تم افتتاح المتحف في القاهرة تحت رعاية سوزان مبارك، حرم الرئيس المصري محمد حسني مبارك. أقيم الحفل في مبنى قصر المانسترلي التاريخي بمنطقة الروضة على ضفاف نهر النيل، وقد تم تصميم المتحف والإشراف عليه من قبل مهندسين إيطاليين ومصريين.[5]
وقد حضر الافتتاح عدد من الشخصيات البارزة في المجتمع الثقافي والفني، حيث كان يعتبر هذا الحدث بمثابة تكريم لإرث أم كلثوم في عالم الموسيقى والغناء العربي. ومن الحاضرين كان وزير الثقافة المصري فاروق حسني والدي قال في مؤتمر صحفي بعد جولة تفقدية للمتحف حضرها أبناء عائلة أم كلثوم، أن وزارته تعتبر إنشاء هذا المتحف تشجيعا للفنانين المصريين والعرب لبذل طاقتهم للارتقاء إلى المستوى الرفيع الذي وصلت إليه أم كلثوم. وأوضح أنه في سياق تشجيع الفنانين قررت وزارة الثقافة المصرية منح جائزة سنوية باسم الراحلة أم كلثوم لأجمل الأصوات العربية.[5]
المقتنيات
يضم المتحف مجموعة نادرة من مقتنيات أم كلثوم الشخصية والفنية، منها:[4]
الملابس والإكسسوارات التي كانت ترتديها في حفلاتها، مثل النظارة المطعمة بالألماس ومنديلها الشهير.
معارض مؤقتة تسلط الضوء على جوانب مختلفة من حياة أم كلثوم.[3]
الأهمية الثقافية
يُعتبر متحف أم كلثوم مركزًا ثقافيًا هامًا للحفاظ على التراث الفني العربي، حيث يُتيح للزوار فرصة التعرف على حياة وأعمال سيدة الغناء العربي من خلال مقتنياتها الأصلية. كما يُعد مرجعًا أكاديميًا للباحثين والدارسين في مجال الموسيقى والفنون.[6][4]