محمد عبد الباري (شاعر)

محمد عبد الله عبد الباري
معلومات شخصية
الميلاد 12 يناير 1985 (40 سنة) 
المناقل 
مواطنة السودان
نشأ في الرياض
عضوية رابطة الأدب الإسلامي العالمية 
الحياة العملية
المدرسة الأم الجامعة الأردنية (الشهادة:ماجستير الآداب) (–2016) 
المهنة شاعر، وكاتب 
اللغات العربية 
أعمال بارزة 1- مرثية النار الأولى. مجموعة شعرية، (2013)

2- كأنك لم. مجموعة شعرية، (2014)

3- الأهلّة. مجموعة شعرية، (2016)

4- لم يعد أزرقا. مجموعة شعرية، (2020)

5- أغنية لعبور النهر مرتين، مجموعة شعرية، (2020)
بوابة الأدب

محمد عبد الله عبد الباري (ولد 1405 هـ / 1985 م) شاعر سوداني، له عناية بقضايا الفكر والفلسفة، يُعَد في طليعة الموجة الراهنة من مجدِّدي القصيدة العربية، تتقاطع في أعماله الأبعاد الصوفية والفلسفية والسياسية والذاتية، وتشيع فيها نزعة حداثية تراثية مركَّبة، تنتمي لفضاءات التأمُّل والاستبطان والحدس. حقَّق شعره انتشارًا واسعًا، ونال العديد من الجوائز العربية.[1]

وهو عضو في رابطة الأدب الإسلامي العالمية منذ مارس 2006.

ولادته ونشأته

وُلد محمد عبد الله عبد الباري يوم السبت 21 ربيع الآخر 1405هـ الموافق 12 يناير (كانون الثاني) 1985م، في مدينة المناقل بولاية الجزيرة ثاني كُبرى ولايات السودان في عدد السكَّان. انتقلت أسرته في السنة الأولى من عمره إلى المملكة العربية السعودية حيث استقرَّ بها المقام في مدينة الرياض، وفيها نشأ وترعرع، وأكمل مراحل تعليمه في أحد أقدم أحيائها الشعبية وهو حيُّ الجرَّاديَّة في قلب العاصمة.

أقبل على الأدب ونظمَ الشعر في وقت مبكِّر من عمره، وهو طالبٌ في المرحلة الثانوية. وكان ممَّن يغشى ملتقى الإبداع للأدباء الشباب في المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية بالرياض،[2][3] ويشارك بإلقاء قصائده - ومنها قصيدته "ذكريات من النيل"-[4] التي كانت تحظى برضا الأساتذة النقَّاد المشرفين على الملتقى من أمثال الدكتور حسين علي محمد، والدكتور وليد قصاب، والدكتور صابر عبد الدايم، والدكتور عبد الله العُرَيني.[5][6]

وشارك في بعض أمسيَّات الرابطة الشعرية،[7] ونُشرت له قصائدُ في مجلتها "مجلة الأدب الإسلامي" منها قصيدة "كلمات إلى أمير النور"[8] في مديح نبيِّ المسلمين محمد صلى الله عليه وسلم، وقصيدة "متى تعودين".[9] وتُعَدُّ هذه القصائدُ نماذجَ معبِّرة عن بواكير التجرِبة الشعرية لمحمد عبد الباري، جديرة بالدراسة والتأمُّل.

وانضمَّ إلى رابطة الأدب الإسلامي العالمية عضوًا فيها بتاريخ 3 صفر 1427هـ الموافق 3 مارس (آذار) 2006م.

تعليمه

أتمَّ محمد عبد الباري جميع مراحل تعليمه في مدينة الرياض، وبعد أن حصل على الإجازة (بكالوريوس) في اللغة العربية وآدابها، انتقل إلى المملكة الأردنية الهاشمية وحصل على شهادة الماجستير من كلية الآداب في الجامعة الأردنية بعمَّان، عام 2016، عن رسالة تتناول قضية الشعر في تراث فلاسفة الإسلام ومناطقته وعلماء الكلام والأصول فيه.[10]

أثره

استطاع محمد عبد الباري أن ينتزع اعترافًا مبكرًا بشاعريته، ففي موافقة نادرة حين كان طالبًا جامعيًّا في أوائل العشرين من عمره كان زملاؤه من طلَّاب الجامعات السعودية يدرسون في الوقت ذاته قصيدة له ضمَّنها الدكتور حسين علي محمد كتابه "في الأدب السعودي الحديث" الذي أصبح فورَ صدوره مقرَّرًا في عدَّة جامعات سعودية، منها جامعة الإمام محمد بن سعود.

ومنذ ذلك الحين وأعماله الشعرية تُستقبل بالتَّرحاب على المستويين: الخاص والعام، ففي الوقت الذي انتشرت أمسيَّاته الشعرية الجماهيرية، ولقاءاته الثقافية والإعلامية على امتداد بلدان العالم العربي والشرق الأوسط، وفي الوقت الذي أعلن فيه موقع القصيدة كوم، الذي يُعنى بالشعر المعاصر، أنه الشاعر الأول في عدد مرَّات القراءة والتصفح منذ تأسيس الموقع. كانت أعماله أيضًا موضوعًا لسلسلة من المراجعات النقدية والتخصصية والأكاديمية، في مقالات ودراسات ورسائل ماجستير ودكتوراه قُدِّمت في عدَّة جامعات عربية؛ في السودان وفلسطين وليبيا والجزائر والسعودية. وبعض هذه الأعمال أصبح مقرَّرًا في المناهج الجامعية ومناهج التعليم العام في عدد من الدول العربية، وقد تجاوز هذا التأثير حدود العالم العربي إلى ما جاوره من مناطق، فقد كان لبلدان مثل تركيا والصين والسنغال نصيبٌ من التفاعل مع قصائده وأعماله.

أعماله الشعرية

أصدر محمد عبد الباري عددًا من المجموعات الشعرية، وهي:

  1. مرثية النار الأولى (2013) مارس، الطبعة الأولى، مطبوعات إدارة الثقافة والإعلام في إمارة الشارقة، الإمارات العربية المتحدة. (2015) فبراير، الطبعة الثانية، دار المعارف، بيروت، لبنان.
  2. كأنك لم (2014) مارس، الطبعة الأولى، دار مدارك، دبي، الإمارات العربية المتحدة. (2014) سبتمبر، الطبعة الثانية، الدار نفسها.[11]
  3. الأهلّة  (2016) نوفمبر، الطبعة الأولى، دار مدارك، دبي، الإمارات العربية المتحدة. (2017) يناير، الطبعة الثانية، الدار نفسها.[12]
  4. لم يعد أزرقا (2020) يناير، الطبعة الأولى، دار تشكيل.[13]
  5. أغنية لعبور النهر مرتين (2022) سبتمبر، الطبعة الأولى، دار صوفيا.[14]

تتضمن دواوينه الثلاثة الأولى عددًا من القصائد التي ذاع صيتها في المشهد الشعري العربي المعاصر مثل: (خاتمة لفاتحة الطريق)، (بكائية الحجر والريح)، (الحمامة)، (تناص مع سماء سابعة)، (أندلسان)، (شكل أول للوجد)، (إلى الضد من وجهة الريح)، (ذاهبا كالبرق)، (الأصدقاء) وغيرها من الأعمال، غير أن القصيدة التي حققت تميُّزًا على مستوى التلقي والاستقبال ولفتت الأنظار لتجرِبة محمد عبد الباري الواعدة، وحجزت له مكانًا في مَصافِّ الشعراء الكبار هي قصيدته (ما لم تقله زرقاء اليمامة) حيث أضيفت القصيدة في المقرَّر الأدبي الفلسطيني لطلَّاب مرحلة التوجيهي مع نصوص شعراء كبار مثل: محمود درويش، وبدر شاكر السياب، ونزار قباني.

أبرز قصائده

ما لم تقله زرقاء اليمامة، أندلسان، ذاهبًا كالبرق، الأصدقاء، بكائية الحجر والريح، ما تبقى من جنتَي سبأ، إلى الضد من وجهة الريح، خاتمة لفاتحة الطريق، انتظار، الغيمات حين تمر، توقيعات على جدار الثورة، الحمامة، كأنك لم.

أمسيَّاته الشعرية

أمسية مدينة الكويت (الكويت)، أمسية مدينة إسطنبول (تركيا)، أمسية مدينة الدمام (السعودية)، أمسية مدينة الخرطوم (السودان)، أمسية مدينة صور (لبنان)، أمسية مدينة الخرطوم (السودان)، أمسية مدينة البحرين (البحرين)، أمسية السعودية.

نماذج من شعره

من بواكير قصائده

يقول محمد عبد الباري في قصيدته (كلمات إلى أمير النور) مادحًا نبيَّ المسلمين صلى الله عليه وسلم:[8]

أقبَلتَ غَيثًا واستَفَقْتَ نَهارا
وسَكَبْتَ في أعماقِنا الأنْوارا
وقَدِمتَ للأرضِ الجَدِيبةِ مَوسِمًا
أحْيا الرُّبَى فتدَفَّقَتْ أنْهارا
ورَسَمتَ للبشَريَّةِ الحَيْرى رُؤًى
تَهْدِي العُقولَ وتَفْتِقُ الأفْكارا
يا سَيِّدَ الأقمار، حُبُّكَ قِصَّةٌ
رَفَّتْ جَلالًا وازْدَهَتْ إكْبارا
إنْ مرَّ ذِكرُكَ يا حَبيبُ تألَّقَتْ
أيَّامُنا، وفَمُ الزَّمانِ أنارا
يا فارسَ الفَجرِ الذي جاء الدُّنى
نُورًا يُسافِرُ في الوُجودِ ونارا
مَنْ غَيرُكَ اقتَحَمَ السُّدُودَ وقامَ في
وَجهِ المَخاطِرِ فارِسًا مِغْوارا؟
يا سيِّدَ الثَّقَلَين، أنْهَكتَ القُوى
سَعيًا وأفنَيتَ المَدى إصْرارا
لله أنتَ، أما تعِبتَ منَ السُّرَى؟
أوما شَكَتْ أقدامُكَ الأسْفارا
يا سيِّدَ الأبرار، فيكَ تسامَقَتْ
صُوَرٌ سَتَبقى للوَرى تَذْكارا
لولاكَ ما عَرَفَتْ قُرَيشٌ مَجْدَها
كلَّا، ولا عَرَفَ الزَّمانُ نِزارا
أطْلَلتَ مِن بابِ الخُلودِ مُعَلِّمًا
وبَقِيتَ في صَدْرِ الفَخارِ فَخارا

ويقول محمد عبد الباري في قصيدته "الفارس والحرف الأخضر" التي ألقاها بملتقى الأدباء الشباب في رابطة الأدب الإسلامي العالمية، وهي في رثاء أحد دعاتنا الكبار في العصر الحاضر، وتعبِّر عن مفارقات موجعة بين حالنا وحاله، بين هواننا وإبائه، بين الصَّغار والشُّموخ، بل بين الظلام والنور، والحياة والموت، فنقف مع الشاعر نقطف زهر اليقين بكل ثقة وحبٍّ وإعجاب بالفارس الشهيد:[15]

هنا على صَفَحاتِ الزَّمانْ
حُروفُكَ تَهْمِي سَنًا وافتِنانْ
وذِكْراكَ في عالَمِ الأُمنِياتِ
لها بالرَّبيعِ الوَرِيفِ اقتِرانْ
رحَلتَ إلى الفَجْرِ في مَوكِبٍ
يَفِيضُ شُموخًا ويَسْخُو حَنانْ
وفَدتَّ ولِلَّيلِ ألفُ يَدٍ
تُشِيدُ في كلِّ شِبْرٍ كِيانْ
وكلُّ العُيونِ ارتَوَتْ بالظَّلامِ
وبالنُّورِ أصبَحْتَ أنتَ المُدانْ

من أخير قصائده

يقول محمد عبد الباري في قصيدته "ما لم تقله زرقاء اليمامة":[16]

شَيءٌ يُطِلُّ الآنَ مِنْ هذي الذُّرى
أَحتاجُ دَمعَ الأنبِياءِ لِكَيْ أَرَى
النَّصُّ للعرَّافِ والتَّأويلُ لِيْ
يَتَشاكَسانِ هُناكَ قالَ، وفَسَّرَا
ما قُلتُ للنَّجمِ المُعلَّقِ دُلَّنِي
ما نِمتُ كي أصطادَ رُؤيا في الكَرَى
شَجَرٌ من الحَدْسِ القَديمِ هَزَزتُهُ
حتَّى قَبَضتُ الماءَ حينَ تبَخَّرَا
لا سِرَّ، فانُوسُ النُبوَّةِ قالَ لِيْ
ماذا سيَجْرِي حينَ طالعَ ما جَرَى
في المَوسمِ الآتي سَيأكُلُ آدمٌ
تُفَّاحَتَيْنِ وذَنْبُهُ لن يُغْفَرَا
الأرضُ سَوفَ تَشِيخُ قبلَ أوانِها
المَوتُ سوفَ يكونُ فينا أنهُرَا
وسَيعبُرُ الطُّوفانُ مِن أوطانِنا
مَنْ يُقنعُ الطُّوفانَ ألا يَعْبُرَا

ويقول محمد عبد الباري في قصيدته "كأنك لم":[17]

وباسْمِكَ يَجْري بَريدُ العَزاءِ
وتَجْري المَراثي على كُلِّ فَمْ
لأنَّكَ في الشَّمسِ ما لا يُرى
لأنَّكَ في الوَرْدِ ما لا يُشَمْ
لأنَّكَ كنتَ كأنْ لم تكُنْ
ونازعَ فِيكَ الوُجودَ العَدَمْ
أيا حارسَ الوَحْيِ والإنتِظارِ
تأهَّبْ فمِيقاتُكَ الآنَ تَمْ
سُتبعَثُ مِن مَوتِكَ المُسْتَحِيلِ
لتَصْعَدَ وَحْدَكَ هذا الألَمْ
ستَصْعَدُ تَصْعَدُ حتَّى تَغِيبَ
وتَهْبِطُ حتَّى كأنَّكَ لمْ...

جوائزه

حاز محمد عبد الباري عدَّة جوائز في مجال الشعر العربي من أبرزها:

حضوره الإعلامي

لقاءاته التلفازية والإذاعية

إذاعة مونت كارلو الدولية، قناة TRT التركية، التلفزيون اللبناني الرسمي[24]، قناة الشارقة، قناة النيل الأزرق (برنامج ريحة البن)[25]، قناة S24 (الحلقة الأولى، الحلقة الثانية إذاعة ثمانية (بودكاست فنجان).

مقابلاته الصَّحَفية

جريدة الحياة اللندية، منصة معنى الثقافية.

مقالات عنه

المراجع

  1. محمد عبدالباري - القصيدة كوم نسخة محفوظة 14 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين. [وصلة مكسورة]
  2. مكتب الرياض- محمد شلال الحناحنة (1427هـ/ 2006م). "ملتقى الإبداع". مجلة الأدب الإسلامي ع. 49: 102. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  3. مكتب الرياض- محمد شلال الحناحنة (1427هـ/ 2006م). "ملتقى الإبداع الأدبي". مجلة الأدب الإسلامي ع. 52: 96. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  4. مكتب الرياض- شمس الدين درمش (1431هـ/ 2010م). الشاعر محمد عبد الباري (المحرر). "ملتقيات الإبداع". مجلة الأدب الإسلامي ع. 67: 105. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  5. مكتب الرياض- محمد شلال الحناحنة (1428هـ/ 2007م). "ملتقى الإبداع". مجلة الأدب الإسلامي ع. 53: 103. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  6. مكتب الرياض- محمد الحناحنة (1429هـ/ 2008م). "ملتقى الإبداع". مجلة الأدب الإسلامي ع. 57: 105. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  7. مكتب السعودية- محمد الحناحنة (1429هـ/ 2008م). "أمسيتان أدبيتان في الشعر والقصة". مجلة الأدب الإسلامي ع. 58: 100. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  8. 1 2 محمد عبد الله عبد الباري (1427هـ/ 2006م). "كلمات إلى أمير النور". مجلة الأدب الإسلامي ع. 51: 94–95. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  9. محمد عبد الباري (1430هـ/ 2009م). "متى تعودين؟". مجلة الأدب الإسلامي ع. 61: 85. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  10. "محمد عبدالباري يناقش شعر الفلاسفة العرب". 20 مارس 2016. مؤرشف من الأصل في 2018-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-22 عبر جريدة الرياض.
  11. "محمد عبد الباري". www.goodreads.com. مؤرشف من الأصل في 2019-04-11. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-30.
  12. "تدشين ديوان الأهلة". صحيفة الوطن القطرية. مؤرشف من الأصل في 2017-03-30.
  13. "(لم يعد أزرقاً) ديوانٌ جديدٌ لمحمد عبد الباري". صحيفة مداميك. 9 ديسمبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-23.
  14. "المشهد الثقافى صفحة أسبوعية يحررها محمد اسماعيل". مؤرشف من الأصل في 2023-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-11.
  15. محمد عبد الله عبد الباري (27 شوال 1428هـ الموافق 08-11-2007م). "فرسان يمتطون صهوة الحروف". مداد. ملتقى الأدباء الشباب في رابطة الأدب الإسلامي العالمية. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-23. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  16. محمد عبد الباري (2016/07/13). "ما لم تقله زرقاء اليمامة". بوابة الشعراء. مؤرشف من الأصل في 2021-07-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-27. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  17. محمد عبد الباري (2016/07/13). "كأنك لم!". بوابة الشعراء. مؤرشف من الأصل في 2022-01-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-27. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  18. "سوداني وعراقي ومصري يحصدون جوائز "عبدالله الفيصل" للشعر". 20 مارس 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-22 عبر العربية نت.
  19. "الأمير خالد الفيصل يشهد إعلان أسماء الفائزين بجائزة الأمير عبدالله الفيصل العالمية للشعر العربي". March 20, 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-12-13. اطلع عليه بتاريخ ٢٢ يونيو، ٢٠١٩ عبر وكالة الأنباء السعودية. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  20. "فوز سوداني بجائزة الأمير الفيصل للشعر العربي". 21 مارس 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-22 عبر وكالة السودان للأنباء.
  21. "نائب الرئيس السودانى يكرم الأحد الفائزين في ختام فعاليات جائزة (أفرابيا)". 7 ديسمبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2019-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-22 عبر صحيفة اليوم السابع.
  22. "الفائز بجائزة السنوسي لـ«عكاظ» قبل تكريمه: البقاء في الضوء طويلًا يؤذي القصيدة". صحيفة عكاظ. 5 يناير 2016. مؤرشف من الأصل في 2019-04-14.
  23. "تكريم الفائزين بجائزة الشارقة للإبداع العربي". ٣٠ ابريل ٢٠١٣. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ ٢٢ يونيو ٢٠١٩ عبر الإمارات اليوم. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  24. "الشاعر السوداني محمد عبدالباري "ضيف خوابي الكلام" على تلفزيون لبنان". وكالة أنباء الشعر. مؤرشف من الأصل في 2017-09-16.
  25. "«ريحة البن»: برنامج شعري يزاحم مسلسلات رمضان". صحيفة الحياة. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ أغسطس 2020. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)

وصلات خارجية