قام الشيخ داوود بعد قدومه من منطقة الأهقار عام 1024 م (415/414 هـ) بتشييد قصر أولاد أونقال.[1]
فرقة من التوارق يستولون على قصر أولاد أونقال سنة 1651 م (1062/1061 هـ).[1]
يتم المغيرة بمحمد بن عمور المراكشي المكلف بسفيان ومقره تيميمونوالباشا ادريس ابن كوفي الشرادي المكلف بأحمد ويقيم بأولاد اونقال 1896 م موافق (1314/1313 هـ).[1]
السكان
يسكن قصر أولاد أونقال عرب، يتبعون الطريقتين القادرية والطيبية.[2]
النشاط الفلاحي
يعمل أغلب سكان قصر أولاد أونقال في الفلاحة التي يغلب عليها غرس النخيل ويستعمل السكان تقنية الفقارة لتوفير المياه للسقي، نجد بأولاد أونقال فقارة واحدة هي:[3]