أديم متوسط

أديم متوسط
الاسم العلمي
Mesoderm
بعض الأنسجة المتكونة من الأديم المتوسط.
Section through the embryo
Section through the embryo
Section through the embryo
تفاصيل
نوع من طبقة منتشة[1][2]، وكيان تشريحي معين  
معرفات
غرايز ص.49
FMA 69072[3] 
UBERON ID 0000926 
ن.ف.م.ط. A16.254.425.660
ن.ف.م.ط. D008648 

الأديم المتوسط[4] أو الرُّغَيْلَة[5] (بالإنجليزية: Mesoderm) هي الطبقة الوسطى من الطبقات الجنينية تتكون عند انتقال الخلايا من الأديم الظاهري إلى الأديم الباطني في عملية التطور الجنيني.[6][7][8] ينتج من هذه الطبقة عدة أعضاء منها القلب والأعضاء التناسلية والعظام والعضلات.

يُشكِّل الأديم المتوسط كلًا من: اللحمة المتوسطة، والظهارة المتوسطة، والسييلوموسايت. تُبطِّن الظهارة المتوسطة السيلوم. يشكِّل الأديم المتوسط العضلات في عملية تعرف بتكوُّن العضلات، ويشكِّل الحواجز المستعرضة، والمساريق الطولية، ويُكوِّن جزءًا من الغدد التناسلية (والجزء المتبقي هو الأمشاج). تُعد عملية تكوُّن العضلات وظيفة خاصة باللحمة المتوسطة.[9]

يتميز الأديم المتوسط عن باقي أجزاء الجنين عبر الإشارات الخلوية البينية، وبعد ذلك يجري استقطاب الأديم المتوسط بواسطة مركز تنظيم. يحدد موقع مركز التنظيم بدوره المناطق التي تحمي فيها البيتا كاتينين من التحلل بواسطة جلايكوجين سينثاز كيناز 3 (GSK-3). يعمل البيتا كاتينين كعامل مساعد يغير نشاط عامل النسخ (tcf-3) من القمع إلى التنشيط، مما يطلق عملية تخليق نواتج الجينات الحاسمة لتمايز الأديم المتوسط وعملية تكون المعيدة. إضافةً إلى ذلك، يتمتع الأديم المتوسط بالقدرة على تحفيز نمو تركيبات أخرى، مثل الصفيحة العصبية، وهي السلف للجهاز العصبي.[10]

التعريف

يُعد الأديم المتوسط إحدى الطبقات الجنينية الثلاث التي تظهر في الأسبوع الثالث من التطور الجنيني. يتشكل الأديم المتوسط عبر عملية تُسمى تكون المعيدة. هناك أربعة مكونات هامة هي: الأديم المتوسط الحبلي، والأديم المتوسط المجاور للمحور، والأديم المتوسط البيني، والأديم المتوسط الصفيحي الوحشي. ينشأ الحبل الظهري من الأديم المتوسط الحبلي. أما الأديم المتوسط المجاور للمحور، فيشكّل القسيمات الجسدية التي تُكوّن اللحمة المتوسطة في الرأس، وتنتظم في جسيدة في القطع القذالية والذيلية، وتُكوّن كلاً من: القطع العظمية (الغضاريف والعظام)، وقطاع جلدي (النسيج تحت الجلد). تستمد الإشارات اللازمة لتمايز القسيمات الجسدية من التراكيب المحيطة، بما في ذلك الحبل الظهري، والأنبوب العصبي، والبشرة. يربط الأديم المتوسط البيني الأديم المتوسط المجاور للمحور مع الصفيحة الجانبية. وفي نهاية المطاف، يتميز إلى تراكيب بولية تناسلية تتألف من الكلى، والغدد التناسلية، والقنوات المرتبطة بها، وقشرة الغدة الكظرية. ينشأ من الأديم المتوسط الصفيحي الجانبي القلب، والأوعية الدموية، وخلايا الدم في الجهاز الدوري، بالإضافة إلى مكونات الأديم المتوسط في الأطراف.[11]

تتضمن بعض مشتقات الأديم المتوسط العضلات (الملساء، القلبية، والهيكلية)، وعضلات اللسان (الجسيدة القذالية)، وعضلات الأقواس البلعومية (عضلات المضغ، عضلات تعابير الوجه)، والأنسجة الضامة، والأدمة والطبقة تحت الجلدية من الجلد، والعظام والغضاريف، والأم الجافية، وبطانة الأوعية الدموية، وخلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء، والخلايا الدبقية الصغيرة، وعاج الأسنان، والكلى، وقشرة الغدة الكظرية.[12]

انظر أيضا

المراجع

  1. Clemens Kiecker; Thomas Bates; Esther Bell (Mar 2016). "Molecular specification of germ layers in vertebrate embryos". Cellular and Molecular Life Sciences (بالإنجليزية). 73 (5): 923–47. DOI:10.1007/S00018-015-2092-Y. ISSN:1420-9071. PMC:4744249. PMID:26667903. QID:Q26775874.
  2. Douglas C Wu; Youhua Tan; Arash Tajik (30 May 2014). "Generation of organized germ layers from a single mouse embryonic stem cell". Nature Communications (بالإنجليزية). 5: 4000. Bibcode:2014NatCo...5.4000P. DOI:10.1038/NCOMMS5000. ISSN:2041-1723. PMC:4050279. PMID:24873804. QID:Q30580247.
  3. نموذج تأسيسي في التشريح، QID:Q1406710
  4. محمد مرعشي (2003). معجم مرعشي الطبي الكبير (بالعربية والإنجليزية). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 26. ISBN:978-9953-33-054-9. OCLC:4771449526. QID:Q98547939.
  5. إدوار غالب (1988). الموسوعة في علوم الطبيعة: تبحث في الزراعة والنبات والحيوان والجيولوجيا (بالعربية واللاتينية والألمانية والفرنسية والإنجليزية) (ط. 2). بيروت: دار المشرق. ص. 669. ISBN:978-2-7214-2148-7. OCLC:44585590. OL:12529883M. QID:Q113297966.
  6. Dudek, Ronald W. (2009). High-yield. Embryology (ط. 4th). Lippincott Williams & Wilkins.
  7. Vermot، J.؛ Gallego Llamas، J.؛ Fraulob، V.؛ Niederreither، K.؛ Chambon، P.؛ Dollé، P. (أبريل 2005). "Retinoic acid controls the bilateral symmetry of somite formation in the mouse embryo". Science. ج. 308 ع. 5721: 563–566. DOI:10.1126/science.1108363. PMID:15731404.
  8. "Paraxial Mesoderm: The somites and their derivatives". NCBI. مؤرشف من الأصل في 2020-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2013-04-15.
  9. Ruppert، E.E.؛ Fox، R.S.؛ Barnes، R.D. (2004). "Introduction to Bilateria". Invertebrate Zoology (ط. 7th). Brooks/Cole. ص. 217–218. ISBN:978-0-03-025982-1.
  10. Kimelman, D. & Bjornson, C. (2004). "Vertebrate Mesoderm Induction: From Frogs to Mice". في Stern, Claudio D. (المحرر). Gastrulation: from cells to embryo. CSHL Press. ص. 363. ISBN:978-0-87969-707-5.
  11. Scott, Gilbert (2010). Developmental biology (ط. ninth). US: Sinauer Associates.
  12. Dudek, Ronald W. (2009). High-yield. Embryology (ط. 4th). Lippincott Williams & Wilkins.