سليمة الناجي
| سليمة الناجي | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | 1971 الرباط، المغرب |
| مواطنة | |
| الحياة العملية | |
| المدرسة الأم | |
| المهنة | كاتبة، ومهندسة معمارية[1]، وعالمة الإنسان[1] |
| مجال العمل | هندسة معمارية ، أنثربولوجيا |
| الجوائز | |
| |
| المواقع | |
| الموقع | الموقع الرسمي |
سليمة الناجي مهندسة معمارية مغربية وباحثة في الأنثروبولوجيا.
تعدّ سليمة الناجي من أبرز المناضلين لأجل حماية التراث المعماري والحفاظ على تقنيات البناء التقليدية والمحلية في المغرب.[2] توجت سنة 2024 بالميدالية الذهبية الكبرى للأكاديمية الفرنسية للهندسة المعمارية [3]
سيرتها
درست سليمة ناجي الهندسة المعمارية في باريس. كما حصلت على شهادة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا الاجتماعية من باريز، قبل أن تتابع دراسات عليا في الفنون البصرية والتقنيات وفلسفة الفن. تقيم في تزنيت منذ عام 2008،
عملها
كرّست سليمة الناجي أزيد من 10 سنوات للأبحاث حول إيكودار، وهي المخازن الجماعية في القرى الأمازيغية جنوب المغرب، باعتبارها مكونا أساسيا للتراث الأمازيغي المادي ومثالا حيّا للنظام الاجتماعي المتفرد للقبائل الأمازيغية.
وبالموازاة مع ذلك، قامت ولا زالت تقوم بمشاريع ترميم وإعادة تأهيل مباني ومناطق تراثية، منها مخازن جماعية "إيكودار"، مساجد وقصور. كما تعمل ضمن مشروع حماية المدينة العتيقة لتيزنيت جنوب المغرب.
تستخدم سليمة الناجي مواد طبيعية محلية في جميع مشاريعها، أبرزها: الطين، جريد النخل، الخشب، الحجر. وتعمل دائما بشراكة مع الصناع والحرفيين المحليين مع الحرص على تجديد وتطوير تقنياتهم وأساليبهم.[4]
تفاعلها مع زلزال الحوز 2023
في علاقة مع معايير البناء المضادة للزلازل في إعادة الإعمار بعد زلزال الحوز الدي ضرب جنوب المغرب، أكدت سليمة الناجي أن المواد المحلية تحظى بالأولوية، وأن التمسك المبادئ المعمارية التقليدية ليس مجرد حفاظ على التراث، بل هو استجابة ذكية للتحديات المناخية والجيولوجية التي تواجه المنطقة، خاصة بعد هذا زلزال. وأكدت أيضا بأن منطقة الأطلس الكبير تتمتع بإرث معماري يمتد لقرون، أثبت قدرته على الصمود أمام محاولات فرض تقنيات البناء المستوردة، مثل الخرسانة المسلحة، التي غالبًا ما تكون غير متقنة التنفيذ. تعتمد العمارة "التجميعية" على المواد المتوفرة محليًا، مثل الحجر والطين والخشب، مما يجعلها متكيفة تمامًا مع البيئة المحيطة بها. فهي دافئة في الشتاء رغم تساقط الثلوج، ومعتدلة في الصيف رغم موجات الحر الشديدة. إضافة إلى ذلك، فإنها تُعد نموذجًا للاستدامة، حيث لا تؤثر سلبًا على البيئة وتوفر بيئة معيشية مريحة لسكانها.[5]
مؤلفاتها
- 2001 : "Art et Architecture Berbères du Maroc" (بالعربية: «الفن والمعمار الأمازيغي المغربي») [6]
- 2003 : " Portes du Sud Marocain " (بالعربية: أبواب الجنوب المغربي)[7]
- 2006 : "Greniers collectifs de l’Atlas : Patrimoines du Sud Marocain" (بالعربية: «المخازن الجماعية بالأطلس: تراث الجنوب المغربي») [8]
- 2011 : "Fils de Saints contre Fils d'Esclaves" (بالعربية: «أبناء شرفاء ضد أبناء عبيد») [9]
جوائز
حصلت سليمة الناجي على عدة جوائز وطنية ودولية، منها:
- 2008 : جائزة المرأة الأكثر إلهاما من منظمة Mosaic ، الولايات المتحدة.[10]
- 2010 : تكريم من طرف الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين، المغرب.[10]
- 2011 : المركز الثالث على صعيد شمال إفريقيا والشرق الأوسط، في مسابقة LafargeHolcim Awards للعمارة المستدامة.[11]
- 2024 : الميدالية الذهبية الكبرى للأكاديمية الفرنسية للهندسة المعمارية، أرقى جائزة تمنحها هذه المؤسسة العلمية المكرسة لتعزيز التميز في الهندسة المعمارية[12]
مراجع
- 1 2 https://www.admiddleeast.com/story/women-architects-from-the-global-south-that-are-changing-the-world.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ " Le combat de l'architecte marocaine Salima Naji pour la pierre contre le ciment", CultureBox, 2017. نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ mouhcine (20 سبتمبر 2024). "سليمة الناجي تحصد "ميدالية رفيعة"". Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-28.
- ↑ " بيوغرافيا سليمة الناجي", الموقع الرسمي لسليمة الناجي. نسخة محفوظة 21 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "Séisme au Maroc : « Contrairement aux architectures en béton armé, les constructions en pisé pourront être réparées » (Salima Naji, architecte)". www.latribune.fr (بالفرنسية). 6 Oct 2023. Retrieved 2025-03-28.
- ↑ Salima Naji(2001). Art et Architecture Berbères du Maroc, Edisud, France. (ردمك 2-7449-0144-X).
- ↑ Salima Naji(2003). Portes du Sud Marocain, Edisud, France. (ردمك 2744904740).
- ↑ Salima Naji (2006). Greniers collectifs de l’Atlas : Patrimoines du Sud marocain, La Croisée des Chemins, Maroc. (ردمك 978-9981 896895).
- ↑ Salima Naji(2012). Fils de Saints contre Fils d’Esclaves : Les pèlerinages de la Zawya d'Imi n'Tatelt , Description du Maghreb, Centre Jacques-Berque, Maroc. (ردمك 9791090560000).
- 1 2 3 " Salima Naji, Chevalière de l’Ordre des Arts et des Lettres", L’Economiste, 2018. نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "Holcim Awards Bronze 2011" نسخة محفوظة 2 مارس 2019 على موقع واي باك مشين., Amush, 2011. نسخة محفوظة 23 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ MATIN, LE (19 Sep 2024). "L'architecte et anthropologue Salima Naji reçoit la Grande Médaille d'Or de l'Académie d'Architecture française". Le Matin.ma (بالفرنسية). Retrieved 2025-03-28.