الانتخابات الفيدرالية الكندية 2025
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| النتائج حسب الدائرة الانتخابية، مظللة حسب حصة أصوات الفائزين | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
جرت الانتخابات الفيدرالية الكندية في 28 أبريل 2025 لانتخاب أعضاء مجلس عموم البرلمان الكندي الخامس والأربعين. أمرت الحاكم العام ماري سيمون بإجراء الانتخابات في 23 مارس 2025، بعد قبول طلب رئيس الوزراء الحالي مارك كارني بحل البرلمان. كانت هذه أول انتخابات تستخدم خريطة انتخابية جديدة مكونة من 343 مقعدا بناء على تعداد عام 2021. تضمنّت القضاياُ المحوريةُ في الحملة الانتخابية تكلفة المعيشة وأزمةَ السكان ومشكلةَ الجريمة ومسألةَ التعريفات الجمركية وتهديدات ترامب بضم كندا إلى الولايات المتحدة.[1]
ظفر الحزب الليبرالي بالانتخابات[2][3] وشكل حكومة أقلية. كانت هذه رابعَ حكومة ليبرالية متعاقبة وثالثَ حكومةِ أقليةٍ للحزب.[4][5][6] كما فاز الليبراليون في هذه الانتخابات في التصويت الشعبي لأول مرة من انتخابات 2015.[7] بشكل عام زادت نسبة أصوات وأعداد مقاعد الحزب الليبرالي وحزب المحافظين مقارنة بعام 2021، فيما تراجعت مقاعد سائر الأحزاب الأخرى. وكانت هذه أولَ انتخابات يحصل فيها الليبرالي على أكثر من 40% من الأصوات منذ عام 2000 وأول مرة للمحافظين منذ عام 1988 والمرة الأولى منذ عام 1930 التي يتجاوز فيها الحزبان معاً هذه العتبة.[8] نال الحزب الليبرالي إجمالاً 43.7% من الأصوات الشعبية،[9] وهي أعلى نسبة له منذ عام 1980، وأعلى نسبةٍ يحققها أي حزب في انتخابات فدرالية منذ عام 1984.[10] بينما حصل الحزب الديمقراطي الجديد على أسوأ نتيجةٍ في تاريخه مكتفياً بنسبةٍ تزيد قليلاً على 6% من الأصوات وسبعة مقاعد فقط.[11] رأى المعلّقون أن تمركز التصويت حول الحزبين الرئيسيين يشير إلى حالةِ استقطابٍ في السياسة الكندية وتحولٍ نحو نظام الحزبين.[12][13]
جاءت نتيجة الانتخابات عكس توقعات الاقتراع التي أجريت منذ منتصف 2023 وحتى يناير 2025 والتي قيل فيها أن المحافظين سيفوزون فوزًا كاسحًا بالانتخابات.[14] أحد أسباب فوز الحزب الليبرالي رئاسة مارك كارني للحزب عقب جاستن ترودو، إذ اعتُبر كارني الأقدر على مواجهة الحرب التجارية التي أشعلتها الولايات المتحدة وغيرها من القضايا الاقتصادية الكبرى.[15][16]
خسر اثنان من قيادات الأحزاب الكبرى مقعديهما البرلمانيين: بيير بويليفري عن حزب المحافظين[9] وجاجميت سينج عن الحزب الوطني الديمقراطي.[17] كان بويليفري قد فاز بمقعده لسبع ولايات متتالية منذ انتخابه أول مرة عام 2004، فجاءت هزيمته بمثابة نكسة كبيرة للمحافظين.[18]
الخلفية
كانت نتيجة الانتخابات الفيدرالية الكندية لعام 2021 التي أُجريت في 20 سبتمبر 2021 مشابه لنتيجة انتخابات 2019 السابقة لها.[19] لم يفز الحزب الليبرالي الحاكم بقيادة رئيس الوزراء جاستن ترودو بالتصويت الشعبي ولم يفز بالأغلبية البرلمانية. لكنه كان الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد فشكل حكومة أقلية. فاز الحزب المحافظ بالتصويت الشعبي وظل يشغل موقع المعارضة الرسمية.[20][ب] أبرم الحزب الليبرالي اتفاقاً مع الحزب الديمقراطي الجديد في مارس 2022 يقضي بدعم الحزب للحكومة طوال مدة البرلمان مقابل تنازلات سياسية محددة.[21] استمر هذا الاتفاق حتى سبتمبر 2024، حين أنهى الحزب الديمقراطي الجديد الشراكة.[22]
أعلنت أنامي بول من زعامة حزب الخضر عن استقالتها في 27 سبتمبر[23] واستقلت فعلًا في 10 نوفمبر.[24] فازت إليزابيث ماي مع جوناثان بيدنولت بانتخابات حزب الخضر الداخلية؛ وقد عُيِّن بيدنولت رسمياً نائباً للزعيم بانتظار تعديل دستور الحزب للسماح بالقيادة الثنائية.[25] أصبحت ماي وبيدنولت رسمياً قائدين مشتركين للحزب في 4 فبراير 2025.
أُقيل زعيم المحافظين إرين أوتول عبر تصويت داخل الكتلة البرلمانية في 2 فبراير 2022.[26] وانتُخب بيير بويليفري زعيماً جديداً لحزب المحافظين.[27] وبسبب تغيير حدود الدوائر الانتخابات شهدت الدوائر التقليدية للعديد من النواب تغييرات انتخابية.[28][29]
الأزمة السياسية
أصرّ جاستن ترودو على قيادة الليبراليين في الانتخابات العامة المقبلة على تراجع معدلات التأييد للحكومة والتقدّم الكبير الذي أحرزه المحافظون في استطلاعات الرأي ــ مدفوعاً بأزمة تكلفة المعيشة المستمرة ــ، ساعياً إلى الفوز بولاية رابعة متتالية. دخلت الحكومة في أتون أزمة سياسية في 16 ديسمبر 2024 حين قدّمت وزيرة المالية كريستيا فريلاند استقالتها المفاجئة، وذلك قبل ساعات قليلة فقط من موعد تقديمها البيان الاقتصادي الخريفي للحكومة.[30]
اعتُبرت هذه الاستقالة معارضة صريحة لرئيس الوزراء من إحدى أقرب حلفائه.[31] دعا 21 نائباً ليبرالياً علناً في 22 ديسمبر.[32][33] أعلن جاستن ترودو عن نيته الاستقالة من منصب رئيس الوزراء في 6 يناير 2025 بعد انتخاب الحزب لخليفة له.[34] فاز مارك كارني المحافظ السابق لبنك كندا في انتخابات القيادة التي تلت ذلك.[35] أدى كارني اليمين الدستورية لرئاسة الوزراء في 14 مارس، ليصبح أول رئيس وزراء لم يشغل منصباً عاماً منتخباً قبل تعيينه.[36][37]
تزامنت الأزمة مع فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 وتهديداته بفرض رسوم جمركية شاملة على كندا. اعتبرت الخلافات حول كيفية التعامل مع هذا التهديد أحد الأسباب التي ساهمت في انهيار حكومة ترودو.[38][39] ولكن سرعان ما أثار سلوك إدارة ترامب انتعاشاً سياسياً لليبراليين، فتسببت الحرب التجارية التي تلت ذلك وتهديدات الرئيس بضم كندا، في تقليص الفجوة في استطلاعات الرأي بين الليبراليين والمحافظين بشكل كبير.[40] ارتفعت نسبة فوز الليبرالي في الانتخابات وقيل أنه سيشكل حكومة أغلبية مع أداء كارني لليمين الدستورية. وقد وصف المحللون حجم هذا التحول السياسي بأنه "لم يكن له سابقة تذكر" في التاريخ الكندي.[41]
تاريخ الانتخابات
كان يجب إجراء الانتخابات في 20 أكتوبر 2025 وفقًا لقانون الانتخابات الكندية الذي يتطلب إجراء الانتخابات الفيدرالية في الاثنين الثالث من شهر أكتوبر في السنة التقويمية الرابعة بعد يوم اقتراع الانتخابات السابقة.[42] ولكن أجريت الانتخابات قبل الموعد المحدد بسبب حل الحاكم العام للبرلمان بتوصية من رئيس الوزراء، إما لإجراء انتخابات مبكرة أو بعد خسارة الحكومة للاعتمادات المالية أو في اقتراح حجب الثقة.[43]
قدمت الحكومة في 20 مارس 2024 قانون المشاركة الانتخابية الذي تضمن تعديلاً على قانون الانتخابات الكندية من شأنه تغيير موعد الانتخابات إلى 27 أكتوبر 2025، لتجنب التعارض مع مهرجان ديوالي الهندوسي وانتخابات ألبرتا البلدية.[44][45] قال حزب المحافظين المعارض أن الأهلية للمعاش التقاعدي هي الدافع الحقيقي للتغيير، وهو اتهام نفته الحكومة.[46] أكدت النائبة عن الحزب الوطني الديمقراطي ليزا بارون أنها ستقترح تعديلًا للجنة لعدم تغيير موعد الانتخابات ليبقى كما هو يوم 20 أكتوبر 2025، وصرح وزير المؤسسات الديمقراطية دومينيك ليبلانك أنه "سيحترم بسعادة إرادة هذه اللجنة" إذا قامت بتعديل مشروع القانون.[46]
طلب من رئيس الوزراء مارك كارني حل البرلمان في 23 مارس 2025، فأمر الحاكم العام بحل البرلمان ودعا إلى إجراء انتخابات في 28 أبريل 2025.[47]
الأحزاب السياسية
يسرد الجدول أدناه الأحزاب الممثلة في مجلس العموم بعد الانتخابات الفيدرالية لعام 2021 وترتيبها الحالي.
| الحزب | العقيدة | الطيف السياسي | القائد | نتيجة 2021 | الوضع الحالي | ||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| الأصوات (%) | المقاعد | ||||||
| الحزب الليبرالي الكندي | الليبرالية ليبرالية اجتماعية |
من الوسط إلى يسار الوسط | جاستن ترودو (متنحي) |
32٫62% |
160 / 338 |
153 / 338 | |
| حزب المحافظين الكندي | محافظة محافظة اجتماعية ليبرالية اقتصادية |
يمين الوسط إلى اليمين | بيير بويليفري | 33٫74% |
119 / 338 |
120 / 338 | |
| الكتلة الكيبيكية | قومية كيبيك سيادة كيبك ديمقراطية اجتماعية |
يسار الوسط | إيف-فرانسوا بلانشيه | 7٫64% |
32 / 338 |
33 / 338 | |
| الحزب الديمقراطي الجديد | ديمقراطية اجتماعية الاشتراكية الديمقراطية |
يسار الوسط إلى اليسار | جاجميت سينج | 17٫82% |
25 / 338 |
25 / 338 | |
| حزب الخضر الكندي | سياسة خضراء | إليزابيث ماي | 2٫33% |
2 / 338 |
2 / 338 | ||
| مستقل | بدون بيانات | 0٫19% |
0 / 338 |
3 / 338 | |||
| شاغر | بدون بيانات | 2 / 338 | |||||
النظام الانتخابي
يُعمل في كندا بنظام الفوز للأكثر أصواتا. يختار الناخبون مرشحاً لتمثيل دائرتهم الانتخابية، ويفوز المرشح الذي ينال أكبر عدد من الأصوات بمقعد في مجلس العموم الذي يضم 343 عضواً. عادةً يشكّل الحزب الذي يحصد أكبر عدد من المقاعد في مجلس العموم الحكومة، ويتولى زعيم هذا الحزب منصب رئيس الوزراء. أما الحزب الثاني في عدد المقاعد، فإن لم يشارك في الحكومة يُصبح المعارضة الرسمية، ويحصل على تمويل وامتيازات تفوق تلك الممنوحة لأحزاب المعارضة الأخرى.[48][49]
لا يُشترط الحصول الأحزاب الفوز بالأغلبية المطلقة من الأصوات المدلى لتشكيل الحكومة، وهو أمر نادر الحدوث. ولكن لكي يتمكّن من تمرير مشاريع القوانين ينبغي أن يحظى بدعم أغلبية النواب. وفي حال فقدان هذا الدعم يمكن إسقاط الحكومة، وعندها يُكلَّف حزب جديد بتشكيل الحكومة أو يدعى إلى انتخابات جديدة.[43]
الدوائر الانتخابية الجديدة
يتطلب قانون الدستور لعام 1867 أن تخضع الدوائر الانتخابية الفيدرالية لإعادة التوزيع بعد كل تعداد كندي والذي يُجرى كل عشر سنوات.[50] بعد ظهور نتائج التعداد السكاني الكندي لعام 2021 بدأت عملية إعادة التوزيع لعام 2022 في أكتوبر 2021 واكتملت في سبتمبر 2023.[51]
أعلن كبير مسؤولي الانتخابات في 15 أكتوبر 2021 أنه بناءً على الصيغة الواردة في قانون الدستور لعام 1867 ستزاد عدد المقاعد إلى 342 مقعد،[52] و سيصبح عدد مقاعد كيبيك 77 مقعدًا بدلًا من 78 مقعدًا. قدمت الحكومة تشريعات في 24 مارس 2022، لمنع تخفيض عدد مقاعد كيبيك (أو أي مقاطعة أخرى).[53][54] عدل قانون الحفاظ على تمثيل المقاطعة في مجلس العموم القاعدة 2 من القسم الفرعي 51 (1) من قانون الدستور لعام 1867 والمعروف باسم "بند الجد".[55][56] أقر مجلس العموم مشروع القانون في 15 يونيو 2022،[57] ثم مجلس الشيوخ في 21 يونيو،[58] وحصل على الموافقة الملكية في 23 يونيو 2022.[59] أعلن كبير مسؤولي الانتخابات عن عدد المقاعد الجديد البالغ 343 مقعدًا في 8 يوليو 2022.[60]
أنشئت عشر لجان فدرالية للحدود الانتخابية، واحدة لكل إقليم وفقًا لقانون إعادة تعديل الحدود الانتخابية بصيغته المعدلة.[61] بدأت عملية رسم الحدود عند إصدار بيانات التعداد في فبراير 2022. قامت لجنة كيبيك بتعديل دوائرها في يوليو 2022. أكملت اللجان المعنية عملها وأنهت تحديد مجموعات الحدود الانتخابية الجديدة بدءًا من لجان نيوفاوندلاند ولابرادور وجزيرة الأمير إدوارد في 14 فبراير 2023،[62][63] وانتهاء بلجنة أونتاريو في 8 يوليو 2023.[64] ثم أعلن عنها في 22 سبتمبر 2023.[65]
عُمل بالتغييرات في حدود الدوائر الانتخابية الفيدرالية في 23 أبريل 2024.[52][65][66] وإذا كانت قد دُعي إلى الانتخابات قبل ذلك التاريخ، لكانت قد جرت بموجب الحدود الانتخابية السابقة السارية منذ الانتخابات الفيدرالية الكندية 2015.[67][68]
| المقاطعة أو الإقليم | الدوائر الانتخابية | متوسط عدد السكان
لكل دائرة انتخابية |
التغير | |
|---|---|---|---|---|
| 2013 | 2023 | |||
| أونتاريو | 121 | 122 | 116,590 | 1 ▲ |
| كيبك | 78 | 78 | 108,998 | |
| كولومبيا البريطانية | 42 | 43 | 116,300 | 1 ▲ |
| ألبرتا | 34 | 37 | 115,206 | 3 ▲ |
| مانيتوبا | 14 | 14 | 95,868 | |
| ساسكاتشوان | 14 | 14 | 80,893 | |
| نوفا سكوشا | 11 | 11 | 88,126 | |
| نيو برونزويك | 10 | 10 | 77,561 | |
| نيوفندلاند ولابرادور | 7 | 7 | 72,935 | |
| جزيرة الأمير إدوارد | 4 | 4 | 38,583 | |
| الأقاليم الشمالية الغربية | 1 | 1 | 41,070 | |
| نونافوت | 1 | 1 | 36,858 | |
| يوكون | 1 | 1 | 40,232 | |
| كندا | 338 | 343 | 107,848 | 5 ▲ |
نتائج انتخابات 2021 المعدلة

كانت هذه أول انتخابات تُجرى بالدوائر الانتخابية الجديدة التي حُددت في إعادة التوزيع لعام 2022. لذا تميل وسائل الإعلام إلى إصدار تقارير عن المكاسب والخسائر المتوقعة في انتخابات عام 2021 إن كانت أجريت بشكل الدوائر الانتخابية الجديد. تستند هذه النتائج إلى ما كان سيحدث إذا بقيت جميع الأصوات التي أدلي بها في انتخابات 2021 دون تغيير ولكن ضمن حدود الدوائر الانتخابية الجديدة.[69]
| الحزب | المقاعد | |||
|---|---|---|---|---|
| النتائج الفعلية | النتائج المتوقعة | التغيير | ||
| الحزب الليبرالي الكندي | 160 | 157 | ▼ 3 | |
| حزب المحافظين الكندي | 119 | 126 | ▲ 7 | |
| الكتلة الكيبيكية | 32 | 34 | ▲ 2 | |
| الحزب الديمقراطي الجديد | 25 | 24 | ▼ 1 | |
| حزب الخضر الكندي | 2 | 2 | ||
| المجموع | 338 | 343 | 5 ▲ | |
النواب الذين ينوون عدم الترشح
| الحزب | شاغلو المناصب الذين ينوون عدم الترشح | ||
|---|---|---|---|
| انتخابات 2021 | عند حل البرلمان | ||
| الحزب الليبرالي الكندي | 40 | 38 | |
| حزب المحافظين الكندي | 13 | 12 | |
| الحزب الديمقراطي الجديد | 4 | 4 | |
| الكتلة الكيبيكية | 4 | 4 | |
| مستقل | 0 | 3 | |
| المجموع | 60 | 60 | |
أعلن ستوننائبا أنهم لن يترشحوا للانتخابات الفيدرالية لعام 2025. أعلن أربعة نواب عزمهم على عدم الترشح مجدداً لكنهم استقالوا لاحقاً من البرلمان قبل موعد الانتخابات.[70][71][72][73][74] وأعلن خمسة نواب آخرين في البداية عن نيتهم التنحي، إلا أنهم غيّروا رأيهم.[75][76][77][78][79][80]
الجدول الزمني
2021
- 27 سبتمبر - أعلنت أنامي بول نيتها الاستقالة من زعامة حزب الخضر.[81]
- 10 نوفمبر - قدمت أنامي بول استقالتها رسميًا وأنهت عضويتها في الحزب،[24] قبل حزب الخضر استقالتها بعد بضعة أيام.[82][83]
- 15 نوفمبر - قدم السناتور دينيس باترز عريضة للمطالبة بمراجعة قيادة إيرين أوتول.[84] رفض رئيس الحزب روبرت باذرسون العريضة.[84] استبعد باترز في اليوم التالي من تجمع المحافظين.[85]
- 24 نوفمبر - عينت أميتا كوتنر زعيمة مؤقتة لحزب الخضر.[86][87]
- 5 ديسمبر - جدد حزب الشعب دعمه لرئاسة ماكسيم برنييه له.[88][89]
2022
- 2 فبراير - أقال حزب المحافظين زعيمه إرين أوتول من زعامة الحزب،[90] وعينت كانديس بيرغن زعيمة مؤقتة للحزب.[91][92]
- 22 مارس - توصل الحزبان الليبرالي والديمقراطي الجديد إلى اتفاق دعم وتأييد، تعهد فيه الحزب الديمقراطي الجديد بدعم الحكومة الليبرالية حتى يونيو 2025 مقابل التزامات سياسية محددة.[93]
- 24 مايو - بدأت انتخابات قيادة حزب الخضر الكندي لعام 2022.[94]
- 10 سبتمبر - اختُتمت انتخابات قيادة حزب المحافظين الكندي لعام 2022 بإعلان بيير بويليفري زعيمًا جديدًا للحزب.[95]
- 19 نوفمبر - اختُتمت انتخابات قيادة حزب الخضر الكندي لعام 2022 بإعلان إليزابيث ماي زعيمة جديدة للحزب.[25]
2023
- 26 يوليو - أعلن ترودو عن تعديل وزاري كبير في حكومته.[96]
- 26 سبتمبر - أعلن أنتوني روتا عزمه الاستقالة من منصب رئيس مجلس العموم، ورًشح لويس بلاموندون لتولي المنصب بالوكالة.[97]
- 3 أكتوبر - انتخب النائب الليبرالي غريغ فيرغوس رئيسًا لمجلس العموم ليصبح أول مُلون يتولى هذا المنصب.[98]
2024
- 4 سبتمبر - أعلن الحزب الديمقراطي الجديد إيقاف دعمه للحزب الليبرالي.[99]
- 20 نوفمبر - استقال راندي بواسونولت النائب الليبرالي عن ألبرتا من مجلس الوزراء بعد اتهامات بإدارته شركة كانت تسعى للحصول على عقود فيدرالي وادعائه كذبًا أنه من السكان الأصليين.[100]
- 9 ديسمبر - نجت حكومة ترودو الليبرالية من اقتراح ثالث بحجب الثقة، صوت فيه المحافظون وكتلة كيبيك لصالح الاقتراح وعارضه الليبراليون والحزب الوطني الديمقراطي والخضر.[101]
- 16 ديسمبر - استقالت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة المالية كريستيا فريلاند من الحكومة احتجاجًا على سياسات جاستن ترودو المالية،[30] وذلك قبيل إصدار البيان الاقتصادي الخريفي. عين دومينيك لوبلانك وزيرًا للمالية في اليوم نفسه، بينما ظل منصب نائب رئيس الوزراء شاغرًا.[50][102] أعلن وزير الإسكان شون فرازير استقالته من مجلس الوزراء لأسباب شخصية.[103]
- 20 ديسمبر - أعلن ترودو عن تعديل وزاري كبير في حكومته، وأكد الحزب الوطني الديمقراطي في اليوم نفسه عزمه تقديم اقتراح بحجب الثقة عن الحكومة. تزامن ذلك مع دعوة علنية من أكثر من 20 نائبًا ليبراليًا لترودو للاستقالة وتوقيع أكثر من 50 نائبًا على رسائل خاصة تطالبه بالتنحي.[104]
2025
- 6 يناير - أعلن جاستن ترودو عن تأجيل البرلمان حتى 24 مارس من نفس العام، كما أعلن استقالته من منصب رئيس الوزراء وزعيم الحزب الليبرالي، على أن تصبح الاستقالة سارية عند انتخاب خليفته في قيادة الحزب.[105]
- 15 يناير - أعلن ترودو أنه لن يترشح في انتخابات مقعد بابينو.[106]
- 4 فبراير - اختتم حزب الخضر الكندي تصويته على تعديل القيادة المشتركة، وأكد قيادة إليزابيث ماي وجوناثان بيدنولت المشتركة للحزب.
- 13 فبراير - أعلن زعيم حزب الشعب الكندي ماكسيم برنييه أنه سيترشح عن مقعد بوس مرة أخرى.[107]
- 3 مارس - أعلن الزعيم المشارك لحزب الخضر الكندي جوناثان بيدنولت أنه سيترشح عن مقعد أوتريمونت.[108]
- 9 مارس - اختتمت انتخابات قيادة الحزب الليبرالي الكندي لعام 2025 بإعلان مارك كارني زعيما جديدا للحزب الليبرالي الكندي.
- 14 مارس - أدى كارني اليمين الدستورية ليصبح رئيس وزراء كندا الرابع والعشرين، وعين الحكومة الجديدة.[109]
- 20 مارس - أُلغي ترشيح النائب الليبرالي عن دائرة نيبين شاندرا آريا بسبب مخاوف تتعلق بالتدخل الأجنبي،[110] وكان قد استبعد سابقا عن زعامة الحزب الليبرالي.[111]
- 22 مارس - أعلن مارك كارني عزمه الترشح في دائرة نيبين.[112]
- 23 مارس - نصح كارني الحاكم العام بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات عامة تُعقد في 28 أبريل 2025.[113]
- 7 و9 أبريل - أُغلق باب الترشيحات ونُشرت القائمة النهائية للمرشحين.[114]
- 16 و17 أبريل - عُقدت مناظرات نظمتها لجنة مناظرات القادة في مونتريا بين قادة الأحزاب باللغتين الفرنسية والإنجليزية.
- أجري الاقتراع المسبق في الفترة من 18 إلى 21 أبريل. قالت تقديرات هيئة الانتخابات الكندية الصادرة في 22 أبريل أن التصويت المبكر شارك فيه 7.3 مليون ناخب.[115]
- 22 أبريل - آخر يوم للتصويت في مكاتب الانتخابات الكندية أو للتقدّم بطلب التصويت عبر البريد.
- 28 أبريل - يوم الانتخابات.
الحملات الانتخابية

أعلنت هيئة الانتخابات الكندية عن ترشح 1,959 مرشحاً للانتخابات عند إغلاق باب الترشيحات في 7 أبريل. ولكن لم يقدم أي حزب القوائم الكاملة للمرشحين لجميع الدوائر الـ343، باستثاء الكتلة الكيبيكية التي نشرت قائمة مرشحيها لدوائر كبيك البالغة 78 مقعد. لم تدرج زرناب ظفر كمرشحة ليبرالية في بدائرة ونوكا—ديدسبري بسبب "خطأ كتابي" في الهيئة الانتخابية الكندية،[116] وُرفض ترشيح مرشح المحافظين في دائرة كبيك سنتر بسبب "مشكلة في الأعمال الورقية" بعد الموعد النهائي للتسجيل.[117]
استهدفت لجنة الاقتراع الأطول دائرة كارلتون بقيادة بيير بويليفري حيث ترشح 83 مرشحاً مستقلاً، ليصل مجموع المرشحين في الدائرة إلى 91 مرشحاً.[118] وعندما سئل المنظمون عن سبب عدم تنظيم احتجاجات مشابهة في دوائر قادة الأحزاب الآخرين أشاروا إلى ضعف الموارد المالية.[119]
| المرشحون المُعلن عن ترشيحهم | الدوائر الانتخابية | الحزب | ||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| الحزب الليبرالي | حزب المحافظين | الديمقراطي الجديد | الشعب | الخضر | مستقل | الكتلة الكيبيكية | الماركسي اللينيني | CHP | Rhinoceros Party | الحزب الشيوعي الكندي | أخرى | المجموع | ||
| 3 | 15 | 15 | 15 | 15 | 45 | |||||||||
| 4 | 60 | 60 | 60 | 60 | 27 | 21 | 2 | 7 | 1 | 1 | 1 | 240 | ||
| 5 | 113 | 112 | 112 | 112 | 85 | 78 | 9 | 20 | 7 | 7 | 2 | 4 | 17 | 565 |
| 6 | 95 | 95 | 95 | 95 | 84 | 81 | 34 | 35 | 5 | 10 | 8 | 4 | 24 | 570 |
| 7 | 37 | 37 | 37 | 37 | 32 | 33 | 19 | 10 | 12 | 10 | 7 | 7 | 18 | 259 |
| 8 | 13 | 13 | 13 | 13 | 12 | 11 | 14 | 2 | 6 | 2 | 4 | 3 | 11 | 104 |
| 9 | 6 | 6 | 6 | 6 | 4 | 5 | 11 | 2 | 2 | 2 | 4 | 2 | 4 | 54 |
| 10 | 2 | 2 | 2 | 2 | 2 | 1 | 3 | 1 | 2 | 1 | 1 | 2 | 1 | 20 |
| 11 | 1 | 1 | 1 | 1 | 1 | 1 | 2 | 1 | 1 | 1 | 1 | 11 | ||
| 91 | 1 | 1 | 1 | 1 | 1 | 83 | 1 | 3 | 91 | |||||
| المجموع | 343 | 342 | 342 | 342 | 247 | 232 | 177 | 78 | 35 | 32 | 29 | 24 | 79 | 1,959 |
شعارات الأحزاب
| الحزب | الإنجليزية | الفرنسية | ترجمة عربية غير رسمية | مراجع | |
|---|---|---|---|---|---|
| الحزب الليبرالي الكندي | "Canada Strong" |
"Un Canada fort" |
كندا قوية |
||
| حزب المحافظين الكندي | "Canada First – for a Change" |
"Le Canada d'abord – pour faire changement" |
كندا أولاً – من أجل التغيير |
||
| الكتلة الكيبيكية | — | "Je choisis le Québec" |
أختار كيبك |
||
| الحزب الديمقراطي الجديد | "In it for you" |
"Du cœur au ventre" |
من أجلك وبكل شجاعة |
||
| حزب الخضر الكندي | "Change. Vote for it." |
"Votez pour du changement" |
التغيير… صوّت من أجله |
||
البرنامج الانتخابي
| الحزب | ||
|---|---|---|
| الحزب الليبرالي الكندي | كندا قوية[125] | |
| حزب المحافظين الكندي | كندا أولاً. من أجل التغيير[126] | |
| الكتلة الكيبيكية | اختر كيبك[127] | |
| الحزب الديمقراطي الجديد | صُنع من أجل الناس. وبُني من أجل كندا.[128] | |
| حزب الخضر الكندي | التغيير... صوّت من أجله[129] | |
الداعمين
| النوع | الليبرالي | المحافظين | الكتلة الكبيكية | الديمقراطي | الخضر |
|---|---|---|---|---|---|
| الإعلام | |||||
| شخصيات عامة |
|
|
|
|
|
| النقابات وجمعيات الأعمال |
|
مناظرات القادة
أوصت لجنة مناظرات القادة في تقريرها الصادر في مايو 2022 بعدة تحسينات على المناظرات المستقبلية.[165][166] أعلنت اللجنة في أكتوبر 2024 أن مناظرة اللغة الإنجليزية سيقدمها ستيف بايكين من قناة تي في أو، وسيقدم الفرنسية باتريس روي من Ici RDI.[167] كشفت TVA Nouvelles عن نيتها استضافة مناظرة خاصة بها باللغة الفرنسية بين قادة الكتلة الكيبكية والمحافظين والليبرالي والحزب الديمقراطي الجديد، لكنها ألغت الحدث عقب انسحاب الحزب الليبرالي.[168][169]
أعلنت لجنة مناظرات القادة في 1 أبريل 2025 أنها وجهت دعوات لقادة قادة الكتلة الكيبكية والمحافظين والليبرالي والحزب الديمقراطي الجديد وحزب الخضر، اشترطت اللجنة لتوجيه الدعوة إلى قادة الأحزاب استيفاء ما لا يقل عن شرطين من بين ثلاثة: أن يكون للحزب نائب واحد على الأقل في البرلمان، أو أن يحظى بدعم لا يقل عن 4٪ في استطلاعات الرأي الوطنية، أو أن يرشح مرشحين في ما لا يقل عن 90٪ من الدوائر الانتخابية.[170] أُلغيت دعوة الحزب الأخضر في 16 أبريل بعد أن اتضح أنه رشح مرشحين في 232 دائرة فقط (أقل من 70٪)، رغم أنه كان قد أفاد اللجنة سابقًا بنيّته ترشيح مرشحين في جميع الدوائر.[171][172] لم توجه دعوة لحزب الشعب، إذ لم يستوفِ معايير شغل مقعد في البرلمان أو الحصول على 4٪ على الأقل في استطلاعات الرأي.[170]
هيمنت وسائل الإعلام اليمينية المتطرفة على المؤتمر الصحفي الذي أعقب المناظرة بالفرنسية، وهو أمر أثار سخط الصحفيين الآخرين.[173] وأوضح ميشيل كورمييه، المدير التنفيذي للجنة المناظرات، أنه لم يكن يعرف أن ريبل نيوز ومنظمة مرتبطة بإزرا ليفانت تعتبرها انتخابات كندا جهات إعلان طرف ثالث.[174][175] سأله ديفيد كوكرين في سي بي سي نيوز عن عدالة توزيع الأسئلة ونوعيتها قال إن قدراته على تنظيم حرية التعبير محدودة.[176] أفادت سي تي في نيوز وذا غلوب آند ميل بحدوث توتر بين ليفانت وصحفيين من منابر أخرى في مناظرة اللغة الإنجليزية، وذكر صحفي من جلوبال نيوز أن موظفي ريبل نيوز حاولوا عرقلة البث المباشر.[173]
| التاريخ | المنظم | المكان | اللغة | المحاور | مارك كارني | بيير بويليفري | إيف-فرانسوا بلانشيه | جاجميت سينج | Pedneault[ج] | المصادر |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 16 أبريل 2025 | Leaders' Debates Commission | Maison de Radio-Canada، مونتريال | الفرنسية | Patrice Roy | حضر | حضر | حضر | حضر | لم يحضر[د] | [167][170] |
| 17 أبريل 2025 | الإنجليزية | Steve Paikin | حضر | حضر | حضر | حضر | لم يحضر[د] | [170][178] |
استطلاع الرأي

النتائج
ظلت باب الترشيحات مفتوحاً حتى 7 أبريل، ثم نشرت هيئة الانتخابات الكندية القائمة النهائية للمرشحين في 9 أبريل.[179]

| الحزب | القائد | المرشحين | المقاعد | التصويت الشعبي | |||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 2021 | عند حل البرلمان | 2025 | التغيير
عن 2021 |
نسبة المقاعد | الأصوات | تغيير الأصوات | % | نسبة التغير | نسبة الفوز
بالدائرة الانتخابية | ||||
| الحزب الليبرالي الكندي | مارك كارني | 342[ه] | 160 | 152 | 170 | ▲ 10 | 49٫6% | 8,595,506 | ▲ 3,038,877 | 43.76% | ▲ 11.14 | ||
| حزب المحافظين الكندي | بيير بويليفري | 342[و] | 119 | 120 | 143 | ▲ 24 | 41٫7% | 8,113,550 | ▲ 2,366,140 | 41.31% | ▲ 7.57 | ||
| الكتلة الكيبيكية | إيف-فرانسوا بلانشيه | 78 | 32 | 33 | 22 | ▼ 10 | 6.7% | 1,236,349 | ▼ 65,276 | 6.29% | ▼ 1.35 | ||
| الحزب الديمقراطي الجديد | جاجميت سينج | 342[ز] | 25 | 24 | 7 | ▼ 18 | 2٫0% | 1,234,771 | ▼ 1,801,577 | 6.29% | ▼ 11.53 | ||
| حزب الخضر الكندي | إليزابيث ماي وJonathan Pedneault | 232 | 2 | 2 | 1 | ▼ 1 | 0.3% | 238,893 | ▼ 158,095 | 1.22% | ▼ 1.11 | 1.75% | |
| حزب الشعب الكندي | ماكسيم برنييه | 247 | – | – | – | – | 136,974 | ▼ 704,019 | 0.70% | ▼ 4.24 | 0.94% | ||
| مستقل ومن ليس له انتماء حزبي | 177[ح] | – | 3 | – | – | 39,499 | ▲ 7,018 | 0.20% | ▲ 0.01 | 0.31% | |||
| Christian Heritage Party of Canada | رودني إل تايلور | 32 | – | – | – | – | 10,063 | ▲ 1,078 | 0.05% | 0.46% | |||
| Rhinoceros Party | شينوك بي. بليز ليدوك | 29 | – | – | – | – | 7,063 | ▲ 978 | 0.04% | 0.41% | |||
| المتحد | جرانت إس. أبراهام | جديد | – | جديد | – | 6,061 | جديد | 0.03% | جديد | 0.57% | |||
| الحزب التحرري الكندي | جاك واي بودرو | 16 | – | – | – | – | 5,561 | ▲ 796 | 0.03% | 0.57% | |||
| الحزب الشيوعي الكندي (الماركسي اللينيني) | آنا دي كارلو | 35 | – | – | – | – | 4,996 | ▲ 464 | 0.03% | 0.25% | |||
| الحزب الشيوعي الكندي | Elizabeth Rowley | 24 | – | – | – | – | 4,685 | ▼ 15 | 0.02% | ▼ 0.01 | 0.36% | ||
| Centrist Party of Canada | إيه كيو رانا | 19 | – | – | – | – | 3,314 | ▲ 2,666 | 0.02% | ▲ 0.02 | 0.31% | ||
| Canadian Future Party | Dominic Cardy | 19 | جديد | – | – | جديد | – | 3,123 | جديد | 0.02% | جديد | 0.27% | |
| Animal Protection Party of Canada | Liz White | 7 | – | – | – | – | 1,301 | ▼ 1,245 | 0.01% | 0.32% | |||
| حزب الماريجوانا | Blair T. Longley | 2 | – | – | – | – | 133 | ▼ 1,898 | 0.00% | ▼ 0.01 | 0.09% | ||
| شاغر | 4 | — | |||||||||||
| الأصوات الصحيحة | 19,641,842 | ▲ 2,369,826 | 100.00% | – | – | ||||||||
| الأصوات الباطلة والفارغة | – | ||||||||||||
| المجموع | 1,959 | 338 | 338 | 343 | ▲ 5 | 100.00% | 100.00% | – | 100.00% | ||||
| الناخبين المسجلين ومعدل الإقبال | – | ||||||||||||
| المصدر: انتخابات كندا[179] | |||||||||||||
إعادة فرز الأصوات
قدم إيريك كوسميرتشيك، المرشح الليبرالي عن دائرة وندسور تيكومسيه ليكشور، طلب لإعادة فرز الأصوات في 5 مايو. مع تقارب الفارق في الأصوات إلى أقل من 0.1٪،[182] يُتوقَّع إجراء إعادة فرز قضائية للأصوات في الدوائر التالية:[183]
| المقاعد | المركز الأول والثاني | نوع الفرز | تاريخ إعادة الفرز | النتائج التي اعتمدها القضاء | ||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| المرشح | الأصوات | % | المرشح | الأصوات | % | |||||
| Milton East—Halton Hills South، أونتاريو | Kristina Tesser Derksen، الحزب الليبرالي الكندي | 32,130 | 48.26% | تلقائي | 13 مايو 2025[184] | |||||
| Parm Gill، حزب المحافظين الكندي | 32,101 | 48.21% | ||||||||
| Terra Nova—The Peninsulas، نيوفندلاند | Anthony Germain، ليبرالي. | 19,704 | 47.97% | تلقائي | 12 مايو 2025[185] | |||||
| Jonathan Rowe، محافظ. | 19,692 | 47.94% | ||||||||
| Terrebonne، كيبك | Nathalie Sinclair-Desgagné، الكتلة الكيبيكية | 23,340 | 38.77% | تلقائي | 8 مايو 2025[186] | Tatiana Auguste، ليبرالي. | 23,352 | 38.74% | ||
| Tatiana Auguste، ليبرالي. | 23,296 | 38.70% | Nathalie Sinclair-Desgagné، الكتلة الكيبيكية | 23,351 | 38.74% | |||||
| Windsor—Tecumseh—Lakeshore، أونتاريو | Kathy Borrelli، محافظ. | 32,062 | 45.80% | مطلوب
(طلبه القاضي) |
20 مايو 2025[187] | |||||
| Irek Kusmierczyk، ليبرالي. | 31,985 | 45.69% | ||||||||
تبيّن بعد الإعلان عن نتيجة إعادة فرز الأصوات في دائرة تيريبون أن البريد الكندي أعاد بطاقة اقتراع مرسلة بالبريد بسبب وجود خطأ في العنوان. وبما أن الاقتراع كان لصالح مرشحة الكتلة، فإن احتسابه كان سيؤدي إلى تعادل في عدد الأصوات،[188] مما كان سيستلزم إجراء انتخابات فرعية. تجري هيئة الانتخابات الكندية تحقيقًا في الحادثة، فيما صرّحت سنكلير ديسغاني بأنها تبقي جميع الخيارات مفتوحة.[189]
النتائج حسب المقاطعات
| الحزب | كولومبيا البريطانية | ألبرتا | ساسكاتشوان | مانيتوبا | أونتاريو | كيبك | نيو برونزويك | نوفا سكوشا | جزيرة الأمير إدوارد | نيوفندلاند ولابرادور | يوكون | الأقاليم الشمالية الغربية | نونافوت | المجموع | ||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| الحزب الليبرالي الكندي | المقاعد | 20 | 2 | 1 | 6 | 70 | 44 | 6 | 10 | 4 | 5 | 1 | 1 | - | 170 | |
| الأصوات | 41.8 | 27.9 | 26.6 | 40.8 | 49.0 | 42.6 | 53.4 | 57.2 | 57.5 | 54.0 | 53.0 | 53.8 | 36.4 | 43.8 | ||
| حزب المحافظين الكندي | المقاعد | 19 | 34 | 13 | 7 | 52 | 11 | 4 | 1 | - | 2 | - | - | - | 143 | |
| الأصوات | 41.0 | 63.5 | 64.6 | 46.3 | 43.8 | 23.3 | 40.8 | 35.2 | 36.9 | 39.7 | 38.5 | 33.2 | 26.1 | 41.3 | ||
| الكتلة الكيبيكية | المقاعد | 22 | 22 | |||||||||||||
| الأصوات | 27.7 | 6.3 | ||||||||||||||
| الحزب الديمقراطي الجديد | المقاعد | 3 | 1 | – | 1 | – | 1 | – | – | - | - | - | - | 1 | 7 | |
| الأصوات | 13.0 | 6.3 | 7.6 | 11.0 | 4.9 | 4.5 | 2.9 | 5.2 | 2.5 | 5.5 | 6.4 | 12.0 | 37.4 | 6.3 | ||
| حزب الخضر الكندي | المقاعد | 1 | – | – | – | – | – | – | – | – | – | – | – | – | 1 | |
| الأصوات | 3.0 | 0.4 | 0.6 | 0.7 | 1.2 | 0.9 | 1.7 | 0.9 | 2.2 | 0.1 | 2.1 | 1.0 | – | 1.2 | ||
| المقاعد | 43 | 37 | 14 | 14 | 122 | 78 | 10 | 11 | 4 | 7 | 1 | 1 | 1 | 343 | ||
تحليل النتائج
جاءت نتيجة الانتخابات عكس ما قيل في توقعات استطلاعات الرأي. كان المحافظون يتقدمون بفارق 20 نقطة مئوية على الليبراليين في ديسمبر 2024، ولكن ساهمت عدة عوامل في انقلاب الرأي العام ناحية الليبراليين من أبرزها استقالة رئيس الوزراء جاستن ترودو والسياسة الخارجية العدائية التي انتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه كندا. قورنت نتائج هذه الانتخابات بنتائج الانتخابات الفيدرالية الأسترالية التي عُقدت في 3 مايو 2025، والتي تمكن فيها حزب العمال الحاكم (يسار الوسط) من قلب تأخره في استطلاعات الرأي إلى فوز حافظ عبره على السلطة. وأشار عدد من المعلقين إلى ما سُمي بـ"تأثير ترامب" السلبي على القوى المحافظة؛ إذ خسر زعيم المعارضة الأسترالية بيتر داتون مقعده هو الآخر.[192][193][194] هذا التغيير في الديناميكيات السياسية ساعد الليبراليين على استعادة تأييد الناخبين.[12][13] لعب التصويت التكتيكي دوراً مهماً في الانتخابات، حيث ساعد الحزب الليبرالي على الفوز على المحافظين والحزب الديمقراطي الجديد.[195][13]
صرح أليكس مارلاند، أستاذ العلوم السياسية في جامعة أكاديا، بأن تدخلات ترامب وتهديداته أثّرت على نتائج الانتخابات قائلاً: "لقد حفّز ذلك التقدميين وأولئك المنتمين إلى اليسار السياسي. يمكنك أن ترى انهيار شعبية الحزب الديمقراطي الجديد. كثيرون ممن كانوا سيصوتون للحزب انتهى بهم الأمر إلى دعم الليبراليين خوفًا من ترامب".[195] أكد غابرييل أرسينولت، أستاذ العلوم السياسية في جامعة دي مونكتون، أن النتائج تعكس اتجاه نحو نظام الحزبين. فقد بلغت نسبة البراليين والمحافظينن ي استطلاعات الرأي في ديسمبر 2024 ما نسبته نحو 65% بينما حصل الحزبان معًا في الانتخابات على نحو 85% من الأصوات.[13] وأشار أرسينولت إلى أن زعيم المحافظين بيير بويليفر حاول استقطاب أصوات العمال وهم أحد القواعد الانتخابية للحزب الديمقراطي الجديد. أما حزب الخضر، الذي لم يحصد سوى مقعد واحد، فقد اعتبر أرسينولت أن تقييم أدائه يستلزم مراقبة ما إذا كانت هذه النتائج ظرفية بسبب تأثير ترامب، أم أنها تعبّر عن تحول أعمق في المشهد السياسي الكندي.[13]
أظهر تحليل أجرته مجلة الإيكونوميست أن الفارق الكبير بين نسبة الحزب الليبرالي في استطلاعات الرأي وما حصله في الانتخابية (بلغ 29 نقطة مئوية) سابقة في أي ديمقراطية.[196] وبيّن التحليل أن العاملين الأكثر تأثيرًا في هذا التحول كانا مستوى التعليم ومواقف الناخبين من الهجرة؛ إذ حقق الليبراليون مكاسب في الدوائر التي تضم نسبًا أكبر من خريجي الجامعات والناخبين المولودين في كندا، في حين حظي المحافظون بدعم أقوى في المناطق التي يقطنها مزيد من الناخبين المولودين في الخارج أو ممن لا يحملون شهادات جامعية.[197] وكان للدين دور في توجه الناخبين؛ فقد مال الناخبون العلمانيون والمسلمون إلى تأييد الحزب الليبرالي، في حين شهدت بعض الدوائر اليهودية تحولًا نحو دعم المحافظين.[197]
الحزب الليبرالي
استعاد الحزب الليبرلي مكانته الحزبية في هذه الانتخابات، وقد حصد الحزب 43.8٪ من الأصوات، وهو أعلى مستوى من التأييد يحظى به منذ عام 1980، وأفضل أداء انتخابي له منذ وصوله إلى الحكم عام 2015. تمكّن الليبراليون من الفوز بمقاعد في جميع المقاطعات الكندية، ليكونوا الحزب الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز، وتجاوزت حصتهم من التصويت 40٪ في كل مقاطعة باستثناء ألبرتا وساسكاتشوان. حصل الحزب على 170 مقعد—أي أقل بمقعدين فقط من الأغلبية (172 مقعدًا)— وشكل حكومة أقلية. أبرز مكاسب الحزب كانت في كيبيك بزيادة قدرها عشرة مقاعد مقارنة بانتخابات عام 2021. كما فاز الليبراليون بمدينة تورنتو والمناطق الجنوبية من منطقة تورنتو الكبرى لا سيما المناطق الحضرية الأكثر ثراءً جنوب الطريق السريع 401، وحققوا كذلك هوامش فوز مريحة في منطقة أوتاوا. غير أن عدد مقاعد الحزب في أونتاريو تراجع بخمسة مقاعد مقارنة بالانتخابات الماضية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى خسائره دوائر منطقة يورك شمال تورنتو.[198] أما في مانيتوبا، فقد فاز الليبراليون بستة مقاعد، أي بفارق مقعد واحد فقط عن المحافظين.[199][200]
ألقى مارك كارني خطاب النصر في ليلة الانتخابات بعد تأكيد فوزه بمقعده في نيبين، وشدد في الخطاب على التزامه بخدمة جميع الكنديين بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية. وأكد عزمه على أن يكون رئيس وزراء لجميع المواطنين، قائلاً إنه سيبذل جهده دوماً لخدمة كل من يعتبر كندا وطناً له. وأعرب كارني عن قلقه البالغ تجاه سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منتقداً فرضه للتعريفات الجمركية واستخدامه الضغوط التجارية بهدف إضعاف الاقتصاد الكندي، مشيراً إلى أن ترامب يحاول تقويض الاقتصاد الكندي. ورداً على تصريحات سابقة لترامب ألمح فيها إلى إمكانية ضم كندا بوصفها الولاية الحادية والخمسين للولايات المتحدة، أكد كارني بحزم أن الولايات المتحدة ليست كندا، ولن تصبح كندا في أي ظرف من الظروف جزءاً من الولايات المتحدة.[201] وقد هنئ كارني عدد من القادة المحليين من بينهم رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث ورئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد ورئيس وزراء ساسكاتشوان سكوت مو وعمدة تورنتو أوليفيا تشاو.[202]
حزب المحافظين
خفف من هزيمة المحافظين في الانتخابات ارتفاع نسبة الأصوات التي صوت لهم وهي الأعلى منذ عام 1988. تمكن الحزب من تحقيق مكاسب في دوائر انتخابية ذات ميول ليبرالية تقليدية مثل منطقة تورنتو الكبرى ومناطق الطبقة العاملة في وندسور وشمال أونتاريو.[203] كما فازوا بعدد من المقاعد في كولومبيا البريطانية ولا سيما خارج منطقة فانكوفر الحضرية، وهي مناطق وصفها المحلل السياسي دوغلاس تود بأنها ساعدت في تفنيد الفكرة السائدة بأن ناخبي الحزب الديمقراطي الجديد لا يمكن أن يدعموا المحافظين أبداً.[204]
حصل المحافظون في المجمل على 24 مقعداً إضافياً مقارنة بالانتخابات السابقة وهو عدد يفوق مقاعد الليبراليين الذين أحرزوا 17 مقعد إضافي فقط. ألقى زعيم حزب المحافظين بيير بويليفري خطاب تعهد فيه بمواصلة قيادة الحزب الذي سيكون معارضة فعالة داخل البرلمان، وركز خطابه على قضايا الاقتصاد وتكلفة المعيشة والإسكان والدفاع عن مصالح الكنديين.[205] أُكدت خسارة بيير في دائرته الانتخابية كارلتون لصالح مرشح الحزب الليبرالي بروس فانجوي بعد خطابه،[206] وأفاد ناخبون في المنطقة لشبكة سي بي سي بأن دعم بويليفري خسر مقعده بسبب دعمه لاحتجاج قافلة الحرية 2022 الذي شل جزءاً من وسط المدينة ووعوده بتقليص حجم القطاع العام.[207] تصاعدت دعوات لاستقالته من قيادة حزب المحافظين عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات.[208][209]
الكتلة الكيبيكية
أقر زعيم الكتلة الكيبيكية إيف-فرانسوا بلانشيه بهزيمة حزبه وعبر عن قبوله بإرادة الناخبين. وأشار إلى العوامل الخارجية التي ساهمت في تلك النتيجة مثل سياسات الرسوم الجمركية التي انتهجها ترامب وتصريحاته المثيرة للجدل بشأن كندا فضلاً عن ما اعتبره لجوء الحزب الليبرالي إلى حملات تستند إلى إثارة المخاوف. كما شدد على أن الكتلة ستواصل أداء دور بنّاء في البرلمان لضمان ألا تهمش أصوات كبيك. وقال كذلك إلى أن المقاعد التي فازت بها الكتلة تضعها في موقع يسمح لها بالتأثير على الحكومة الأقلية قائلاً: "سنتحدث عن كبيك بوضوح وثقة، لكننا سنقوم بذلك بطريقة تعزز الوحدة بدلاً من الانقسام".[210][211]
الحزب الديمقراطي الجديد
خسر جاجميت سينج مقعده البرلماني وأصبح الحزب في وضع يمكن أن يفقده وضع الحزب الفيدرالية، وأعلن سينغ عزمه الاستقالة من زعامة الحزب بمجرد تعيين زعيم مؤقت يقود الحزب حتى انعقاد انتخابات القيادة المقبلة،[212] وأكد أنه أخطر القيادة العليا للحزب بقراره وأنه سيساهم في تيسير عملية الانتقال إلى حين اختيار القيادة المؤقتة.[213] أقر سينغ بأن النتائج كانت مخيبة للآمال، لكنه شدد على أن ذلك جزء من مسار الديمقراطية. وأوضح أنه بصفته زعيم الحزب يتحمّل المسؤولية السياسية عن النتيجة. وقال: "لقد كان شرف قيادة الحزب الديمقراطي الجديد من أعظم ما فعلته في حياتي. ورغم صعوبة تقبّل نتائج اليوم إلا أن إيماني بهذا الحزب لا يتزعزع. وأعتقد أن الوقت قد حان لحقن دماء جديدة وطاقة متجددة تقودنا إلى المرحلة التالية".[214] اختصر دون ديفيز قائد مؤقت للحزب في 5 مايو 2025.[215]
حزب الخضر
عبّرت الزعيمة المشاركة لحزب الخضر إليزابيث ماي عن امتنانها لتجديد ثقة الناخبين بها في دائرتها الانتخابية. وأقرّت ماي بأن الأداء الوطني لحزب الخضر كان مخيبًا للآمال، بعد أن سجل أدنى نسبة من الأصوات في تاريخه، إلا أنها جدّدت التزامها بالدفاع عن قضايا العدالة البيئية والاجتماعية داخل البرلمان. وأكدت أن فوزها خطوة ضمن مسار أوسع لتعزيز السياسات البيئية والإصلاح الديمقراطي.[216] لم يفز جوناثان بيدنولت بمقعد برلماني، ولم يحصل الحزب إلا على مقعد واحد فقط محققاً أسوأ نتيجة في نسبة التصويت الشعبي منذ عام 2000. وعلى إثر ذلك أعلن بيدنولت استقالته من منصب الزعيم المشارك للحزب بعد فترة وجيزة من إعلان النتيجة.[217]
ردود الفعل الدولية والمحلية
تلقى مارك كارني، عقب فوزه في الانتخابات، اتصالات ورسائل تهنئة من عدد من قادة العالم من بينهم رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر والرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي.[218][219]
المملكة المتحدة: هنأ رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر مارك كارني بفوزه في الانتخابات، مشدداً على أهمية تعزيز العلاقة الاقتصادية بين المملكة المتحدة وكندا، ومسلطاً الضوء على الأهداف المشتركة المتعلقة بالأمن والازدهار لصالح الطبقة العاملة.[220]
فرنسا: هنأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مارك كارني بفوزه، مشيداً بقيادته. وأعرب ماكرون عن حماسه لتعميق أواصر الصداقة الفرنسية الكندية، وتطلعه للعمل عن كثب مع الزعيم الكندي الجديد.[221]
أستراليا: أعرب رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز عن تهانيه لكارني، مشدداً على التزامه بتعزيز الصداقة الطويلة الأمد بين البلدين، وأكد أهمية مواصلة التعاون المشترك في ظل حالة عدم اليقين العالمي لصالح شعبي البلدين.[222]
الهند: هنأ رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي كارني والحزب الليبرالي، وسلط الضوء على القيم الديمقراطية المشتركة وسيادة القانون والعلاقات القوية بين شعبي البلدين، معبّراً عن رغبته في توسيع العلاقات الثنائية وخلق مزيد من الفرص.[223]
البرازيل (رويترز): هنأ الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا كارني على فوزه في الانتخابات وقال إنه يعتزم تعميق التعاون "في المجالات المشتركة مثل تعزيز وحماية حقوق الإنسان ومكافحة تغير المناخ"، وأشار إلى اهتمامه بزيادة التعاون بين ميركوسور والحكومة الكندية.[224]
كرواتيا: هنأ رئيس الوزراء أندريه بلينكوفيتش كارني على فوزه في الانتخابات، وقال: "أتطلع إلى التعاون في المستقبل وتعزيز العلاقات".[225]
أوكرانيا: أعرب الرئيس فولوديمير زيلينسكي عن تهانيه لكارني والحزب الليبرالي، مشيداً بدور كندا القيادي في تقديم الدعم العسكري والمالي والإنساني لأوكرانيا، وفرض العقوبات على روسيا. وأعرب عن ثقته في شراكة أقوى قائمة على قيم السلام والعدالة والأمن.[226]
جمهورية التشيك: هنأ رئيس الوزراء بيتر فيالا كارني، واعتبر كندا شريكاً وحليفاً رئيسياً، معبّراً عن تطلعه لتعزيز التعاون الثنائي، سواء في إطار حلف الناتو أو ضمن العلاقات الأوسع بين كندا والاتحاد الأوروبي.[227]
فنلندا: هنأ رئيس وزراء فنلندا بيتري أوربو مارك كارني بانتخابه رئيساً لوزراء كندا، معرباً عن أمله في استمرار التعاون الوثيق بين فنلندا وكندا. كما نقل أطيب تمنياته لكارني في مهامه الجديدة.[228]
الولايات المتحدة: هنأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مارك كارني على فوزه، واتفق الزعيمان على الاجتماع في المستقبل القريب.[229][230]
كاليفورنيا: هنأ حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم مارك كارني على فوز حزبه، وأعرب عن استعداده لتعزيز علاقة كاليفورنيا مع كندا.[231]
أونتاريو: هنأ رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد كارني وأبدى استعداد المقاطعة للعمل مع الحكومة الفيدرالية الجديدة، كما نوّه بجهود قادة الحزب خلال الحملة الانتخابية.[232][233]
كيبيك: هنأ رئيس وزراء كبيك فرانسوا ليغو كارني وأكد التزام حكومته بالتعاون الوثيق مع الحكومة الفيدرالية.[234][235]
انتخابات الطلبة
انتخابات الطلبة هي انتخابات وهمية تُجرى بالتوازي مع الانتخابات الفعلية، ويشارك فيها الطلاب الذين لم يبلغوا سن التصويت القانوني. تُنظَّم هذه الانتخابات انتخابات طلبة كندا، وتهدف لأغراض تعليمية بحتة، ولا تُحتسب نتائجها ضمن النتائج الرسمية.[236]
| 162 | 149 | 17 | 13 | 2 |
| المحافظين | الليبرالي | الكتلة الكيبيكية | الديمقراطي الجديد | الخضر |

| الحزب | القائد | المقاعد | التصويت الشعبي | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| المقاعد المنتخبة | % | التغير | الأصوات | % | التغيير (نسبة) | |||
| حزب المحافظين الكندي | بيير بويليفري | 162 | 47.23 | ▲ 74 | 326,201 | 36.36 | ▲ 11.28 | |
| الحزب الليبرالي الكندي | مارك كارني | 149 | 43.44 | ▲ 32 | 285,294 | 31.80 | ▲ 7.76 | |
| الكتلة الكيبيكية | إيف-فرانسوا بلانشيه | 17 | 4.96 | ▼ 4 | 19,638 | 2.19 | ▲ 0.13 | |
| الحزب الديمقراطي الجديد | جاجميت سينج | 13 | 3.79 | ▼ 94 | 130,015 | 14.49 | ▼ 13.98 | |
| حزب الخضر الكندي | إليزابيث ماي وJonathan Pedneault | 2 | 0.58 | ▼ 1 | 66,628 | 7.43 | ▼ 2.35 | |
| أخرى | 0 | 0 | 37,735 | 4.21 | ▲ 0.27 | |||
| حزب الشعب الكندي | ماكسيم برنييه | 0 | 0 | 31,625 | 3.53 | ▼ 3.27 | ||
| المجموع | 343 | 100.00 | ▲ 5 | 897,136 | 100.00 | – | ||
| المصدر: أصوات الطلاب[237] | ||||||||
ملاحظات
- ↑ يشمل كيفن فونغ، الذي ظهر في البطاقة الانتخابية كمرشح ليبرالي لكن تنصل منه الحزب الليبرالي.
- ↑ تظهر النتائج الرسمية فوز الليبراليين ب 160 مقعدًا، لكن هذا الرقم يشمل كيفن فونغ الذي تنصل منه الحزب وأصبح عضو مستقل في البرلمان.
- ↑ اختار حزب الخضر بيدنولت لتمثيلهم في جميع المناظرات والمقابلات.[177]
- 1 2 وُجِّهت الدعوة إليه في 1 أبريل، ثم أُلغيت في 16 أبريل بسبب خوض الحزب الانتخابات في أقل من 90٪ من الدوائر الانتخابية.[172]
- ↑ حظيت زارناب زافر بتأييد الحزب الليبرالي في دائرة بونوكا ديدزبوري الانتخابية، غير أن خطأً إداريّاً في هيئة الانتخابات الكندية حال دون تسجيل انتمائها الحزبي رسميّاً.[180]
- ↑ رفضت هيئة الانتخابات الكندية أوراق ترشح المرشحة المحافظة شاني تيرو في دائرة كيبك سنتر الانتخابية، دون أن يوضح الحزب أسباب ذلك.[180]
- ↑ انسحب مرشح الحزب الديمقراطي الجديد بريندن موشر من الترشح لأسباب شخصية في دائرة ساوث شور سانت مارغريتس الانتخابية. وقد نال هايدن هندرسون تأييد الحزب الديمقراطي الجديد، لكنه أُدرج في ورقة الاقتراع مرشح مستقل.[180][181]
- ↑ تقدّم للانتخابات 159 مرشحاً مستقلاً و18 مرشحاً بدون انتماء حزبي؛ من بينهم شارك 83 مرشحاً في احتجاج لجنة أطول ورقة اقتراع في دائرة كارلتون الانتخابية.
هوامش
المراجع
- ↑ Stevis-Gridneff، Matina (28 أبريل 2025). "What's at Stake in Canada's Elections? The Key Issues for Voters". The New York Times. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ Gillies، Rob (29 أبريل 2025). "Carney wins Canadian election, while Conservative leader loses his seat in Parliament". Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2025-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-30.
- ↑ Northam، Jackie (29 أبريل 2025). "Canada votes for Mark Carney as prime minister". NPR. مؤرشف من الأصل في 2025-05-27. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-01.
- ↑ Cecco، Leyland (29 أبريل 2025). "Canada's liberal party, led by Mark Carney, secures election victory after dramatic reversal of fortune". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-01.
- ↑ Schmunk، Rhianna (29 أبريل 2025). "Canada election: Liberals will form next government, CBC News projects". CBC News. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-01.
- ↑ "Carney's Liberals beat Conservatives, CTV News declares, will form minority government". CTV News. 29 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ Previl، Sean (29 أبريل 2025). "Voter turnout in Canada's election the highest since 2015". Global News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-30.
- ↑ Friesen، Joe؛ Mercer، Greg. "Six charts that reveal the story of the 2025 election". صحيفة جلوب آند ميل . مؤرشف من الأصل في 2025-05-03.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - 1 2 "Get live results from the Canadian federal election". CBC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-06. Retrieved 2025-04-29.
- ↑ "Canadian Election Results: 1867-2021". www.sfu.ca. مؤرشف من الأصل في 2025-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-30.
- ↑ Trinh، Judy. "Orange crushed: What's next for the NDP". CTV. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-30.
- 1 2 Blanchfield، Mike؛ Djuric، Mickey (28 أبريل 2025). "Mark Carney elected Canada's prime minister". Politico. مؤرشف من الأصل في 2025-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-30.
- 1 2 3 4 5 Rudderham، Hannah (29 أبريل 2025). "Close races, Trump and 2-party support: Political scientists react to federal election results". CBC. مؤرشف من الأصل في 2025-06-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-30.
- ↑ Coletta, Amanda (29 Apr 2025). "In stunning comeback, Carney's Liberals win Canada's federal election". The Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2025-04-29. Retrieved 2025-04-30.
- ↑ "A stunning reversal of fortunes in Canada's historic election". BBC News. 27 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-01.
- ↑ Micek, John L. (29 Apr 2025). "'Trump wanted to break us,' Canadian leader says after stunning turnaround victory". Masslive (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-02. Retrieved 2025-05-01.
- ↑ Hauen، Jack؛ Cross، Jessica (29 أبريل 2025). "Jagmeet Singh loses seat, resigns on disastrous night for NDP". Elliot Lake Today. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "Liberal Bruce Fanjoy topples Pierre Poilievre in Carleton". CBC News. 29 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-05.
- ↑ "Justin Trudeau to Remain Prime Minister of Canada". The New York Times. 21 سبتمبر 2021. مؤرشف من الأصل في 2022-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-21. Updated September 24, 2021.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: postscript (link) - ↑ "Canada: Trudeau's Liberals win minority government, CBC projects". شبكة الجزيرة الإعلامية. 21 سبتمبر 2021. مؤرشف من الأصل في 2021-09-21. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-21.
- ↑ Zimonjic، Peter (22 مارس 2022). "How the Liberal-NDP agreement will work and what it might mean for Canadians". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-28.
- ↑ Boynton, Sean; Piper, Jillian (4 Sep 2024). "NDP pulls out of supply-and-confidence deal with Liberal government". Global News (بCanadian English). Archived from the original on 2025-05-24. Retrieved 2025-03-28.
- ↑ Tasker، John Paul (27 سبتمبر 2021). "Annamie Paul is stepping down as Green Party leader". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-27.
- 1 2 "Annamie Paul officially quits as Green leader, will end membership in party". سي بي سي نيوز. 10 نوفمبر 2021. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04.
- 1 2 Fraser، David (19 نوفمبر 2022). "Elizabeth May to return as federal Green Party leader, sharing role on joint-ticket". globalnews.ca. مؤرشف من الأصل في 2022-11-26.
- ↑ Tasker، John Paul (2 فبراير 2022). "Conservative MPs vote to remove Erin O'Toole as leader". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-02.
- ↑ Paas-Lang، Christian (13 مارس 2022). "How the rules could help shape who becomes the next Conservative leader". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-14.
- ↑ "Redistribution of Federal Electoral Districts 2022". Elections Canada. 23 مارس 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-01.
- ↑ "Redrawn ridings could give Conservatives an advantage, say pollsters". The Canadian Press. 23 مارس 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-01 – عبر CTV News.
- 1 2 Tasker، John Paul (16 ديسمبر 2024). "Chrystia Freeland resigns from Trudeau's cabinet and sources say Dominic LeBlanc will replace her". CBC News. مؤرشف من الأصل في 2024-12-16.
- ↑ Bowden, Olivia (16 Dec 2024). "Canada's deputy PM resigns from cabinet as tensions with Trudeau rise over Trump tariffs". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2025-04-24.
- ↑ "Justin Trudeau insists he will lead Liberals into next election amid dissent". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). Associated Press. 24 Oct 2024. ISSN:0261-3077. Retrieved 2025-04-24.
- ↑ Maharaj، Mayson (22 ديسمبر 2024). "Most Liberals in caucus want Trudeau to go, says longtime loyalist". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-03-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-28.
- ↑ "Justin Trudeau promises to resign as prime minister and Liberal leader after leadership race". Toronto Star. 6 يناير 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-06.
- ↑ Aiello, Rachel; Nersessian, Mary; Hahn, Phil (9 Mar 2025). "Results are in, Mark Carney wins Liberal leadership race. Follow for live updates". CTVNews (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-03-09. Retrieved 2025-03-09.
- ↑ Tunney، Catharine (9 مارس 2025). "In landslide win, Liberal Party chooses Mark Carney as new leader and next PM". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-03-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ Mukherjee، Promit؛ Ljunggren، David (14 مارس 2025). "Mark Carney sworn in as Canada's prime minister, says he can work with Trump". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2025-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "Trudeau in peril after spat over Trump threat sparks crisis". BBC (بالإنجليزية البريطانية). 17 Dec 2024. Archived from the original on 2025-05-13. Retrieved 2025-04-24.
- ↑ "Trump's trolling and tariffs sped up Trudeau's demise. How will Canada handle him now?". NBC News (بالإنجليزية). 7 Jan 2025. Archived from the original on 2025-05-11. Retrieved 2025-04-24.
- ↑ "How Trump's threats revived Justin Trudeau's Liberal Party in Canada". BBC (بالإنجليزية البريطانية). 9 Mar 2025. Archived from the original on 2025-06-01. Retrieved 2025-04-24.
- ↑ Cecco, Leyland (18 Mar 2025). "Canada's Liberals on course for political resurrection amid trade war, polls show". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2025-06-04. Retrieved 2025-04-24.
- ↑ "An Act to amend the Canada Elections Act". LegisINFO. 3 مايو 2007. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2024-06-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-25.
{{استشهاد ويب}}: تجاهل المحلل الوسيط|تنسيق الأرشيف=لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|صيغة الأرشيف=(مساعدة) - 1 2 "Majority and Minority Governments". Parliament of Canada. مؤرشف من الأصل في 2025-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-30.
- ↑ Parliamentary Debates, مجلس العموم الكندي, March 20, 2024, page 21765
- ↑ "Minister LeBlanc introduces legislation to further strengthen Canada's electoral process". CNW. 20 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-22.
- 1 2 Aiello، Rachel (7 نوفمبر 2024). "Sparks fly as MPs question minister on pension implications of proposed election date change". CTV News. مؤرشف من الأصل في 2025-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-08.
- ↑ "Canada election live: Canadian PM Mark Carney calls snap election". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2025-04-28. Retrieved 2025-03-23.
- ↑ Makarenko، Jay (30 يناير 2008). "The Official Opposition in the Canadian House of Commons". re:politics. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-27.
- ↑ Munroe، Susan (27 فبراير 2019). "Selection and Role of Canada's Official Opposition". ThoughtCo. مؤرشف من الأصل في 2025-06-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-27.
- 1 2 Canada، Elections (13 أغسطس 2021). "Redistribution of Federal Electoral Districts 2022". www.elections.ca. مؤرشف من الأصل في 2025-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-16.
- ↑ Canada، Elections (12 أغسطس 2021). "Timeline for the Redistribution of Federal Electoral Districts". Elections.ca. مؤرشف من الأصل في 2025-06-06. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-16.
- 1 2 "New House of Commons Seat Allocation" (Press release). غاتينو (كيبك): Elections Canada. 15 أكتوبر 2021. مؤرشف من الأصل في 2023-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-15.
- ↑ Woolf، Marie (24 مارس 2022). "Liberals table bill to protect number of Quebec seats in Parliament, a condition of deal with NDP". National Post. مؤرشف من الأصل في 2022-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-25.
- ↑ Levitz، Stephanie (24 مارس 2022). "Liberal-NDP deal might change which riding you are in". تورونتو ستار. مؤرشف من الأصل في 2022-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-25.
- ↑ "The representation formula". Elections Canada. 2022. مؤرشف من الأصل في 2022-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-26.
- ↑ "C-14: An Act to amend the Constitution Act, 1867 (electoral representation)". البرلمان الكندي. 2022. مؤرشف من الأصل في 2022-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-25.
- ↑ Parliamentary Debates, مجلس العموم الكندي, June 15, 2022, page 6768
- ↑ Parliamentary Debates, مجلس الشيوخ الكندي, June 21, 2022, pages 1773–1774
- ↑ "JOURNALS Thursday, June 23, 2022". ourcommons.ca. House of Commons of Canada. 23 يونيو 2022. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-24.
A message was received informing the Commons that on June 23, at 10:28 p.m., Her Excellency the Governor General signified royal assent by written declaration to the following bills: Bill C-14, An Act to amend the Constitution Act, 1867 (electoral representation) — Chapter No. 6;
- ↑ "New House of Commons Seat Allocation" (Press release). غاتينو (كيبك): Elections Canada. 8 يوليو 2022. مؤرشف من الأصل في 2022-07-08. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-08.
- ↑ Federal Electoral Boundaries Commission (20 يناير 2022). "Federal Electoral Boundaries Commissions Launch Redistribution Website and Social Media Accounts". مؤرشف من الأصل في 2025-05-15.
- ↑ Federal Electoral Boundaries Commission for Newfoundland and Labrador. "Redistribution process timeline in Newfoundland and Labrador". مؤرشف من الأصل في 2025-05-02.
- ↑ Federal Electoral Boundaries Commission for Prince Edward Island. "Redistribution process timeline in PEI". مؤرشف من الأصل في 2025-05-10.
- ↑ Federal Electoral Boundaries Commission for Ontario. "Redistribution process timeline in Ontario". مؤرشف من الأصل في 2025-05-10.
- 1 2 Elections Canada. "Implementation of New Federal Electoral Boundaries". مؤرشف من الأصل في 2025-06-06.
- ↑ Federal Electoral Boundaries Commission. "Timeline for the Redistribution of Federal Electoral Districts". مؤرشف من الأصل في 2025-05-10.
- ↑ Proclamation declaring the Representation Order to be in Force effective on the First dissolution of Parliament that Occurs after May 1, 2014, SI/2013-102 , reported in the Canada Gazette, Part II, Vol. 147, Extra, October 5, 2013
- ↑ "Proclamation Issuing Election Writs" (PDF). Canada Gazette Part II. ج. 149. 4 أغسطس 2015. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2015-09-06. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-22.
- ↑ "Transposition of Votes from the 44th General Election to the 2023 Representation Orders" (PDF). elections.ca. Elections Canada. أبريل 2024. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-10.
- ↑ "Liberal minister Carolyn Bennett announces she will not stand for re-election". CTVNews (بالإنجليزية). 24 Jul 2023. Archived from the original on 2023-08-03. Retrieved 2023-07-24.
- ↑ Zivo, Adam (28 يوليو 2023). "Adam Zivo: Carolyn Bennett's exit is good news in the fight against opioid diversion". National Post. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-26.
- ↑ "Interim Conservative Leader Candice Bergen not running in next election: sources". سي بي سي نيوز. 6 سبتمبر 2022. مؤرشف من الأصل في 2025-06-03.
- ↑ Morneau، Ethan (4 ديسمبر 2024). "'Putting my health first': NDP MP Randall Garrison makes emotional resignation announcement". CHEK News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-25.
- ↑ "The Hon. Marco Mendicino, P.C., M.P." Parlinfo. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15.
- ↑ Rana، Abbas (4 يناير 2025). "If Trudeau announces he's stepping down, expect another cabinet shuffle, say Liberal sources". The Hill Times. مؤرشف من الأصل في 2025-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-05.
- ↑ Steven، Benjamin Lopez (11 يناير 2025). "Transport Minister Anita Anand won't run for Liberal leadership, won't seek re-election". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-11.
- ↑ AnitaAnandMP (11 يناير 2025). "Please see my statement" (تغريدة). اطلع عليه بتاريخ 2025-01-11.
- ↑ Stephen (25 يناير 2025). "3 more Trudeau cabinet ministers endorse Mark Carney for Liberal leader first-Benjamin Lopez". مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-25.
- ↑ Huras، Adam (24 يناير 2025). "Wayne Long to seek re-election if Carney wins Liberal leadership". Telegraph-Journal. مؤرشف من الأصل في 2025-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-25.
- ↑ Ling, Justin (21 Dec 2024). "Justin Ling: This new Liberal minister has a tiny window of time to ease the housing crisis. He just might do it". Toronto Star (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-27. Retrieved 2024-12-29.
- ↑ Aiello, Rachel (27 Sep 2021). "Annamie Paul resigns as Green Party leader". CTV News (بCanadian English). Archived from the original on 2024-12-07. Retrieved 2021-11-10.
- ↑ Thurton، David (16 نوفمبر 2021). "Green Party accepts Annamie Paul's resignation as leader". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-17.
- ↑ Ballingall، Alex (15 نوفمبر 2021). "Green Party formally accepts Annamie Paul's resignation as leader". Toronto Star. مؤرشف من الأصل في 2022-10-24. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-15.
- 1 2 Tasker، John Paul؛ Thibedeau، Hannah (15 نوفمبر 2021). "Conservative senator launches petition to oust Erin O'Toole as leader". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-17.
- ↑ Tasker، John Paul؛ Thibedeau، Hannah؛ Dhanraj، Travis (16 نوفمبر 2021). "O'Toole kicks senator out of Conservative caucus after she questioned his leadership". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-23. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-17.
- ↑ "Green Party appoints Amita Kuttner as Interim Leader". Green Party of Canada. 24 نوفمبر 2021. مؤرشف من الأصل في 2025-01-25.
- ↑ Woolf، Marie (25 نوفمبر 2021). "Greens pick astrophysicist Amita Kuttner as interim leader, 1st leader who is trans". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-25.
- ↑ "Maxime Bernier Overwhelmingly Confirmed as PPC Leader by Membership". People's Party of Canada. 5 ديسمبر 2021. مؤرشف من الأصل في 2021-12-05.
- ↑ Paas-Lang، Christian (5 ديسمبر 2021). "Maxime Bernier retains leadership of People's Party of Canada after review vote". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2021-12-05.
- ↑ Tasker، John Paul (2 فبراير 2022). "Conservative MPs vote to remove Erin O'Toole as leader". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-01-21. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-02.
- ↑ Aziz، Saba (2 فبراير 2022). "Conservatives elect Candice Bergen as interim party leader". Global News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-04.
- ↑ "Bergen advised against telling truckers to leave Ottawa, said protests should be made 'PM's problem'". CTVNews (بالإنجليزية). 3 Feb 2022. Archived from the original on 2025-01-18. Retrieved 2022-02-05.
- ↑ "Canada's Trudeau strikes surprise deal to keep power until 2025". Reuters. 22 مارس 2022. مؤرشف من الأصل في 2023-09-05. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-23.
- ↑ "Constitution of the Green Party of Canada". Green Party of Canada. 2018. مؤرشف من الأصل في 2025-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-15.
Section 2.1.7.2
- ↑ Paas-Lang، Christian (13 مارس 2022). "How the rules could help shape who becomes the next Conservative leader". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2024-12-18. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-14.
- ↑ "Trudeau overhauls his cabinet, drops 7 ministers and shuffles most portfolios". CBC. 26 يوليو 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-06-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-06.
- ↑ ICI.Radio-Canada.ca، Zone Politique- (27 سبتمبر 2023). "Louis Plamondon sera président intérimaire de la Chambre des communes". Radio-Canada. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02.
- ↑ Tasker, John Paul (3 أكتوبر 2023). "Liberal MP Greg Fergus elected Speaker of the House of Commons". CBC. مؤرشف من الأصل في 2025-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-11.
- ↑ "Jagmeet Singh pulls NDP out of supply and confidence deal with Trudeau Liberals". 4 سبتمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-15.
- ↑ Tasker، John Paul (20 نوفمبر 2024). "Boissonnault out of cabinet after shifting claims about Indigenous heritage". CBC News. مؤرشف من الأصل في 2025-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-17.
- ↑ "Liberal government survives third Conservative non-confidence vote". تورونتو ستار. 9 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02.
- ↑ Ljunggren، David؛ Shakil، Ismail (16 ديسمبر 2024). "Canada finance minister quits after clash with Trudeau over Trump tariffs, spending". Reuters.
- ↑ Al Mallees، Nojoud (16 ديسمبر 2024). "Liberal Housing Minister Sean Fraser resigns from Trudeau's cabinet, won't seek re-election". National Post. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-16.
- ↑ "Canada's Trudeau reshuffles cabinet amid persistent pressure to resign". Al Jazeera (بالإنجليزية). 20 Dec 2024. Archived from the original on 2025-05-02. Retrieved 2024-12-21.
- ↑ Aziz، Saba؛ Boynton، Sean؛ Rana، Uday (6 يناير 2025). "Trudeau says he will resign after Liberals choose successor, prorogues Parliament". globalnews.ca. Global News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-06.
- ↑ Duggan، Kyle (15 يناير 2025). "Tory organizer says Liberal leadership contest rules ensure a Freeland-Carney race". تورونتو ستار. مؤرشف من الأصل في 2025-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-15.
- ↑ Morrissette-Beaulieu, Félix (13 Feb 2025). "Maxime Bernier se présentera de nouveau en Beauce" [Maxime Bernier to run again in Beauce]. Radio-Canada (بالفرنسية). Archived from the original on 2025-04-02. Retrieved 2025-02-14.
- ↑ Lachance Nové, Fabrice (3 Mar 2025). "Green Party of Canada Announces That Co-leader Jonathan Pedneault Will Be the Green Spokesperson in Leaders' Debates and Run in Outremont". حزب الخضر الكندي (بCanadian English). Archived from the original on 2025-05-10. Retrieved 2025-03-12.
- ↑ Aiello، Rachel (14 مارس 2025). "Prime Minister Mark Carney vows to get 'straight to work,' presents pared-down cabinet". CP24. مؤرشف من الأصل في 2025-03-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-14.
- ↑ Fife، Robert (26 مارس 2025). "Ousted Liberal MP Chandra Arya barred from running under party's banner over alleged ties to India". Globe and Mail. مؤرشف من الأصل في 2025-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-26.
- ↑ "Liberals revoke Chandra Arya's nomination, after removing him from leadership race". سي بي سي نيوز. 21 مارس 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-23.
- ↑ "Mark Carney to run for seat in Ottawa's Nepean riding". سي بي سي نيوز. 22 مارس 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-22.
- ↑ Cecco, Leyland (23 Mar 2025). "Canada to head to polls as Mark Carney calls snap election for 28 April". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2025-06-12. Retrieved 2025-03-23.
- ↑ "List of confirmed candidates for the 2021 federal election". Elections Canada (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-01-09. Retrieved 2025-04-13.
- ↑ Tunney، Catharine؛ Major، Darren (22 أبريل 2025). "Record 7.3 million Canadians voted during advance polls: Elections Canada". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-22.
- ↑ Fragasso-Marquis, Vicky (9 Apr 2025). "Québec-Centre : Le Parti conservateur du Canada n'aura pas de candidat" [Québec Centre: The Conservative Party of Canada will not have a candidate]. La Presse (بالفرنسية). Archived from the original on 2025-05-01.
- ↑ Trépanier، Antoine (11 أبريل 2025). "In Quebec City, a Conservative candidate cannot run and the Bloc is benefitting". National Post.
- ↑ O'Neill، Natasha (8 أبريل 2025). "Here's why there are 91 candidates in the same riding as Pierre Poilievre". CityNews Ottawa. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-30.
- ↑ Haws، Emily (7 أبريل 2025). "More than 70 independent candidates running in Poilievre's riding as part of co-ordinated protest". صحيفة جلوب آند ميل . مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-30.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ↑ Tumilty, Ryan; MacCharles, Tonda (18 Mar 2025). "Mark Carney vows to keep 'Canada strong' against Donald Trump after Liberal leadership victory". تورونتو ستار (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-29. Retrieved 2025-03-23.
- ↑ Lopez Steven، Benjamin (15 فبراير 2025). "Poilievre repudiates Trump's 51st state threats, pitches new policies at 'Canada First' rally". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-23.
- ↑ Pirro، Raphaël (20 مارس 2025). «Je choisis le Québec»: le Bloc Québécois lance son slogan de campagne électorale. Le Journal de Québec. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-23.
- ↑ "Canada's NDP". ndp.ca. New Democratic Party of Canada. مؤرشف من الأصل في 2025-03-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-25.
- ↑ "CHANGE Vote for it". greenparty.ca. Green Party of Canada. مؤرشف من الأصل في 2025-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-25.
- ↑ "Canada Strong". Liberal Party of Canada. مؤرشف من الأصل في 2025-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-22.
- ↑ "Canada First. For a Change". Conservative Party of Canada (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-05-02. Retrieved 2025-04-22.
- ↑ "Choisir le Québec" (PDF). Bloc Québécois. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-06-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-22.
- ↑ "Made for People. Built for Canada". New Democratic Party of Canada. مؤرشف من الأصل في 2025-06-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-22.
- ↑ "Change. Vote For It. – 2025 Election Platform" (PDF). Green Party of Canada. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-06-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-22.
- ↑ Star Editorial Board (26 Apr 2025). "Star Editorial Board: In a time of crisis, Mark Carney is the steady hand Canada needs". Toronto Star (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-07. Retrieved 2025-04-26.
- ↑ "NP View: Pierre Poilievre's platform is a clear path back to prosperity". National Post. 23 أبريل 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-23.
- ↑ "EDITORIAL: Poilievre the right choice after a lost Liberal decade". Toronto Sun (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-26. Retrieved 2025-04-28.
- 1 2 Van Emmerik, Klaudia (23 Apr 2025). "Former BC Liberal premiers endorse opposing election candidates in Kelowna – Okanagan". Global News (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-04-29. Retrieved 2025-04-24.
- ↑ Harcourt، Mike (21 أبريل 2025). "Mike Harcourt: Mark Carney understands how to expand Canada's economy and rekindle prosperity". Vancouver Sun. مؤرشف من الأصل في 2025-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-27.
- ↑ Oliver، Kenn (24 مارس 2025). "Carney releases another Mike Myers video, this time without a citizenship quiz". National Post. مؤرشف من الأصل في 2025-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-25.
- ↑ "Pundit panel: do endorsements matter?". The Hill Times (بCanadian English). Archived from the original on 2025-05-15. Retrieved 2025-04-20.
- ↑ Tiberio، Vanessa (15 أبريل 2025). "'You've got the chops to get it done': Neil Young endorses Mark Carney ahead of federal election". تورونتو ستار. مؤرشف من الأصل في 2025-04-16.
- ↑ Black، Conrad (26 أبريل 2025). "Conrad Black: Pierre Poilievre is the obvious choice for Canada".
- ↑ Hindi، Rob (11 أبريل 2025). "Dilkens robocall supports Conservative leader Pierre Poilievre". AM800 CKLW. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29.
- ↑ Al Mallees, Nojoud; Stone, Laura (8 Apr 2025). "Harper says Canada's problems not created by Trump as he endorses Poilievre". صحيفة جلوب آند ميل (بCanadian English). Delta and Edmonton. Archived from the original on 2025-04-10. Retrieved 2025-04-08.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ↑ Sandor، Steven (8 أبريل 2025). "'Richer, stronger, safer': Poilievre rallies Tory troops at industrial hub south of Edmonton Monday night". Edmonton Journal. مؤرشف من الأصل في 2025-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-24.
- ↑ "Poilievre blasts Sean Fraser's record as housing, immigration minister at N.S. rally". سي بي سي نيوز. 24 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-25.
- ↑ Callan، Isaac؛ D'Mello، Colin (3 أبريل 2025). "'Good for her': Ford says he allowed cabinet minister to endorse Poilievre". Global News. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-04.
- ↑ Raj، Althia (22 أبريل 2025). "Pierre Poilievre event reveals how easy it is to ignore Elections Canada rules". تورونتو ستار. مؤرشف من الأصل في 2025-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-23.
- ↑ "Mario Pelchat appuie son ami Yves-François Blanchet". Noovo. 20 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-21.
- ↑ "B.C. premier urges support for federal NDP after former leader Tom Mulcair calls party 'an afterthought'". CBC News. 4 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-04.
- ↑ "Former Alberta Premier Notley rallies for NDP support in campaign final stretch". CTV News. 23 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-23.
- ↑ Powrie، Chelsea (9 أبريل 2025). "Grand Chief Stewart Philip of Union of BC Indian Chiefs endorses federal NDP". Castanet. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-17.
- ↑ Clark، Glen (24 أبريل 2025). "Don't choose between two conservatives". Vancouver Sun. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-28.
- ↑ "Local 793 Endorses Liberal Leader Mark Carney During Visit To Training Centre – IUOE Local 793". iuoelocal793.org. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-05.
- ↑ "How a trade war upended Poilievre's push to attract union workers". The Globe & Mail. مؤرشف من الأصل في 2025-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-23.
- ↑ Passifiume، Bryan (9 أبريل 2025). "Tories racking up trade union endorsements". Toronto Sun. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29.
- ↑ Riehl, Alex (14 Apr 2025). "Several tech figures endorse Pierre Poilievre's Conservatives in open letter connected to Fairfax Financial". BetaKit (بCanadian English). Archived from the original on 2025-05-15. Retrieved 2025-04-23.
- ↑ "Poilievre's Bid to Woo the Union Vote Is Hitting Snags". The Tyee. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-23.
- ↑ "Poilievre's business plans gain Conservatives another endorsement". سي بي سي نيوز. 28 مارس 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-28.
- ↑ Arkell، Emma (26 مارس 2025). "Anti-Union Lobby Groups are Endorsing Pierre Poilievre's Conservatives". PressProgress. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-31.
- ↑ Mazloum, Toula (27 Apr 2025). "Ottawa Police Association endorses Conservative Party of Canada ahead of federal election". CTVNews (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-13. Retrieved 2025-04-27.
- 1 2 Hopper، Tristin (2 أبريل 2025). "Trade unions issue surprise early endorsements for Conservatives". National Post. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-04.
- ↑ Stevenson, Brandon (8 Apr 2025). "Sault Police Association endorses Hugh Stevenson". SooToday.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-15. Retrieved 2025-04-08.
- ↑ Forrest, Maura; Murray, Nick (23 Apr 2025). "Poilievre says he would give police more power to dismantle tent cities". BNN Bloomberg (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-29. Retrieved 2025-04-23.
- ↑ "Steelworkers union throws support behind Hugh Stevenson". SooToday.com (بالإنجليزية). 17 Apr 2025. Archived from the original on 2025-05-23. Retrieved 2025-04-17.
- ↑ Baxter، David (25 مارس 2025). "Singh acknowledges NDP faces 'massive challenges,' says he won't back down". الأنباء الكندية. تورونتو. مؤرشف من الأصل في 2025-03-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-26 – عبر تورونتو ستار.
- ↑ "CUPE Votes: Help us build a Canada that puts workers first". Canadian Union of Public Employees (بالإنجليزية). 24 Mar 2025. Archived from the original on 2025-03-28. Retrieved 2025-03-25.
- ↑ "Jagmeet Singh and the NDP put workers first in this election – United Steelworkers". United Steelworkers (Press release). هاميلتون. 20 مارس 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-22.
- ↑ "Leaders' Debates Commission releases its final report on the 2021 federal election experience". حكومة كندا. 10 مايو 2022. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-24.
- ↑ "Report finds 2021 federal election debates were clumsy and didn't help voters understand policy". سي بي سي نيوز. الأنباء الكندية. 10 مايو 2022. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-24.
- 1 2 Tasker، John Paul (28 أكتوبر 2024). "TVO's Steve Paikin will host federal leaders' English-language election debate". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-23.
- ↑ Tunney، Catharine (24 مارس 2025). "Federal leaders' debates scheduled for April 16–17 in Montreal". CBC News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-24.
- ↑ Thériault, Jean-François (24 Mar 2025). "Le débat de TVA est annulé après le retrait de Mark Carney" [TVA debate cancelled after withdrawal of Mark Carney]. ici.radio-canada.ca (بالفرنسية). هيئة الإذاعة الكندية. Archived from the original on 2025-05-24. Retrieved 2025-03-24.
- 1 2 3 4 "Leaders' Debates Commission invites leaders to the next leaders' debates". Leaders' Debates Commission. Ottawa. 1 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-01.
- ↑ Major، Darren (14 أبريل 2025). "Debates commission defends inviting Greens despite party's candidate shortage". CBC News. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-14.
- 1 2 "Green Party dropped from leaders' debates for not running enough candidates". سي بي سي نيوز. 16 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-03.
- 1 2 Ferreira، Beatriz (18 أبريل 2025). "'Canadians deserve better,' Voters are disappointed after Leaders' Debates Commission cancelled post-debate scrums due to security concerns". NOW Toronto. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-19.
- ↑ Major، Darren (17 أبريل 2025). "Debates commission unaware Rebel News registered as advocacy group, official says". CBC News. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-19.
- ↑ Lévesque، Catherine (17 أبريل 2025). "Party leaders didn't take media questions after the English debate. Here's why". National Post. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-19.
- ↑ "Federal debates chief says he was unaware Rebel News had registered as advocacy group". The Canadian Press. 18 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29 – عبر CTV News.
- ↑ Major، Darren (22 مارس 2024). "Green co-leader Jonathan Pedneault to be face of party's national campaign". CBC News. مؤرشف من الأصل في 2025-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-24.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعDebateDateAnnounce - 1 2 "Preliminary list of confirmed candidates". Elections Canada. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-10.
- 1 2 3 Haws، Emily (9 أبريل 2025). "None of the three main parties running full slate of candidates in federal election". صحيفة جلوب آند ميل . اطلع عليه بتاريخ 2025-04-10.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ↑ Campbell، Francis (9 أبريل 2025). "NDP candidate drops out of South Shore-St. Margarets race". The Chronicle-Herald. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-10.
- ↑ Loop, Emma (5 May 2025). "Liberals' Kusmierczyk pushes for recount in 'razor-thin' loss to Conservatives" (بالإنجليزية). وندسور (أونتاريو): سي بي سي نيوز. Archived from the original on 2025-05-11. Retrieved 2025-05-07.
- ↑ "Two ridings were won by less than 40 votes in Canada's federal election". CP24. CTV News. 29 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-30.
- ↑ "Judicial Recount to Be Held in the Electoral District of Milton East–Halton Hills South" (Press release). غاتينو (كيبك): Elections Canada. 9 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-09.
- ↑ "Judicial Recount to Be Held in the Electoral District of Terra Nova—The Peninsulas" (Press release). غاتينو (كيبك): Elections Canada. 9 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-09.
- ↑ "Judicial Recount to Be Held in the Electoral District of Terrebonne". Elections Canada (Press release). غاتينو (كيبك). 7 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-08.
- ↑ "Judicial Recount to Be Held in the Electoral District of Windsor–Tecumseh–Lakeshore" (Press release). غاتينو (كيبك): Elections Canada. 9 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-09.
- ↑ Olson، Isaac (12 مايو 2025). "Liberals won Terrebonne, Que., riding by 1 vote — but this woman's Bloc ballot wasn't counted". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-05-13.
- ↑ "Bloc member who lost by 1 vote considers 'all options' after report of ballot problem". تورونتو ستار. Canadian Press. 13 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-13.
- ↑ "Canada Votes". CBC News. مؤرشف من الأصل في 2025-06-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-06.
- ↑ "Election Results". Elections Canada. مؤرشف من الأصل في 2025-06-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-06.
- ↑ Smith، David (4 مايو 2025). "Blaming Donald Trump for conservative losses in both Canada and Australia is being too kind to Peter Dutton". The Conversation. مؤرشف من الأصل في 2025-05-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-05.
- ↑ Duncan، Grant (5 مايو 2025). "A 'Trump slump' has lifted the left in Canada and now Australia – what are the lessons for NZ?". The Conversation. مؤرشف من الأصل في 2025-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-05.
- ↑ "The Trump effect has placed both Canada and Australia under left-wing rule". The Telegraph. 5 مايو 2025. ISSN:0307-1235. مؤرشف من الأصل في 2025-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-06.
- 1 2 Givens، Terri (29 أبريل 2025). "The impact of strategic voting in Canada". The Conversation. مؤرشف من الأصل في 2025-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-01.
- ↑ "How a tetchy central banker became 'Captain Canada'". ذي إيكونوميست. 26 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-06.
- 1 2 "Canada's new Conservative movement resembles Donald Trump's". ذي إيكونوميست. 3 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-07.
- ↑ Quigley، Joseph (29 أبريل 2025). "Blue wave sweeps York Region, with only 2 Liberal wins". Newmarket Today. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-07.
- ↑ Rowe، Daniel J. (28 أبريل 2025). "Here's how Quebec's 78 seats went on 2025 election day". CTV News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-03.
- ↑ Leake، Phil؛ Benjamin، Alison؛ Wainwright، Daniel؛ Carr، Jess (2 مايو 2025). "How Canada voted – in charts". BBC. مؤرشف من الأصل في 2025-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-03.
- ↑ "Read the transcript of Prime Minister Mark Carney's victory speech". Globalnews. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02.
- ↑ "Canadians, world leaders congratulate Mark Carney and Liberals on election win". St. Albert Gazette (بالإنجليزية). 29 Apr 2025. Archived from the original on 2025-05-15. Retrieved 2025-04-30.
- ↑ "Liberals face disappointment in Ontario as Conservatives surge in GTA ridings". The Globe and Mail. 29 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-31.
- ↑ Todd، Douglas (29 أبريل 2025). "The federal Conservatives gained seven seats in B.C. How they did it". Vancouver Sun. مؤرشف من الأصل في 2025-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-30.
- ↑ "Read Conservative Leader Pierre Poilievre's election concession speech". Globalnews. مؤرشف من الأصل في 2025-04-30.
- ↑ "Conservative Party leader Pierre Poilievre loses Ottawa-area seat". CTV (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-06-10. Retrieved 2025-04-29.
- ↑ "Poilievre faces uncertain future after losing his own seat and failing to depose the Liberals". CBC. مؤرشف من الأصل في 2025-05-03.
- ↑ Martin، Jonathan (28 أبريل 2025). "He's Canada's Most Successful Conservative Right Now — And He Is Disappointed in Pierre Poilievre". POLITICO. مؤرشف من الأصل في 2025-06-08.
- ↑ Grant، Taryn. "Houston says he's 'focused on Nova Scotia' amid rumours he's seeking Poilievre's job". CBC. مؤرشف من الأصل في 2025-05-25.
- ↑ "Blanchet Acknowledges Losses, Calls for Collaboration with Parliament". cpac (بCanadian English). Archived from the original on 2025-05-01. Retrieved 2025-04-29.
- ↑ "Bloc Québécois still hopes to hold the balance of power in Ottawa". nationalpost (بCanadian English). Retrieved 2025-04-29.
- ↑ The Canadian Press (29 أبريل 2025). "CP NewsAlert: Jagmeet Singh to step down as NDP Leader after losing seat". تورونتو ستار. الأنباء الكندية. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ Little, Simon (29 Apr 2025). "Jagmeet Singh to resign as NDP leader after losing B.C. seat". Globalnews (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-05-17. Retrieved 2025-04-30.
- ↑ Zimonjic، Peter (29 أبريل 2025). "An emotional Singh steps down with NDP set to lose party status". هيئة الإذاعة الكندية. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-30.
- ↑ "NDP choose Vancouver MP Don Davies as interim leader | Globalnews.ca". Global News (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-05-10. Retrieved 2025-05-07.
- ↑ Pawson، Chad (29 أبريل 2025). "Green co-Leader Elizabeth May holds B.C. seat for 5th term". CBA. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01.
- ↑ Caruso-Moro، Luca (30 أبريل 2025). "Green Party co-leader Jonathan Pedneault resigns". CP24. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15.
- ↑ "Allies herald democratic values as Liberal Party wins Canadian election". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-13. Retrieved 2025-04-30.
- ↑ "World leaders congratulate Carney, hope for stronger ties with Canada in face of U.S. uncertainty". The Globe and Mail (بCanadian English). 29 Apr 2025. Archived from the original on 2025-05-03. Retrieved 2025-04-30.
- ↑ Keir Starmer (29 أبريل 2025). "Congratulations to Mark Carney on your election victory".
- ↑ Emmanuel Macron (29 أبريل 2025). "Dear Mark Carney, congratulations on your victory".
- ↑ Anthony Albanese (29 أبريل 2025). "Congratulations to Prime Minister Mark Carney on your victory".
- ↑ Narendra Modi (29 أبريل 2025). "Congratulations Mark Carney on your election as the Prime Minister of Canada and to the Liberal Party on their victory".
- ↑ "Após vitória dos liberais, governo Lula demonstra interesse em firmar acordo entre Mercosul e Canadá". CartaCapital (بالبرتغالية البرازيلية). 29 Apr 2025. Archived from the original on 2025-05-04. Retrieved 2025-05-02.
- ↑ AndrejPlenkovic (29 أبريل 2025). "Congratulations to @MarkJCarney on election victory. I look forward to our future cooperation and strengthening of 🇭🇷🇨🇦 relations. We continue to stand together as #NATO allies in confronting joint challenges and defending shared values" (تغريدة). اطلع عليه بتاريخ 2025-05-03.
- ↑ Volodymyr Zelenskyy (29 أبريل 2025). "Congratulations to MarkCarney and the Liberal Party on their victory in the Canadian federal election".
- ↑ Petr Fiala (29 أبريل 2025). "Srdečně gratuluji Mark Carney k volební výhře".
- ↑ Petteri Orpo (29 أبريل 2025). "Congratulations Mark Carney for being elected as Prime Minister of Canada".
- ↑ Murphy، Jessica (29 أبريل 2025). "Trump congratulates Canada's Carney as they agree to meet in 'near future'". BBC. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-02.
- ↑ Boynton، Sean (29 أبريل 2025). "Trump congratulates Carney on election win, agrees to future meeting: PMO". Global News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-02.
- ↑ "Governor Newsom congratulates Prime Minister Mark Carney". Governor Gavin Newsom. مؤرشف من الأصل في 2025-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-02.
- ↑ Raveendran، Rochelle (29 أبريل 2025). "Ford calls on Carney to fast-track Ontario resource projects after Liberal election win". CBC. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-02.
- ↑ Rodrigues، Gabby؛ Callan، Isaac (29 أبريل 2025). "Ford congratulates Carney on election win, shrugs off claim he's a 'problem' for Conservatives". Global News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-02.
- ↑ Lapierre، Matthew (29 أبريل 2025). "Legault congratulates Carney, says he's happy Canada has a PM with an economic background". CBC News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-02.
- ↑ Lau، Rachel (29 أبريل 2025). "Quebec premier congratulates Carney, Liberals on election victory". CTV News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-02.
- ↑ "Student Vote". Student Vote Canada. مؤرشف من الأصل في 2025-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "Student Vote Canada 2025 — Results". مؤرشف من الأصل في 2025-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.

.jpg)
.png)
.jpg)
_(cropped).jpg)
