محمد سلمان المنصورفوري

محمد سلمان المنصورفوري
محمد سلمان منصورپوری
الديانةالإسلام
المذهبسني
النسبديوبندي
الطائفةالحنفية
الماتريدية
معلومات شخصية
الجنسيةهندي
الولادة11 فبراير 1967
ديوبند، أتر برديش، الهند
المهنة الدينية
أستاذه
أعمالهكتاب المسائل، كتاب النوازل، الله سے شرم کیجیے، اللہ والوں کی مقبولیت کا راز، ذكر رفتگاں، دعوت فکر و عمل، وغيرها
المهنةعالم، فقيه، كاتب، مربٍّ
المنصب السابقنائب مفتي الجامعة القاسمية مدرسة شاهي
المنصب الحاليأستاذ بـ دار العلوم ديوبند، نائب أمير الهند في الإمارة الشرعية الهندية

محمد سلمان المنصورفوري ((بالأردية: محمد سلمان منصورپوری)؛ وُلد في 11 فبراير 1967) هو عالم وفقيه وكاتب هندي ينتسب إلى المدرسة الديوبندية. يشغل حالياً منصب أستاذ في دار العلوم ديوبند، وقد شغل سابقاً منصب نائب المفتي في الجامعة القاسمية مدرسة شاهي في مراد آباد. ويعمل محرراً لمجلة نداء شاهی الشهرية بالأردية، وله مؤلفات عديدة في الفقه الإسلامي، والأخلاق، والتاريخ، والإصلاح الاجتماعي. في عام 2021، تم تعيينه نائبًا لأمير الهند ضمن نظام إمارة الشريعة في الهند.

ولادته، ونشأته وتعليمه

وُلد محمد سلمان المنصورفوري في 11 فبراير 1967[1] بمدينة ديوبند، بولاية أتر برديش في الهند.[2] يرجع أصله إلى منطقة منصورپور في مظفرنغر،[3] وهو الابن الأكبر للشيخ محمد عثمان منصوربوري، الرئيس السابق لدار العلوم ديوبند، ورئيس جمعية علماء الهند (جناح محمود المدني). كما أنه حفيد العلامة حسين أحمد المدني من جهة الأم.[4][5]

بدأ تعليمه الرسمي في الجامعة القاسمية بمدينة غايا، في ولاية بيهار، حيث كان والده يعمل مدرسًا. ثم انتقل إلى أمروهة سنة 1390هـ (1970م) واستمر فيها إلى سنة 1401هـ (1981م). خلال هذه الفترة أتم حفظ القرآن الكريم، ودرس كتب النحو والصرف الأساسية تحت إشراف والده، كما التحق رسميًا بمدرسة جامع مسجد أمروهة حتى الصف الرابع.[6]

في أواخر عام 1402هـ (1982م)، التحق بدار العلوم ديوبند لمواصلة تعليمه العالي، وانضم إلى الصف الرابع من منهج درس النظامي. وتخرّج من الدار في عام 1407هـ (1987م) بعد إتمامه سنة "دورة الحديث"، بتقدير ممتاز. ثم واصل دراسته في التخصص في الفقه الإسلامي سنة 1408هـ (1988م)، وتلقى تدريبًا على الإفتاء سنة 1409هـ (1989م)، كما أتم تدريبًا في طرق التدريس (تدريب التدريس) سنة 1410هـ (1990م). وأدّى فريضة الحج في عام 1408هـ خلال فترة دراسته.[6][7][8]

درس المنصورفوري الكتب الحديثية التالية على المشايخ الآتين:[9][3]

مسيرته العلمية

بعد إكمال دراسته في دار العلوم ديوبند، بدأ المنصورفوري بالتدريس فيها ضمن برنامج "تدريب التدريس" عام 1410هـ (1990م).[8] ثم انتقل إلى الجامعة القاسمية مدرسة شاهي في مراد آباد، حيث عُيّن مدرسًا بدوام كامل. قام خلال مسيرته التعليمية بتدريس عدد من الكتب المعتمدة في المنهج الديني، منها: صحيح مسلم، وجامع الترمذي، وموطأ الإمام مالك، والشمائل المحمدية، والهداية الأخيرة، وغيرها. كما قام في قسم الإفتاء بتدريس شرح عقود رسم المفتي والأشباه والنظائر.[3]

بالإضافة إلى التدريس، عمل نائبًا للمفتي في المدرسة، وكان يُشرف على إصدار الفتاوى الشرعية للناس، كما كان يوجّه طلاب قسم الإفتاء ويوفر لهم التدريب اللازم في هذا المجال. ومنذ عام 1990م، يشغل منصب رئيس تحرير مجلة نداء شاهی، وهي مجلة شهرية تصدر باللغة الأردية عن المدرسة.[7]

وفي عام 2017م، شغل منصب الأمين العام لمجلس التعليم الديني التابع لجمعية علماء الهند (جناح محمود المدني).[10]

وفي يوليو 2021م، تم تعيينه نائبًا لأمير الهند (نائب أمير الہند) في إطار نظام إمارة الشريعة في الهند، وذلك خلال اجتماع رسمي ضمّ قيادة من جمعية علماء الهند.[11][12][13][14]

وفي مارس 2022م، أُعلن عن تعيينه رسميًا كأستاذ في دار العلوم ديوبند من قبل الهيئة الإدارية للمؤسسة (مجلس الشورى).[15][16]

المنهج الفقهي والمواقف الفكرية

يعتمد المنصورفوري في إصدار الأحكام الشرعية على أمهات الكتب الفقهية الحنفية، مثل: الفتاوى الشامية (رد المحتار لابن عابدين)، وبدائع الصنائع، وفتح القدير لابن الهمام، والبحر الرائق لابن نجيم. كما يرجع أحيانًا إلى الموسوعة الفقهية الكويتية، إلا أنه يؤكد على ضرورة مراجعتها بالمقارنة مع المصادر الأصلية والموثوقة قبل اعتمادها، وذلك لضمان دقة الفتوى وسلامة الاستدلال.[7]

يرى المنصورفوري أن تحقيق المسائل الفقهية ينبغي أن يتم ضمن إطار المدارس الفقهية المعتبرة، مع التزام منهج المراجعة الدقيقة والتثبت في النقول، محذرًا من الاعتماد على الاختصارات أو النقل غير المنضبط دون الرجوع إلى الأصول الفقهية المتفق عليها بين العلماء.[7]

موقفه من المدارس الإسلامية

في مقال نُشر عام 2002 في جريدة "The Milli Gazette"، دافع المنصورفوري عن دار العلوم ديوبند ضد الاتهامات التي تربط بين المدارس الإسلامية والتطرف. وأوضح أن مثل هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وهي مدفوعة بأهداف سياسية. وأكد أن المدارس الديوبندية قدّمت خدمات تاريخية ووطنية عظيمة، وأن مناهجها تروّج باستمرار لقيم الأخلاق والتسامح والتعايش السلمي، ولا تحتوي على أي مواد تحث على الكراهية أو العنف.[17]

وأشار أيضًا إلى أن المدارس الشرعية في الهند، بما فيها دار العلوم ديوبند، مسجلة رسميًا تحت قانون الجمعيات، وتخضع حساباتها للمراجعة السنوية، وتعمل ضمن إشراف الجهات الحكومية المختصة، مما يدل على شفافيتها والتزامها بالقانون.[17]

وفي عام 2003، ردّ علنًا على التصريحات التي أدلى بها براڤين توغاديا، زعيم فيشوا هندو بَريشاد، والتي استهدفت المدارس الإسلامية. وصرّح بأن تاريخ دار العلوم الذي يمتد لأكثر من 150 عامًا "كتاب مفتوح"، وأن هذه المؤسسة كانت ولا تزال تُخرّج رجال علم وفضيلة، ولم يُسجَّل عليها أي نشاط يُخالف مصلحة الوطن. كما شدد على أن مناهجها خالية تمامًا من أي محتوى يُحرّض على العداء تجاه أتباع الأديان الأخرى.[18]

موقفه من الجهاد والتطرف

اتخذ المنصورفوري موقفًا واضحًا من المفاهيم المرتبطة بالجهاد والتطرف، وخاصة ما يُعرف بـ"غزوة الهند". فقد بيّن في كتاباته وبياناته أن التفسيرات الرائجة لهذا المصطلح لدى بعض الجماعات المتشددة، كـ"جيش محمد" في باكستان، تفتقر إلى الأساس العلمي الصحيح، وتعتمد على أحاديث ضعيفة السند ومجهولة الرواة. وأوضح أن مثل هذه التفسيرات تُستخدم لأغراض سياسية لا تمت إلى الشريعة بصلة.[19][20]

وأشار إلى أن فهم هذه الأحاديث يجب أن يكون ضمن سياقها التاريخي والعقدي، وليس توظيفها كأدوات للتعبئة العسكرية أو التحريض. كما أكّد أن الشروط الشرعية للجهاد لا تنطبق على مثل هذه الدعوات، وأن الحديث عن "غزوة الهند" يجب أن يُتناول بعلم وتحقيق لا بعاطفة وتسييس.[19][20]

الآثار العلمية

يُعدّ المنصورفوري من الكُتّاب الغزيرين، حيث تشمل مؤلفاته موضوعات متنوّعة في الفقه والأخلاق والتاريخ الإسلامي. من أبرز كتبه:[7]

  • کتاب المسائل (في 5 مجلدات)
  • کتاب النوازل (في 19 مجلدًا)
  • اللہ سے شرم کیجیے (ترجمة: استحِ من الله)
  • اللہ والوں کی مقبولیت کا راز (ترجمة: سرّ قبول الأولياء عند الله)

ألّف كذلك كتابًا مهمًا في التاريخ الإسلامي بعنوان تحریک آزادی ہند میں مسلم علماء اور عوام کا کردار (ترجمة: دور علماء المسلمين وعوامهم في حركة استقلال الهند)، تناول فيه الدور الريادي للمسلمين في نضال الهند ضد الاستعمار البريطاني.[21]

ومن أبرز مؤلفاته أيضًا ذکر رفتگاں (ترجمة: ذِكر الراحلين)، وهي موسوعة تأبينية في عدة مجلدات رُصدت فيها ترجمات علمية ورثائية لعدد من العلماء، وقد جُمعت هذه المواد من مقالات نُشرت أصلًا في مجلة ندائے شاہی.[22] وصدر منها حتى عام 2023 ستة مجلدات.[23]

كما جمع وحرّر كتابين مهمين في المقالات الفكرية والتأملات الإصلاحية، هما:[24]

  • دعوتِ فکر و عمل (ترجمة: دعوة إلى الفكر والعمل)
  • لمحاتِ فکریہ (ترجمة: لحظات فكرية)

وهما يحتويان على مقالات تحريرية نُشرت بين عامي 1990 و2005 في مجلة ندائے شاہی. وقد أعدّ أيضًا أعدادًا خاصة من المجلة تناولت موضوعات مختلفة، ومنها:[24]

  • تاریخِ شاہی نمبر (ترجمة: عدد تاريخ شاهى)
  • حج و زیارت نمبر (ترجمة: عدد الحج والزيارة)
  • نعت النبی نمبر (ترجمة: عدد مدح النبي)
  • فدائے ملت نمبر (ترجمة: عدد فداء الملة السيد أسعد المدني)

ومن مؤلفاته الأخرى:[24]

  • تحفۂ رمضان (ترجمة: هدية رمضان)
  • دینی مسائل اور ان کا حل (ترجمة: المسائل الدينية وحلولها)
  • فتویٰ نویسی کے رہنما اصول (ترجمة: أصول كتابة الفتوى)
  • فتاویٰ شیخ الاسلام (ترجمة: فتاوى شيخ الإسلام)
  • پیکرِ عزم و ہمت: استاد اور شاگرد (ترجمة: نموذج العزم والهمة: الأستاذ والتلميذ)
  • نورِ نبوت (ترجمة: نور النبوة)
  • اسلامی معاشرت (ترجمة: الحياة الاجتماعية الإسلامية)
  • شمائلِ رسول (ترجمة: شمائل الرسول)
  • حجاجِ کرام کے لیے ضروری ہدایات (ترجمة: الإرشادات الضرورية للحجاج الكرام)
  • درس سورۃ فاتحہ (ترجمة: دروس في سورة الفاتحة)
  • قادیانی مغالطے (ترجمة: شبهات القاديانية)
  • ردِ مرزائیت کے زرّیں اصول (ترجمة: الأصول الذهبية في الرد على القاديانية)

الحياة الشخصية والتأثيرات

نشأ اهتمام المنصورفوري بالقراءة الدينية والتأليف في وقتٍ مبكر تحت إشراف والديه. تأثّر منذ صغره بالسير الذاتية للعلماء والأدب الديني الإسلامي، مما أثّر في تشكيل اهتماماته العلمية. ومع مرور الوقت، تولّدت لديه محبة خاصة لكبار العلماء مثل:

المراجع

  1. القاسمي، عاطف غازي؛ القاسمي، عبد الحسيب (فبراير 2011). فُضلاء ديوبند كي فقهي خدمات [الخدمات الفقهية لخريجي دار العلوم ديوبند] (بالأوردية). ديوبند: مكتبة نعيمية. ص. 429.
  2. القاسمي، عبد القيوم شاكر (29 مايو 2023). "نواسہ شیخ الاسلام مفتی سلمان منصورپوری کی شہر نظام آباد آمد۔۔۔۔۔ تعارف علمی خدمات اور مناصب" [زيارة حفيد شيخ الإسلام، مفتي سلمان منصورپوري، لمدينة نظام آباد – نبذة، إسهاماته العلمية، ومناصبه]. أردو ليكس (بالأوردية). مؤرشف من الأصل في 2024-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-25.
  3. 1 2 3 القاسمي & القاسمي 2011، صفحة 429.
  4. القاسمي، شبير أحمد (2015). "مفتي محمد سلمان صاحب منصورپوري كا تقرر" [تعيين مفتي محمد سلمان منصورپوري]. فتاوى قاسمية (بالأوردية) (ط. الأولى). ديوبند: المكتبة الأشرفية. ص. 358.
  5. المظفرنغري، محمد تسليم عارفي؛ السهارنفوري، عبد الله شير خان (2023). أساتذة دار العلوم وأسانيدهم في الحديث [أسانيد مشايخ الحديث في دار العلوم] (بالأوردية) (ط. الثانية). ديوبند: مكتبة الحرمين. ص. 136.
  6. 1 2 المظفرنغري & السهارنفوري 2023، صفحة 136.
  7. 1 2 3 4 5 6 العباسي، ابن الحسن (أكتوبر 2020). یادگارِ زمانہ: شخصيات كا أحوال و مطالعة [دراسة حياة الشخصيات اللتي لا تُنسى] (بالأوردية) (ط. الأولى). كراتشي: مجلس تراث الإسلام. ص. 449–445.
  8. 1 2 حسن 2013، صفحة 290.
  9. المظفرنغري & السهارنفوري 2023، صفحة 137.
  10. "Jamiat's Mahmood Madani group meets Narendra Modi, breaks Muslim ranks" [مجموعة محمود مدني من جمعية العلماء تلتقي ناريندرا مودي وتفكك صفوف المسلمين]. دي ملي غيزت (بالإنجليزية). 9 May 2017. Archived from the original on 2024-11-13. Retrieved 2025-04-25.
  11. "مولانا سید ارشد مدنی امیر الہند خامس منتخب" [انتخاب المولانا سيد أرشد مدني أميرًا للهند الخامس] (بالأوردية). قومي آواز. 3 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-14.
  12. "جمعیۃ علمائے ہند کے صدر مولاناسید ارشد مدنی امیر الہند خامس اور مفتی محمد سلمان منصورپوری نائب امیر الہند منتخب، اسلام میں امارت کا اہم مقام۔ مولانا سید ارشد مدنی" [رئيس جمعيّة علماء الهند المولانا سيد أرشد مدني منتخب أميرًا للهند الخامس، والمفتي محمد سلمان منصورپوري نائب الأمير]. اعتماد اردو ديلي (بالأوردية). صحيفة الاعتماد. 3 يوليو 2021. مؤرشف من الأصل في 2021-11-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-17.
  13. "مولانا سید ارشد مدنی امیرالہند منتخب" [انتخاب المولانا سيد أرشد مدني أميرًا للهند]. إي تي وي بهارات (بالأوردية). 3 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-17.
  14. الصديقي، ظفر (3 يوليو 2021). "مولانا محمود مدنی کی جمعیت نے اتفاق رائے سے مولانا ارشد مدنی کو امیر الہند منتخب کیا، مولانا سلمان منصورپوری نائب امیر" [جمعية محمود مدني تنتخب بالإجماع المولانا أرشد مدني أميرًا للهند، والمولانا سلمان منصورپوري نائبًا له]. ملة تايمز (بالأوردية). مؤرشف من الأصل في 2021-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-17.
  15. الفريدي، منصورالدين (15 مارس 2022). "مولانا مفتی سید سلمان منصورپوری کی ہوئی دارالعلوم میں بطور استاد تقرری" [تعيين المولانا مفتي سيد سلمان منصوربوري كأستاذ في دار العلوم]. أواز ذا فويس (بالأوردية). اطلع عليه بتاريخ 2025-04-15.
  16. "मौलाना सलमान मंसूरपुरी होंगे दारुल उलूम के नए उस्ताद" [المولانا سلمان منصوربوري سيكون الأستاذ الجديد في دار العلوم]. أمر أجالا (بالهندية). 16 Mar 2022. Retrieved 2025-04-15.
  17. 1 2 منصوربوري, محمد سلمان (1 Oct 2002). "Why this character assassination of Darul Uloom Deoband?" [لماذا هذا التشويه لشخصية دار العلوم ديوبند؟]. دي ملي غيزت (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-01-20. Retrieved 2025-04-25.
  18. واجبي, يوغيش (23 Mar 2003). "Curb on Togadia tour" [تقييد على جولة توغاديا]. صحيفة التليغراف الهندية (بالإنجليزية). التليغراف (الهند). Archived from the original on 2025-05-23. Retrieved 2025-04-25.
  19. 1 2 كيدواي, رشيد (7 Oct 2019). "Everyone misinterprets Ghazwa-e-Hind, but a Jamiat scholar explains what it really means" [الجميع يسيء تفسير غزوة الهند، لكن أحد علماء الجمعية يوضح معناها الحقيقي]. ذا برنت (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-03-28. Retrieved 2025-04-25.
  20. 1 2 كبير, كليم الله (2 Jan 2024). WHO ARE WE?: Volume 1 [من نحن؟: الجزء الأول] (بالإنجليزية). Notion Press. ISBN:979-8-89233-512-6.
  21. حسن، ناياب (2013). دارالعلوم ديوبند كا صحافتی منظرنامہ [المشهد الصحفي لدار العلوم ديوبند] (بالأوردية) (ط. الأولى). ديوبند: إدارةُ التحقیق الإسلامي. ص. 292.
  22. حسن 2013، صفحة 292.
  23. ميوربهنجي، محمد روح الأمين (29 نوفمبر 2023). "حضرت مولانا محمد جابر صاحب قاسمی بنجھار پوریؒ (1943–2020ء): مختصر سوانحی خاکہ" [الشيخ محمد جابر القاسمي البنجهارپوري (1943–2020م): لمحة موجزة من سيرته الذاتية]. قنديل أونلاين (بالأوردية). مؤرشف من الأصل في 2024-12-07. اطلع عليه بتاريخ 25. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  24. 1 2 3 القاسمي & القاسمي 2011، صفحة 430.