زولف آشوفتي (قصيدة)

زولف آشوفتي
معلومات عامة
شكل من الأعمال الإبداعية

زولف آشوفتي أو أشعث الشعر هي قصيدة غزلية للشاعر الفارسي حافظ الشيرازي في القرن الرابع عشر. في هذه القصيدة، يزور حافظ في الليل حبيبة سابقة، ويُصبح واضحًا من خلال اللغة المجازية أن اللقاء كان ناجحًا. لا يوجد أي إشارة إلى وجود صلة صوفية أو باطنية في هذه القصيدة. القصيدة هي رقم 26 في طبعة محمد قزويني وقاسم غني (1941) ورقم 22 في طبعة برويز ناتل خانلاري (الطبعة الثانية 1983).

القصيدة

1
زلف‌آشفته و خوی‌کرده و خندان‌لب و مست
پیرهن‌چاک و غزل‌خوان و صراحی در دست
أشعث الشعر ومتعرق ومبتسم وشفتيه مخمورة،
قميص ممزق ويغني الأغاني وقارورة النبيذ في يده،
2
نرگسش عربده‌جوی و لبش افسوس‌کنان
نیم‌شب دوش به بالین من آمد بنشست
عينها تبحث عن شجار وشفتها تسخر،
في منتصف الليل بالأمس جاء إلى وسادتي وجلس.
3
سر فرا گوش من آورد، به آواز حزین
گفت: ای عاشق دیرینه من خوابت هست؟
لقد جلب رأسه بالقرب من أذني وبصوت حزين
قال "مرحبًا، يا حبيبي القديم، هل أنت نائم؟"
4
عاشقی را که چنین باده شبگیر دهند
کافر عشق بُوَد گر نشود باده‌پرست
عاشق يعطونه مثل هذا النبيذ الليلي
فهو كافر بالحب إذا لم يكن عابداً للخمر!
5
برو ای زاهد و بر دُردکشان خرده مگیر
که ندادند جز این تحفه به ما روز الست
اذهب أيها الزاهد ولا تنتقد من يشرب الثمالة!
لأنهم لم يعطونا في يوم العهد إلا هذه الهدية.
6
آن‌چه او ریخت به پیمانه ما نوشیدیم
اگر از خمر بهشت است وگر باده مست
كل ما سكبه في كأسنا شربناه،
سواء كان من خمر الجنة أو من خمر السكير.
7
خنده جام می و زلف گره‌گیر نگار
ای بسا توبه که چون توبه حافظ بشکست
ابتسامة كأس من النبيذ وشعر جميل مجعد –
كم من توبة كسروها مثل توبة حافظ!

الوزن الشعري

يُطلق على البحر اسم "بحر الرمل المكسبون " (بحر الرمل المُحاطة)، لأنه على النقيض من الرمل المعتاد الذي يتكون من -ش-، فإن جميع الأعمدة باستثناء الأولى تكون "محاطة"، أي مختصرة إلى شش-. وهو وزن مبتور.[1]

قراءة إضافية

مراجع

  1. Thiesen, Finn (1982), A Manual of Classical Persian Prosody, p. 132.

روابط خارجية