فهو يضع عبئًا أعلى ومستمرًا على إسرائيل فيما يتعلق ببقاء السكان المدنيين. هذا يعني أن الأسباب التي ذكرتها إسرائيل للحصار، مثل منع وصول المساعدات إلى حماس، لا تعفيها قانونًا من التزاماتها الأساسية كقوة احتلال لضمان بقاء المدنيين وتسهيل المساعدات الإنسانية. يضع الإطار القانوني مسؤولية أساسية على إسرائيل فيما يتعلق بالظروف الإنسانية في غزة، بغض النظر عن تصرفات الأطراف الأخرى. [en 78]
تحليل الانتهاكات بموجب القانون الدولي
العقاب الجماعي: يُدان الحصار المطول على غزة، لا سيما تشديده الشديد منذ أكتوبر 2023، على نطاق واسع من قبل الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان باعتباره عقابًا جماعيًا، وهو محظور صراحة بموجب المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة. [33]
التجويع كأسلوب حرب: تتهم العديد من الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إسرائيل باستخدام تجويع المدنيين كأسلوب حرب، وهو ما يشكل جريمة حرب. [36] ويشمل ذلك الحرمان المتعمد للمدنيين من المواد الضرورية لبقائهم على قيد الحياة والعرقلة المنهجية لإمدادات الإغاثة. [en 88]
الحرمان من الوصول الإنساني: قامت إسرائيل باستمرار بمنع أو تقييد دخول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والماء والوقود والإمدادات الطبية. [en 78] هذا ينتهك بشكل مباشر التزامات القانون الدولي الإنساني على الأطراف بالسماح وتسهيل المرور السريع وغير المعوق للإغاثة الإنسانية المحايدة. [en 89]
الهجمات على البنية التحتية المدنية والأفراد: توجد هجمات موثقة على المرافق الصحية والمدارس والمنازل، بالإضافة إلى قتل وإصابة العاملين في مجال الصحة والإغاثة. [en 90] هذه الإجراءات تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وبالتالي جرائم حرب. [en 88]
النزوح القسري: أدت أوامر "الإخلاء" الواسعة النطاق وإنشاء "المناطق المحظورة" إلى نزوح السكان قسريًا بشكل متكرر، وهو ما ينتهك القانون الدولي الإنساني إذا لم يكن مؤقتًا وضروريًا لأمن السكان أو لأسباب عسكرية ملحة. [en 91] تُرفض مقترحات "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من قبل المجتمع الدولي باعتبارها طردًا جماعيًا غير إنساني وغير قانوني. [en 78]
الادعاءات المتسقة والواسعة النطاق بالعقاب الجماعي واستخدام التجويع كأسلوب حرب ليست ادعاءات معزولة. [36] بل إنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالتدمير المنهجي للبنية التحتية الحيوية للبقاء، [en 92][40] والعرقلة المتعمدة للمساعدات. [27] تشير هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية صراحة إلى أن هذه الإجراءات، عندما تقترن بالنزوح القسري الجماعي، قد تشكل جرائم ضد الإنسانية (خاصة الإبادة) وأعمال إبادة جماعية. [27] هذا يشير إلى نمط سلوك يتجاوز جرائم الحرب الفردية إلى جرائم دولية أوسع نطاقًا تتطلب عتبة أعلى من النية. الآثار القانونية وخيمة، وتتجاوز انتهاكات القانون الدولي الإنساني المحددة لتشمل اتهامات محتملة بالإبادة الجماعية، والتي تحمل عبئًا أكبر من الإثبات ولكن أيضًا إدانة دولية أكبر ودعوات للمساءلة. [41] تمثل هذه الفترة تشديدًا كبيرًا لسياسات الإغلاق الإسرائيلية القائمة منذ عام 1991، والتي تطورت إلى إجراء إداري دائم في مارس 1993.[en 79] قبل عام 2007، فُرضت فترات "إغلاق شامل" أدت إلى خسائر اقتصادية فادحة، حيث قدر البنك الدولي أن ما يقرب من 40% من الناتج القومي الإجمالي لغزة قد فُقد في عام 1996 وحده بسبب هذه الإغلاقات. [42]
القوانين القانونية الدولية الرئيسية والانتهاكات
| القانون الدولي | الانتهاك | الوصف / التفسير |
|---|---|---|
| اتفاقية جنيف الرابعة، المادة 33 | العقاب الجماعي | يُحظر صراحةً فرض عقوبات على أشخاص بسبب أفعال لم يرتكبوها شخصيًا. الحصار المطول والواسع النطاق على غزة يؤثر على السكان بأكملهم، مما يجعله عقابًا جماعيًا. [33] |
| القانون الدولي الإنساني العرفي (البروتوكول الإضافي الأول، المادة 54) | التجويع كأسلوب حرب | يُحظر تجويع المدنيين كأسلوب حرب. يشمل ذلك مهاجمة أو تدمير أو نقل أو تعطيل الأعيان الضرورية لبقاء السكان المدنيين. [27] |
| اتفاقية جنيف الرابعة، المواد 55، 56، 59 والبروتوكول الإضافي الأول، المادة 70 | الحرمان من الوصول الإنساني | تلتزم القوة المحتلة بضمان توفير الإمدادات الأساسية وتسهيل المساعدات الإنسانية السريعة وغير المعوقة. يؤدي منع دخول الغذاء والماء والوقود والإمدادات الطبية إلى انتهاك هذه الالتزامات. [en 78] |
| اتفاقية جنيف الرابعة، المادة 53 والبروتوكول الإضافي الأول، المادة 52 | الهجمات على البنية التحتية المدنية | يُحظر تدمير الممتلكات المدنية ما لم يكن ضروريًا عسكريًا بشكل مطلق. تشمل الهجمات على المستشفيات والمدارس والمنازل انتهاكات جسيمة. [en 93] |
| اتفاقية جنيف الرابعة، المادة 49 | النزوح القسري | يُحظر النقل القسري الفردي أو الجماعي للأشخاص المحميين من الأراضي المحتلة. تؤدي أوامر الإخلاء واسعة النطاق دون توفير مناطق آمنة حقيقية إلى نزوح قسري. [en 94] |
| القانون الجنائي الدولي (نظام روما الأساسي) | جرائم الحرب، الجرائم ضد الإنسانية، أعمال الإبادة الجماعية | يمكن أن تشكل الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، مثل التجويع المتعمد والعقاب الجماعي، جرائم حرب. يمكن أن تصل هذه الأفعال إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية (الإبادة) أو أعمال الإبادة الجماعية إذا كانت جزءًا من هجوم واسع النطاق أو منهجي ضد السكان المدنيين بقصد تدميرهم كليًا أو جزئيًا. [27] |
| القانون الدولي لحقوق الإنسان (العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية) | الحق في الحياة، الغذاء، الصحة، التعليم، السكن | تلتزم الدول بضمان هذه الحقوق. يؤدي الحصار إلى حرمان السكان من هذه الحقوق الأساسية. [27] |
الاستجابة الدولية والمساءلة
تزايدت الضغوط الدولية على إسرائيل لرفع الحصار وتسهيل وصول المساعدات إلى غزة، مع دعوات متزايدة للمساءلة.
قرارات الأمم المتحدة والمحاكم الدولية
دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 27 أكتوبر إلى هدنة إنسانية "فورية ومستدامة" ووقف الأعمال العدائية. [43] وفي 13 ديسمبر 2023، صوتت الجمعية العامة لصالح مشروع قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في القطاع لأسباب إنسانية. [44] كما أصدر مجلس الأمن الدولي قرارات تطالب بوقف فوري لإطلاق النار وتوسيع نطاق المساعدات. [en 95] وقد دعا القرار 2720 منسقًا رفيع المستوى للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار لغزة، وطالب الأطراف بـ"السماح وتسهيل وتمكين" إيصال المساعدات الإنسانية. [en 95]
أجرت محكمة العدل الدولية جلسات استماع لتقديم رأي استشاري حول التزامات إسرائيل القانونية بالسماح بالمساعدات للفلسطينيين والتعاون مع وكالات الأمم المتحدة. [41] وقد أمرت المحكمة إسرائيل في يناير ومارس ويونيو 2024 باتخاذ خطوات فورية للسماح بدخول المساعدات دون قيود. [45][en 96] ومع ذلك تشير التقارير إلى أن إسرائيل تجاهلت هذه الأوامر الملزمة. [en 97][en 98][en 99]
تُظهر هذه القرارات والأوامر القانونية إجماعًا دوليًا واسعًا على ضرورة وصول المساعدات ووقف الأعمال العدائية. ومع ذلك، فإن الفجوة بين هذه المطالبات والواقع على الأرض تثير تساؤلات حول فعالية المؤسسات الدولية. استمرار إسرائيل في عرقلة المساعدات وتجاهل الأوامر الملزمة للمحكمة يشير إلى تحدٍ مباشر للقانون الدولي. هذا الوضع لا يهدد فقط حياة المدنيين في غزة، بل يقوض أيضًا مصداقية النظام القانوني الدولي وقدرته على فرض العدالة في النزاعات. [en 100][en 101]
ردود الفعل الدبلوماسية والدولية
أدانت عدة دول ومنظمات دولية الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، ووصفت قطع المياه والكهرباء والغذاء عن المدنيين بأنه انتهاك للقانون الدولي. ومن بين هذه الدول الاتحاد الأوروبي، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وكندا، إلى جانب دول عربية مثل مصر والسعودية والأردن. [he 18][en 102][en 103]
طالبت هذه الدول، إلى جانب منظمات دولية، بالسماح الفوري وغير المشروط بدخول المساعدات الإنسانية. [6][46][he 19] كما هددت المملكة المتحدة وفرنسا وكندا باتخاذ "إجراءات ملموسة" ضد إسرائيل، تشمل فرض عقوبات، في حال استمرار العمليات العسكرية ومنع وصول المساعدات. [8] وفي خطوة عملية، علّقت المملكة المتحدة محادثات التجارة الحرة مع إسرائيل وفرضت عقوبات على مستوطنين ومنظمات تدعم العنف ضد الفلسطينيين. [en 80]
وعلى الرغم من الدعم الأمريكي التقليدي لإسرائيل، شددت الولايات المتحدة على ضرورة السماح بوصول المساعدات. [en 81] وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن مشاركة بلاده ساهمت في إدخال كميات محدودة من المساعدات إلى غزة. [en 81] غير أن مبادرات توزيع المساعدات المدعومة من الولايات المتحدة، مثل "مؤسسة غزة الإنسانية"، قوبلت بالرفض من قبل الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية، التي اعتبرتها محاولة لتسييس المساعدات واستخدامها كأداة ضغط. [36][en 104][en 105][47]
من جانبها، وضعت الأمم المتحدة خطة من خمس مراحل لضمان وصول المساعدات، شملت آليات للتحقق والمراقبة لمنع تحويل المساعدات عن مسارها. [8] وبفعل الضغط الدولي، سمحت إسرائيل بإدخال كميات محدودة من المساعدات، إلا أنها لا تزال غير كافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة. [38][en 88]
في 23 مايو 2024، اتخذت منصة فيسبوك إجراءات بإزالة محتوى حركة "تساف 9" بدعوى "الضرر المنظم والترويج للجريمة"، كما منعت إعادة نشر الحساب ومحتوياته. وفي السياق ذاته، علّق إنستغرام نشاط صفحة الحركة. [he 20][en 106]
لاحقًا، في 14 يونيو 2024، فرضت الحكومة الفيدرالية الأمريكية عقوبات على منظمة "تساف 9"، متهمة أفرادها بمحاولات متكررة لعرقلة إيصال المساعدات إلى غزة باستخدام العنف، خصوصًا على الطرق المؤدية من الأردن إلى غزة عبر الضفة الغربية. [en 107][en 108][en 109] شملت العقوبات تجميد أصول المنظمة داخل الولايات المتحدة ومنع المواطنين الأمريكيين من التعامل معها. كما انتقدت الحكومة الأمريكية الحكومة الإسرائيلية، محمّلة إياها مسؤولية ضمان سلامة قوافل المساعدات. [he 21][en 110] وفي 11 يوليو، فُرضت عقوبات مالية إضافية على ناشطين بارزين في المنظمة، هما ريوت بن حاييم وأفياد شاريد. [en 111]
وفي 14 يوليو، تبنّى الاتحاد الأوروبي إجراءات مماثلة، وفرض عقوبات على خمسة أفراد وثلاث منظمات، من بينها "تساف 9". [he 22]
تُظهر الردود الدبلوماسية فجوة واضحة بين التصريحات الدولية والواقع على الأرض؛ فعلى الرغم من الإدانات والتهديدات بالعقوبات، تبقى كمية المساعدات التي تصل إلى غزة "قطرة في محيط" الاحتياجات الإنسانية الهائلة. [en 112] وهو ما يعكس محدودية تأثير الضغط الدبلوماسي في إحداث تغيير ملموس. [en 113][48]
جهود المساءلة والعدالة
تتزايد الدعوات إلى المساءلة عن الانتهاكات. وقد دعت اللجنة الوزارية العربية الإسلامية إلى رفع الحصار فورًا ووقف الحرب. [49] كما دعت منظمات مثل مجلس شؤون المسلمين العامة الحكومات الدولية إلى فرض عقوبات فورية وتعليق المساعدات العسكرية على إسرائيل، واستعادة الوصول الإنساني غير المقيد. [en 114][50][en 115][en 116]
تُعد الإجراءات أمام محكمة العدل الدولية خطوة مهمة نحو المساءلة القانونية. [41][en 117][en 118] وقد أكدت هيومن رايتس ووتش أن أفعال إسرائيل قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك جريمة الإبادة. [en 119][en 120][en 121]
طالع أيضًا
مراجع
- ↑ "العفو الدولية: غزة تشهد إبادة جماعية على الهواء مباشرة". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2025-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-22.
- ↑ "مطالبات دولية لإسرائيل باستئناف دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، والحوثيون يعلنون "حظراً بحرياً" على ميناء حيفا". BBC News عربي. 19 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-22.
- ↑ "هيومن رايتس ووتش: الحصار الإسرائيلي في غزة أصبح "أداة للإبادة"". العربية. 15 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-22.
- ↑ "أونروا لبي بي سي: منع إسرائيل دخول الغذاء إلى غزة "سلاح حرب"". BBC News عربي. 13 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-22.
- ↑ "الأمم المتحدة: الإغلاق الشامل المفروض على غزة مُتعمد ويجب إنهاؤه فورا | الأمم المتحدة جنيف". www.ungeneva.org. 15 مايو 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-22.
- 1 2 3 4 "منع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة (23 أبريل 2025)". الدبلوماسية الفرنسية - وزارة أوروبا والشؤون الخارجي. مؤرشف من الأصل في 2025-04-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ ""منع المساعدات يقتل" - مسؤول أممي يدعو إسرائيل إلى رفع الإغلاق ويقدم اعتذارا للمدنيين في غزة | أخبار الأمم المتحدة". news.un.org. 01 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-22.
- 1 2 3 "خطة الأمم المتحدة المنسقة لاستئناف عمليات إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة". UNOCHA. مؤرشف من الأصل في 2025-05-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ עדן، סולומון (28 يناير 2024). "לראשונה מפרוץ המחאה, צה"ל מנע ממפגינים לחסום הכנסת סיוע הומניטרי לרצועה". هآرتس. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-10.
- ↑ "بسبب الحصار الإسرائيلي.. "شبح المجاعة" يستفحل في غزة". المنار. مؤرشف من الأصل في 2025-05-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "غزة.. تحذيرات من وفاة 14 ألف رضيع خلال 48 ساعة وسط استمرار الحصار الإسرائيلي". تلفزيون سوريا. مؤرشف من الأصل في 2025-05-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 "محكمة العدل الدولية تنظر في منع إسرائيل دخول المساعدات إلى غزة - الشرق للأخبار". Asharq News. مؤرشف من الأصل في 2025-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Gazans say no humanitarian aid has reached them, day after trucks entered Strip". تايمز إسرائيل. مؤرشف من الأصل في 2025-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "حماية السكان المدنيين في حالات الحصار: ماذا يقول القانون؟". International Committee of the Red Cross. مؤرشف من الأصل في 2025-02-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 "حصار غزة.. من البداية في انتظار النهاية". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2025-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Joint donor statement on humanitarian aid to Gaza - EEAS - European Union". Delegation of the European Union to the State of Israel. مؤرشف من الأصل في 2025-06-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Two Months Under Siege: UN Palestinian Rights Committee Bureau ..." United Nations. مؤرشف من الأصل في 2025-05-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "UN top court begins hearings on Israel's legal duties towards Palestinians - BBC". BBC. مؤرشف من الأصل في 2025-06-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 3 "Aid workers feel helpless as Israel's blockade pushes Gaza towards famine - AP News". AP News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "UN humanitarian chief blasts Israel for 'deliberately' blocking aid to Gaza - Daily Journal". اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Palestinians in Gaza are being deliberately asphyxiated by Israeli forces". Doctors Without Borders. مؤرشف من الأصل في 2025-06-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "N12 - חלקי המזח הצף בעזה – הגיעו לחוף הים בתל אביב". N12. 22 يونيو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-06-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ עכשיו (24 يناير 2024). מאות חסמו משאיות בדרכן לעזה: "סיוע הומניטרי הורג את חיילנו". i24News English. مؤرشف من الأصل في 2025-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11 – عبر YouTube.
- ↑ "עמית סגל". Telegram. مؤرشف من الأصل في 2024-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "ردود فعل عالمية "غاضبة" من قطع إسرائيل المساعدات عن غزة - سكاي نيوز عربية". سكاي نيوز عربية. مؤرشف من الأصل في 2025-04-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "المستوطنون يمنعون دخول شاحنات المساعدات إلى غزة - وكـالـة مـعـا الاخـبـارية". وكـالـة مـعـا الاخـبـارية. مؤرشف من الأصل في 2025-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 "مستوطنون يهاجمون قوافل المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة (فيديو)". RT Arabic. مؤرشف من الأصل في 2024-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "الأردن: مستوطنون إسرائيليون هاجموا قافلتي مساعدات بطريقهما لغزة". الحرة. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "تحديات أمنية تعرقل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة - سكاي نيوز عربية". سكاي نيوز عربية. مؤرشف من الأصل في 2025-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "تقرير حول إمكانية إيصال المساعدة اإلنسانية ووصول منظمات المساعدة اإلنسانية: غزة - Humanitarian Outcomes" (PDF). مؤرشف من الأصل (pdf) في 2024-08-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 "حرب غزة: صراع بين نشطاء إسرائيليين بشأن قوافل المساعدات المتجهة إلى غزة". BBC. مؤرشف من الأصل في 2024-09-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "مستوطنون متطرفون يحاولون اعتراض شاحنات المساعدات المتجهة إلى غزة / مستوطنون متطرفون يحاولون اعتراض شاحنات المساعدات المتجهة إلى غزة =تضامنا_مع_فلسطين =القاهرة_الإخبارية / By ..." Facebook. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 "ورقة علمية: تأثيرات منظومة الحصار الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة وانعكاسات آثاره على الشباب... د. رائد محمد حلس - مركز الزيتونة للدراسات". مؤرشف من الأصل في 2025-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 "خنقٌ وعزلة 17 سنة من الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة". المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "TRT Global - 326 شهيداً بسبب الحصار الإسرائيلي على غزة وتحذير من بلوغ الوضع الإنساني "مستويات كارثية"". مؤرشف من الأصل في 2025-05-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 3 4 5 6 "هيومن رايتس ووتش: خطة إسرائيل لهدم غزة وحشر السكان تشكل إبادة جماعية". القدس العربي. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "فيديو العربي - العفو الدولية تكشف عن دليل آخر على نية إسرائيل الإبادة الجماعية في غزة / التلفزيون العربي". التلفزيون العربي. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 "إسرائيل تسمح بدخول مؤقت لمساعدات غزة بعد ضغط أميركي". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2025-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "النـزاع في غـزة: تقرير موجز حول القانون المنطبق والتحقيقات والمساءلة" (PDF). Amnesty International. مؤرشف من الأصل (pdf) في 2024-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "الأمم المتحدة: الوضع في غزة وصل إلى نقطة الانهيار وتدمير البنية التحتية يهدد حياة الملايين | أخبار الأمم المتحدة". news.un.org. 25 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 3 "محكمة العدل الدولية تنظر في منع إسرائيل دخول المساعدات إلى غزة - الشرق للأخبار". Asharq News. مؤرشف من الأصل في 2025-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "حماية السكان المدنيين في حالات الحصار: ماذا يقول القانون؟| اللجنة ..." International Committee of the Red Cross. مؤرشف من الأصل في 2025-02-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "مشاورات مغلقة بمجلس الأمن بشأن المساعدات إلى غزة - القاهرة الاخبارية". Al QaheraNews Tv. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارا حول توسيع وصول المساعدات إلى غزة| أخبار الأمم المتحدة - UN News". UN News. مؤرشف من الأصل في 2025-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "محكمة العدل الدولية تصدر أمرا بالوقف الفوري للهجوم العسكري الإسرائيلي على رفح | أخبار الأمم المتحدة". news.un.org. 24 مايو 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "عباس يطلق نداء عاجلا لكسر الحصار الإسرائيلي وإيصال المساعدات لغزة". وكالة الأناضول. مؤرشف من الأصل في 2025-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "مطالبات دولية لإسرائيل باستئناف دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، والحوثيون يعلنون "حظراً بحرياً" على ميناء حيفا - BBC". BBC. مؤرشف من الأصل في 2025-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "آخر مستجدّات الحالة الإنسانية رقم 288| قطاع غزة| مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية - الأرض الفلسطينية المحتلة - OCHA oPt". UNOCHA. مؤرشف من الأصل في 2025-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "لجنة وزارية عربية إسلامية تطالب برفع الحصار عن غزة ووقف العدوان - Anadolu Ajansı". وكالة الأناضول. مؤرشف من الأصل في 2025-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "الأونروا: الحصار الإسرائيلي على غزة يؤدي إلى نفاد الإمدادات الأساسية وارتفاع هائل للأسعار". UN News. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- بالإنجليزية
- 1 2 3 Golditch، Chaim (16 مايو 2024). "After several violent incidents: the Order 9 organization freezes its activities against the aid convoys to Gaza". Israel Broadcasting Corporation. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-10.
- 1 2 3 Peleg، Bar؛ Fridson، Yael (17 مايو 2024). "Settlers attacked a driver they suspected of delivering aid to Gaza, and beat soldiers who tried to treat him". Haaretz. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-10.
- 1 2 3 Solomon، Eden؛ Breiner، Yehoshua؛ Peleg، Bar (13 مايو 2024). "Two trucks with humanitarian aid to the Gaza Strip were set on fire near the Tarkumiya crossing". Haaretz. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 Yegorov، Ilya (31 يناير 2024). "Kerem Shalom crossing stormy: allegations of severe police violence, 18 arrested". www.israelhayom.co.il. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- 1 2 "Blocking the aid trucks at the Kerem Shalom crossing: protesters claim severe violence; 18 Delayed". Channel 7. 31 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- 1 2 Farid، Sheila (6 فبراير 2024). "The police seized a bus of activists on its way to Kerem Shalom and took it to a police station". Makor Rishon. مؤرشف من الأصل في 2024-09-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- 1 2 "After clashes: the Kerem Shalom crossing was blocked for the movement of aid trucks". Channel 7. 6 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-09-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- 1 2 Solomon، Eden (9 مايو 2024). "Far-right Israeli Protesters Block Aid Trucks Bound for Gaza". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2024-11-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-15.
- 1 2 "Protesters at Latrun interchange block road to stop Gaza aid trucks". The Times of Israel. 7 مايو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-13.
- ↑ "Gaza edges closer to famine as Israel's total blockade nears its third month". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-17. Retrieved 2025-05-23.
- ↑ "Gaza's hunger crisis". open.spotify.com. 6 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "Israel Said It Eased Its Blockade, But Gazans Are Still Waiting for Food". The New York Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-22. Retrieved 2025-05-23.
- ↑ Ioanes, Ellen (14 Oct 2023). "Gaza's spiraling humanitarian crisis, explained". Vox (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-07. Retrieved 2024-08-11.
- ↑ Mijan، Shimon؛ Brands، Ram (21 أكتوبر 2023). "Rafah crossing opens to Gaza; Security official: "There is no humanitarian crisis"". Israel Broadcasting Corporation. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-10.
- 1 2 Ioanes, Ellen (14 Oct 2023). "Gaza's spiraling humanitarian crisis, explained". Vox (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-07. Retrieved 2024-08-11.
- ↑ "'The world must do more' for Gaza, 5 UN agencies say | UN News". news.un.org (بالإنجليزية). 21 Oct 2023. Archived from the original on 2024-01-08. Retrieved 2024-08-11.
- ↑ Mijan، Shimon؛ Brands، Ram (21 أكتوبر 2023). "Rafah crossing opens to Gaza; Security official: "There is no humanitarian crisis"". Israel Broadcasting Corporation. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-10.
- ↑ Shuvel، Lilach (21 نوفمبر 2023). "The Fear: An Acute Humanitarian Crisis in the Gaza Strip That Will Affect Israel". Israel Hayom. مؤرشف من الأصل في 2025-02-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ Khoury، Jackie (6 يناير 2024). "United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs: The Gaza Strip has become an uninhabitable place". Haaretz. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-10.
- ↑ "Gaza has 'simply become uninhabitable': UN humanitarian chief". France 24 (بالإنجليزية). 05 Jan 2024. Archived from the original on 2025-01-13. Retrieved 2024-08-11.
- ↑ "Quarter of Gazans one step away from famine, UN says". Ynet news (بالإنجليزية). 27 Feb 2024. Archived from the original on 2024-03-04. Retrieved 2024-08-11.
- ↑ "French, Jordanian air forces drop medical aid to Gaza - Elysee". Reuters. 5 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-10.
- ↑ Ali، Idrees؛ Stewart، Phil؛ Mason، Jeff (2 مارس 2024). "US carries out first airdrop of aid into Gaza". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2024-03-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-10.
- ↑ "US military pier for carrying aid to Gaza will be dismantled after weather and security problems". AP News (بالإنجليزية). 17 Jul 2024. Archived from the original on 2025-02-19. Retrieved 2024-08-11.
- ↑ "Protest barred from bid to block aid trucks at Gaza crossing". The Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2024-02-12. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-23.
- ↑ "Israeli police remove captives' families trying to block aid to Gaza". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-01-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-10.
- ↑ "Families of Israeli captives promise 'extreme actions', including blocking Gaza aid". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-20.
- ↑ Carmon، Shoshana (29 يناير 2024). "Reot Ben Haim, one of the founders of 'Order 9': "Stopping the trucks is the way to free the abductees"". Makor Rishon. مؤرشف من الأصل في 2024-02-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-10.
- ↑ Avitan Cohen، Shirit؛ Yegorov، Ilya (25 يناير 2024). "Monday in a row: The Kerem Shalom crossing is blocked again for the passage of supply and aid convoys to the Gaza Strip". Israel Hayom. مؤرشف من الأصل في 2024-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ Blumenthal، Itai؛ Zoertz، Itzik؛ Pozilov، Asaf؛ Stein، Amichai (28 يناير 2024). "Protesters block Kerem Shalom - a few trucks managed to pass , on the website here". Israel Broadcasting Corporation. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-10.
- ↑ Amir، Noam (28 يناير 2024). "Fighting the protest of the abductees' families: the IDF closes the Kerem Shalom area". Makor Rishon. مؤرشف من الأصل في 2024-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "The leader of the struggle against the introduction of the trucks was arrested at the Kerem Shalom crossing". Channel 7. 29 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "After the protesters were stopped: 129 trucks entered Gaza today through the Kerem Shalom crossing". Channel 7. 29 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ Almakais، Yishai (30 يناير 2024). "The 7th day of blockades: The protesters arrived at the Nitsana crossing and are preventing the passage of aid trucks". Makor Rishon. مؤرشف من الأصل في 2024-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "Gantz, Eisenkot examine limiting aid to Gaza to pressure non-Hamas body to take over distribution – report". The Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2024-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-19.
- ↑ Amr، Dvir (31 يناير 2024). "Documentation: An older Raptor police officer in Kerem Shalom". Channel 7. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "Ben Gvir to Netanyahu: 'Stop trucks to Gaza – it's harming national unity'". Israel National News. مؤرشف من الأصل في 2024-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-01.
- ↑ Hilleli، Shimon (31 يناير 2024). "Not just blocking Kerem Shalom: This is the next step in the fight against aid to Gaza". Now 14. مؤرشف من الأصل في 2024-02-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ Kahana، Ariel (1 فبراير 2024). "After a week of disruptions: protesters arrived to block aid trucks for the Gaza Strip at Ashdod port". Israel Hayom. مؤرشف من الأصل في 2024-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ Zoertz، Itzik (1 فبراير 2024). "Dozens of protesters at the port of Ashdod block the passage of aid trucks towards the Gaza Strip". Israel Broadcasting Corporation. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-10.
- ↑ Fabian، Emanuel. "Activists block Gaza aid trucks at Ashdod Port after being barred from border by IDF". The Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2024-02-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-03.
- ↑ "Activists block Nitzana border crossing to prevent entry of humanitarian aid into Gaza". The Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2024-02-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-03.
- ↑ Farid، Shilo (7 فبراير 2024). "Hundreds of tents on the road: Kerem Shalom crossing blocked at night". Makor Rishon. مؤرشف من الأصل في 2024-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "Even tonight: Dozens of activists sleep at the Kerem Shalom crossing". Channel 7. 8 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ Brandoin، Itzik (9 فبراير 2024). "Documentation: Nitsana and Kerem Shalom crossings were blocked for the passage of aid trucks to Gaza". Channel 7. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "Israeli protesters block Gaza-bound humanitarian aid". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-02-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-14.
- 1 2 ""Proof that the goods are intended for Hamas": Military equipment was found inside the humanitarian aid trucks". Israel Hayom. 14 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-10-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ Hilleli، Shimon (14 فبراير 2024). "Humanitarian aid? Military vests and helmets were seized in trucks in Kerem Shalom". Now 14. مؤرشف من الأصل في 2024-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ Abu Rmeleh، Faiz. "'We cannot give them good foods': Israeli anti-aid protester". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-02-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-16.
- ↑ "Only 20 aid trucks entered Gaza on Thursday: UN". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-18.
- ↑ "Stopping aid to Gaza: Nitsana crossing blocked by protesters". Channel 7. 19 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-11-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ al-Shaer، Hani. "Clear decline in aid entering Gaza". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2024-02-21. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-21.
- ↑ "Documentation: severe violence against the protesters at the Kerem Shalom crossing". Channel 7. 22 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ Farid، Sheila (27 فبراير 2024). "The struggle to aid Hamas continues: Nitsana crossing blocked, trucks left outside". Makor Risho. مؤرشف من الأصل في 2025-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ Ward, Clarissa; Swails, Brent (08 Mar 2024). "'If they are starving to death, give us the hostages back'". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-03-10. Retrieved 2024-05-19.
- ↑ Ofir, Jonathan (23 Feb 2024). "Over 2/3 of Jewish Israelis oppose humanitarian aid to Palestinians starving in Gaza". Mondoweiss (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-02-25. Retrieved 2024-02-26.
- ↑ Tondo، Lorenzo (21 مايو 2024). "Israeli soldiers and police tipping off groups that attack Gaza aid trucks". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2024-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-22.
- ↑ Choukeir، Jana. "Jordan says Israeli settlers attacked Jordanian aid convoys on way to Gaza". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-12.
- ↑ "Right-wing activists vandalize aid shipment headed to Gaza, set 2 trucks alight". Times of Israel. 13 مايو 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-14.
- 1 2 3 Rose، Emily (13 مايو 2024). "Israeli protesters block aid convoy headed to Gaza". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2024-12-31. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-19.
- ↑ Tondo، Lorenzo؛ Taha، Sufian؛ Burke، Jason (16 مايو 2024). "Barbaric': Palestinian lorry drivers recount settlers' attack on Gaza aid convoy". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-17.
- ↑ "Rabbi of the Kochav HaShahar settlement: "Whoever beats IDF soldiers beats all of us"". Channel 7. 17 مايو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-06-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "Israelis attacked a truck driver in Binyamin after they thought it was aid to Gaza". Channel 7. 17 مايو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ Peleg، Bar؛ Khoury، Jacky (19 مايو 2024). "Settlers set fire to cars in the village of Yatma in Bedda, dozens threw stones and vandalized goods". Haaretz. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-10.
- ↑ Peleg، Bar؛ Solomon، Eden (20 مايو 2024). "'Spill It onto the Road': How Right-wing Israeli Activists Are Organizing to Block Aid Trucks to Gaza". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2025-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-10 – عبر www.tandfonline.com.
- ↑ Peleg، Bar؛ Solomon، Eden (20 مايو 2024). "'Spill It Onto the Road': How Right-wing Israeli Activists Are Organizing to Block Aid Trucks to Gaza". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2025-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-05.
- ↑ Greenwood، Hanan؛ Yalon، Yori (20 مايو 2024). "The organization that started the protest has lost control: rioters violently attack aid trucks". Israel Hayom. مؤرشف من الأصل في 2024-08-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ Adams، Paul (25 مايو 2024). "Israeli activists battle over Gaza-bound aid convoys". بي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-25.
- ↑ "Israel keeps Rafah crossing closed amid 'imminent' famine: PRCS". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2025-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-19.
- ↑ "UN agency says Israel still preventing aid from reaching northern Gaza". Reuters. 21 أكتوبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-03.
- ↑ "Israel passes laws that may threaten the work of a U.N. aid agency in Gaza". NPR (بالإنجليزية). 29 Oct 2024. Archived from the original on 2024-11-06. Retrieved 2025-03-03.
- ↑ Schwartz, Mike; Dahman, Ibrahim; Lister, Tim; Szekeres, Edward (02 Mar 2025). "Israel says it will block aid going into Gaza until Hamas agrees to ceasefire extension". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-02. Retrieved 2025-03-03.
- ↑ "Israel cuts off aid into Gaza to pressure Hamas to accept new deal extending fragile ceasefire - CBS News". www.cbsnews.com (بالإنجليزية). 02 Mar 2025. Archived from the original on 2025-04-06. Retrieved 2025-03-03.
- ↑ Sharon، Jeremy (21 مايو 2025). "Right-wing activists try to block aid trucks reaching Gaza; 2 arrested". The Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 2025-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-21.
- ↑ "Refugees International Condemns Israeli Aid Obstruction As Civilians Starve". مؤرشف من الأصل في 2025-05-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 3 "Aid workers feel helpless as Israel's blockade pushes Gaza towards famine - AP News". AP News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Israel resumes aid to Gaza under strict new conditions - JNS.org". جورزاليم بوست. مؤرشف من الأصل في 2025-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 3 4 5 6 "Israel is letting a trickle of aid into Gaza for the first time in 2 1/2 months. Here's what to know - AP News". AP News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 "Gazans say no humanitarian aid has reached them, day after trucks entered Strip". تايمز إسرائيل. مؤرشف من الأصل في 2025-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 3 4 "Israeli strikes kill at least 85 in Gaza as Israel allows more aid into Palestinian territory - AP News". AP News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 3 4 "'Cartoonishly evil': Outrage as Israeli settlers attack humanitarian aid for Gaza". Middle East Eye (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-24. Retrieved 2025-05-23.
- ↑ "'Solidarity over hatred': the small band of Israelis stopping settlers obstructing aid trucks". The Guardian (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-05-31. Retrieved 2025-05-23.
- 1 2 "Peace activists protect aid convoys to Gaza from attacks". مؤرشف من الأصل في 2025-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 "Right-wing activists try to block aid trucks reaching Gaza; 2 arrested - The Times of Israel". تايمز إسرائيل. مؤرشف من الأصل في 2025-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Far-right Israeli settlers step up attacks on aid trucks bound for Gaza". Washington Post (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-01-08. Retrieved 2025-05-23.
- ↑ "Liquidity crisis: Israel's financial blockade intensifies civilian suffering in Gaza [EN/AR&=93; - occupied Palestinian territory / ReliefWeb". ReliefWeb (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-28. Retrieved 2025-05-23.
- ↑ "Gaza_15 years of blockade". UNRWA (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-14. Retrieved 2025-05-23.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 "Gaza: Israel allows aid in after 11-week blockade but UN calls it 'drop in ocean'". BBC (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-19. Retrieved 2025-05-23.
- ↑ "Statement from UNICEF Executive Director Catherine Russell on the situation for children in the Gaza Strip after two months of aid blockade". UNICEF. مؤرشف من الأصل في 2025-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Factsheet: Violence In Gaza and The West Bank as Humanitarian Aid Remains Blocked". مؤرشف من الأصل في 2025-04-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Israel/OPT: Two months of cruel and inhumane siege are further evidence of Israel's genocidal intent in Gaza - Amnesty International". Amnesty International. مؤرشف من الأصل في 2025-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Extermination and Acts of Genocide: Israel Deliberately Depriving Palestinians in Gaza of Water". Human Rights Watch. مؤرشف من الأصل في 2025-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "UNRWA Situation Report #170 on the Humanitarian Crisis in the Gaza Strip and the West Bank, including East Jerusalem". UNRWA. مؤرشف من الأصل في 2025-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Israel's forced displacement of Palestinians and its weaponisation of aid in Gaza may constitute crimes against humanity and war crimes - Amnesty International". مؤرشف من الأصل في 2025-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- 1 2 "Tracking the U.S. Position on Gaza Through UN Security Council Resolutions| Lawfare". Lawfare. مؤرشف من الأصل في 2025-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "UN top court begins hearings on Israel's legal duties towards Palestinians - BBC". BBC. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "ICJ hearing on Israel's obligation to allow aid to Palestine: Key takeaways - Al Jazeera". شبكة الجزيرة الإعلامية. مؤرشف من الأصل في 2025-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Israel says it will allow 'basic' aid into Gaza after nearly 3 months of blockade - AP News". AP News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Humanitarian Situation Update #288| Gaza Strip| United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs - Occupied Palestinian Territory - OCHA oPt". UNOCHA. مؤرشف من الأصل في 2025-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Far-right Israeli settlers block Gaza aid trucks - YouTube". i24News English. مؤرشف من الأصل في 2024-07-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "UK sanctions 'godmother' of Israel's settler movement Daniella Weiss - BBC". BBC. مؤرشف من الأصل في 2025-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Joint donor statement on humanitarian aid to Gaza - EEAS - European Union". Delegation of the European Union to the State of Israel. مؤرشف من الأصل في 2025-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "UK suspends free trade talks with Israel and announces sanctions ..." AP News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "BREAKING: We are pausing the delivery of aid through Kerem Shalom - UNRWA". UNRWA. مؤرشف من الأصل في 2025-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Ultranationalist youths persist with coordinated campaign to block Gaza aid trucks". تايمز إسرائيل. مؤرشف من الأصل في 2024-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Because of the blocking of the aid trucks: Facebook removed the website of "Tso 9"". Galach. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "reuters.com". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2024-06-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "US sanctions Israeli group for attacking Gaza aid convoys". شبكة الجزيرة الإعلامية (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-01-26. Retrieved 2025-05-23.
- ↑ "US sanctions far-right Israeli group behind attacks on aid convoys bound for Gaza". تايمز إسرائيل (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-02-17. Retrieved 2025-05-23.
- ↑ "Sanctioning Israeli Group for Disrupting and Destroying Humanitarian Aid to Civilians". United States Department of State (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-12. Retrieved 2024-08-11.
- ↑ "Designation of Individuals and Entities Contributing to Violence and Instability in the West Bank". United States Department of State (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-12. Retrieved 2024-08-11.
- ↑ "First few aid trucks enter Gaza but allies threaten Israel with sanctions and urge more - AP News". AP News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Gaza: Security Council passes resolution demanding 'an immediate ceasefire' during Ramadan| UN News". UN News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "MPAC Demands Immediate Action to End Israel's Siege on Gaza: A Call for Sanctions, Humanitarian Access, and Public Mobilization". مؤرشف من الأصل في 2025-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "UNRWA Situation Report #168 on the Humanitarian Crisis in the Gaza Strip and the West Bank, including East Jerusalem". UNRWA. مؤرشف من الأصل في 2025-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Israel and the occupied territories: After two months of aid blockage, humanitarian response in Gaza on verge of total collapse| International Committee of the Red Cross". International Committee of the Red Cross. مؤرشف من الأصل في 2025-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Siege of Gaza: MSF denounces new aid mechanism proposed by US and Israel". Doctors Without Borders. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Briefing to the Security Council on the humanitarian situation and the protection of aid workers in Gaza| United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs - Occupied Palestinian Territory - OCHA oPt". UNOCHA. مؤرشف من الأصل في 2025-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Israel Again Blocks Gaza Aid, Further Risking Lives| Human Rights Watch". Human Rights Watch. مؤرشف من الأصل في 2025-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Gaza health system 'stretched beyond breaking point', WHO warns - BBC". BBC. مؤرشف من الأصل في 2025-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- ↑ "Gaza blockade leading to widespread suffering - Oxfam". Oxfam. مؤرشف من الأصل في 2025-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-23.
- بالعبرية
- 1 2 3 4 קימון، אלישע בן؛ אדלסון، דניאל؛ יורק، ניו (13 مايو 2024). "משאיות סיוע נחסמו ליד חברון, הושחתו - ואחת הוצתה: ארה"ב קראה לפעול נגד המעורבים". Ynet (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2025-02-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- 1 2 "חרף הנחיית האלוף: פעילי צו 9 חסמו את המשאיות". סרוגים (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2024-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ אנוך، דוד (08 مارس 2024). "אי אפשר עוד לתמוך במלחמת שלום נתניהו". hebrewulaw (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2025-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ אייכנר، איתמר (30 أكتوبر 2023). "ישראל וארה"ב סיכמו: הסיוע לעזה יוכפל ל-100 משאיות מדי יום". Ynet (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2025-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "בצל הטענות: גורם ביטחוני מבהיר - "אין משבר הומניטרי בעזה"". www.maariv.co.il (بالعبرية). 21 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ חדשות (03 مارس 2024). "בעזה טוענים, בצל מצוקת הרעב: "15 ילדים מתו בימים האחרונים מתת-תזונה"". Ynet (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2025-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ רויטרס (12 أكتوبر 2023). "מזכ"ל האו"ם: "להכניס סיוע הומניטרי לעזה - במהירות וללא הפרעה"". Ynet (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2025-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ אייכנר، איתמר (30 أكتوبر 2023). "ישראל וארה"ב סיכמו: הסיוע לעזה יוכפל ל-100 משאיות מדי יום". Ynet (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2025-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "ארה"ב: משאיות סיוע החלו לנוע לראשונה מהמזח לרצועת עזה | כלכליסט". calcalist (بالعبرية). 17 مايو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "צו 9 נגד נתניהו: "משאיות האספקה - חמצן עבור חמאס"". סרוגים (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "חוסמים את חוסמי המשאיות: כרם שלום שוב נסגר - וצה"ל הודיע על שטח צבאי סגור". Ynet (بالعبرية). 28 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ חדשות (29 يناير 2024). "למרות ההכרזה על שטח צבאי סגור: מפגינים מנסים לחסום שוב את מעבר כרם שלום". Ynet (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2024-10-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "גם מעבר ניצנה נחסם: משאיות הסיוע חזרו למצרים". סרוגים (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "מהומות בכרם שלום; עתירה הוגשה בבג"צ נגד הצו המונע הפגנות | צפו". www.maariv.co.il (بالعبرية). 31 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "המשטרה "חטפה" אוטובוס בדרך לחסימת כרם שלום". סרוגים (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "נחשף: ציוד צבאי אותר בתוך משאיות הסיוע לעזה". סרוגים (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2024-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ מורג، גלעד؛ תורג'מן، מאיר (13 يونيو 2024). "המפכ"ל ליועמ"שית: בן גביר הנחה את סגני לא לאבטח שיירות סיוע, ואיים ב"השלכות" כשסירבתי". Ynet (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2025-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ אייכנר، איתמר؛ קימון، אלישע בן (15 مايو 2024). "נהג משאית פלסטיני הותקף בבנימין | זה הנזק התדמיתי מהפגיעה בשיירות הסיוע". Ynet (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2024-12-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ קימון، אלישע בן؛ זיתון، יואב (17 مايو 2024). "סברו שהוביל סיוע לעזה: הציתו משאית, תקפו את הנהג - ופצעו שני קצינים ולוחם". Ynet (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2024-08-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ "פייסבוק ואינסטגרם חסמו את תנועת צו 9 - בחדרי חרדים". www.bhol.co.il (بالعبرية). 23 مايو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-06-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ אייכנר، איתמר؛ רויטרס (14 يونيو 2024). ""קיצונים ואלימים": ארה"ב הטילה סנקציות נגד "צו 9", שפעיליו חוסמים את משאיות הסיוע". Ynet (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
- ↑ אייכנר، איתמר (15 يوليو 2024). "גם "צו 9" ברשימה: האיחוד האירופי הטיל סנקציות על מתנחלים". Ynet (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2025-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-11.
