مستنقعات الملح
مستنقعات الملح

مستنقعات الملح [1] هي مناطق طبيعية أو صناعية تتجمع فيها المياه المالحة بنسب عالية، وعندما تتبخر المياه بفعل حرارة الشمس أو الرياح، تترك خلفها طبقات سميكة من الأملاح المعدنية، وأهمها ملح الطعام .كلوريد الصوديوم.
التكوين
تتشكل مستنقعات الملح غالبًا في المناطق الصحراوية أو الساحلية ذات المناخ الحار والجاف، حيث يتبخر الماء بسرعة، ويؤدي إلى تراكم الأملاح على سطح الأرض.
الأنواع
- مستنقعات طبيعية: تتكون بفعل الطبيعة دون تدخل بشري، مثل بحيرات الملح الجافة.
- مستنقعات صناعية: يتم إنشاؤها لاستغلال الملح تجاريًا، عبر توجيه مياه البحر إلى أحواض ضحلة وتركها لتتبخر.
أمثلة شهيرة
- مستنقع سالار دي أويوني في بوليفيا، وهو أكبر سهل ملحي في العالم.
- بحيرة الملح الكبرى في ولاية يوتا الأمريكية.
الأهمية الاقتصادية
يُعتبر استخراج الملح من المستنقعات مصدرًا اقتصاديًا هامًا في العديد من الدول، ويُستخدم في الغذاء، والصناعة، والعلاج بالمنتجعات الملحية.
البيئة والحياة البرية
رغم قساوة الظروف، فإن بعض أنواع الطيور مثل طيور الفلامنغو تتغذى وتتكاثر في مستنقعات الملح.
انظر أيضًا
مراجع
- ↑ "salt - Britannica". الموسوعة البريطانية. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-26.