نزع السلاح في لبنان
يعتبر نزع السلاح في لبنان من القضايا المهمة في البلاد، وقد جرت في الماضي عدة محاولات فاشلة لحصر السلاح بيد الدولة. ووفقًا لمنظمة DDR التابعة للأمم المتحدة، يُحدَّد نزع السلاح كما يلي: "جمع الأسلحة والذخيرة والمتفجرات والأسلحة الخفيفة والثقيلة من المقاتلين، وغالبًا أيضًا من السكان المدنيين، وتوثيقها، والسيطرة عليها، والتخلّص منها. يشمل نزع السلاح أيضًا تطوير برامج لإدارة الأسلحة بشكل مسؤول".[1] ويزعم بعض الخبراء أنه هناك فرصة تاريخية لتنفيذ هذا القرار في لبنان، بعد انتخاب حكومة جديدة ورئيس جديد وضعوا مشروع نزع السلاح في مقدمة أولوياتهم. من جانبهم، يقول المعارضون للمشروع، وعلى رأسهم مؤيدو حزب الله، إن وجود السلاح لديهم يساهم في أمن لبنان وحمايته أمام أعدائه.[2][3]
ومع ذلك، يرى بعض الأطراف أن السلاح يجب أن يكون بيد الدولة والجيش فقط، وأن إعادة إعمار لبنان وتعزيز علاقاته الدبلوماسية يعتمد على احتكار الدولة للسلاح. وفي عام 2025، بدأ في لبنان نقاشًا واسعًا حول نزع السلاح، حيث دعا الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام إلى نزع سلاح الميليشيات نتيجة للضغوط الدولية وضعف حزب الله بسبب الحرب المستمرة مع إسرائيل، والأضرار الكبيرة التي تسببت بها الغارات الإسرائيلية، التي استهدفت مواقع ذخيرة وصواريخ تابعة لحزب الله.[4][5][6][7] وبعد الاجتماعات الاقتصادية التي عقدتها الإدارة الأميركية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن في أبريل 2025 ، خلص المسؤولون اللبنانيون الذين شاركوا فيها إلى أن الدعم الاقتصادي الدولي يتعلق بتنفيذ الإصلاحات الداخلية في لبنان، بما في ذلك نزع سلاح الميليشيات.[8]
خلفية
اتفاق الطائف وقرارات مجلس الأمن
وبما يتعلق بالسلاح في لبنان، وقد ذكر اتفاق الطائف، الذي وقّعته جميع الأطراف المشاركة في الحرب الأهلية عام 1989، موضوع تسليم أسلحة كل الميليشيات المسلحة إلى الدولة اللبنانية خلال ستة أشهر، كأحد شروط إنهاء الحرب.[9] وفي عام 2004، أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرار 1559، الذي اضطرت سوريا بموجبه إلى الانسحاب من الأراضي اللبنانية، وشمل أيضًا نص القرار موضوع حل جميع الميليشيات اللبنانية ونزع سلاحها. وكان ذلك بهدف تعزيز سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.[10]

متابعة للحرب بين لبنان وإسرائيل عام 2006، أصدر مجلس الأمن قرارًا إضافيًا في 11 أغستس 2006، عُرف باسم "قرار مجلس الأمن رقم 1701"، دعا إلى وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وطالب بالتنفيذ الفعلي للقرار 1559، بما في ذلك نزع سلاح المجموعات المسلحة اللبنانية، وإقامة منطقة بين الحدود ونهر الليطاني خالية من أي مسلحين أو أسلحة، غير تلك التي تنشرها الحكومة اللبنانية وقوة الطوارئ الدولية.[11] وبعد إصدار القرار، وافق عليه مجلس الوزراء اللبناني بإجماع.[12] وفي خطاب ألقاه الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله عن هذا القرار، قال نصر الله إن "عندما تتوقف الأفعال العدوانية الاسرائيلية فإن ردود الأفعال ستتوقف حكمًا وبشكل طبيعي"، وإن "عندما يتقرر انتشار الجيش وقوات اليونيفيل سوف تلقى من المقاومة كل التعاون والتسهيل والاستعداد المطلوب".[13]
المعركة مع إسرائيل (2023-2025)
أنظر أيضًا: صراع حزب الله وإسرائيل (2023-الآن)
وبعد هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، فُتِحت جبهة إضافية بين حزب الله وإسرائيل، مما أدى إلى عشرات الغارات وسقوط العديد من القتلى والجرحى. وخلال هذا الصراع، بدأت تُسمع أصوات تنتقد تورط حزب الله في الحرب، مشيرة إلى أن الحزب زجّ بلبنان في حرب ليست حربه، بطريقة لا تفيد أهالي غزة وتلحق الضرر بلبنان. وفي هذا السياق، قال رجل الدين الشيعي علي الأمين لقناة العربية الإخبراية، إن "في ظل وجود أسلحة غير أسلحة الدولة، فإن القلق سيظل قائمًا"، وأكد على ضرورة نزع سلاح الميليشيات اللبنانية.[14] كما قال مسؤولون وصحفيون إسرائيليون لوسائل الإعلام العربية إن حزب الله يعرّض سكان لبنان للخطر، لأنه يخزن صواريخ وذخائر في مناطق سكنية، مما سيعرضهم للخطر عندما تقوم إسرائيل بقصفها.[15][16][17]
مشروع نزع السلاح 2025
وبعد زيارة المبعوثة الأمريكية مورغان أورتاغوس إلى لبنان في فبراير 2025، قالت إنّه يجب نزع سلاح حزب الله في أقرب وقت ممكن من خلال الجيش اللبناني. وشملت زيارتها التي استمرت ثلاثة أيام عددًا من اللقاءات، من بينها لقاءات مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وبعد لقاءاتها مع السياسيين اللبنانيين، قالت إن إسرائيل لن تقبل بإطلاق الإرهابيين النار عليها داخل أراضيها. وأثارت تصريحات أورتاغوس جدلًا في لبنان، وبدأ نقاش واسع النطاق حول قضية نزع السلاح غير القانوني في البلاد ولا سيما سلاح حزب الله.[18]
وبعد انتخاب جوزاف عون رئيسًا للجمهورية اللبنانية في يناير 2025، ألقى خطابًا أمام مجلس النواب اللبناني، أشار فيه عدة التزامات مستقبلية له. وكانت من بين القضايا التي تناولها الرئيس في خطاب القسم قضية احتكار السلاح بيد الدولة، حيث قال إن من المهم وجود السلاح بيد الجيش اللبناني فقط.[3] وفي مقابلة له لصحيفة العربي الجديد في أبريل 2025، قال عون إنه يريد أن تكون عام 2025 عام احتكار السلاح بيد الدولة، وأضاف أن عندما يتخلى حزب الله عن سلاحه، سيمكن أعضائه الاتحاق في الجيش اللبناني.[19] وخلال لقائه مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، قال عون إنه مثلما التزم في خطاب القسم، فإنه بالفعل يعتزم تنفيذ قرار حصر السلاح قريبًا.[20]

وعندما مثلت حكومة نواف سلام بيانها الوزاري أمام مجلس النواب، أكدت أنّها تلتزم بتنفيذ ما قاله الرئيس عون في خطاب القسم عن احتكار السلاح بيد الدولة.[21] كما أشار رئيس الوزراء نواف سلام إلى موقف الدولة بشأن حل الميليشيات ونزع السلاح، وقال في مقابلة له لصحيفة "واشنطن بوست" في أبريل 2025 إن الدولة تصمم على حصر السلاح بيد الشرعية في شمال نهر الليطاني وجنوبه، وهو ما يتماشى مع ما قاله الرئيس في هذا الموضوع.[22] وعزز وزير الخارجية يوسف رجي موقف لبنان الرسمي في القضية، حيث أكد أن "لا إعادة إعمار ومساعدات دولية قبل حصرية السلاح شمال الليطاني وجنوبه". وقد اتخذ الوزير رجي قرارًا باستدعاء السفير الإيراني لإجراء محادثة توضيحية، بعد أن وجه الأخير انتقادات لمساعي الدولة بشأن نزع السلاح. وأوضح وزير الخارجية للسفير أن الانتقادات لمواقف الدولة ليس ضمن صلاحياته.[23]
من جانب الميليشيات ذاتها، وقد قال مسؤول بجماعة حزب الله لوكالة رويترز في 9 أبريل، إن حزب الله ستناقش مع الرئيس عون نزع سلاحها لأول مرة.[24] وجاء هذا بعد قول المبعوثة الأمريكية أورتاغوس إن "لبنان ملتزم بهذه الخطوة وفق بنود القرار الأممي 1701، الذي ينص على نزع سلاح حزب الله على جميع الأراضي اللبنانية".[25] وفي 27 أبريل 2025، قال النائب بيار بو عاصي من حزب القوات اللبنانية أن حزبه "ثابت في موقفه القاضي بضرورة وضع خطة زمنية لسحب سلاح "الحزب" وكل سلاح غير شرعي على الأراضي اللبنانية، لا سيما أن حصر السلاح بيد الدولة مبدأ سيادي مكرس في الدستور أولًا، واتفاق الطائف ثانيًا، وفي كل من القرارات الدولية واتفاق وقف إطلاق النار ذات الصلة، ناهيك عن كونه مدرجًا كتعهد قاطع في كل من خطاب القسم للرئيس جوزاف عون والبيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام".[26] وفي 27 مايو التقى الرئيس جوزيف عون، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، بحضور عدد من نواب حزب الله، وبحسب المصادر فأن حزب الله لا يعارض مناقشة ملف حصر السلاح بيد الدولة في مرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي، وهو مستعد للبحث في خطة الأمن الوطني، بما في ذلك الاستراتيجية الدفاعية للبنان.[27]
ردود الفعل
حزب الله: ورد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم على التصريحات بشأن نزع سلاح الحزب، قائلًا إن "لن نسمح لأحد أن ينزع سلاح المقاومة". وأضاف أن حزبه سيواجه من يعمل على نزع سلاحه، كما واجه إسرائيل.[2]
حزب القوات اللبنانية: قال رئيس الحزب سمير جعجع إن مسألة نزع السلاح ليست ورقة مساومة، بل هي مركز مشروع إعادة إعمار لبنان. ودعا جعجع إلى ترسيخ السلطة الحصرية للدولة في الشؤون الأمنية، وتعزيز سيادتها من خلال نزع السلاح.[28]
السعودية: بعد هجوم حزب الله على موكب اليونيفيل، قالت الخارجية السعودية إنها تدعم جميع الإجراءات التي اتخذتها السلطات اللبنانية ضد حزب الله، وكما تدعم الجيش اللبناني في جهوده للسيطرة على كل السلاح في لبنان.[29] وعندما سُئل وزير الصناعة اللبناني جو عيسى الخوري عن فتح الأسواق السعودية وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، قال إن التواصل الاقتصادي مع السعودية أو الحوار معها بشأن إعادة إعمار لبنان لم يمكن قبل نزع سلاح حزب الله.[4]
الولايات المتحدة: قالت المبعوثة الأمريكية مورغان أورتاغوس إنه كجزء من سياسة الضغوط التي يتبعها الرئيس ترامب على إيران، تتوقع الولايات المتحدة من لبنان أن يعمل على نزع جميع السلاح غير القانوني، وأضافت أن الجيش اللبناني قادر على تنفيذ مهمة نزع السلاح. ولمحت إلى أنه يجب على لبنان اتخاذ الإجراءات بسرعة، لأن لصبر الرئيس ترامب وإدارته حدود.[30]
تصريحات ذات صلة
- في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، صرّح رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المنطقة شبعت من الاستقطاب الإيراني الأميركي، مؤكدًا أن "عصر تصدير الثورة الإيرانية انتهى". وأكد أن حكومته لن تقبل ببقاء أي سلاح خارج سلطة الدولة، وأن البلاد تسير في مسار جديد رغم صعوبة التوقعات.[31]
- عقب الحرب بين إيران وإسرائيل، صرّح وليد جنبلاط أن إسرائيل حققت انتصارًا واضحًا، معتبرًا أن هذا التحول يتطلب إعادة نظر في النظام الإقليمي. وأكد أن المرحلة الجديدة تفرض على لبنان السير نحو تطبيع واقعي مع إسرائيل، مشددًا على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتسليمه للجيش كشرط أساسي لتحقيق الأمن والاستقرار، ومشيرًا إلى أن هذه الخطوات ضرورية لمواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.[32]
أنظر أيضًا
المراجع
- ↑ "IDDRS-4.10-Disarmament" (PDF). UNDDR.ORG. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2022-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- 1 2 "نعيم قاسم: لن نسمح بنزع سلاح حزب الله وسنواجه من يسعى لذلك". CNN Arabic. 19 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- 1 2 "النصّ الكامل لخطاب قسَم الرئيس". MTV Lebanon (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-21. Retrieved 2025-04-29.
- 1 2 "وزير الصناعة اللبناني لـ"الحرّة": لا إعادة إعمار قبل نزع سلاح حزب الله". النهار. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "غارات إسرائيلية جديدة على لبنان، ودعوات دولية لاحترام الطرفين باتفاق وقف إطلاق النار". BBC News عربي. 22 مارس 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "صواريخ حزب الله تنهمر على إسرائيل وغارات تستهدف الضاحية وجنوب لبنان". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2024-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "الجيش الإسرائيلي يهاجم "أهدافا لحزب الله" عقب إطلاق صواريخ – DW – 2025/3/22". dw.com. مؤرشف من الأصل في 2025-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ ;vdsjdhk hg[ldg (27 أبريل 2025). "لبنان تحت المجهر الدولي: بعد السرية المصرفية.. هيكلة المصارف وحصر السلاح بيد الدولة". LebTalks. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-06.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ↑ "نص اتفاق الطائف". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2025-05-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "نص قرار مجلس الأمن رقم 1559". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ البيان. "نص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لوقف الحرب في لبنان". www.albayan.ae. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "الحكومة اللبنانية توافق على القرار 1701". الجزيرة نت. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "الخطاب الثالث عشر: كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله التي تحدث فيها عن آخر المستجدات السياسية بعد صدور قرار مجلس الأمن 1701". حرب تموز 2006. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ التطرف، المركز العربي لدراسات (5 نوفمبر 2024). "حزب الله يخسر الدعم الشعبي اللبناني والشيعي". المركز العربي لدراسات التطرف. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "أدرعي: حزب الله يعرّض سكان الضاحية للخطر". نداء الوطن (بالإنجليزية). 27 Apr 2025. Archived from the original on 2025-04-28. Retrieved 2025-04-29.
- ↑ "الجيش الإسرائيلي إلى سكان جنوب لبنان: ابتعدوا فورا عن منشآت حزب الله". سكاي نيوز عربية. مؤرشف من الأصل في 2024-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ ""تخزين حزب الله للأسلحة يعرض المدنيين للخطر، بحسب تحديد المواقع الجغرافية" - جيروزاليم بوست". BBC News عربي. 21 أغسطس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-09-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "مورغان أورتاغوس: يجب نزع سلاح "حزب الله" في أسرع وقت ممكن". اندبندنت عربية. 7 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ أرنست خوري وريتا الجمّال (16 أبريل 2025). "الرئيس اللبناني جوزاف عون لـ"العربي الجديد": لن نستنسخ تجربة الحشد الشعبي". العربي الجديد. مؤرشف من الأصل في 2025-05-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "بالفيديو- الرئيس عون من بكركي: قرار حصر السلاح اتُخِذ وسننفّذه". نداء الوطن (بالإنجليزية). 20 Apr 2025. Archived from the original on 2025-04-20. Retrieved 2025-04-29.
- ↑ "النص الكامل للبيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام". Lebanon24. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "ملف نزع الســلاح: "الحزب" يتحدّى... والدولة ماضية في بسط سيادتها". نداء الوطن (بالإنجليزية). 19 Apr 2025. Archived from the original on 2025-04-19. Retrieved 2025-04-29.
- ↑ "السفير الإيراني في لبنان: نزع سلاح حزب الله "شأن داخلي"". سكاي نيوز عربية. 23 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "مسؤول بـحزب الله لـرويترز: الحزب مستعد لمناقشة موضوع سلاحه مع عون إذا انسحبت إسرائيل من الجنوب وأوقفت عدوانها". Elnashra News. مؤرشف من الأصل في 2025-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "أورتاغوس: الجيش اللبناني قادر على نزع سلاح حزب الله". سكاي نيوز عربية. مؤرشف من الأصل في 2025-04-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "بو عاصي: "القوات" ثابتة بموقفها... لوضع خطة زمنية لسحب سلاح "الحزب"". نداء الوطن (بالإنجليزية). 27 Apr 2025. Archived from the original on 2025-04-27. Retrieved 2025-04-29.
- ↑ "تواصل عون - «حزب الله» يؤسس لحوارهما حول حصرية السلاح في لبنان". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-28.
- ↑ "النقاش حول حصرية السلاح يعود إلى الواجهة: الدولة أولاً ولا شريك لها - داود رمال". نداء الوطن (بالإنجليزية). 5 May 2025. Archived from the original on 2025-05-04. Retrieved 2025-05-05.
- ↑ "السعودية تدخل على خط التوتر في لبنان وتدعم الجيش ضد حزب الله". العرب. 17 فبراير 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-02-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "أورتاغوس: الجيش قادر على نزع سلاح حزب الله... ولصبر ترامب حدود". الأخبار. 9 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-29.
- ↑ "سلام: عصر تصدير الثورة الإيرانية انتهى". مؤرشف من الأصل في 2025-06-05.
- ↑ "جنبلاط: إسرائيل حققت انتصارا ورسالة واضحة نحو التطبيع مع إسرائيل وتسليم السلاح للدولة". مونت كارلو الدولية / MCD. 27 يونيو 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-29.