ملك الحجاز و سلطان نجد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مع السير جلبرت كلايتون مندوب بريطانيا في وادي فاطمة أثناء مفاوضات عقد معاهدة جدة عام 1926منائب الملك على الحجاز الأمير فيصل بن عبدالعزيز مع الديبلوماسي السوفييتي المسلم نذير توريكولوف في مدينة جدة الحجازية عام 1929م
تمكنت مملكة الحجاز ونجد بسبب علاقاتها الوثيقة مع المملكة المتحدة، من استكمال سياستها التوسعية وذلك عن طريق تزويدها بالأسلحة الإنجليزية. سُحِبت مملكة الحجاز من عصبة الأمم وذلك بطلب من الملك عبد العزيز. وفي سنة 1926 اعترف الاتحاد السوفيتيبمملكة الحجاز ونجد[7][8] وتبعته الولايات المتحدة سنة 1931. في سنة 1932، أبقت كل من المملكة المتحدة والاتحاد السوفييتي، وتركيا، وفارس، وهولندا على مفوضياتها في جدة، أما فرنسا، و إيطاليا، ومصر فقد أبقوا على ممثلين قنصليين غير رسميين.