زي عربي

الزي الحجازي العربي.


الزي العربي هو مجموعة من الألبسة التقليدية التي يرتديها السكان في البلدان العربية، ويُعد جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية والاجتماعية في العالم العربي. يتسم هذا الزي بتنوعه الجغرافي، وتعدد أنماطه، وتطوره عبر العصور، وهو يعكس مزيجًا من العادات القبلية، المؤثرات الدينية، والعوامل المناخية والاقتصادية.

يُعد الزيّ العربي أحد مظاهر التعبير عن الهوية الثقافية في المجتمعات العربية، وقد تطوّر اللباس التقليدي عند العرب فيسياق تاريخي طويل، بدءًا من العصر الجاهلي وما قبله، ومرورًا بالعصور الإسلامية المختلفة، ووصولًا إلى العصر الحديث.[1][2]

يتميّز الزيّ العربي التقليدي ـ سواء في بيئات البدو أو الحضر ـ بعدد من السمات المشتركة، أبرزها: الفضفاضية، والتغطية الكاملة للجسد، واستخدام الأقمشة الطبيعية كالقطن والصوف والكتّان. ومع ذلك، تختلف أنماط الأزياء بين منطقة وأخرى، ويظهر هذا التباين بوضوح في تفاصيل اللباس وألوانه وزخارفه، ففي حين تنتشر العباءة والدشداشة في المشرق، تتميّز بلدان المغرب بلباس الجلباب والقفطان والبرنوس، مع تنويعات محلية عديدة في الريف والبادية والمدن الكبرى.[3]

مع دخول العصر الحديث، ولا سيما في ظل الهيمنة الغربية منذ القرن التاسع عشر، بدأت أنماط اللباس تتغيّر تدريجيًّا في المدن العربية الكبرى، حيث أخذت الأزياء الغربية تحل محل الأزياء التقليدية في الحياة اليومية، وبقي اللباس التقليدي حاضرًا بوصفه رمزًا ثقافيًّا يُستعاد في السياقات الرسمية والمناسبات الخاصة، كما شهد إحياءً واسعًا في العقود الأخيرة ضمن تيارات الهوية الثقافية والموضة التراثية. في بعض الأوساط الاجتماعية، يُعتبر أن الملابس التقليدية لا تتماشى مع الحداثة و العولمة، والذي يحد من خيارات الفرد في اختيار ملابسهم بحرية. في بعض البلدان، تقتصر الملابس التقليدية على المناسبات الدينية أو الثقافية، بينما الأزياء الغربية هي التي تسود في الحياة اليومية.[4][5]

التاريخ

العصر الجاهلي

في العصر الجاهلي، كانت بيئة شبه الجزيرة العربية الصحراوية تفرض على أهلها نمط حياة قاسيًا، ما انعكس على نمط اللباس الذي كان يتميز بالبساطة والعملية.

  • الرجال في العصر الجاهلي كانوا يرتدون ملابس بسيطة مثل الرداء أو المئزر، وهي ملابس فضفاضة مصنوعة من الصوف أو الكتان، تهدف إلى حماية الجسم من حر الشمس وبرودة الليل. كما كانت العمامة جزءًا أساسيًا من اللباس، وتُستخدم للحماية من الشمس الشديدة.
  • النساء ارتدين ملابس فضفاضة تغطي الجسد بشكل كامل، وكان الحجاب أو البرقع جزءًا من لباسهن التقليدي، ويعكس اهتمام المجتمعات الجاهلية بالحشمة والستر.
  • الزينة كانت سمة بارزة لدى النساء في ذلك الوقت، حيث استخدمن الحناء لتزيين أيديهن وقدميهن، كما ارتدين الأساور و الخواتم المصنوعة من الذهب والفضة.[6][7]

العصر النبوي والراشدي

مع ظهور الإسلام في القرن السابع الميلادي، بدأ اللباس العربي في التحول ليعكس المبادئ الإسلامية التي تشجع على البساطة والاحتشام. تأثرت الملابس العربية بتعاليم الشريعة الإسلامية، التي دعت إلى ستر العورة وتجنب التفاخر والتباهي في الملبس.

  • الرجال ارتدوا العباءة أو الجبة، وهي ملابس طويلة فضفاضة تعكس الحشمة والاحتشام. كما استمرت العمامة كعنصر أساسي في اللباس الرجالي، وأصبحت الطيلسان رداءً مميزًا في بعض العصور.
  • النساء ارتدين ملابس فضفاضة طويلة تغطي أجسادهن بالكامل مع تغطية الرأس في العديد من الأحيان، وذلك احترامًا للتعاليم الإسلامية التي تشجع على ستر المرأة. كما أصبحت العباءة و الحجاب من سمات اللباس النسائي في العديد من المناطق.[8][9][10]

العصر الأموي والعباسي

مع اتساع حدود الدولة الإسلامية في العصر الأموي والعباسي، تأثرت الملابس العربية بالثقافات الفارسية والرومانية والهندية. وقد انعكس ذلك في أنماط اللباس التي أصبحت أكثر تنوعًا وزخرفة.

  • في العصر الأموي، ارتدى الرجال الطيلسان والملابس المزخرفة، واستخدموا الأقمشة الفاخرة مثل الحرير وال مخمل. وكانت الملابس تعكس مكانة الفرد الاجتماعية.
  • في العصر العباسي، ارتدت النساء ملابس فاخرة مصنوعة من أقمشة مثل الحرير والتطريزات الدقيقة. كما كانت الخرز و المجوهرات جزءًا من الزينة اليومية.[11][12]

العصر العثماني

شهد العصر العثماني في المنطقة العربية (من القرن الخامس عشر حتى أوائل القرن العشرين) تأثيرات كبيرة من الإمبراطورية العثمانية. كان اللباس العثماني يمزج بين التأثيرات الإسلامية والبيزنطية والفارسية، أدى ذلك إلى تنوع كبير في الأزياء.

  • الرجال استمروا في ارتداء العمامة العثمانية الشهيرة، والطربوش، بينما ارتدت النساء الفساتين الطويلة المزخرفة، وكانوا يفضلون الأقمشة الفاخرة مثل الحرير والمخمل.
  • في هذا العصر، كانت الملابس تشير إلى الوضع الاجتماعي والسياسي، حيث كانت الطبقات العليا ترتدي ملابس مزخرفة بألوان فاخرة والذهب.[13][14]

العصر الحديث

مع بدء عصر الاستعمار في القرن التاسع عشر والعشرين، تأثر اللباس العربي بالموضة الغربية، خاصة في المدن الكبرى مثل دمشق و بيروت و القاهرة. تحول اللباس في هذه الفترة ليشمل المزيد من الملابس الغربية مثل البدلات و القمصان.

  • الرجال في المدن الكبرى بدأوا في ارتداء الملابس الغربية مثل البدلات الرسمية و القمصان، لكن اللباس التقليدي العربي بقي حاضرًا في المناسبات الخاصة والاحتفالات.
  • النساء، خاصة في الدول العربية التي شهدت تأثيرًا من الثقافة الغربية مثل مصر و لبنان، بدأن في ارتداء الفساتين الغربية العصرية، في حين أن بعض المناطق مثل الخليج العربي استمرت في ارتداء العباءة.
  • في العصر الحديث، لا يزال الحجاب جزءًا مهمًا من اللباس النسائي في البلدان الإسلامية. كما أن العديد من الشعوب العربية حافظت على اللباس التقليدي في مناسبات خاصة مثل الأعراس والمناسبات الدينية.[15][16]

اللباس المعاصر والموروث الثقافي

اليوم، لا يزال اللباس العربي التقليدي يشكل جزءًا أساسيًا من الهوية الثقافية للمجتمعات العربية، على الرغم من تأثير العولمة والموضة الغربية. في العديد من البلدان، يُرتدى اللباس التقليدي في المناسبات الاجتماعية والدينية، مثل العباءة و الدشداشة في الخليج العربي، و القفطان في المغرب. في الوقت ذاته، تُستورد الأزياء الغربية وتنتشر بين الشباب في المدن.[17][18]

التنوع الإقليمي

شبه الجزيرة العربية

يتميز الزي التقليدي للرجال في الجزيرة العربية بـ«الثوب» أو «الدشداشة»، مع «الغترة» أو «الشماغ» و«العقال»، في حين ترتدي النساء «العباءة» و«النقاب» أو «الشيلة». وتصنع هذه الملابس غالبًا من أقمشة خفيفة تناسب المناخ الصحراوي.

بلاد الشام والعراق

يرتدي الرجال «القميص» أو «الدماية» و«السروال»، مع الكوفية أو الحطة والعقال. أما النساء، فيرتدين فساتين مطرزة تعرف بـ«الثوب» أو «الجلابية»، وتختلف الزخارف حسب المنطقة والقبيلة.

بلاد المغرب

في المغرب العربي، يتميز الزي التقليدي بـ«الجلابة» و«القفطان» للنساء، و«البرنس» و«الجبادور» للرجال. وتشتهر الأزياء المغربية بتنوعها وألوانها الزاهية وزخرفتها الدقيقة.

بلاد النيل

يُعرف الزي المصري التقليدي بـ«الجلابية»، وهي ملابس واسعة الأكمام تُلبس من قبل الرجال والنساء، بينما يتميز الزي السوداني التقليدي لدى النساء بـ«الثوب السوداني»، وهو قطعة قماش تلفّ حول الجسم بطريقة أنيقة.

القرن الأفريقي

يُعد الماكوي من أبرز الأزياء التقليدية في القرن الأفريقي. هو ثوب طويل يفضله الرجال والنساء، ويُصنع غالباً من القطن أو الأقمشة الخفيفة لمواكبة المناخ الحار والجاف. وترتدي النساء الملحفة وهي قطعة قماش تُلف حول جسم المرأة وتُغطي الرأس، وتستخدم بشكل واسع في المناطق الريفية.

أبرز القطع

رجال يلبسون «أثواباً».

الثوب

قد يُلبس الثوب خاليا أو مع البشت. والثوب رداء أبيض طويل ذو أكمام طويلة عادة ما يكون أبيض لكن هناك ألوان أخرى مثل الأسود في الشتاء والسكري وغيرها. لا يُلبس الثوب خاليا فيجب لبس سروال أبيض (يُسمى في السعودية سروال السُنّة) أو يُلبَس وِزار (إزار) وبلوزة بيضاء تسمى عادةً بالفانيلا ثم يوضع الثوب.

الغترة والشماغ

الملك حمد بن عيسى آل خليفة لابساً شماغاً أحمر.

الغترة وشاح طويل أبيض يوضع على الرأس خاليا أو مع العقال ويضعه خاليا أكثرهم شيوخ وعلماء الدين أو نهّامين البحر (غناء يواكب سير العمل في السفينة [19][20]) وهناك نوعان: البيضاء والحمراء التي تُسمى «الشماغ» وهي ليست حمراء لكن منقطة بالأحمر.

طريقة وضع الغترة والشماغ تسمى «نسفة» أو «تشخيصة» التي كثير من الرجال ما يتفننون بها ومن أشهرها النسفة الإماراتية دون العقال «الحمدانية» والنسفة السعودية «بنت البكار».

العقال

وهو حلقة سوداء توضع فوق الغترة والشماغ ولا توضع خالية.[21][22][23][24][25] ولا يلبس العلماء في السعودية العقال.[26][26]

البشت

هو معطف ضخم طويل يوضع فوق الثوب يضعه الملوك عادة ويوضع في المناسبات الكبيرة مثلا في الأعراس أو في صلاة الجمعة وهناك لونان أساسيان للبشت الأسود والبني ولونان ثانويان: البطيخي والأبيض. والبشت في أطرافه شريط أصفر يمتد إلى نهاية أطرافه هذا الشريط يجمل البشت.

العمامة

الدول الخليجية التي ينتشر فيها العمامة [27] بدلا من الغترة هي سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة وتشتهر اليمن بها أيضا. كما يوجد من يلبس العمامة في المدن الحجازية: مكة والمدينة المنورة وجدة ويسميها أهل مكة بالإبانة.[28][29][30] يُقال أيضا أن الإبانة ليست من لبس أهل الحجاز الأصلي.[31][32]

تحديات وانتقادات

  • الجمود التصميمي وعدم مواكبة العصر: يشير عدد من الباحثين في مجال الثقافة المادية إلى أن العديد من الأزياء التقليدية العربية حافظت على أشكالها وقوالبها لقرون دون تغييرات جوهرية في التصميم، مما جعلها تُنتقد بوصفها غير قادرة على التكيف مع الحياة العصرية أو التعبير عن الفردانية في المجتمعات الحديثة.[33]
  • صعوبة الاستخدام اليومي: تُنتقد بعض الأزياء العربية التقليدية بأنها غير عملية في الحياة اليومية المعاصرة، حيث يصعب ارتداؤها في أماكن العمل أو المؤسسات التعليمية، خاصة بسبب ثقل الأقمشة، كثرة الطبقات، أو عدم التناسب مع متطلبات الحركة والتنقل.[34]
  • التمييز الطبقي والرمزية الاجتماعية: في بعض المجتمعات العربية، ارتبط الزي التقليدي بوظائف رمزية تتجاوز الغرض العملي أو الجمالي، ليؤدي دورًا في ترسيخ الفوارق الطبقية والاجتماعية. وهو ما انتقده عدد من الباحثين بوصفه يعيد إنتاج الفوارق الاجتماعية عبر الثقافة المادية. في المقابل، حاولت حركات تحديثية ونقدية إعادة التفكير في هذه الرموز، والدعوة إلى دمج المظهر التقليدي بأبعاد وظيفية ومساواتية تتجاوز رمزية التميز الطبقي.[35]
  • ضعف الترويج العالمي والتأثير المحدود: رغم وجود إرث غني ومتنوّع من الأزياء العربية، إلا أن حضورها في المنصات العالمية مثل أسبوع الموضة في باريس أو ميلانو لا يزال محدودًا.[36]
  • الخلط بين الدين والعرف: كثير من الأزياء التي يُنظر إليها على أنها «أزياء إسلامية» ليست سوى تمثيلات ثقافية محلية، ما يثير إشكالية الخلط بين الديني والاجتماعي.[37]

مقارنة بين الأزياء التقليدية العربية

مقارنة بين الأزياء التقليدية العربية
المنطقةالبلدالزي الرجاليالزي النسائيالخامات المستخدمةالألوانالدلالات الثقافية
الجزيرة العربية اليمنجزمة (ثوب طويل)، المعوز (سروال تقليدي)، البشت، العقالالمريلة أو الحوايا (ثوب طويل فضفاض)، البرقع أو الشيلةقطن، صوف، حرير، تفصيلات محليةداكنة (أسود، بني، أخضر)، تطريزاتيعكس التنوع الثقافي بين مناطق اليمن
السعوديةالدشداشة (ثوب طويل)، الغترة، الشماغ، العقالالعباءة، النقاب أو الشيلةأقمشة خفيفة مثل القطن والكتانأبيض (للرجال)، أسود للنساءتعبير عن الهوية الخليجية والعشائرية
الإماراتالكندورة، الغترة، الشماغ، العقالالعباءة، الشيلةقطن، حرير، أقمشة خفيفةأبيض (للرجال)، أسود أو ملون للنساءزي يعكس الفخر بالهوية الإماراتية
الكويتالدشداشة، الغترة، الشماغ، العقالالعباءة، الشيلةقطن، حرير، أقمشة خفيفةأبيض (للرجال)، أسود أو ملون للنساءتأثيرات تقليدية خليجية ومؤثرات حديثة
قطرالدشداشة، الغترة، الشماغ، العقالالعباءة، الشيلةأقمشة خفيفة مثل القطن والكتانأبيض (للرجال)، أسود للنساءيعكس الهوية القطرية ويعزز التقاليد القديمة
البحرينالثوب، الغترة، الشماغ، العقالالعباءة، الشيلةقطن، أقمشة خفيفةأبيض (للرجال)، أسود للنساءيرتبط بالثقافة البحرينية والتقاليد العائلية
عمانالدشداشة، الغترة، العقالالعباءة، الشيلةقطن، أقمشة محليةأبيض (للرجال)، أسود للنساءيعكس الهوية العمانية ويمثل التقاليد الصحراوية
بلاد الشام لبنانالقميص الطويل، السروال، الكوفيةالثوب اللبناني، الشيلةقطن، صوف، أقمشة فاخرةألوان دافئة وزخارف دقيقةتأثيرات ثقافية وتقاليد متجددة في الأزياء
سورياالدشداشة، الكوفية، العقالالثوب الشامي، الجلابيةقطن، أقمشة محليةألوان هادئة وزخارفجزء من التراث السوري التقليدي والمناسبات الرسمية
الأردنالدشداشة، الكوفية، العقالالثوب الأردني، الشيلةقطن، أقمشة محليةألوان معتدلة مع تطريزاتيعكس الهوية الأردنية والتقاليد البدوية
فلسطينالكوفية، القميص الطويل، السروالالثوب الفلسطيني، الكوفيةقطن، صوف، حريرألوان معتدلة، تطريز فلسطينييعكس التراث الفلسطيني والتقاليد العريقة
بلاد المغرب المغربالجلابية، الجبادور، الطربوشالقفطان، التكشيطة، الجلابيةقطن، حرير، مخملألوان زاهية، زخارف دقيقةتأثيرات أمازيغية وعربية، وتقاليد مغربية قديمة
الجزائرالجلابية، القفطان، العمامةالقفطان، الدرعة، الشاشيةقطن، صوف، حريرألوان زاهية وزخارف دقيقةزي أمازيغي في بعض المناطق وتأثيرات عربية
تونسالجلابية، السروال، الطربوشالقفطان، الدرعة، الشاشيةقطن، صوف، أقمشة محليةألوان دافئة، تطريزات زخرفيةتعكس الهوية التونسية التقليدية
موريتانياالجلابية، السروال، الطربوشالزي الموريتاني التقليدي، الشيلةقطن، صوف، أقمشة محليةألوان زاهية ومزخرفةثقافة صحراوية وحرفية في الملابس
ليبياالجلباب، العمامة، الحزامالملحفة، الحجابقطن، صوف، أقمشة ثقيلةألوان دافئة، مزخرفة يعكس الهوية الليبية التقليدية، تأثيرات ثقافية صحراوية
بلاد النيل مصرالجلابية، الطربوش، العقال (للرجال في بعض المناطق)العباءة، الثوب المصري التقليدي، الشيلةقطن، صوف، أقمشة محليةألوان فاتحة، تطريزات متوسطةجزء من الحياة اليومية، وخاصة في الريف
السودانالجلابية، العقال، الطربوشالثوب السوداني، الجلابيةقطن، صوفألوان هادئة ومزخرفةتأثيرات ثقافية سودانية في الملابس اليومية والمناسبات
بلاد الرافدين العراقالعباءة (ثوب طويل)، الدشداشة، العقال، الكوفيةالتنورة والشيلة، العباءة، البرقعقطن، صوف، أقمشة مزخرفةداكنة، مع تطريزاتيعكس الهوية العراقية التقليدية والموروث الثقافي
القرن الأفريقي الصومالالماكوي (ثوب طويل)، الشال، الطاقيةالماكوي (ثوب طويل)، الملحفةقطن، أقمشة خفيفةألوان بسيطة (أبيض، أسود)يعكس البساطة والعملية في الحياة اليومية
جيبوتيالماكوي (ثوب طويل)، الشالالماكوي (ثوب طويل)، الشالقطن، أقمشة خفيفةألوان فاتحةيعكس البساطة والعملية، تأثيرات عربية وإفريقية
جزر القمرالماكوي (ثوب طويل)، الشيشيةالماكوي، الملحفةقطن، أقمشة خفيفةألوان دافئةتأثيرات عربية وأفريقية، تبني الهوية المحلية

انظر أيضا

المراجع

  1. يحيى، الطاهر. «اللباس والهوية الثقافية في العالم العربي»، مجلة الفكر العربي المعاصر، العدد 114، 2009.
  2. مصطفى، فؤاد. تاريخ اللباس العربي: من الجاهلية إلى العصر الحديث. عمّان: دار الثقافة، 2007.
  3. حسن، كمال. الزيّ العربي: دلالاته التاريخية والاجتماعية. بيروت: دار الجيل، 1999.
  4. العطار، فاطمة. اللباس التقليدي في العالم العربي. بيروت: دار المعارف، 2001.
  5. عبد الله، نهاد. الأزياء في العالم العربي: من التقليدية إلى العصرية. القاهرة: دار الشروق، 2012.
  6. العطار، فاطمة. اللباس التقليدي في العالم العربي. القاهرة: دار المعارف.
  7. ابن عبد ربه، أحمد. الجامع في الأدب. بيروت: دار الكتب العلمية.
  8. عبد العزيز، محمد. اللباس في العصر الإسلامي.
  9. العطار، فاطمة. اللباس التقليدي في العالم العربي.
  10. ابن خلدون، عبد الرحمن. مقدمة ابن خلدون. القاهرة: دار الفكر.
  11. فؤاد، فاطمة. لباس العرب في العصور الإسلامية.
  12. عبد الله، حسين. الأزياء الإسلامية: تحولاتها الاجتماعية والثقافية. بيروت: دار الجيل.
  13. جبران، ميخائيل. اللباس في العصر العثماني: تطوراته الاجتماعية والثقافية. بيروت: المؤسسة العربية للدراسات.
  14. الزيني، فاطمة. اللباس العثماني: دراسة في تطور الأزياء في العالم العربي. القاهرة: دار الكتب.
  15. عبد الله، نهاد. الأزياء في العالم العربي: من التقليدية إلى العصرية. القاهرة: دار الشروق.
  16. جابر، أحمد. اللباس التقليدي العربي وتأثيراته الثقافية. بيروت: دار العلم.
  17. مصطفى، فؤاد. تاريخ اللباس العربي: من الجاهلية إلى العصر الحديث. عمان: دار الثقافة.
  18. عابد، كمال. اللباس الثقافي في العالم العربي المعاصر. بيروت: دار النشر الجامعي.
  19. "أصوات النهامين تخفت فوق سفن البحارة في الخليج". مؤرشف من الأصل في 2019-12-31. اطلع عليه بتاريخ 2017-11-13.
  20. "النهام.. آخر الصداحين في مواسم البحر والمحار". البيان (بar-AR). 8 May 2010. Archived from the original on 2017-11-13. Retrieved 2017-11-13.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  21. salmanalmojaded (13 نوفمبر 2012)، صناعة العقال في قطر، مؤرشف من الأصل في 2020-01-02، اطلع عليه بتاريخ 2017-11-13
  22. Arab24_Agency (13 ديسمبر 2015)، العقال قي العراق، مؤرشف من الأصل في 2020-01-10، اطلع عليه بتاريخ 2017-11-13{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  23. AlrayyanTV (7 سبتمبر 2015)، سوق واقف - صناعة العقال، مؤرشف من الأصل في 2020-01-26، اطلع عليه بتاريخ 2017-11-13
  24. heroOfKSA (8 فبراير 2011)، تفصيل عقال، مؤرشف من الأصل في 2020-01-26، اطلع عليه بتاريخ 2017-11-13
  25. Abonaif Kulf (1 مارس 2014)، سبب عدم لبس العلماء والمشايخ للعقال، مؤرشف من الأصل في 2020-01-26، اطلع عليه بتاريخ 2017-11-13
  26. 1 2 المحامي ناصر الصالح (25 أبريل 2015)، 9- ماحكم لبس العقال الشيخ عبدالعزيز الطريفي، مؤرشف من الأصل في 2020-01-10، اطلع عليه بتاريخ 2017-11-13
  27. عبد العزيز العويد (7 أكتوبر 2015)، لطائف في تاريخ وعادات لبس العقال، مؤرشف من الأصل في 2020-01-10، اطلع عليه بتاريخ 2017-11-13
  28. makkawiTV (12 أغسطس 2012)، طريقة لف الغبانة و بعض انواع العمائم المكية، مؤرشف من الأصل في 2020-01-26، اطلع عليه بتاريخ 2017-11-13
  29. نسائم الحجاز (20 ديسمبر 2014)، انواع الغبانات1، مؤرشف من الأصل في 2020-01-10، اطلع عليه بتاريخ 2017-11-13
  30. Mohammed Akhun (6 أغسطس 2012)، Hijaziat Abumujahid. . 1، مؤرشف من الأصل في 2020-01-26، اطلع عليه بتاريخ 2017-11-13
  31. تراث الحجاز الحقيقي (24 يونيو 2016)، تقرير قناة العربية عن غضب أهل الحجاز من محاولة بعض الوافدين طمس تراثهم العربي الأصيل، مؤرشف من الأصل في 2020-01-26، اطلع عليه بتاريخ 2017-11-13
  32. wael badawoud (17 مارس 2017)، الغبانة الحجازية أصلها هندي؟، مؤرشف من الأصل في 2020-01-26، اطلع عليه بتاريخ 2017-11-13
  33. المصري، كريم. "تحولات اللباس العربي: من الوظيفة إلى الرمزية"، المجلة العربية للثقافة الشعبية، العدد 23، 2019.
  34. شلبي، وليد. "الزي النسائي في الخليج: بين الرمز الاجتماعي والتحدي المهني"، مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية، جامعة الكويت، 2020.
  35. عبد الحق، يوسف. اللباس والمكانة الاجتماعية في بلاد الشام العثمانية، دار الفكر، دمشق، 2008.
  36. UNESCO. Intangible Cultural Heritage and Traditional Clothing in the Arab Region, 2018.
  37. العروي، عبد الله. الإيديولوجيا العربية المعاصرة، المركز الثقافي العربي، بيروت، 1995.