مؤسسة غزة الإنسانية

 

مؤسسة غزة الإنسانية
(بالإنجليزية: Gaza Humanitarian Foundation) 
مؤسسة غزة الإنسانية
مؤسسة غزة الإنسانية
الاختصار (بالإنجليزية: GHF)[1] 
البلد الولايات المتحدة
المقر الرئيسي ديلاوير،  الولايات المتحدة
تاريخ التأسيس فبراير 2025[2] 
منطقة الخدمة قطاع غزة
الرئيس التنفيذي جوني مور جونيور
المدير جوني مور جونيور (3 يونيو 2025–)[3] 

مؤسسة غزة الإنسانية (بالإنجليزية: Gaza Humanitarian Foundation) هي منظمة أمريكية، يقع مقرها في ديلاوير، أُسست في فبراير 2025 كجهة خاصّة لتوزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، في أثناء الأزمة الإنسانية الواقعة في القطاع. قادها سابقًا، جيك وود حتى استقالته في 25 مايو 2025 مشيرًا إلى غياب الاستقلالية واستحالة الالتزام بالمبادئ الإنسانية الأساسية.[4]

في 9 مايو 2025 أكدت الولايات المتحدة الأمريكية وضع خطة لجعل توزيع المساعدات عبر شبكة من الشركات الخاصّة،[5] وبدأت المؤسسة توزيع المساعدات في ذلك الإطار في 26 مايو 2025. عُين جون مور رئيسًا للمؤسسة،[6] وهو قس إنجيلي، كان مستشارًا سابقًا في إدارة ترامب الأولى.[7] تحظى المؤسسة بالدعم من إدارة دونالد ترامب والحكومة الإسرائيلية.[8] انتقد عملها من جانب الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الأخرى؛ إذ اتهمت بتسييس توزيع المساعدات.

في 3 يونيو 2025، أعلنت مجموعة بوسطن الاستشارية، وهي شركة أمريكية ساعدت في إدارة عمليات مؤسسة غزة الإنسانية بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل، عن إلغاء عقدها مع المؤسسة، وأنها أعطت أحد كبار الشركاء الذي كان مديرًا للمشروع إجازة مؤقتة ريثما تجري مراجعة داخلية.[9]

بحلول 27 يونيو 2025، قُتل ما لا يقل عن 613 فلسطينيًّا عند نقاط توزيع مؤسسة غزة الإنسانية أو بالقرب من قوافل الإغاثة،[10] وأكثر من 3000 جرحوا أثناء سعيهم للحصول على المساعدات،[11] ومعظمهم قرب منافذ مؤسسة غزة الإنسانية. ويشير الناجون من أحداث القتل أثناء توزيع المساعدات إلى العملية المدعومة من إسرائيل إلى كونها مصائد موت وليس توزيعًا للمساعدات.[12][13] بناء عليه أرسل "مركز الحقوق الدستورية" في نيويورك مذكرة قانونية مشيرا بالمسؤولية الكامنة للمؤسسة بالتواطؤ في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين.[14][15]

التنظيم والدعم

عين القس الإنجيلي، جوني مور، في منصب المدير التنفيذي لمؤسسة غزة الإنسانية، كان جوني مور قد أيد خطة ترامب للسيطرة الأمريكية على قطاع غزة.[16]

ذكرت مصادر أمريكية لوكالة رويترز، وفق تقرير نشرته في الأسبوع الأول من يونيو، أن وزارة الخارجية الأمريكية تدرس منح مؤسسة غزة الإنسانية 500 مليون دولار من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.[17]

نشرت وكالة رويترز في 24 يونيو أنها اطلعت على وثيقة لوزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض تشير إلى أن الولايات المتحدة ستمنح مؤسسة غزة الإنسانية 30 مليون دولار، مع دفعة أولية قيمتها 7 ملايين دولار.[18]

العمليات

في 11 يونيو، اتهمت مؤسسة غزة الإنسانية حماس بقتل 5 أفراد تابعين للمنظمة في حافلة متجهة إلى مركز توزيع للمساعدات غرب خان يونس.[19] في نفس الوقت، نقلت مصادر عبرية أن وحدة تابعة لحكومة حماس في غزة أعدمت 12 فردًا من عصابة أبو شهاب، المتهمة بالتعاون مع إسرائيل.[20]

ردود الفعل

وصف طوم فلتشر، منسق الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة، في كلمة أمام مجلس الأمن، منظمة غزة الإنسانية بأنها «عرض جانبي ساخر» و«ورقة تين لتغطية المزيد من العنف والتهجير».[21] في 13 يونيو، قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: «أعتقد أنه يصح أن نقول إن مؤسسة غزة الإنسانية، من حيث المبادئ الإنسانية، كانت فاشلة».[22]

قدمت منظمة غير حكومية سويسرية طلبًا إلى الحكومة السويسرية للتحقيق في مؤسسة غزة الإنسانية للتحقق من التزامها بالقانون السويسري ومدى التزامها بالقانون الدولي الإنساني وحيادتها في الصراع القائم.[23]

تساءل زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، في 26 مايو 2025، حول ما إذا كانت الحكومة الإسرائيلية هي من يقف وراء تمويل مؤسسة غزة الإنسانية، إذ قال «هل يمكن أن تكون الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد كُلفت من قبل رئيس الوزراء ووزير المالية بنقل أموال الدولة إلى الخارج، لتعاد لاحقًا إلى غزة في شكل مساعدات إنسانية؟»[24]

وصرحت منظمة العفو الدولية في 29 مايو 2025 أن "مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة هي مخطط مساعدات غير شرعي وغير إنساني يهدد بانتهاك القانون الدولي"، ذكرت المنظمة في 3 يونيو «يجب أن توزَّع المساعدات من خلال وسائل آمنة وفعالة تحفظ كرامة الناس، ويديرها عاملون محترفون في مجال المساعدات الإنسانية، وليس شركات الأمن الخاصة».[25]

دعا وكيل دائرة حقوق الإنسان في منظمة التحرير الفلسطينية المنظمات الدولية والأممية إلى مقاطعة منظمة غزة الإنسانية، مشيرًا إلى أن هذه المؤسسة هي وسيلة إسرائيلية للتهجير القسري لسكان غزة.[26]

أصدر مكتب الإعلام الحكومي في غزة بيانًا في 9 يونيو، حمل فيه مؤسسة غزة الإنسانية مسؤولية مقتل 130 فلسطينيًّا وإصابة 1000 خلال أسبوعين من توزيع المساعدات. واتهم المؤسسة بأنها «واجهة دعائية تخدم الاحتلال الإسرائيلي».[27]

وصف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في 16 يونيو 2025، مؤسسة غزة الإنسانية بأنها مسؤولة مسؤولية مباشرة عن تصاعد الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين المجوعين في قطاع غزة، وإن «النموذج الذي تتبناه يقوم على استدراج المدنيين الغزيين إلى نقاط توزيع تدار بالتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث يتعرضون للقتل والإصابة والمعاملة القاسية المهينة».[28]

أصدرت منظمة أطباء بلا حدود بيانًا في 27 يونيو 2025 طالبت فيه بوقف نشاط مؤسسة غزة الإنسانية لأنها تتسبب «بمجازر متكررة»، وأيضًا «لإنهاء الإهانة المفروضة على الفلسطينيين».[29]

أثناء لقاء مع وزير الخارجية الإسرائيلي، ذكرت وزيرة الخارجية النمساوية بيتي ماينل رايزنجر أن مؤسسة غزة الإنسانية «ليست شريكًا موثوقًا به لتوزيع المساعدات».[30]

صدر في 1 يوليو 2025 بيان عن 170 منظمة خيرية في جنيف، يدعو إلى الضغط على إسرائيل لوقف خطة مؤسسة غزة الإنسانية وإعادة نظام توزيع المساعدات التي تديره الأمم المتحدة.[31] من بين الموقعين على البيان منظمة العفو الدولية ومنظمة أوكسفام والمجلس النرويجي للاجئين.[32]

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه أخبر الرئيس الأمريكي أن عليه التدخل لوقف قتل الفلسطينيين الذي يقتلون تحديدًا في طوابير انتظار الطعام.[33]

قتل الفلسطينيين أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات من منافذ المؤسسة

  • 27 مايو 2025، في أول أيام عمل مؤسسة غزة الإنسانية، قتل 3 أشخاص، ووصف رئيس منظمة عمل وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونورا) عمل GHF بأنه "إلهاء\تشتيت عن الفظائع". أصيب 46 شخصا واعلن المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا عن 7 مفقودين على الأقل.[34]
  • 28 مايو 2025، قتل 10 أشخاص وأصيب 89 آخرون، معظمهم في مخزن في وسط غزة أثناء تدفق آلاف المجوعين عند الشبك، فقدت GHF السيطرة وأطلق الجيش الإسرائيلي النار على الحشود. لكنهما أنكروا ضحاياهم.[35]
  • 1 يونيو 2025، أكثر من 30 شخصا قتلو وأصيب أكثر من 200 عندما بدأ الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على جموع من المجوعين حول مركز GHF في رفح. الجيش أنكر ذلك بينما إستنكر رئيس الأونورا عمل GHF قائلا "إن توزيع المساعدات تحول إلى فخ للقتل"[36]
  • 2 يونيو 2025، أكثر من 20 فلسطيني قتلو وأصيب أكثر من 122. قوات الاحتلال الإسرائيلي ومؤسسة غزة الإنسانية أنكرا وقوع ضحايا.[37]
  • 3 يونيو 2025، 27 قتيل و127 مصاب عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار على ما أسموه "فلسطينيون مشتبه بهم". الهجوم وصف على لسان رئيس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك أنها جريمة حرب.[38]
  • 6 يونيو 2025، قتل 8 فلسطينيين وجرح 142 عند ميدان يبعد 1 كم من منفذ توزيع رفح، قال رئيس المؤسسة الجديد "لا يمكننا التحكم بما يحدث في الخارج" وأنه من المتوقع أن تكون هناك حوادث في الخارج، مثل أي حرب على حد تعبيره[39]
  • 8 يونيو 2025 - مقتل 11 شخصًا وإصابة 193 آخرين في نقطتي توزيع تابعة لمؤسسة غزة الإنسانية في رفح. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المراكز مقامة داخل المناطق العسكرية الإسرائيلية - حيث لا يمكن لوسائل الإعلام المستقلة الوصول إليها. ونفت GHF وقوع أي أعمال عنف في مواقعها أو حولها.
  • 9 يونيو 2025، 11 قتيلًا و249 جريحًا عندما أطلقت القوات الإسرائيلية و"مسلحون محليون متحالفون معها" النار على حشد كان متجهًا إلى مركز التوزيع. هذا هو أول ذكر لميليشيات محلية مسلحة من قبل الجيش الإسرائيلي تطلق النار على الفلسطينيين في المناطق العسكرية الإسرائيلية.
  • 10 يونيو 2025 - 36 شخصًا، وفقًا للمنظمة العالمية للمعلومات العسكرية، وأفادت وكالة رويترز بمقتل 17 فلسطينيًا على الأقل بنيران إسرائيلية. يقول الجيش الإسرائيلي إن هذه كانت "طلقات تحذيرية على مشتبه بهم" و"شكلوا تهديدًا للقوات". وأصيب 295 شخصًا بجروح.
  • 11 حزيران/يونيو 2025 - 57 فلسطينيًا قتلوا و363 جريحًا - وهو أعلى رقم مسجل منذ بدء العمليات. حذرت مؤسسة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونوروا GHF من "مسؤوليتها القانونية المحتملة عن التواطؤ في جرائم الحرب الإسرائيلية والجرائم ضد الإنسانية ضد الفلسطينيين"[40]
  • 12 يونيو 2025 - مقتل 21 فلسطينيًا وإصابة 294 آخرين برصاص طائرات إسرائيلية بدون طيار أثناء مهاجمتها أشخاصًا ينتظرون الحصول على الطعام والإمدادات الأساسية بالقرب من مركز تابع لمؤسسة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. رئيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) يصفها بـ"ألعاب الجوع الديستوبية".[41]
  • 13 و14 حزيران/يونيو 2025 - استُشهد 29 فلسطينيًا وأصيب 380 آخرين، معظمهم في وسط غزة. في هذه المرحلة، انقطع الإنترنت عن غزة لأكثر من يومين، مما جعل من الصعب على الناس معرفة متى كانت GHF مفتوحة أو مغلقة.[42]
  • 15 يونيو 2025، قتل الجيش الإسرائيلي 26 فلسطينيًا وأصاب 117 آخرين أثناء محاولتهم الحصول على الطعام في مواقع تقديم المساعدات التابعة للصندوق. وقد وصفها المنتقدون بأنها "مسالخ بشرية" و"مصائد"[43]
  • 16 يونيو 2025، قتل 34 فلسطينيًا على الأقل في مركزين للتوزيع في غزة. لا توجد أرقام عن عدد الجرحى حتى الآن، لكن التقارير الإعلامية تشير إلى أن هذا هو "الأكثر دموية حتى الآن" على الرغم من أن الحصيلة كانت أعلى في 11 حزيران/يونيو.[44]
  • 17 يونيو 2025، القوات الإسرائيلية تقتل 59 فلسطينيًا وتجرح أكثر من 200 أثناء انتظارهم في طابور الطعام في مركز تابع لمؤسسة غزة الإنسانية. أفاد شهود عيان وأطباء أن الأمر لا يقتصر على إطلاق النار فحسب، بل إن الدبابات تطلق النار على الناس.[45]
  • 18 يونيو 2025، قتل 12 فلسطينيًا وإصابة 172 آخرين أثناء سعيهم للحصول على المساعدات عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار على آلاف اصطفوا بالقرب من مركز توزيع GHF. رفضت GHF التعليق وقالت إنها وزعت المواد الغذائية ”دون وقوع حوادث" بينما أعلن فيليب لازاريني على حسابة الرسمي بصفته مسؤول وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونورا)«جُعلت حياة الفلسطينيين بلا قيمة! لقد أصبح من المعتاد الآن إطلاق النار وقتل الناس اليائسين والجائعين أثناء محاولتهم جمع القليل من الطعام من شركة مكونة من مرتزقة.» و«نظام يتعمد إلحاق الأذى بالناس تحت ستار ”المساعدات الإنسانية“ بالكذب والخداع والقسوة! إن دعوة الناس الجائعين إلى الموت جوعاً هو جريمة حرب. يجب محاسبة المسؤولين عن هذا النظام.» داعيا لإعادة العمل بالمبادئ الإنسانية وللسماح للخبراء بالقيام بعملهم وتقديم المساعدة باحترام وكرامة.[46]
  • 19 يونيو 2025، قتل القوات الإسرائيلية 31 فلسطينيا قرب منافذ مؤسسة غزة الإنسانية، ,صرح الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس بأن القتل حصل بضربة جوية.[47]
  • 21 يونيو 2025، إسرائيل تقتل 11 فلسطينيا بينهم 3 أطفال وتجرح 312 وهم مصطفون قرب منافذ GHF.[48]
  • 22 يونيو 2025، القوات الإسرائيلية تقتل 6 فلسطينيين قرب منفذ لGHF قرب منطقة المواصي، وعشرات الجرحى بقصف طائرة إسرائيلية.[49]

الحديث عن منهجية القتل من داخل الجيش الإسرائيلي

في 27 يونيو نشرت الصحيفة الإسرائيلية هآرتس تقريرًا أوردت فيه شهادات جنود إسرائيليين أشار أحدهم إلى أن قتل المدنيين الفلسطينيين الباحثين عن المساعدات أصبح أمرًا روتينيًّا للجيش الإسرائيلي، وأشار جندي آخر إلى أن استهداف المدنيين الباحثين عن المساعدات هو أيديولوجية القادة الميدانيين.[50]

المراجع

  1. https://www.rfi.fr/fr/moyen-orient/20250516-aide-humanitaire-%C3%A0-gaza-la-ghf-une-fondation-suisse-qui-suscite-la-controverse. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  2. https://www.humanite.fr/monde/aide-humanitaire/qui-se-cache-derriere-la-fondation-pour-gaza-long-quisrael-voit-dun-bon-oeil. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  3. "Israel-backed Gaza delivery group names US evangelical leader as chair" (بالإنجليزية). The Guardian.
  4. "مؤسسة إغاثة غزة تعلن أنها ستبدأ توزيع المساعدات بعد استقالة مفاجئة لمديرها". فرنسا 24. 26 مارس 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-04.
  5. "US confirms plan for private firms to deliver Gaza aid despite UN alarm". www.bbc.com (بالإنجليزية البريطانية). 9 May 2025. Archived from the original on 2025-06-13. Retrieved 2025-06-25.
  6. "«مؤسسة إغاثة غزة» تعلن بدء توزيع المساعدات الغذائية في القطاع". الشرق الأوسط. 26 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-04.
  7. "مؤسسة غزة الإنسانية تعين رئيسا دعم مقترح سيطرة أميركا على القطاع". الغد. 4 يونيو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-04.
  8. "«إغاثة غزة» تغلق مراكزها «مؤقتاً» غداة سقوط قتلى خلال توزيع المساعدات". الشرق الأوسط. 28 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-07.
  9. "مجموعة بوسطن الاستشارية تلغي عقدها مع شركة المساعدات الأمريكية في غزة". الشروق. 3 يونيو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-04.
  10. "مقتل 613 فلسطينيا على الأقل قرب قوافل الإغاثة والأمم المتحدة تحذّر من "خطة غير آمنة"". فرنسا 25. 4 يوليو 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-04.
  11. "تحذير حقوقي: "مؤسسة غزة الإنسانية" متورطة في جرائم حرب محتملة". عرب 48. 24 يونيو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-25.
  12. "At least four killed by Israeli fire near Gaza food point, officials say". The Guardian. 8 يونيو 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-09.
  13. "'These are traps set for the people': the story of a mother shot dead searching for food in Gaza". The Guardian. 7 يونيو 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-09.
  14. "Gaza Humanitarian Foundation Potentially Liable for Aiding Israel's War Crimes and Genocide Against Palestinians". Center for Constitutional Rights. مؤرشف من الأصل في 2025-06-13.
  15. "تقرير المشهد الحقوقي لفلسطين العدد (284) || 8 – 14 يونيو/حزيران 2025". القانون من أجل فلسطين. 15 يونيو 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-04.
  16. "مؤسسة غزة الإنسانية تختار رئيسًا لها أيد اقتراح السيطرة الأمريكية على القطاع". المصري اليوم. 4 يونيو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-04.
  17. جبران محمد (8 يونيو 2025). "واشنطن تدرس منح 500 مليون دولار لـ«غزة الإنسانية» والمؤسسة تعلن تعليق عملها «حتى إشعار آخر»". المصري اليوم. مؤرشف من الأصل في 2025-06-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-25.
  18. عمر علاء (25 يونيو 2025). "رويترز: أمريكا تمنح مؤسسة غزة الإنسانية 30 مليون دولار". المصري اليوم. مؤرشف من الأصل في 2025-06-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-25.
  19. "مؤسسة غزة الإنسانية تعلن مقتل خمسة من أفرادها في "هجوم لحماس"، ونتنياهو يعلن استعادة جثتي رهينتين من القطاع". بي بي سي. 11 يونيو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-16.
  20. "مصادر محلية أفادت بمقتل 12 متعاونا مع جيش الاحتلال .. مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة أمريكيا تعلن مقتل 5 من عامليها". وكالة وطن للأنباء. 12 يونيو 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-16.
  21. ""مؤسسة غزة الإنسانية": "عرض ساخر" أم "حلّ حقيقي" لشبح المجاعة الذي يخيم على القطاع". سويسإنفو. 23 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-07.
  22. "الأمم المتحدة: "مؤسسة غزة الإنسانية" في غزة "فشلت" إنسانيا". العربية. 13 يونيو 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-13.
  23. "مطالبات في سويسرا للتحقيق بشأن توافق عمل «مؤسسة غزة الإنسانية» مع القانون الدولى". بوابة أخبار اليوم. 30 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-04.
  24. "لابيد يلمح إلى أن إسرائيل تمول المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر شركات وهمية في سويسرا وأمريكا". يورونيوز. 26 مايو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-04.
  25. محمد رجوي (3 يونيو 2025). ""العفو الدولية": تجويع المدنيين بغزة جريمة حرب يتوجب إيقافها بسرعة". رأي اليوم. مؤرشف من الأصل في 2025-06-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-25.
  26. "منظمة التحرير الفلسطينية تدعو إلى مقاطعة مؤسسة "غزة الإنسانية "". اليوم السابع. 7 يونيو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-07.
  27. "المكتب الحكومي بغزة: مؤسسة غزة الإنسانية ذراع للاحتلال وشريكة في الإبادة". الشروق. 9 يونيو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-09.
  28. سوزان عاطف (16 يونيو 2025). "الأورومتوسطي: مؤسسة غزة الإنسانية شريك مباشر في آلة القتل والتجويع الإسرائيلية". المصري اليوم. مؤرشف من الأصل في 2025-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-17.
  29. ""أطباء بلا حدود" تتهم مؤسسة غزة الإنسانية بارتكاب "مجازر" بحق الفلسطينيين وتطالب بوقف نشاطها". فرنسا 24. 27 يونيو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-27.
  30. "النمسا: "مؤسسة غزة" ليست شريكاً موثوقاً لتوزيع المساعدات في القطاع". الشرق للأخبار. 30 يونيو 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-01.
  31. "أكثر من 170 منظمة دولية تطالب بإغلاق "مؤسسة غزة الإنسانية"". الجزيرة. 1 يوليو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-01.
  32. "أكثر من 130 منظمة غير حكومية تدعو مؤسسة غزة الإنسانية لوقف عملياتها فورا". الشروق. 1 يوليو 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-01.
  33. "إردوغان طلب من ترامب التدخل بشأن إطلاق النار على منتظري المساعدات في غزة". مونت كارلو الدولية. 5 يوليو 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-05.
  34. "'Heinous crime': Israel kills 10 desperate aid seekers in Gaza in 48 hours". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-08. Retrieved 2025-06-21.
  35. Tondo, Lorenzo; Ganguly, Manisha; Swan, Lucy; Boulinier, Laure; Morresi, Elena (28 May 2025). "Four people killed after starving Palestinians burst into UN food warehouse in Gaza". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2025-06-21.
  36. "31 Palestinians are killed heading to a Gaza aid site, witnesses say. Israel denies responsibility". AP News (بالإنجليزية). 1 Jun 2025. Archived from the original on 2025-06-10. Retrieved 2025-06-21.
  37. Boxerman, Aaron; Harouda, Ameera (1 Jun 2025). "More Than 20 Killed Near Aid Distribution Site in Gaza, Health Officials Say". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2025-06-15. Retrieved 2025-06-21.
  38. Fabian, Emanuel; page, You will receive email alerts from this author Manage alert preferences on your profile page You will no longer receive email alerts from this author Manage alert preferences on your profile page Nurit Yohanan You will receive email alerts from this author Manage alert preferences on your profile page You will no longer receive email alerts from this author Manage alert preferences on your profile; Agencies. "IDF says troops fired on suspects outside Gaza aid site; Hamas health officials say 27 killed". www.timesofisrael.com (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-06-15. Retrieved 2025-06-21. {{استشهاد ويب}}: |الأول2= باسم عام (help)
  39. News, A. B. C. "8 Palestinians killed by Israeli troops in shooting near aid distribution center, Gaza officials say". ABC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-09. Retrieved 2025-06-21. {{استشهاد ويب}}: |مؤلف= باسم عام (help)
  40. Borger, Julian (11 Jun 2025). "Israeli forces kill at least 60 Palestinians seeking food in Gaza, health officials say". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2025-06-21.
  41. "Israeli strikes kill at least 52 across Gaza as UN demands ceasefire". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-15. Retrieved 2025-06-21.
  42. "More Palestinians killed waiting for food in Gaza – DW – 06/15/2025". dw.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-18. Retrieved 2025-06-21.
  43. "Israel kills 59 Palestinians in Gaza, many while trying to get aid". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-17. Retrieved 2025-06-21.
  44. "Palestinians say Israeli troops fire on Gazans trying to reach GHF aid hub, with 34 reportedly killed - CBS News". www.cbsnews.com (بالإنجليزية الأمريكية). 16 Jun 2025. Archived from the original on 2025-06-18. Retrieved 2025-06-21.
  45. Al-Mughrabi, Nidal; Khaled, Hatem; Al-Mughrabi, Nidal (18 Jun 2025). "Israeli tanks kill 59 people in Gaza crowd trying to get food aid, medics say". Reuters (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-20. Retrieved 2025-06-21.
  46. "منشور مسؤول وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونورا الرسمي بخصوص عمل GHF وتقديم المساعدة الإنسانية". مؤرشف من الأصل في 2025-06-18.
  47. "Gaza rescuers say Israeli forces kill 60, half near aid centres". France 24 (بالإنجليزية). 20 Jun 2025. Retrieved 2025-06-21.
  48. "Israel kills 11 aid seekers in Gaza, including 3 children". www.aa.com.tr. مؤرشف من الأصل في 2025-06-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-25.
  49. "Israel recovers bodies of three Gaza captives as it kills 33 Palestinians". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-24. Retrieved 2025-06-25.
  50. "جنود الاحتلال يعترفون بتلقي أوامر لإطلاق النار على طالبي المساعدات بغزة". الجزيرة. 27 يونيو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-27. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-28.