علامات وأعراض الحمل

علامات وأعراض الحمل هي حالات شائعة وغير ضارة (حميدة) تنتج عن التغيرات التي تحدث في الجسم أثناء الحمل. عادةً ما تتغير علامات وأعراض الحمل مع تقدم الحمل، رغم أن بعض الأعراض قد تستمر طوال فترة الحمل. وبحسب شدتها، قد تتطور الأعراض الشائعة في الحمل إلى مضاعفات. يمكن تصنيف أعراض الحمل حسب الثلث الزمني (الفصل) من الحمل، وكذلك حسب الجزء المتأثر من الجسم. وتجدر الإشارة إلى أن كل حالة حمل قد تختلف تمامًا عن الأخرى، ولا يعاني جميع الأشخاص من نفس الأعراض أو من جميعها. وإذا شعر أي شخص بالقلق بشأن الأعراض التي يمر بها، فيُنصح بالتحدث إلى الطبيب المناسب.[1]

الحمل المبكر

العديد من العلامات المبكرة للحمل تكون مشابهة للأعراض التي تسبق الدورة الشهرية مباشرة، وقد يكون من الصعب التمييز بينهما.[2][3]

نزيف الانغراس

نزيف الانغراس هو نزيف مهبلي خفيف يحدث خلال الأيام العشرة إلى الأربعة عشر الأولى من الحمل، ويكون ناتجًا عن الانغراس الطبيعي للجنين في بطانة الرحم. قد يُخلط بين نزيف الانغراس والدورة الشهرية المعتادة.[4][5] أما النزيف المهبلي الغزير خلال الثلث الأول من الحمل أو النزيف المصحوب بألم، فقد يكون علامة على مضاعفات، مثل الإجهاض أو الحمل خارج الرحم، ويجب تقييمه من قبل مقدم رعاية صحية.[6]

حساسية الثدي

يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية في بداية الحمل إلى تورم الثدي وحساسيته. وعادةً ما تتحسن حساسية الثدي مع تأقلم الجسم مع الحمل.[5]

التعب

يُعد التعب شائعًا في الثلث الأول من الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية.[7][8]

زيادة الإفرازات المهبلية

تُعد زيادة الإفرازات المهبلية أمرًا شائعًا أثناء الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية. وتُعرف هذه الإفرازات باسم "الإفرازات البيضاء" (leukorrhea)، وتكون عادةً رقيقة وبلون أبيض حليبي. ومع ذلك، إذا تغير لون أو قوام الإفرازات بشكل ملحوظ، فمن الضروري استشارة مقدم الرعاية الصحية.[9]

غثيان الصباح

الغثيان والقيء المعروف باسم غثيان الصباح، يحدث لدى 80% من النساء الحوامل.[10] وعلى الرغم من أنه يُوصف بـ"غثيان الصباح"، إلا أن النساء الحوامل قد يُصبن بالغثيان في أي وقت من اليوم أو الليل. السبب الدقيق لغثيان الصباح لا يزال غير معروف. وعادةً ما يكون الغثيان والقيء أثناء الحمل خفيفًا ويزول من تلقاء نفسه بحلول الأسبوع الرابع عشر من الحمل. وينبغي أيضًا استبعاد الأسباب الأخرى عند التفكير في العلاج. العلاج الأولي يكون عادةً محافظًا، وقد يشمل تغييرات في النظام الغذائي ودعمًا نفسيًا. وفي حال لم تتحسن المرأة مع العلاج الأولي، يمكن استخدام أدوية مثل البيريدوكسين (فيتامين ب6) والدُوكسيلامين.[10] وفي حالات نادرة، قد تُصاب المرأة بحالة شديدة من الغثيان والقيء تُعرف باسم القيء المفرط الحملي، وتحدث لدى 1% من النساء الحوامل، وقد تؤثر على صحة الجنين والأم.[11]

منتصف الحمل وبعده

آلام وانزعاج الجهاز العضلي الهيكلي

  • ألم أسفل الظهر وألم حزام الحوض – يُعد ألم أسفل الظهر وألم حزام الحوض المرتبطين بالحمل من الحالات الشائعة، وتُصيب ما يُقدر بـ45% من النساء الحوامل و25% من النساء بعد الولادة.[12] غالبًا لا تميز الأدبيات الطبية بين الحالتين لأن تعاريفهما تتداخل، ولكن من الممكن التفريق بينهما من خلال أخذ التاريخ الطبي، والفحص السريري، واختبارات التحفيز، والتصوير الطبي.[13] يمكن أن يحدث كلا النوعين من الألم معًا أو بشكل منفصل، وغالبًا ما يكون الألم خفيفًا ومتقطعًا ويزداد سوءًا في المساء، ويظهر عادة خلال 30 دقيقة من المشي أو الوقوف أو الجلوس.[13] وقد تؤثر هذه الآلام على جودة حياة المصابة بها، وتزداد شدتها مع تقدم الحمل.[14] وخلال الحمل، يتسبب البطن المتضخم والرحم الحامل بضغط إضافي على عضلات العمود الفقري القطني، كما يغيّر مركز الجاذبية لدى المرأة الحامل، مما يؤدي إلى ضغط أكبر على عضلات العمود الفقري القطني وأربطة العجز الحرقفية، ويتسبب بذلك في حدوث ألم أسفل الظهر و/أو ألم حزام الحوض.[13] كما أن التغيرات الهرمونية تزيد من مرونة المفاصل، مما يساهم في حدوث هذه الآلام. من العوامل المتوقعة للإصابة بهذه الآلام: الأعمال المجهدة، وجود تاريخ سابق لآلام الظهر أو الحوض، أو حدوث هذه الآلام في حمل سابق. تشمل عوامل الخطر الأخرى: التقدم في العمر، كثرة الولادات، ارتفاع مؤشر كتلة الجسم، والإصابات السابقة بالحوض. وهناك أدلة ذات جودة متوسطة تُشير إلى أن العلاج الفيزيائي والعلاج اليدوي والعلاج بالإبر أو العلاج القحفي العجزي قد يقلل من هذه الآلام.[14] بينما لم تُثبت أحزمة دعم الحمل فعاليتها في تقليل آلام الظهر.[15] وقد تساعد التمارين الرياضية سواء على الأرض أو في الماء على الوقاية والعلاج، ولكن جودة الأبحاث المتوفرة لا تزال منخفضة.[16]
  • متلازمة النفق الرسغي – تحدث متلازمة النفق الرسغي لدى ما يصل إلى 70% من النساء الحوامل، وعادةً ما تكون بسيطة.[17][18] وتظهر على شكل ألم أو خدر أو وخز في الإبهام والسبابة والوسطى وجانب البنصر القريب من الإبهام.[19] وعادة ما تكون الأعراض خفيفة ولا تتطلب علاجًا، ولكن في حال الحاجة، فإن استخدام جبيرة للمعصم أثناء الليل هو الخيار العلاجي المُوصى به.[18]
  • تشنجات الساق – تصيب تشنجات الساق (وهي تقلصات لا إرادية في عضلات الساق) ما بين 30% و50% من النساء الحوامل، وغالبًا تحدث في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل.[20] عادةً ما تستمر التشنجات لبضع ثوانٍ فقط، لكنها قد تكون مؤلمة للغاية وقد تستمر لعدة دقائق.[21] لا توجد أدلة واضحة حول ما إذا كانت المكملات الفموية من الشوارد (الإلكتروليتات) والفيتامينات (مثل المغنيسيوم، الكالسيوم، فيتامين ب أو فيتامين ج) فعّالة في علاج تشنجات الساق خلال الحمل.[22]
  • ألم الرباط المستدير – يحدث عادة في الثلث الثاني من الحمل ويظهر على شكل ألم حاد ومفاجئ في منطقة الفخذ أو أسفل البطن، في جهة واحدة أو كلا الجهتين. عادةً لا يستمر الألم لأكثر من ثوانٍ معدودة. ينشأ الألم بسبب تمدد الرباط المستدير نتيجة ضغط الرحم المتنامي عليه. ويُعد الباراسيتامول (أسيتامينوفين) مسكن الألم الموصى به للنساء الحوامل في هذه الحالة.

اختلال توازن السوائل ووظائف الكلى

  • الجفاف – يحدث نتيجة توسع الحيّز داخل الأوعية الدموية وزيادة تسرب السوائل إلى الحيّز الثالث. من المضاعفات المحتملة للجفاف حدوث تقلصات في الرحم، إذ يؤدي الجفاف إلى إفراز الجسم لهرمون فازوبرسين، والذي يُشبه في تركيبه هرمون أكسيتوسين. ونظرًا لأن الأوكسيتوسين يسبب تقلصات رحمية، فإن فازوبرسين قد يتفاعل مع مستقبلات الأوكسيتوسين ويسبب تقلصات أيضًا.
  • التورم / الوذمة – يحدث التورم عندما يتراكم سائل زائد في مناطق معينة من الجسم، مما يؤدي إلى تضخم غير طبيعي أو ما يُعرف بـ"الانتفاخ". وغالبًا ما يظهر ذلك في الأطراف العلوية والسفلية. يؤدي انضغاط الوريد الأجوف السفلي[23] والأوردة الحوضية بواسطة الرحم إلى زيادة الضغط الهيدروستاتيكي في الأوعية الدموية بالأطراف السفلية، مما يؤدي إلى انتقال السوائل من داخل الأوعية إلى الحيز خارج الخلية. يشمل العلاج رفع الساقين فوق مستوى القلب، ونصح المريضة بالنوم على جانبها لمنع ضغط الرحم على الوريد الأجوف السفلي، والعلاج الانعكاسي (الريفلوكسولوجي)، والعلاج باستخدام الماء[24] وارتداء الجوارب الضاغطة.

الجهاز الهضمي

  • حرقة المعدة أو الارتجاع – هو ألم حارق في الصدر خلف عظم القص، يحدث عندما يصعد حمض المعدة إلى المريء مسببًا تهيجًا. يحدث هذا أحيانًا أثناء الحمل بسبب ارتخاء العضلة العاصرة السفلية للمريء، والتي تُبقي عادة محتويات المعدة الحمضية في مكانها. كما أن حرقة المعدة تتفاقم عندما يؤدي نمو الجنين إلى زيادة الضغط داخل البطن، مما يضغط على المعدة ويدفع بمحتوياتها عبر العضلة العاصرة المرتخية. يسبب حمض المعدة تهيج بطانة المريء، مما يؤدي إلى الإحساس بالحرقة في منتصف الصدر. يمكن التخفيف من حرقة المعدة والارتجاع أثناء الحمل من خلال تناول وجبات صغيرة ومتعددة يوميًا، وتجنب الأكل قبل النوم بثلاث ساعات، والجلوس بوضع مستقيم أثناء الأكل.[25][26] إذا لم تكن التغيرات في النظام الغذائي ونمط الحياة كافية، فقد تكون هناك حاجة إلى استخدام مضادات الحموضة والألجينات للسيطرة على عسر الهضم، خاصة في الحالات الخفيفة.[26] وقد يُلجأ إلى الجراحة في بعض الحالات.[27] وإذا لم تنجح كل الوسائل السابقة، يمكن استخدام مثبطات مضخة البروتون.[26] وإذا كانت الحالة أكثر حدة، فقد تُشخّص على أنه مرض ارتجاع معدي مريئي.
  • الإمساك – يحدث الإمساك لدى 11–38% من النساء الحوامل.[28] يُعتقد أن الإمساك أثناء الحمل يحدث نتيجة انخفاض حركة العضلات الملساء في الأمعاء بسبب الزيادة الطبيعية في هرمون البروجستيرون.[29] يشمل علاج الإمساك تعديلات في النظام الغذائي، بما في ذلك زيادة تناول الألياف والسوائل، واستخدام الملينات الخفيفة.[28]
  • البواسير – البواسير هي أوردة متضخمة بالقرب من المستقيم أو داخله. وتُعد شائعة أثناء الحمل نتيجة للإمساك وزيادة الضغط داخل البطن. يمكن أن تسبب البواسير نزيفًا وألمًا وحكة.[30] يكون العلاج عرضيًا، مع التركيز على تحسين حالة الإمساك. قد تختفي الأعراض تلقائيًا بعد الحمل، على الرغم من إمكانية استمرار البواسير لعدة أيام بعد الولادة.[31]

تغيرات الجلد والأوعية الدموية

  • انفراق العضلة المستقيمة – خلال فترة الحمل، يؤدي نمو الجنين إلى زيادة الضغط على عضلات البطن. وفي بعض الحالات، تُصاب النساء بانفصال في العضلة المستقيمة البطنية، وهي العضلة التي تمتد عموديًا على جانبي جدار البطن الأمامي. تُقسّم هذه العضلة في مركزها (الخط الوسيط) بواسطة نسيج ليفي يُعرف بالخط الأبيض.[32] في حالات الحمل التي ينمو فيها الجنين بسرعة، أو لدى النساء اللواتي يعانين من ضعف في عضلات البطن، يمكن لهذا الضغط أن يسبب انفصال العضلتين المستقيمتين على طول الخط الأبيض، مما يؤدي إلى ظهور فجوة بين الجانبين الأيسر والأيمن للعضلة.[33] يُعتبر انفراق العضلة المستقيمة حالة شائعة، وتزداد احتمالية حدوثها كلما تقدم الحمل، حتى أثناء مرحلة المخاض.[34] تشمل عوامل الخطورة: ارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI)، الحمل المتعدد (مثل التوائم أو أكثر)، ومرض السكري.[35] تتعافى معظم حالات انفراق العضلة تلقائيًا بعد الولادة. وفي الحالات التي لا تزول من تلقاء نفسها، قد تساعد التمارين العلاجية، ولكن في بعض الأحيان تكون الجراحة ضرورية لتحسين الأعراض والوقاية من المشكلات المزمنة.[36][37]
  • الدوالي الوريدية – هي توسّع في الأوردة الموجودة في الساقين، ويحدث ذلك نتيجة لاسترخاء العضلات الملساء وزيادة الضغط داخل الأوعية الدموية بسبب زيادة حجم السوائل في الجسم.[38] يشمل العلاج رفع الساقين، واستخدام الجوارب الضاغطة لتخفيف التورم، بالإضافة إلى حمامات المقعدة الدافئة لتقليل الألم.[39] توجد أدلة محدودة تشير إلى أن "الروتوسيدات" (وهي عشبة طبية) قد تُخفف من أعراض الدوالي الوريدية في أواخر الحمل، لكن لم يُثبت بعد مدى أمان استخدامها أثناء الحمل.[24] تشمل عوامل الخطر: السمنة، الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، ارتداء الملابس الضيقة، والإمساك أو الشد أثناء التبرز.
  • تجعدات صغيرة – تظهر تجعدات صغيرة مرتبطة بالحمل لدى ما بين 50% إلى 90% من النساء،[40] وتحدث نتيجة تمدد الجلد وتأثير التغيرات الهرمونية على الألياف الجلدية.[41] تكون أكثر شيوعًا لدى النساء الأصغر سنًا، والنساء ذوات البشرة الداكنة، واللاتي يحملن بأجنة كبيرة الحجم، وكذلك لدى النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة، كما يمكن أن تكون وراثية في بعض الحالات.[41] تبدأ التجعدات الصغيرة عادةً كخطوط حمراء أو أرجوانية، ثم تتلاشى بعد الحمل إلى لون شاحب أو بلون الجلد، وغالبًا ما تكون دائمة.[40][41][42] تظهر عادة في البطن، والثديين، والأرداف، والفخذين، والذراعين، وقد تُسبب الحكة والانزعاج.[40][41] على الرغم من توفر أنواع متعددة من الكريمات المركبة، مثل كريم فيتامين E، وزبدة الكاكاو، وزيت اللوز، وزيت الزيتون، إلا أنه لم يُثبت علميًا أن أيًا منها يقي أو يقلل من التجعدات الصغيرة أثناء الحمل.[40][41] كما أن الأمان والسلامة من استخدام أحد المكونات العشبية (Centella asiatica) في بعض هذه المنتجات لا تزال محل شك.[41] توجد بعض العلاجات التي تُستخدم لتقليل الندبات، مثل الليزر الموضعي أو التريتينوين الموضعي،[42] وتُستخدم أحيانًا للتجعدات الصغيرة، إلا أن الأدلة حول فعاليتها محدودة.[41] وقد ثبت أن التريتينوين الموضعي يُسبب تشوهات في الحيوانات، ولم تُجرى دراسات كافية لتأكيد أمانه أثناء الحمل البشري.[43]
  • الحكة – تُعد الحكة من الشكاوى الشائعة خلال الحمل، حتى في غياب أي مرض جهازي أو آفة جلدية.[44] تُسبب الحكة شعورًا بالإحباط وقد تؤثر على النوم، مما يؤدي إلى الإرهاق وتدني جودة الحياة. لا يوجد حتى الآن علاج واضح وفعّال ومُرضٍ لهذه الحالة، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد أسلوب علاجي محتمل يكون فعّالًا وآمنًا.[44]

المراجع

  1. "What are some common signs of pregnancy? A few common signs of pregnancy are throat pain (often on one side more than the other), frequent urination, acne, white spots in urine, fatigue, frequent hunger, nausea, bleeding gums, implantation bleeding, late period, and more. | NICHD - Eunice Kennedy Shriver National Institute of Child Health and Human Development". www.nichd.nih.gov (بالإنجليزية). 31 Jan 2017. Archived from the original on 2025-06-07. Retrieved 2025-01-23.
  2. "Symptoms of pregnancy: What happens first". Mayo Clinic (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-21. Retrieved 2022-06-30.
  3. "The 14 Earliest Pregnancy Symptoms to Look Out For". What to Expect (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-26. Retrieved 2023-06-25.
  4. "Is implantation bleeding normal in early pregnancy?". Mayo Clinic. مؤرشف من الأصل في 2025-05-06. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-24.
  5. 1 2 "Symptoms of pregnancy: What happens first". Mayo Clinic (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-21. Retrieved 2021-09-13.
  6. "Bleeding During Pregnancy". www.acog.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-01-25. Retrieved 2022-06-30.
  7. "1st trimester pregnancy: What to expect". Mayo Clinic (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-11. Retrieved 2021-09-13.
  8. Poole، C. J. (سبتمبر 1986). "Fatigue during the first trimester of pregnancy". Journal of Obstetric, Gynecologic & Neonatal Nursing. ج. 15 ع. 5: 375–379. DOI:10.1111/j.1552-6909.1986.tb01409.x. ISSN:0884-2175. PMID:3639925. مؤرشف من الأصل في 2025-05-16.
  9. Masuk, Mahmud (23 Nov 2023). "Symptoms of Pregnancy | Signs of Pregnancy". Take Your Life Words (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2024-11-09. Retrieved 2024-01-13.
  10. 1 2 Quinla، Jeffrey D.؛ Hill، D. Ashley (1 يوليو 2003). "Nausea and vomiting of pregnancy". American Family Physician. ج. 68 ع. 1: 121–128. ISSN:0002-838X. PMID:12887118. مؤرشف من الأصل في 2025-06-17.
  11. Herrell، Howard Ernest (15 يونيو 2014). "Nausea and vomiting of pregnancy". American Family Physician. ج. 89 ع. 12: 965–970. ISSN:1532-0650. PMID:25162163. مؤرشف من الأصل في 2025-02-04.
  12. Vermani, Era; Mittal, Rajnish; Weeks, Andrew (2010). "Pelvic Girdle Pain and Low Back Pain in Pregnancy: A Review". Pain Practice (بالإنجليزية). 10 (1): 60–71. DOI:10.1111/j.1533-2500.2009.00327.x. ISSN:1533-2500. PMID:19863747. S2CID:1847620. Archived from the original on 2021-09-21.
  13. 1 2 3 Casagrande, Danielle; Gugala, Zbigniew; Clark, Shannon M.; Lindsey, Ronald W. (Sep 2015). "Low Back Pain and Pelvic Girdle Pain in Pregnancy". JAAOS – Journal of the American Academy of Orthopaedic Surgeons (بالإنجليزية الأمريكية). 23 (9): 539–549. DOI:10.5435/JAAOS-D-14-00248. ISSN:1067-151X. PMID:26271756. S2CID:20678117. Archived from the original on 2024-08-06.
  14. 1 2 Liddle، Sarah D؛ Pennick، Victoria (30 سبتمبر 2015). "Interventions for preventing and treating low-back and pelvic pain during pregnancy". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2015 ع. 9: CD001139. DOI:10.1002/14651858.CD001139.pub4. ISSN:1469-493X. PMC:7053516. PMID:26422811.
  15. Ho، SS؛ Yu, WW؛ Lao, TT؛ Chow, DH؛ Chung, JW؛ Li, Y (يونيو 2009). "Effectiveness of maternity support belts in reducing low back pain during pregnancy: a review". Journal of Clinical Nursing. ج. 18 ع. 11: 1523–32. DOI:10.1111/j.1365-2702.2008.02749.x. PMID:19490291.
  16. Liddle، SD؛ Pennick، V (30 سبتمبر 2015). "Interventions for preventing and treating low-back and pelvic pain during pregnancy". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2015 ع. 9: CD001139. DOI:10.1002/14651858.CD001139.pub4. PMC:7053516. PMID:26422811.
  17. Mondelli M، Rossi S، Monti E، وآخرون (سبتمبر 2007). "Long term follow-up of carpal tunnel syndrome during pregnancy: a cohort study and review of the literature". Electromyogr Clin Neurophysiol. ج. 47 ع. 6: 259–71. PMID:17918501.
  18. 1 2 Mondelli، M.؛ Rossi، S.؛ Monti، E.؛ Aprile، I.؛ Caliandro، P.؛ Pazzaglia، C.؛ Romano، C.؛ Padua، L. (سبتمبر 2007). "Long term follow-up of carpal tunnel syndrome during pregnancy: a cohort study and review of the literature". Electromyography and Clinical Neurophysiology. ج. 47 ع. 6: 259–271. ISSN:0301-150X. PMID:17918501. مؤرشف من الأصل في 2024-09-26.
  19. Burton، Claire؛ Chesterton، Linda S؛ Davenport، Graham (26 أبريل 2014). "Diagnosing and managing carpal tunnel syndrome in primary care". British Journal of General Practice. ج. 64 ع. 622: 262–263. DOI:10.3399/bjgp14x679903. ISSN:0960-1643. PMC:4001168. PMID:24771836.
  20. Sohrabvand، F؛ Shariat، M؛ Haghollahi، F (أكتوبر 2006). "Vitamin B supplementation for leg cramps during pregnancy". International Journal of Gynaecology and Obstetrics. ج. 95 ع. 1: 48–9. DOI:10.1016/j.ijgo.2006.05.034. PMID:16919630. S2CID:44638877.
  21. Allen، RE؛ Kirby، KA (15 أغسطس 2012). "Nocturnal leg cramps". American Family Physician. ج. 86 ع. 4: 350–5. PMID:22963024.
  22. Luo L، Zhou K، Zhang J، Xu L، Yin W (4 ديسمبر 2020). "Interventions for leg cramps in pregnancy". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2020 ع. 12: CD010655. DOI:10.1002/14651858.CD010655.pub3. PMC:8094374. PMID:33275278.
  23. Lawrensia S، Khan YS (يوليو 2020). "Inferior Vena Cava Syndrome". StatPearls. PMID:32809720. مؤرشف من الأصل في 2024-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-10.
  24. 1 2 Smyth، RM؛ Aflaifel، N؛ Bamigboye، AA (19 أكتوبر 2015). "Interventions for varicose veins and leg oedema in pregnancy". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2015 ع. 10: CD001066. DOI:10.1002/14651858.CD001066.pub3. PMC:7050615. PMID:26477632.
  25. National Guideline Alliance (UK) (2021). Management of heartburn in pregnancy: Antenatal care: Evidence review S. NICE Evidence Reviews Collection. London: National Institute for Health and Care Excellence (NICE). ISBN:978-1-4731-4227-5. PMID:34524761. مؤرشف من الأصل في 2025-06-04.
  26. 1 2 3 Treatments for indigestion and heartburn in pregnancy من الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة. تاريخ المراجعة الأخير: 19/11/2012 نسخة محفوظة 2017-10-20 على موقع واي باك مشين.
  27. Olsson، Anders؛ Kiwanuka، Olivia؛ Wilhelmsson، Sofia؛ Sandblom، Gabriel؛ Stackelberg، Otto (6 سبتمبر 2021). "Surgical repair of diastasis recti abdominis provides long-term improvement of abdominal core function and quality of life: a 3-year follow-up". BJS Open. ج. 5 ع. 5. DOI:10.1093/bjsopen/zrab085. ISSN:2474-9842. PMC:8438255. PMID:34518875.
  28. 1 2 Vazquez، Juan C (20 فبراير 2008). "Constipation, haemorrhoids, and heartburn in pregnancy". BMJ Clinical Evidence. ج. 2008. ISSN:1752-8526. PMC:2907947. PMID:19450328.
  29. National Collaborating Centre for Women's and Children's Health (UK) (مارس 2008). Antenatal care: routine care for the healthy pregnant woman. RCOG Press. ISBN:9781904752462. مؤرشف من الأصل في 2014-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-14. {{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط |عمل= (مساعدة)
  30. Staroselsky، Arthur؛ Nava-Ocampo، Alejandro A.؛ Vohra، Sabina؛ Koren، Gideon (فبراير 2008). "Hemorrhoids in pregnancy". Canadian Family Physician. ج. 54 ع. 2: 189–190. ISSN:0008-350X. PMC:2278306. PMID:18272631.
  31. Vazquez، JC (3 أغسطس 2010). "Constipation, haemorrhoids, and heartburn in pregnancy". Clinical Evidence. ج. 2010. PMC:3217736. PMID:21418682.
  32. Saladin, Kenneth S. (2012). Anatomy & Physiology: the Unity of Form and Function (ط. 6th). New York NY: McGraw-Hill.
  33. "Separated Muscles". Pregnancy Info: Birth, Baby, and Maternity Advice. 2011. مؤرشف من الأصل في 2024-08-09.
  34. Rohmann, Riana (11 أغسطس 2011). "Exercises To Correct Abdominal Separation After Pregnancy". livestrong.com. مؤرشف من الأصل في 2022-04-09.
  35. Cavalli، M.؛ Aiolfi، A.؛ Bruni، P. G.؛ Manfredini، L.؛ Lombardo، F.؛ Bonfanti، M. T.؛ Bona، D.؛ Campanelli، G. (أغسطس 2021). "Prevalence and risk factors for diastasis recti abdominis: a review and proposal of a new anatomical variation". Hernia: The Journal of Hernias and Abdominal Wall Surgery. ج. 25 ع. 4: 883–890. DOI:10.1007/s10029-021-02468-8. ISSN:1248-9204. PMC:8370915. PMID:34363190.
  36. "Diastasis Recti". The New York Times; Health Guide. 17 يونيو 2011. مؤرشف من الأصل في 2013-10-29. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-14.
  37. صور من: Mayo Clinic وGymCompany نسخة محفوظة 2019-08-16 على موقع واي باك مشين.
  38. "Varicose Veins". www.hopkinsmedicine.org (بالإنجليزية). 8 Aug 2021. Archived from the original on 2025-05-30. Retrieved 2021-09-20.
  39. "Treatments". stanfordhealthcare.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-25. Retrieved 2021-09-20.
  40. 1 2 3 4 Brennan، M؛ Young, G؛ Devane, D (14 نوفمبر 2012). "Topical preparations for preventing stretch marks in pregnancy". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2012 ع. 11: CD000066. DOI:10.1002/14651858.CD000066.pub2. PMC:10001689. PMID:23152199. مؤرشف من الأصل في 2018-10-07.
  41. 1 2 3 4 5 6 7 Tunzi، M؛ Gray, GR (15 يناير 2007). "Common skin conditions during pregnancy". American Family Physician. ج. 75 ع. 2: 211–18. PMID:17263216.
  42. 1 2 Alexiades-Armenakas، MR؛ Bernstein, LJ؛ Friedman, PM؛ Geronemus, RG (أغسطس 2004). "The safety and efficacy of the 308-nm excimer laser for pigment correction of hypopigmented scars and striae alba". Archives of Dermatology. ج. 140 ع. 8: 955–60. DOI:10.1001/archderm.140.8.955. PMID:15313811.
  43. "Renova (tretinoin) cream". DailyMed. FDA and National Library of Medicine. مؤرشف من الأصل في 2025-04-14.
  44. 1 2 Rungsiprakarn، P؛ Laopaiboon، M؛ Sangkomkamhang، US؛ Lumbiganon، P (19 فبراير 2016). "Pharmacological interventions for generalised itching (not caused by systemic disease or skin lesions) in pregnancy". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2016 ع. 2: CD011351. DOI:10.1002/14651858.CD011351.pub2. PMC:8665832. PMID:26891962.