محمد الميلي (كاتب)
| محمد الميلي | ||
|---|---|---|
![]() | ||
| معلومات شخصية | ||
| اسم الولادة | (بالفرنسية: Mohammed Brahimi El Mili) | |
| الميلاد | 11 نوفمبر 1929 الأغواط | |
| الوفاة | 8 ديسمبر 2016 (87 سنة)
الدائرة السابعة في باريس | |
| الجنسية | ||
| الزوجة | زينب الميلي | |
| الأب | مبارك الميلي[1] | |
| إخوة وأخوات | عبد الحميد براهيمي | |
| أقرباء | العربي التبسي (حمو)[2] | |
| مناصب | ||
| رئيس تنفيذي | ||
| 1993 – 2000 | ||
| في مكتب | المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم | |
| سفير الجزائر | ||
| 1991 – 1992 | ||
| وزير التربية (10) | ||
| 9 سبتمبر 1989 – 25 يوليو 1990 | ||
| مجلس الوزراء | حكومة حمروش الأولى | |
| سفير الجزائر | ||
| 1988 – 1989 | ||
| سفير الجزائر | ||
| 1984 – 1988 | ||
| سفير | ||
| 1982 – 1984 | ||
| عضو برلمان | ||
| 1977 – 1979 | ||
| الدائرة الإنتخابية | ولاية قسنطينة | |
| رئيس تنفيذي | ||
| 1974 – 1977 | ||
| في مكتب | وكالة الأنباء الجزائرية | |
| الحياة العملية | ||
| المهنة | كاتب، ودبلوماسي، وصحفي، وموظف مدني، وسياسي | |
| اللغات | العربية | |
| الخدمة العسكرية | ||
| الولاء | الجزائر | |
| الفرع | جيش التحرير الوطني | |
| المعارك والحروب | ثورة التحرير الجزائرية | |
محمد الميلي ( 1348- 1438 هـ / 1929- 2016 م) كاتب ومؤرِّخ ودبلوماسي ووزير جزائري، له مؤلفات في التاريخ والدراسات الفكرية ومقالات سياسية وثقافية، شارك في ثورة التحرير الجزائرية، وشغل بعد استقلال الجزائر عدَّة مناصب رفيعة، منها مستشار الرئيس هواري بومدين، والمدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وسفير الجزائر في اليونان، ووزير التربية الوطنية.
سيرته
ولد محمد بن مبارك بن محمد إبراهيمي الهلالي الميلي، بمدينة الأغواط، يوم الاثنين 10 جُمادى الآخرة 1348هـ الموافق 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 1929.
له عدة مؤلفات في التاريخ والدراسات الفكرية ومقالات سياسية وثقافية، شارك في ثورة التحرير الجزائرية، بعد استقلال الجزائر شغل عدة مناصب رفيعة، منها مستشار الرئيس هواري بومدين، والمدير العام لمجلة المجاهد، والمدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وعضو المجلس التنفيذي بمنظمة اليونسكو، وسفير الجزائر باليونان، ووزير التربية الوطنية.
في نحو سنة 2013 مرض ولزم الفراش، ثم نقلته زوجته زينب الميلي إلى فرنسا من أجل العلاج حين عجز الأطباء الجزائريون عن علاج شلله الكلِّي.[3][4]
مؤلفاته
وفاته
رحل في أحد المستشفيات الباريسية عن عمر ناهز تسعين سنة هجرية. ووصل جثمانه إلى الجزائر يوم الجمعة 11 ربيع الأول 1438هـ الموافق 10 ديسمبر 2016، على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، ودُفن بعد صلاة الظهر بمقبرة سيدي يحيى. وقد بعث رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تعزية لأسرته.[7]
انظر أيضًا
المراجع
- ↑ https://binbadis.net/archives/2721.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ https://www.annasronline.com/index.php/2014-08-09-10-34-08/2014-08-25-12-21-09/62114-2016-12-12-19-15-44.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ بوابة الشروق نسخة محفوظة 15 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.
- ↑ العرب (صحيفة عربية) نسخة محفوظة 13 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ محمد الميلي.. القوة الهادئة نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ محمد الميلي الكاتب – الشروق أونلاين نسخة محفوظة 15 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
- ↑ يومية الخبر (عدد/8356 )
