عظيميات المثانة

اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

عظيميات المثانة

المرتبة التصنيفية أباشة[1] 
التصنيف العلمي 
فوق النطاق حياة خلوية
مملكة عليا أبواكيات
مملكة نظائر حيوانات النحت
عويلم كلوانيات
مملكة فرعية ثانويات الفم
شعبة حبليات
شعيبة فقاريات
شعبة فرعية Eugnathostomata
عمارة أسماك عظمية
طائفة شعاعية الزعانف
طويئفة جديدات الزعانف
صُنيف فرعي عظميات
أترابية كبيرة Osteoglossocephalai
أترابية عليا رنكيات الرأس
أترابية Otomorpha
الاسم العلمي
Ostariophysi 
Max Sagemehl ، 1885 

عُظَيْمِيَّات المثانة[2][3] هي ثاني كبريات فوق رتبة من الأسماك. تحتوي هذه المجموعة المتنوعة على ما يُقارب 8,000 نوع، وهذا ما يُعادل نحو 28% من أنواع الأسماك المعروفة في العالم و68% من أسماك الماء العذب، وهي موجودة في جميع القارات عدا أنتاركتيكا. وهم يَملكون عدداً من المُميزات الشائعة مثل «المادة التحذيرية» والجهاز الويبري[4] (والمُسمى نسبة إلى أول عالم وصفه بشكل تفصيلي «إرنست ويبر»).

التصنيف

حالياً، تُقسم هذه الفوق رتبة إلى مجموعتين: الأنوتوفيزيات والأوتوفيزيات. بالرغم من هذا، في الأدب الأقدم، كانت عظيميات المثانة محصورة بالأسماك التي أصبحت تصنف حالياً ضمن الأوتوفيزيات.[4] قسَّمَ كل من روسن وغرينوود عظيميات المثانة في عام 1970 لفصل الأسماك التقليدية منها عن رتبة الرمليات المنقارية التي أضيفت آنذاك للمجموعة.[5]

تصنف هذه الفوق رتبة حالياً كالآتي:

  • مجموعة الأنوتوفيزيات:
    • الرمليات المنقارية، حوالي 37 نوع.
  • مجموعة الأوتوفيزيات:
    • المنويات، حوالي 3,268 نوع (تتضمن الأسماك المنوية، أكبر فصائل أسماك المياه العذبة).
    • المزقزقات، 1,674 نوعاً على الأقل.
    • السلوريات، حوالي 1,727 نوع.
    • السكينيات، 173 نوعاً على الأقل (تصنف أحياناً ضمن السلوريات).

بدأت تظهر التساؤلات حول أحادية عرق عظيميات المثانة عن طريق الدليل الجزيئي. فالرمليات المنقارية هي أقرب إلى الصابوغيات من عظيميات المثانة. ومن المحتمل أنهما (الرمليات والصابوغيات) يُشكلان معاً مجموعة أحادية العرق.[6] كما أن هناك دليلاً على علاقة مجموعة أخت بين عظيميات المثانة والصابوغيات (صنف «الأوستاريصابوغيات»، والذي يُعرف أيضاً بـ«الأوتوصابوغيات»، وقد أنشأ لوصف هذه المجموعة أحادية العرق المحتملة).[4][6]

المُميزات والخصائص

معظم الأنواع تملك كيساً هوائياً (باستثناء الرمليات المنقارية)، وهو كيس مليء بالأوعية الدموية يُتيح لها التنفس من الهواء مباشرة. يَنقسم الكيس الهوائي عادة إلى حجرتين، حجرة أمامية أصغر مغطاة جزئياً أو كلياً بغشاء فضي صفاقي، وحجرة خلفية أكبر ربما تكون ناقصة أو مفقودة في بعض المجموعات. كما توجد بروز قرنية صغيرة وغير خلوية تعرف بـ«اللاخلية» موجودة على أجزاء مختلفة من أجساد الأسماك بشكل شائع في هذه المجموعة، وهي ليست معروفة إلا عند عظيميات المثانة.[4]

تملك العديد من عظيميات المثانة ميزة المادة التحذيرية والتي هي جزء من ردة فعل الرعب. وهذه الظاهرة تُنتج في خلايا البشرة، وهي متشابهة أو متماثلة في جميع عظيميات المثانة. عندما تجرح السمكة، تتفعل هذه الظاهرة، حيث أن أي سمكة أخرى من نفس النوع أو نوع مشابه يُمكنها أن تشم الرائحة التي تبعثها هذه الظاهرة، مما يُسبب تفاعل الرعب. بالرغم من هذا، بعض الأسماك تملك المادة التحذيرية دون تفاعل الرعب أو تفتقر إلى كليهما.[4]

يَظهر السهم الذي يُشير إلى الجهاز الويبري عند التقاء الرأس والجسد العلوي، حيث أنه متصل بفقرات الظهر.

الجهاز الويبري

إحدى المُميزات الرئيسية في عظيميات المثانة هي الجهاز الويبري. باستثناء هذا الجهاز، لا توجد ميزة أخرى يُمكنها أن تفسر نجاح وازدهار هذه المجموعة.[7] إنه مكون من مجموعة من العظام تسمى «العظيمات الويبرية»، وهي عبارة عن سلسلة من العظام الصغيرة تتصل بالجهاز السمعي وحتى الكيس الهوائي للسمكة.[4] تتصل العظيمات بجدار الكيس الهوائي بتجويف السائل اللمفاوي الذي يُشبه شكله حرف الـ"Y"، والذي يُتاخم القناة المستعرضة المملوءة باللمفاوي المُرتبطة بالأذنين اليُمنة واليسرى.

في الأنوتوفيزيات، الفقرات الثلاث الأولى من العمود متخصصة ومرتبطة معاً بضلع رأسي واحد أو أكثر (جهاز ويبري بدائي). أما في الأوتوفيزيات، يُوجد تكيف واضح لأول أربع أو خمس فقرات خلفية، إضافة إلى العظيمات الويبرية.[4]

يَتألف إجمالي الجهاز الويبري من الكيس الهوائي والعُظيمات الويبرية وجزء من العمود الفقري الخلفي إضافة إلى بعض العضلات والروابط. وقد سُمي نسبة إلى المُشرح والفيسيولوجي الألماني إرنست ويبر، والذي كان أول من وصف العُظيمات الويبرية[4] بشكل مفصل.

مقالات ذات صلة

المراجع

  1. Ricardo Betancur-R; Gloria Arratia; Nicolas Bailly; Guillaume Lecointre; Guillermo Ortí (6 Jul 2017). "Phylogenetic classification of bony fishes". BMC Evolutionary Biology (بالإنجليزية). 17 (1): 162. DOI:10.1186/S12862-017-0958-3. ISSN:1471-2148. OCLC:7079229862. PMC:5501477. PMID:28683774. S2CID:26509184. QID:Q33883775.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link)
  2. محمد دبس، المحرر (1986)، معجم مصطلحات العلم والتكنولوجيا: إنكليزي - عربي (M-R) (بالعربية والإنجليزية)، بيروت: معهد الإنماء العربي، ج. 3، ص. 2311، OCLC:4770320776، QID:Q130298868
  3. ميرفانا سلامة (2009). معجم الأحياء: التعريفات العلمية (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). عَمَّان: دار صفاء للطباعة والنشر والتوزيع. ص. 424. ISBN:978-9957-24-444-6. OCLC:1227804315. QID:Q130335042.
  4. 1 2 3 4 5 6 7 8 Nelson، Joseph, S. (2006). Fishes of the World. John Wiley & Sons, Inc. {{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط |الرقم المعياري= لأنه غير معروف، ويقترح استخدام |ردمك= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  5. "Ostariophysi". Tree of Life Web Project. مؤرشف من الأصل في 2019-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-26.
  6. 1 2 Saitoh، Kenji (2003). "Mitochondrial Genomics of Ostariophysan Fishes: Perspectives on Phylogeny and Biogeography" (PDF). Journal of Molecular Evolution. ج. 56 ع. 4: 464–472. DOI:10.1007/s00239-002-2417-y. PMID:12664166. مؤرشف من الأصل (نسق المستندات المنقولة) في 8 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ أغسطس 2020. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة) والوسيط author-name-list parameters تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  7. Briggs، John C. (2005). "The biogeography of otophysian fishes (Ostariophysi: Otophysi): a new appraisal" (نسق المستندات المنقولة). Journal of Biogeography. ج. 32: 287–294. DOI:10.1111/j.1365-2699.2004.01170.x.[وصلة مكسورة] [بحاجة لمراجعة المصدر]